شرح طرة الحسن الشنقيطي على لامية الأفعال -08 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. قال وافرد الكسرة فيما من ورث وولي ولمل ولاة. يعني ان بالكسر شذ منها ثلاثة عشر فعلا ليس فيها الا الكسر فقط. اولها المال يرثه ارثا ووراثة. قال عامر بن الطهيل واني وان كنت من سيد عامر
0:30ودارسها المشهور في كل موكبي فما سودتني عامر عن وراثة ابى الله ان اسمو بام ولا ابي. ولكن اني احمي حماها واتقي اداها وارمي من رماها بمنكبي. وولي الامر ولي الامر كذلك
0:50ايضا يليه ولاية بالفتح والكسر. فهو والي. وقرأ هنالك الولاية بالفتح هو الكسر. ما عليكم من ولاية من شيء. ايضا قرأ بالفتح والكسر كذلك. كسر حمزة الموضعين ووافقه نسائي وخلف في موضع الكهف. هنالك الولاية او الولاية. ما لكم من ولاية ولاية
1:20وهما بمعنى وكيل الولاية بالفتح نصرة والولاية بالكسر الامارة اذا ولي الامر يليه بالكسر الشاب فقط. ولم الجرح يريم بمعنى انتفخ. ايضا بالكسر. الشاذلي ليس فيها الا الكسر والشاذ فقط. ورمى
1:50تحرق ورعا ورعة فانت ورع تنزلت عن الشبهات واصل الورع في كلام العرب الجبن والضعف. واطلق في الشرع على تنزه عن الشبهات ورعاية ليس في مضارعها الا الكسر وميقاء احب ومقا وميقة فهو
2:30ام يكن اي محب قال الشاعر لولا اصطبار لما استقلت مطاياهن للضعن لولا اصطباع لو ده كل ذي ميقة لما استقلت مطاياهن للظعن. هذه رواية وفي رواية اخرى لما استقلت
2:50اياهن بيظ عوني. ومعنى قوله لما استقلت مطاياهن للظعن اي للسفر وعن بمعنى سافر قال تعالى وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها فيوم وعنكم ويوم اقامتكم. وعنكم بالتحريك او وعنكم بالتسكين وهما لغتان فصيحتان وكرعتان
3:20متواترتان وهذا باب مطرد فالاصل هو التحريك وعنوا بالفتح لكن كل اسم ثلاثي محرك عينه حلقية يجوز تخفيفه بالسكون كوعن والوعن والنهر والنهر والشعر والشعر الدأب والدأب فهي قاعدة منفردة. ومنها قراءة حفص تزرعون سبع سنين
3:50نعم ده اباء الجمهور من غير حفص دابة وهما روايتان صحيحتان فصيحتان الاصل التحريك والتسكين للتخفيف جائز. في كل ذلاذي عينه حلقية. كل ذلاذي محرك انه حلقية يجوز فيه آآ التسكين تخفيفا. ومعنى قوله بالظعون جمع وعينة وهي المرأة
4:20لما استقلت مطاياهن بالظعون بالظعون جمع ظعينة وهي المرأة في الهند اي للسفر. مع وفقت وفي قطاع الكسر يليق بالكسر الشاذ. من وثق الفرس يفيق حسن كمال الناظم ابن مالك. وابنه بدر الدين
4:50والذي في القاموس والصحاح اي الصحاح الجوهري. الصحة بالكسر. احنا عندنا شيخنا المصباح طاح هذا ليس هو على كل حال لا مانع من اني كنت تكون المادة وردت فيهما معا لكن اضطرت والتي نعرف
5:10هي صحح جوهري ويمكن ايضا ان نرجع الى الصحاح نعم هل تعني تأكد؟ نحتاج الى الشيخ الصحاح نعم اذن خياط الشيخ عدو يقول لك ايضا رحمه الله والصحاح او الصحاح الصحاح جمع صحيح والصحاح مصدر صحة. صح
5:40صحة وصحا وصححا. ويقال صححه الجوهري معناه صحيحه. ويقال صحاحه صحيح تفتح وتكسر. اه الذي في القاموس والصحاح وثقت امرك تفيقه صادفته موافقا موافقا لك. قال جلا بالجيم ماضي ماء. يعني ان البيت يحتمل ان يكون ومع وفقت
6:09جلا ويعتبر ان يكون وثقت حلى. فاذا كان بالجيم جلا فهو ماض صلة ماء. اي الكسرة فيما جلى من وليد وولي ولمولاته. في ماء اي في الذي جلاء. اذا ظهر من قولك ورث وولي
6:29ويمكن ان يكون حالها بالحال مضموما ومكسورا جمع حلية حلا او حلا وفي وقت حلا اذا كانت بالحاء معناه حلا بالحاء المفتوحة حلا اي حلا ذلك فهو حلول او فهي حلية جمع حلية وهي تمييز محول عن الفاعل اي وثقت حلى حسنت. وخمسة كيال
6:59الكسر وهي وجد وكيله ووكيل الملك وعيق عاجلا. لا آآ هو البيت آآ نعم البيوت معروفين بالوجهين نعم بالوجهين هو توجيه النوم. وخمسة كارث بالكسر اي الكأس صرع ايضا في خمسة وهذا البيت للحضرمي
7:19الله تعالى. اه زاد فيه خمسة افعال لم يذكرها ابن مالك رحمه الله تعالى مما مضارعه بالكسر فقط وذلك شبهها بيرث التي بدأ بها ابن مالك حيث قال واوجد كسرة في ما من ورث. قال وخمسة كيرث بالكسر. وهي وجد به احبه ووجد عليه
7:39حازنة يقال وجد يجد بالكسر في الماضي والمضارع والكسر شاذ طبعا. قال الشاعر وجدي بجمل على ان اجمجمه واش دوز السقيم ببريم بعد اذ ناف او وجد ذاك لا اصاب الموت واحدها وجده مشتعب من بين ولاف
8:01وقال الاخر فما وجدت على الف افارقه وجدي عليك وقد فارقت اولاها ما وجدت اي حزنت. وقه يقيه اي اطاع وهو كيمايا كي مغتم واقترب. وورك اضطجع على وريكه ويقال ايضا ولك ادهن رجله لينزل او ليستريح. ومنه قولهم لا تلك فإن الوروك مصرع
8:41قال الشماخ ابن ضرار متى ينل القاطات يريك عليها بحلو الرأس معترض الجبين وعك وعق فعيل بالكسر. مضارعها يفعل ايضا يعيق بالكسر الشاذ قال الشيخ الحسن افعال ماضية سكنت ضرورة. اي هذه افعال ماضية سكنت لاجل الضرورة. هكذا
9:10كذا وجهها والاحسن ان توجه باجراء الواصل مجرى الوقف ان العرب ربما اعطت الوصل حكم الوقف كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وربما اعطي لفظ الوصل ما للوقف نذرا وفشاة منتظما
9:27ومنه قراءة الاخوين لم يتسنه وانظر باثبات هاء السكت اصلا وقراءة نافع ومحياي ومماتي. آآ قال عجل ويحتمل عجل الوصفية فيكون حالا والتحريك فيكون مفعولا به. يعني ان عجل هذه تحتمل ان تكون وصفا
9:57فتكون حالا اق حال كونك عاجلا وتحتمل ايضا المصدرية فتكون حينئذ فينبغي حينئذ ان تحرك بفتح عق عاجلا عك معناه عجل وعجل عجلا المصدر عاجلا فهو مفعول مطلق نائب عن المصدر في الانتصاف على على المحورية المطلقة لكونه مرادفا له في المعنى كقولك جلس قعودا عق عجلا عق معناه
10:28عجل المسطرة وعاشله. فحينئذ اذا حركتها بالفتح تكون مفعولا مطلقا كقولك جلست قعودا وفرحت جدلا. واذا قلت عق عجل لا يعيق حالك اعجن حال كونك عاجلا فتكون حالا حينئذ. قد يكون التحريم. نعم؟ باب التحريم
10:48التحريك اصطلاح للقاموس معروف معناه الفتح. لا يكون الا الفتح. قال ابن مالك رحمه الله تعالى مع وليد المخو احويها. هذه تتمة للافعال التي ذكرها ابن مالك رحمه الله تعالى من قبل
11:08وذلك انه قال وافرج الكسر فيما من ورث وولي ورم ورئة ومقت مع وفقت لا فذكر ستة افعال ثم قال وثقت مع ورجال المخ فهذان فعلان ايضا من تلك الافعال. ابن مالك رحمه الله تعالى ذكر ثمانية
11:31حاضر. الا انه ختم هذه الافعال في حشو بيت فلم يكن للحضرمي ان يدخل بها في حشو بيت لابن مالك. فلذلك لما اراد الحسن ان يلحق بهذا الشيخ الحضرمي ادخلها بين ابيات ابن ما لك
11:51لان ابن مالك اتم هذا المبحث في حشو بيت. قال وثقت مع ولي المخ احويها ثم بدأ كلاما اخر وهو قوله ادم كسرا لعين مضارع هذا بداية مبحث اخر فاحتاج الحسن الى ان يدخل بيت الحضرمي قبل ان يتم كلام ابن مالك لان ابن مالك اكمل كلامه في حشو بيت في وسط بيت
12:13اذا هذه الافعال ذكرها عبد الملك رحمه الله تعالى من باب ورث بالكسر. وهي وثيقة وثقت بفلان تثق به ائتمنته واعتمدت عليه تقول وثقت بفلان اثق به. انا اثق بفلان. هذه فاعلة الكسر. مطارعها مقتضى القياس فيها ان يقال يوثق بفتح
12:35ولكن العرب لم تقل الا يثق بالكسر ولي المخ بمعنى كثر. هذه ايضا فاعلة بكسر. لم تكن فيها العرب الا يلي بالكسر لا الزندوق لا ولي الزندق. الزندق الاداة التي تقدح بها النار. ترى بها النار
12:58فهذه الحضرمي ذكر فيها لغتين ذكر فيها ولي يورا وهذه هي على القياس كرضيع يرضى ووراه يري وهي على القياس ايضا لانها فعل الفتح هي اية اللام فقياسها بالمضارع ان تكسر. ولغة مركبة وهي
13:19يري ولكنها من باب تداخل اللغات. فاخذ فيها ماضي لغة ومضارعة اخرى فلذلك هي ليست لغة مستقلة. ولاجل كونها ليست لغة مستقلة. لم يذكرها ابن ما لك ابن مالك بل احترز عنها بقوله
13:36لمخو نبه على ان ولي المقصود هنا هي ولي المخ بمعنى كثر لا ولي الزند بمعنى قدح النار فهذه ليست هي المقصود قال لان الحضرمي ذكر فيه ولي وراء كراضي يرضى ووراء يلي كرما يرمي
13:58لغة مركبة وهي ورية يري بكسرهما على عدم استقرارها لم يذكرها انه. قال احويها فيحفظها احفظ هذه الافعال ولا تقس عليها وآآ حاول بعضهم ان يستدركها على الشيخين بعض الافعال ولكن معظم ما قالوا في ذلك هو من باب
14:18تداخلي اللغات في الغالب ومن الافعال التي ذكرها القاموس وصرح بها من الباب وعي ما بالكسر. بكسر الماضي والمضارع معا. ومنه قولك عم صباحا اي نعم هي وعي تقول عم صباحا وعم مساء
14:47وذكروا ايضا ان يئينوا معناها حان وهي واوية العين ولا نظير لها واية العين ان ان يئن فعلى كل حال الشذوذ في هذا الباب محصور فعلم مقتضى القياس بها يفعل بالفتح. والشيخان ذكر خمسة وعشرين فعلا. واستدركت عليهم بعض
15:17الافعال منها ما هو مقبول ومنها ما هو في الحقيقة من باب تداخل اللغات فلا يعد استدراكا اذا كمل هذا المبحث المتعلق بفعل بالكسر. ونتحدث الان عن فعل البدء ها؟ اصلها وثقة. نعم. وفعلة
15:47المصدر محذوف الفاكه عدة مستوجب للحذف. مثل صفة وزنة نعم وادم كسرا لعين مضارع يلي فعل انتهى الكلام على فعل بالضم وفعل بالكسر. وسنشرع في الكلام على فعل بالفتح والكلام عليها فيه طول
16:18وخصوصا فيما يتعلق باتصالك بها. وذلك ان مضارعها لانه ليس لها مضارع واحد بل لها مضارعات واحوال في كثيرة. وذلك انها تمر على ثلاثة مراحل. المرحلة الاولى هي مرحلة ما
16:58يسمى بالجوانب. والمرحلة الثانية هي مرحلة الشهرة والمرحلة الثالثة هي مرحلة التخيير ففعل بالفتح اول ما ينظر فيه من شأنها وهو الجواب هل فيها جانب؟ والجوانب عشرة جوانب الكسر اربعة. وجوالب الضم اربعة. وجوالب الكسر اثنان
17:38سؤال ابو الفتح اثنان. نعم. جوانب الكسر اربعة. وجوالب الضم اربعة. وجوالب الفتح اثنان يقول العلامة لعبد الحميد رحمه الله تعالى الكسر عن اربعة قد لاح واتضح الضم كذا واثنان جالبان لانفتاح. الكسر عن اربعة قد لاح واتضح الضم كالاتضاح واثنان جاذبان الانفتاح
