أ.د. علي الشبل | شرح المحرر لابن عبدالهادي(106)
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس السادس بعد المئة في مذاكرة كتاب المحرر الحافظ ابي عبد الله
0:26محمد ابن عبد الهادي المقدسي تلميذ شيخ الاسلام ابن تيمية وقد بلغنا واياكم الى كتاب عشرة النساء نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
0:47اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف الشيخ محمد ابن احمد ابن عبد الهادي في كتابه المحرر في كتاب الصداق باب عشرة النساء وما يباح من الاستمتاع بهن
1:03وما يتزين به وذكر القسم والنشوز عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا فانهن خلقن من ظلع
1:23وان اعوج شيء احسن الله اليكم فانهن خلقن من ضلع. نعم وان اعوج شيء في الضلع اعلاه في الضلع وان اعوج شيء في الضلع اعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج
1:45فاستوصوا بالنساء خيرا متفق عليه واللفظ للبخاري في لفظ لمسلم ان المرأة خلقت من ضلع اعوج من ضلعا لان المرأة خلقت من ضلع ان المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فان استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج
2:10وان ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها الحمد لله هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه هو الحديث الجامع فيما يتعلق بعشرة النساء والمراد بعشرتهن اي معاشرتهن ينبغي ان تعامل به المرأة
2:36وما ينبغي ان يتأكد على الانسان معرفة طبيعتها فان المرأة اذا خلقت من هذا الضلع وهو ضلع ادم فان فانها على طبع هذا الضلع والاضلاع ليست مستقيمة وانما فيها ميلان
3:00يزداد الميلان كلما قرب الظلع من اصله ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم امر بالاستوصاء بالنساء خيرا ومعاملتهن على هذا النحو ملاحظة ضعفهن والنقص الحاصل منهن طبعا وخلقة وقولا وفعلا
3:25وهذا عمل الكرام ان الكرام ينظرون الى هذا الضعف فيتغافلون فيه ولهذا تسعة اعشار العافية في الغفلة ولو دقق الرجل المرأة في كل شيء او دققت المرأة مع زوجها في كل شيء لفسدت بينهما العشرة
3:51فان الطباع تختلف والعوائد تضاد والاهواء تتنافر قد جعل الله عز وجل للرجال عليهن درجة ولهذا امر عليه الصلاة والسلام الرجال بان يستوصوا بالنساء خيرا وقد حرج عليه الصلاة والسلام
4:18حق الضعيفين من الضعيفان المرأة واليتيم وهذا التحريج نهي للتسلط الذي هو صفة وشأن بعض شأن صلة وحال وشأن بعض بعض اه الناس ففي حديث ابي هريرة رضي الله عنه يقول صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره
4:52والجار هو المجاور لك ومن الجيران الزوجة فانها مصاحبة لك قال واستوصوا بالنساء خيرا اوصى بالنساء خيرا لان المرأة اما انها زوجة او اخت او بنت او عمة او خالة
5:22او جده ام وجدة فامر بالاستيصاء بهن خيرا ثم ذكر ما يكون فيهن من التنافر والاختلاف وربما نكران العشير انهن خلقن من ضلع واعوج شيء في الضلع اعلاه الضلع اعوج ليس مستقيم
5:44وبالتالي اذا كان الضلع معوج فلا تستطيع ان ان تعدله وتقيمه معدلا فاذا ذهبت تقيمه فتقيم وينكسر بيدك وكسرها طلاقها وان تركته لم يزل اعوج استوصوا بالنساء خيرا اي استمتع بها على ما بها من عوج ونقص
6:12واصبر عليها ما دام للصبر مجال فان لم يكن كذلك فالحمد لله وان يتفرق يغني الله كلا من سعته في حديث مسلم ان المرأة خلقت من ضلع لن لن تستقيم لك على طريقة لما كانت طرق آآ ضلع معوج
6:40المرأة لا تستقيم لك اليوم عليك وعقب الظهر زعلانة وعقب العصر راضية طبيعتها كذلك يبقى كيف يدير الرجل هذه المرأة بهذا؟ طبع وبهذه طريقة ان اردت ان تستمتع لها فتحمل منها
7:04كما انها تحيض تحمل حيضها ومع حيضها تتغير نفسيتها تحمل ذلك اما انت انك تقيمها على ما تريد وليس ذلك اليك ولن تستطيعه قال فان استمتعت بها وبها عوج وان ذهبت تقيمها
