أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (245)
0:00الخمسين بعد المائتين خمسة واربعين الخامس والاربعون بعد المائتين هذا الباب هو الباب يسعون بعد المئة في كتاب الفضائل وما زلنا في ابواب فضائل الصلاة وهذا في انتظار الصلاة بعد الصلاة. نعم
0:24بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي رحمنا الله واياه باب فضل انتظار الصلاة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال
0:44احدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه. لا يمنعه ان ينقلب الى اهله الا الصلاة. متفق عليه نعم وعنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه
1:04الذي صلى فيه ما لم يحدث تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه. رواه البخاري في هذين الحديثين حديث ابي هريرة رضي الله عنه المتفق عليه وما رواه البخاري ما ساقه المصنف في فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة
1:25لا يقعده في المسجد الا انتظار الصلاة لا يقلبه الى اهله اي الى بيته والى ولده الا انتظار الصلاة انه او انه اولا هو في صلاة ما لم يحدث والاحداث
1:45يراد به امران الاول احداث بانتقاظ وظوءه ثانيا احداث باحداث البدع والمخالفات ولو كان على طهارة والفضل الثاني ان الملائكة صلي عليه اي تدعو له صلاة الملائكة على عباد الله هو دعاؤها
2:11لهم اللهم اغفر له اللهم ارحمه وفيه فضل ثالث انه في عبادة انه في عبادة لما كان حاديه قصده ونيته انتظار الصلاة بعد الصلاة وقد سبق في الحديث انها الرباط
2:31وذلكم الرباط فذلكم الرباط وهو ما يكفر الله جل وعلا به الخطايا ويرفع ويرفع به الدرجات منها انتظار الصلاة بعد الصلاة نعم. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخر ليلة صلاة العشاء الى شطر الليل. ثم اقبل علينا بوجه
2:56بعدما صلى فقال صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها. رواه البخاري هذا حديث انس مالك النجاري الخزرجي الانصاري رضي الله عنهم في ليلة من الليالي اخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء
3:21حتى نام الناس وكان الانصار اهل حرف يزرعون ويتعبون واتعب المهن البدنية مهن الزراعة ظهره على على زرعه وختما وتعديلا واسقاء ثم بعد ذلك في حصده وكانوا يتعبون رضي الله عنهم
3:52فما زالوا ينتظرونه عليه الصلاة والسلام لم يشوشوا وقالوا يا رسول الله الصلاة تعبنا حتى طرخت رؤوسهم وطرخت رؤوسهم اي نفخوا نفخوا رضي الله عنهم بمعنى سخروا وهم نائمون قاعدون على ابدانهم قاعدون على مقاعدهم
4:17ليسوا رافعين لا رجلهم من جهة ولا ممددين خرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد مضي شطر من الليل وقال اما زلتم كذلك اما انه لوقتها لولا ان اشق على امتي
4:36ثم بشرهم بهذا التشجيع اما انكم في صلاة ما دمتم تنتظرون الصلاة اذا هم في خير في انتظار الصلاة ومثل هذه الحال اذا حصل الانسان شغل جاز له ان يخرج من المسجد ويصلي في مكان اخر
4:58اما اذا تأخر عليه الامام دقيقة او دقيقتان شوش وكبرها الشيطان في نفسه واوغل صدره فهذا اتباع للهوى وهو طريق ووسيلة الى البغي. انت في صلاة ان لم تنتظر اخرج وصلي مع المسلمين في المساجد الاخر
5:20ولا ملامة عليك ففيه ما ترجم له انه ما زال في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه وحصل في موقف اخر ان عمر رضي الله عنه لما اطال النبي صلى الله عليه وسلم
5:37لم يخرج عليهم في صلاة العشاء قام فكبر قال يا رسول الله نام الصغار ونام النساء ينبهه الى انهم ناموا حيث كانوا يعملون النهار يحتاجون الى الليل فخرج عليه الصلاة والسلام وصلى بهم ولم يأمرهم بان يتوضأوا لما نفخوا
6:07نفخوا بمعنى ناموا واستغرقوا حتى انهم شخروا وهم قاعدون وذلك ان النوم المستغرق لمن مكن مقعدته من الارض لا ينقض وضوءه والنوم اليسير لمن لم يمكن مقعدته من الارض مترتي على اخر عظم من عظام عظام ظهره. الاخ خرزة كما يقولون
6:30او متمدد فان النوم ليسير ينقض وضوءه نعم باب فضل صلاة الجماعة عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة افضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة. متفق عليه
6:54نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا
7:11وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفعت له به درجة وحطت عنه بها خطيئة. فاذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. ما لم يحدث تقول
7:31اللهم صلي عليه. اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة. متفق عليه. وهذا لفظ البخاري اذان الحديث ان وما جرى مجراهما يدلان على فضل صلاة الجماعة وعلى تعظيمها وتظعيفها
7:52مضاعفتها على صلاة الفذ مرات كثيرة فانه في حديث ابن عمر صلاة الجماعة تفظل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة حديث ابي هريرة في خمس وعشرين درجة العدد ها هنا غير مراد. وانما المراد بيان المضاعفة
8:12كثرتها وانها اضعاف متتالية لان الفاظ العقود عشرون ثلاثون اربعون الى مئة الى الف تدل على التكثير تدل على التكفير لا على حقيقة مفهوم العدد وهذه الاحاديث التي دلت على فضل الجماعة غير الاحاديث الاتي ذكرها الدالة على وجوب صلاة الجماعة
8:40اذا عندنا نوعان من الادلة نوع في فضل صلاة الجماعة وهي تفضل صلاة الفذ والفذ هو الفرض وصلاة الجماعة معتبرة المساجد او في الخلا الاماكن التي لا مساجد فيها في هذا يحصل اجر صلاة الجماعة
9:06اما وجوبها فتأتي ادلتها الدالة على وجوبها ولو لم يكن من ذلك الا انها الشعيرة الفارقة بين صلاة المؤمنين وبين صلاة المنافقين وذلك انه في حديث صلاة الجماعة تفظل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة
9:30وذلك انه اذا توضأ في بيته وخرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة ما خرج لمعنى اخر يبيع ويشتري يسابق يزور خرج للمسجد كان له بكل خطوة يخطوها حسنة والحسنة مضاعفة الى عشر حسنات
9:52باقل تضعيفاتها وكان له بكل خطوة يضعها تحط عنه السيئة ولا يزال في صلاة اي منذ خروجه من اهله يمشي الى المسجد. يعني لو جاءه الموت جاءه الموت وهو في عبادة
10:09والملائكة تصلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ولا يزال كذلك منتظر الصلاة دل على ان انتظارها ليس في بيته ولا مع ولده وانما مع المسلمين في المساجد نعم عنه رضي الله عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل اعمى
10:35فقال يا رسول الله ليس لي قائد يقودني الى المسجد فسأل فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرخص له فيصلي في بيتك رخص له. فلما ولى دعاه فقال له هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم. قال فاجب. رواه مسلم
10:56هذا حديث ابي هريرة في هذا الرجل الاعمى وقد جاء مفسرا في رواية ابي داوود الاتية انه ابن ام مكتوم عبد الله ابن ام مكتوم وهو الاعمى الذي عاتب الله نبيه
11:13بسببه عبس وتولى من جاءه الاعمى اللهم صلي وسلم عليه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب الرخصة لانه استقر في علمهم وجوب صلاة الجماعة قال يا رسول الله
11:32انه ليس لي قائد يلائمني معنى يلائمني يعني وافدني في كل وقت يتخلف عني واتخلف عنه ينشغل فهل لي فهل تجد لي رخصة ان اصلي في البيت ذكر عذره هذا العذر شيسمى
11:53عذر وجيه يسميه الناس اليوم بالعذر السمين وقال لك رخصة. فلما ولى قبل ان يبتعد قال اتسمع النداء ما النداء الاذان وخصوصية الاذان في قول المؤذن لك حي على الصلاة حي على الفلاح
12:18قال نعم يا رسول الله قال فاجب النداء لا اجد لك عذرا لا اجد لك عذرا فدل الحديث على ان هذا المعذور بعماه فقد بصره لم يعذره النبي عليه الصلاة والسلام
12:37عن ترك الجماعة فكيف بالصحيح الشحيح القوي فهذا اشد انه لا يعذر وفيه وجوب صلاة الجماعة لقوله اجب وهذا فعل امر لا مخصص له من جنسه ودل ذلك على وجوب صلاة الجماعة
13:01وسيأتي في الرواية الاخرى انه اعتذر بان المدينة كثيرة الهوام والهوام ما يهم من الزواحف وذوات السموم وذوات الحمى حيايا والعجارب ما جرى مجراها وهو اعمى ولم يجد له النبي صلى الله عليه وسلم رخصة ما دام انه يسمع النداء
13:31والاعمى عجز في عينيه لا في بدنه يخالف العجز الذي يكون في البدن ولو كان مبصرا بعينيه لا يستطيع يتحرك لا يستطيع يقوم فان لم يكن عنده من يذهب به للمسجد فهذا معذور
13:51فهذا معذور لعجزه عنها والقاعدة الشرعية انه لا واجب مع العجز عنه ولا محرم مع الاضطرار اليه وليس واجب بلا اقتدار ولا محرم بلا اضطرار من العجب ان هناك من يخرج ويقطع المسافات الطويلة علشان لعاعة الدنيا
14:20ما يتأخر عن وظيفته علشان ينال مدحة او مال او راتب او وظيفة وصلاة الجماعة يتخلف عنها بمشيه او بسيارته وش النظرة في مثل هذا هذا ممن عظم الدنيا اعظم من تعظيمه لهذه الفريضة
14:40هذي حقيقة الواقع وحقيقة الحال ثم هناك من يعذر ويبحث عن المعاذير واول ما يعذرون به ان العلما اختلفوا في صلاة الجماعة نعم اختلفوا وذهب الحنفية ومال اليه شيخ الاسلام ابن تيمية انها شرط في صحة الصلاة
15:02ان لم يصلها مع الجماعة صلاته باطلة كما استقبال القبلة شرط وكما ستر العورة شرط وذهب الجمهور الى كونها واجبة وهو مدلول الاحاديث وذهب بعض اهل العلم الشافعية ورواية في المذهب الى انها سنة متأكدة
15:26وهذا قول ضعيف والقاعدة اذا حصل الخلاف من الناس ان يرد الامر المختلف فيه من دين الله الى من؟ الى الله والى رسوله وان تنازعتم في شيء فردوه الى الله
15:40الى الرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر واذا رددنا الامر الى الله فان الله يقول واركعوا مع الراكعين من الراكعون المصلون مما يتناوله ضمنا صلاة الجماعة لاهل وجوبها ولاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ومنها هذا الحديث فلم يعذر الاعمى ابن ام مكتوم
16:04بان يترك الجماعة لكثرة هوام المدينة ولعدم من يلائمه ان يذهب ان يذهب به في كل وقت الى المسجد وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيه اتسمع النداء قال نعم يا رسول الله قال اجب لا اجد لك عذرا
16:24في رواية اخبرني بها جبريل انفا وفيه ايضا ان المناطة في صلاة الجماعة سماع النداء نداء المؤذن في الظروف المعتادة الظروف المعتادة اذا اذا سمع النداء وجب عليه ان يجيب
16:42اما الاذاعات والمكبرات فانها تبلغ بالصوت مسافات طويلة ليس هذا هو المعول. وانما سماع الاذان في الظروف المعتادة يقدرها الناس اليوم من كيلو فاء فادنى نعم وعن عبد الله وقيل عمرو بن القيس المعروف بابن ام مكتوم المؤذن رضي الله عنه
17:06انه قال يا رسول الله ان المدينة كثيرة الهوام والسباع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمع حي على حي على الفلاح يا حي يا هلا رواه ابو داوود باسناد حسن. ورواية ابي داوود فسرت ما جاء في صحيح مسلم
17:26باسم هذا الاعمى انه عبد الله ابن ام مكتوم وهو الاظهر في اسمه وقيل قيس والاول الاظهر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يوليه على المدينة اذا ذهب الى غزواته
17:42وكان يقيمه يؤذن الاذان الثاني للفجر وقد سبق لنا الحديث ان بلالا يؤذن بليل كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم فانه لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت وفيه ايضا دليل على خلاف المذهب
18:04انه يصح ان يتولى الاذان الاعمى اذا كان هناك من يخبره او عنده من العلم ما يعرف به دخول الفجر اما اذا لم يكن كذلك فلا يتولاها لان الفجر مما يشاهد ويرى
18:20نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت ان امر بحطب فيحتطب ثم امر بالصلاة فيؤذن لها ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم اخالف الى رجال فاحرق عليهم
18:41متفق عليه هذا حديث ابي هريرة وهو من اقوى ادلة وجوب صلاة الجماعة قال رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد هممت وهمه عزم لا مجرد هقوة وخواطر
19:01هم النبي عليه الصلاة والسلام عزم من امر بالصلاة فتقام وامر رجل يصلي بالناس هذا اسمه النائب او وكيل الامام والنائب والوكيل يقوم مقام الامام الاصلي يقدم على غيره ما اخالف
19:22وامر رجال يحتطبون حطبا ثم اخالف الى اقوام لا يشهدون الصلاة معنا شهود الصلاة شهودها مع الجماعة حيث يؤذن وينادى لها واحرق عليهم بيوتهم اما ان يعزرهم عليه الصلاة والسلام بتحريق البيوت
19:43المتضمن لانهاك ماذا المال والمتضمن ظمنا بانهاك الانفس وقد يحترق وقد يصيبه قد يصيبه الالم والادب بعض الحرق فدل ذلك على وجوب صلاة الجماعة حيث هم بهذا الامر الفظيع عليه الصلاة والسلام
20:08ولو قال قائل لما لم ينفذ ما هم به ولا يهم النبي الا بطاعة لانه اخبرها وبحكم شرعي لانه اعلنه لو كان مجرد حديث نفس لانطوى عليه في نفسه ولم يعلمنا بذلك
20:28الذي منعه من انفاذ ما هم به من في البيوت من النساء والذراري والعجزة الذين لا تجب عليهم الجماعة لا تجب عليهم الجماعة وتذكرون في عزب العزوبية كانوا يدخلون عليهم ويأمرونهم بالصلاة
20:52يستحقون التعزير على ترك الصلاة لهم لانهم رجال انما قد يكون فيهم ما هو متخلف عن غيرهم وهو العجز البدني بمرظ ونحوه مثل ايش نحوه مثل الخوف زمان الخوف قاتل وسفك دماء وثورات وقلق
21:16لا يستطيع ان يصل الى المسجد هذا معذور اما في الظروف المعتادة فصلاة الجماعة بهذا الوجوب فان صلى في بيته علامة على ضعف ايمانه لا بل علامة على نفاقه صلاته في نفسها صحيحة لكنه اثم
21:35اثما عظيما بتخلفه عن الجماعة وقد جاء في حديث ابن مسعود ولقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف وكنا نرى انه لا يتخلف عنها اي صلاة الجماعة
21:54اي صلاة الجماعة لا يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق ولهذا كانوا يتغيبون عن صلاتي ماذا العشاء والفجر لانها في ظلمة ولو فقدوا لم يفقدوا وانظروهم الان المتعلق بالمسجد يصلي فيه
22:17هذا مما علامة ايمانه كما سبق الحديث الذي معناه صحيح اذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد اشهد له بالايمان قول الله جل وعلا انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة
22:37واذا تخلف عن الصلاة فعلامة على ضعف ايمانه او على نفاقه الله يعيذنا واياكم من اسباب سخطه وعقوباته ويجب على الاب وعلى الزوج ان يحث اهله على الصلاة ان كان من اولاده
22:57من يأمرهم بالصلاة مع الجماعة وهذا داخل في عموم قول الله جل وعلا وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها تابعهم وصابرهم عليها وبيأمرهم مرة همن يخليهم في صلاة الجماعة خصوصا اليوم
23:17في هذا الزمان ينامون ويسهرون ينامون في النهار مسؤولية عظيمة على الاب والزوج وعلى الزوجة والام وعلى الاخوان بعضهم مع بعض يجب التناصح يجب التناذر وان يؤخذ على يدي العاصي والمخطئ وعلى يد السفيه فيؤطر
23:40على الحق اطرا ما تأخذنا المجاملة والمحاباة هذا انا ما نجامل في امور الدنيا اذا عنده اختبار ولا عنده عملا في النهار قاموا عليه حتى يقوم والصلاة التي هي علامة الايمان تتهاون بها
23:59اصلح الله شأننا وشأن المسلمين اجمعين. امين. وعاملنا بعفوه واحسانه لا بغضبه ومقته وعذابه وجعلنا واياكم ممن يستمع القول فيتبع احسنه اولئك الذين هدى الله واولئك هم اولوا الالباب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
24:24سم يسأل اخونا عن المحكم المتشابه الاحاديث النبوية هل هي كالمحكم وتشابه القرآن؟ نعم. كلها وحي ومحكم فمتشابه الوحي اي ما اشتبه عليك لم يتضح لك معناه عندك فيه استثناء ما تبين لك ترده الى المحكمات
24:54سواء من الاحاديث الى بعضها او من الايات الى بعضها وهذه طريقة الراسخين في العلم. كما ذكر الله ذلك في اول ال عمران والله اعلم. سم ما لم يحدث يسأل هل يدخل في من ينتظر الصلاة انه ما زال في مصلاه تصلي عليه الملائكة
25:24ما لم يحدث. الاحداث بيناه بامرين. الاول بان ينتقض وضوءه فلما انتقض وضوءه استدعى ان يجدده ويبادر الى تجديده حتى يبقى في صلاة مدة انتظار الصلاة وتلحقه دعوة الملائكة له
25:45والاحداث الثاني الاحداث بالبدع ومن البدع التهييج على الخروج على ولي الامر لانه في حديث اه علي رضي الله عنه الذي رواه مسلم في الصحيح حدثني النبي صلى الله عليه وسلم باربع كلمات
26:02لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا في الصحيحين يقول صلى الله عليه وسلم المدينة حرم من عير الى ثور من احدث فيها حدث
26:21او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين والله اعلم نعم وش فيها اي نعم عبس وتولى ان جاءه الاعمى. هذا الاعمى متى كان قبل هذا الحديث ولا بعده؟ كان قبله في مكة
26:47فان عبس وتولى نزلت في مكة وهذا الاعمى الذي جاء النبي يبتغي الهدى هو عبد الله ابن ام مكتوم وثبت رضي الله عنه وكان اذا اقبل على النبي عليه الصلاة والسلام وسع له وقدمه ورحب به وقال مرحبا بالذي عاتبني
27:06به ربي اي بسببه ربي والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد