شرح طرة الحسن الشنقيطي على لامية الأفعال - 28 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثامن والعشرين من التعليق على طرة الشيخ الحسن بن زين
0:20رحمه الله تعالى التي وضعها على لامية الافعال للامام ابي عبدالله محمد بن عبدالله بن مالك رحمه الله تعالى وقد وصلنا الى باب المفعالي والمفعل. قال ابن مالك رحمه الله تعالى من ذي الثلاثة لا يفعل له اؤت بمفعل لمصدر
0:40او ما فيه قد عمل كذاك معتل لام مطلقا واذا الفاء كان واوا فكسر مطلقا حصل ولا يؤثر كون الواو فاء اذا ما اللام كمولى فارعى صدق ولى في غير ذا عينه افتح مصدرا وسواه اكسر وشذ الذي عن ذلك اعتزلا
1:00قال من ذي الثلاثة لا يفعل له اؤت بمفعل لمصدره. سيتحدث في هذا الفصل عن سيجارة المفعل من الفعل ثلاثي الفعل الثلاثي اذا كان مضارعه مفتوحا او مضموما فانه يصاغ
1:20نفعل لافادة مصدر الفعل ومكانه وزمانه بالفتح. واذا كان مكسورا مكسور المضارع فان المفعل حينئذ يفتح مصدره ويكسر زمانه ومكانه فاذا كان واويا الفاء فانه يكسر منه المفعول مطلقا كما سيأتي. واذا كان معتلا فانه يفتح منه
1:50المفعول مطلقا كما سيأتي. واذا تعارض الجانبان وهما جالب الفتح وهو الاعتلال. وجالب الكسر وهو كون الواو فاء غلب جالب الفتح حينئذ وفتح آآ المفعل كالمولى والموقع هذه خلاصة الاحكام في هذا الباب. والان نعلق على ما ذكره ابن مالك رحمه الله تعالى مع اضطرة
2:20قال من الفعل ذي الثلاثة الصحيح اللام لا يفعل له بالكسر بان فتح مضارعه كي يذهب او ضم كي يقعد ويقرب ائت بمفعل بالفتح لمصدر او ما فيه قد عمل المصدر من زمان او مكان. معناه اذا كان الفعل على وزن
2:40اذا كان الفعل مفتوح المضارع او مضموم المضارع فانك تصوغ منه المفعل لافادة المصدر والزماني والمكاني بفتح العين. بان كان مضارعه مفتوحا كي يذهب فتصوم ومنه المصدر على الفتح وكذلك المكانة والزمان فتقول المذهب بالفتح لمصدر الفعل ولظرفه زمانا كان او مكانا
3:10وكذا اذا كان المضارع مضموما كيقعد فتقول المقعد بالفتح مصدرا كان او زمانا او مكانا يأتي بما فعل بالفتح لمصدر او ما فيه قد عمل المصدر قد عمل اقصد او ما فيه قد عمل الفعل
3:30من زمان او مكان. قال اي قال علقمة بن عبدة التميمي ذهبت من الهجران في مذهبي تميم ترقق القراءة بعد الكسرة ورجل تميم ذهبت من الهجران في غير مذهبي ولم يك حقا كل هذا التجنب في غير مذهبي. مذهب فعلها ذهب يذهب بالفتح فيصاغ منها المفعول
4:00في الفتح زمانا كان او مكانا او مصدرا. ومنه قول الله تعالى وظنوا اللام الجأ من الله اليه. الملجأ من لجأ يلجأ بالفتح على القياس لانها حلقية اللام. فعلى الفتح حلقية
4:20فهي مفتوحة في المضارع فيفتح منها المفعل زمانا كان او مكانا او مصدرا. وهو في الاية في مقعد صدق. قعد يقعد بالضم في المضارع طاغوا منها ما فعلوا اه مفتوحا زمانا كان او مكانا او مصدرا. سواء كان مجردا من التاء كما مثلنا
4:50او مع التاء نحو قول الله تعالى يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة. مصادر. كذلك في وجوب فتح مفعل معتل لام مطلقة. اي كذلك يفتح المفعل مطلقا زمانا كان او مكانا او مصدرا
5:10اذا كان الفعل معتلا معتلا لا. كمشى ممشى ورمى مرمى وسعى مسعى فيصاغ منه المفعول مطلقا زمانا كان او مكانا او مصدرا بالفتح. قال كذلك معتل لام مطلقا مصدرا ام لا؟ بان كان ظرفا اي
5:30زمانا ومكانا. واوي الفاء كمولى او غير واوي الفاء. مكسور المضارع كمرماء. او غير مكسوره كمسعى مثلا المرمى مضارعها مكسور فما يرمي والمسعى مضارعها غير مكسور لأنك تقول سعى يسعى هذا مما يغلب فيه جانب الفتح على جانب الكسر كما تقدم
6:00قال كمرمى هذا مكسور المضارع ومرعى مفتوح المضارع. ومرعى مفتوح المضارع ايضا كذلك ومغزى وموقع المغزاة من الغزو وهو مضمون المضارع. غزاه يغزو. وموقع هذا من واوي الفاي ومثوى قال تعالى عندها جنة المأوى
6:30ها؟ موتى لا موقع نعم والله يعلم متقلبكم ومثواكم اي مكان. واذا فكان واوا اذا كان اذا اذا كان الفعل الثلاثي واو جاء الفاء فانه يكسر منه المفعول ما لم يكن معتل اللام. فتقول مثلا في
7:10اراد مورد وفي وعد موعد وفي موسم مثلا قال واذا فكان واو واللام صحيحة كما علم مما تقدم لانه قال لنا قبل قليل كذلك معتل لام مطلقا وقوله مطلقا يشمل ما اذا كان واوي الفاي او غيره. معناه من شرط كسر المفعل ذي
7:40الواو ثاء ان لا يكون معتلا. ولما سيأتي ايضا وهو قوله ولا يؤثر كون الواو فاء اذا ما اعتل لامه. لا يؤثر وكون الواو فاء اذا ما اعتل لام لان العبرة بالاعتلال فجالب الفتح هنا اقوى من جانب الكسر. على عكس ما تقدم. في الفعل
8:00جوانب الكسر اقوى من جوانب الفتح. وما هنا في المفعل فالاعتلال اقوى من جانب الكسر الذي هو الواو فاء وما سيأتي قريبا ان شاء الله. قال فكسر مطلقا حصل. لكن هذا الكسر في لغة
8:20العربي واما يرحمك الله. واما قبيلة طجين فانهم يجيزون في المفعل آآ الذي فاؤه واو يعاملونه معاملة معاملة غيره. اذا كان مكسور المضارع فرقوا فيه بين آآ ظرف فيكسرونه بين المصدر فيفتحونه. وهذه لغتك
8:50قبيلتي طيب. نعم؟ هذا ستأتي له امثلة كثيرة شرك الموضع مثلا وآآ نحو ذلك والموقع موقع الموقع. ستأتي امثلته. فكسر مطلقا حصل سواء كان مصدرا ام لا؟ فمثلا المورد مصدرا كان ام لا. وكذلك الموعد. فتح المضارع ام لا؟ نحو قول
9:30الله تعالى. بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا. الموعد هنا مصدر لن يجدوا من دونه موئلا مكان. فكسر واوي الفائي هنا هدى وموعظة وهدى وموعظة. وهدى وموعظة للمتقين
10:00موعظة المصدر. حتى تؤتوني موثقا من الله. مصدر هنا واوي الفاء في الكسير خلافا لبدر الدين في كون مفتوح العين منه كواهب كموضع وموجل بالفتح بدر الدين ذكر ان الواو واو يفاء ما كان منه مفتوح المضارع
10:30انه ان مفعله حينئذ يكون بالفتح لا بالكسر. كموضع وموجل قال الحسن شيخ الحسن رحمه الله تعالى ومنه مودة فيما يظهر لان مودة وهوية الفاء ومضارعها مفتوح اود آآ المفعل منها
