استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح طرة الحسن الشنقيطي على لامية الأفعال - 25 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبع باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الخامس والعشرين من التعليق على قرة
0:20علامة الحسن ابن زين الشنقيطي رحمه الله تعالى. التي وضعها على لامجية الافعال للامام ابي عبدالله محمد بن مالك رحمه الله تعالى وقد وصلنا الى قول ابن مالك فعلان فعلان فعلان ونحو
0:40رضا هدى وصلاح ثم زد فعلا. ذكرنا قبل ان ابن مالك رحمه الله تعالى وسرد المصادر اولا. ثم بعد سرد ما تيسر له من ابنية المصادر. بينما كان من ذلك مقيسا وما ليس بمقيس. ونحن هنا اثناء سرده للمصادر
1:10قال فعلا اي من ابنية المصادر فاعلان كليان. وشنئان المطلوب قد كنت داينت بها حسانا مخافة الافلاس واللجان. لو او مطله. يقال لوى غريمه اي مطله. وفي الحديث لجو الواجد ظلم
1:40فاللي المطلوب يقال لواه اي ما قاله لجانا والشنآن مصدر شناهو ابغضه. يقال فيه الشنآن ويقال فيه الشنآن. وقرأ بهما معك ولم يجيء فيه غيرهما يعني انه لم يأتي على فعلان
2:10من المصادر الا هذان فقط. وفي الاول الكسر يعني ان يكسر. وفي الثاني التحريك. شنئان يحرك ويقال شنئ هما من لواه بمعنى مطله. المطلوب معروف وهو آآ الامتناع عن دفع الحق. ان يكون الانسان مثلا مطالبا بدينه فيمتنع عن دفعه وهو قادر
2:50علي ويسمى الليان شنيئه شنيئك فرحا وفيها ايضا سنة بالفتح فعلا اي من ابنية المصادر الفعلان كالحرمان. والرضوان من حرم كضرب حرام يحرم. والشيخ الحسن رحمه الله تعالى في مثل هذه المصادر يبين افعال ما كان منها محتاجا الى التبيين ان رأى ذلك. وما رأى انه لا
3:40تاج الى التبيين لم يبين فعله. فعلان اي من ابنية المصادر فعلان. كالغفران والرضواني والشكراني. رضوان تكسر راءه وتضم ونحو جلا اي من ابنية المصادر فعلوا فتحتين. سواء كان معتلا
4:10من جلية فهو اجلى اذا انحصر مقدم اذا انحسر شعر وقد دم رأسه جليا كفرح فهو اجلى انحصر شعر مقدم رأسه او كان غير معتل كطلب وغلب وطلب هي من طلبك نصرك. طلب يطلب
4:50وغلب من غلبك ضربا. غلب يغلبك. رضا اي من ابنية المصادر فعال. فعال بكسر اوله. وفتح ثاني سواء كانت معتلة كرضا او غير معتلة كصغر وعظم فعال ومن ابنية المصادر فعال. ولم يأت الا معتلا. كهدى
5:30عروضا وما جاء الا معتلا. ومن ابنية المصادر الو كصلاح ونجاح وفساد ونفات من صلحك كرم ومنع. صلاح مصدر من صلح. يصلح. وصلح احا يصلح اذا فتحت الماضي فتحت المضارع واذا ضممت الماضي ضممت المضارع كما تقدم ان تكون بهما عين
6:10شكلت يصلح مضارعه لما به شكل. نعم. يصلحه لا اصلح ولا يصلح لا يصلح ولا يصلح. نعم. اه يقولون صالحا يصلح وصلحها يصلح. ويصلح لا يصلح ولا يصلح. يصلح الكسل. لا يصلح
6:40ولا يسكر بالفعل اما ان تقول صلوحة بالضم وفعل مضارعها يفعل بالضم. قياس مضطرد او ان تقول الصلاة بالفتح في الماضي وهو مفتوح ايضا في المضارع لكونه. حلقي اللام والنجاح من نجاحك من نجاح ينجح
