أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (159)
0:14بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الستون بعد المئة ها التاسع والخمسون نعم هذا المجلس
1:02التاسع والخمسون بعد المئة في تزاكر احاديث رياض الصالحين. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي رحمه الله تعالى. وعن ابي
1:19البردة عن ابي موسى للعشري رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر بيننا فنقبت اقدامنا ونقبت قدمي. وسقطت اظفاري. فكنا نلف على ارجلنا الخرق فسميت
1:39غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب على ارجلنا من الخرق قال ابو بردة فحدث ابو موسى بهذا الحديث فيها ذلك وقال ما كنت ما كنت اصنع بان اذكره. قال كانه كره ان يكون شيئا من عمله افشاه. متفق
1:59هذا حديث ابي برزة وهو ابن الصحابي الجليل ابي موسى الاشعري عبد الله ابن قيس الاشعري اليماني رضي الله عنه يذكر ما كان من شأنهم وشأن الصحابة في غزوة ذات الرقاع
2:20وهي في اخر السنة الخامسة وقيل في اول السادسة وهذه الغزوة سميت بذلك لانه اصابهم مجد وحاجة وكان في ركبهم يتعاقب السبعة والثماني على بعير واحد وتقطعت احذيتهم وسقطت اظافرهم بمشيهم على الارض
2:48مما اصابهم رضي الله عنهم من الوجد والفقر والحاجة حتى كانوا يلفون على اقدامهم الخرق فسميت الغزوة بذات الرقاع وكانت من قبل نجد هذا حالهم في تخففهم وتقللهم من الدنيا
3:11فلم تبلغ في قلوبهم هذا المبلغ الذي بلغته الدنيا في من بعدهم وما نحن الا من هؤلاء الذين اخذت الدنيا منهم مأخذها والتنافس فيها شدتها ثمان ابا موسى ندم انه تحدث بذلك
3:35بان لا يكون عملا صالحا احتسبه عند الله افشاه لان افشاءه واعلانه سبب المادحين وهذه اذا التفت اليها الملتفت في نيته وقصده وارادته وعزمه افسدت عمله بحسب ذلك وهو ما يسمى بالرياء يسيره وكثيره. فاما يسيره
4:04ويحبط العمل الذي صاحبه ان لم يدافعه فان دافعه اجر على المدافعة وسلم له العمل وان كان الرياء كثيرا احبط جميع الاعمال كما كان شأن المنافقين لا يذكرون الله عز وجل الا قليلا
4:26يراؤون الناس باعمالهم ويذكرون الله عز وجل الا قليلا ودل الحديث على ما كانوا فيه من التقلل من الدنيا والشظف والشدة والنقص وهم اكملوا وافضل عباد الله ويعتبر بذلك المؤمن الا تكون هذه
4:51الخيرات هي حسنات عجلت له ويبقى المؤمن على وجل ويبقى قلبه متعلق بفتح التاء المثناة فوق واسكان الغين المثنى. المثناة فوق واسكان الغين المعجمة وكسر اللام رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي بمال او سبي فقسمه فاعطى رجالا وترك رجالا. فبلغه ان الذين
5:19يا ترى ان الذين تركوا عتب فحمد الله ثم ان الذين تركوا عاتبوا نعم فبلغه ان الذين تركوا ان الذين تركوا عتبوا فحمد الله ثم اثنى عليه ثم قال اما بعد فوالله
5:38والله اني لاعطي لاعطي الرجل وادع الرجل والذي ادع احب الي من الذي اعطي. ولكني انما اعطي واعمل لما ارى في قلوبهم من الجزع والهلع واكلوا اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير. منهم عمرو بن تغلب. قال عمرو بن تغلب فوالله ما احب ان
6:02نلي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم. رواه البخاري. هذا حديث عمرو ابني تغلب رضي الله عنه يصف حالهم مع النبي عليه الصلاة والسلام وان النفوس متشوفة متطلعة الى الدنيا وجوائزها
6:23تحصيل ما يستطيعونه منها قال جيء للنبي عليه الصلاة والسلام بسبي ومال وقسمه بين الناس وترك اقواما لم يعطهم وكأن الذين تركوا عتبوا انه لم من هذا المال ومن السبي شيء