7:29لتوافق هواك وطبعك ونفسيتك كسرتها وكسرها طلاقها نعم سلام عليكم رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزات فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال
7:52امهلوا امهلوا امهلوا. امهلوا حتى ندخل ليلا اي عشاء كي تمتشط الشائفة وتستعد المغيبة متفق عليه هو اللفظ لمسلم وللبخاري اذا طال احدكم الغيبة فلا يطرق اهله ليلا وهذا الحديث ايضا يتعلق بحسن معاشرة النساء
8:21فان القادم من سفر اما ان يعلم اهله بقدومه يستعد له ويتهيأ له واما انهم لا يدرون عن قدومه وبالتالي من نهى صلى الله عليه وسلم ان يطرق الرجل اهله اي زوجته ليلا
8:41على فجأة وعلى حين غرة وهذا النهي بابه التحريم وعند بعضهم بابه الكراهة وسبب ذلك والله اعلم لان لا يرى من اهله ما يبغضهم لاجله من حال ومن هيئة ومن قلة تنظف
9:03ويراهم على حال قد يبغضهم عليها يبغضهم معها به وكان قد قد قدم عليه الصلاة والسلام من سفر وسفراته كما سبق اربعة اعظمها سفرة هجرته وسفاراته في غزواته وسفرته في حجه
9:28وعمرته صلى الله عليه وسلم يقول جابر رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال امهلوا اي لا تستعجلوا لان اهل المدينة علموا بقدومهم امهلوا اي لا تعجلوا حتى ندخل ليلا اي عشاء
9:57كي تمتشط الشعفة التي شعرها منتشر تمشط شعرها تتجمل به وتستعد المغيبة التي طال غياب زوجها عنه تستعد اي بان تأخذ الشعر الزائد التنظف شعر العانة والابطين تتنظف تتهيأ لاستقبال زوجها
10:23والذي هو ايضا في شوق اليها كما هي الطبيعة التي جعلها الله في الاسوياء هنا دخل على اهله ليلا لانهم علموا بقدومه واذا كانوا يعلمون بقدومهم لا مانع من طرقهم ليلا
10:44وفي لفظ اني مسلم قال صلى الله عليه وسلم اذا اطال احدكم الغيبة فلا يطرق اهله ليلا اي وهم لا يعلمون بقدومه بان لا يراهم على حال وعلى قلة استعداد
11:05وقلة نظافة فيقع في قلبه بغضهم وهذا وارد ومعلوم علاقة الرجل بزوجته والزوجة بزوجها وكمل الرجل يطلب ذلك من اهله. كذلك المرأة اتمنى من زوجها ما يتمناه منها زوجها وما هو بمعناه يروح يتحمر ويتصفر
11:32يكون في حال تناسب رجولته وفحولته من جهة النظافة والبعد عن الروائح اه كريهة والمبغضة واخبار اهله بقدومه عليهم نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:58ان من اشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي الى المرأة وتفضي اليه ثم ينشر سرها رواه مسلم هذه مسألة الافظاء والافظاء ظرب من دروب المجاهرة في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
12:21قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة اي على جهة الوعيد والزجر والتهديد يهدد من ذلك ويحذر من هذا الفعل الرجل يفضي الى امرأته الافظاء
12:43الا يكون بينه وبينها حائل افضيت بيدك الى عورتك بدون حائل معنى يفضي اي لاعب ويجامع ويأتي اهله على هيئة معينة وطريقة معينة والمرأة تفضي الى زوجها القول والفعل والحال
13:05ثم يصبحان ينشران ما بينهما والله زوجي سوى بي كذا وانا سويت بزوجتي كذا هذا من كبائر الذنوب لان صاحبها لان صاحبها شر الناس عند الله منزلة والشر على جهة افعل التفضيل والا اشر منه المشرك والكافر
13:31ومن جرى مجراهما نعم عليكم. وعن حكيم بن معاوية عن ابيه رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما حق زوج احدنا عليه قال تطعمها اذا اكلت وتكسوها اذا اكتسيت
13:48ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت رواه احمد وهذا لفظه وابو داوود والنسائي وابن ماجة واتمام للحديث الذي قبل حديث ابي سعيد فانه جاء في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم
14:06كل امتي معافى الا المجاهرين المجاهر الذي لا يستحي لا من الله ولا من الناس وينشر ما فعل وان من المجاهرة ان يعمل الرجل بالليل عملا ويصبح وقد ستره الله
14:25ويكشف ستر الله عليه من المجاهرة الافظاء الرجل الى اهله وافظاء المرأة الى زوجها وتخبر صويحباتها والله زوجي سوى بي كذا وفعل بي كذا ارفع رجليني الى هالجهة يستسهله بعض الناس في حديثهم خصوصا مع من
14:51يأنس لهم او يمون عليهم ومنهم ايضا بعض ناقص العقل والمروءة من الرجال. سويت بزوجتي كذا وعملت بها كذا اما تصريحا واما تلميحا هذا مما لا يجوز ويجب ان ينتبه له
15:08يحذر منه ينافي كمال الدين الواجب وينافي المروءة التي يجب ان يبقى عليها الاسويا والعقلا والفضلاء ثم ذكر في حديث حكيم ابن معاوية عن ابيه رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما حق زوج احدنا عليه
15:32زوج يطلق على الرجل وعلى المرأة عائشة زوج النبي عليه الصلاة والسلام والنبي زوج عائشة من يشترك فيه التذكير والتأنيث سأل معاوية رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن حق الزوجة
15:52فاجملها عليه الصلاة والسلام بان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا كسيت اما اذا لم يكن عندك طعام انت غير مؤاخذ وان لم يكن عندك كساء فانت غير مؤاخذ ولهذا قدموا في الحقوق
16:13النفق على المرأة على النفقة على الام لان النفقة آآ النفقة واجبة للمرأة بما اخذته عليها من كتاب الله تطعمها اذا اكلت وتكسوها اذا اذا اكتسيت والطعم هنا الطعام يشمل الطعام والشراب. ولا تضرب الوجه
16:36اذا ان دل على جواز ضرب ما دون الوجه خلافا ما يدندن عليه النسويون جحاد الشرائع فان الضرب اباحه ربي جل وعلا في حال النشوز ضربا غير مبرح واللاتي تخافون نشوزهن
17:01عظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ولا تبذلهن سبيلا. ولا تبغوا عليهن سبيلا قوله واضربوهن امر الهي فكيف اذا جرم المجرم ضرب المرأة المجرم ضرب الوجه وتقبيحه الله يقبح وجهتس. الله يلعن وجهتس
17:27او يضرب الوجه يعطيها كف او يلكمها على وجهها هذا حرمه الله لان الوجه مجمع الزينة ولان الوجه موضع الكرامة قال واذا ضربها على كتفها او على رجلها او على عاجزتها
17:53تأديبا هذا جائز الا الضرب المبرح والضرب المبرح ضابطه عند العلماء ثلاثة ان يكسر عظما هذا مبرح او يشق جلدا هذا مبرح او يبين ندبة واثرا لان اذا شق الجلد
18:23الدم وما سواه فليس هو بالظرب المبرح وقد جاء في الشرع الظرب تأديبا وجاء في الشرع الظرب تعزيرا وجاء في الشرع الضرب حدا الجلد مما جاء به الجلد الزنا في غير المحصن يجلد مئة
18:49ممن يجلد شارب الخمر والقاذف المفتري كلاهما ثمانين ثمانين فهذا من التأديب والجلد يخرج عن هذا الضرب المبرح لانه يكون على الكتف او على الظهر او على الرجل او على العجيزة والفخذ
19:21طيب هذا هو حق المرأة ان يطعمها اذا طعم ويكسوها اذا اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح الوجه ولا يهجر الا في البيت. لو هجرها لشيء حصل منها فانه يهجرها في بيته ما هو بيهجرها ويروح عند جارتها
19:44ان كان لها ضرائر المرأة ودها تقطعها اقطع ولا تروح عند جارتها وانما اذا هجرها يهجرها في البيت والهجر في البيت له عدة صور منها ان يلقيها قفاه في غرفته
20:03او ينام في مكان مستقل يهجر فراشها وهذا ادب عجيب للمرأة تدفق عواطفها من جهة ولانها كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام فيها عوج وفيها عناد وفيها نسيان كما شبهها بالظلاع واعوج ما في الظلع اعلاه
20:32طيب ما حق الزوج على زوجته؟ اعظم من حق الزوجة على زوجها هو جنته هو جنتها ونارها ومن حقه عليها الا تخونه وان تطيعه اذا امره بغير معصية ولا تعصيه في في معروف
20:56ولا تدخل احدا بيته يكرهه تراعي خاطرة ونفسيته يراعي امره وان تخدمه وتخدم ولده هذا من الحقوق لان الله جل وعلا قال وعاشروهن بالمعروف فهذا مرده الى الشرع من جهة
21:22والى ما تعارف عليه الناس مما لا يخالف الشرع من جهة اخرى نعم وعن عروة عن عائشة عن جدامة بنت وهب رضي الله عنها قالت حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في اناس وهو يقول
21:42لقد هممت ان انهى عن الغيلة. فنظرت في الروم وفارس فاذا هم يغيلون واذا هم يغيلون اولادهم فلا يضر اولادهم ذلك شيئا ثم سألوه عن العزل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:01ذلك الوأد الخفي. وهو واذا الموؤدة سئلت رواه مسلم وجدامة بمهملة على الاصح نعم عن عروة وهو ابن الزبير عن عائشة خالته عن جدامة ويقال جزامة والاشهر جذامة بالدال المهملة بنت وهب رضي الله عنهما
22:27حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في اناس اي في مشهد من الناس وهو يقول لقد هممت انهى عن آآ لقد هممت ان انهى عن الغيلة ما الغيلة الغيلة احد امرين
22:46اما جماع المرأة وهي ترضع يجامعها وهي ماذا وهي تروى فهذه غيلة او انها ارظاع المرأة وهذي الحالة الثانية وهي حامل وهذا يكون في اول الحمل لانه اذا اذا حملت المرأة
23:12الغالب انه ينقطع ماذا لبنها ان كان فيها لبن الغيلة هي ارظاع المرأة الحامل او جماع المرأة المرظع يقول عليه الصلاة والسلام لقد هممت ان انهى عن الغيلة وهذي من من المواظع التي فيها اجتهاده عليه الصلاة والسلام
23:34لا انه نص عليه بالوحي فقال فنظرت الى فارس والروم واذا هم يغيرون اولادهم ايجامع زوجته وهي ترضع ويجامعها وهي حامل ترضع ولم ينه عن ذلك فدل على جواز الغيلة بهذا المعنى
24:00والغيلة يراد بها ايضا نوع من انواع القتل وهو القتل المصاحب للخداع والمخاتلة والتي هي نوع من انواع الحرابة في اظهر قولي العلماء رحمهم الله ثم سألوه عن العزل والعزل ان يأتي الرجل اهله
24:27او سريته فاذا قارب القذف والانزال نزع منها وقذف وانزل ماءه خارج رحمها قال عليه الصلاة والسلام فيه في اول الامر قال هذا هو الوأد الخفي الوأد لان فيه انقطاع النسل
24:50لا انه وجد نسل وحمل ثم يئده واذا الموؤدة سئلت وكان هذا في اول الامر كرهوا عليه الصلاة والسلام ثم اباحه كما سيأتي الادلة التي كان الصحابة يعزدون والقرآن ينزل
25:14والعزل يجوز ايضا عند الحاجة كوطء السريات اللاتي قد يعتقن وقد يرجعن الى اهليهن فان العزل منها سبب لخفة بطنها من الحمل هذا لحاجة نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله ان لي جارية وانا اعزل عنها وانا اكره ان تحمل
25:45وانا اريد ما يريد الرجال وان اليهود تحدث ان العزل وان اليهود تحدثوا وان اليهود تحدثوا ان العزل موؤدة الصغرى قال كذبت يهود لو اراد الله ان يخلقه ما استطاع ما استطعت ان تصرفه
26:09احمد وابو داوود وهذا لفظه والنسائي وفي اسناده اختلاف في حديث ابي سعيد رضي الله عنه الذي رواه احمد وابو داوود والنسائي وله شاهد من حديث جابر عند الترمذي والنسائي وصححه الترمذي
26:29ان رجلا قال يا رسول الله ان لي جارية وانا اعزل عنها واكره ان تحمل وانا اريد منها ما يريد الرجال من الوطء والاستمتاع وان اليهود تحدثوا ان العزل موؤدة الصغرى
26:50الموؤدة نوعان الكبرى والقتل يقتل ولده خشية ان يطعم معه يقتل بنته ويدفنها في التراب مخافة ماذا ان تلحقه العار والشنار وقال ان اليهود تحدثوا ان العزل موؤدة صغرى فقال عليه الصلاة والسلام كذبت يهود كذبت اليهود
27:19يكذبهم عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على نسخ الكراهية والنهي عن العزل ثم قال لو اراد الله جل وعلا ان يخلق ان يخلقه اي الولد والحمل ما استطعت ان ان تصرفه اي ان تمنعه
27:43فالعزل لا يمنع ما قضى الله من الحمل ومن العزل الممنوع العزل دائما. لان من مقاصد النكاح وجود وحصول النسل مقاصد النكاح ثلاثة اولها قضاء الوتر وثانيها حصول النسل وثالثها وجود المودة والسكن
28:13هذه المقاصد مقاصد النكاح ولهذا اذا انتفت هذه المقاصد جاز فسخ النكاح فاذا كان الرجل طربين ما به شيء يجوز للمرأة ان تطلب فراقهم لان قضاء الوتر ايش المقصود الطرفين
28:39واذا كان احدهما عقيم يجوز ان يطلبا النسل من غيرها امرأة زوجها عقيم وتبي عيال يجوز لها ان تطلب الفسخ والفراق واذا لم يكن هناك سكن مستقر كذلك يجوز الفراق
