شرح الجوهر المكنون -07- الشيخ محمد محمود الشنقيطي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين سبحانك لا ملنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم وقفنا عند قوله فصل بالخروج عن مقتضى الظاهر
0:25هذه النكت التي كنا نتحدث عنها في باب المسند والمسند اليه. في باب المسند اليه هي ما جرى على مقتضى ظاهر الحال. وقد تقتضي الحال شيئا خارجا عن مقتضى ظاهره
0:44فيعدم عن مقتضى الظاهر الى مقتضى الحال يريد واخص ثم ذكر معجونة من الامثلة للخروج عن مقتضى الظاهر. قال كوضع مضمر انا والله مقتضى الحال معناه ما يقتضيه المقام في حقيقة في نفس الامر. ومقتضى ظاهر الحال السامعي انه هو
1:24مقتضى وقد لا يكون هو فتعارضه نكتة مثلا وذلك يتضح ان شاء الله. كوضع مضمن مكان الله. انا كوضع الضمير مكان اسم الظاهر بسبب ذلك الشيء. هذا الضمير بالكلام السابق
1:54الاصلي ان الضمير على مقتضى الالحاد ينبغي ان يكون له مرجع للكلام السابق. وان متقدم ولكن قد يضمر قبل الذكر لنكتب يعدل عن ظاهر الحال الى ما يقتضيه الحال في نفس الوقت
2:18مستمر قل هو الله احد. هو هذا الضمير لم يتقدم مفسر الان. انما تقدم عليه من فعل القول فقط. الاصل انه لا يكتب طمائر. وان لا يضمر الا بعد مفسق
2:48ولكن ضمير النموذج نكتة انك اذا القي بك الضمير دون الكلام السابق تعذق تعذقت نفسك بمعرفة السر تهتم به حين اهتمام خاصة. لكن لكم قل هو. تبي تقدم ذكري منكم
3:18ستبحث عن ممثلي وحينئذ يكون امكن لنفسك. لانك قدم لك كما يشوقك لبعضه. وهذا دليل كان مذكرا سمي ضمير الامر الشعب الأمر هو الشأن وان كان مؤنثه سميت القصة فانها لا تعمل بالصالح انها هي القصة
3:53لكن تعمى القلوب التي في السماء ويكون ذلك لنكتب كما يكون عكسه ايضا كذلك. وهو وضع الاسم الظاهر مكان الطلق. وذكر جملة من النكت التي تذكر في باب وضع الظاهر مكان الضمير
4:23فمن ذلك بعد السمع اي حث تبدو لقول الله تعالى فتوكل على الله. ان الله يحب المتوكلين لو لم يراعى من روعك مقتضى الظاهر لا قيل فتوكل على الله انه
4:50لانه تقدم باسم الظهر يمكن ان يعود الضرب والاصل ان الضمائر وانه لا يعدل عن قصد الاختصار الا لنكتب. ولكن اعادة ذكر لفظ الجلالة هي حفظ وحث للسامع على الجهل المأمون به الذي هو التوكل على الله. نتوكل على الله. لم يقل انه يحب المتوكلين
5:21انما قال ان الله يحب وكذلك يكون الامر كذلك اذا قصد به كمال العناية. وهذه منكة بعضها بعضها يختص ما اذا كان المسلم ويمثلونني كمال تمييز عناية به. في قوله
5:55الشاعر ذاك الذي ترك الاتهام حايرة وصدر العالم من حرير زنديقا ذاكر اسمه هشام. كان يمكن ان يضمر ويقول هو ونحو ذلك. لان لانه تقدم ما يفسر الظن كم عاقل العاقل؟ اعيت مذاهبه جاهد الجاهل مرزوقا. ذاك الذي
6:35العالم وقد يوضع الاسم الظاهر مكان الضمير. لنكتة السخرية مثلا كمان وانت مثلا جاء رجل فسألك الاعمى من هو؟ فكله هذا هنا وضعت ظاهرة مكان الضميري كان مفهوم تقدم ولكن
7:25عند قصد سخرية وكذلك ايضا قد يوضع اسم الله مكان الضمير بقصد نسبة السامع الى البلادة. وهو الذي عبر عنه جهاد اي نسبة السامع الى الجهل. ان تنسب السامع الى الجهالة
7:55يمكن ان يمثل لهذا هنا ايضا بكون الفرزدق همام لغالي. اولئك بعد ذكر الموصوفين مقالهم هذا اذا قال اولئك اي انت بليد لا تفهم الا بالاشارة فسروا لكي اليهم يا جلد اولئك ابائي بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير مجامع
8:25او عكسي اي كذلك ايضا من نكتة ايقاع اسم الظاهر موقع الضمير التنبيه على لا كمال جقلة السامع. واذا كنت تبحث في امر معقول لسه محسوسة. تفكر في امر معقول فقلت لمخاطبك ذلك مراتي ذلك اسمه
9:15والاشارة الاصل بها ان تكون للمحسوسات. وانت اتيت باسم الاشارة بامر معقول ولسه محسوسة. ولا فيه تكبيه على بيان كمال فطرة السامع فكأن المعقولات عنده المحسوسات فيكفيهم حينئذ الاشارة اليها
9:45امر معقول وجولان النفس وحركتها بالمعقولات والمسمى الفكر والتفكير واما حركة النفس في المعقولات مما يسمى تخيلا وتخيل كذلك ايضا من نكت وضع الاسم الظاهر لموضع الاسم الضمير استعطاف كقول القائد عبدك العاصي دعاك
10:25بدل دعوتك فاتابي عبدك العاصي. هتعمل اسم بما يستلزمه قوله عبدك العاصي من الاسترحاء. رحمة الله كذلك ايضا الإرهاب الإفزاع ارهبه ادخل عليه الرهب فكذلك ايضا قد يوضع الاسم ظاهر موضع
11:15بقصد الارهاب. كوني الى اميري مثلا لك الامير يأمرك بكذا. اذا انا امرك. بهذا العقل الله تعالى ان الله ان تؤدوا الامانات الى اهلها فليقل اني مع الله الذي هو ادخال على قلب السام من نكت
11:55يعبر فينا باسم الله في مقام يقتضي ظاهر الحال ليكون فيه الضمير لكن الحالة التي فيها خصم من الله لنكتة اخرى ان يوضع اسم الله في هذا الوطن مسلته بقوله بقول
12:25بقوله نخاطب احد رعيته اي استحضر المقام الذي انت فيه فهذا مما قد يدخل الفزع والرهبة. في قلب السماء ثم قال ومن خلال المقتدى صرف مراد لنطق موصول لغير ما اراد
12:55بخلاف ما يقتضيه ظاهر الحال صرف مراد متكلم الى غير ما اراد تنبيها وتنويها عداء ما صرفته اليه او لا ويكون ذلك تارة في جواب نطق غير سؤال. وتارة يكون في مقابل سؤال
13:25لماذا؟ لكونه اولى به واجداده. اي لكون الذي ستصرفه انت اليه. او لا به واجدر واؤمن واحق به. ومثل له بقصة الحجاج بعدها الحشاش بن يوسف الثقافة رجل بني امية قوي هو منه ثقيف ولكن وضعوا فيه ضيقته وقضوا به على
14:05وروضوا به اهل العراق. وهم اصلا من اصعب الشعوب بالقيادة توعد شاعرا كان قدهجه ثم ظربه فلما قال له الحجاج لاحملنك على ادهم كي لا اقيد لك الادهم في اللغة في اللغة شديد السواد ولكن
14:45هذا مما من الصفات التي غلبت عليها الاسمية. اصبح كان في الاصل صفة ولكن هذه الصفة غلبت عليها اسميا فاصبح اذا قيل الادهم عرف انه بقيد لشدة سواده ممثل رحمه الله تعالى لعارض
15:15قال وادرجين عارض الوصفية وعارضا نسبية فردهم القيد لكونه وضع في الاصل وصفا وسرابه منعم. واجدل واخيل وافعى مصروفة وقد من المنعم. فلا تهم قيده لادهن البيت. ولكن هذه هذا الاسم عادت فهو في الاصل وصف
15:45لكونه وضع في الاصل وصفا مستراحه منى. وزنوا افعاله لا يمنعه الا مع العالمين. لا يمنعه. يعني اذا اذا كان هذا وصف هكذا فانه كما قال يمنع من الصرف لكونه في
16:15كان اسماء. اه كان وصفا ثم نقل الى جسمه. فوسم افعاله مع وصفه وزنوا افعاله يمنعهم عن وصفيتك احمر او اشقر. ولكن اذا كانت هذه الوصفية عارضة بامكانك الاصل اسمنت هذا لا قال فلتهم القيد بكونه وضعه وعرضت له الاسمية. لكنه في الوصف كان اسمه
16:45الصرفة فقال له الكبادرة مثل الامير يحمل على الادهم والاشهى اي مثل مثلك بالامارة والكرم يحمل الناس على الخيل الدهم والشر. يعني لان يعطيهم الخيل الدهن فقال له الحجاج انه حديد اي انه ادهم ولكنه
17:29حديث قال لن يكون حديدا خير من ان يكون بليدا. الحديث خير من البليد فرنسي لك خيرا من الفرس. فهذا النوع يسمى بالاسلوب الحكي واه اه هو نوع من انواع الضرب الطرق فلا اراه في خروج عن مقتضى
17:59اصله ان يجيبه على مقتضى مسألة القصة التي وردها بعض اهل الادب يمكن لنا نثق في ساحتها ولكن البلاغة ليست كالنحو للصلب ولا يكفي فيها التأثير. واستشهدوا فيها بكلام كل احد
18:28ولا نحتاج الى ثبوت قصة يثاق بعربيته. لكي تكون صالحا للاستشهاد يروى ان خالد ابن الوليد رضي الله تعالى عنه دخل في العراق. كانت عاصمة دولة المناذرة انهم ماتوا برجل كبير قد طعان في السن. فدخل عليها
18:58قال له من اين اقبلت؟ سأله خالد ابن الوليد هكذا وقال الرسول بابي. قال فيما انت؟ قال في ثيابي قال ما سنك؟ قال عوض. فكان على كل ما سابق عن شين وجهه الى شيء اخر
19:30قال والله ما زادتني مسألتك الى الله. فهذا النوع آآ يسمى السكاكي اسلوب الحكيم. وهو تارة يكون في جواب آآ من غير سؤال وتارة يكون في جواب سؤال ويمثلون ذلك لقول الله تعالى يسألونك عن الليلة. قل هي مواقيت للناس
20:03والحج. بين الصحابة انما سألوا عن الهلال يبدو صغيرا رفيقا ثم لا يزال يكبر حتى يكون بدرا. لماذا؟ اجيبوا بامر غير الذي سألوا عنه ولكن معنى ان هذا الذي ان هذا الذي اوجبتم به اولى بكم واجدر واقمن واحق مما
20:40فالذي يهم في موضوع الهلال ان الله تعالى جعله ميقاتا للناس في سائل شو؟ وللحج خاصة من عطف العام خاصة على العامة تنبيها وتنويها عليه فالناس محتاجون الى عد الزمان. للآجال التي
21:10كونوا بينهم في معاملات ولعدة نسائهم ولغير ذلك من الامور التي يحتاجون بها الى عد الزمان. فجعلت لهم الة قل هي مواقيت للناس والحج. وكذلك ايضا القبائل للحجاج لاولى بك ان تكرمني. وان تركب لي الخير تمنحني
21:43من الخيل بدلا ان تقيدنا فهذا الاسلوب من خلال المقتضى قال ومن خلال المقتضى صاروخ صرف مراد ذي نطق او سئل لغير ما اراد. اي ان تصرف كلام المتكلم ان تجيبه على وجه غير وجه سؤاله ويكون ذلك من
22:13صرفا منه الى ما هو اهم واولاده. ويكون ذلك تارة في جواب ناطق غير كما في قصة الحجاج وتارة يكون في جواب السائل كما في الاية الكريمة التي ترونها وقلنا ان يوسف الستاتي الكتاب الثاني للبلاغة بعدين فرجاني
22:43الشيخ سماه لماذا تصرف هذا الكلام لكونه اولى به واشدره. اي لكون ما صرفت اليه ذهنا السامع اولى به الضرائب مما سأله عنه فقصة الحجاج ابن يوسف ورقة بعدها الشهر. ثم ايضا انتقل الى نوع اخر
23:23من انواع الخروج عن منتقد الظهر وهو الالتفات. والالتبات عند خاص بالضمائر وهو ان تنتقل من اسلوب من اساليب الضمائر من مقام من مقاماتها الى مقام اخر. ان تنتقل من التكلم الى الخطاب او من
23:53خطابي الى الغيبة. او العكس. وحاصل ذلك ستة انواع حاصلة من ضرب اثنين في ثلاثة. فلان كل كلا من التكلم والخطاب والغيبة ينقل الى اخويه. كل واحد من التكتل والخطاب والغيبة ينقل الى اخويه. وحصلت عندنا ثلاثة لاحوال
24:33الثلاثة نتيجة التكلم والخطاب والغيبة مضروبة في اثنين الحالين الباقيين شكون معايا؟ لذلك قول الله تعالى واليه ترجعون. وما لي؟ هذا مقام تكلم لا اعبد الذي بطلني. مقامتك. ثم غير الاسلوب. فقال
25:15ترجعوا اليه ارجعوا لو جرى على مقتضى ظهر لقالوا اليه ارجعوا. ولكنه معاق عدل عن مقتضى ظاهر الحال الى ما تقتضيه الحال في نفس الامر. وهو ان الالتفات يقتضي نوعا من تجدد الخطاب يكون اعلى قاب النفس
25:39لان الرسالة كلما تجدد له اسلوب غير اسلوب الذي كان يستمع اليه كلما كانت نفسه اقترح حضورا وتعقلا للكلام مما كان قبله ومثال ايضا قول الله تعالى انا اعطيناك الكوثر
26:05فصل لربك هذا المقام فصلي ان يكون لنا انتقل الى مقام الغيبة وهنا ننبه على ان الاسم الظاهرة دائما. هو بمنزلة مقام الغيب. صل لربك فالاسم الظاهر دائما ينزل منزلة الغيبة فهذا من الانتقال من مقام التكلم الى مقام
26:43ونكتته هي نكتة الالتفات عنكم. التي ذكرنا انها راجعت مدى تغيير الاسلوب لكل ذلك ان شاء الله. وادعى لان يكون حضوره اكمل وان يكون تعلقه بالخطاب اكثر ومنه ايضا قول علقمة بن عبدة التميمي بمعلقته
27:21باحداث عدة تعد بالمعلقات كانت ليست من السبب حتى الذين جمعوا العصر في معلق ومنهم من اختار وعند الشباب الصراحة انا مش يموت اكذب الي وقد شط وعادت عوادم بيننا وخطوب منعمة لا استطاع كلامها على بابها من ان تزار اذا غاب عنها البعل. لم تفش سره
27:51حين لا تجمع بلد تعدلي بيني وبين محمد سقتك روايا المصلحين تصيب سقى في زمان ذو حبيب وعارض تروح به جنح العشي جنوبي. الى اخر قصيدة ومنهم من اختار اللي هو هل ما علمت وما استودعتك اليوم مصحوم الكبير بكى لن ياخذ عورته اذا
28:21احبتي يوم البيت مشكورا واعلم كل الجمال قبيلة الصبح مزموم عقلا ورقنا تظل الطير تتبعه انه من ضمن الاجواء مذموم هنا القمم قال طحامك كلب في الحسان تروق. وعند الشباب عصر
28:48يكلفني ليلة يكلمني ليلة فانتقل المقام الخطاب الذي وطح بك الى قوله ليه؟ على الانتقاد. مما قام القطان الى مقامه. تكلم. ومنه ايضا قوله الله تعالى حتى اذا كنتم في البحر وجرينا بهم يدا
29:22قلتم هذا خطاب هذا مقام خطاب. المريض يقول جرينا بكم؟ قال جرينا به. انتقل من مقام خطاب الى مقام الغير. ونكتة الكلاب هي ما ذكرناه من تجديد اسلوب ليكون انشطة
29:42باستدعاء ذهن السابق ومثال الانتقال من الغيبة الى التكلم فاتحة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين مقتضى الظاهر ان يقال اياك نعبد
30:18الحمد لله يقوم مقام الغائبون. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم مقتضى الظاهر لكن عدل عن ذلك بنكتة ومنه ايضا قول الله تعالى الله لا يزهب الرياح وتديم الصحابة فسقنا
30:48يرسل الرياح مقام مقام غيره. انتقل الى تكرر اذا هذه مقامات التكلم التي هي الخطاب التكلم والخطاب والغيبة. كل واحد منها ينقل الاخر ونقل بعضها الى بعض يسمى ونكتة العامة هي كما قال الاستجلاب والوجه اي وجه الالتفات بشكل عام بشكل عام
31:38هو استجلاب استدعاء ذهن السامي. استدعاء حضور السام للخطاب ثم قد تختص كل موضع نكتة قد يكون اللي يقول لي موضع من هذه المواضع نكتة تختص كما في الفاتحة مثلا عندما يقول الانسان الحمد لله الحمد لله رب العالمين
32:08ما يصف الله تعالى بالصفات العظيمة. الرحمن الرحيم. اصفه بالصفات الجلال والملك. ملك يوم الدين حينئذ يقتضي المقام ان الموصوف بهذه الصفات ينبغي ان يلتفت وان يخاطبك الحاضر تعظيما له. فحينئذ يلتفت ثم قام
32:38الى مكان الحضور. فهذا التفات الخصم لهذا نكتة خاصة للالتفات نكتة عامة. وقد يخص كل موضع نكت كان اهتمامهم بالكتاب قد حوت. فالعبد من يجب ثم يجيء باسم المبجل حين احمد الله تعالى واتم صفاته للمعوض فان هذا
33:18اقبال على الله تعالى. ومخاطبته خطاب الحاضر. اذا هذه صور من الخروج عن مقتضى الظاهر. ومن صور الخروج عن الايضا التعبير بالسنة الماضية محل البضاعة. لذلك قول الله تعالى ويوم ينفخ في الصور يفزع على الصفات
33:48تسعى فعل المرض. وهذا الامر. لم يقع بعد هو كثير يعني. تعبيره بصيغة الماضي عما هو واكب يستغفر. من الخروج عن مقتضى ظاهر الحال ولكنه ليس خروجها كان مقتضى ظاهر وما يبدو للسامع دون تعقل النكتة التي دعت
34:28فان دعت نكتة واخطر كونه مقتضى الحالي نفسه في مقتضى الحالي في روسيا ونكتة هذا الباء هي ابراز ما سيقع ابرارا بمنزلة ما قد وقع للتحقق وسيق الذين كفروا الى هذا الامر
35:08لشدة تحقق وقوعه. جعل بمنزلة الماضي كأنه وقع في الماضي في اسلوب ما قد وقع بالماضي لتحققه وحين نقول للتحكم في الوقوع فانما نعني بذلك ما كان من الغنيات التي اخبر الله تعالى عنها واما بالنسبة لنا نحن فاننا لا
35:38وقوع امورنا التي لم يخبرنا الشارع عنها. وانما نرجو ذلك وما تدري نفس ماذا تكسب غدا. فانت حين تقول لاحد طلب مجيئك جئتك انا ارجو ان انت لا تدري هل يحول حائل
36:08ويعرض عارض فيجوز لك ان تقول هذا؟ لكن على الرجاء لا على التحقيق لاننا لا نجزي زهير لكنه حكيم وعدم علم اليوم ولمس قبله. ولكنني عن علم ما في غد عنه
36:38لا اعلم لا يعلم الغيب الا الله اذا كان الشيء الذي تتحدث عنه مما اطلعت عليه بالغيب كالاشياء التي تحدث عنها القرآن يمكن ان تعبر عنها بالسنة الماضية لانك على يقينها
36:58وتكون النكتة حينئذ يتحقق. فحصل هنا النقطة محقق الوقوع يعني اذا كان الشيء محقق الرجوع نكتته في التعبير عنه بالماضي والمطلوب نكتته هي الرجاء. ومن ومن هذا الباب قوله مودي فين؟ قال فلان ابن فلان. في المنقتل. وهو لا يدري هل يعيش حتى يكمل كتابه؟ فيكون له
37:38مقولة او قد يموت بعد كتابة المقدمة مباشرة فهو حين يعبر بقات هذا خروج نعم مقتضى الظفر. مقتضى الظاهر بان يقول المضارع هو ليقطة الحج. اي افعل هذا في الحال الان؟ لكن النكتة في ذلك ماذا كان هي رجاء
38:08وقلب لنكتته اي ومن النكت التي يخرج بها عن مقتضى الظهر من اساليب الخروج عن مقتضى الظهر ما يسمى بالقلب والقلب اسلوب عربي مشهور كما تقول عرضت الناقة على الحوض. والمعروض بحقيقته انما هو الحوض
38:58انا من شأن المعروض عليه ان تكون له رغبة. في العرض وان يكون مثلا له ارجة للقبول هذا النوع يسمى ومنهم من قال بوضوعه للقرآن لذلك لقول الله تعالى كما قال ان هذا ليس قلبا لان النار لو ارادت ان يودع الله تعالى بها ارادة قوة مريدة
39:48حيث تكون لها ارادة فتقبل العرض او ترد ومنه قولهم ادخلت القلسوة في راسي وانما انت تتخطى راسك في انت لم تدخل لو دخلت فيه حدثت فيه مفتاحا عظيما. وانما انت ادخلت رأسك شيل الكراسي
40:28هذا اسلوب عربي هو خروجنا من قبل الله. وذكر اختلفوا فيه. هل هو مقيس؟ او ليس له قيس وفسر الخطيب القزولي رحمه الله تعالى فقال اذا كان لي نكتة اي فيه ملاحة او غرابة
40:58تشبيه بليغ ونحو ذلك بانه يكون مقبولا فان كان لغير ذلك فانه يكون مردودا. ومثله لما كان من ذلك مقبولا بقوله ومهمل مغبرة عرجاؤه كأن لون ارضه سماؤه المكان خالي الذي ليس فيه حياة ولا
41:38وهي مشغولة بربما احدها ربما مضرة كثيرة ارجاء هجوم ورجع للقصر. هو الناحية. رجاء في قصر النهيد والرجاء بالمد تعلق القلب بمحبوبه ممكن ابن مالك رحمه الله تعالى بتحبة المولود
42:15اه فجاءوا الى ما صح منك رجاؤه. اه قالوا له في البلاغ انت الملاهي ولو في المدى حللت في رجاهم اذا ما صح منك رجب لو في الملأ الارض رمت الملأ كثرة الماء لان عاقبة مم كثرة ما لك ان
42:45لتنزل في حفرة في رجاء في ناحية ان تدهن بناحيته في الوقت الذي يصح منك رجاؤه كي تعلق تعلقك بهذا المحبوب ولو في الملأ ردت الملأ اذا ما صح منك رجع
43:05فالأرجاء جمع رجل بالقصر وهو الناحية كأن لون ارضه سمعه يشبه لون ارضه بالسماء بالغبرة. وهذا في الحقيقة ذي قلب. وسيقول ان لون جو قاتل جدا وفيه غبار فهو يشبه قبرة الارض
43:37فقال بالتشبيه مبالاة. كأنه ادعى ان الجو ان سماءه يشوهوا من الغبرة بحيث تستطيع ان تشبه بها غبرة الارض. فعكس مبالغة فهذا حسن. وهذا بخلاف قول وطعمي بقصيدتي طويل العين قبل التفرق باضباع هؤلاء
44:17كفرا بعد ربط الموت يعني وبعد عطائك المهنة كان يقول فيها ولما انجر سمن عليه كما طينت بالبدن السياح الفجر القصر والصياح المخلوط بالحشيش ونحو ذلك بالتبن هو قال ان هذا الطين يطلى بقصر
44:57كما طجلت بالقصر جعلت القصر طلال للطين المخلوط بالتبن اقل. ولكن القلب لم لم تظهر فيه نبتة حسنة. آآ هو ليس مستملحا ليس مديحا. ليس كالبيت الذي قبله ما هي مباراة مرجانة كان لون ارضه
45:17رحمه الله تعالى قال ومنه قد يلقى عرضت تحياتي ثم هلا قبل اي ثم قيل هذا مقبول مطلقا. وقيل هو غير مقبول مطلقا ثالثها الاصح ان لم يقتضي معنى لطيفا لله. والا فاقتضي. اي القول الثالث اذا كان
45:47والا فهو مردود. ممثلة بالبيت قال كما ما يهمه