استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحين مقبولين يا عفو يا كريم هذا المجلس الخمسون في مذاكرتي احاديث رياض الصالحين من كلام
0:22سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. من جمع العلامة النووي رحمه الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله
0:39فيه افضل صلاة واتم تسليم. قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب المحافظة على الاعمال قال الله تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق
1:00ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وقال تعالى وقفينا بعيسى ابن مريم واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب الذين ابتدعوها ما كتبناها عليهم فما رعوها حق رعايتها. وقال تعالى
1:42هذا الباب في المحافظة على العمل الصالح والثبات عليه فان النفوس تتطلع اولا الى الحق قبولا له ثم تعمل ما يثبت هذا الحق عليها به ثم تستمر وتثبت فلا يصيبها بذلك العطب
2:07والا كان استقامتها رغبة نفسية ودافع عاطفي لا يستمر مع مرور العوارظ وان من العوارض وهو اطولها طول الامد ومن العوارض ايضا قلة الصارف وقلة المعاون ومن العواري ايضا الموانع
2:38فهذه تعرض للمؤمن وهو في مسيره الى ربه جل وعلا فاذا ثبت صار كالطود كالعالم كالجبل لا تغيره هذه المغيرات ولا تبدله هذه الصوارف كان استقامته لله كان هذا علامة على ثباته على دين الله عز وجل
3:05والعبرة كما سبق ليس بكثرة الاعمال وانما بكيفية هذا العمل الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق فان القلوب الخاشعة يستمر خشوعها قد يضعف لكن يعود
3:25قد يذبل لكنه يقوى لا يموت واما القلب الذي لم يخشع فما اسرع حوره وما اسرع ان غلابه وما اسرع ارتداده وذكر الله جل وعلا انه قفى نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم الانبياء قبله
3:48وقف بعيسى من قبله اي ارسل رسولا بعد ما رسول ونبيا بعد ما نبي وجعل في اتباع عيسى رأفة ورحمة هذه الرأفة والرحمة تميز بها الحواريون من اصحاب عيسى وتبع بعض ذلك الى
4:13النصارى كما قال جل وعلا ذلك بان منهم قسيسين ورهبان وانهم لا يستكبرون في مقابل اليهود الذين عرف عنهم الكبر والعناد والاستكبار واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع
4:34يبكون يعرفون انه الحق ويصرفهم عن اتباعه ما الفوه ويصرفهم عن اتباع الحق ايضا ما يخشون فيه من الملامة والمذمة من اتباعهم ويصرفهم عن الحق ايضا عوارض النفوس المختلفة وهذه متعلقة بالامم
4:58قبلهم وبالامم بعدهم فيهم رهبة رأفة وفيهم رحمة والرأفة والرحمة خلقان عظيم ان وقد ذكر عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما كما في صحيح مسلم عن الروم انهم اشفقوا الناس على فقيرهم
5:21واقومهم بعد بعد وثبة اي بعد السقوط لما في هذا من اثر دينهم وان كان عليهم محرفا باطلا ورهبانية ابتدعوها. اي احدثوها من انفسهم يتقربون بها الى الله جل وعلا. ما كتبناها عليهم اي ما افترضنا عليهم هذا الترهب
5:45وترهبهم له صور كثيرة فمنها امتناعهم عن النكاح وعيشهم على الحوامض لتقتل او تقلل الشهوة فيهم ما كتب الله ذلك عليهم لان ترك النكاح والتبتل يخالف سنة الله جل وعلا الفطرية التي فطر عليها الخلق
6:09وتخالف سنة الله الشرعية فان نبينا صلى الله عليه وسلم حث امته قال تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة وفيه ان من مقاصد النكاح واشهر مقاصدها ثلاثة
6:30اولها قضاء الوتر ولا يكون الوتر في حرام او في مشتبه ثانيا وجود النسل الذي الذي به قوام الحياة البشرية وبه ايضا مكاثرة النبي صلى الله عليه وسلم امته الامم قبله يوم القيامة
6:52وقد بشر امته ان الجنة مئة وعشرون صفا ان الجنة مئة وعشرون صفا لامته وحدهم ثمانون صفا اي الثلثان والامر الثالث في مقاصد النكاح وجود السكن والانس الذي هو اللبنة النفسية لهذه الحياة الاسرية
7:15ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم اي ما افترضناها عليهم الا ابتغاء مرضات الله لها معنيان عند العلماء ان الله ما كتب كتب على هؤلاء الا ان يبتغوا باعمالهم رضوان الله
7:33لا مدحة المادحين ولا ذم الذامين ولا ثناء المثنين ولا معيبة العائدين انما يبتغي بعمله رضوان الله ومن كان هذا ابتغاءه وهذا مقصده وهذه نيته وعلى هذا قصده وارادته فيا سعده ويا حظه
7:55ان يكون عمله ابتغاء مرضات الله ومن ابتغاء مرضات الله ان يبتغي بالعمل وجه الله ومن ابتغاء مرضاة الله انه لا يلحظ ما عند الناس ويلحظ ما عند ربه سبحانه وتعالى
8:13والمعنى الثاني الا ابتغاء مرضات الله اي انهم عملوا العمل لله ثم صرفه ثم صرفوه لغير الله فغادرهم هذا العمل ولم يثبت لهم هذا العمل على كثرته ان الترهب شأنه عندهم عظيم يحتاج الى مجاهدة
8:36كالحبس يحبسون انفسهم في الاديرة وفي الصوامع ويقصرونها على العبادات التي يظنون انها تنفعهم ولهذا قال بعدها فما رعوها حق رعايتها زادوا وابتدعوا ولم يثبتوا على منهاج لله جل وعلا الذي بعث به رسوله اليهم عليه الصلاة والسلام
9:06ومما جاء في اخبارهم لكثرة العبادة التي يعجز الخيال عن ادراك بعضها فكيف عن ان يحيط بها عملا ان رجلا منهم عبد الله ست مئة سنة لم يفتر لم تصيبه السآمة
9:27لم يلحقه الملل والطفش والتعب جاهد نفسه حتى قومها على عبادة ست مئة سنة ولم يعص الله فيها مرة فبعثه الله سبحانه وتعالى وهذا حتى تعلم ان امراظ القلوب الخفية اعظم
9:51من الامراض الظاهرة في الشهوات وقال له الله جل وعلا وقد اوتي امامه بعمل ست مئة سنة عبدي يدخلك الجنة بعملك ام برحمتي واصابه عجب واصابه تزكية لعام الف وست مئة سنة ما عصى الله
10:17تحتاج الى تعب واي سعد وقال ربي ادخلني الجنة بعملي فامر الله ملائكته ان يأتوا بالميزان فجعل عمل ست مئة سنة في كفة وجعلت نعمة البصر التي اولاه الله اياها في كفة
10:38نعمة البصر بعمل ست مئة سنة وقال ربي ادخلني الجنة برحمتك ولهذا قال جل وعلا فما رعوها حق رعايتها احذر ان يصيبك يا عبد الله العجب وان يدرك يدركك الشيطان
10:59من مدخل خفي لا تحتسبه وهو الغرور بعملك وتزكية نفسك او تمدحها انا بخير ان على توحيد انا على عمل كذا حتى تبنج نفسك بهذا البنج احذر من ذلك فان مداخل الشيطان خفية
11:24وعوارض النفس كثيرة وصوارفها اكثر وما يقطعك في الطريق اعظم وابلغ واشنع نعم وقال تعالى ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا. هذه الاية في سورة النحل في معرض الامثال التي يضربها الله جل وعلا للناس لعلهم يتفكرون
11:57لعلهم يتدبرون فان الامثال في القرآن كالامثال في السنة انما سيقة تقريب المعاني وسيقة للتفكر والتدبر وسيقة حتى يكون يكون تنويع في الخطاب مع المؤمنين ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا
12:19تغزل وتعمل سداها ثم تأتي وتنقض غزلها من هذا؟ هذا الذي ارتد بعد عمله تعب في العمل ثم ضيعه بارتداده وحوره بعد كونه ونعوذ بالله من الحور بعد الكور ونعوذ بالله من الردة
12:45يا رب. والانتكاسة. يا رب ينهانا الله جل وعلا عن ان نكون كهذه التي نقضت غزلها. ما الغزل؟ عملك طاعتك سعيك اجتنابك ما حرم الله مجاهدتك نفسك على ذلك لا تمل
13:07وتكل او يصيبك اليأس ويقنطك الشيطان برحمة ربك يقول خلاص يا ربي يعذبني كيفي فيأتي هذا وما منا الا يعرض عليه هذا العارظ فكن في سياج وحرز منه بتوحيد الله ومخافته وطاعته
13:28في هذا تحرز نفسك وتحرزها بذكر الله بلسانك وقلبك يكون هذا حرزا ومانعا وحجابا لك من هذه من هؤلاء الاعداء ان يصيبوك ويتولوك نعم وقال تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. نعم
13:54واعبد ربك ايستمر في عبادته لا تيأس ولا ترتد ولا تنتكس. حتى يأتيك اليقين. ما اليقين اليقين عند اتباع الرسل وعند الرسل عليهم الصلاة والسلام هو الموت والموت ولهذا عبد صلى الله عليه وسلم ربه وما زال يعبده
14:19خفف الله عليه ما كان اوجبه عليه من قيام الليل فاستمر عليه فما زال في عبادة ربه والقنوت له والقيام له حتى اتاه اليقين وهو الموت حتى مات عليه الصلاة والسلام
14:36واليقين عند الصوفية ان يصل الى رتبة تسقط عنه فيها التكاليف فلا يطالب بحلال يحله ولا بحرام يحرمه ولا بفريضة يعملها ولا بناهي اجتنبه هذا عبد الله عندهم حتى اتاه الله اليقين
15:04وهذا مبناه على اصلهم الفاسد ودينهم الكاسد ما هو ان هناك رتبة اعلى من رتبة النبوة ما هي رتبة الولاية ولهذا قال صنديقهم مقام النبوة في رتبة الرسول ودون الولي
15:31اذا الولي اعظم عندهم ممن؟ من النبي ابراهيم اطمأن قلبه بعدما اراه الله احياء الموتى محمد صلى الله عليه وسلم لم يصل الى اليقين الذي يعتقدونه بان يصل الى رتبة تسقط فيه عنه تكاليف
15:52ويقع في الحرام ويضيع الفرائض يقول لا هذا خلاص وصل بلغ هذا دينهم الذي لم يبلغه انبياء الله واليقين عندهم هو هذه الرتبة رتبة اليقين التي بعدها فعل ما فعل لا يؤاخذ
16:13ولهذا يعذرون ليه سيدكم وليكم ما يصلي معنا في المسجد؟ ما تدرون انتم وهو يصلي في الكعبة يروح ويجي هذا تعذير من؟ الاتباع اما في دينهم فانه بلغ رتبة سقطت عنه فيها التكاليف
16:32ولهذا وجد من سداتهم وسراتهم من يأتي الفواحش ويقع على المحارم ويضيع الفرائض ولا يقيم لها قيمة خلاص بلغ تطور هذا الامر الى ان اعتقدوا ان هذا الولي هو الذي يدبر العالم فهو قطبه الاوحد
16:53تطور هذا الامر الى اعتقاد الربوبية فيه النفع والضر يتلاحق ما ينتهي تطور الامر الى اعتقدوا ما يسمى بالاتحاد فكان المخلوق غير الخالق ثم اتحدا شيئا واحدا الى ان وصل الكفر في غاية حضيضه
17:15ودركة رتبته اعتقدوا ان الوجود واحد لا فرق بين خالق ومخلوق وهذي عقيدة وحدة الوجود وهي لا تزال توجد وتتكاثر عند هؤلاء وامثالهم واحد لا فرق بين وجود خالق وجود مخلوق
17:37حتى قال الحلاج ما في القبة الا الله يعني نفسه ان الله حل فيه ثم صار هو وجود وجود الله وجودا واحدا وبالتالي لم يكفروا اليهود عندهم ولا النصارى عندهم ولا المشركون عندهم الا لما خصصوا
17:54الالوهية خصصوها بعزير وبعيسى وامه عند النصارى وبالاصنام والرموز من الاحجار والاشجار عند العرب ولو قالوا الوجود كله واحد لما كفروا حتى قال قائلهم وانزه المجلس عن ذكر اسمه ان القرآن
18:14هذا كتاب شرك ليس بكتاب ايمان والله جل وعلا يقول لنبيه والخطاب له ولامته بالتبع من بعده صلى الله عليه وسلم واعبد ربك اي استمر في عبادة ربك حتى يأتيك اليقين وهو الموت
18:33لانه بالموت ينتقل من دار التكليف الى دار الجزاء والثواب ولا تكليف هل في الاخرة تكليف ها ليس تكليف على عموم المكلفين وانما فيها تكليف خاص فابناء الكفار الذين ماتوا قبل البلوغ
18:58واهل الفترات الذين لم تبلغهم دعوة رسول يمتحنون يوم القيامة امتحانا خاصا هذا تكليف لكنه تكليف خاص واظهروا ما قيل فيه ان الله يجعل لهم نارا ويامرهم ان يتقحموها فمن تقحم هذه النار طاعة لامر الله
19:20في الجنة الله الكريم من فضله ومن ابى وعصى امر به الى النار لانه لم يمتثل امر الله وليس من التكليف في دار البرزخ ذا في دار العرصات في الاخرة
19:38اذا جاء الله جل وعلا بصورته التي يعرفه بها المؤمنون كما جاء في حديثي ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما في الصحيحين فيأتيهم قال صلى الله عليه وسلم فيأتيهم ربهم بصورته التي يعرفونه بها
20:03ويكشف عن ساقه فيخر له المؤمنون سجدا سجودهم ليس تكليفا المؤمنون سجدوا والمنافقون ارادوا السجود فعجزوا غدت ظهورهم كالخشبة كصيص البقر اذا ارادوا السجود ان كفوا على اعقابهم هل سجود المؤمنين سجود عبادة
20:29تكليف ليس تكليفا لكنه عبادة كيف ذلك سجدوا لله جل وعلا في الدنيا ولم يروه جل وعلا لم يروه فسجدوا له فكيف اذا رأته اعينهم فانهم اعظم عندئذ تعظيما له
20:52ويسجدون تعظيما لله وان لم يكن تلك الدار دار تكليف لكن من اثر تكليف الدنيا ومن هذا الجنس ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في الرجل الذي وقصته راحلته اين وقصته
21:11في عرفة سقط من على راحلته اندقت عنقه فمات قال صلى الله عليه وسلم في كما في الصحيحين عن ابن عباس قال كفنوه في ثوبيه ولا تخمر رأسه ولا تمسوه طيبا
21:32فانه يبعث يوم القيامة ملبيا يأتي يوم القيامة لبيك اللهم لبيك مع ان القيامة ما فيها حج ولا فيها عبادة لكنه بعث على ما مات عليه من هذه العبادة العظيمة
21:48ونسأل ربنا جل وعلا باسمه الاعظم حسن المنقلب وحسن العاقبة ونستجير به من سوءها. نعم. واما الاحاديث فمنها حديث عائشة رضي الله عنها وكان احب الدين اليه ما داوم صاحبه عليه. وقد سبق في الباب قبله. وهذا حديث
22:12في الصحيحين احب الدين احب العمل الى الله جل وعلا ما داوم عليه صاحبه وان قل روته امكم عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه من الليل او عن شيء منه فقرأ
22:35ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل. رواه مسلم وهذا الحديث في من نام عن حزبه المراد بالحزب هنا ما يقرأه من القرآن في صلاته
22:54والا فاصل التحزيب للقرآن قراءته وكان عمل السلف الصالح بتحزيب القرآن انهم يقسمونه سبعة احزاب ذكرناها في الدرس السابق ولا لا سبعة احزاب الفاتحة والبقرة وال عمران في حزب ثم الخمس بعدها من الطوال في حزب
23:20ثم التسع في حزب ثم السبع في حزب ثم التسع في حزب ثم الاحدى عشر في حزب ثم الثلاثة عشر صورة في حزب ثم المفصل يقول صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه من الليل او نسيه
23:38النوم عذر في حديث ابي قتادة ليس في النوم تفريط او نسيه فقد ينسى الواجب والفرظ فكيف بالمستحب وقال في نسيان الفرظ من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك
23:58حزبه اي ما يكون في قيام ليله يشمل القيام مع الوتر فليقرأه من النهار من بعد طلوع الشمس الى الظهر لكنه لا يقرأه وترا. فان كان حزبك في الليل خمس ركعات
24:18ونمت عنه او نسيته تصليه من النهار كم ستا ثنتين ثنتين ثنتين لان صلاة الليل وصلاة النهار مثنى مثنى. كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وفيه تأكد الوتر من الليل
24:37فهي سنة متأكدة يستحب قضاؤها اذا لم يؤدها في في ليلة وقضاؤها موقت من ارتفاع الشمس الى زوالها اذا اذن الظهر انتهى وقت قظاء ما تركه من حزبه في ليلة
24:55والحديث يدل على فضل الدوام على العبادة حتى هذه العبادة جعل الله لك فيها ممدوحة لان الليل مظنة النسيان بمعافسته اهله او تعبه ونومه او نسيانه فجعل الله له قضاء ذلك من النهار
25:16ومثلها ركعتا الصبح من نسيها او اقيمت الصلاة ولم يصلهما شرع ان يصليها متى بعد بعد صلاة الصبح والافضل بعد ارتفاع الشمس فضاء لهذه السنة المؤكدة فدل الحديث على ما ترجم عليه الباب من الدوام على العمل والثبات عليه
25:40وهذا يحتاج منك يا رعاك الله الى عظيم المجاهدة والى كثير المحاسبة حتى تثبت على هذا العمل فيكون منه جيراك فاذا تركته اصبحت في قلق واصبحت في اضطراب لانك تركت ما تعودت عليه
25:59نقف عند هذا المعنى ونسأل الله عز وجل ان يمنحنا واياكم الفقه في دينه وان يرزقنا الثبات عليه وان يحيينا حياة السعداء ويتوفانا وهو راض عنا ويرزقنا منازل الشهداء ومجاورة الانبياء
26:23في غير ظراء مظرة ولا فتنة مظلة نسأل الله بوجهه الكريم فردوسه الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان يحل علينا مرضاته فلا يسخط علينا ابدا لا في الدين ولا في الدنيا ولا في الاخرة لنا ولكم
26:41ولوالدينا ووالديكم وذرارينا ومشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين نعم نعم يسأل اخوكم عن صيام الاثنين والخميس. هل يداوم عليها؟ نعم يستحب ان يداوم عليها ووجه ذلك
27:09انها من السنن لكن لان هذين اليومين اناط النبي صلى الله عليه وسلم فيهما انه تعرض فيه الاعمال على الله توقعون يجي اثنين وخميس ما تعرض فيه الاعمال على الله
27:24اذا صار صيامها مستحبا لهذا المعنى في صيام الاثنين والخميس من كل اسبوع لان العمل انيط فيه بعرضه على الله. قال وانا احب ان يعرض عملي وانا صائم في مكانة الصيام عند الله وفضله
27:42فاذا جاء في عرظ عملك ايها العامل يا عبد الله ويا امة الله ان في عملك يوم الاثنين انت صائم لله وانت صائم في يوم الخميس فرح الله بعملك لان الله يحب الصوم
27:56وتولى جزاءه عنده بغير مقدار ولهذا صار صيامه مداوما عليه متى لا يصومه ان كان في سفر السنة ان يفطر لانه شرع له ان يفطر متى في صيام الفرظ فكيف بصيام النفل
28:16والله اعلم. نعم سم وشو ايه نعم اذا سب احد احدا وكان المسبوب من المسلمين اما بالتيقن منه او بغلبة الظن فهذه من الغيبة في اي وصف وصفه غبي حمار
28:49اه او قال ملعون درجات السب متفاوتة اما اذا قال وش هالغباء على هذا الفعل؟ هذا لا يعد غيبة اما اتهامه بانه غبي او حمار او خسيس او فيه هذا سب وغيبة
29:08نسأل الله العفو والعافية. نعم يسأل اخوكم عن الفرق بين رؤية الله في العرصات ورؤية الله في الجنة اما رؤية الله في العرصات فرؤية تكريم ويلتز فيها المؤمنون ولهذا لا تطيقهم انفسهم حتى يخروا لمن رأوه سجدا
29:34له سجدا لانهم عبدوه في الدنيا ورؤية هذا الموقف للمؤمنين بشرى هي بشرى انهم سيدخلون الجنة. فاما المنافق فرؤيتهم ذلة يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم
30:01ترهقهم ذلة. عيونهم طايرة مفجوعة لما فيهم من الذلة والصغار. وقد كانوا اي في الدنيا يدعون الى السجود وهم سالمون سجدوا مسجد مع السلامة وانما استكبروا وكان الجزاء من جنس العمل. اما في الجنان
30:24رؤية اخرى وهي نعيم الذ نعيم لاهل الجنة ان يروا الله. عامتهم يرونه في يوم المزيد للذين احسنوا الحسنى وزيادة ما الزيادة جاءت في صحيح مسلم من حديث صهيب رضي الله عنه
30:44قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل اهل الجنة الجنة نادى منادي يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا ويريد ان ينجزكموه قالوا الم يبيضوا وجوهنا ويدخلنا الجنة
31:04فيجتمعون ويأتيهم جل وعلا في كشف وجهه فيرونه فلا يرجعوا بنعيم اعظم من ذلك وهذا قوله جل وعلا في اية القيامة وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وقوله جل وعلا في اية سورة قاف
31:26لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. فالمزيد هو الزيادة التي فسرها النبي للرؤيا وكملوا المؤمنين في الجنة يرون الله مرتين غدوة وعشية هذاكم من المؤمنين فهذه هذا نعيم يتلوه نعيم مستقر مقيم لهم
31:52لا حرمنا الله واياكم هذا الفضل بمنه وكرمه ورحمته واحسانه ولطفه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.