أ.د. علي الشبل | ماحكم الرياء والتسميع بالعبادة؟
0:00من رأى وسمع فهل يعد ذلك من الشرك الاكبر ام الاصغر؟ التسميع نوع من انواع الرياء وانا لا انصحها بهذه الوسوسة. نعم. هذه وسوسة فان من وسوس بالشيء وتوهمه ظن الامر على خلاف ما هو عليه بمجرد هذا التوهم. هم. والرياء ومنه السمعة قد يكون شركا
0:21قد يكون شركا اكبر نسأل الله العفو والعافية. ومن سمع سمع الله به. ومن رأى رأى الله به. جاء عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. نسأل الله العفو والعافية. نعم. وكيف يكون
0:34شركا اكبر يعني ما حالاته؟ آآ الرياء يكون شركا اكبر اذا استحكم على العبادة قبل ان يبدأ بها وهو ينوي مراعاة الناس مدحتهم ثنائهم ترك ذمهم او تسميع الناس بهذه العبادة صلاة او صدقة او قراءة قرآن او طلب علم او غيره. فهذا رياء
0:55مستحكم على العبادة بدأ بها قبلها او في من اثناء العبادة وسوءها استمرأها حتى فرغ منها. فهذا شرك اكبر وهو شرك المنافقين كما قال الله جل وعلا عنهم يراؤون الناس
1:08ويذكر الله الا قليلا. ويكون الرياء شركا اصغر اذا قرأ على العبادة اصل العبادة لله طرأ في اثنائها او في اخرها هذا شرك اصغر يحبط هذه العبادة فقط. مهم. فان دافعه فانه لا يحبطها وله فيها الاجر اجر المدافعة. والله اعلم