6:50فبلغ ذلك العتب نبينا صلى الله عليه وسلم حمد الله واثنى عليه ثم قال انه يأتينا المال واني اعطي اقواما وادعوا غيرهم ومن تركت احب الي ممن اعطيت على دينهم او على ايمانهم
7:16لان هؤلاء المعطون اصابهم من الهزع والجزع وهو الضجر والضيق يتألفهم بذلك وهذا يشمل مال الزكاة ان من اصنافه الثمانية المؤلفة قلوبهم والمؤلفة قلوبهم صنفان كفار يعطون من الزكاة ما يندفع شرهم عن المسلمين
7:44او يتألفون على دخول الاسلام الصنف الثاني مؤلفة قلوبهم من المسلمين ممن لم يتمكن الايمان من قلوبهم ويعطون ما يكون سببا في تثبيت الايمان في قلوبهم ومن لم اعطي احب الي ممن اعطيت
8:06ثم قال منهم عمرو ابن تغلب يقول عمرو رضي الله عنه فوالله كلمة النبي صلى الله عليه وسلم هذه احب الي من حمر النعم وحمر النعم اسم الابل وهي خير ما للعرب
8:29بهدياتهم وعليها ركوبهم ورحالهم. ومنها اكلهم ولبسهم وعنها يحامون ويذيدون قد جاءت في غير ما حديث تفخيم الامر وتعظيمه بهذه الحمر منها حديث علي رضي الله عنه المخرج في الصحيحين في عام غزو خيبر
8:57لتتمته فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ومنها هذا الحديث حديث عمرو بن تغلب ما احب ان لي بهذه الكلمة من النبي عليه الصلاة والسلام
9:15ان ليبيها حمر النعم وهو اسم للابل وخصوصا ابل اهل الحجاز فانها حمر في الوانها والنعم من بهيمة الانعام وقد جاء في حديث في رواية حديث علي لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها
9:42والرواية ضعيفة جدا لكن معناها يشهد له الاصل لانه شبه الامر وفخمه وعظمه باحسن ما ينتبه له الناس يحرص عليه الناس في الحديث ان الشأن ليس بهذه الدنيا تكثرا منها
10:08وان من نقصت عليه الدنيا فصبر هذا اعظم له عند الله اجرا وفضلا ويؤيده حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما المخرج في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم
10:25اعطى رجالا اي من المال وترك رجلا هو احب الي ممن اعطى فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فاني والله اراه مؤمنا قال صلى الله عليه وسلم اوى مسلما
10:47فسكت فغلبني ما اعلم عنه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فاني والله اراه مؤمنة. قال اوامسلما ثم سكت سكت فغلبني ما اعلم عنه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فاني
11:06والله اراه مؤمنة قال اومسلما لا تجزم بالايمان لان الايمان امر باطني داخلي اما الاسلام ما هي الشعائر الظاهرة ثم قال يا عبد الله اني لاعطي الرجل وغيره احب الي
11:27مخافة ان يكبه الله على وجهه في نار جهنم اذا تأليف الناس بالمال من صلاحيات ولي الامر. هذا واحد. سواء من الزكاة او من الفيء ثانيا ان المال ليس في نفسه غبطة
11:47انما الغبطة اذا وظف المال في مرضاة الله سبحانه وتعالى بل التقل من المال فيه المنفعة والمنجاة للمؤمنين نعم وعن حكيم ابن حزام رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخير
12:11الصدقة ما كان عن ظهر غنى. ومن يستعفف يعفه الله. ومن يستغني يغنه الله. متفق عليه. نعم حديث حكيم مر اوله في اول الباب حكيم بن حزام رضي الله عنه
12:30وسبق لنا انه لم يرزا احدا بعد النبي عليه الصلاة والسلام من هذا المال وقد سأل النبي مرة واثنتين وثلاثة في حديث قال صلى الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليد السفلى اي اليد المنفقة
12:49الباذلة المعطية خير من اليد الاخذة المنفق عليها وابدأ بمن تعول ابدأ لمن تعول في امرنا فقاتك سواء النفقة الواجبة او النفقة المستحبة ابدأ بمن تعول اي من اهلك وولدك ونفسك
13:14ولا تكن ممن يقتر على نفسه واهله ويبذل للناس يطلب مدحتهم او يتقي مذمتهم نعم وعن ابي عبد الرحمن وهذا متفق عليه وهذا لفظ البخاري. ولفظ مسلم اقصر. نعم وش يقول في تتمته؟ في عفه نعم. ومن يستعفف
13:39يطلب العفة من الله لا يتطلع الى ما في ايدي الناس حتى ولو كان من كبرائهم او ولي امرهم مع ان العلماء نصوا على ان السؤال من ولي الامر خالد عن هذا
13:53لكن الورع شأنه ارفع لان ولي الامر يقوم على انفاذ هذا المال الذي هو للمسلمين فيما يراه من مصالحهم ومن يستعفف يعفه الله ففيه ان التعفف والتورع نتيجته في الدنيا ان الله يعف
14:14يغني قلبه بالقناعة من هذه الدنيا وهذا المال والشرف والمنصب وكذلك له عند الله جل وعلا المثوبة في الاخرة لانه استعف لله. نعم. وعن ابي عبد الرحمن معاوية بن ابي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
14:36عليه وسلم لا تلحفوا في المسألة. فوالله لا يسألني احد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وانا له كاره فيبارك له فيما اعطيته. رواه مسلم. هذا حديث ابي عبدالرحمن معاوية ابن ابي سفيان صخر ابن حرب
14:56ابن امية ابن عبد شمس ابن عبد مناف مع نبينا عليه الصلاة والسلام يجتمعان في الجد الخامس ولهذا هو من ابناء عمومة النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تلحفوا في المسألة لا تلحوا وتصروا
15:19يتعلق بها نفوسكم وقلوبكم. والمسألة هي السؤال والاستعطاء ثم ذكر امرا مهما انهما احلف احد بالمسألة فاعطيته وانا كاره الا لم يبارك له فيما اعطي وهذا ما هو بخاص بالنبي عليه الصلاة والسلام
15:44حتى في غيره فاذا الححت والحفت في المسألة واعطاك المعطي خجلا او دفعا من قاله عنه قالت السوء اخو ما هو بمطمئن ولا هوب راضي لا يبارك لك في هذا المال الذي اعطيته
16:03سيأتي الحديث الاخر لا يزال العبد في المسألة حتى لا يكن في وجهه مزعة لحم لانه ازال عنها في الدنيا الحياء شحادة والسؤال والجزاء في الاخرة من جنس العمل نعم
16:21وعن ابي عبد الرحمن عوف بن مالك الاشعري رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة او ثمانية او سبعة فقال الا تبايعون رسول الله؟ الا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا قد بايعناك
16:41يا رسول الله ثم قال الا تبايعون رسول الله؟ فبسطنا ايدينا وقلنا قد بايعناك يا رسول الله فعلى فعلى كما نبايعك. قال ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. والصلاة والصلوات الخمس وتطيعوا رسول الله
17:01كلمة خفيفة ولا تسألوا الناس شيئا. فلقد رأيت بعض اولئك النفر يسقط صوت احدهم فما يسأل احدا يناوله اياه رواه مسلم. هذا حديث عوف بن مالك الاشجعي ابي عبد الرحمن رضي الله عنه حليف الانصار
17:21رضي الله عن الجميع وهو من جلة الصحابة وكنا تسعة او سبعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تبايعوني هذه بيعة اثر بيعة تجديد للبيعة الاولى ويدخل فيها البيعة الخاصة بعد البيعة العامة
17:45كنا قد بايعناك يا رسول الله قال الا تبايعوني كررها عليهم وكنا قد بايعناك يا رسول الله ذكرها صلى الله عليه وسلم غير مرة قال بايعوني على الا قال فبسطنا ايدينا اي للمبايعة
18:05قال بائعوني على الا تشركوا بالله شيئا والا تعصوني في معروف تقيم الصلاة واسر كلمة قال والا تسألوا الناس شيئا هذي بيعة خاصة بعد البيعة العامة تعففوا وارفعوا انفسكم الا تسألوا الناس شيئا
18:30يقول عوف يحكي عن هؤلاء النفر وعن نفسه لكن ما اراد ان يمدحه قال ولقد رأيت هؤلاء الواحدة منهم يسقط صوته وهو على دابته ما يقول لاحد ناولني اياه مع ان نزوله من على دابته