11:00مفتوح مودة مفتوحة لم يقال فيها مودة وهي واوية الفاء ولكن مضارعها مفتوح. وما ذكره هنا عن بدر الدين ليس مذهبا له وانما هو لغة طجين كما ذكرنا انفا. وقد قال ابن مالك رحمه الله تعالى في التسهيل والتزم غير طي للكسرة
11:20مطلقا في المصوغ مما صحت لامه ووفاؤه واو. والتزم غير ضجين الكسر مطلقا في المصوغ مما صحت لامه وفائه هذا نص كلام ابن مالك في التسهيل. معنى هذا ان نطج لا يلتزمون ذلك. فاذا كان مضارعه مفتوحا
11:40فانهم يفتحونه كغيره. كما انك مثلا تفتح من راكبة فتقول مركب. فهما ايضا يفتحون من وضعه يضعه فيقولون موضع بفتح الضاد. كيف تكون المودة؟ اه هذي الشهادة ستكون حنينة. نعم على هذه اللغة على لغة غيرهم ستكون شهادة. قال ولا يؤثر كون الواو فان اذا ما اعتل لامه
12:10يعني ان جالب الكسر وهو كون الفاء لا تأثير له في الكسر في المفعل اذا ما اذا كانت اللام معتلة وذلك كمولى مولى مصوغة من فعل واو يلفاء. ولكن واوية الفاء
12:30هنا عارضها ما هو اقوى اقوى منها؟ وهو الاعتلال فلا يؤثر كون الواو فان اذا ما اعتل لام كمولى وموقن بمعنى ولاية فسرهما بالمصدر ولا لزوم لذلك فهما قد يكونا لمصدرين وقد يكونان ظرفين زمانا او مكانا
12:50فارعى صدق اي ولاء بالقصر للضرورة. وهذا من اقايس الضرورات. وقال ابن ولكن هو كسر ذي المادي اضطرارا مجمع عليه. والعكس بخلف يقع. ارعى صدق ولائي كن صادقا في صحبة
13:10ونصرتك. ثم ذكر الحالة الثالثة وهي التي يفرق فيها بين المصدر وبين الظرف. المفعل له ثلاث حالات. حالة يفتح فيها مطلقا وحالة يكسر فيها مطلقا وحالة يفرق فيها بين آآ المصدر وظرف
13:40يفتح مطلقا اذا كانت في علو معتلا. يفتح مطلقا. اذا كان غير واوي الفاء ومضارعه مفتوح هنا ومضموم ففي هذه المواضع يفتح مطلقا. ويكسر مطلقا في لغة جمهور العرب. اذا كان واو
14:00وهو غير معتد. فهنا يكسر مصدرا كان او زمانا او مكانا. الحالة الثالثة هي التي يفرق فيها بين المصدر وظرف نعم؟ لا اذا كان مكسور العين هذه الحالة الثالثة. لانه يفرق فيها بين المصدر
14:20وظرف مفهوم نحن عندنا ثلاث حالات حالة يفتح فيها مطلقا وقد قدمنا انها اذا كان معتلا او كان آآ غير واو الفاء ومضارعه مفتوح او مضموم. هنا يفتح المفعول مطلقا غرفا كان او مصدرا. الحالة الثانية
14:40يكسر فيها وهي اذا كان واو يلفاء وليس معتلا. في لغة جمهور العرب فانه يكسر مطلقا ظرفا كان او مصدرا. والحالة الثالثة هي التي سنذكرها الان وهي التي يفرق فيها بين المصدر فيفتح وبين الظرف فيكسر
15:00وهي قوله في غير داع عينه افتح مصدرا وسواه اكسر. في غير ذا اي فيما مضارعه بالكسر وليس معتلا ولا واويا. اي فيما مضارعه بالكسر وليس معتلا ولا واو يلثأ
15:20هنا مثلا جلس مضارعها يجلس بالكسر ليست معتلة ولووية اذا اردت صياغة الظرف زمانا ومكانتك المجلس بالكسر والمصدر بالفتح قال في غير ذي المتقدمين هو مكسور المضارع غير فاء عينه افتح. ايفتح عين المفعل في حال كونه مصدرا
15:50وسواه وهو ظرف زمانا كان او مكانا اكسر. نعم. نعم نعم في المصدر. في المصدر. نعم. واما اذا اردت انا والزمانة في انك تقول مجلس بالكسر. وكذلك المنزل والمنزل. نعم. قال في غير اذا عينه افتح اي
16:20على حال كونه مصدر نفتحه. نحن اين المفر؟ المفر مصدر ففتح. فر يفر. فعليه يفعل. وليس ولا معتلة. فهنا يفرق بين الظرف والمصدر. فيفتح المصدر ويكسر ظرف. اين المفر فتحت؟ لان
16:40المفر هنا مصدر. والقيت عليك محبة مني. حب يحب. تقدم انها شاذة ليس فيها الا الكسر الشاذ حبه. حبه شاذة ولا نظير لها في كلام العرب. لا يوجد من بابها الا هذا
17:00الفعل فقط فعل بفتح اذا كانت معداة مضاعفة معداة قياسها الضم. وسمع هذا الفعل وحده دون هنا مشاركة القياس الذي هو الضم. ليس فيه الا الكسر الشاذ فقط. ثم والقيت عليك
17:20هذا فعالية يفعل والمحبة مصدر ففتحت. وسواه وهو ظرف زمانا كان ومكانا اكسر كمنزل ومجلس. نحو قول الله تعالى ولم يجدوا عنها مصرفا. صار فيصرف. كسر آآ ظرف هنا. حتى يبلغ الهدي محله. اي مكان حلوله. فكسر الظرف هنا ايضا
17:50وشذ الذي عن ذلك اعتزلا. شذ الذي اعتزل عن ذلك الضابط اي خرج عن هذه القواعد التي ذكرنا والشذوذ هنا على ثلاثة اقسام سنبينها ان شاء الله. القسم الاول ثلاث وعشرون كلمة
18:10سمع فيها الفتح والكسر. واحيانا يكون الفتح هو الشاذ واحيانا يكون الكسر هو الشاذ وسنبين ذلك ثناء الطرة ان شاء الله. قال هو كسمان قسم فرد به الشذوذ. هو ذكر انه قسمين ولكن هو في الحقيقة ثلاثة اقسام. لان القسم الثالث هو
18:30اه المثلثات وهي سبع كلمات. سبع كلمات من المفعل مثلثة. ولكن الضم طبعا لا يكون الا شاذة. لاننا نحن الان فرغنا من قواعد المفعول. هل ذكرنا قاعدة للضم؟ لم نذكر الا الفتح والكسر فقط
18:50اي مفعل مثلث فالضم فيه شال. لان الضم ليست له قاعدة. الضم دائما شاذ. والفتح والكسر كلاهما يحتمل شذوذ ويحتمل آآ القياس بحسب آآ ما سيأتي تفصيله ان شاء الله. بدأ بثلاث وعشرين كلمة
19:10اه فيها الوجهان اي الفتح والكسر. منها ما الكسر فيه الشاذ ومنها ما الفتح فيه الشاذ وفصل ذلك الشيخ الحسن في قوله مظلمة هذه الابيات لابن مالك لكن الشيخ الحسن هو الذي ذكر وجه الشذوذ. الابيات لابن مالك
19:30مظلمة بالفتح والكسر. وكذلك كل هذه الكلمات تقول مظلمة مطلع المجمع محمدة مذمة تكن مظنة البخلاء بالفتح وايش هي تكسرت؟ لانها فيها الفتح والكسر. مزلة مفرق مظلة ومدب محشر مسكن محل من نزل
19:50ومعجز وبتاء ثم مهلكة معتبة مفعل من ضاع ومن وجلى معها من احسب وضرب وزن ما فعلت من موقعة او موقعة كل ذا وجهه قد حمل. هذه ثلاث وعشرون كلمة. فيها الكسر والفتح
20:10ثم بين ذلك بقوله آآ في الطرة مظلمة مصدر من ظلم كضارب فكسره شاذ. سمع عن العرب مظلمة بالفتح سمع مظلمته. مظلمة بالفتح مقيسة لا اشكال فيها. لانها مصدر من ظلمة كضربة. والمصدر يفتح مطلق
20:30قال ما لم يكن واويا الفاء. ظلمك ضربة مضارعها مكسور. لكن في غير اذا عينه افتح مصدرا وسواه اكسر المكسور في المضارع انما يكسر منه المفعول اذا كان ورثا. اما اذا كان مصدرا فانه لا يكسر. والمظلمة مصدر
