أ.د. علي الشبل | ما حكم التشكيك بمشروعية صيام عاشوراء؟
0:01اللهم صلي وسلم عليه التشكيك في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم اصبحت ظاهرة في هذا الزمان لما ضعف العلم وكثر ظده من الجهل وانتشار النفاق وحديثه عليه بالصلاة والسلام اذا صح وثبت لا يصح للمؤمن ان يشكك فيه
0:25او يرده او لا يقبله لا يجوز له ذلك والحديث من سمعه فلم يفهمه على فهمه هو الذي يجعله بجهله يشكك فيه الحديث رواه مسلم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما
0:44انه عليه الصلاة والسلام قدم المدينة وكان مقدمه المدينة في شهر ربيع الاول لم يوافي العاشر من المحرم الا بعد احد عشر شهرا من قدومه وجد اليهود يصومون هذا اليوم
1:03فقال اي يوم هذا قالوا هذا يوم فضيل. نجى الله فيه موسى وقومه واهلك فيه فرعون وقومه فصامه موسى شكرا لله فنحن نصومه كذلك قال لها انا اولى بموسى منكم
1:19فصامه وامر الناس بصيامه حتى بعث مناديه ينادي في قرى المدينة وما حولها من اصبح منكم صائما فليتم صومه ومن اصبح مقصرا فليمسك حتى يتم صومه استمر على ذلك حتى فرض بعد اشهر رمظان
1:39وصار صيام رمضان فرضا وتخفف صيام عاشوراء من الفرضية والوجوب الى الاستحباب حتى مضى عليه تسع عاشوراء وتسع رمضانات فقال في اخر سنة لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع اي مع العاشر لمخالفة اهل الكتاب
1:58الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرع من عنده. الا بما يوحيه اليه ربه فلما اوحى الله اوحى الله ذلك اليه بلغه امته البلاغ المبين عليه الصلاة والسلام والله اعلم. نعم. لكن شيخنا الكريم احسن الله اليك
2:14الم يكن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم يصوم هذا اليوم في الجاهلية نعم كانوا يصومونه في قبل البعثة لان الجاهلية ما ادركت نبينا نبينا ليس جاهليا عليه الصلاة والسلام
2:29لكنهم كانوا قبل البعثة يصومون له كما روت ذلك امنا عائشة رضي الله عنها. وذلك لامرين انهم عصوا ربهم معصية في الجاهلية فقالوا لا يكفرها الا الصيام صيام العاشر فصاروا يصومونه حتى صار من عوائدهم
2:47وايضا من اثار اتباعهم الانبياء قبلهم ولكن قريشا والعرب في الجاهلية ينشئون المحرم ويؤخرونه الى صفر سنة بعد سنة فلم يكونوا ليعلموا انه يوم العاشر لانه لا يوافق تحديده الا بما ينسئه العرب ويؤخرونه من محرم الى صفر وابو سفر الى بعده وهكذا. ولهذا وافقه في تلك السنة
3:17واليهود تصوم هذا اليوم فلما اعلموه بسببه قال انا اولى بموسى منكم. فصامه وامر الناس بصيامه عليه الصلاة والسلام حتى خفف صيامه الى الاستحباب. والله اعلم