18:47ثم ركوبه عليها مرة اخرى فيها عناء ومناولة الثاني الاخر له عصاه وصوته لا تضره لكنهم رظي الله عنهم التزموا هذا الامر واستقاموا عليه ولم يسألوا الناس شيئا حتى الصوت يسقط من احدهم لا يقول لصاحبه ناولني اياه
19:09وهذا يدل على فضل العفة والتعفف والا يسأل الانسان غيره شيئا الا ما يضطر او يحتاج اليه وانما ينشئ نفسه على عزة ارادها الشارع منا وهي عزة المؤمن من يعتز
19:28يدينه ويعتز بربه ولا يلتفت طلبة لغيره الحج وش مكانته في الاسلام ها ها وش تقول انت؟ اللي جنبك وش حنا سألنا عنه ايه عن النعاس اه عن الحج والحج ركن
19:58لا يشرع لمن يريد ان ان يحج ان يستدين بل قالوا استدانته مكروهة هي قطعا غير واجبة لما في الاستدانة من بذل النفس يبذل نفسه للناس ودين الله يعز المؤمن ويرفع من شأنه
20:19ويزيده شرفة شرفا وانفة لا كبر بالايمان فلا يجب الحج عليه ان يستدين حتى لو بذل له هذا منصوص الفقهاء ولو بذل له ما له لم يجب عليه قبوله انت ما عندك ما تحج به
20:40وجاك واحد فازع هذي نفقة الحج سواء دين او هبة لا يلزم هذا ان يقبلها مع انها متعلقة بركن الاسلام الخامس وها هنا في الحديث مثله وان لا يسألوا الناس شيئا
21:00هذا من اعزاز ديننا للمسلم في نفسه في اعظامها فيه لماذا؟ لتقنع بالله وما جاءت من الله سبحانه وتعالى. نعم. وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال المسألة باحدكم
21:20حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم. متفق عليه وهذا حديث فيه الوعيد لا تزال المسألة باحدكم اي لا يلقي لها بال ويسأل ويشحذ من حاجة وغير حاجة
21:36حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة له لما ازال عن عن وجهه الحيا من الله ومن عباده في هذا السؤال كان الجزاء من جنس العمل وفيه ان السؤال سؤالان سؤال
21:55جائز وسؤال محرم وبينهما المكروه فالجائز كما يأتي لمن اصابته فاقة وحاجة لا يستطيع دفعها حتى يشهد ثلاثة من ذوي الحجى من قومه ذوي العقل والرأي لقد اصابت فلانا حاجة او فاقة
22:19فيجوز تجوز له المسألة وتحرم اذا كانت لتكثر من اموال الناس الذي يأخذ اموال الناس ولا يريد اداءها ابطله الله وبين ذلك بين هذا المكروه وهذا المباح بين هذا المحرم وهذا المباح المكروه
22:42ولهذا ما سأل احد الناس دار عليهم يسألهم الا سقط من اعينهم ولم يلقوا له واحتراما وازدروه في هذا السؤال وهي من طبائع النفوس الردية ومن مروءاتها من اه طباعها
23:08غير السوية ليست من مروءاتها نعم وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة. اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا هي المنفقة. والسفلى هي السائلة. متفق عليه
23:29وهذا الحديث كحديث حكيم السابق تفضيل اليد العليا وهي العاطية المنفقة الباذلة على يدي السفلى وهي الاخذة المستهلكة وفيه فضل التعفف ان يتعفف المؤمن ولا يلقي حاجته الى الناس ويذلونه بذلك
23:54والشريعة متشوفة الى اعزازك ايها المؤمن والى البعد عن اذلالك. واعظم الذل خضوعك لغير الله الذي هو الشرك نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس تكثرا فانما يسأل فان
24:14كما يسأل جمرا فليستقل او ليستكثر. رواه مسلم. اعوذ بالله. هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في صحيح مسلم يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم من سأل الناس تكثرا
24:29يجمع المال يبي الارصدة تزداد اصفار ما يبي ينقص من سأل الناس تكثرا من هذا المال فانما يسألهم جمرة من نار فليستقل حتى لا يسأل او ليستكثر وهذا في في هذا الامر
24:54اذا كان لغير حاجة على جهة الوعيد انه ان لم يفي فانه يتحمل النار هذا التشبيه يحمي يحمل على تقبيح هذا الفعل ويحمل على تفخيم اثمه يوم القيامة كأنما يتكثر من الجمر