20:50فكسره هاشتاق. واضح؟ هذه الكلمات وجه الشذوذ فيها يحتاج الى اتقان القواعد التي في اول آآ الفصل. في هذه بالكلمة الشذوذ فقط في المصحف. هذه الكلمة مظلمة المصدر. نعم. مظلمة مصدر يقال فيه
21:20مظلمة ويقال فيه المظلمة. وهو مصدر من ظلمة تضارب فكسره الشاذ ثم. مظلمة قولا واحدا مظلم مظلم. وجه الشذوذ في المصدر. نعم. نعم. مطلع مكان او من طلع كان سار فكسره الشاذ. المطلع مضارعه بالضم. فينبغي
21:50ينبغي ان يفتح منه المفعل مطلقا. زمانا كان او مكاننا مصدرا. مفهوم. فسمع المطلع بالفتح وهذا لا اشكال فيه وسمع المطلع بالكسر وهو شاذ لان المضارع مضموم. المضارع طلع يطلع بالضم. قال مكان او مصدر من طلعة كان
22:10كسره الشهادة وكلاهما ذو وجهين كما في القمص. قال بدر الدين المكان بالكسر. يعني ان مكان الطلوع فيه المطلع بالكسر. واما اه المصدر فانه يكون بالوجهين. ويدل ان قوله تعالى حتى اذا بلغ مطلع الشمس قرئ بالكسر فقط. حتى اذا بلغ مطلع الشمس قرئ
22:40الكسري فقط. هذا مكان. واما مطلع الفجر فهو مصدر وقرأ بالوجهين. حتى مطلع الفجر حتى مطلع الفجر قرأ بالوجهين. في سورة الكهف مطلع الشمس هذا مكان مفهوم. وفي سورة القدر حتى مطلع الفجر هذا مصدر. انا حتى طلوعي
23:10قرأ في سورة آآ القدر بالوجهين بالفتح والكسر. وفي سورة الكهف قرئ بالكسر فقط مفهوم؟ لا مقصود هنا حتى طلوع هذا هو مقصود مصدر نفسه. قال ويدل له حتى اذا بلغ مطلع الشمس قرئ بالكسر فقط. هذا يدل لما ذكره بدر الدين
23:40من ان آآ من ان المطلع اذا كان مصدرا اذا كان مكانا كسر ولم يفتح. اما اذا كان مصدرا فان فيه الوجهين. المجمع مجمع مكان من جمع كما نعرف كسره شاذ لان مضارعه مفتوح
24:00ونحن ذكرنا ان نفعله يفعل بالفتح يفتح منها المفعل مطلقا زمانا كان او مكانا ومصدرا ما لم يكن واويا وكذلك مصدره. محمدة مذمة مصدران من حمد وذم. فكسره لانهما مصدران. حمد يحمد. وذم يذم
24:30وهما مصدران في الكسر شذ مطلقة. منسك المنسك مكان من نسكك كارما ونصر نسك ونسك. فكسره شاذ لان المضارعة مضموم نسك فعل فمضارعها مضموم. ونصر فعل مضارعها ايضا مضموم. فالمكان هنا
25:00المنسك بالكسر شاذ فالمغريص هو المنسك بالفتح. لأنه لا يفعل له مظنة البخلاء. مظنة البخلاء ومظنة البخلاء. نعم. كيف حنا؟ لم يتضح في هذا الامر كيف نعفن الشذوذ في المكان او في المصدر؟ لابد هو وجه الشهود
25:30بما يذكرون فيما يذكره هنا مفهوم. نعم. مظنة البخلاء مظنة مصدر من ظنك حن مصدر من ظن كحن. والمصدر لا ينبغي ان يكسر. لان المصدر ذكرنا انه لا يكسر الا اذا
25:50كان الفعل واو يرفع فقط. فكسره شاذ. وجاءك فرح وعليه فيكون كسره شاذ في الظرف والمصدر معه. يقال ظن يظن. ظن ذكرت في في مضعف فاعل بن كسار تقدمت في اول اللامين. فاذا كانت فاعلة بالكسر يظن فعلا هذا الوجه يكون المفعل
26:20اذن مطلقا لان المضارع حينئذ سيكون مفتوحا لانها فاعلة يفعل مفهوم. وقيدها بقوله البخلاء لكي لا تلتبس عليك بالظن. لان لان الضاد وواء مهم عندهم الفرق قال آآ البخلاء اي بالضاد لا بالظاد لان الماظينة ستأتي
26:50مزلة قدم مكان من زلك حنف فتحه شاذ. مذلة قدم ومزلة قدم فيها الفتح والكسر لكن ايهما الشاذ؟ هي مكان من زلك حنا. مضارعها مكسور وهي ظرف. اذا القياس يقتضي كسرها
27:10لان فعل يفعل فعل يفعل اذا لم يكن معتلا. فالظرف منه يكون مكسورا. اذا فتحه على هذا الوجه الشاذ. لكن سمعت فيه لغة اخرى وهي انه كفرحة. وعلى هذا يعكس الامر. نعم يكون الكسر
27:30هو الشعب لان فرح يفرح المضارع عندما يكون مفتوحا يفتح المفعول مطرقا زمانا كان او مكانا ومصدرا. مفهوم قال الشيخ الحسن ملاحظة ولا ادري لم لم يجعل الاعلى للاعلى والاسفل للاسفل ولا شذوذ؟ قال اذا كانت
27:50هي فعل يفعل وفعل يفعل. وسمع فيها المذلة بالفتح والمذلة بالفتح. والمذلة بالكسر. لماذا لا المذلة بالفتح من زلة كفرحة. والمذلة بالكسر من زلة كحنة. وعلي بلاش لانه سيجعل اعلى للاعلى ما هو مفتوح المضارع
28:14يجعله للمفتوح من المفعل ويجعل ما هو مكسور مضارع للمكسور من المفعل. واذا كان الامر كذلك فلا شذوذ. لكن ابن مالك ذكر هذه العبارة في في في نص اللامية. وذكر ان الفعل يأتي على وجهين. وذكر ان كل وجه من الوجهين يقتضي الشذوذ
28:34مفهوم؟ لعله نعم لكن شوف هو هذا تم ايضا التسهيل اصله اللي هو شروح تسهيل اصله له. كذلك. نعم نعم. اذا قال مذلة مفرق ومفرق يقال مفرق بفتح بالفتح مفرق والراس معناه مكان فرقه. اذا اردت تسريحه مكانة تفريق تفريقه
29:14يقال مفرق الرأس ومفرق الرأس. هذا مكان فعله كان صر فرق يفرق. فكسره الشاذة مكان انتبه الى قول اي مكان. فعلك نصر. كانصر معناه انه ينبغي ان يفتح مطلقا ما لم يكن واويا
29:34المضارع المضموم والمفتوح لا يكسر مفعلهما الا اذا كان واويا الفاء مفهوم. مظلة مصدر من ضلك حنا. فكسره شاذ. ماضي مصدر من ضل كحن. وفعل يفعل تكسر ظرفا لا مصدره. فالكسر هنا شد
30:04نعم جاءك افرحة. وعليه يشذ الكسر مصدرا وظرفا على مجيئه كفرح يكون مضارعه مفتوحا وحينئذ فيكون آآ الكسر شاذا مطلقا في وظرف مفهوم. ومدب النمل. مدب النمل ومدبته مكان من دبك حنف فتحه شاذ. الشاذ هنا هو الفتح. لان دب كحنة. دب يدب. دب يدب
30:44والمكان في مثل هذا ينبغي ان يكسر. فكسره فتحه كونه جاء جاء امنه المفعول بالفتح المدب هذا يفهم شيخ ان الزمان لم يأتي الا بالكسل العم هو الشذوذ فيما نذكره. معنى ذلك ان غيره غرسا. نعم. لابد من حفظ القرآن. اه
31:14محشر مسكن محل من نزل. محشر مسكن محل من نزل المحشر والمسكن والمحل امكنة من حشرة وسكن كان صراحا للطلعة يحلها في كسرة شاذة. حشرة كنصرة. اذا المحشر محشر بالكسر شاذ
31:44سكن كنصر اذا المسكين بالكسر حلت تلعة يحلها بالضم. مضارعها مضموم. اذا الكسر ايضا لان هذه الافعال الثلاثة مضارعها مضموم. نعم ورد حشرة كضربها وحلق حنة فلا شذوذ في محشر ومحل
