أ.د. علي الشبل | تفسير قوله تعالى ﴿يَومَ يُكشَفُ عَن ساقٍ﴾
0:00هذه الاية في سورة نون والقلم يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة. وقد كانوا اي في الدنيا يدعون الى السجود وهم سالمون. وتفسيرها ما فسرها به النبي صلى الله عليه
0:19كما جاء في حديث ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما في الصحيحين الحديث الطويل وفيه ان الله عز وجل يقول لتتبع كل امة ما كانت تعبد الشمس يلقيه في النار والحجر والشجر
0:36فيبقى هذه الامة في العرصات وفيهم منافقوها. نعم يقول لهم اتبعوا ربكم نحن ننتظره فيأتيهم جل وعلا بسورة غير السر التي يعرفونه بها لان الله تعرف الى عباده باسمائه الحسنى وصفاته العلى
0:54فاذا اه جاء بغير السورة التي يعرفونه بها قالوا انت لست ربنا ثم يأتيهم جل وعلا بصورته التي يعرفونه بها ويكشف عن ساقه فلله ساق عظيمة تليق بجلاله وعظمته فاذا رآها المؤمنون خروا لله سجدا. الله. لانهم امنوا بالله في الدنيا
1:18ولم يروه وكيف اذا رأوه جل وعلا خروا له سجدا. ويذهب المنافقون يريدون ان يسجدوا فلا يستطيعوا بل تكون ظهورهم كسياسي البقر كقرونها على اعقابهم. وهذا قول الله جل وعلا يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون
1:40خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا اي في الدنيا. يدعون الى السجود وهم سالمون ولا يسجدون ومن معانيها ايضا كشف يوم القيامة عن شدته وكربته وعظيم هوله ومنها هذا الموقف العظيم في كشف الرحمن ساقه لعباده والله اعلم