شرح كتاب القواعد المثلى لابن عثيمين لفضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين 1
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه غفر الله لشيخنا وللحاضرين قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في كتابه
0:16القواعد المثلى في صفات الله واسمائه الحسنى قواعد في اسماء الله تعالى القاعدة الاولى اسماء الله تعالى كلها حسنى اي بالغة في الحسن غايته. قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى
0:34وذلك لانها متظمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا مثال ذلك الحي اسم من اسماء الله تعالى متضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال
0:54الحياة المستلزمة لكمال الصفات من العلم والقدرة والسمع والبصر وغيرها ومثال اخر العليم اسم من اسماء الله تعالى متضمن للعلم الكامل الذي لم يسبق بجهل. ولا يلحقه نسيان. قال الله تعالى
1:14علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى العلم الواسع المحيط بكل شيء جملة وتفصيلا. سواء ما يتعلق بافعاله او افعال خلقه قال الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو
1:35ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها. ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وقال تعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها. ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب
1:57وقال تعالى يعلم ما يعلم ما في السماوات والارض ويعلم ما تسرون وما تعلنون. والله عليم بذات الصدور ومثال ثالث الرحمن اسم من اسماء الله تعالى متضمن للرحمة الكاملة التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم لله ارحم
2:22بعباده من هذه بولدها يعني ام صبي وجدته في السبي. فاخذته والصقته ببطنها وارضعته ومتضمن ايضا للرحمة الواسعة التي قال الله تعالى عنها ورحمتي وسعت كل شيء وقال عن دعاء الملائكة للمؤمنين ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما
2:47والحسن في اسماء الله تعالى يكون باعتبار كل اسم على انفراده. ويكون باعتبار جمعه الى غيره ويحصل بجمع الاسم الى الاخر كمال فوق كمال مثال ذلك العزيز الحكيم فان الله تعالى يجمع بينهما في القرآن كثيرا فيكون كل منهما دالا على الكمال الخاص الذي يقتضيه
3:14وهو العزة في العزيز والحكم والحكمة في الحكيم والجمع بينهما دال على كمال اخر. وهو ان عزته تعالى مقرونة بالحكمة فعزته لا تقتضي ظلما وجورا وسوء فعل كما قد يكون من اعزاء المخلوقين
3:33فان العزيز منهم قد تأخذه العزة بالاثم في ظلم ويجور ويسيء التصرف. وكذلك حكمه تعالى وحكمته بالعز الكامل بخلاف حكم المخلوق وحكمته. فانهما يعتريهما الذل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
4:07صلى الله وسلم على اشرف المرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين هذه القواعد المثلى التي تتعلق باسماء الله وتتعلق بصفاته بمعنى انها كالقواعد التي يقعدونها في اصول الفقه اصول التفسير
4:39فهذه في العقيدة قالت ايه؟ يؤخذ منها تفاصيل متعددة يتعلق بعقيدة اهل الظاهر ان اول من اه جمع فيها بعضها اه هو ابن القيم رحمه الله فانه سرد نحو عشرين قاعدة
5:19في كتابه بدائع الفوائد ولكنها مختصرة ونقلها ايضا الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد الرحيم على الله في كتابه التنبيهات السنية شرح العقيدة الواسطية انك لها من كلام ابن القيم
5:55وكتب فيها ايضا بعض الطلاب فكتب فيها الدكتور ابراهيم البريكان رسالة ماجستير ويمكن انها مطبوعة يعني اخذ هذه القواعد واضاف اليها وشرحها وتوسع فيها وهكذا الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين رحمه الله
6:41اكتب فيها هذه الرسالة وتوسع في بعضها وذكر هذه الامثلة التي يؤخذ منها اهمية هذه القواعد والتي يؤخذ منها كيف تكون عقيدة المسلم في اسماء الله وصفاته وسبب اهتمامهم بذلك
7:22ان المعطلة تلك القواعد عندكم على حسب اعتقادهم في نفي الصفات او في تحريفها الذي يسمونه تأويل فلاجل ذلك بين اهل السنة هو شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه
8:04التدميرية ذكر فيه سبع قواعد ابدأ ان ذكر المقدمة وذكر الاصلين وذكر المثالين آآ التوحيد الى توحيد توحيد علمي هو توحيد عملي ويتوسع بالتوحيد العلمي الذي هو توحيد الاسماء والصفات
8:50وتمثل على تلك القواعد الستة والسبع وذكر ما يدخل فيها وذلك لان بعض المعطلة استعملوها اولا ما استعملوها صرفوها على مقتضى معتقدهم فبين رحمه الله المراد بها حقيقة وهكذا عظام هذا الشيخ رحمه الله
9:37وقد ذكر في المقدمة الايمان باسماء الله وصفاته هو انه ركن من اركان الايمان الايمان بوجوده تعالى وبربوبيته وبألوهيته اسماعيل وصفاته وذكر ان توحيد الله احد اقسام التوحيد حيث انه قسم التوحيد
10:22الى ثلاثة اقسام اشتهر اه بهذا التقسيم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله توحيد الربوبية توحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات وابن القيم رحمه الله قسمها في اخر كتابه الذي هو مدارج السالكين
10:52الى قسمين توحيد في المعرفة والاثبات. وتوحيد في الطلب والقصد جعل التوحيد الذي في المعرفة هو توحيد الربوبية والاثبات التوحيد آآ الالهية والعبادة وذكر لذلك امثلة وتوسع في ذلك هذا التوحيد
11:34في منزلة عارية في الدين يجب الاهتمام به اهميته عظيمة لابد ان ندخل لمسلما يبدأ به يبدأ بمعرفته ويبدأ باعتقاده لا يمكن ان احدا وبعبادة الله عبادة على الوجه الاكمل حتى يعلم بهذا التوحيد
12:11توحيد اسماء الله وصفاته وبذلك يعبد الله على بصيرة وبرهان وبذلك ايضا يدعو ربه ابي هذه الاسماء لان الله تعالى ذكر اسماؤه الحسنى في قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى ادعوه بها
12:47وقد بوب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد على هذه الاية احباب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى ادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه وتكلم الشراح على اسماء الله الحسنى
13:19وبينوا ما يدخل فيها وعددها يتكلم عظا على الذين يخرفونها في هذه الاية امر الله بالبعد عن الذين يحرفونها ويلحدون فيها ذكر الله تعالى الالحاد في موضعين في هذه الاية وذر الذين يلحدون اي باسمائه
14:01هذا ارهاب في اسمائه وفي قوله تعالى في سورة فصلت ان الذين يشهدون في اياتنا الا يخفون علينا فالالحاد في ايات الله هو في الايات القرآنية اي تحريفها والتغيير مدلولها
14:36واما الحاد في الايات الكونية وعدم الاستدلال بها على ما هي عليه عدم الاستدلال بهذه الايات ان الانسان يتجنب المسلم يتجنب الارهاب واما قوله تعالى فادعوه بها دعاءه الله دعاء الله باسمائه
15:15جعلها كوسيلة وسيلة لقضاء الحاجات واجابة الدعوات يدعو الله العبد باسمائه الحسنى ايوا يتوسل بها كما يتوسم بافعاله. وكما ايضا بعباداته فكذلك يتوسل بكل اسم من اسماء الله تعالى سواء كان
15:54دعاء عبادة المسألة فدعاء العبادة هو عباداته بدنياك صلاته وذكره وقراءته وصدقاته وطوافه ونحوه وذلك يجعلها كوسيلة لرحمة الله تعالى اود المسألة سؤال الله جميع الحاجات فيقدم بين يديه اه سؤال الله اه من اسماء الله ما يكون مناسبا له
16:46يغفر في الليل يا رحيم ارحمني كذلك العبادة يعبد الله المقتضى هذه الاسمى بالتوبة اليه يذكره بلسانه اتعب له بجوارها يخشاه في السر والعلانية فيقول رحمه الله في هذه القاعدة اسماء الله تعالى كلها حسنى
17:32وذلك اه لان الله ذكر ذلك في ثلاثة مواضع او اكثر في سورة الاعراف ولله الاسماء الحسنى. فادعوه بها وفي سؤال وفي سورة الاسراء ويدعو الله او يدعو الرحمن اي ما تدعو اف له الاسماء الحسنى
18:04وفي سورة طه في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض يعني اه اه ثم قال الله لا اله الا هو اله الاسماء الحسنى
18:32وكذلك في سورة الحشر هو الله الخالق البارئ المصور اله الاسماء الحسنى ثم ائتمر علماء باسماء الله وشرفوها ونظموا ان نظمها كثير نظمها احد الشعراء وابتدأها بقوله يا طيب الاسماء يا من هو الله
19:13ومن لا يسمى بذاك الاسم الا هو وهكذا مشى على هذه القافية يذكر كل بيت اي في بيت اكل لسنا في بيت من الشعر اي انها بالغة في الحسن غايته