29:04اذا اذا لم تتحقق المقاصد كلها او بعضها فيما لم يتحقق فيه المقصد الفراق نعم وعن جابر رضي الله عنه قال كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل. متفق عليه. ولمسلم
29:27كنا نعزل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا حديث جابر رضي الله عنه في صحيح مسلم كنا نعزل والقرآن ينزل اي فاقرن عليه لم ينهى. لم ننهى عنه لا في القرآن ولا في السنة
29:50وفي صحيح هذا رواه مسلم في رواية كنا نعزل والنبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا فلم ينهنا دل على ان النهي كان متقدما او ان النهي فيه اذا كان العزل
30:07بغير مصلحة ولغير حاجة لما فيه من الاضرار فقد لا تأتي المرأة بشهوتها مع عزل الزوج منها العزل مأذون به عند الحاجة ومن العزل اتخاذ الحوائل والموانع للحمل وهذا مما يجوز لكن ليس دائما
30:34يجوز عند الحاجة التنظيم لوجود المرض لوجود التعب عند المرأة اما الاستعقام فهذا حرام لان من مقاصد النكاح اصول النسل واذا كان سبب التنظيم التشبه بالكفار حتى ما نتعب في غذائهم وسكنهم وتربيتهم
31:01نستخدم الموانع فهذا ممنوع للتشبه واما للتنظيم تنظيم حملهم هذا لا بأس به وكان الناس ينظمونه بالطريقة المعروفة وهي ارظاع المرأة جنينها فيكون بين الولد واخيه كم من سنتين الى ثلاث
31:28لان المرأة عند الارظاع لا تحمل بقدرة الله سبحانه وتعالى وهذا كاف في ما يسمى بالتنظيم لكن الذي بلي به المسلمون تشبههم بالكافرين والكافرات يكتفي من ولده بواحد او باثنين
31:50مع انهم كسالى البيت فيه خدامة والالات الكهربائية تعمل حتى ما اتعب هذي الرخامة هذي هي الرخامة واذكرنا واذكروا ما كان عليه اباؤكم وامهاتكم من الشظف ما في شي بالكهرباء. كلش بايديهم
32:16ومع ذلك عاشوا وانجب وتكاثر نسلهم ولم يضرهم والحمدلله. بل لم تكن فيهم الامراظ امراض السكري والضغط التي بلي بها الناس من اسباب الكسل والدعة نعم رضي الله عنه قال كانت اليهود تقول اذا اتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد احول
32:48فنزلت نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم متفق عليها واللفظ لمسلم وله ان شاء مجبية وان شاء غير مجبية غير ان ذلك في صمام واحد مجبية. وغير مجبية نعم
33:10اه في حديث جابر رضي الله عنه في اتيان المرأة من الخلف في موضع النسل والحرث كان عندهم اعتقاد انه اذا اتى المرأة من خلفها في موضع الولد ان الولد يظهر اعور
33:29او احول ابطل الله هذا الاعتقاد قوله جل وعلا نساؤكم حرث لكم شبه النساء بالحرث في موضع الزرع فاتوا حرضكم انا شئتم اي من اي جهة من امام من خلف من على جنب
33:48اذا كان في موضع الولد اذا كان هذا في موضع الولد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ان شاء اتاها آآ مجبية وان شاء غير مجبيه اي اي وجهها للامام او وجهها للخلف
34:09غير ان ذلك في صمام واحد اي في الرحم وليس في هذا جواز اللوطية الصغرى وهو ان يأتي الرجل زوجته في دبرها هذه كبيرة من كبائر الذنوب وهذا مرض وشذوذ
34:30المرض النفسي فان منهم والعياذ بالله من لا يقضي وتره بما اباحه الله ويقضي وتره بالدبر ومن هؤلاء من يأتون الصبيان عنده الزوجة والزوجتان لكنه مبلي بملاحقة الصبيان لا يتأتى قضاء وطره
34:53الا لياطة الصبيان والعياذ بالله وهذا الذي يأتي المرأة في دبرها او هي تريد ان يأتيها الرجل في دبرها على هؤلاء الشذاذ ومرضى فيهم هذا المرض النفسي انما الذي يجوز ان يأتيها من اي موضع من اسفل من اعلى من امام من خلف من جنب اذا كان في موضع الولد
35:22في صمام واحد اي في الرحم في المهبل نعم عليكم هل يقام عليه الحد يا شيخ اذا اتى المرأة من دبرها؟ يقام عليه التعزير هو التعزير بوجود الشبهة لوجود الشبهة
35:41والعلماء يقولون ولواط كزنا كيف تقيم على زوجتك اللواط وانت حديث من عمل منكم عملا قبل اي نعم هذا اذا تكرر يعزر لا انه حد شرعي ما مرنا في الحدود قتل