25:17يتكثر من المال من غير حاجة او ياخذ من هذا ويعطي هذا يسمونه الناس يلبس الطواقي ياخذ من ذا ويعطي ذا وياخذ من ذا ويعطي ذا. وتبتل هذي حياته فهذا ممن سأل تكثرا بغير حاجة
25:36اما اذا احتاج حاجة ماسة يعلمها الله منه يجوز له السؤال والافضل وشو من لا يسأل ان يتعفف ليكون كمال تعلق قلبه بالله لا التفاته الى ما في ايدي عباد الله
25:56نعم وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المسألة كد يكد بها رجل وجهه الا ان يسأل الرجل سلطانا او في امر لا بد منه. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث
26:16فيه تقبيح المسألة حيث شبهها بهذا المثل عليه الصلاة والسلام. بالكد يكد وجهه ان يحته شوي قاطع من وجهه قطعة. اعوذ بالله هذه المسألة اذا هي لغير حاجة محرمة الشحاذة لغير حاجة
26:36حقيقية محرمة وهي داخلة في اخذ اموال الناس واكلها بالباطل لا بالحق استثنى منها ماذا؟ امرين المسألات ديال السلطان لان السلطان قائم على بيت المال وهذا له حق في بيت المال
26:54ولان السلطان ينفذ امر الفي وله في شأنه امر الصدقة الحالة الثانية فيما لابد له منه اللي ما له ود ماسة كمن قامت عليه مطالبة غرامة ومن الاصحافي اصناف الزكاة الثمانية من
27:26الغارمين والغارمون نوعان يغرم الحظ نفسه استدان يتزوج ويبني بيت انقطع ما عنده وفاء اجازة سؤاله وجاز اعطاؤه من الصدقة والثانية وهي اجل انه يغرم لحظ غيره ليصلح بين الناس
27:51فيغرم تدين وتسلف تركبه الديون يعطى من الزكاة وفعله غانم لانه غرم لحظ غيره ولما وفدت بنو تميم بل بنو سعد من بني تميم على النبي عليه الصلاة والسلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم الوفد افيكم قيس بن عاصم المنقذ
28:20قالوا نعم يا رسول الله هو ذاك الشيخ بين اظهرنا شايب حول التسعين قال صلى الله عليه وسلم وقد اقبل عليه وهش فيه وبش قال ذاك سيد الوبر من الوبر
28:39البدو اهل الابل نقالة العامود لان قيس بن عاصم ودى من ما له عشرة الاف بعير عشرة الاف متن ليصلح بين عبس وذبيان لما كانت بينهم الحرب المشهورة بداحس والغبراء
29:02فجعل له النبي بفعله بانفاقه وبذله مقام السيادة على الوبر وهذا كما في الحديث اليد العليا خير من اليد السفلى هذا الذي اضطر لابد له من المسألة جازت له كما قالوا في حكم العمل على الاضطرار
29:23لا على السعة والتوسع والاختيار نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصابته فاقة فانزلها بالناس لم تسد ومن انزلها بالله له برزق عاجل او اجل. رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن
29:49هذا حديث عظيم يا ايها الاخوة يا من تصيبكم من الدنيا ما تصيبكم من لطماتها يقول ابن مسعود رضي الله عنه يرفعنا النبي عليه الصلاة والسلام من اصابته حاجة رزية انزلها بالناس
30:15يعني اما ينزلها بالناس او ينزلها بمن برب الناس ان انزلها بالناس لم تسد فاقته وفيها انكسار نفسه وذلته كان كسر نفسه بالسؤال والاستعطاء وش هذا ولم ربما لم تنقظي حاجته
30:38اما اذا انزلها بالله جل وعلا فان الله يغنيه وانزالها بالله عبودية وتوحيد منه بربه انه لجأ الى الله ولم يلجأ الى غيره وهذه في كمال التوحيد وكمال الايمان اما انزالها بالناس فيجوز
31:01وهكذا في كل امر يستطيعونه او يسمعونه ينقذونه فلا بأس ان يلجأ اليهم اما اذا لجأ الى غائب او الى عاجز لا يستطيع ان ينصره الميت والمقبور من لجأوا اليهم والحالة هذه صرف في التفات القلب الى غير الله فيقع صاحبه صاحبه في الشرك
