استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00هذا الحديث ثابت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب يتمثل له الناس في رواية للرجال له قيام فليتبوأ مقعده من النار. وله عند اهل العلم في معناه عدة صور
0:15فمنها انه يحب ان الناس يقفون له وهو جالس. يقفون على رأسه كما يفعل مع عظماء الاعاجم ومنه كذلك من احب اذا دخل ان يقوم الناس له يعتبر هذا من اكرامهم له
0:31وان عدم هذا الفعل اهانة منهم له فهذا نوع كبر في النفوس وتعاظم اكدت الشريعة بابه وحسمت مادته فمنعت منه وليس معنى ذلك انه يقوم للضيف فان هذا سنة قام النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة لما دخلت عليه وقبل ما بين عينيها
0:53وقامت عائشة لابيها وقبل خدها لابيها ابي بكر رضي الله عنهما. المقصود ان هذا متعلق بمن احب ذلك احبه في نفسه تعاظما وتفاخرا وتكبرا والله اعلم شيخنا عند الدخول الى بعض المجالس وقيام الناس للسلام او بعضهم ربما لا يقوم للسلام لاجل عذر او لاجل انه التقى به قريبا فربما لا
1:20لا بأس بذلك. هم. سنة السلام على غير ما اعتاده الناس انه اذا دخل المجلس ينثرهم من اولهم الى اخرهم يصافحهم. هم. هذا ما كان عليه هدي النبي عليه الصلاة والسلام. دخل سلم
1:35وجلس حيث انتهى به المجلس. المصافحة والمعانقة لمن طال فيه العهد والا لمن التقيا. المعانقة لمن طال به العهد او قدم من سفر والمصافحة لمن التقيا اما وها هم جالسون وهو قادم عليهم يكفي السلام العام
1:53لفظه والله اعلم. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.