36:02والمنوط به عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله عز وجل الى رجل اتى رجلا او امرأة في دبرها رواه النسائي والترمذي وحسنه
36:23وابو يعلى وابو حاتم المفتي وقد روي موقوفا هذا حديث عبدالله بن عباس ويروى مرفوعا يروى موقوفا والاصح والذي عليه اهل التحقيق ان هذا الحديث موقوف على ابن عباس كما ذهب الى ذلك الامام البخاري
36:44والنسائي والبزار ولهذا ثبت عن ابن عباس على جهة التفخيم والتحذير ما جاء من طريق طاووس ابن كيسان عن ابيه قال سئل ابن عباس عن الرجل يأتي المرأة في دبرها قال ذلك الكفر
37:05وهذا الرواية المرفوعة من طريق ابي خاد الاحمر عن الضحاك بن عثمان عن مخرمة ابن سليمان عن قريب مولى عبد الله بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال
37:26لا ينظر الله عز وجل الى رجل اتى رجلا او امرأة في دبرها يقول البزار لا نعلمه يروى عن ابن عباس باسناد احسن من هذا لكن تفرد فيه ابو خالد عن الضحاك
37:46والتفرد هذا اذا كان ممن يؤتى بالغرائب فانه معلول المخالفة حيث تفرد من اذا تفرد اتى بالغرائب فيصان لاجل ذلك جناب الحديث النبوي وعلى كل حال هذا مخرج الوعيد ان الله لا ينظر اي استقباحا واستعظاما لهذا الفعل
38:13الى رجل اتى رجلا والشذوذ وهو عمل قوم لوط الذي استوجبوا به مع شركهم اقبح أنواع العذاب فان قوم نوح فان قوم لوط عليه السلام كانوا اهل قرى سدوم السبعة
38:35التي هي موضع الان البحر الميت وكان فشى فيهم الشرك فبعث الله اليهم لوطا وهو ابن اخي ابراهيم وفشى مع الشرك ايش فتيان الرجال شهوة من دون النساء اعذرهم وانذرهم نبي الله لوط
38:58وحذرهم لكنهم اصروا ولم يتناكروا هذا المنكر بل ان زوجة لوط عليه السلام كانت تعينهم على ذلك وقضى الله قضاءه عليهم بالحق في هذا العذاب العليم الاليم انه امرت الملائكة لوطا ان يسري باهله
39:22وليس له الا ثلاث بنات وزوجته ولا يلتفت منكم احد الا امرأتك انه مصيبها ما اصابهم ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب قالوا ان الله جل وعلا بعث اليهم جبرائيل
39:42فحمل القرى قرى سدوم السبعة اجتثهم من الارظ بطرف جناح من اجنحته ستمائة ورفعهم حتى سمع اهل السماء الدنيا صياح ديتهم ونباح كلابهم فاكفأ القرى وجعل عاليها سافلها امطرنا عليهم حجارة من سجيل منظود
40:09مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد وشناعة العقوبة دالة على شناعة الفعل وفظاعته ولهذا ذهب من الفقهاء وهو المشهور عند الحنفية ورواية عند الحنابلة وغيرهم ان من عمل عمل قوم لوط
40:34انه يلقى من شاهق حتى يموت تردى من شاهق من جبل من اه مرتفع يلقى في بئر حتى يموت او يلقى من طائرة لشناعة فعله وهو ما يسمى الان بالشذوذ
40:57اكتفاء الرجال بالرجال اقتفاء النساء بالنساء وهذا الامر اصبح الان ينظر له ويبرر وتسن له الانظمة والقوانين المجيزة له بما يسمى بالنكاح المثلي النبي هو الشذوذ وفضلا عن مخالفته الدين
41:22وما اشنعها من مخالفة وافظعها من نهي هي ايضا تخالف الفطر الفطر السوية والسليقة الطبيعية ولهذا عظمت فيها العقوبة وهذا الامر اعني الشذوذ والنكاح المثلي كما يسمى عياذا بالله مؤذن بعاجل العقوبة
41:50هذا اولا وهو مما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام ثانيا مما يقع في اخر الزمان دالا على فساد الزمان بفساد اهله قد قال صلى الله عليه وسلم فيما يروى من غير وجه
42:11لا تقوم الساعة حتى يستغني الرجال بالرجال يستغني النساء بالنساء الرجال بالرجال بقضاء الوتر بفعل قوم لوط والنساء بالنساء بما يسمى بالسحاق ولهذا نهت الشريعة عن وسائل ذلك استخناف الرجل واسترجال المرأة
42:37تميع الرجل هو استخنافه وتغنجه حتى يثير شهوة الرجال واسترجال المرأة هو ما يسمى بالبويات وهو تشبهها بالرجال في الكلام في المشي بطريقتها حتى تغري المرأة الرقيقة بطبيعتها المتفح متجددة في انوثتها
43:13فهذا يفضي الى استغناء الرجال بالرجال واستغناء النساء بالنساء الامر جلل والموضوع خطير ان لم يتنادى لذلك ذو واولو الغيرة والسيل اذا اقبل ما تسدوا العباة لكن لابد من انكار المنكر
43:34واطر اهله على الحق اطرى شاؤوا ام ابوا لتسلم السفينة من الغرق ويصان امر الديانة تصان الشريعة وتصان المروءات والفطر السوية ولا حول ولا قوة الا بالله نعم الله عليكم
44:00رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان احدهم اذا اراد ان يأتي اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فانه ان يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان ابدا
44:24اعطونا ما نشرب في حديث اه جابر قالوا عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان احدهم وهذا من باب التعريض اي احدكم ايها المخاطبون حين يأتي اهله
44:47والاتيان هنا هو الجماع والوطء ولم يصرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل تأدبا ورقيا وسموا بالمؤمنين فسمي جماع المرأة اتيان وملامسة لو ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله
45:12اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا بسم الله دعاء الاستعانة اي استعين بالله جل وعلا اللهم اصلها يا الله حذفت جاء النداء وابدل بدلها في اخر لفظ الجلالة ميما فصارت اللهم
45:35جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا لان فعلهم هذا طاعة وقربة قضاء الوتر على الوجه شرعي المأذون به وجنب الشيطان ما رزقتنا اي من الحمل يقول صلى الله عليه وسلم في الجزاء والجواب
45:56الا ان قضى الله بينهما بولد لم يضره الشيطان لماذا؟ لانهم حرزوه وحفظوه حفظه الابوان محرزاه من الشيطان فانه ان يقدر بينهما ولد يشمل ذكر او انثى في ذلك اي في ذلك الاتيان والجماع والوطء لم يظره شيطان ابدا
46:25اي لم يضره الشيطان في نفسه وكذلك في دينه هذا الدعاء المبارك من يدعو به يدعو به الطرفان الرجل والمرأة لان الاصل في احكام الشريعة انه يخاطب بها الرجال والنساء
46:46ولو كان الخطاب موجه للرجال يا ايها الذين امنوا ايما رجل اذا اتى احدكم اهله خطاب للرجال اصالة وللنساء بالتبع ولان الناس قد الانسان قد يغفل وينسى خصوصا عند تحرك الشهوة واشتدادها
47:10قد يغفل ويذهل فلو قالتها المرأة لحصل هذا الامر بسم الله. اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. ومن لم يعتد ذلك يضطرب انهم يذكرون عن بعضهم انه علم وكر عليه هذا الدعاء
47:32فلما جاءت الساعة الحرجة نسيه وقال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرئين هذا يقع وهذا من الذهول الغفلة التي يقع فيها الناس والحمد لله ان الذي يتعامل معه هو ربنا
47:53الذي يعلم السر سبحانه واخفى هذا دعاء مهم يبدأ به الانسان عند دخوله على اهله في داره حتى لا ينساه نعم عن جابر رضي الله عنه قال لما تزوجت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذت انماطا
48:17قلت وانا لنا انماط؟ قال اما انها ستكون قال جابر رضي الله عنه وعند امرأة نمط فانا اقول نحيه عني وتقول قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون. وفي لفظ فادعها متفق
48:38واللفظ لمسلم دعها نعم هذا حديث جابر ايضا انه لما تزوج رضي الله عنه وقد تزوج امرأة ثيبة فلما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه تزوج امرأة ثيبا وهو شاب
49:03قال لم يا جابر؟ قال ان عبد الله بن حرام ترك لي سبعة من البنات ولو جئت لهن ببكر ما اصلحت من شأنهن وتزوج امرأة ثيبا فدعا له النبي عليه الصلاة والسلام وبرك عليه
49:28لما تزوج جابر ابن عبد الله قال له الرسول صلى الله عليه وسلم اتخذت انماطا الانماط جمع نمط وهي البسط والفرش الفاخرة الوفيرة التي ما كانوا يعرفونها لضيق عيشهم وشرفهم
49:56وفقرهم وحاجتهم وقال جابر رضي الله عنه وان لنا انماط يا رسول الله. منين لنا ان الماط وقال صلى الله عليه وسلم اما انها ستكون ستفيض عليكم الدنيا ومن ذلك اتخاذ هذه الفرش والبسط الوفيرة الفاخرة
50:24هذا الامر وقع ويزداد وكم يتفاخر الناس في اثاث بيوتهم من المفروشات يجلس عليه من الفرش والكنب والكراسي والستائر وفرش النوم اشياء عجيبة ونسمع عن مبالغ طائلة في مثل هذه الفرش
50:55واللحف اما انها ستكون. يقول عليه الصلاة والسلام لان هذا فرد من افراد سعة العيش وانفتاح الدنيا على الناس والا الفقر خديدي مجواد ودك يا الفقر اجودي يجعل الانسان يتواضع ويعرف قدر نفسه
51:21ولا يبطر بعيشه لا في مأكله ولا مشربه ولا مل مركبه ولا مسكنة ولا حاله ولا هيئته والزود يورث الكبر والعجب والتعالي والتعاظم وهي من اعظم موارد الغفلات اما انها ستكون
51:50قد اخبرنا عليه الصلاة والسلام ان الدنيا ستفتح علينا كما فتحت على من قبلنا واننا اننا لابد ان نتنافس فيها كما تنافسوا فيها وسيهلكنا ذلك كما اهلكهم ذلك ولهذا دعا عليه الصلاة والسلام بان يجعل الله عيش ال محمد كفاف
52:18يغنيهم عن الحاجة والسؤال والفقر لكن لا يبطرهم بالغنى تعوذ من الفقر المدقع والغنى المطغي. عليه الصلاة والسلام قال جابر وعند امرأتي نمط اي بساط فاخر وفراش وثير فانا اقول نحيه عني وخريه مني
52:41وتقول قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون لان المرأة تريد هذا الفراش والبساط الفاخر الرسول اخبر ان هذا سيكون قال جابر فادعها اي لا اقول لها شيئا
53:00لا اقول لها شيئا وجابر يريد ان يظهر لنفسه مظهر آآ التخفف من والتقلل من الدنيا والبعد عن اه الدعاة ووثارة العيش وقد جاء في حديث عمر موقوف علي اخشوشنوا
53:22فان النعم لا تدوم ولا يتنافى هذا مع اظهار النعمة التي اولاها الله عبده. واما بنعمة ربك فحدث. اظهرها عليك بالقول وبالفعل وبالحال لا ينعم الله عليك وتغدو كحال الفقراء وانت لست كذلك
53:45للنعم في شكرها ثلاثة اركان الركن الاول اعتراف قلبك لان المنعم بهذه النعم هو الله الركن الثاني نطقك بلسانك وبجوارحك على ان المنعم عليك بها هو الله في الحديث ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة
54:14فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها الثالث من اركان الشكر ان تستعمل هذه النعم الظاهرة والباطنة طاعة الله وفي رضاه لا تستعملها فيما حرمه الله نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
54:50متفق عليه هذا في التزين لان المصنف يقول باب في عشرة النساء وما يباح من الاستمتاع اي في القبل لا في الدبر والتزين التزين باب جليل عظمت الحاجة اليه الان
55:14لما انفتح على نساء المؤمنين ونساء المسلمين هذه الوجوه المتكاثرة من وجوه التقليد والتبعية المغنيات والفاجرات والماجنات تقليد بعضهن بعضا طلبا للتزين وكم يبذلن في ذلك من الأموال والاوقات والجهود
55:41وكم يترتب على هذا من اسباب الضغائن والحسد والحقد بينهن ثم ينعكس ذلك على ازواجهن اذا لم يحققوا لهن رغباتهن في هذا التزين والاصل الجامع ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة
56:04والواشمة والمستوصلة وفي حديث ابن عمر لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة من الواصلة التي تصل شعرها بغيره لتظهر للناس وللنساء ان لها شعر ناعم او شعر خشن او شعر كثير
56:31وهي ما عندها شعر والمستوصلة التي تعينها على هذا الوصل المحرم وهذا له اشكال ومنها الباروكة المشهورة ومنها الحشوة تضعها المرأة في شعرها وتوهم ان لها شعرا كثير وان تسريحتها
56:51طويلة ومنها ما يوصل بالشعر من الخرق قوم البلاستيك فيونكات والاكلات فيها انواع الشعر ومنها الوصل في الرموش كل هذا وامثاله من الوصل المحرم الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم
57:15عنه والحديث له تتمة ان شاء الله نجعلها في الدرس القادم الله عز وجل لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح وان يهدينا واياكم والمسلمين سواء السبيل انه جواد كريم