31:29الذي يخرجه عن ملة الاسلام وهذا هكذا انتم اذا اصابتكم مثل هذه النوائب من نوائب الدنيا فاقات ديون حاجات واول ما تنزلها برب الارض والسماوات ويكون هذا توحيد توحيد منك لربك
31:50وتعظيم ويكون بهذا ايضا تعليق حبال قلبك في سد حوائجك ونياتها لله جل وعلا ثالثا يكون فيها استغنا وتعفف عما في ايدي الناس رابعا فيها دعاء الله والابتهال اليه وهذا بحد ذاته ايمانا وتوحيد
32:14كما في حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء والعبادة نقف عند هذا الموضع ونسأل الله لنا ولكم العلم النافع المتبوعة بالعمل الصالح
32:32كما نسأله جل وعلا ان يغنينا به عمن سواه. امين امين اللهم اغننا بك عن غيرك واوسعنا برحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم مشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين
32:51وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم الرياء وش فيه اذا طرأ الرياء في اول العمل قام يصلي يوم صلى الله اكبر ولا هم الناس يلتفتون له
33:17وزين صلاته قرأ في اثنائها قرأ في اخرها الطرؤ حكمه واحد لكن الشأن في المدافعة ان دافعته وغلبت نفسك عليه فلا شيء عليك ان غلب عليك الرياء فانه يبطل العمل الذي انت فيه
33:41صلاة او صياما او زكاة او غير ذلك وتعيد هذه العبادة التي طرأ عليها هذا الرياء ولم تدفعه ولم تدافعه والله اعلم. نعم اي نعم من يجمع المال من الناس ويعطيه الفقراء
34:09له حالتان ان كانت هذه عمله هذه مهنته ووظيفته وعرف بها في وظيفته الرسمية ثم لما انتهى من العمل الرسمي عرف بذلك ولا شيء بذلك عليه وهذا العمل من العمل المشروع
34:25اما اذا كان يجمع من الناس ويعطيهم فهذا مكروه مكروه لان في جمعه التفات منه الى الناس واغتباط بمن يدفع اكثر وشرهة على من يمتنع او يدفع الاقل وهذا نوع التفات ولو كان يبذله لمن
34:48لغيرهم نعم اذا كان ولي الامر او مأذونا له بذلك او كانت هذه مهنته خرجت هذه في الحالة الاولى. وان هذا مشروع والله اعلم. نعم سم ايه يقول اخوكم كملت بعدين
35:29يقول انه لما دخل المسجد فشرع في الركعة الاولى واحس بان الصلاة اقيمت او ستقام فقطع صلاته لا يصلح ان يقطعها حتى يسمع الاقامة مما يسمعها او يراها اما مجرد حركة الناس
35:50رفعهم المصاحف تهيئتهم لانفسهم في الصفوف فليست هذه اقامة لان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة طيب تبين انهما اقيمت فرجعا واتم صلاته اتمامه الصلاة صحيح لكن كان واجب عليه ان يسجد
36:11للسهو لانه ظن ان الصلاة قد اقيمت ولم تقم وصيود السهو اذا فات محله سقط حكمه طال الفصل او جاء بعدها بصلاة فانه لا يسد السهو على الصلاة التي والله اعلم. نعم
36:34نعم لا يجوز ان يصرف المسلم زكاته لخدمه الذين استأجروا عنده الخادم على عهد النبي عليه الصلاة والسلام هو الرقيق المملوك هذا الخادم والخادم في زماننا المستأجر لا رقيقا ولا مملوكا ولا
37:03اه متسرا بها. المستأجر وهؤلاء الاجراء من الخدم سائقين او عاملين لهم رواتب اعطهم رواتبهم فيصبحون بهذه الرواتب اغنياء بل من الخدم عندكم في بيوتكم وتحت ايديكم من راتبه يوازي راتب وزير في قومه
37:27وفي بلده هم اغنياء لكن بعض الناس لا يقيس حالهم على حاله هو ليس هذا معيار وميزان الزكاة وانما معيارها الفقر والغنى ومن اعطى خدمه المسلمين وغير المسلمين من زكاته لم تبرأ ذمته بذلك
37:49الله يعين ويطلع بدالها هل يعطى غير المسلم من الزكاة؟ يعطى من باب التأليف اذا كان له عليه ولاية ويؤلفه لا يعطى عليها من باب التحايل وعامل عندي يقول ابعطيه بزيده عشان الزكاة حتى يسلم وحتى يحسن العمل ويبقى عندي
38:12الله يعلم النوايا والنية مطية والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين