استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح سواطع الجمان في فن الصرف - 1 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ربي يسر واعن برحمتك يا ارحم الراحمين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه. الجلسة الاولى من التعليق على كتاب
0:20الجمان في علم التصريف. للامام العلامة سيدي محمد بن سيدي الله ابن الحاج ابراهيم العلوي الشنقيطي رحمه الله تعالى. والعلوي هذه نسبة الى قبيلة آآ توجد عندنا من الاشراف ينتسبون الى علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه. كان رحمه الله تعالى من العلماء الكبار اخذ
0:50عن ابيه سيدي عبد الله بن الحاج ابراهيم صاحب مراكز سعود العلامة الاصولي الكبير وعن غيره من طيوخ شناقطة الكبار. ولد سنة الف ومائة وسبع وتسعين. سنة الف ومائة وسبع وتسعين وتوفي رحمه الله تعالى سنة الف ومائتين وخمسين. توفي سنة
1:19الف ومائتين وخمسين. قال رحمه الله تعالى الحمد لله العليم العالي جل عن الغرض في الافعال علمنا سبحانه بالقلم علم الانسان الذي لم يعلم. ومن بالالفاظ للمعاني والاصرارين القلب واللسان
1:39وارسل النبي خير الرسل وافصح خير الرسل وافصح العرب باسنى السبل اه اعتدنا والحمد لله على التعليق على هذه المقدمات فلا نطيل كثيرا بما يصد بشرح ما يصدر به الكلام
1:59من الحمد والصلاة والسلام فهذه مباحث مشهورة. معروفة عند طلبة العلم فلن نطيل الحديث فيها. وسنخلص ان شاء الله قال بعد تعليق يسير على هذه المقدمة الى الغرض المهم من هذا الحديث وهو المباحث التصريفية التي اشتمل عليها هذا الكتاب
2:19بدأ بالحمد لله تعالى فقال الحمد لله العليم العالي جل عن الغرض في الافعال علمنا سبحانه بالقلم يحمد الله سبحانه وتعالى الذي علم الانسان بالقلم علم الانسان الذي لم يعلم هذا فيه تلميح الى قول الله سبحانه
2:39وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. ومن بالالفاظ للمعاني والاصغرين القلب واللسان. من اي انعم بالالفاظ التي تؤخذ منها المعاني. ومن بالاصغرين والاصغران هما القلب واللسان
3:09وانما يعتبر الانسان بهما فيقال انما الانسان باصغريه. فالاصغران هما القلب واللسان وارسل النبي صلى الله عليه وسلم خير الرسل افضل الرسل. وافصح العرب افصح النبي صلى الله عليه وسلم هو افصح العرب باسنى السبل باعلى وافضل السبل اي الطرق وهي الاسلام وفي
3:37قوله وافصح العرب آآ ضرب من البديع يسمى براعة الاستهلال. وذلك انه سيتكلم عن مباحث لغوية فلا سبب في مقدمة ان يتطرق الى آآ ان يشير الى ذلك فقال وافصح العرب وصف النبي صلى الله عليه وسلم بانه هو
3:57افصحوا العرب والعرب هم افصح الناس صلى عليه ربنا وسلم واله وصحبه شهب السماء. صلى عليه ربنا اي اسأل الله سبحانه وتعالى ان يصلي على محمد وعلى اله وصحبه فهم يهتدى بهم كما يهتدى بالنجوم
4:18من ضم وانفتح فعل وانكسر وجال في قفر معانيه الفكر. اي صلاتي دائمة مستمرة ما دام الناس فيضمون الافعال ويكسرونها ويفتحونها. وهذا ايضا فيه ضرب من براعة الاستهلاك وجاء اي اكثر الجولان اي التحرك في قفر معانيه قفر الخلاء
4:47والفكر جمع فكرة والفكر هو حركة النفس في المعقولات الذهن عندما تعمله فانك اما ان تعمله في معقولات او في محسوسات. فان عملته في المعقولات كان ذلك فكرا وتفكيرا. وان اعملته في المحسوسات كان تخييلا وتخيلا
5:11فحركة النفس في المعقولات تسمى فكرا ونظرا. وحركة النفس في المحسوسات تسمى تخيلا وتخيلا هذا يعلم هذا او هذا حاصل وان الفعل فاعلم ورد اما مزيدا فيه او مجردا الفعل المراد به الفعل الصناعي الذي يقابل الاسم والحرف
5:35ورد عن العرب على قسمين منه قسم مزيد فيه. وهو الذي اشتمل على زيادة فليس والمجرد هو الخالي من الزيادة الذي ليست فيه زيادة وسيأتي تفصيل ذلك ان شاء الله. فهاك نظمن فيه ما اهم هاك اسم فعل بمعنى خذ. اي خذ نوما فيهما اهم
6:02لك فيه المهمات التي تهمك من الافعال وتصريفها. حال كونه مبجنا لمدلهم اذ لهم اما الليل اظلم معناه سيبين لك ما خفي عليك من احكام الافعال حررته جعلته محررا متقنا حال كوني متبعا للاكرم
6:28اي للغالب لغيره في الكرم الفائز على غيره في الكرم محمد بن ما لك ابن عبد الله ابن مالك الطائي المعروف صاحب الالفية والحضرمي الامام بحرك الحضرمي الذي هو من من العلماء الكبار
6:49في علم التصريف وله شرحاني اه على اللامية صغير وكبير ازا اتبع في هذا النغم هذين الرجلين الامام محمد بن مالك رحمه الله تعالى والامام الحضرمي وسيبين الزيادات التي زادها عليهما. فقال وربما اتيت بالشوارد من الدماميني والمساعد. اي ربما اتيت باشياء
7:18ارد ليست من مشهورات هذا العلم من الدمامين وهو آآ شرح من افضل شروح التسهيل. والمساعد المساعد في طرح تسهيل الفوائد لابن عقيل شارحي الالفية له شرح على تسهيل يسمى المساعد. في تسهيل الواد. وربما غرفت من معيني قاموس بحر الدر مجدي الدين
7:48ربما غرفت اي اخذت نكتا من العلم وفوائد منه كما يأخذ المغترف من البحر او النهر من معين المعين الماء الصافي فمن يأتيكم بماء معين. المعين الماء العذب الصافي ربما اخذت فوائد كالمعين كالماء الصافي من قاموس القاموس في لغة البحر
8:18وآآ اشتقاقه من القمص يقال غمس وقمس بالقاف والغين غمس في الماء وغمس فيه. بحر الدر مجد الدين محمد بن يعقوب صاحب رحمه الله تعالى واشتهرب بمجد الدين بلقبه مجد الدين وهو محمد بن يعقوب الفيروز ابادي صاحب القاموس
8:48سميته ان سميته هذا النوم سواطع الجومان الجمان في ذكر لوزاني مع المعاني. اي هذا النوم اسمه صواب في ذكر الاوزان اوزان الافعال وذكر معانيها. والله اسأل جزيل الاجر به
9:08احسن جميل ذكري اسأل الله سبحانه وتعالى الاجر الجزيل به يوم القيامة والذكرى الحسنة به في الدنيا. اي بان يجعل الله سبحانه وتعالى له لسان صدق. ثناء حسنا في هذه الدنيا وهذا من ادعية الانبياء واجعل لي لسان صدق في الاخرة. اي اجعل الناس الذين يأتون بعدي يذنون علي
9:37والناس في العجز لا يثنون الا على من كان صالحا. فهذا من امارات صلاح الانسان ان تثني عليه الناس. فهو يريد بهذا النوم اجر عند الله سبحانه وتعالى وذكرا حسنا يكون باقيا بعده. وان يذيب بالرضا والعلم من اعتنى به. اي اسأل الله
9:57سبحانه وتعالى ان يذيب بالرضا اي برضوانه الذي لا سخط بعده. وان يذيب بالعلم من اعتنى بهذا النظم ولو بالركن بالكتابة ولو كتبه ثم خلص الى المقصود من هذا الكتاب وهو المباحث التصريفية وبدأها بباب ابن
10:17الفعل المجرد ومعانيه وتصاريفه باب ابنية الفعل المجرد ومعانيه وتصاريفه. والفعل المجرد هو الفعل الخالي من الزيادة هي الذي ليس فيه حرف زائد والزيادة تعرف بسقوط الحرف في بعض التصاريف. اذا كان الحرف يلزم الكلمة في جميع
10:45طرفها فهو حرف اصلي. فان سقط في بعض التصاريف بغير علة صرفية او نحوية فهو حينئذ زائد وبهذا تعرف ان النون من نصر نون عصرية لانها تأتيك في نصارى وانصر وينصر وناصر ومنصور. فهذه النون تلازمك في جميع هذه التصاريف. لا
11:09تدرك ان الواو في منصور ليست اصلية. لانها تسقط في نصر. نصارى لا توجد فيها الواو وانصر لا توجد وناصر في سبيل والالف في ناصر ايضا ليست اصلية لانها تسقط في بعض التصاريف
11:26والميم من منتصر والتاء كذلك زائدة لسقوطها في بعض التصاريف اذا الحرف ان يلزم فاصل والذي لا يلزم الزائد مثل تحت ذي القاعدة في هذا الباب ان الحرف الذي يلزم الكلمة في تصارفها فهو حرف اصلي. والحرف الذي يسقط في بعض تصاريفه هو حرف زائد. الا اذا كان سقوط
11:50طول علة صرفية او نحوية فمثال الساقط لعلة تصريفية سقوط الواو من يقف فان الاصل ان يقال يوقف ولكن سقط لعلة تصريفية وهي وقوعه في الفعل المضارع المفتتح بالياء بين
12:08بين الياء والكسرة وهما عدوتاه فتقول وقف فالواو اصلية انك تقول في الوصف واقف موقوف فتصارف الكلمة تلزمها الواو الا في الفعل المضارع وفي الامر فانها تحذف لعلة تصرفها. مثال الساقط لعلة نحوية مثلا سقوط الواو
12:36ادعوا مثلا فإن الفعل الفعل الأمري يجري مجرى المضارع المجزوم والفعل المضارع يجزم بحذف حرف العلة فحرف العلة يسقط من المضارع المدني المجزوم ومن الامر كذلك آآ المبني على ما يلزم به مباراة. والفعل لا ينقص عن ثلاثة حرف
13:05لا ينقص عن ثلاثة حرف فلا يكون اقل من ذلك. حرف ابتداء وحرف وقف وحرف فاصل بينهما كمثلا قرأ كتب اي ثلاثة حرف حرف ابتدأنا به النطق وحرف وقفنا عليه وفصلنا بينهما بحرف هذا هو اقل ما يتألف منه الفعل
13:34والفعل المجرد اي الخالي من الزيادة اربعة ابنية على المشهور فعل بالضم وفعل بكسر العين وفعل وفعل بالفتح وفعلا قال ما ما لمجرد المضي فعل اي ابنية في الماضي المجرد اربعة
14:03فعلي بالضم. وقدمه لثقل الظن لكي يكون انتقاله من الثقيل الى الى الخفيف وايضا لقلة الكلام عليه لان مبحث فعل بالضم مبحث قليل. وكذلك مبحث فعل بالكسر قليل بالنسبة الى مبحث فعل بالفتح
14:24وتقتضي المنهجية في العادة ان ان الانسان اذا قسم الاشياء وكان منها قسم طويل اخره فيقدم الاقسام المختصرة على القسم الذي فيه الطول لكي تتسلسل هذه الاشياء في ذهني السامع
14:46ثم فعل ثم فعل ثم فعل لا. فابنية المجرد اربعة على المشهور وقولنا على المشهور اه نعني بالخلافة في فعل بالضم في الفعل المبني للمفعول تلاقي له ضرب قتل الانسان ما اكثره
15:13هل هذا بناء اصلي او بناء عارض مذهب المصريين ان هذا البناء عارم وان الاصل قتل ثم لما حذف الفاعل بنية لفعل للمفعول بعد ذلك فغيرت صيغته احدثت فيه تهيئة خاصة عندما بني للمفاد
15:36واستدلوا على ذلك بترك الاضغام في قولهم سير فلان سير معناه غلب في السير في في المشي. لو كان هذا البناء اصليا لقيل سير لانه من القواعد الصرفية المتكررة انه اذا التقت الواو والياء وسكنت اولاهما فان الواو حينئذ تبدى اليا. هذه قاعدة مطردة يسكن السابق من واو وياء
16:03فله من عروض عارية فيعني الواو اقلبن مدغمة وشذ معطى غير ما قدر السما لكن العربة قالت سير بالبناء للمفعول وترك للدغام هنا ترك الابدال والاضغام فدل هذا على ان هذا البناء عارض ليس بناء اصليا
16:24لو كان بناء العصر جن قلبت الواو ياء وادغمت الياء في الياء والكوفيون يرون ان فعل بناء اصلي ويستدلون على ذلك بان بعض الكلمات بعض الافعال جاء في كلام العرب على صيغة المفعول على صيغة المبني للمفعول
16:51ولم يرد بناؤه للفاعل وذلك كجنة مثلا جن معناه اصابته جنة اصابه جنون لا يقال جنة العرب لا تقول لا تبني هذا الفعل للفعل بغيناها تبني المفعول فقط اغمي عليه غم الهلال
17:14زهي معناه تكبر عني بالامر هناك افعال لم تسمع عن العرب الا مبنية للمفعول قال الكوفيون فوجود الفرع يستلزم وجود العصر لو كانت فروعا لوجد اصلها واللازم باطل فالملزوم كذلك. معناه ما دام الاصل غير موجود. اذا هي ليست فروعا
17:42هي اصول لكن رد عليهم بالنقض وهو قادح من القادح التي يقدح بها. هو ان هذا ليس مضطرد فان العرب اتت ببعض الجموع التي لا واحدة لها كعباديد بعض الكلمات في كلام العرب تريد بصيغة الجمع ولا ولا واحدة لها فليست القاعدة التي يحتج بها مضطرد
18:07اذا فتقرر مما ذكرنا ان الراجح الذي هو مذهب البصريين ان الابنية اربعة على المشهور فقط وان بناء هو اليك ضرب وقتل بناء عارض. وليس بناء اصليا دليل الحصر في هذه الابنية الاربعة هو الاستقراء. ان النحات والتصريفيون تتبع تراكيب العرب وكلام العرب فلم يظهروا بقسم رابع
18:37لا يوجد الا فعل فعلا. فقط هذه هي الابنية المجردة. اربعة ابنية فقط واذا اردت تفصيل ذلك فاننا مثلا نأخذ ثلاثي فنقول ضرب مثلا هذا الفعل الثلاثي لم يفتتح بالسكون لماذا؟ لان افتتاحه بالسكون يلزم منه همز الوصل. وحين نأتي بهمز الوصل فالفعل
19:07حينئذ اصبح مزيدا فيه لم يعد مجردا نحن نبحث عن المجرد. وهمز الوصل زائد فنحن نبحث عن فعل مجرد. اذا لا يمكن ان يفتتح للسكون لان افتتاحه بالسكون يلزم منه همز الوصل. لماذا لم تفتتح العرب الفعل الماضي بالضم والكسر لثقلهما
19:27فالفتح هو الاخف الفتح هو اخف الحركات واقربها للسكون بالنسبة للحرف الاخير الباء من ضرب والهمزة في قرعة والباء من كتبة. هذا الفعل هذا الحرف صنعة نحوية ليس للتصريف عليه آآ من وصاية
19:47النحات حكموا بان الفعل الماضي مبني على الفتح هذا حكم نحوي. اذا نحن معاشر التصريفيين نحترم المحاة هذا الحكم. نتصرف الحروف التي تعنينا في الحرف الاخير من اختصاصي النحاة. والنحاة قالوا ان ضربة تبنى على النزح. وان القرعة تبنى على الفتح وان كتبت تبنى على الفتح وهكذا. العين
20:14الحرف والصاد الراء من ضرب التاء من كتب الراء منقرع مثلا هذا الحرف يمكن ان يفتح ويمكن ان يضم ويمكن ان يكسره يمكن ان يتسكر لكن العرب لم تسكنه المسكين هو اصالة قد تسكنه تخفيفا كما سيأتينا في بعض المواضع. لكن بالاصالة لم يسكن
20:41لماذا؟ لان هذا الفعل الماضي معرض لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء كقمت مثلا ضربته قرأت نون النسوة فربنا وحين يتصل بضمير رفع المتحرك فسيسكن اخر الفعل. فلو كان اخر الفعل ساكنا سيلتقي مع الساكن الذي قبله. فحينئذ
21:04لم يسكنوا العين للحرف الوسط ماذا بقي من الاحتمالات؟ بقي فتح الاول والاخير وقد قررنا ذلك مع فتح الثاني او ضمه او كسره وهذه هي الاوزان موجودة في الثلاثي ضرب فتحنا العين
21:24فارحة كسرناها شعروفة ضممناها. اذا فالفعل الماضي قررنا لماذا لم نبدأه بسكون ولا بكسر ولا وقررنا ايضا لماذا تركنا اخرهم مفتوحا؟ ولماذا عدلنا عن التسكين في عينه؟ فلم يبق لنا الا ان نفتح
21:47الاول والاخير مع فتح الثاني او ضمه او كسره. واضح؟ وهذه بنية الثلاثي ضرب هذا فعل ماض آآ مفتوح العين. بالنسبة لنا نحن التصريفيين الان الذي يعنينا هو حركة العين
22:08عندما يعلق النحات على الفعل يقولون ضرب فعل ماض مبني على الفتلة لان الذي يعنيهم هو الاخر. لا نحن الباء من ضربة ليست يد الان حركة العين. فضرب فعل ماض مفتوح العين. ونتصرف
22:28على اساس حركة عينه فحركة العين هي التي ستحدد لنا المضارع. هل هو مفتوح او مضموم او مكسور بالنسبة للرباعي لابد فيه من سكون لان العرب تكره توالي اربع متحركات في الكلمة الواحدة
22:52العرب تستثقل وجود اربع حركات متوالية. هذا ثقيل اذن لابد من السكون. هذا الساكن لا يمكن ان يكون هو الاول. لماذا؟ لانه يلزم انهم جلاس ونحن نريده فعلا مجرد لا يمكن ايضا ان يكون هو الاخير لان الاخير حركة
23:19نحات هم الذين حكموا بان الفعل الماضي يبنى على الفتح لماذا لم نجعله الثالث لنفس آآ الحكمة السابقة وهي انه معرض لاتصاله بضمير الرفع المتحرك وحينئذ سيسكن له اخر فجعلناه الثاني
23:39وفتحنا الاول والثالث تخفيفا. وقلنا فعل لا بعدها راء. حرجم. دحرز حشومة دحرج بعثر فتحنا الاول تخفيفا والثالث كذلك وسكنا الثاني لكي لا تولى اربع متحركات واما الحرف الاخر فهو صناعة
24:05نحوية محاكم الذين يحددون حركة الحرف الاخير من الفعل الماضي. وقد قرروا ان الفعل الماضي يبنى على الفتح ما لم يتصل به ضمن رفع المتحرك سكن له اخره كما هو معروف
24:18ثم شرع في معاني هذه الابنية فقال فعل عنهم في الطبائع وفى وشبهها يعني ان فعل بالضم من معانيها اه ان تدل على الطبيعة على السجية. وهي القائمة بالنفس الملازمة لها
24:43وهذا كجبنة والشجع وحمق فهذه معان تقوم بالنفس وهي ملازمة لها وليس للانسان فيها كسب ولا الانسان يخلق شجاعا او جبان. هذا هذه منة من الله سبحانه وتعالى. قد لكن هذا تكلف ليس التكحل في العينين كالكحل. فالشجاعة والجبن والحمق
25:19والحذق والطول والقصر هذه خلق يخلق عليها الانسان. فهذه المعاني الثابتة اختاروا لها اولى بالضم ما لان فعل بالضم هي آآ عينها اختيرت لها حركة تنضم معها الشفتان ليتناسب اللغو مع المعنى. لان المعنى فيه لزوم وآآ
25:52في لزوم لزوم الوصف للقائم به. وتأتي ايضا للشبه الطبائع وشبه الطبايع هي الاوصاف المكتسبة ولكنها بعد اكتسابها تصبح ملازمة وهذا كالفصاحة والشعر والفقه تقول فاقها الفقه مكتسب لا احد يولد فقيها
26:23والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. الانسان يخلق جاهلا. لكنه يتعلم والفقه فاذا تعلمه اصبح سجية له واصبح ملازما له. فيقال حينئذ فقه اي اصبح الفقه سجدة له
26:44لكن الفرق بين السجية وشبه السجية ان شبه السجية مكتسب لكن بعد اكتسابه يكون ملازما. الانسان الذي اصبح فقيها او شاعرا او فاسحا لا يمكن ان يقول آآ انا ساتخلى عن هذه الصفة. انا انا الان لست فقيها لانني
27:04طرحت الفقه اغلقت عليه الباب. في الفقه اصبح موجود هناك وانا الان لست فقها. لا يمكن. اشباه السجايا هي صفات ملازمة لكنها مكتسبة. فالانسان يكتسبها لكن بعد اكتسابها تصبح ملازمة له. كفقها وفصوحها شعر
27:24ولم يرد مضاعفة الا قليلا لا يضعف آآ فعل بالضم لا يأتي مضاعفا والمضاعف هو الفعل الذي تماثلت عينه ولامه الذي العين واللام ينبغي ان نشرح هذه العبارات عسى ان تكون آآ لعل بعض الاخوة لما يدرسها من قبل. كلمة
27:52العربية لها ما يسمى بالميزان الصرفي. والميزان الصرفي هو الذي اختاره تصريفيون هو ثلاثة حروف. فعين لا فعل او فعل. فاذا اردت ان تقيس اي كلمة فانك تقيسها بهذه الحروف. اساسية. فالحرف الاول
28:12الاصلي وعبروا عنه بالفأم والحرف الوسط من الكلمة يعبر عنه بالعين. والحرف الاخير من الكلمة يعبر عنه باللام وضعي في اللام اذا اصل بقي قرأ جعفر وقام في فستق. اذا كانت الكلمة اكثر من ثلاثة اصول فانك تضعف اللام تجعله لا ميل
28:32فتقول في جعفر فاعلم لان الفائ والرعى من جعفر اصلية. فتضعف اللاء تقابل الجيم من جعفر بالفعل فتقابل العين بالعين فبقي لك حرفان تضاعف اللام تجعل عندك لام فتجعل فعلل في وزن جعفر. هذا يسمى بالميزان الصرف. ما هو
28:59التضعيف هو تماثل العين واللام. ان يكون اللام الى الحرف الاخير والعين حرف واحد مكرر مثلا في غير فاعلة ولا اصلها هو الأنفة هي الله والعين اللام الأولى واللام هي اللام الاخرة. ثم الدغمة فقيل ظل. هذا النوع قليل في فاعل الضبط. قليل
29:28بل سمعت منه آآ كلمات محصورة. منها لببت لبابة تلبؤ انا اصبحت لبيبا عاقل اللبيب العاقل واولي الالباب اصحاب العقول. فيقال لبب ينفع ولا؟ هذا على وزن فعل بالضم وهو مضعف
29:53وكذلك اما لبوبة فاقول فيها لببت لكن الشرورة لا اضيفها الى المخاطب طبعا اقول الشارورة هو شرورة من اصبح شريرة شرورة بالضم وضعاف. نعم. وكذلك دموما قبح ده فلان اصبح دميما قبيح
30:24هذه فعوضة بالضم مضاعفة. نعم؟ هل تندموا بهذه الكلمة؟ لبى ان شاء الله اي نعم نعم لكن نحن نفكها هنا. وفكك معناه حموقة حمق وعززت الناقة ضاق احليلها عززت الناقة وباقة احليلها
30:50والحليل هو مجرى اللبن. وضببت الارض كثرت ضبابها. هذه هي الافعال المسمومة في كلام العرب من تضعيف فعل بالضبط فتضعيفه فعل بالضم نادر. قال الا قليلا مع غيره اي مشروكا بغيره فكل هذه الاوزان يشارك فعل فيها غيره
31:14ومن الاوزان ولا مجاوزا فعول بالضم لا تستعمل مجاوزة اي معدة التعدية هي الوقوع هي كون الفعل ناصبا للمفعول به الفعل التام ينقسم الى لازم ومعدة الفعل التام عندما نقول الفعل التام نحترز عن ماذا؟ ما هو الناقص؟ الفعل الناقص كان واخواته. نعم
31:53كان واخواته هذه افعال ناقصة. هذه لا تنصب المفعول ولا ترفع الفاعل مرفوع آآ كان ليس فعادل. ومنصوبها ليس مفعولا مرفوعها اسم لها ومنصوبها خبر لها. لكن الافعال التامة التي ترفع الفاعل. تنقسم الى قسمين
32:16الفعل له تقسيمات عديدة لكن باعتبار وقوعه اي تعديه ينقسم الى لازم ومتعد هو اللي يقتصر على الفاعل ولا مفعول له. اذا قلت قام هذا لا ينصب المفعول به طعام زيتون. ماذا لانه وصف قائم بالفاعل غير مجاوز له
32:39بخلاف ما اذا قلت كتب او قرأ او ضرب في الكتابة تستلزم مكتوبا والضرب يستلزم مضربا اذا هذا يسمى بالفعل المتعدي ويسمى المجاوز ويسمى الواقع قال ابن مالك رحمه الله تعالى بالكافية الشافية ان تم للفعل اسم مفعول نعت بواقع او متعد كموقت
33:12فاولى بالضم لا ينصب المفعول به. لا ينصب المفعول به. اي فعل على وزن فعله بالضم هو فعل لازم. لماذا؟ لانك انت اذا قلت او حمق او قبح هذه سجايا او
33:32اظن قائمة بالفاعل غير مجاوزة له ليست كضاربة وقرأ وكتب من الاشياء التي يوقعها الفاعل بغيره. اذا مدلول فعل بالضم سجايا واشباه السجايا. وهذه كلها اوصاف قائمة بالفاعل لا تتجاوزه
33:55اذا لا يستعمل معدل الا بتضمين ما هو التضمين؟ التضمين هو اشراف لفظ بمعنى اخر واعطاؤه حكما. التضمين هو اشراف لفظ معنى اخر عطاؤه حكمه معناه تستعمل هذا اللغو بمعنى لفظ اخر
34:21وتعطيه حكمه وبذلك قد يصير اللازم معدا لانك تضمنه معنى فعل اخر معدل مثال ذلك رحبكم الدخول في طاعة الكرمان رحب. رحب فعل بالضبط. والاصل ان فعل بالضم لا تنصبوا المفعول
34:44به لكن اذا ضم النار حب معناه وسع يمكن ان نعطيها حكمها. فتنصب المفعول حينئذ لاننا اشربناها معنى لفظ متعد فاصبحت متعدية هذا هو التضمين. التضمين هو شرابه اللفظين بمعنى اخر واعطاؤه حكما
35:08توسع فعل متعد لانها على وزن فاعلة بالكسر وهي متعدية. قال تعالى وسع كرسيه السماوات والارض السماوات مفعول به اذا وسع فعل متعدد فاذا ضمنا رحب معنى وسعة فان رحب حينئذ ستنصب المفعول فنقول رحبكم المكان
35:28انا هو سعكم لاننا ليس لان تتعدى ولكن لاننا ضمنا هذا الفعل معنى فعل اخر واعطيناه حكما وفيه ايضا قول علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه ان بسرا قد طلع اليمن. بسر بن ارطاه
35:48قد طال ضمنا طالع هنا معنى بلغ. الاصل ان فعله بالضم لا تتعدى. لكن ضم ضمنا قالوا ما معناه؟ بلى فاعطاها حكمها فاصبحت متعدية ولن تجد يا امك ان العين واللام منه في سوى فعلين
36:10فعل بالضم لا تكون عينها ياء ما هي العين؟ الحرف الوسط من الفعل. الحرف الثاني من فعله مثلا. فعل بالضم لا تكون الياء عينا لها ولا تكونوا لا من لها
36:29ولم يسمع من المسلتين لا فعل لكل واحد واحدة منهما فعلب الضم لا تكون عينها ياء ولم يسمع من ذلك الا قولهم هيؤ هيئة معناه حسنت هيئته هذه فعل بالضم
36:47العصر كما ذكرنا انها لا تقع ياءها لا تقع عينها ياء ولكن العرب قالوا معناه حسنت هيئته. لاستثقال الضمة على الياء ولذلك الافعال الدالة على السجايا واشباه السجايا عندما تكون عينها ياء تحول الى ثعلب فتح
37:11كطابق هذه سجية لكن حولنا فعلة الى فعل فطاب فعل بالفتح بدليل ان المضارع يا الطيب في الكسر وفعل بالضم لا شدد فيها كل فعل على وزن فعل فمضارعه يفعل مضموم. وهي قاعدة مضطربة. فتقول ذي امثال طابت طاب فهو طيب
37:39ابا يطيب يلين ضاق يضيق. اذا اذا كانت الافعال التي هي مشتملة على امعني فعل بالضم كالسجارة واشباه السجايا يا اية العين فالاصل تحويلها الى ان تكون على وزن فعل
37:59بالفتح الاستثقال الضمة على الياء. ولم يسمع من هذا الباب اه مما شهد فيه الا هيؤ معناه حسنت هيئته فانهم ابقوه على الضوء ولكن لا يقل الواو فالواو يمكن ان يكون فاء لفعلك وضوء. ويمكن ان يكون عين
38:23نهاك طال طال اسمها طاول ويمكن ان يكون لا من لها. كسروة انا شرف ولم تجد لام ايضا منه مكانة لم تجد لم تجد الياء منه مكانا لا. انه فعل بالضم لا تكون لامها اي لا يكون الحرف الاخير
38:47ومنها الا فعل واحد وهو نهو ما هو اصلها من النهية وهي العقل تمام العقل اولو النهى اصحاب العقول وفي الحديث لي لجني منكم اولو الاحلام والنهى. ان في ذلك لايات لاولي النهى
39:15نهى جمع نهية وهي العقل يقال ثم يقال هو بالاعلان لتطرف الياء بعد الضمة فهنا وقعت اللام ياء هذا لا لا نظير له لكن ينبغي ان يقيد هذا بكونه متصرفا. اذا كان من بابه فعل التي تصاغ للتعجب
39:52واجعل في علاه منذ ثلاثة كنعمة مسجلة فانه حينئذ لا شذوذ فيه فتقول في قضاء قضو وفي رمى راموا. لكن هذا هذا خاص بمن اراد التعجب. اذا اردت التعجب فان العرب فان فانك يمكن ان تصوغ كل فعل ثلاثي مفتوحا كان مضمونا مكسورا تحوله الى فعل بالضم
40:23وتقول في قضى اذا اردت التعجب قضوا معناه ما قضى. وفي رمى رموا ما ارمى وعين اتيه انضمامه لزم ان لم يكن تداخل فيه علم المبحث الاخير من المباحث التي نتحدث فيها عن فعلة بالضم
40:48هو تصريفه في المضارع نحن معاشر التصريفيين تهمنا حركة العين اساسا في الماضي وفي المضارع. هذا اهم شيء في في الفعل اهم مبحث تصريفي في الفعل هو حركة العين في الماضي وفي المضارع
41:08فعل بالضم مضارعها يفعل بالضم. بدون شذوذ وانتبهوا لا تكاد توجد قاعدة لا شذوذ فيها. فعندما يقال لك هذه قاعدة لا فيها اشتد يدك عليها. هذه القاعدة فيها كل فعل على وزن فعل بالضم ومضارعه يفعل بالضم ولم يغفر اهل التصريف بالشذوذ لهذه القاعدة
41:46انا لا قلت شعروا هذه الرائدة ستضمها في فتقول يا شرف اذا قلت حموقة بضم الميم في الماضي هذه الميم نفس الميم ستضمها ايضا في المضارع فتقول يحمق كل فعل على وزن فعل بالضم فمضارعه يفعل بالضم. وهي قاعدة لا شذوذ فيها في جميع كلام العالم. لم
42:13انه حاطه والتصريفيون بشدود هذه القاعدة قال هو ان لم يكن تداخل قد يقع ما يسمى بالتداخل. التداخل هو ان يكون مثلا الفعل يستعمل له ماضيان ولكن تستغني العرب في مضارعه باستعمال مضارع احدهما فقط عن الاخر. مثاله مثلا
42:38لبوا بهذا الفعل العرب استعملت ولبيب كفرح. واستعملته لبوبة بالضم. لكنها في المضارعة لم تستعمل الا يلبوا بالفتح. لا يقال ان فعل هنا جاء مضارعها على فعل لا. نقول ان مضارع فعل بالضم استغنت عنه
42:58حاربوا بمضارع فعل بالكسر. في الماضي العرب قالت وهذه مضارعها يا لب بالفتح واستعملت لببة بالضم وهذه مقتضى القياس ان يكون مضارع ان يكون مضارعها يلب بالضبط. لكن العرب لم تستعمر المضارع الا يا لب بالفتح. فهذا يسمى بالتداخل. فلهذا استغنينا
43:28مضارع احد الفعلين عن مضارع الاخر. ثم خلص الى فاعله بالكسر. هي معصورة لا لانه هو حتى لا لم اظهر بحنصره لا اعلم انها محزنة فصل في فعل الكسر. ننتقل الى فعل الكسر. نعم
43:58اه فعالي بنكسر قال فعل اتيه انفتاحه حتم واكسر مضارعة ورث ورم بالنسبة للفعالية بالكسر مضارعه مفتوح تقول فرحة يفرح علم يعلم فهم يفهم حامد يا احمد صعد يصعد راكبا يا ركاب
44:40امنة يأمن وهكذا. هذه قاعدة مطردة. لكن في هذا كم عدد الشذوذ بها؟ خمسة وعشرون فعلا هي المشهورة. وآآ السنة نتطرق الى ذكر فعل او فعلين اخرين قال بهما بعض اهل العلم. فالمشهور من هذا الباب هي الافعال التي ذكرها هو هنا وهي على قسم
45:10طيب قسم ليس في مضارعه الا الكسر. الشاذ. وهو ثلاثة عشر فعلا من فعل بالكسر ليس في مضارعها الا الكسر. والقسم تاني فيه الوجهان. الفتح المقيس والكسر الشاذ. فبدأ بالافعال التي وردت بالكسر الشاذ. ليس بهذا الكسر الشاذ. فقالوا اكسر مضارع ولي ورثت ولم
45:50ولي جا الأمر فعلم الكسر. مقتضى القياس ان يفتح هذا الفعل في المضارع. الا ان العرب كسرته فقالت يلي يقال ولي الامر ولاية وولاية وقرأ بهما ما لكم من ولايتهم او ولايتهم قرأ بهما
46:19ورث المال هذا فعل على وزن فعل بكسر. مقتدر قياسي ان يقال في المضارع يورث. ولكن العرب لم تستعمل ذلك لم تستعمل الا الكسر قالت يرث فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب. او يرثني ويرث
46:42من ال يعقوب. اذا ورث مقتضى القياس يورث. ولكن العرب لم تستعمل الا يرث بالكسر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.