7:10والفساد من فسدك نصره. فسد يفسد. والنفاد من فداك فرح ما عندكم ينفد وما عند الله باق ثم زد فاعلا. من ابنية المصادر فاعل. سواء كان مجردا من التاي او بها. فالمجرد من التاء ككذب وضحك
7:50احد علمائنا وهو العلامة مولود بن احمد الجواد. رحمه الله تعالى قال احد الطلاب في مجلسه انه ان العرب لم لم تستعمل مصدرا على وزن فاعل. ان قال ان هناك من قال ان العرب لم تستعمل مصدر على وزن فاعل. قال الكذب. كذب
8:30اي من قال هذا القول فقد قال شيئا غير صحيح كذب. نعم. كذب كذب وضحك ان كذبك ضرب. وضحك كفرح. وكذلك من ابن مصدر رفاعي او كسرقته. من سرقك ضربك. سرق. يسرق
9:00ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل. سرق يسرق ومن ابنية المصادر فعالة كالظرافة والنوافذ كي تروم فيهما اي ان فعلهما فعل بالضم. ورفض رأفة ونظف نواف وبالقصر اي بالابرية المصادر الفاعلة بدون الف
9:40مكان همة فعالة وبالقصر اي بقصر فعالة اذا قصرتها اي حذفت الفها تصبح فعالة. فمن ابرية المصادر بفعلته كالغلبة. والضبعة من ضبعة كفر حاء اجتهد فاحلق. والفعلاء قد قبل اي من ابنية المصادر الفعلاء
10:10كالرغباء والرهبان والهلكاي. مصادر لرغب ورهبك تعب رغب وكذلك رهب هلاك كفرح وضرب. هلك تأتي على وزن ضرب وهذا هو الشائع. وهو الفصيح والمشهور. وتأتي على وزن فعلك فرحا وكان ينبغي ان يقدم ضرب على فرحا. لان هلك المشهور فيها هو
11:00انها كضربة. انها فعل بفتح. بجهلك من هلك مبينة يهلك من باب ضرب. ان يهلك ابوك عبوسا يهلك ربيع الناس والشهر الحرام. ونمسك بعده بذناب عيش بالظهر ليس له والسنة من ابديت المصادر
11:40كتجارة وكتابة ودراية من تجرة كالكتبة لا يهجر فعل تجارتك كتب. وعلق عليه وحده لان الكتاب فعلها مشهور كتب يكتب والدراية ايضا كذلك. وفعالة من ابنية المصادر فعالة بالضم كدعابة وخفارة من تعبك تعب
12:20مزح دعب فعل بالكسر معناها مزح. الدعابة المزاح وخفرك ضرب وكتب خفارة وخفارة وخفارة مثلثا. اجار طفارة والخفارة والخفارة مصدر خفره اجاره وجيبهما مجردين من التاء. يعني ان الفعالة والفعالة
13:00يمكن ان تجردهما من التائب ان تقول الفعال والفعال. فتكونان من ابنية المصادر. فالفعال كالنثار والاباء والفعال آآ الفعال كالنفار والاباء والجماح والفعال كالصراخ والبكاء والدعاء من نفرة تضارب ونصرا. النفار مصدره نفر ينفر وينفر كضرب ونصب. وجمع
13:40كمنع حلقية فهي على القياس جمعها كمنع وصرخ كان سارة صرخة لم يؤثر فيها الحلق صراحة يصرخ والفعول صلة يعني انه من بنية المصادر الفعول كالخروج والشيوع والنمي اصلها الفعول. النمو فودغمة
14:20واو في الياء وقلبت الكسرة التي قبل الياء قلبت الضمة التي قبل الياء كسرت ومن ابنية المصادر الفعيل كالرسيم والصهيل. وبالتاذان اي من المصادر الفعول والفعيل اذا اضيفت اليهما التاء وهما حينئذ الفعولة والفعيلة
14:50فالفعولة كالسهولة والصعوبة. والفعيلة كالنصيحة والفضيحة وبالتالي وانفعلا من ابرية المصادر الفعالة كالجولان والدوران والهيمان والغليان والرجفان والذئلان الذئلان ضرب من او كبينونة يعني ان المصدر لقد يأتي على صيغة بينونة كبينونة وصيرورة وكينونة ولم يذكر الوزن وانما ذكر المثال