32:14حينئذ سمع حشرك ضربا يحشر وعليه فلا شذوذ في محشر لانه مكانه فعلى يفعل وسمع حلكحن وعليه فلا شذوذ في محل لانه ايضا فعل يفعل والمكان منه يفتح. لا اقصد يكسر. المكان منه يكسر. من نزل
32:44يده بقوله من نزل اي المكان لا الزمان كرمضان محل الدين. يعني ان المقصود بالمحل اللي هنا المحل المكاني وانه لا شذوذ في المحل الزماني. كرمضان ومحل الدين فيقال بالكسر على القياس. لكن الفعلان مختلفان. حل
33:14مفعلها مختلف عن حل الدين. حل الدين آآ ليست مثل حل بالمكان. وما قاله الشيخ يفهم منه ان محل الدين. المكاني شاذ وليس كذلك ففعله اه ان ان محل الدين اذا كان مكانا
33:44يكون اه كسره شاذ وليس كذلك. محل الدين يكسر زمانا كان او مكانا الذي ما قاله ابن مالك محل من نزل هو هو حل بالمكان بمعنى نزل ولا يتعلق هذا بحل الدين فهي مادة اخرى. كما قال آآ آآ ابن الجمد رحمه الله تعالى
34:14البيت حل به وحل عقدته بالضم اتيهما واكسر واكسر خلاف وحل دين وفي حل العذاب به وجهان قد رويا عن من مضى وقد من لم تزد جذوة المصباح ظلمته تطل جهالته ضبط اللغة وتدوم. وعلى هذا الوجه الشاذ شيخ
34:34لا وعلى كل حال الصحيح ان حل بالمكان في الوجهان حل يحل ويحل العقد نعم لا لا لا هذا من الحلول من الحلول النزول انه مكاني حيث حبستني. نعم. هذا المقصد. اه معناه مكان
35:04احلال نعم. الاحرام والاحلام. شوف هو حل ضده. هذه لا خلاف في ان كسر ان ضارعها مكسور. نعم. قال تعالى لا يحل لك النساء من بعد او لا تحل لك النساء. فهذه المفعل منها ما
35:24مكسور اذا كان مكانه اذا كان مكانا او زمانا فانه يكسر. اما اذا كان مصدرا فانه يفتح. نعم. قال وما ثم مهلكة معتبة. هذه مصادر افعلها كضرب فكسرها شاذ. معجز ومعجز
35:44وبالتالي المعجزة معجزة مهلكة مهلكة معتبة معتبة. مصادر افعالها كضربة فكسرها شاذ. لان المصدر لا يكسر الا اذا كان واويا نعم ورد عتبة كنصارى وعجز وهلك كفرح فيهما وعليه يشد الكسر مطلقا
36:04اي مصدرا كان او ظرفا. ورد عتبك نصره. وعليه فلا وجه للكسر مصدرا كان او غرفا. وورد عجز يعجز. كفرح وعليه فلا وجه للمعجز بالكسر. لان المضارع اذا فتح فالمفعول سيفتح مطلقا. وورد هلك
36:34فرحة وعليه ايضا فالمهلك شاذ. لان المضارعة اذا فتح فان المفعلة ينبغي ان يفتح مطلقا لين ما عتبوا يعني ان الذي ورد فيه الشذوذ هو المعتبة بالتاء واما المعتب بدون تاء فبالفتح فقط على القياس. قال الشاعر اخلايا لو غير الحمام اصابكم
37:04مع تبته ولكن ما على الدهر ما اعتبوا. ما اعتب الفتح. اخي الله لو غير الحمى اي الموت اصابكم عتبت ولكن ما على الدهر ما اعتبوا. مفعل من ضع ومن وجل
37:24اي موضع يقال موضع وموضع وموجل وموجل هما مكانان من وضعا ووجل ففتحهما شاء لان المضارع مفتوح وضعه يضع وجل يوجل اذا كان المضارع آآ لأ الشاذ هنا هو هو الفتح لأنها واوية الفاء. الشالذ هنا هو الفتح لكونها واوية
37:54الفاء يقال نعم عند طي العكس. موضع موضع موجد موجد مكانان من وضعا ووجل ففتحهما شاذ لانهما من الواو الفاء. نعم تقدم عن بدر الدين ان مفتوح على عيني منه في المضارع مفعله
38:14بالفتح وعليه فالشاذ كسره. على لغة طي كل العكس. لانهم يعاملونه معاملة غيره اذا كان مضارعه مفتوحا فانهم يفتحون المفعى منه وعلى هذا تكون الموضع بالكسر هي الشاذة على لغتهم. ولكن على
38:34التي هي لغة جمهور العرب فالشاذ هو الفتح لانه واو الفاء مفهوم قال مع هامن احسب كمحسبة وزن ما فعلته معناها وزن مفعلة من محسبة ايضا مصدر يحسب يحسب بالفتح والكسر. فكسره شاذ. يقال المحسبة والمحسبة. يقال محسبة ومحسبة
39:04وهذا مصدر. فالكسر لان المصدر لا يكسر الا اذا كان وويا اذا كان فعله مصدر يحسب يحسب بالفتح والكسر. تقدم ان وجهان فيه من فكسره شاذ عن الاحتمالين. وان كان الوجهان فيه ظرفا كما هو ظاهر كلام المصنف وابنه فلا شذ
39:34انا واذا كانت قد سمعت المحسبة والمحسبة معا. في الظرف فلا شذوذ. لانه يجعل الاعلى للاعلى والاسفل لسه. فتقول ان المحسبة مكان من حسب يحسب بالفتح. وان المحسبة مكان من
39:54حسب يحسب بالكسر او زمانه. مفهوم. هو في المصدر سمع المحسبة والمحسبة. وهما شاذان معه لان الفعل مضارعه مفتوحا ومكسور. يحسب ويحسب. والمصدر لا يكسى لا يكسر. المصدر لا يكسر الا اذا كان
40:14فالمحسبة قطعا اذا كانت مصدرا شاذة على جميع الاحتمالات. واضح؟ طيب. اذا ثبت ان العرب استعملت الوجهين وهما المحسبة بالفتح والمحسبة بالكسر في الظرف. فلا اشكال لان الفعل مفتوح في المضارع مكسور
40:34فمقتضى المفتوح في المضارع فتح المفعلة ومقتضى المكسور في المضارع فتح الظرف اقصد كسر الظرف. مفهوم الان هذا واضح. اذ يجعل الفتح في المفعل ليحسب ويجعل الكسر في في في الظرف ليحسب ولا شذوذ حينئذ
41:04الان في المصدر. الشذوذ في المصدر. والاستطراج ولكن قال هو انه ان ظاهر كلام المؤلف ان الوجهين ورداء في ظرف ونبه على انهما انه اذا ثبت هذا الذي هو ظاهر كلام ابن مالك وابنه اي بدر الدين
41:24فلا شذوذ فيه. وهذا تنبيه مهم لان الفعل مستعمل بالفتح وبالكسر المصدر. لها شذوذ في ظرف. حينئذ مصدر شهادة على كل حال. على جميع الاحوال. نعم تماما تماما قال وضرب وزنه فعلت كذلك ايضا المضربة مضربة الدراهم. يقال مضربة الدراهم وما ضربته. مكان الضرب اي مكان السكة المكان الذي تصنع فيه الدراهم تضرب فيه
41:54دراهم. يقال مضربة الدراهم ومضربة الدراهم بالفتح. فهو مكان من ضربة ففتحه الشاذة. الشاذ هنا هو الفتح لان هو مكان من ضربة فعل يفعل ظرف منها يكون يكون مكسور فعلى يفعلون ظرف منها يكون مكسورا فهي آآ مضربة ومضربة. الشاذ هنا هو الفتح. لانها من ضربة يضرب
42:24موقعة مكان من وقع وفيه ما في موضع وموجب مما تقدم لانها موقعة مضارعها مفتوح وهي واوية الفاء. فعلى لغة جمهور العرب يكون الشاذ فتحها لوجود الواو فان لغة الطين ينعكس الامر. كل ذا العدد الذي هو اثنان
42:54وعشرون فعلا وجهاه قد حمل. وجهان وهما آآ الفتح والكسر. ولكن احيانا يكون الفتح هو واحيانا يكون الكسر هو الشهادة على التفصيل الذي بيناه. ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك