استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا المجلس السادس والثلاثون بعد المئة في مدارسة
0:23كتاب المحرر ونحن في كتاب الجامع من اواخره نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولوالديه ولمشايخه وجميع الحاضرين وعموم المسلمين
0:49قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن عبد الله ابن عمر ابن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف
1:09قال وكان عرشه على الماء نعم هذا الحديث حديث رواه الامام مسلم في صحيحه سنده عن عبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كتب الله مقادير الخلائق
1:35قبل ان يخلق قبل ان يخلقهم بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء فيه ان الخلائق كلهم وهم كل من سوى الله وهم العالمون العالمون كل من سوى الله وكل من سوى الله فهو مخلوق
1:59فان الله كتب مقاديره. المكلفين بالانس والجن وغير المكلفين بالملائكة والبهائم والجمادات ان الله كتب مقاديرها اي اقدارها وما يجري عليها من خير او شر من قليل او كثير من دقيق او عظيم
2:25متى قبل خلقها بخمسين الف سنة؟ وكان عرشه على الماء وعرشه هو اعظم مخلوقاته ولهذا خصه الله جل وعلا للاستواء عليه وهذا الحديث كحديث النبي صلى الله عليه وسلم الاخر
2:48اول ما خلق الله القلم قال له اكتب وقال القلم وما اكتب يا رسول الله؟ وما اكتب يا ربي قال اكتب مقادير كل شيء قال صلى الله عليه وسلم فجرى القلم بما هو كائن
3:08الى قيام الساعة وهذا باعلام الله له تقدير الله المقادير يدور على اربعة اسس يسميها العلماء بمراتب الايمان بالقدر الاول ان كل شيء مقدر فالله علمه قبل ان يكون سبق به علم الله
3:37الثاني ان كل شيء مقدر من المقدرات الله كتبه قبل ان يقع قبل ان يكون ودليل هذين الاصلين ادلة كثيرة منها اية سورة الحج الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض
4:00يعلم ما في السماء والارض ما بمعنى الذي ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. ما الكتاب هو اللوح المحفوظ وهو الذي جرى به القلم بمقادير الله الاصل الثالث ان كل شيء مقدر فان الله شاءه واراده
4:23ومشيئة الله هنا بمعنى الارادة العامة كما قال جل وعلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما الامر الرابع ان كل شيء مقدر فالله خالقه لان الخلق خلقه
4:45والعبد عبده وكل شيء مقدر فهو من خلقه جل وعلا. الله خالق كل شيء والله خلقكم وما تعملون في الحديث في صحيح مسلم ان الله خالق كل صانع وصنعته ان الله كتب اي بامره سبحانه
5:06مقادير الخلائق مقادير اي تقديرهم يشمل الخلائق كلها قبل ان يخلقهم بخمسين الف سنة اي بمدة طويلة فالعدد اما انه لا مفهوم له الا طول المدة او انه له مفهوم بخمسين الف سنة على السنية المعروفة
5:31وكان عرشه على الماء ويدل على هذا الحديث ان عرشه على الماء قول الله جل وعلا وكان عرشه على الماء وفي حديث الاوعال ان الله خلق سبع سماوات ما بين الارض الى السماء الدنيا مسيرة خمسمائة سنة
5:54وكثاف كل سماء خمسمائة سنة وما بين كل سماء والاخرى خمسمائة سنة وما بين السماء السابعة الى العرش بحر ما بين اسفله واعلاه كما بين الارض الى السماء اي مسيرة خمس مئة سنة
6:12والله فوق العرش لا تخفى عليه منكم سبحانه خافية لا يخفى على عليهم من خلقه شيء صغروا او حقروا في خلقة في خلقتهم او عظموا لا يخفى على الله من ذلك شيء
6:33وثمرة هذا ان الامور اذا كانت مقدرة قبل خلقنا فلم اليأس ولما القنوط ولما الطمع والفرح فلا يضرك وقوع الاقدار عليك ولا سيما المؤلمة التي يتأثر منها الانسان فليصبر واذا علم انها من الله رضي
6:59وصبر واحتسب تناله بهذا الصبر والاحتساب عظيم الاجر من الله سبحانه وتعالى نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له من الاجر
7:22مثل اجور من تبعه. لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. ومن دعا الى ضلالة كان عليه من باسمي مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا هذا حديث جامع
7:42حديث عظيم فيه ما سمعتم من وجوه الخير في الحث عليها ومن وجوه الشر في الذم والتحذير منها والحديث له قصة فانه وفد على نبينا صلى الله عليه وسلم وفد
8:02انهكتهم الحاجة والفاقة وحث عليه الصلاة والسلام الناس على ان ينفق عليهم يتصدق عليهم تتأخروا فبينما هم كذلك جاء رجل تكاد يده تضيق عن حملها في رواية جاء بعذق فيه طعام
8:29ووضعه امام النبي عليه الصلاة والسلام فلما رآه الناس تتابعوا على الانفاق هذه النفقة الشريعة حثت عليها الاصل العام وهذا صار اماما لمن وراءه في اقتدائهم بها وقال صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة
8:56يعني حث غيره على فعل جاءت الشريعة به كان له اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان ينقص ذلك من اجورهم شيء ومن سن في الاسلام سنة سيئة
9:13الاول هنا في اللفظ الذي معنا من دعا الى هدى اي دل غيره على شيء جاء الدين به وجاءت السنة البيضاء بالحث والترغيب فيه او النهي والتحذير منه ويشمل العلم والعمل
9:31كان له اجر من اقتدى بعمله وبقوله وبدلالته وبدعايته واجر من عمل بها من غيرهم كما يقال في آآ تسويق الشبك في هذا لكن الاجور ممن؟ من الله وهي اجور مضاعفة تتتابع
9:53لاهلها من غير ان ينقص من اجورهم شيء انظروا كم للانبياء عليهم الصلاة والسلام من تعاظم هذه الاجور فانهم دلونا الى هذه الى هذا الهدى والى هذه السنن وبعدهم الصحابة
10:14وبعدهم التابعون وبعدهم علماء الاسلام يأخذون من دنياهم لافيدوا غيرهم الناس في ضرب في الاسواق متاجرة طلبا للمال وهؤلاء عكفوا على هذا العلم يعلم يتعلمونه اولا ثم يعلمونه ثانيا والاجر لن يضيع
10:41الله كم هدى الله بهم الغواية وكم دل بهم من ضلالة وكم اقتدى بهم من مقتدي ولا تنقص الاجور لا للداعية الى هذه السنن ولا لمن دعا بعده. لان التعامل مع كريم اكرم سبحانه
11:07ومن دعا الى ظلالة تفسرها ومن سن في الاسلام سنة سيئة يدخل فيها عموم البدع واشنع البدع وافظعها الشرك والكفر بالله ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
11:24او احدث في الناس عبادة قولية او فعلية او اعتقادية استجودها واستذوقها واستحسنها ولم تأتي الشريعة بها فعليه وزرها وعليه وزر من عمل بها ووزر من دعا اليها بسببه ولا تنقص الاوزار كما لا تنقص الاجور
11:47ولهذا ما اقتتل احد من بني ادم الا كان لابن ادم الاول نصيب من هذا القتل لانه الذي سن هذه السنة السيئة وصلنا هذه الضلالة ودعا اليها بفعله في هذه الامة
12:03وفي الحديث حث على العلم تعلما اولا وتعليما ثانيا وحث على بيان وجوه الخير النصح للناس بها والتواصي معهم عليها نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:31من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على مؤسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة
12:51والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله عز وجل
13:11يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسر به نسبه وهذا حديث جامع جليل اخرجه مسلم في الصحيح ايضا
13:39عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن ومؤمن هنا بمعنى مسلم لان الاسلام والايمان اذا ذكر احدهما في نص ثم
13:57لم يذكر الاخر دخل هذا في الشهادة من نفس عن مؤمن كربة نفسها اي خففها عنه من باب اولى ازالها ورفعها عنه من نفس عن مؤمن كربة او كربة من كرب الدنيا
14:15نفس الله عنه من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر اصل المعسر الدائن الذي لا يجد قضاء معسر وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة هذا اصل المعسر ويشمل ايضا من له امانة
14:38وفرط فيها ولم يؤدها صار معسرا ومن يسر على مؤمن ومن يسر على معسر يسر عليه لم يشدد ولم يكلف يسر الله عليه من كرب يسر الله عز وجل عليه
15:00في الدنيا والاخرة ولهذا اكثر ما يكون الاعسار في الاموال في باب الديون والمداينات بانواعها ولهذا جاء في الصحيحين ان تاجرا كان سهلا ويسر على الناس وانه كان يوصي اذا لم تجدوا عند فلان وفا
15:29فانظروه قال الله جل وعلا انا اولى بالانظار من فلان بل منهم من يعظم اجره وتظهر مروءته فاذا عرف ان الذي امامه ليس عنده وفا ولا ينتظر اصول الوفاء قريبا ربما شطب ما عليه من الدين
15:57هذا من اعظم ما يكون في التيسير على المعسر ما الجزاء ان الله ييسر له في الدنيا وفي الاخرة من نفس كربة نفس الله عنه من كرب الاخرة لان الكرب يوم القيامة اشد وافظع
16:15واكبر من كرب الدنيا اما هذا الذي يسر على المعسر فان الله وعده بالتيسير. تتيسر اموره في الدنيا تيسر اموره في الاخرة ويا له من فضل عظيم ويا له من اجر كبير
16:34وقد قام على قاعدة ان الجزاء من جنس العمل هل جزاء الاحسان الا الا الاحسان جزاء وفاقا وهذه قاعدة مهمة في الثواب ان الجزاء من جنس العمل قال عليه الصلاة والسلام
16:57وما ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة لاحظوا كيف جمع بين الامرين لان الفضيحة في الدنيا وهي عدم الستر مؤلمة واشد ايلاما واثرا ان يفضح يوم القيامة من ستر مسلما في عرظه
17:17في سره في اهله فان الله يستره قالوا ومفهوم المخالفة ان من فضح مؤمنا فان الله يفضحه في الدنيا والاخرة كما ان من عسر على معسر فان الله يعسر عليه في الدنيا والاخرة
17:39والستر كما ان الشريعة ندبت اليه وحثت عليه كذلك المروءة الوافية والاصل الشريف داع اليه ومرغب فيه. ولهذا يتصف به ذوي المروءات قال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه
18:04بمعنى ان الناس يحتاج بعضهم الى بعض الله يعينك اذا اعنت عباد الله يشمل المؤمن والكافر البر والفاجر حتى معونة خلق الله الان البهائم والجماد عونك اياهم احسانك اليهم الله يحسن اليك
18:28ولهذا قال جل وعلا وسابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت لمن المتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس الله يحب المحسنين ولهذا الله في عونك
18:56ما كنت في عون اخيك تعينه على حاجته تعينه على دنياه تعينه بالرأي والمشورة تعينه بالتعليم والدعوة والافتاء تعينه لتنفيس همه تفريج كربة الله يكون لك عونا وانظروها من كان معوانا لعباد الله
19:22تجد اموره ميسرة مسهلة وتجده معان في شأنه قال ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما الطرق كثيرة طرق تجارة طرق له طرق محض عبادة اشرفها الطريق الذي يلتمس فيه العلم
19:46يتأتى هذا الرحلة اليه وحضور مجالسه والاخذ عن اهله ومن هذا الباب شرف في علم الشريعة الرحلة في طلب العلم ما الرحلة مغادرة الاوطان التي حبها علائق في القلوب ان الله ابتلى بني اسرائيل
20:09فجعل خروجهم من اوطانهم وديارهم قسيما ونظير قتل انفسهم ولو انا كتبنا عليه من اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليلا منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا
20:27واشد تثبيتا الرحلة في طلب العلم بذات العلم قربة الى الله ورفعا للجهل عن نفسه وعن غيره هي مهمات الرسل فان اعظم رحلة سافرها نبينا الى السماء في معراجه رحل موسى الى الخضر لطلب العلم
20:57الصحابة بعضهم الى بعض ليأخذوا علمه فان جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما مرحلة من المدينة الى حمص في بلاد الشام شهرا على المطايا ليسمع حديثا واحدا عن عبد الله ابن انيس
21:16رضي الله عنهم التابعون الى محاضن العلم والى الثغور التي قصدها الائمة مجاهدين في سبيل الله الامام البخاري رحل حتى لقي الف شيخ وما زالت الرحلة في طلب العلم لذات العلم
21:42ميزان لاهلها قد تأتي الرحلة للاستكثار من الشهادات والاجازات والتزكيات فهذي له ما نوى اما الرحلة التي هي محل الاجر والتعويل وهي موعود صاحبها بان يسلك طريقه الى الجنة الرحلة للعلم ذاته
22:06لا للشهادة ولا للاجازة ولا للمدح ولا للثناء وليست الرحلة للوظيفة من سلك طريقا يلتمس اي يطلب وعبر بالالتماس لانه على جهة التؤدة والخفية على جهة التعقل وعدم التعجل سهل الله له به طريقا الى الجنة
22:32ولهذا استدل بهذا الحديث على ان من اسهل طرق الجنة هو طريق العلم تعلما ثم عملا في هذا الذي تعلمه قال وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ما بيوت الله عز وجل
22:54المساجد هي بيوت الله وما بيوت الشياطين الاسواق وجاء في لفظ في صحيح مسلم وما قعد قوم مقعدا يشمل المساجد ويشمل ايش غيرها مجالسهم برانهم اماكن عملهم اسواقهم وما قعد بيت في بيت من بيوت ما قعد قوم قعد يعني جلسوا
23:28في بيت من بيوت الله يتلونا كلام الله ويتدارسونه بينهم هذا هو العلم وهذا فيه ان مهد العلم الاول وجامعته الاولى هي ماذا المساجد هي المساجد وبالمسجد علم النبي صلى الله عليه وسلم دين الله
23:54وخرج الصحابة رضي الله عنهم وفيه ان العلم في المساجد امام الناس في وضح النهار وضح الليل ليس فيه سرية وتخفي وليس فيه مكر وخديعة وغير العلم تجده في المجالس السرية
24:23الخبايا والزوايا البدع اين تكون؟ في الزوايا والخبايا خفي عن الناس نعم يأتي في اخر الزمان بلى فلا يكون مجلس العلم في المسجد ظاهرا ولا محمودا عند اهل ذلك الزمان
24:44ويكون عندئذ تخفي لاجل العلم وتعلمه مأمور به مندوب اليه يتلون كلام الله ويقرأونه ويتدارسونه بينهم ان يستفيدوا منه الفقه والفهم والعمل الا نزلت عليهم السكينة ذكر ها هنا اربعة منافع
25:07شوفوا السكينة الان بادية فيكم. هل مجلسنا هنا الاسواق الشوارع والملاعب والملاهي صخب ارتفاع اصوات وقال وهذا ينادي على سلعة وهذا يساوم وهذا يماكس وهذا يكاسر فيها سكينة وغشيتهم اي عمتهم الرحمة. تعم القريب والبعيد
25:36ومعنا غشيتهم عمتهم كما قال جل وعلا ميم والكتاب المبين فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس معنى يغشى الناس يعمهم يغشى الناس هذا عذاب اليم. نسأل الله العفو والعافية
26:03الفائدة الثالثة وحفتهم الملائكة ملائكة يرون ولا نراهم من الملائكة هؤلاء انها ملائكة جواله سيارة سياحة في ارض الله شتدور يعني عساسة تعس الارظ اهل الابل واهل الراعي يعسون الارض الطيبة لبهمهم
26:34عرقسوس هؤلاء الملائكة الطوافة السيارة السياحة في ارض الله تعس وتبحث مجالس العلم مجالس الذكر فاذا رأتها دل على انها قليلة ما هي بكثيرة نادى بعضها بعضا فرحا وطربا وانسا
27:01على انهم عثروا على شيء يتحامدون به ويتمادحون فيه ان هلموا الى مجالس الذكر فارتعوا والرتع هو بقاء هذا الرادع في المكان الذي يحبه ويألفه الان البهيمة اذا وجدت ارضا طيبة فيها
27:25انواع من النبت في ارض القفر ما فيها الا هي تركع ولا ما ترتع؟ رأسها في الارض مستانسة ويأنس لانسها ويطرب لطربها صاحبها الملائكة في مجالس العلم خلف المتحلقين فيه
27:49طالبين باجنحتهم. بعضهم فوق بعض الى ان يبلغوا عنان السماء مجالس تحفها الملائكة هل يقربها شيطان مجالس يحفها الملائكة هل يحبها الرحمن اي والله اذا كانت لله كلام الله ويتدارسونه بينهم ان يتفقهون فيه ويتعلمونه
28:15وهذا فيه أنواع العلم في فنونه قرآن حديث تفسير وشرح وعقيدة وما يتصل بها من الاتها الرابعة وذكرهم الله جل وعلا فيمن عنده يذكرنا الله الان في ملأه الاعلى مع جبريل وميكائيل واسرافيل
28:42ذكرى مدح ذكرى ثنى ذكرى اشادة عطلوا اعمالهم وحبسوا انفسهم لهذه المجالس مجالس العلم هذي اربع منافع ولهذا يا طالب العلم لو لم تستفد معلومة في مجلس العلم فانك حصلت اعظم من المعلومة وهي هذه الاجور
29:08السكينة نازلة عليكم غشيتك رحمة الله ملائكته ذكرك الله ومدحك في ملأه الاعلى والخامسة جاءت في غير الحديث الا وقيل لهم قبل انصرافهم او قبل قيامهم من مجلسهم انصرفوا مغفورا
29:29اي تغفر لهم ذنوبهم لما اجمعوا انفسهم على ماذا على هذه المجالس وفي قوله صلى الله عليه وسلم وحفتهم الملائكة كقوله في الحديث الاخر ان الملائكة في السماء والحيتان في البحر
29:53والطيرة في الهوا فيستغفرون لمعلم الناس الخير وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع اخضع له الملائكة باجنحتها كم اجنحتها؟ اقال ملك له جناحان ومنهم من له ثلاث
30:17حتى يبلغ جبريل ست مئة جناح كما في اول فاطر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاثة ورباع يزيد في الخلق ما يشاء
30:37فهذه الملائكة يا طالب العلم لله تخضع لك باجنحتها تواضعا لك وتستغفر هي والطير في الهوى والحيتان في البحر لمن علم الناس الخير. اللهم اغفر له اللهم اغفر له وهذا فيه اصل ان العبادة التي يتعدى نفعها
31:03ولا سيما العلم اعظم من كل عبادة يقصر على الانسان نفعها قال صلى الله عليه وسلم في تتمة الحديث ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه نسبه بطأ به عمله
31:20لم يعمل العمل المرضي عند الله لم يوحده بل اشرك معه او كفر به او نافق النفاق لاعتقادي هذا بطأ به عمله الذي هو مدار ثوابه وعقابه وفيه رد على اهل الارج الذين اخرجوا العمل عن الايمان
31:43من مطأ به عمله لم يسرع به نسبه اين ابو رسول الله صلى الله عليه وسلم واين ابو ابراهيم عليه السلام اين اجدادهم ممن كانوا على الكفر في النار لا ينفعهم
32:01قرب نسبه من النبي فهو ابنه او حفيده او ابن اخيه ما دام انه لم يعمل بعمل الايمان لم يسرع به نسبه اذا العبرة في المدح والثواب والثناء هو بعملك الصالح لا بنسبك وشرفك في اصلك ولونك وعرقك وجنسك
32:27نعم جنس العرب افضل من غيرهم. لكن ليس معناها التبختر. هذا بلال ذلك الحبشي الاسود يسوى اعدال اشرافي بني هاشم والشراف قريش وسادات العرب ممن لم يؤمنوا ولم يسلموا من بطأ به عمله
32:49لم يسرع به نسبه ابراهيم ابوه ازر اذ قال ابراهيم لابيه ازر يا ابتي يا ابتي يا ابتي يتحنن اليه وكان كافرا لا ينفعه قربه من ابراهيم عليه وعلى نبينا وانبياء الله الصلاة والسلام. وفي القرآن
33:12يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل من الشعوب من لا يعرف له نسب قبيلة ويمتهن مهنة فينسب اليها او ينسب الى بلد او صنعة جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا يعرف بعضكم بعض
33:37ان اكرمكم عند الله من اتقاكم الشرف والفضل والكرامة الدرجات بالتقوى وهي الايمان وما يكون من لوازمه نعم. احسن الله اليكم نعم جهة ايش؟ جهة ايه هذه النصيحة النصيحة له ولغيره
34:12اذا نصحه امام الناس يخشى عليه من الفضيحة اذا كان بينه وبينه او كان مجاهرا بمعصية فنصحه لانه جاهر بها اليس كذلك بحسب نيته اي نعم ها من قالوا ان ابويه من اهل الفترة كذبوا رسول الله
34:36صلى الله عليه وسلم. اين التكذيب لما قال له الرجل اين ابي يا رسول الله النبي عليه الصلاة والسلام كان مع الناس يحدثهم وقال انكم لا تسألون الياء في مقامي هذا سؤال الا اعلمتكم واجبتكم
34:55فقام رجل فقال من ابي؟ قال ابوك حذافة وقام الاخر قال من ابي؟ اين ابي؟ قال ابوك في النهر تأثر قال ابي وابوك في النار ولما استأذن عليه الصلاة والسلام ربه
35:11ان يستغفر لامه يدعو لها بالمغفرة لم يأذن الله لها لم يأذن الله له ان يدعو لها بالمغفرة فلما استأذنه ان يزور قبرها اذن له لان زيارة القبر تنفع الحي وان لم تنفع الميت
35:27هذا دل على ماذا؟ على ان ابويه ليسا من اهل الفترات بل بلغتهم دعوة من قبلهم دعوة إبراهيم او دعوة موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام. نعم وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:51ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها. ويشرب الشربة فيحمده هذا حديث انس بن مالك رضي الله تعالى عنه المخرج في صحيح مسلم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله
36:19ليرظى عن العبد اذا من اسباب رظا الله هو هذا ليرظى عن العبد ان يأكل الاكلة ويحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها الاكلة اسم مرة لو اكل لقمة واحدة قال بسم الله والحمد لله
36:43شرب شربة واحدة قال الحمد لله فان هذا يوجب رضا الله عن عبده لما حمد ربه على اكلة وعلى شربة وهذا الحمد يكون بماذا بامرين بقلبه بلسانه في قلبه لما يعتقد ان المنعم عليه بهذه النعمة هو الله
37:07وهو الذي امتن بها عليك ويستوجب عليك شكر نعمته ثم تلهج بلسانك حامدا الحمد لله وقوله الاكلة والشربة يراد بها اسم مرة يراد بها الجنس ايضا ولهذا من السنن عند الاكل والشرب
37:29ان تبدأ بالبسملة وتختم بالتحميد وان حمدت الله في كل لقمة او لقمتين فانت بهذا مبتغ لاسباب رظا الله عنك عزمنا مرة شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله على الغداء
37:47كنت بجواره فلاحظته كلما اكل لقمة او لقمتين قال الحمد لله تعودنا وفهمنا اننا نحمد الله عند الفراغ من الطعام والشراب والحظ شيخنا عند لقمة او لقمتين الحمد لله الحمد لله
38:07فسألته عن ذلك قال هذه السنة ثم استدل بهذا الحديث حديث انس وحديث ثعلبة اه الخشني ان الله ليرضى عن العبد او ليحب من عبده اذا اكل اذا اكل الاكلة فالاكلة اسم مرة
38:27ان يحمده عليها واذا شرب الشربة ان يحمده عليها وفيه ان حمد الله الواجب في القلب باعتراف ان المنعم هو الله الحمد المستحب اظهاره باللسان وان ذلك اي الحمدين ان الحمدين في القلب وفي اللسان يوجبان رظا الله
38:53عن عبده ومحبته لعبده نعم عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته ذات يوم ان الله يحب العبد التقي الغني الخفي
39:17هذا حديث سعد ابن مالك وهو ابو وقاص الزهري لانه من اخوال النبي عليه الصلاة والسلام من رهط امه امنة بنت وهب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبة ذات يوم
39:40ان الله يحب العبد التقي الغني الخفي العبد هو المكلف التقي كيف يكون العبد تقيا خذوا قاعدة كل مؤمن فهو لله ولي اذا امن وعمل بايمانه ترقى في درجات التقوى
40:08والتقوى اسم عام للاسلام والايمان هذه التقوى هذه هي التقوى. ان الله يحب العبد التقي اي الذي اقام على تقوى الله وطاعته وعبوديته الغني غني مستغني عن الناس لمن استغنى عن الناس بالله
40:35يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والغني هنا استغنى عن الناس فلا يسألهم ولا يطلبهم ولا يشحذهم لان الالتفات الى الناس وطلب ما عندهم نوع ذلة. وهذا عبد ذلته
40:57وخضوعه وانكساره وعبوديته لله لا لغيره ان الله يحب العبد التقي الغني النقي والنقاء هنا نقاء قلبه من المنغصات والمفسدات الرياء والعجب والحسد والحقد والشنآن والبغظ ونقاء عمله وايمانه من الشوائب
41:34واشنعها شوائب الشرك فهذا نقي في ايمانه وتوحيده قلبه سليم على عباد الله وكلما نال القلب ما ناله من المفسدات والمنغصات كلما اصابه من الكدر بمثل ذلك واذا نال قلبه من الحسد
42:02والشنآن والحقد والغيرة الباطلة كلما افسدت نقاوة وكدرت صفاء نفسه وقلبه في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال يطلع عليكم الان رجل من اهل الجنة
42:31فجاءهم واطلع عليهم رجل من عامة الانصار لم يعرف بكثير علم وكثير عمل وظن عبد الله بن عمران ان له شأن وله خله في بيته لا يعرفه احد فاتى اليه
42:49قال ان بيني وبين اهلي شيء واريد ان اضيفك اي انزل عليك ضيفا رحب به وهلا وسهل فمكث عنده ليلة وثنتين وثلاث لم يرى فيها ابن عمر من الرجل كثير قيام ليل
43:10به او شيء في خلواته وكانوا ينامون مع الاضياف لما جاء فلما انتهى من هذا قال والله كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال يطلع عليكم الان رجل من اهل الجنة
43:30واطلعت اتيت ارى ما تصنع فما هو ذلك قال هو ما رأيت ما عندي كثير عبادة وكثير صلاة قيام لكني لا اظع رأسي على وسادتي وفي قلبي شيء على احد من المسلمين
43:51وهي عبادة مخلة ايش؟ خفية بينه وبين ربه قال هو هذا هذا النقاء ان الله يحب العبد التقي الغني النقي ومن النقاء انه لا يحب مدحة المادحين وثناء المثنين مخبت
44:15همه رضاء ربه وثناء ربه عليه لا يبالي كان في الساقة كان في الساقة في الحراسة في الحراسة للجهاد في سبيل الله في اي مكان كان هو راضي قنع هذا من النقاء
44:35سلامة الصدر ويا لها من عبادة جليلة رتب عليها هذا الثناء العظيم وبالتالي تحتاج هذه الى مجاهدة مجاهدة قلبك ان تصفيه من هذه المنغصات والمفسدات والمهلكات وانت اذا صفا قلبك وسلم صدرك على اخوانك هنئت بي في دنياك
45:02طعامك في طعامك وشرابك وملبسك واذا كان في قلبك ما فيه من الغل والحقد والحسد والشنآن والبغضاء لم تهنأ بحسب ذلك بايش لا بطعامك ولا بشرابك ولا بمركبك ولا بمسكنك
45:22انتبه لهذا وتحقق حتى تدخل جنة في الدنيا من لم يدخلها من لا يدخل الجنة عدو وهي جنة حلاوة الايمان وطمأنينته. نعم عن رياض ابن حمار المجاشعي ان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم
45:50الا ان ربي امرني ان اعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا. كل ما انحلته عبدا حلال. واني خلقت عبادي حنفاء كلهم. وانهم اتتهم فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما احللت لهم. وامرتهم ان وامرتهم
46:22ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا. وان الله نظر الى اهل الارض فمقتهم من اهل الكتاب. وقال انما بعثتك لابتليك وابتليك لا يغسله الماء. تقرأه نائما ويقضان وان الله امرني ان احرق قريشا
46:58فقلت ربي اذا يبلغ رأسي فيدعوه خبزه. قال استخرجهم كما اخرجوك اغزهم نغزك وانفق فسينفق عليه فسينفق عليك. وابعث جيشا نبعث خمسة مثل وقاتل بمن اطاعك من عصاك. قال واهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط
47:28وعفيف قال واهل النار خمسة الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون اهلا ولا مالا. والخائن الذي لا يخفى له طمع وان دق الا خانه. ورجل لا يصبح ولا يمسي الا وهو يخادعك عن اهلك
48:08مالك وذكر البخل او الكذب والشنظير الفحاش وفي لفظ ان الله تعالى اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد. ولا ينبغي احد على احد هذا حديث عياض
48:33ابن حمار المجاشع رضي الله عنه وهو حديث عظيم مما سمع النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته ومما حفظه منها قال صلى الله عليه وسلم الا ان ربي امرني
48:53ان اعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا ففيه المبادرة الى تعليم العلم وعدم الاسترخاء والتراخي والتسويف والتأجيل والله امر رسوله ان يعلمهم وهو الابلاغ فهل على الرسول الا البلاغ؟ فهل على الرسل الا البلاغ المبين
49:14يبلغون دين الله ان اعلمكم ما جهلتم في يومي هذا قد جاء في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال نادى فينا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم
49:35الصلاة جامعة اجتمعنا اليه وهو يناديهم فقال حق على الله ما ابتعث نبيا الى امتي من الامم الا حقا عليه ان يعلمهم خير ما يعلمه له وان يحذرهم شر ما يعلمه له
49:58وان هذه الامة يعني امته جعلت عافيتها في اولها فاول الامة من الصحابة والتابعين بسلامة من القلق والفتن وان اخرها سيصيبهم محن وفتن حتى تأتي الفتنة فيقول المؤمن الوجل الخائف القلق على ايمانه
50:26هذه مهلكتي هذه مهلكتي ثم تروح وتأتي الفتنة الاخرى فيقول المؤمن هذه هذه قال صلى الله عليه وسلم فمن احب ان تأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر فليأتي الى الناس
50:48الذي يحب ان يؤتى اليه فمن احب ان يزحزح عن النار وان يدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه هنا يقول امرني ربي ان اعلم امتي ما اعلمه
51:11ما جهلتم منه مما علمني ربي في يومي هذا كل مال نحلته عبدا حلال يعني اهديت احدا من مالك فهذا حلال لانه لا يحل مال امرئ مسلم الا ماذا عن طيب خاطر منه
51:34نحلت اي اهديت واعطيت خرج بهذا ما اعطاه او بعض ولده يجب اما ان يعدل بينهم في العطية او يسترجع ما له الذي دفعه لهم كما دل عليه حديث ابن سعد الانصاري
51:56لما نحل ابنه نحلة النعمان فقالت له زوجة عمرة بنت رواحة لا تصنع حتى تستأذن او تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اكل ولدك نحلته كذلك؟ قال لا يا رسول الله
52:15قال لا اشهد على جور اذهب فاشهد على هذا غيري قال واني خلقت عبادي حنفا كلهم سليمين من مناقصات الفطرة اي على التوحيد والفطرة والايمان الله التي فطر الناس عليها
52:39لا تبديل لخلق الله قال واني خلقت عبادي كلهم حنفا وانهم اتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم اي غيرت عليهم فطرهم وعقائدهم وسلائق دينهم وهم شياطين من؟ الانس والجن الشرك جاء من جهة هؤلاء الشياطين. شياطين الانس والجن
53:06يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فدرهم وما يفترون وهذا كحديث مسلم كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه يجعلانه يهوديا او ينصرانه يجعلانه نصرانيا
53:30او يمجسانه يجعلانه مجوسيا وثنيا وذكر اهم الاديان ذلك الزمان مما يحيط في زمن بعثته عليه الصلاة والسلام ولم يقل او يسلمانه لان المولود لو بقي على الفطرة ولم تغيره
53:51المغيرات ولا الشياطين نشأ وهو يعرف ربه ويؤمن به ونشأ على التوحيد قال وحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا هذا مما فعلته الشياطين
54:21من تغيير الفطر ماذا فعلت حرمت عليهم على الناس ما احله الله احل الله البيع استبدلوه بالربا احل الله الزنا صح ايه احل الله النكاح استحلوا الزنا اشغلتهم هذه الشياطين. شياطين الانس والجن حتى حرموا ما احل الله
54:56واحلوا ما حرم الله قال فحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا اي ليس له حجة ودليل ام لهم شركا شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله
55:16واعظم ما امرت به الشياطين من الاثم والقبائح هو الشرك بالله امرتهم بان رغبتهم فيه وحثتهم عليه ودلست عليهم به حتى ظنوه دينا وهذا يأتي الان من شياطين الانس يقول ان دعاء البدوي
55:39وسؤال عبد القادر ونداء زينب ونفيسة وسكينة والاستغاثة بالحسين والاستنجاد بالعباس وابو حنيفة ومحيي الدين ليس شركا هذا التبرك بالصالحين توسل بهؤلاء الذين لهم عند الله جاه وقدر فصوغوا الشرك بهذه الطريقة
56:07والله يقول وامرتهم اي الشياطين وشياطين الانس والجن ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا سموا آآ الشرك ايمانا ووسيلة وتبركا هذا مما يدل على غربة الدين واستحكام قربته
56:31وان الله نظر الى اهل الارض نظر اليهم سبحانه المقت هنا هو البغض عربهم وعجمهم في حال شركهم وكفرهم لماذا الا بقايا من اهل الكتاب كانوا على دين رسلهم الذين بعثهم الله اليهم فلم يغيروا
56:58ولم يبدلوا ولم يحرف ما انزل الله اذا من الذين مقتهم الله من بدلوا وغيروا واستبدلوا توحيد الله بالشرك واستبدلوا الطاعة بالمعصية هؤلاء هم الذين توعدوا بهذا المقت فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب
57:25قال وقال انما بعثت لابتليك وابتلي بك يبتلي الله رسوله للمخالفين المناوئين ويبتلي به الدعاة الى دينه من العلما والائمة ابتليك بالناس وابتلي بك الناس اميز بهم بين المؤمن والكافر
57:52بين البر والفاجر بين الطائع والعاصي قال وانزلت عليك كتابا لا يغسله الماء مهما حاول الماحون ان يمحوه لم يستطيعوا وان يبدلوا فيه ويزيدوا وينقصوا فلن يقدر بل سيعجز لان الله تولى حفظه انا نحن نزلنا الذكر
58:18وانا له لحافظون حضر الاذان؟ نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.