18:08جوانب الكسر اربعة وجوالب الضم اربعة وجوالب الفتح اثنان فاذا ظفرت بجانب من هذه الجوانب لا اشكال وقف فيها جانب كسر اذا المضارع هيقف مال فيها جانب كسر. مضارعها يميل. اتى فيها مضارع كسر. فيها
18:34جانب كسر اذا مضارعها يأتي بالكسر تم فيها فيها جانب كسر ايضا وتأكل فيها يتم بالكسر. قال فيها جانب ضم يقول غزى فيها جانب ضم. يغزو اشعره بها جانب ضم. مثلا. وهو بذل فخر. و
19:07ارده فيها ايضا جانب ضم كذلك. وسأل الجهالب فتح يسأل وبدأ ايضا فيها جانب فتح فليبدأ. اذا الجوانب عشرة. اذا جاوزت وجدت ظفرت بفعل بفتحه ليس فيها جانب. تنتقل الى المرحلة الثانية وهي مرحلة النظر في الشهرة. اي هل هذا الفعل اشتهر على
19:37العربي بالضمة وبالكسرة. والشهرة مختصة البطل والكسر فلا توجد شهرة بالفتح. فما كان من ذلك مشهورا بالضم فهو باب نصر وكتب. نصر هذا باب الشهرة بالضم. نصر ليس فيها جانب من الجوانب العشرة
19:57شكلها مشهورة في السنة العربي بالضمة ضارعها ينصره. كتب اكتب قتلة يقتل خرج اخرج هذه افعال مشهورة بالضبط. وما كان منها مشهورا بالكسر فهو باب دار باء جلس وضرب يضرب جلس يجلس فهذا ما وضع
20:27فاذا جاوزت الافعال المشهورة فانت حين يذنب الخيار. ان شئت ضممته وان شئت كسرت فبدأ المؤلف رحمه الله تعالى هنا بالجوارب. فقال وادم كسرا لعين مضارع يلي فعلى ذا الواو ثاء او الياء عينا او كذا المضاعف لازما. ذكر هنا جوالب الكسر وهي اربعة
20:56جمعها في قوله ذا الواوثان او يدها عينا او هكذا مضاعفة لازمة فعلى الفتح اذا كانت واوية الفاء فهذا جانب كسر في المضارع كوقف يقف وورد يلد ووجد يجده ووصفها صفر. واذا
21:17كانت يا اية العين فهذا جالب كسر في المضارع كطارة يطير وما لا يميل وسال يسيل وسارة يسير. واذا كانت يا اية اللام فهذا جانب كسر في المضارع كمشاء يمشي ورمى يرمي وهدا يهدي وهكذا
21:34واذا كانت مضاعفة مع اللزوم فهذا ايضا جانب كسر في المضارع كحناح وقلاق يقل وذل يذل ودق يدك وتم يتم وصار يصر هكذا. اذا هذه شوارب الكسر بالجملة. قال الواو ثان او
21:54عينا وكانت هكذا المضاعف لازما كحن طلع. الطلاء صغير من كل حيوان ويغلب استعماله على ولد الظبية قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الاعلام وولد الظابية والهوى فلا معقلح. وما به يطلى طلا. كذلك الخمر والاعناق
22:15والفرض طلية بلا كذب. وضم عين معداه وينظر الى الكسرين كما لازم واذا ضم احتمل قال وادم كسرا عبر بعبارة ادم لقوة جالب كسر. فالكسر بمقتضاه دان بخلاف جانب الحرق لما كان ضعيفا عبر فيه بالشيوع ولم يقل ادم. قال في غير هذا لدى الحلقي فتحا
22:46قشر لان باب الفتح هو باب الشيوع. وليس باب التردد باب الحلق يجي باب الشورى. اما جوانب الكسر فهي قوية جدا وسيأتينا على جانب الكسر هو اقوى الجوانب وذلك يغلب الضم دائما. والفتح مع انه هو اخف الجوانب يتصارع معه. احيانا يغلبه واحيانا لا. كما سيأتي في محله ان شاء الله
23:09آآ وادم كسرا لعين مضارع يليف على ذو الواو فان هذا هو الجانب الاول من جوانب الكسر وهو فعل بالفتح وراوية الفاء. الحرف الاول منها واو. اذا كانت فعل بفتح الحرف الاول منها واو
23:28هذا جالب من جوانب الكسر. بشرط ان تكون غير حلقية الدال والا فسيأتي اذا كانت جانب اذا كانت حرقية اللمس سيأتي لانها تفتح كوضع ووقع. قال غير توقفت. وقف فعل بفتحها واو. فمضارعها مكسور. وقف يقف واراد يرد وجد