15:40قط لان الوزن مختلف فيه هنا بين البصريين والكوفيين فان اهل البصرة يقولون ان بينونة وكينونة وزنهما في الاصل في علولة فحذفت منها العين تخفيفا والكوفيون يقولون الاصل فعللة بالضم. ثم قلبت الضمة
16:10فتحة لكي تصح ومشبه شغلا اي من ابنية المصادر ايضا بضمتين كالشغل والحلم والنسك ويزلز ولكن انما يذلل مع اسكان ثانيه. نسكن ونسكن ونسكن قالوا الوزن فيعلولة وحذفت العين تخفيفا. نعم. ويدلث هو في سابقيه الضم
16:50فقط. نعم. يعني ايه ان حلم ونسك اه اقصد شغل وحلم ليس فيهما الا الضم شغل وحلم نعم. لكن والزنوف علن يخفف كثيرا في لغة العرب يخفف التسكين الشغل نعم
17:30مثلا شغله شغله وماستر وفيه دلالة دلالة على الحدث. نعم. قال لشغلك منع وحلم حلما ككتب على ما يحلم. ونسيك ككرومة ونصارى فيها نسوك ككاروما ونسك كنصارى. ومن ابنية كسؤدة سادة في قومه سؤددا. ومن ابرياء
18:20المصادر فعول. كقبول قال الحضرمي لم اظفر به في غيره الا مشروكا كالهوية. كالهوي. يعني انه في غير كلمة القبول لم تجد مصدرا على وزن فعول الا وفيه الضم. وذلك كان هويجي فيه الهوية
18:50ايضا كذلك. مع فعالية اي من ابنية المصادر فعالية. مخففا كالعباقية من عبق به لصقة. والكراهية والطماعية افعالها كفرحة مخففا كوليدية ولدته وليدية. وكذا من ابرياء من مصادر فعلة كغلبة من غلبك ضرب. قال الراعي
19:40النوماري يخاطب عبدالملك بن مروان بن الحكم يشكو عسف السعاة اي الذين يأخذون الزكاة انهم منى فيأخذون سنا اكبر من التي تلزمه. ان الذين امرتهم ان يعدلوا لم يفعلوا مما امرت فتيلا
20:10المخاض من الفصيل غلبة قصرا ويكتب للامير افيلا. اخذوا المخاض من الفصيل اي بدل ولبة من غلبك ضرب مصدر قصرا ويكتب للامير افيلا فعلى من المصادر فعلا كما رطى وجمز وبشك
20:40يقال مرظت الناقة مرطاء وجمزت جمزا وبشكت بشكاء دروب من السحر. لما رطك نصارى. وجمز كضرب وباش هاكا ككتب وضرب. مشهورة بالضم فقط ضرب فقط مشهورة بالكسر فقط. وبشرك مشهورة بالضم والكسر معه. والمشهور بالضم تارة يعبر عنه بنصارى
21:20اعبر عنه بكتبة لان هذين الفعلين مشهوران. كتب يكتب ونصارى ينصر فتارة يعبر عن المشهور بالضم بكتب وتارة يعبر عنه بنصارى. لذلك قال وبشك لمرضك نصارى وجا مازال كضرب وباش هكاك كتب وضرب كان يمكن ايضا ان يقول كناصر وضرب لان المعنى واحد مع
21:50من ابرية المصادر فعلوت. كراهة بوتين. راهبه رهبوتا. ورغبوتين ويقصران فيقال رهبوتا. ورغبوت وراه بوتا غير ربي والرغب ضد التوكل عليه وسبب الامرين استعيذ بالمكين بالمتين من كل داء. قلة اليقين. بسم الله
22:30هذا مثال لسه شاهدا وراح بوتا غير ربي والرغب. لعلام محمد بن رحمه الله تعالى وكذلك ملكوت وراح موت وجبروت ويقصر الجبروت فيقال روتا هذه مصادر لراغب ورهب ورحمك سمع
23:10رغب ورهب ورحم. هذا فاعل ابن كسر كالسمع. وملكك ضرب. وجبرك كتب فعل اي من ابنية المصادر فعلا كغلبا من غلبه يقال غلبه غلب. كما يقال غلبة تقدمت مع فعال نية من ابنية المصادر فعال نيته كسحب نيته
23:50كصحف رأسه سحفنية حلقه صحف رأسه سحفنية اي حلقه قاموس رجل سحفنية محلوك الرأس. ومنه البلاهنية وهي رفاهية العيش البولة هنيته فعال نيته. كدى فعولية اي من ابنية المصادر فعولية مشددة. كخصه بكذا خصوصية. خصوصيته
24:30والفتح قد نقل فيها يجوز ان تكون ايضا الخصوصية. ومفعل من المصادر المفعل مزلزا مفعول المفعول المفعول. اهل التصريف تارة يدخلوا في المصادر وتارة يعدونه مع ابناء مع اسماء المصادر وهو في الحقيقة مصدر
25:00قال وما فعل كمدخل ومفعل كمكبر. ومفعول كمهلك. اوبت التأنيث فيها كمرضاعات هذه ما فعلته ومع احمدة مفعيلة ومهلوكة مفعولة. وضم قل ما حمل عن العربي يعني انه الضمة قليل. ليس مقياسا ستأتي في قواعد المفعلي ان الضمة غير مكس. ثم شرع
25:30فذكر عشرة اوزان مقيسة وبقيت ثمانية وثلاثون فالمجموع ثمانية واربعون. هذه الاوزان التي ذكرناها هي هي ثمانية واربعون وزنا. المقيس منها عشرة والباقي سماعي. فيقتصر في هذا فشرع في بيان ما كان مقيسا من ذلك فقال فعلوا مقيسوا المعداة والفعول لغيره سوى فعل صوت ذا الفعال جلال. ومع الافاعيل
26:00استحق مصدره ان لم يكن ذات عد كونه فعلى قس فعالة او فعولة لفعولتك الشجاعة والجاري على سهولة وما سوى ذاك مسموع وقد كثر الفعيل في الصوت والداء الممد جلى معناه وزن فعال فليقس وذي فرار وكفرار بالفعال جلالة فعالة بخصال وانفعالات تدعى لحرفة او ولاية ولاية هلال مرة
26:20فعلة وفعلة وضعوا بهيئة غالبا كمشية الخيلاء وفعلة لاسم مفعول وان فتحت من وزنه العين يرتد اسم من فعل فاعلم مقيس المعدل. فعل مصدر مقيس من الثلاثي المعدل اي من فعل بالفتح المعدى وفعل بالكسر المعدى. اما فعل بالضم فمعلوم انها لا توصف بالتعدي اصلا
26:50من فعل وفعل كضرب وقتل. ضرب القتل مصدران لفعالة بالفتح المتعدي ضربه وقتله. قال في الخلاصة فعلوا مقياس مصدر المعدى منذ ثلاثة كرد ردا او من فاعل بالكسر كلاهما. بمعنى قبل وفهم
27:20لذم الاذمان فهم فهما علم علما امن امنا ففعل مقيس في المتعدي من فعل بالكسر. وفعل بالفتح. ثم قالوا الفعول لغيره والمراد به لازم فعل بالفتح. المراد بغير بغير ما تقدم هو لازم
27:50بالفتح. فعلى اللازم قياس مصدره الفعول الا ما استثني من ذلك واما فعل بالضم فسيأتي سيتحدث عن مصدرها وكذلك سيتحدث ايضا عن مصدر فاعل اللازم. فالمراد بقوله والفعول لغيره ان
28:10لفعل بالفتح اذا كان لازما فان قياس مصدره يكون على وزن الفعول الا ما استثني. وذلك كدخل دخولا وخرج خروجا هنا فعل بالفتح لازمة خرج. مقياس مصدرها الفعول الخروج خرج خروجا
28:30دخل دخوله. سوى ما السترية. ثم بدأ في ذكر المستثناة فقال سوى في سوى فعل صوتي. اذا كانت فعل بفتح دالة على صوت فان قياس مصدرها حينئذ يكون على وذلك كالصراخ والرغاة. سواء فعل صوت
29:00الفعال زلاه اي اوضحه الفعال. مصدر فعل الفتح اذا كان دالا على صوت هو الفعال او الفعيل كصرخة صراخ. لان هذا صوت ورغى رغاء. وصاح صياحا وبكى بكاء. وهكذا ويأتي ايضا كذلك مقيسا على الفعيل. كصهر الفرس صهيلا ونهق الحمار نهيقا
29:40وحن الرجل حنينا وان انينه ويستثنى ايضا من فعل بالفتح اللازم ما كان دالا على داء او فرار او امتناع او حرفة او ولاية وسيأتي ذلك ان شاء الله. كان ينبغي ان يقدم ابن مالك رحمه الله تعالى هنا جميع المستثنيات
30:10ولكنه اخر بعضها. فنبه الشيخ هنا على ان هذا الذي استثني وهو صوت ليس واحد فهناك مستثنيات ستذكر ان شاء الله. من فعل اللازم وليس مصدرها على الفؤول وما على فاعل استحق مصدره ان لم يكن ذات عد كونه فعل
30:50استحق مصدره ان لم يكن ذات عج كونه فعل. يعني ان فعل بنكسر. اذا كانت لازمة فقياس مصدرها الفعال. ذلك كفرح صراحة وجوية جوان قال كفرح وجوا وشلل وعوارب وعنا. ففعل بالكسر اذا كانت لازمة قياس مصدرها
31:30فعل فتحتين. قال في الخلاصة وفعل اللازم بابه فعل كفرح وكجوا وكشلل وكس فعالة او فعولة لفعولت الشجاعة والجاري على السهولة. فعالة وفعولة. مصدران لساني فعل بالضبط. فالفعالة كالظرافة. والشجاعة الشجاعة شجاعة
32:10وظروفها حموقة حماقة. والجار على سهولة يعني ان الفعولة كالمصدر الجاري على مادة السهولة. وهو السهولة. سهل الامر سهولة صعوبة صعوبة وعذب الماء عذوبة. فعل بالضم لها مصدران مقيسان الفعالة والفعولة. ثم قالوا ما سوى ذاك مسموع؟ كان
32:50وان يؤخر هذه العبارة عن بقية المستثنيات التي تأتي بانه سيذكر بعض المستثنيات من فعل اللازم لها اقياس مضطرد. وقد كثر كثرة اضطراد الفاعيل في الصوت الفاعيل كثير يصتي. كما تقدم. تقدم في الطرة
33:20كالشهيق والنهيق والصهيل والحنين وفي السير بما كان دالا على سير كالدبيب والدفيف والزفيف والرسيم والزميل هذه دروب من السر. اذا كانت فعل اللازم دالة على سير فانه يضطرد فيها يكثر فيها كثرة اضطراد ان تأتي
33:50على فاعليه. والداء الممد جلى معناه اي اظهر السما معناه اي مصدره وزن فعاله. يستثنى ايضا من فعالة اللازم الذي مصدره الفعول ما كان دالا على مرض فان قياسه ان يكون على فعالي. وذلك
34:20زكام والسعال ومشاء البطن ونحو ذلك. فانه يأتي على وزن فعال والداء المميت اي المؤلم جلا معناه اي اظهر اسم معناه اي اظهر مصدره وزنه فعال قس فيه كالزكام والسعال ومشاء البطن. نعم. ولذي فرار كاباء وشراء
34:50ونفار وفرار او كفرار كجماح واباء تعالي جلال. يعني انه مما يستثنى من مصادر فعل بفتح اللازم ما كان دالا على امتناع فانه يضطرد فيه ان يكون على وزن فعال
35:20تفرأ فرارا واباء اباء وجمح جماحا وشرد شرادا ونفرا فهذه مستثنيات مما تقدم من ان فعل اذا كان لازما يكون مقياس مصدره الفعول. هذا ليس على اطلاقه هناك استثناءات. فاذا كان مثلا دالا على
35:50صوت فانه يكون فيه الفعال والفعيل. واذا كان دالا على اباء فانه يضطرد في ان يكون على وزني الانفعال. واذا كان دالا على سير فانه يطرد فيه الفعيل. واذا كان دالا على مرض فانه يضطرد فيه
36:10الفعال اهمل هنا الفعالان وقد ذكره في الخلاصة بما دل على تقلب وجولان فانه مقيس ايضا. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية فعلوا انقياس مصدر المعدة منذ ثلاثة كرد ردا. وفعل اللازم بابه فعل كفرح وكجوا وكشلل. وفعل اللازم
36:40تقعد له فعول باضطراد كغدا. ما لم يكن مستوجبا فعالة او فعلان فدري او فعالا. فاول للامتنان اعنك ابى والثاني للذي اقتضى تقلبا وهذا اهمله هنا في اللامية وذكره في الخلاصة
37:00اولا للامتناع عن كاباء والثاني الذي اقتضى تقلبا للداء فعاله وللصوت. وشمال سيران وصوتا الفعيل كصهيد كصهل وقد كانت عبارته في الالفية اكثر احكاما اه منها هنا لانه هنا اه اولا قدم مستثنا واحد وجاء بقاعدة وما سواه
37:30مسموع ثم اردف بذكر بعض المستثنيات بعد ذلك ثم قال فعالة لخصال يعني ان الفعالة ايضا مطردة في الخصال كثيرة في الخصال. وذلك كضرافة والشجاعة والسعادة والشقاوة والضلالة ورجاحة العقل فليس هذا محض تكرار خلافا لبدر ببدر الدين
38:10بدر الديني ابن مالك رحمه الله تعالى قال ان هذا تكره. لانه قد تقدم وقس فعالة او فعولة لفعلت تقدم ان فعالة مقيسة في في فاعول بالضم. وذلك كالظرافة والشجاعة
38:30قدم ذلك لكن نبهه هنا على ان هذا ليس محض تكرار لان المقصود هنا بقول ابن مالك فعالة لخصال انها تأتي للخصال من كل فعل فهذا لا يختص بفعل بالضم. ما تقدم مختص بفعل بالضم. اما هذا فانه لا
38:50ما ذكره هنا لا يختص بفاعل بالضم. ولذلك هو مثل دفاعنا بالضم بالظرافة والشجاعة فهذان مصدران لفعلا بالضم. فهو الشجاعة والسعادة والشقاوة مصدران لفاعلة بالكسر. سعيد. وشقيا. والضلالة ورجاحة عقل مصدران اللي فعل ابنته. ضل فعل بالفتح. ورجحها فعل بالفتح. فهذا وان كان فيه
39:20تكرار آآ مصدر فعل بالضم الا انه ليس محض تكرار. لانه افادنا هنا ان الفعالة للخصال مطلقا من كل فعل سواء كان على وزن فعل بالضم كشجع شجاعة او كان على وزن فعل بالفتح
39:40ضل ضلالة او كان على وزن فعل بالكسر كسعيد سعادة قال فليس هذا محض تكرار خلافا لبدر الدين. بدر الدين هو ابن محمد ابن مالك وانفعال تدع لحرفة او ولاية انفعالة ايضا مقيسة في الحرفة
40:10كالكتابة والتجارة والنجارة والحياكة في حالته تقاس في الحرف. والصحة مثلا الناس يخطئون يقولون الصحابة هي الصحابة لانها حرة. نعم؟ اه هي الصحابة اه لا هي ليست ليست خصلتا تجارة وكتابة ونجارة وغير ذلك. او ولاية
41:00جعلته ايضا تقاس في الولايات كالرئاسة والوزارة والسفارة نعم خلاف امارة ولاية. نعم. انفعالة بالكسر تقاس ايضا في الولاية. كالصفار سفر بينهم سفارة والوزارة والامارة ولا تهل اي لا تنسى. وهي لا ذي عن الشيء نسيه
41:40تقدمت في صدر الكتاب في الافعال التي تجري مزرعة حاسبة يبي السويهلة ولم يذكر هنا فعلانا وفي الخلاصة انه ينقاس في لازم على الدال على التقلب كالدوران والهيمان. نبهنا على ما نبهنا عليه قبل قليل وهو ان من
42:10مما يقاس اه وزن الفعلان ان مما يقاس وزن الفعالان كالهيمان والدوران ان فعل بفتح اللازم الدال على التقلب وهذا ذكره ابن مالك في الالفية واهمله في اللامية قال في في الالفية فاول للامتناع كاباه والثاني للذي اقتضى تقلبا
42:40وقال وفعل اللازم بابه فعلك فعلى اللازم مثل قعدا له فعول باضطراد كغدا. ما لم يكن مستوجبا فعالة او فعلان الفجر او فعالا. فاول وهو انفعال بذي امتناع كابى. والثاني هو الفعلان للذي اقتضى تقلبا. فذكره في الالفية واهمله هنا
43:10ثم قال لمرة فعلته. يعني ان المرة من الثلاثي لازما كان ام لا تكون على وزن الفعلة. فضربه ضربة. اي واحدة ونفخه نفخة. اذا نفخ في الصور نفخة واحدة. وركع ركعتان
43:40وتأتي من اللازم كالفرحة. قال وفرحة وشربت شربة شربت. فرحة وفعلة وضعوا لهيئة غالبا كمشية الخيلاء. الفعلة تستعمل في الهيئة فعلا وضعوا لهيئة منه كذلك غالبا. وذلك كمشية الخيلاء. مشى
44:20مشية الخيلاء الفعلة هنا دالة على الهيئة اي هيئة مشيته هيئة مشيه كهيئة مشيه مشي المختالي ولقولك جلست جلسة البدوي اي هيئة جلوس صاحب البادية ومات فلان ميتة جاهلية. اي هيئة ميت موت اهل الجاهلية
44:50ومنه قوم يموت المؤمن ميتة حسن والكافر ميتة سوء. ومنه قول القيس. فجئت وقد مضت لنوم ذيابها لدى الستر الا لبسة المتفضل اشار اليها هنا بقوله ولبسة المتفضل لم يأت بالبيت لانه لا يحتاج اليه. مفروض انه يكون محفوظا. قال ولبسة
45:20تفضلي وتفضلي لابس الفضلة وهو الفضلة هي الثوب الذي يلبس للنوم والخفة في عملي يسمونه الان هذا بيجامة كان انجليزي يعني. هذه الكلمة. بيجاما ايه كأن فرنسية نحن نستخدمها نفس الشيء عندنا
46:00اذا الفاضلة هي الثوب الذي يلبس للنوم والخفة بالعمل اه لبسة المتفضل ان لم تلازم مصدره التاء. اذا كان الفعل اصلا مبنيا على التاء فان التاء لا يمكن ان تفيد ان تفيد فيه المرة
46:20وسيأتيه حينئذ هذا سيأتي ذكره مثلا اذا قلت رحمته رحمة هذا لا يدل على انك رحمته رحمة واحدة لان هذا المصدر اصلا مبني على التاء جزء من المصدر. فلا يمكن ان تدل هنا على على المرة سيأتيها
46:40هذا عند قوله ومرة المصدر الذي تلازمه بذكر واحدة تبدو لمن عقل. اذا لازمته ان كان المصدر اصلا مبنيا على التاي انها لا تفيد فيه المرة حينئذ. وقوله غالبا قال ونذر لقاءاتا واتيانة
47:00ندر استعمال اللقاءات في المرة والهيئة معه. هذا نادر لان المرة ينبغي ان تكون على وزني فعلج لا على وزني لقاءك في وندر ايضا استعمال المرة والهيئة على وزن فعالة كايتيانتها هذا نادر. ثم قال
47:30وفعلة الاسم مفعوله. هذا استطراد من الشيخ الحسن رحمه الله تعالى دعا له ان ابن ما لك تكلم على الفعلة بكسر الفاء والفعلة بفتحها. فاراد هو ايضا ان يذكر معنى الفوعلة بالضمة
47:50فقال وفعلة لاسم مفعولين. يعني ان الفعلة بالضم وضعوها لان تكون على وزن اسم المفعول. كقولهم فلان لعنة اي ملعونة وهزأة اي مهزوء منه. وضحكة اي مضحوك منه. فالفعلة تستعمل بمعنى اسم المفعول
48:10وان فتحت من وزنه العين فصار فعلة يرتد ان يصير اسم من فعل. اذا صارت فعلت تم فإنها حينئذ تكون أسماء للفاعلين. ذلك كاللعنة اي من يكثر منه لعن الناس. من هو كثير
48:30ده عنيد الناس. ايه تماما. احسنت. ليس الشديد بالسرعة. وضحك الذي يكثر يكثر الضحك وهزأه الذي يكثر الهزأ. ومنه ويل لكل لمزة اللمزة الهمزة واللمزة اي من يكثر الهمزة واللمز فهو باسم الفاعل
49:00ويدل النظر والاستعمال والاستقراء ان فيه ايضا معنى المبالغة ان الهمزة معناها كثير الهمز وان له مزة معناها كثير اللمس. اذا الفعلة لاسم المفعول كاللعنة والهزأة اي الملعون. واما فهي الاسم الفاعل. نعم. ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.