أ.د. علي الشبل | شرح كتاب السنة للإمام أبي بكر الخلال المجلس "صوتي" (53)
0:00الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علمنا الا ما علمتنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحين يا عفو
0:23اما بعد هذا المجلس هو الثالث والخمسون مذاكرة كتاب السنة بابي بكر ابن هارون والذي يرويه باسانيده عن الامام احمد غيري رحمهم الله في هذا التأويل والتفسير حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في الصحيحين
2:08قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن الحديث ذكروا فيه اربع تأويلات كلها من قبيل التنوع ليس فيها تضاد من قالوا وهو القول الاول انه يخرج من الايمان
2:30ليس معناه انه خرج منه بالكلية بل خرج منه الى الاسلام قول ثاني انه يضعف فيه الايمان جدا حتى لم يؤثر فيه الايمان في ودعه وتركه الزنا هذا ضعف الايمان وهو تنوع مع القول الاول
2:50القول الثالث ان يضحي الايمان عليه كالظلة اذا ترك هذا الفعل الشنيع والزنا رجع اليه الايمان انه خرج منه بالكلية بمعنى لو مات وهو على هذا الزنا لا لا يخرج من الدين بالكل
3:11القول الرابع انه نراجع راجعه الايمان بمعنى ان ترك هذا الفعل رجع اليه الامام الذي لا يجتمع كماله الواجب فضلا عن كماله المستحب مع هذا الفعل القدير وكل قول اهل السنة والجماعة على تنوعه لا يعني انه خرج من الايمان بالكلية بهذا الزنا
3:39ولا بالسرقة ولا بشرب الخمر كما قالته الوعيدية من الخوارج تبعتهم به المعتزلة وهو ايضا يضاد قول المرجئة الذين قالوا زنى او لم يزني وكامل الايمان سرق او لم يسرق
3:59شرب الخمر او لم يشربها عندهم شاركوا هذه الذنوب وفاعلها في الايمان واحد والعياذ بالله. نعم ومعنا حديث متأول اي له تفسير ليس متأول على اصطلاح المتكلمين من تبعهم من الاشاعرة
5:02واصلهم المعتزلة بان التأويل صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى اخر وانما متأول اي مفسر قول الزهري محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري رحمه الله ان الاسلام هو الكلمة اي كلمة لا اله الا الله
5:24اركان الاسلام الظاهرة وان الايمان هو العمل اي العمل القلبي والعمل الجوارح نعم في حديث آآ مسلم حديث سعد بن ابي وقاص قد ثبت هذا في الصحيحين فان سعدا رضي الله عنه
5:44قال اعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا وترك رجلا هو احب الي ممن اعطى فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فاني اراه مؤمنة قال صلى الله عليه وسلم اوى مسلما
6:01قال فغلبني ما اعرف عنه فعدت فقلت ما لك يا رسول الله عن فلان فاني اراه مؤمنا قال اوى مسلما كررها الثالثة فيه انه لا يقطع بالايمان لان الايمان امور باطنة
6:20وانما يقطع له بالاسلام بما يظهر منه في قوله صلى الله عليه وسلم او مسلما او مسلما بان لا يجزم له بما لم يحط به علما من حيث ما في باطنه وقلبه
6:41ثم قال يا سعد عليه الصلاة والسلام يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي ليس اعطائي لهؤلاء انهم احب الي ممن لم اعطي اني لاعطر لاعطي الرجل وغيره احب الي
6:59مخافة ان يكبه الله على وجهه في النهر اللهم صلي وسلم عليه في غزوة حنين دفن عليه الصلاة والسلام سادات العرب مئة مئة من الابل واعطى الا الانصار لم يعطهم
7:19فوجد بعض اطرافهم في انفسهم شيئا فبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال انس اجمع الانصار في مكان لا يجتمع معه معهم غيره اذا اجتمعوا فاذني فذهب انس الى سراة الانصار وساداته واخبرهم بقول النبي عليه الصلاة
7:45فاثارهم رضي الله عنهم ما هذا الامر يستتبع الخبر حتى لمسوا له اثرا في قول قاله بعض اطرافهم اجتمعوا في شعب تحت خباء وجاء انس فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم انهم قد اجتمعوا
8:08فاخذ صلى الله عليه وسلم بيد انس حتى قدم عليهم ودخل في هذا الخباء وصار وسطهم وتلفت عليه الصلاة ما معكم غيركم قالوا لا يا رسول الله الا فلان فانه ابن اختنا
8:31وقال عليه الصلاة والسلام قولا ذهب مذهب المثل ابن اختي القوم منهم ثم سألهم قال يا معشر الانصار ما حديث بلغني قال وكبراؤهم رظي الله عنهم يا رسول الله انما هو حديث تكلم به بعض اطرافنا
8:55او بعض حواشينا او بعض اولادنا ولم يتكلم به سراتنا اي عقلاؤنا وفضلاؤنا قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الانصار قد تقولون او قلتم انه اعطى الناس ولم يعطنا ولما تجف سيوفنا من دمائهم
9:22يا معشر الانصار والله لولا الهجرة يا معشر الانصار والله لو سلك الناس واديا او شعبا وسلك الانصار شعبا او واديا لسلكت شعبان اعلموا ان المحيا محياكم والممات مماتكم الا ترضون يا معشر الانصار
9:50ان يرجع الناس الى رحالهم بالشاء والبعير وبالابيض والاصفر ارجعون انتم برحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم الانصار رضي الله عنهم لعظيم هذه البشارة ولجلالتها ان يرجع الناس بالدنيا
10:23وهم يرجعون الى رحالهم بسيد ولد ادم رضي الله عنهم حتى اخبروا اخبلوا لحاهم من دموعهم فرحا في هذه البشارة واغتباطا بها وانها احب اليهم وخير لهم من الدنيا وما فيها
10:47هنا لم يعطي الانصار لانه وكلهم على ايمانهم واعطى غيرهم لان لا يكب على وجوههم في النار يتألفهم عليه الصلاة وهذا كحديث سعد في دلالته نعم نعم هذه الاحاديث ثلاثة التي فيها
12:11ان من فعل هذا الفعل وقع في كبيرة او انه نفي عنه الايمان ففي حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما المخرج في الصحيحين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع من كن فيه كان منافقا خالصا
12:31ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا حدث كذب اذا وعد اخلف واذا ائتمن خان واذا خاصم فجر ومثله حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم
12:51حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ذنب اسأل الله ان يغفره الا ان يموت الرجل كافرا او الرجل يقتل مؤمنا متعمدا لشناعة هذا الذنب
13:11من اتى امرأة في دبرها او في اعجازها وقد كفر او سباب المسلم فسوق وقتاله كفر هذا من الكفر الاصغر الذي لا يجتمع مع كمال الايمان الواجب فضلا عن كمال الايمان المستحب
13:27لا انه كفر يخرج من الملة ينفي كمال الايمان سوف ينفي اصل الايمان في نفسه هذا مقتضى كلام الامام احمد بانها ثابتة النبي صلى الله عليه وسلم نعم والاسلام لا يستثني فيه
14:23لانه اما اسلام او عدمه واما الايمان فيستثني فيه لان الايمان اكمل من الاسلام ويشمل الاسلام وزيادة ويستثني لانه لا يدري هل اتى بجميع خصال الايمان ويستثني لعله الا يكون
14:44قد قبل منه ويستثني لان لا يزكي نفسه ويستثني لانه لا يعلم بالعاقبة وقوله اه الاسلام بالكلمة كلمة لا اله الا الله وقول النبي عليه الصلاة والسلام المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
15:11وهو الحديث في الصحيحين لا يسلم الناس من يده ويبقى مسلم قد لا يسلم الناس من لسانه غيبة وسبا وشتما ونميمة ويبقى مسلما نعم الاستثناء في في الايمان انا مؤمن ان شاء الله
15:36ولا يكون الاستثناء في الاسلام لانه اما مسلم او كافر نعم نعم احسن هذا في التفريق بين الاسلام والايمان حال اجتماعهما في نص واحد الحديث الذي مضى من اتى النساء في اعجازهن
16:33في رواية من اتى الرجال والنساء في اعجازهن فقد كفر ومعناه انه من نصوص الوعيد والجادة عند السلف ان نصوص الوعيد تبقى على اجمالها هيبة لها لا تفسر لكن لما
16:51من اهل البدع ان يستدلوا بها على باطله كما عند الوعيدية من الجهمية ومن من المعتزلة الصلاة فيها اهل السنة انه ان اعتقد حل ذلك مع قيام الحجة عليه بحرمتها يكون هذا كفر
17:12في استحلال ما حرم الله الاكبر والا فيكون الكفر الاصغر قوله عليه الصلاة والسلام المسلم فسوق وقتاله كفر اخرجه في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم من انتسب الى غير ابيه فقد كفر
17:32الكفر الاصغر اذا لم يعتقد حل ذلك ان اعتقد حله مع العلم بحرمته فهذه الردة لانه اعتقد حلا ما علم تحريمه وليس معناه انه مثل قوله العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
17:53النصوص يؤيد بعضها بعضا في قوله عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر في قوله بين الرجل وبين الكفر بان التعريف الدالة على العهدية وهو الكفر الاكبر
18:09بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة كما جاء ايضا في قول الله جل وعلا فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة اخوانكم في الدين الاخرى فخلوا سبيلهم ما قاله عبدالله ابن شقيق
18:24ادركت اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الا الصلاة اي الكفر الاكبر نعم كانوا اي من ادركهم من اشياخه من سادات التابعين السلف الصالح
19:09هذا احد اقوالهم ان الاسلام هو الكلمة والايمان هو العمل عمل القلب وعمل الجوارح ولهذا اطبقوا على ان من اخرج العمل عن الايمان انه خارج عن قول السلف اما بمسماه كما قالت
19:26مرجعة الفقهاء او بحقيقته كما قال عامة المرجئة قولهم خارج عن مذهب السلف نعم نرى والايمان الا مفعول ما رأى نعم اللهم صلي وسلم نعم هذا لان السلف يعنون بالاثار من غير وجه. كلها تدل على هذا المعنى
20:36هذا التنويع في رواية كلام الزهري يدل على انه ثابت من وجوه عديدة وهذا شعار اهل السنة وفي الروايات وتكفيرها وتعدادها بينما غير اهل السنة الروايات عليهم كالقذى الاذى يفرون منه لانهم اما يفرون الى عقولهم الكاسدة
21:01او الى تقليد مذاهبهم الباطلة والتي الاثار والادلة هي شجن في في عيونهم وحلوقهم نعم فيه ان العالم يقف الى حيثما علم ان الحسن محمد الحسن البصري ومحمد ابن سيرين
21:45علماء البصرة انه ما كان يهابان ان يقول القائل او يقولان عن انفسهم انا مؤمن يقول انا مسلم وهذه المهابة لما سبق بان لا يزكوا انفسهم لانهم لم يقطعوا انهم اتوا بجميع خصال الايمان
22:09لعدم علمهم بالعاقبة يختم لهم به ولانه لا يدري قبل منه او لم يقبل هذا تهيبهم رحمهم الله ان اهل الايمان حقا لا يزكون انفسهم كما قال جل وعلا فلا تزكوا انفسكم
22:29هو اعلم بمن اتقى الله المستعان. نعم محمد ابن احمد ممنوع من الصرف نعم لله در الامام احمد وهذا منهجه ومنهج السلف انهم يدورون مع الاحاديث والاثار والنصوص حيثما دارت
23:38ليس لهم منها الا التفقه والتفهم فيها اما ان يعارضوها بعقولهم او باذهانهم وافهامهم فلا انما هذا امر ابتدعه اهل الاهواء بعدهم تولى قالته الجهمية والمعتزلة والخوارج والا السلف على على خلافها
24:02لهذا سأل هذا السائل الامام احمد قال ما الاسلام والايمان؟ قال الايمان قول وعمل وهذا مطبق عليه عند السلف بالاتفاق والاجماع الاسلام الاقرار اي قول لا اله الا الله واقراره بذلك وما تقتضيه
24:26ثم سأله عما جاء في حديث جبريل لما قال اخبرني يا محمد عن الاسلام. قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ثمرات حج البيت
24:41قال فان لم يفعلوا الذي قال جبريل حديث لما قال جبريل فاذا انا فعلت انا مسلم؟ قال نعم. في احدى الروايات في صحيح مسلم قال ان لم يفعل ما قاله جبريل في هذه الاركان الخمسة واتى بواحد منه يكون مسلم
24:58لما قال القائل نعم مسلم قال احمد هذا عاند الحديث. اي خالفه ورده لا يجتمع عليه اسم الاسلام الا بان يأتي بهذه الاركان الخمسة ومجموع الادلة فصلت فيمن ترك قول لا اله الا الله محمدا رسول الله
25:19انه اذا تركها متهاون لا يكون مسلم ان ابا طالب وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي حدب ظهره عليه ثلاثا واربعين سنة اقر بصدق دين الرسول وانه خير دين
25:35وان النبي صادق لكن لما لم يقل لا اله الا الله لم يصلي نفعه ذلك هو الذي قال ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة
25:54او حذار مسبة عذران لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا واصدع بامرك ما عليك غواضة وابشر وقر بذاك منا عيونا اللهم صلي وسلم عليه ومثله لو اقر بلا اله الا الله ولم يقر
26:14ان محمدا رسول الله لا ينفعه ما اقر به كفرة اهل الكتابين اليهود والنصارى انهم شهدوا ان لا اله الا الله لكن لما لم يقروا برسول الله نبيا رسولا لم ينفعه
26:31ولو اقر بعضهم بانه نبي رسول العرب خاصة لا ينفعه قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب في سياق قوله لنصارى نجران قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
26:48الله غفور رحيم قل اطيعوا الله والرسول ان تولوا فان الله لا يحب الكافرين كذلك الصلاة من تركها جاحدا لوجوبها متعمدا بتركها متهاون متكاسلا بها لا تنفع اما الزكاة والصيام والحج
27:07جاءت ادلة تخصها لو تركها جحدا فهذا كفر اخرج من الملة او تركها تهاونا او تكاسلا وبخلا وشحا فهذا اصغر ليس كفرا اكبر بورود الادلة التي تخصص ذلك كما في الصحيحين ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها زكاته. الحديث
27:32ولان الصيام يصام عن الحي عن الميت من مات وعليه صوم صام عنه وليه والحج كذلك ولم يكن كفرا الا بجحد وجوبهما وفرظهما نعم متى هذا؟ اذا اجتمعا في نص واحد
28:00كان لكل منهما معنى يخصه ما دل عليه حديث جبريل فاما اذا ذكر احدهما هنا الاخر فان المذكور يشتمل على الاخر ان الدين عند الله الاسلام. اي والايمان ومن يبتغي غير الاسلام دينا
28:20وغير الايمان دينه احدهما اشتمل على الثاني الاسلام اشتمل على الايمان والايمان اشتمل عليه مثله حديث وفد عبد القيس امركم بالايمان بالله وحده تدرون ما الايمان بالله وحده ذكر اركان الاسلام كما في الصحيحين عند ابي هريرة
28:41نعم من ابوه من هو ابوه عامر بن سعد نعم سعد ابن مالك ابن ابي وقاص سعد ابن مالك وانا ذكرتها غير مرة يستوقفني اسماء ابناء الصحابة ان تسميتهم ابناءهم فقه عملي
29:21اذا بتسمية الاولاد وسعد يسمى من عامرا عبد الله بن عمرو بن العاص محمد فهو ابو محمد وهذا فقه السلف في هذي التسمية فقه السلف هو عملهم وقولهم ديارهم هذا هو الصحيح في فقه السلف
29:54طريقة السلف انه ما اختاروه في افعالهم واقوالهم وما شفت فيه فافتوا وذكروه ابتداء هذا هو عملهم هو اللي يدل على فقههم رحمهم الله رضي الله عنه نعم اعطيت وهذا الحديث كما سبق في الصحيحين
30:54والفاظه جاءت مفسرة له في غير الصحيح هنا قول الزهري تأييد ان النبي لم يقطع له بالايمان وامر عبد الله ان يقطع له بالاسلام روى مسلما والله جل وعلا قال في اية الحجرات قالت الاعراب امنا
31:18هذا قل يا محمد لهم قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولم يدخل الايمان في قلوبكم وللسلف فيها قولان شهيران الاول انهم منافقون ما ظهروا الاسلام علانية فظحهم الله فيما ابطنوا
31:41ولهذا الاعراب هم المعذرون من الاعراب كما في اية براءة القول الثاني ان هؤلاء مسلمون لم يبلغوا درجة الايمان الذي هو اكمل الاسلام وكلا القولين متنوعان خيرا وغير متضادين الاول لا يضاد الثاني والثاني لا يضاد الاول
32:06وهذا المطرد في تفاسير السلف انهم يأتون بالاقوال المتنوعة في الاية وفي الموضع ليس بينها تضاد وليس بينها تصادم نعم اسم المرجئة اخذ من الارجاء والارجاء المذموم تأخير العمل عن الايمان
32:41ومن فروعه تأخير الذنوب ان تكون مؤثرة في اصحابها ولهذا عند المرجئة المذنب مهما اذنب يبقى مسلم ما دام انه اتى بالايمان اما بالقول عندهم كما عند الكرامية او بالقول والاعتقاد كما عند غلاءه
33:02او بالاعتقاد وحده معرفة كما عند الجهمية او تصديقا كما عند المتكلمة الاشعرية وليس الارجاء ما نسب الى الحسن ابن محمد ابن الحنفية ما رواه العديني في كتابه الايمان كان ذلك في اواخر المئة الاولى انه ارجى امر المتقاتلين من الصحابة الى يوم القيامة
33:32امرهم الى الله لا ليس هذا الارجاء المذموم هل هذا ما عليه عامة السلف قال عمر بن عبد العزيز تلك امور سلم الله منها سيوفنا فنسلم منها السنتنا لا يخاب فيما جرى بينهم وامرهم الى الله
33:51المظنون بالله ان يرحمهم كما وعده سبحانه بذلك لهذا قال قحطاني في نونيته الاندلسي دع ما جرى بين الصحابة في الوغى بسيوفهم يوم التقى الخصماني قتيلهم منهم مقاتلهم لهم كلاهما في الحشر مرحمان
34:15والله يوم الحشر ينزع كل ما تحوي صدورهم من الاضغان وليس هذا باتفاق السلف هو المذموم وانما الارجاء المذموم هو تأخير الذنوب. فلا تؤثر في الايمان او تأخير العمل فلا يؤثر في الايمان
34:37هذا هو المرجئ الذي ذمه السلف وعدوا مذهبه من اقبح المذاهب وارداها يردون بخلافه هنا بخلافه بخلاف ما قاله السلف مثل المحكمة يعني الخوارج قالوا لا حكم الا لله مثل القدرية
35:40قالوا بخلاف القدر ولهذا المرجئة بهذا لانهم بخلاف الارجاء لم يرجئوا اهل الذنوب الى الله انهم تحت مشيئته ان شاء رحمه بايمانهم وان شاء عاقبهم بذنوبهم وتركهم الاحمال اما اهل السنة فان اهل الذنوب عندهم امرهم الى الله
36:03كانوا منين الاصل امرهم في ذنوبه من الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وهو احد النقب كما في الصحيحين قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الا نشرك بالله شيئا
36:26ولا نسبق ولا نزني نأتي ببهتان نفتريه بين ايدينا وارجلنا الى قوله فمن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له لان الحدود كفارات من اصاب من ذلك شيئا اي من هذه الكبائر السرقة والزنا وشرب
36:46امر ما جرى مجراها ومن اصاب من ذلك شيئا لم يعاقب في الدنيا فهو الى الله في الاخرة ان شاء عذبه لان الله قال في الذنوب فيما سوى الشرك في اية سورة النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به
37:09ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فما دون الشرك حكمه الى مشيئة الله الاخرة ولهذا صار اهل السنة يردون امر الذنوب دون الكفر والشرك الاكبر الى الله اما المرجئة لا يردونها. يقول لا
37:27مهما اتى من الذنوب فهو مؤمن الله يقول لا اله الا الله خلاص وان لم يصلي وان لم يصم وان لم يحج ان لم نزكي وان اتى ما اتى من الكبائر
37:39والذنب فهو مؤمن كامل الايمان لان العمل عندهم لا علاقة له بالايمان سواء عمل الجوارح وهو الاكثر عندهم او عمل القلب كما هو عند متكلميهم وعند الجهمية المرجئة المحضة نعم
38:15نعم انكر ارضا يسمى ارظيا لانكاره ولهذا اطلق السلف اسم القدري على من غلى في اثبات القدر وعلى من غلى في نفي القدر ان كان اطلاقه على الثاني هو الاشهر والاكثر
38:34الاول ميزوا باسم الجبرية نعم هذا الباب الجامع مناسب جدا في هذا المقام لما ذكر الارجاء مذاهبهم وذكر الاصول الثلاثة التي تبين بها المرجئ الاصل الاول وهو اعظمها هل الايمان يزيد او ينقص
39:14المرجئة عندهم لا زيادة ولا نقصان بهذا قالوا بقول الوعيدية زيادة الايمان اصله. وذهاب بعضه ذهاب باقيه الاصل الثاني في تبعظ الايمان ومنه الاستثناء في الايمان الاصل الثالث العلاقة بين الاسلام والايمان
39:39ذكر ها هنا الاصل الجامع ليبين بعده هؤلاء المرجئة هل يصلى خلفهم هل يعاد مريضهم هل تشيع جنائزهم هل يورثوا الاحكام منفصلة عن الحكم عليهم بالارجاع الواقي عليهم بعد حكمهم بالارجاء
40:06للحكم عليهم نعم وهذا منهج السلف يسأل عن شيء وللاثار فيها يجعلون الاثار تنطق الجواب عن ما في انفسهم ولهذا هم اهل الاثر اهل قال الله وقال رسوله صلى الله عليه
40:37لماذا قال الامام احمد في الايمان بحديث عبد القيم قد سبق لنا حديث وفد عبد القيس وهم اول من وفد على النبي عليه الصلاة والسلام عليه ولم يفرض الحج بعد
40:58من اوائل من وفد عليه قالوا يا رسول الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين يا رسول الله ان بيننا وبينك هذا الحي من مضر من يعنون بهم
41:12من هم الحي من مضر وغيرهم تميم اعراب ذاك الزمان يشدون وينزلون ابو حنيفة هم النازلون في اليمامة وعدنان القبيلة العربية جثمان عظيمان ربيعة ونظرهم اكثر عددا قالوا ان بيننا وبينك هذا الحي من مضار
41:48وانا لا نستطيع ان نأتيك الا في الاشهر الحرم الحرم العرب تضع فيها الحرب حتى لو رأى الرجل منه قاتل ابيه لا يهيجه تعظيما لهذا الاشهر الحرم مما بقي عندهم من تعظيم الحرم
42:04ورثوه عن دين ابراهيم عليه وانا لا نستطيع ان نأتيك الا في الاشهر الحرم يا رسول الله. فمرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا نخبر به نعمل به ونخبر به من وراءنا ان يكفينا في هذه المدة الطويلة التي
42:30لا نستطيع ان نأتيك فيها نستطيع ان نأتيك فيها قال امركم بالايمان بالله وحده تدرون ما الايمان بالله وحده اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الصلاة وتؤتوا الزكاة
42:50يصوم رمضان وتعتوا الخمس من مغنمكم وانهاكم عن اربع المزفة والحين تم ولم يذكر ها هنا الحج لانه لم يفرض بعد هذا من دلائل انه من اوائل من وفدوا على النبي عليه الصلاة والسلام بعد رجوعه من فتح مكة
43:15هنا اخبر الامام احمد بالايمان بما اخبر به النبي عليه الصلاة ولهذا من لم يأتي بالشعائر الاسلام الخمسة فليس مؤمن نعم ابو هريرة ابو هريرة يروى عن ابن عباس نعم يروى عن هذا
43:46هذا حديثك اي نعم قول ابي جمرة كنت اترجم يعني ارفع صوتي بقوله ابن عباس لا ان ابن عباس يتكلم بلغة اولئك ما يفهمونها نعم نعم عبده انهيت يعني ذكرت في هذا الكتاب
45:28مضمونة هذا معنى الانهاء. نعم محدث نعم هذا الكتاب الذي املاه الامام احمد بن فلان بن فلان الى فلان ما ذكرت من ان الايمان قول هذا قول محدث هو قول اهل الارجاء
46:55قول اكثرهم ان من قال لا اله الا الله فقط بلسانه ولم يعمل ان هذا مرجئ تمحض هذا القول الى قوله الكرامية اتباع محمد بن كرام وهو القول الذي انتشر في خراسان ونواحيها
47:15ان محمد ابن كرام السجستاني توفي عام مئتين وخمسة وخمسين الامام احمد توفي عام مئتين واحدى واربعين هذا قول الارجاء انه يقول انا مؤمن ويكفي لا يعمل لا يصلي لا يزكي لا يصوم لا يحج
47:34ثم ذكر حديث ابن عباس في وفد عبد القيس حديث ابي بكر لما بعث خالد بن الوليد رضي الله عنهما في قتال اهل الردة امر ابو بكر خالدا ان يقاتل الناس على خمس
47:52من ترك واحدة منهن فقاتله عليها كما تقاتل على الخمس الخمس شهادة ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان لان الحج فيه سعة
48:10بينما هذه الاركان ماذا حاضرة في وقتها الا من جحد الحج في وجوبه يدخل في هذه الخمس يدخل في جحده للحج الحج ما هو بواجب وان حج فهو خير له
48:31كان جاحدا لامر هو ركن من اركان الدين قاتلهم خالد بن الوليد على هذه الثلاث التوحيد وعلى اتباع النبي عليه الصلاة والسلام لان من وجوه الردة انهم قالوا بموت النبي خلاص نرجع الى ما كنا فيه
48:50بيوت النبي خلاص ما في رسالة موت النبي ما في صلاة وبموت النبي عليه الصلاة والسلام لا ندفع الزكاة زكاة الاموال هذا اكثر ما كان عليه العرب في ردتهم منعهم زكاة اموالهم
49:06وقتالهم على من عليها ليس المنعف والمجرد فقط الذي اوجب بل لما قاتلوا على المنع منعوا وقاتلوا على المنع عرف بالقتاء بمقاتلتهم على المنع على جحدهم الزكاة ولهذا اجمع الصحابة رضي الله عنهم اجماعا
49:27لا خلف فيه هو من اقوى الاجماعات على ردتهم اما اما الصيام انه ان جحد وجوبها وان لم يجحد وجوبها وقع في الكبيرة لهذا جاء في الحديث من افطر يوما من رمضان من غير ما عذر لم يجزه صيام الدهر وان صامه
49:53ومثله يقال في الحج فان الصوم والحج عبادتان يحصل او يجوز فيهما النيابة من مات وعليه صوم صام عنه وليه من مات وعليه حج يحج عنه حجوا عنه من ماله اي في حج البدل
50:12كما جاء في احاديث الفضل وابي رزين العقيلي وامثالهم رضي الله عنهم نعم طيب ما هو السؤال طيب انت ما حضرت الدرس من اول من اول ازال الاشكال عندك انه اذا ذكر الاسلام دخل فيه الايمان
50:52اذا ذكر الايمان دخل فيه الاسلام ولهذا لهذا عبر النبي صلى الله عليه وسلم بالايمان الاسلام عن الايمان في حديث وفد عبد القيس لان احدهما المعنى الثاني اذا اجتمعا جميعا في نص واحد
51:09الاسلام والاركان الظاهرة الخمس والايمان كان الستة الباطنة نعم نعم سبب الاختلاف في كفر تارك الصلاة له اساس فقهي عند الجمهور المذاهب الاربعة وله وجهة عقدية وهي القول بالارجاع ولهذا لا يصلح يحمل هذا على هذا ولا هذا على هذا
51:45فلو قال قائل من لم يكفر تارك الصلاة فهو مرجئ بالاطلاق نقول غلط بوجود التأويل في هذه المسألة لا يقال ان اساسها عقدي ما حظ او اساسها فقهي وخلاف فقهي محض
52:04بل هذا له جهة وهذا له جهة اذا قال لا يكفر تارك الصلاة لانه لم يأتي بالعمل هنا ارجعها الى الاساس العقدي واذا قال لا يكفر تارك الصلاة لوجود الادلة الدالة على ايمانه
52:23رجعت الى الخلفي الفقهي نعم خلاف الاتفاق او خلاف الاجماع غلط لكن بماذا تعتذر لمن خالفوا من جماهير اتباع الائمة الاربعة في التأويل نعم قولهم غلط لكنهم لهم فيه تأويل والتأويل هذا لا يصحح غلطهم
52:48لكن يعذرهم في الحكم عليهم لا يعذرهم في مخالفة الاجماع الحكم عليهم انهم لم يأتوا بكفر او لم يأتوا ما يوجب لهم فيه الوعيد وهذا نظير نظيره من انكر علو الله من العلماء والشراح
53:09انكار علو الله في حد ذاته كفر لكن ليس من انكره يكون كافرا لوجود شبهة التأويه وهذه الشبهة مانعة من تكفير عينه لكن ليست مانعة من تظليله وتظليل قوله ذكر عندكم من هم وفد الحمراء
53:41ذكروا عندكم من هم وهد الحمراء من الوفود الذين وفدوا على عثمان يبايعونه رضي الله عنه لما هذا الامر الى اهل الشورى الستة انتخب الصحابة عثمان بايعوه تتابع الناس يأتونه منهم اهل الحمراء
54:09اللي معه جهاز يشوف الحمرا نعم يدعو الله مشكلة ويدع عيد المجوس انهم الله اعلم يجاورهم مجوس اما انهم في هجر ونواحيها او في البحرين او في دلمون اي البحرين الان
54:49وفي جهة بلادي فارس في العراق اللي حولهم مجوس عباد النيرة فبايعهم عثمان رضي الله عنه على ان لا يشركوا بالله شيء. هذا معنى التوحيد وان يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا ويدعوا ان يتركوا عيد المجوس
55:12لما قال نعم نبايعك على ذلك بايعهم وعيد المجوس هو النيروز وهو اول ايامي ربيع في تفتق الازهار والمجوس عبدة النهر قائلون بالثانوية وهذا ان من ديننا ترك وودع اديان الكفار
55:43التي هي رموز على دينهم الكريسماس يزعمون انه عيد ميلادي ابن الرب على ربي ان يكون له ولد بل هذا القوم تكاد السماوات والارض تفطر منه ان تخر منه هدا
56:02عند عون الرحمن ولدا ويأتي من يقول يهنئون يجد تعايش ولاجل المجاملة ما فيه تعايش ومجاملة على اساس الدين الا يظلموا ولا تبخس حقوقهم انتهك حرماتهم المعصومة بعصمة الشرع اما ان يجاملوا
56:27يقول زايد على ذلك في ديننا فلا من بلايا الزمان ان دين الاسلام انما قام على قاعدة الولاء والبراءة لا يتأتى دين الا على هذا كذلك اديانهم التي تدل على دينهم
56:46قيادهم التي تدل على دينهم فهي رموز على دينهم لا يوافقون عليها ومن فروع ذلك الا يهنئ بها ولا تقبل هداياهم ولا يهادوا لاجلها وان اصاب من اصاب من الضعفة والمسكنة
57:04الخنوع حتى يخشى مذمتهم او يتهمونهم بانهم لا يقدرون حقوق اهل الاديان. لا دين الله وتوحيد الله والايمان بالله ولوازمه لا تقبل المجاملة والمزايدة والاعياد هذه لانه كثر السؤال عنها والبحث فيها هذه الايام
57:31الاعياد نوعان اعياد هي رموز لدينهم واعتقاداتهم رأس السنة كريسماس عيد النيروز عيد الفالنتاين القسيسين كما كان رمزا لدينهم فلا يوافقون عليه لان الموافقة عليه اقرار ضمني في هذا الدين الباطل المحرف المبدل وبهذا الابتداء
58:02ومن هذه الاعياد الدينية المحضة عيد رأس السنة الهجرية اذا احدثه من احدثه من المسلمين عيد ميلاد النبي عليه الصلاة والسلام وعيد ليلة معراجه هذي اعياد دينية اما انها دينية كفرية او دينية بدعية
58:23القسم الثاني اعياد دنيوية ليست دينية الجلوس والاستقلال عيد الام وعيد الزوجة وعيد الزواج وعيد الميلاد وما جرى مجراها فهذه الاعياد الدنيوية لا تكون لها حظ العبادة حتى ينويها عبادة يتقرب بها
58:46وتنتقل من كونها امر ديني الى دنيا من امر ديني من امر دنيوي محض الى امر ديني اعتقاد التقرب بها فان احتفل بها او اقامها وهي امور دينية محضة نظر في جهة اخرى وهي انه انما اتت الينا من تشبهنا
59:07لغيرنا روى ابو داوود والامام احمد وغيرهم باسناد جيد عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم اعده منهم لمجرد التشبه
59:25فكيف لو دان بما عندهم او اعتقد ما عندهم هذا باعتباري ان الوسائل لها حكم الغايات وسائل الامور كالمقاصد احكم بهذا الحكم للزوائد اختلف الحكمان باختلاف تكييفهما العقدي وتكييفهما والفقه نعم
59:58لأ وذكر حديث عمراء مضاف مضاف اليه وهو ممنوع من الصرف طيب عمر هل فرق بين من تركها تهاونا وكسلا او من تركها جحدا وعلى هذا السلف اطلقوا كما اطلقت النصوص في من ترك الصلاة
1:00:26لوجوبها او تعمدا بتركها او من تركها متهاونا متكاسلا في الجميع لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة نعم لا هذا على حديث ابي هريرة على حديث جابر في بريدة
1:00:51العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر حديث بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة الصلاة هنا ما المعنى به هل تركها بالكلية او ترك صلاة واحدة لو ترك الاكثر
1:01:08الجمهور على ان من ترك تركها بالكلية او ترك الاكثر فذهب بعض اهل العلم للمحققين ان ان من ترك صلاة واحدة لا تجمع الى غيرها متعمدا حتى خرا خرج وقتها
1:01:25بغير عذر يكون له حكم كما هي الفتوى المشهورة عن شيخنا رحمه الله في من ترك الفجر متعمدا حتى لم يصلها الا بعد ارتفاع الشمس متعمدا لذلك وحتى تبلغوا الاذان