23:56يجد يصفه ووعد ما استلم بوعد عن قصد لكي ينبهك على ان حلقية العين لا تضر المستثنى هو حلقية اللام كوضع ووقع اما حلقية العين فانها تغلب هواوية الفم وعد تقول يعد وأد ابنته والعياذ بالله تقول جيد بالكسر. فالحلقية العين تغلبها
24:29واوية الفاء وصلنا من هذا الباب فعل واحد. وهو وهب يهب يهب لمن يشاء واناثا. هذا شاب. لانه مقتضى القياسي ان يقال يجي بالكسر. قالوا يعد وييت ولكن العرب نطقت بالفتح فقالت يهب اذا قال واديهم كسرا لعين مضارع يلي فعلى هذا الواو فاء
25:01غير حلق جدامك وقف والا فسيتم اويلي يا عينا هذا هو الجانب الثاني من جوالب الكسر. وهو ان تكون فعل بالفتح عينها ياء كطارق يطير وسال يسيل ومال يميل وهكذا. اذا كانت فعل بفتح عينها
25:26ياء باع يبيع سال يسيل سار يسير تكون مكسورة في المضارع. ولا شذوذ في هذا الباب القواعد الانضباطة. قال ولي عينا ولو حلقي اللام. كي يجيء عينها ياء ولامها حرقية. الحرقية هنا لا عبرة به. تغلبه الياء عينا
25:56تغلبه جاء يجيء جاء فيها جالبان جالب كسر وجالب فتح. جالب الكسر هو كون العين ياء وجانب الفتح هو كون اللام حلقية فهنا تغلب الياء عينا على الحلقي لاما. وباع يبيع نفس الشيء
26:22باع لا عبرة بالحلقية هنا. تغلبه الياء عينا. وما طاح يطيح ويطيح يقال طه يطوف ويطيح. السبب في ذلك هو ان طه تستعمل طحت وطحت غسلوها طواح وطيح فيطيح مضارع
26:53ضيع حق. ويطوح مضارع طواحى. طبعا نحن نقول طواح وطيح تمرينا واذا بناها من جهة الصرف من ناحية الصنعة الصافية لا تقال انما يقال طه فقط لأن حرف العدة قد تحركهم فتح ما قبله فوجب قلبه الفا
27:15لكن نقول اذا اردت ان تميز اسند الفعل الى ضمير الرفع المتحرك فتكون مثلا طحت او طحت طحتم اصلها واويا وطحت اصلها ياء وهكذا. وما طاح يطيح ويطيح وعوية وكموطن لولاية طحت كما هوى باجرامه من قنة نيق منهوي جمعت وفحشا غيبة
27:45ونميمة ثلاث خصال لست عنها بمرعاوي قال اويل يا عينا اوكأت الجانب الثالث من جوانب الكسر هو اللام وياء بشرط ان لا تكون حركية العين. اذا كانت حركية العين يغلبها الفتح. كسعى يسعى
28:11رعا يرعى نأى ينأى نهى ينهى اذا كانت فعل بفتحه. يا ايتها اللام فهذا جانب كسر لكن يغلبه من جوانب الفتح ان تكون حلقية العين. مثلا رمى تقول يرمي لان هذه فعلة بالفتحية هي لا رمى يرمي مشى يمشي هدى يفتي
28:43لكن اذا كانت العين حرقية تفتح تقول يرعى يرعى يرعى سعى يسعى نعى لميته ينعى نهى ينهى وهكذا كما سيأتي تفصيله في محله ان شاء الله. اذا قال او لاما غير حلقه العين واذا بسيط. مثال فعل بالفتح
29:13المكسورة على القياس لكون جاءها لا من اتى يأتي وهدا يهدي ومشى يمشي ورماه يرمي وشذا يا اباه مقتضى القياسي ان يوقع لي ابي والعرب تكلمت بالقياس ولكن لافصح والغالب
29:38هو قولهم يأبى ويأبى الله الا ان يتم نوره. يأبى مع ان القياس يأبي لانها يرمي ويهدي ويمشي ولكن القياس مسموع ايضا قال الشاعر ايبيلي الامه فتابه ماء رواء ونصي حوله. نعم؟ لماذا؟ نعم
30:11انتبه هكذا انتبه. آآ قال وشذ يأباه في ابيه وايضا كذلك مما شذ جبا يجبي المقتدر جبا يقال فيه يا جباء ومقتدر قياسي يجبي. نعم. واما كناه يكنوه ويكنيه فواعوية
30:41يعيطوا تقول كنوت فلانا وكنيته فهي معوية نهائية. فذلك تقول يكنوا من الواو ويكني من الياء وبالقصيدة التي تنسب لابن مالك وهي بالحقيقة لابن الشواء قل ان سبتة عزوته عزوته وعزيت
31:06وكنوت احمد كنية وكنيت قصيدة بالافعال الواوية في الافعال الواوية اليائية قل ان سبت عزوته وعزيته وكنوت احمد كنية وكنيت. فهذه افعال معاوية ياية. ابن الشواء يقال له ابن الشواء. والقصيدة تنسوي لابن مالك ولكن لا تصح نسبتها اليه
31:36يصححوا انها ابن الشواء. قال الشاعر واعرب عنها مرة فاصافح وصافح من لاقيت في البيت دونها وكل الهوى مني لمن لا اصافح واني لاكن عن قذورة بغيرها. اكن هذه واوية يا ايتها
32:01كذا المضاعف لازما هذا هو الجانب الرابع والاخير من جوانب الكسر ذكرنا واو الفاء كوعدة. من هو هذا. وذكرنا رياء عينا. ولم نذكر شذوذا فيه قطار يطير وسلاسل. وذكرنا الياء لاما وقلنا انه شد منه ياء باء ويشبأ
32:31الرابع هو المضاعف اللازم. والمضاعف اللازم زيتنا ان فيه شذوذا كثيرة ذكر منه ابن مالك الحضرمي اثنين وسبعين فعلا شادة على مسجد تفصله في محله ان شاء الله. كل المضاعفات لازم ينكح عنا طلاق اي صغير. تفسير للطلاق قد وسرناه وقلنا انه الصغير من كل حي
33:01ويغلب استعماله في ولد الضبيع. وان المريض يئن. حن فعل بفتح مضاعفة لازمة فقياسها بالمضارع الكسر وهي مكسورة ان يئن قل يقل ذل يذل عز يعز. دق يدق جلي جلده. تم يتيمه. صار يسره. هذه كلها افعال
33:27على وزني فعلوا بفتحي وهي مضاعفة لازمة فقياسها بالمضارع الكسر. وهي مكسورة على القياس وضم عين وعداه. يعني هذا شروع من الولد رحمه الله تعالى في جوانب الضبط فقال وضم عين معده. جوانب الضم اربعة. وابن مالك رحمه الله تعالى هنا تخلص تخلصا بديعا
33:57وذلك انه اخر حكم المضاعف اللازم ليكون اخر جوانب فعل بالفتح ليتخلص يكون اخر جوانب الكسر وليتخلص به الى جوانب الى الجانب الاول من جوانب الضم وهو كون المضعف المعدى جانبا للضمة. مضاعف اللازم هذا
34:17جانبه كسر وضم عينه معدة. هذا حسن تخلص منه. هذا هو الجانب الاول من جوانب الضم وايضا قوله ضم علينا معداه هذا فيه حكم ومثال. ظلما مظلومة لانها فعل بفتح مضاعفة ومعداته. قل ضمه يضمه بالضمة. لانها فعلت بفتح
34:47معدات ثقيلة اسمها المضارع ضمة قياسها ضم لانها ضمة يضم وهكذا بقية الحركات كلها من باللغة العربية انها جاءت فتح يفتحه كسرها يكسر. افتحه بالفتح لانها عندها جانب فتح وهو حلقية لا فتحها حلقية لام لتقول
35:17افتحوا بفتح مفتوح القياس فتح افتحه. وظل يضم ايضا على القياس لانها فعل الفتح مضعفة معدات فقياسها مضارع فقط. وما كسر فبابها الشهرة ولكن الناس تيقولك السي الرضى يناسبها لأن كسرت تدل على الكسر فيناسبها
35:47فكسرت كما هو معلوم. قال اضم عين معداه يعني ان الجانب الاول من جوانب فعل بمجال من جوانب الضم في فعل بفتحه والتضعيف مع التعدي. كما يمده. قال تعالى ونمد له من العذاب المد. مده يمده ورده يرده. وكفه يكفه
36:15وشد كسره يعني انه ورد فيه الشذوذ. الشهود منه عشرة ابعاد سيأتي تفصيلها في محله. كضم اللازم كمان اللازمة ايضا مضموم اه يوقد يضم شذوذا علامات تفصيله. قال وينظر ذاك
36:35يعني ان المضاعف المعدى كسره نادر ولذلك المسموع منه عشرة افعال كما لازم ذا ضم احتمل كما ان اللازمة المضمومة سمع وعبر بالاحتمال وهو القبول. وهذا من دقة ابن مالك رحمه الله تعالى في التعبير فان البابين
37:01ليس واحدا في الكثرة الشذوذ في المضاعفة المعدة قليل فلذلك عبر بالنذور ويندر وعبر بقوله احتمل بالشذوذ في باب فعل المضاعف اللازم لان الشذوذ فيه كثير وفي الصحيح بناء الضم فيه على لمح التعدي. لذاك اللمح قد نقل فردا بدبة ونص غض حف به وحط
37:31وصف منه لا حل له. في الصحيح الفتح او الصحاح اي صححه الجوهري. اي صحيحه جمع صحيحا هو اسماعيل ابن حماد جوهري الامام اللغوي المشهور ذكر ان شيوع آآ الضم في فعل المضاعف اللازم
38:01مبني في الغالب على لمح التعدي ان تكون هذه الافعال تستعمل لازمة ولكن يمكنه ان يلمح فيها معنى التهدي. فليجلي هذا اللمح اه تستعملها العرب مضمومة على قياس المعدل وذلك ذكر هنا افعالا سمعت عن العرب لازمة وسمعت معداتا واختصرت فيها العرب على الضم في الوجهين. لم
38:34لم تكسرها في حال اللزوم بل ضمت هذه الحالين معا. افعال تستعمل لازمة وتستعمل معداة. ومع ذلك التزمت العرب الضم في لازمها ومعداها لانها حين تستعمل لازمة يلمح فيها معنى التعدد
38:57فلاجل ذلك اللمح تعامل معاملة الفعل المعدل وهذا هو الذي فسروا به كثرة شيوع الشذوذ في باب المضاعف اللازم لانه في الغالب فيه يلمح فيه معنى التعدي سيعامل معاملة بمعدل
39:17وهذه الافعال هي التي اشار اليها بقوله اه بناء الضم فيه على لمح التعدي لذاك اللمح قد ركل او ذاك اللمح قد نقل الضم حال كونه فردا لا كسر معه
39:31بتسعة افعال وهي ذب عنه ذب عنه فعل بفتح مضاعفة اللازمة قياسها بالمضارع الكسر ولم يسمع فيها الا الضم والشاء. ولكنها تأتي نمثل لها معداة ان شاء الله. نص عليه ايضا كذلك فعل بالفتح مضاعفة لازمة
39:55يصبح بالمضارع الكسر ولم يسمع فيها الا الضم الشر غض من بصره كذلك. فعلى بفتح مضاعفة لازمة قياسها بمضارع الكسر ولم يسمع فيها الا الضم الشرعي. حث به احدق وترى الملائكة حافينا. هذه ايضا فعل بالفتح مضاعفة لازم تنقياسها بالمضارع الكسر ولم يسمع فيها الا الضم الشر. حط بالمكان نزل
40:18وبالخاء خطأ كتب. هذه ايضا كلها افعال لازمة تركيا سهى بن مضارع الكسر ولم يسمع بها الا الضم الشر عق عن ولده ذبح ايضا فعلوا الفتح مضاعفتهم لازمة قياس واحد المضارع الكسرة ولم يسمع فيها هيك الضم والشاة. صف القوم وقاموا صفوفا والصافات صفا
40:41كذلك من عليه بمعنى انعم فمن الله علينا ايضا كذلك فعلى الفتح مضاعفة لازمة قياسها في مضارع الكسر ولم يسمع فيها الا ضم الشر. لا يكون عاشر عاشر هذه التسعة
40:56لأ اي حل بالمكان. ذكر هذا الفعل ضرورة اي لا يكون عاشر التسعة حل بالمكان نزل كما ذكر الحضرمي. الحضرمي عدى عشرة افعال آآ كأن الشيخ الحسن لم يوافقه على الفعل الاخير منها وهو حل لان لان هذا الفعل سمع كسره ليس كل افعال
41:23الافعال السابقة كلها لم يسمع بها الا الضم شيء قال لا يكون عاشر هذه التسعة حل بالمكان نزل كمال الحضرمي لانه ذكر كسره عند قول المصنف محل من نزل لانه سيأتي
41:38سيأتينا في باب المفعل ان حل تستعمل ويستعمل مضارعها مضموما ومكسورا وهذا مقرون به حتى في القرآن الكريم ومن يحلل عليه غضب ومن يا حليل عليه قراءات متواترة فحلل من مكانه تستعمل بالضم والكسر كما سيأتي تفصيله في محله. ولان للقاموس
41:58بالمكان وبه يحل ويحل. الضمة والكسرة. فهذا الفعل ليس من هذه الافعال. وجاء في الصبان الحل آآ حل ثلاثة حلل عقدة وهذه هي على القياس لانها فعلت بفتح مضاعفة معدات فقياسها في المضارع الضم. حل العقدة يحلها
42:19هذه مضاعفة المعدات فقياسها المضارع ايضا وهل ضد حرم بالكسر فقط؟ لا يحل لك النساء او لا تحل لك النساء وهذه ايضا هذه مضاعفة لازمة وهي على القياس فهي مكسورة القياس
42:34وحل بالمكان بالوجهين يحل ويحل. هل المعنى نزل؟ ومن يحلل عليه غضبي هل يجوز في الوجهة؟ يحلل ويحلب. حل بمكانه بمعنى نزل فيها الفتح آآ اقصد فيها الضم وفيها الكسر
42:53ذكرها في الشرح عند قول ابن مالك محل من نزل في باب المفعل في باب المفعل عندما نأتيه ان شاء الله هناك نبين ذلك. قال واستعمال هذه معدات شهير يعني ان هذه الافعال كما تستعمل لازمة فانها ايضا
43:12تستعمل معداة فالعرب تستعملها معداة لازمة ولكن حين تستعملها لازمة تلمح فيها معنى التعدي تضم مضارعها في الحالين معا سواء استعملتها لازمة او معدات ثم مثل ذلك بقوله بذب ذمة عن
43:40حسبي بمال وزبوناتي الجحاني. البيت لسوار مدرج الاسئلة اتسرعت القوم سلمى على ان قد تلو نبي على ان قد تلون بزماني يدبر دمه عن حسبي بمالي وزبوناتي سوى هم سوى سوار نعم ابن المدرب على وزن محمد
44:18نعم واني لا زال اخا حروب اذا لم اجن كنت مجنجان. ذبي مصدر والمصدر يعمل عمل فعله كما قال ابن مالك بمثله مصدر الحقد في عمل مضاعفا او مجردا او مع اذا ذم هنا مفعول به لمصدر تذبا. فاذا كان المصدر
44:48عمله ما نوى ان فعله من باب احرى. لان المصدر اصلا انما نال عمله من الفعل. وقال امرؤ القيس وزيدي تجيدي الرهم ليس بفاحش اذا هي نصته. اي رفعته. ولا بمعطل نصته هنا. الفعل تعدى هنا
45:08وقال جرير بن عطية بن الخطفاء فغض الطرف انك من نمر ولا كعبا بلغت ولا كلابا ضد طرف غضة تستعمل لازمة وتستعمل معداتها. قل غض من طرفك. قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم. فهذه لازمة. وتستعمل معدات ايضا فيقال غض الطرف
45:34وعلى كل حال فهي مضمومة. قل للمؤمنين يغضوا بالضم تصب فغدة طرفها هنا نصبت المفعول بالطرف انك من نمير فلا كعبا بلغته ولا كلابا لو وضعت حلم بني نمر على الميزان ما عدلت ذبابة
45:57وحففناهما بنخل حففناهما هنا نصبت المفعول به حففناه عندنا نحن ها؟ لا هذه ليست متواترة. وحففناهما بنخل قال في الكتاب عندكم نحلة. وحببناهما بنخل. نعم. اه وكالة مدبر معا كجرمود صخر حطه
46:30حطه هنا حطه نصب المفعول. وقال الشاعر تخطه من بوادر مصر كاتبة قد طالما ضربت باللام والألف تخطه وفي القرآن وما كنت تتلو من قبله من كتاب. ولا تخطه بيمينك. تخطه
46:52هنا خطه متعد بنفسه. ويقال عق ثوبه شقه. فهي تتعداه كذلك وقال مرور قيس فظل صحابي يشتوون بنعمة يصفون غارا في الدكيك الموشق يصفون غارة هنا تعدت ايضا كذلك بنفسها
47:16وتلك نعمة تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل تمنها تعدت بنفسها هنا. اذا هذه الافعال ذكرها هو دليلا على ان سبب شيوع الضم في مضارع فعل المضعف اللازم هو لمح التعدي ان العرب ربما لمحت معنى التعد
47:44فلذلك تجد افعالا اجتمع فيها اللزوم والتعدي فاقتصرت فيها العرب على الضم فقط لانها حين استعملتها لازمة لمحت فيها معنى التعدي. فعاملتها معاملة المعدة ونتوقف هنا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك بارك الله فيكم