ما جاء بخطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- في عرفة مقطع للشيخ د. عبد الله بن منصور الغفيلي
0:00خطبة عرفة خطبة عظيمة ولولا ظيق المقام الحقيقة لوقفنا معها بعظ الوقفات ومن اعظم هذه الوقفات تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم للدماء والاموال. للدماء والاموال وهي مما ربما تساهل فيه بعض الناس. وتحريمها كحرمة هذا اليوم المعظم
0:22وهو يوم عرفة آآ الذي يجتمع فيه الخلائق وهو من اعظم ايام العام. وتعظيم ايضا الشهر الحرام الذي التي الذي هو فيه وتعظيم البلد الحرام وفي هذا اجتماع للمعظمات يؤكد تعظيم هذه الدماء
0:45الاموال وفيه ايضا الاشارة الى آآ تحريم الربا وبيان خطره سواء كان ذلك لقريب او بعيد ويكفي فيه ما سبق ربما نشرنا اليه من قوله تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا
1:15احل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من من ربه فانتهى فله ما سلف. وامره الى الله وفي الاية الاخرى فاذنوا بحرب من الله فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله. وفيه الحقيقة اه يعني التأكيد في مثل هذا الموضع على هذه القضية وهي قضية
1:35مالية لكنها اه ذات اهمية في الشريعة الاسلامية لانها تحقق العدل بين الناس وتدفع الظلم عنهم ثم ايضا فيه آآ العناية والوصاية آآ بالنساء لضعفهن وحاجتهن آآ آآ على او الى من يقوم بشأنهن فالله جل وعلا امر بتقوى الله فيهن وذكر بامانة الله التي
2:05استحل بها المرء آآ فرج المرأة وكلمة الله جل وعلا التي يعني استحلها آآ بها وهذه الكلمة ما توجب عليه ان يرعى حق المرأة وان يقوم شأنها وهن كما اه قال النبي صلى الله عليه وسلم عوان
2:25عندكم كالاسيرات الضعيفات ولا يكرمهن الا كريم ولا يهينهن الا آآ لئيم ثم بين ايضا حق النساء على ازواجهن بحفظ آآ بحفظ آآ العهد وآآ آآ العفاف عن المحرمات وبين ايضا ما لهن من حق في كسوة وآآ رزق
2:55وختم عليه الصلاة والسلام بالاشارة الى الاستمساك بكتاب الله وبسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم. لماذا؟ لان هذا استمساك يحقق هذه الامور وغيرها مما امر الله به ورسوله. وهذه الحقيقة يعني
3:15خطبة عصماء وفيها الاشارة الى هذه الاصول وكل اصل من هذه الاصول يعني يستحق طول الوقوف ثم ختم عليه الصلاة والسلام هذا الختام يعني هذه العبارات المؤثرة حيث آآ يعني استشهدهم على انه قد بلغ ونصح ثم
3:43اشار اه باصبعه يرفعها الى السماء اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات وهذا ان دل فانما يدل على آآ استشعاره عليه الصلاة والسلام لعظم المسئولية الملقاة على عاتقه وحرصه على الاستيثاق من الناس والتأكد من ان تلك الشريعة قد
4:11بلغتهم بلوغا ليدفعوا ويرفع عنهم كل عذر. وفيه من رحمته عليه الصلاة والسلام وحرصه وعنايته بامه ما لا يخفى