أ.د. علي الشبل | ماحكم إقراض شخص من دولة أخرى مع فارق العملة؟
0:00غدا يعطي شخصا اخر مبلغا من المال هذا الشخص الاخر في دولة اخرى سيكون هناك فارق في المبلغ باعتبار العملة هل هذه المعاملة يعني ربما اشكل عليهم ان فيها شيئا من الربا. على كل حال هي الصورة اللي ذكرها صورة قرظ وسلف. سيقرضه مبلغا في بلده
0:20مع فارق آآ العملة العملة يزيد ثم سيعيد هذا المقترض هذا المال. نقول بحسب اقتراض اذا اقترضه بعملة البلد. مثلا بالدرهم المغربي. يعيده بالدرهم المغربي بالغا ما بلغ مرتفعا في ارتفاعه او منخفضا في انخفاضه. ان اعطاه باليورو او
0:40الدولار يرجع المبلغ الذي آآ اخذه منه بصرف النظر عن فارق صرف العملة. انما الشأن بما قبض فيه المقترض هذا ممن اقربه فان كان المبلغ عطية الحمد لله العطية ما لها اعتبار بهذا ولو احب ان يكافئه وزاده عليه في
1:00بابها واسع انما القرظ لا يجوز ان يطلب المقترض من يطلب المقرض من المقترض زيادة اين اعطى المقرض زيادة من عنده؟ جزاه الله خير. هذا ما يؤجر عليه. اذا فارق العملة او فارق الصرف يؤثر في القرض. بحسب المبلغ الذي
1:18قبضه فان قبض المبلغ العملة المغربية يعيدها بمقدارها. ان قبضه باليورو بالدولار يعيده بمقداره. ولا ينظر الى فارق صرف العملة عند الاقراض او عند الاستيفاء والله اعلم. نعم