19:38تتضمن صفات كاملة الى نقص فيها بوجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا اهكذا الاحتمال يعني ان يقول القائل يحتمل مثلا ان اسم الله المنتقم انه الرذي الذي ينتقم من
20:23عبادة بقوة او قهر وهذا خطأ ابل انه ينتقم ممن عصاه وكذلك التقدير اذا كانوا يمكن ان يكدر في اسمه المذل انه يذل بغير سبب هذا كله خطأ الشيخ رحمه الله
21:08بسم الله تعالى الحي الحي من اسماء الله يتضمن الحياة الكاملة التي لا تسبق. لم تسبق بعدم ولا يلحق بها زوال حياة مستعجلة لكمال الصفات من العلم والقدرة والسمع البصر وغيرها
21:35وقد اعترف اعترف الاسائرة بهذا الاسم وقال انه دل عليه العقل حيث انهم لا يثبتون الا سبع صفات يقولون نسبتها بالعقل فيقولون اننا نشاهد هذه الافعال التي تحدث نشاهد الامراض والعاهات ومشاهل الرحمة
22:20والخير ونشاهد ايضا الحوادث الرياح والسحب والزلازل والكهب والجاذب والخصم ونحو ذلك ونعلم ان هذه افعال لله وهي دالة على انه على كل شيء قدير على القدرة نسبت القدرة اثباتا عقليا
23:02ثم انا شاهد عظ التخصيص سنشاهد ان هذا يخص بالغناء دون الاخر وهذا يخص بالعز يأدون الاخر الدليل وهذا يخص بالصحة دون الاخر السقيم وهذه البقعة تخص بالخص بدون البقعة الثانية
23:33ونعلم ان هذا دليل على اثبات صفة. الا وهي صفة الارادة. ان الله اراد بها واراد بهذا كذا فنثبت الارادة بالعقل ثم نشاهد ايضا الاحكام ان كل شيء خلقه الله فانه محكم
24:02يا خلق الانسان خلقا محكما اكمل خلقه. وكذلك المخلوقات. الحشرات اكتمل كل اداب بما تحتاجه والبهائم الدواب اكم لها. واكمل خلقها ليس ذلك دليل على العلم اذا اثبتنا الان اثبتنا هذه الصفات القدرة والعلم والارادة
24:45وهذا الثلاث تستلزم اثبات الحياة ان اثبت الحياة لله تعالى. اي لانها لا تكون الا في حي واذا اثبتنا هذه الحياة فالحي ان لابد له من ثلاث صفات اثبوتية واما عدمية
25:15لابد من السمع او الصمام والسمع اكمل فنثبت السمع لابد من البصر او العمى والبصر اكمل. افنثبت صفة البصر. ولابد من الكلام او الخرس فنثبت الكلام الذي هو اكمل فهكذا اقتصروا على هذه الصفات السبع
25:50اثبتناها بالعقل ومن جملتها الحياة اثبت ان الله تعالى هيا اكدير سميع بصير واثبت ايضا دلالاتها قالوا الحي يدل على الحياة والكثير يدل على القدرة والعليم يدل على العلم. والسميع البصير يدل على السمع والبصر
26:29اهكذا ثم ذكر الشيخ مثالا اخر اسم من اسماء الله العليم هو اسم من اسماء الله يدل على اثبات العلم العلم الكامل الذي لم يسبق بجاهل والذي لا يلحقه نسيان
27:02العلم بكل شيء المعتزلة المعضلة ايام هنا العلم في كتاب الحيدة الكناني مجادلته مع بشر المريسي الذي اصر على ان على عدم اثبات العلم كان له انا لا اقول ان الله عليم. ولكن اقول لا يجهل
27:48لا يجهل حاول انه يثبت العلم انه علي مفهمتنا فقال الا يجهل قال ان هذا ليس مدح هذه الاسطوانة لا تجهل لا نقول انها تجهل انما آآ اثبت لنا آآ اسم العلم
28:19الا تدل على ذلك الادلة الادلة الكثيرة تجدون سردها آآ الايات التي هي عجبات العلم قد سردها اه بعض العلماء ومنهم ابو سعيد الدارمي رحمه الله في كتابه الرد على الجهمية
28:56لما ذكر صفة العلم سرد الايات التي بها اثبات العلم وهكذا ايضا الشيخ حافظ الحكم رحمه الله في كتابه معارج القبور شرح سلم الاصول سرد الايات التي في اثبات العلم
29:30واهي كثيرة كل اية يا اثبات ان الله يعلم يعلم او علم علم ان لن تحصوه هو قال للمضارع يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم او الاسم عالم الغيب الشهادة
30:12او المصدر علمها عند ربي اجتمع في هذه الاية هذه من كلام موسى ما قال لهما فرعون فما بال القرون الاولى؟ قال علمها عند ربي في كتاب لا يظل ربي ولا ينسي
30:42اين ينسى شيئا ما علمه. علم ما الخلق عاملون. اي بعلمه القديم وتعرفون ايضا ان ممن انكر المستقبل اه هو معبد الجهني وغيلان القدر الان الدمشقي اشتهر هو واتباعه بانكار العلم
31:26العلم بالمستقبل وادعى ان الله لا يعلم الاشياء حتى تحدث الاجال وليعلم الحوادث الى ان تحدث وذلك داخل في القدر فان القدر هو علم الله تعالى حفظ اموال المستقبلة اه فان الله تعالى واسع محيط بكل شيء
32:02في القرآن قوله تعالى كان الله بكل شيء محيطا والله من ورائهم محيط جملة وتفصيلا يعلم ما يتعلق بافعاله وكذلك ما يتعلق بافعال خلقه يا عالم ما سيكون في المستقبل
32:35يهديكم الله سيفعله في خلقه عذاب ونعيم ما سيفعله من قحط وخصم كذلك من الام احزان ونحو ذلك. عالم ذلك كله وهكذا ايضا لما يفعل العباد سيعمل صالحا اه كل ما يفعله العباد
33:30يعلم في المستقبل ونحن لا نعلم لا نعلم ما يكون غدا قال تعالى وما تدري نفس ماذا تكسب غدا؟ وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير الله تعالى هو الذي يعلم ونحن لا نعلم
33:59يا عالم افعالنا وافعاله هكذا جاءت هذه الاية في سورة الانعام وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها انه وبشرت مفاتيح الغيب بان الخمسة التي ذكرت في اخر سورة لقمان ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام
34:27وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس في اي ارض تموت هذه مفاتيح الغيب يدخل فيها كل شيء. اي لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر
34:45يعني جميع دواب البر متى تلد وباي شيء تلد وكذلك اعمالها وما لا تعمل. وكذلك دواب البحر عددها وعدد ما تتوارد فيه وما تسقط من ورقة الا يعلمها اوراق الشجر لا يحصيها الا الله
35:12يسقط ان يفرقة الله تعلم متى تنبت. الله يعلم متى تنبت. ومتى تسقط والاحبة في ظلمات الارض احبة من تراب علم عدد الرمل حبات الرمل وحبات التراب اسقط وعلم متى تتفتت؟ ونحو ذلك
35:42ولا رطب ولا يابس يعني حي او ميت رطب او يابس اه شجر رطب شجر يابس ونحو ذلك الا في كتاب مبين وزلك كما كاتبه او امر بكتابته لما خلق الله القلم
36:08قال له اكتب فجرى بما هو كائن الى يوم القيامة هكذا قوله تعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها الى مستقرها ومستودعها. اكل في كتاب مبين كل دابة اه في الارض اه كل ما يدب على الارض
36:41يدخل في ذلك الطيور اه لانها تنزل في الارض وتمشي وانما فرق بين ابي سورة الانعام ما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه اي ليبين حالاتها ان منها ما لا يطير ومنها ما يطير
37:03الله تعالى يعلم رزقها. يعلم استقرها واستودعها انه استقرها يعني بعد الموت او مستودعها عندما كانت في الارحام او في الاصناف كتاب مبين كذلك قوله تعالى اعلموا ما في السماوات والارض اعلموا ما تسرون وما تعلنون والله
37:34كل ما في السماوات وما في الارض يعلم ذلك اعلم سركم وعلانيتكم في حديث عبد الله بن عمر وغيره اجتمع ثلاثة نفر المسجد الحرام لو كان احدهم اترون ان الله يصنع ما نقول
38:15فكان الثاني اسمع اذا جهرنا ولا يسمع اذا اسررنا فقال الثالث اذا كان يسمع ما جهرنا فانه يسمع ما ما اخفى هذا وجه الانكار انزل الله تعالى الايات التي في سورة غسلت
38:42يقول الله تعالى ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم انكم الذي ظننتم بربكم ارداكم. فاصبحتم من الخاسرين واخبر بانها تشهد عليهم سمعهم. فابصارهم وجلودهم كذلك ايضا مثال ثالث اسم الرحمن
39:16من اسمى الله تعالى متظمنا للرحمة الكاملة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ارحم بعباده وذلك كانه لام صبي فقدت ولدها وطلبته السبي. ولما وجدته اخذته والصقته ببطنها
39:53وارضعته قال النبي صلى الله عليه وسلم ترون هذه قاذفة ولدها في النار قالوا لا والله وهي تقدر على ما تفعل. فقال الله ارحم بعباده من بولدها هذا الاسم الرحمن
40:21رحمة عامة جميع المخلوقات رحيم بالعباد بما فيهم الكفار فانه اه تضمن رزقهم ولو كانوا كفارا. رحيم بالبهائم ولو كانت غير مكلفة. وبذلك يرزقها قال الله تعالى وكأي من دابة لا تحمل رزقها
40:59الله يرزقنا واياكم وكذلك اه قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير. اه تغدوا خماص ما تروح بطانا هكذا الهوى سبحانه
41:32هذه الدواب وتكفل برزقها وهذا الاسم الرحمن يتضمن الرحمة الواسعة اذا كان الله تعالى رحمتي وسعت كل شيء لقد يتعلق بهذه الاية الكثير من اهل المعاصي الذين يصرون على المعاصي ويقولون رحمة الله واسعة
42:11اقرأوا الاية تامة فان الله جعل للرحمة اهلا بقوله رحمتي وسعت كل شيء فساكتبها الى الذين ساكتب على الذين يتقون ويأتون الزكاة سألتم اهل الذين يتقون يأتون زكاة الذين هم بايات ربهم يؤمنون. الذين يتبعون الرسول امي
42:47هكذا جعل هؤلاء هم اهلها واما المصرون على العذاب المصرون على المعاصي فانه يرحمهم في الدنيا. معنى انه ييسر لهم الرزق واما في الاخرة فانه يعذبهم فان كانوا اه كفرة خارجين من الملة
43:20عذابهم مستمر وان كانوا معهم ايمان فعذابهم غير مستمر جاء في الحديث ان الله تعالى يخرج برحمته اقواما من النار قد امتحشوا او قد احترقوا وصاروا حمام يخرجهم برحمته ذكر الشيخ ان اه دعاء الملائكة للمؤمنين في سورة غافر
43:55قال تعالى الذين يهملون العرش ومن حوله ويسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به. يستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة علما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك هكذا اخبر بانه اسيئة كل شيء رحمة وعلما. اي وسع علمك كل شيء
44:25وسعت رحمتك كل شيء فاسماء الله تعالى حسنة اسماؤه الحسنى باسمائه يكون باعتبارك كل اسم على انفراده كل اسم من اسماء الله فانه حسن وكذلك باعتبار جمعه الى غيره يعني باعتباري جمع اسمين
45:01الرحيم الغفور تكثر الغفور الرحيم دائما الغفور الرحيم الا في موضع باول سورة سبأ الرحيم الغفور فجمع الرحم الغفور ليدل على انه رحيم بعباده غفور لهم يحصل بجمع الاسم الى الاخر كمن فوق كما
45:39ومثل الشيخ رحمه الله ابن عزيز الحكيم جاء ذلك في ايات كثيرة اذا اجتمع في اول سورة الحديد تسبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم واول سورة الحشر
46:03سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو الاذين الحكيم وفي اخرها يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم وغير ذلك من الايات جمع الله بينهما في القرآن كثيرا
46:27كل منهما دال على الكمال الخاص الذي يقتضيه الاسم العزيز يدل على العزة العزة هي القوة والغلبة بمعنى انه عزيز لا يغالب عزيزا يا قاهرا آآ لخلقه يا كافر لهم
46:54العزة من اسماء من صفات الله والعزيز من اسماء الله الحكيم الحكيم هو الذي يضع الاشياء في مواضعها. اللائقة بها الحكمة من صفاته من صفات الله تعالى الحكمة كذلك ايضا الحكم
47:29الحكم من اسمائه الذي هو فصل الخصومات بحيث انه يحكم بينهم بما كانوا يختلفون النبي يوم القيامة يحكم بينهم فهكذا ايضا الحكم والحكمة تؤخذ من اسم الحكيم لكن اذا جمع الله بينه العزيز الحكيم
48:04الجمع ايضا يدل على كمال اخر اعزة الله تعالى عزيزا هذه العزة مكرونة بالحكمة اي انه عزيز بحكمة قويا قادرا اه متصرفا بحكمة الا ببطش ولا بظلم كذلك عزة ولا تقتضي ظلما
48:49ولا جارنا الاسوء فعلا آآ عزة ابي عدل وكذلك حسن افعال حتى ولو كانت العقوبات فانه ما عاقب الا لحكمة من اغرقهم قوم نوح وقوم فرعون اغرقهم لحكمة. عزة بحكمة
49:36لماذا ليرتدع غيرهم؟ الذين كذبوا الانبياء يرتدعون ويعلمون انه قادر عليهم وانه عزيز الانتقام المخلوق اذا كان عنده عزة فانه يبطش بالظلم اذا كان الله تعالى واذا قيل له اتق الله
50:18اخذته العزة بالاثم عن تلك الازالة يدني بها فانه يرد ردا سريعا ردا قبيحا يرد ردا سيئا على ذلك الذي يأمره بتقوى الله اذكر بان يرده ويسكت ويقول انا اقوى منك وانا اقدر
50:53وان اقدر على ان ابطش بك وانا انتقم منك فلا تقل وبالفعل ايضا قد يمد يده فيرتش من تكلم عليه او امره او نهاه بخلاف الرب تعالى المخلوق يظلم ويجئه اذا كانت عنده قوة وعنده مناعة
51:21يمد يده ويضرب ويصفع ويلطم ويسيء التصرف تعالى فانه حكيم حكمته وحكمه فانها يتره الزن ولو ادلى بعزة ولكن فوق عزتي عزة الله وفوق قدرته قدرة الخالق ينتقم الله تعالى منه ويرد كيداه
52:18هكذا القاعدة الثانية اسماء الله تعالى اعلام واوصاف اعلام باعتبار دلالتها على الذات واوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني وهي بالاعتبار الاول مترادفة لدلالتها على مسمى واحد وهو الله عز وجل
52:45وبالاعتبار الثاني متباينة لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص الحي العليم القدير والسميع والبصير والرحمن والرحيم والعزيز والحكيم كلها اسماء لمسمى واحد وهو الله سبحانه وتعالى لكن معنى الحي غير معنى العليم ومعنى العليم غير معنى قدير وهكذا
53:13وانما قلنا بانها اعلام واوصاف لدلالة القرآن عليه. كما في قوله تعالى وهو الغفور الرحيم. وقوله تعالى وربك الغفور ذو الرحمة فان الاية الثانية دلت على ان الرحيم هو المتصف بالرحمة
53:32ولاجماع اهل اللغة والعرف انه لا يقال عليم الا لمن له علم ولا سميع الا لمن له سمع ولا بصير الا لمن له بصر. وهذا امر ابين من ان يحتاج الى دليل
53:49وبهذا علم ضلال من سلبوا اسماء الله تعالى معانيها من اهل التعطيل وقالوا ان الله تعالى سميع بلا سمع وبصير بلا بصر وعزيز بلا عزة وهكذا. وعللوا ذلك لان ثبوت الصفات يستلزم تعدد القدماء. وهذه العلة عليلة بل ميتة لدلالة السمع والعقل على بطلانها
54:17فاما السمع فلان الله تعالى وصف نفسه باوصاف كثيرة مع انه الواحد الاحد. فقال تعالى ان بطش ربك لشديد. انه هو يبدأ ويعيد. وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد. وقال تعالى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى
54:42الذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى فجعله غثاء نحوا ففي هذه الايات الكريمة اوصاف كثيرة لموصوف واحد. ولم يلزم من ثبوتها تعدد القدماء واما العقل فلان الصفات ليست ذوات بائنة من الموصوف حتى يلزم من ثبوتها التعدد وانما هي من صفات
55:08من اتصف بها فهي قائمة به. وكل موجود فلا بد له وكل موجود فلابد له من تعدد صفاته هذه صفة الوجود وكونه واجب الوجود او ممكن الوجود وكونه عينا قائما بنفسه او وصفا في غيره
55:28وبهذا ايضا علم ان الدهر ليس من اسماء الله تعالى. لانه اسم جامد لا يتضمن معنى يلحقه بالاسماء الحسنى ولانه اسم للوقت والزمن. قال الله تعالى عن منكري البعث وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلك
55:49هنا الا الدهر يريدون مرور الليالي والايام فاما قوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر بيدي الامر اقلب الليل والنهار فلا يدل على ان الدهر من اسماء الله تعالى وذلك ان الذين يسبون الدهر انما يريدون الزمان الذي هو
56:13محل الحوادث لا يريدون الله تعالى فيكون معنى قوله وانا الدهر ما فسره بقوله بيد الامر اقلب الليل النهار فهو سبحانه خالق الدهر وما فيه وقد بين انه يقلب الليل والنهار وهما الدهر. ولا يمكن ان يكون المقلب بكسر اللام هو المقلب بفتحها
56:37وبهذا تبين انه يمتنع ان يكون الدهر في هذا الحديث مرادا به الله تعالى هكذا اسماء الله تعالى اعلام واوصاف اعلام يعلم بها عين المسمى اسماء المخلوق فانها الام يعلم بها عين المسمى
57:18يقال او يقول ابن مالك في الالفية اسم يعين المسمى مطلقا عالمه كجبل وخرنق وكرن وعدن ولا جعلها امثلة الجعفر اسم لشخص شخص من الاشخاص هذا يعين المسمى اخرنك اسم الامرأة علم
58:12الصفة انما يعرف بها عين المسمى كذلك مثلا زيد علم على فلان عمرو دال على شخص مثلا ولاية يدل على انه متصل بكل الصفات. التي يتضمن منها الاسم خالد لا يدل على الخلود
58:47سالم لا يدل على السلامة دائما. واسم ناصر لا يدل على انه اه معه النصر دائما انما سمي بذلك ليعلم شخصه لما اسماء الرب سبحانه وتعالى فانها اعلام اه دالة على صفات
59:13كون عدالتنا على صفات كل واحد منها. يدل على صفة ويتقدم العزيز يدل على العزة وانا الحكيم يدل على الحكمة وهو ايضا علم لذات الرب عند الاطلاق. ولاجل ذلك لا يسمى بها غيره
59:42حتى اسم الله دال على صفة وييسر بانه ذو الالوهية والعبودية على خلقه فكذلك بقية الاسماء على الصفات المشتقة منها هكذا اعلام اه باعتبار دلالتها على الذات لان انما تنطبق على ذات الرب تعالى
1:00:18اوصاف باعتبار ما تدل عليه من المعاني ان كل اسم له معنى الرحيم الرحمة والحكيم انا اولو الحكمة والكثير من اهل القدرة ولعليم معناه ذو العلم هذا اعتبار ما دلت عليه من المعاني
1:00:48وهي بالاعتبار الاول يعني دلالتها على الذات المترادفة يعني انها عدالة على شيء واحد في اسماء الانسان الانسان قد يسمى باسمين او بثلاثة يسمى باسم وبكنية وبلقب يأتينا مثلا هذا علي
1:01:36هذا يدل على انه يعلو انما هو عالم ابو محمد كنية له زين العابدين مثلا هذه ذكر فكذلك الانسان يسمى باسمين او بثلاثة ولكنها لا تدل الا على ذات واحدة
1:02:04الرب تعالى تسمى بهذه الاسماء. الاسماء الحسنى كلها دالة على الذات مترادفة لدلالة على ذات ويسمى الواحد وهو الله اما كونها اوصاف الاعتبار الثاني فانها متباينة لانها دالة على واحد
1:02:33آآ كل واحد منها دلالة كل واحد منها على معنى الخاص هكذا الدلالة كل واحد منهم يعني نسخة منهما الصحيح منها انا اعد اسماء كثيرة يا عالم معناها الخاص الله تعالى يسمى بهذه الاسماء
1:03:09الحي العليم القدير السميع البصير. الرحمن الرحيم. العزيز الحكيم اسمع لمسمن واحد على الذات ولكن متباينة من حيث الصفات الحي يدل على اثبات الحياة فهو غير معنى الاليم يدل على اثبات صفة العلم. وهو غير معنى القدير والقدير يدل على
1:03:54القدرة السميع البصير. وهكذا يقول عندما قلنا بانها اعلام واوصاف دلالة القدرة القرآنية على ذلك غفور رحيم مسمى واحد يدل على ذات الله تعالى الغفور الرحيم ثم بين ان الغفور
1:04:42له صفة اثبت الله المغفرة بقوله يغفر لمن يشاء الغفور يدل على انه يغفر ربك الغفور ذو الرحمة الاية الاولى دلت على الغفور الرحيم يسمعني من اسماء الله والآية الثانية دلت على ان الرحيم
1:05:13هو المتسع والرحمة هكذا ثم ذكر ان اهل اللغة والعرف اتفقوا على انه لا يقال عليم لمن له علم يقال للجاهل اليم يا ايها الذي لا يعلم شيئا سواء كان من الانسان او للحيوان
1:05:53اتفقوا على انه لا يقارن الا لمن له علم ولا سميع الا لمن له سمع ولا بصير الا لمن له بصر هذا امر ابين من ان يحتاج الى دليل لغة العرب هكذا
1:06:19انما تصف بهذه الاوصاف كذلك العليم يدل على العلم والسمع يدل على السمع البصير يدل على البصر الكثير يدل على القدرة الرحيم يدل على الرحمة وصلى الله تعالى نبيه بذلك ليدل على انه متصل بهذه الصفة
1:06:48في قوله تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم مع ان هذه اعظم اسماء الله تعالى انه بهم رؤوف رحيم ثم يقول الشيخ رحمه الله وبهذا علم الظلال من سلفوا اسماء الله تعالى معانيها
1:07:14من اهل التعطيل وهم المعتزلة الذين مقدمهم اجاهم ابن صفوان واجاد ابن درهم واحمد بن ابي دؤاد وابو الحسين وابو هاشم الجبائي والجاهل ونحوهم هؤلاء من المعتزلة وقد خدم مذهبكم
1:07:52يا كبير لا يقال له عبد الجبار الحمداني الذي كتب المؤلفات الكبيرة في هذا المذهب في مذهب الاعتزال واطال في ذلك وطبع له كتاب كبير في اربعة عشر مجلدا كله في العقيدة
1:08:21يسماه المغني وطبع له عظة كتاب في مجلدين متشابه القرآن تسلط على ايات الصفات وحرفها يا المتشابه فهؤلاء المعطلة يقولون ان الله ينقسمون في اسماء الله تعالى الى ان الى قسمين
1:08:55فمنهم من يقول انها الام مجرد اعلام يعلم بها المسمى كما ان الانسان قد يسمى باسمين او بثلاثة ولا تدل على صفات كما ذكرنا اليس كل ما سمي خالدا يخلد
1:09:18والى كل من سمع سعيد يسعد يقولون ان هذه الام فكذلك يكونون في اسماء الله تعالى انها اعلام الى ان عدالة على صفات وقسم منهم صرحوا بالنفي يقولون ان الله سميع بلا سمع
1:09:49بصير بلا بصر عليم بلا علم عزيزا بلا عزة هكذا ذلك لانهم ايام هنا هذه الصفات التي اثبتها الله الله تعالى قد اثبت له هذه الصفات فاثبت السمع بالفعل الماضي والمضارع
1:10:22قد سمع الله التي تجادلك في زوجها تشتكين الله والله يسمع فعل ماضي وفعل مضارع وكذلك البصر ذكر الله تعالى قد نرى تقلب وجهك هذا دليل على البصر وكذلك الذي يراك
1:10:56على اثبات البصر هؤلاء المعتزلة الذين كتبوا الذين سلكوا هذه الطريقة يعللون الصفات بان ثبوت الصفات يستلزم تعدد القدماء وهذه العلة قليلة الميتة دلالة السميع العكر على بطلانها ام يقولون ان القديم
1:11:35من خواص الله اخص اسماء الله عندهم القديم يعني الذي لم يسبق بعدم هكذا يكونون وقد انكر ايضا المحققون هذا الوصف وكانوا كلمة القديم ليست دالة على القدم الاولية اذا قلتم الاول
1:12:04الذي اثبته الله بقوله تعالى والاول والاخر والظاهر والباطن ويسر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك انت الاول وليس قبلك شيء انت الاخر وليس بعدك شيء فاما كلمة القديم فانها لا تدل على
1:12:25الكلم الازلي لانه قد تطلق على ما هو متقدم على غيره استدلوا بقول الله تعالى حتى عادك العرجون القديم العرجون الذي هو عذق النخل اليس هو مسبوقا بعدم اليس حادثا
1:12:51بهذه النخلة صار قديما بعد ما تم سنة فلا يدل على القدم الذي هو الازلية وكذلك الاباء في قوله عن ابراهيم انتم واباؤكم الاقدمون ومع ذلك فان هذه الصفة باطلة
1:13:17ويكون من نوع يدل انه فيه اثبات تعدد القدماء يقولون اذا كنا ان الله تعالى قادم بذاته فاذا كنا وسمعه قديم وبصره قديم اوجه قديم وعلمه قديم قدرته قديم ونحو ذلك
1:13:49ما اثبتنا القدم لواحد القديم متعدد صارت قدم متعددا ليس لي واحد اهكذا كانوا هكذا يتعدد القدماء عندهم ونحن نقول ان كدب الصفات بقدم الموصوف ان الموصوف بهذه الصفات اكاديم بصفاته
1:14:25وليست صفاته متجددة مدى لم تكن صرح بذلك العلماء قالوا مثلا هو الخارق قبل ان يوجد المخلوقون قبل ان يوجد المرزوقون وهو الرحيم قبل ان يوجد من يرحمهم الصفات من الذات
1:14:55كصفات المخلوق المخلوق اليس له صفات من جملة ذاته انت اذا قلت مثلا جاءنا زيد معنى وانه جاءكم بصفاته فلا تحتاج ان تعدد صفاته لا تقل جاءنا زايدا ويداه ورجلاه ورأسه
1:15:27وبطنه وكلبه لان هذه من جملته الصفات من جملة الذات فكذلك اذا كنا الله تعالى قديم والله هو الاول فانه قديم بعلمه وقديم بوجهه وقديم بيده وقديم بقدرته كفرق دم
1:15:51ليس متعددا القديم واحد بصفاته يقول ان دلالة على السمع والعقل يدل على بطلان تلك العلة ذكر السمع ان الله تعالى وصف نفسه بابصار كثيرة مع انه واحد احد هو الواحد الاحد. قل هو الله احد
1:16:18اله واحد وما من اله الا اله واحد ومع ذلك وصف نفسه في هذه الايات من سورة البروج ان بطش ربك لشديد ها هنا ذكر البطش والشدة انه هو يبدأ ويعيد
1:16:39انا ذكر صفتين الابداع والاعادة وهو الغفور الودود دالين على صفتين الغفور والودود ذو العرش المجيد ذكر انه خالق العرش ورب العرش لما يريد ها هنا ذكر الفعل وذكر الارادة
1:17:05اليس ان هي صفات لمن صوف واحد فكيف يقال انها تدل على تعدد القدماء وقال تعالى سبح اسم ربك الاعلى هنا ذكر الرب الاعلى الذي خلق فسوى تذكر الخلق والتسوية
1:17:26الذي قدر فهدى اذا ذكر التقدير والهداية الذي اخرج المرأة فجعله غثاء احوى اليس بهذه الايات عدد صفات فيها اوصاف كثيرة لمن صف واحد هل يلزم ذلك يتعدد القدماء له واحدة بصفاته
1:17:48يقول ان العقل لان الصفات ليست من الموصوف الصفة تابعة للموصوف ليست بائنة منه يعني لا تنفصل اذا علمت انت تقول مثلا وفلان ذو عينين العينين تنفصل رأس هل الرأس ينفصل وينقطع الا اذا كنت
1:18:25كذلك مثلا ذو علم هل العلم يمكن ان نخرجه وننزعه ونقول هذا علم نرده هذا كله يرد بطلانهم اليست من ثبوتها ثبوت التعدد وانما هي اوصاف صفات من اتصف بها
1:18:57قائمة به حتى في الجماد يوصف بصفات لا يمكن انها تنفصل عنه ثم ترد اليه مثلا البياض الذي في الثوب هل يمكن ان ننزعه ثم نرده وكذلك الحمرة والسواد وما اشبهها
1:19:33عرف بذلك قائمة به كله موجود لا بد له من تعدد صفاته كل الموجودات الانسان له صفات متعددة ذاتية يا كراسي وعينيه ولسانه وشفتيه واذنيه وانفه وجبينه هذه صفات ذاتية
1:20:04وكذلك صفات فعلية لا تكن قادرا وعليما وسميعا وبصيرا وحيا متحركا متكلما وباطها هكذا صفة الوجود ذكرنا واجب الوجود او ممكن الوجود وكونوا عينا قائما بنفسه او وصفا في غيره
1:20:33كل هذه يفرضها العقل واجب الوجود الذي يحتم الاكل وجوده بمعنى انه يجب اعتقاد انه موجود يفرض الاكل عليكم ذلك الا للرب تعالى فانه واجب الوجود واما ممكن الوجود الذي يمكن ان يوجد الا يوجد
1:21:07فالانسان مثلا اذا تزوج يمكن ان يوجد له ولد من الممكن ان لا يوجد فهو ممكن الوجود ولابد ان يكون عينا قائما بنفسه كل موجود هنا وقائم بنفسه ولا يمكن ان ينفصل الا ثم يرجع
1:21:35في غيره هذا لا بد من هذا بعد ان ذكر هذه المقدمة تعقب من ادعى ان الدهر اسم من اسماء الله تعالى اشتهر بذلك الامام ابن حزم رحمه الله في كتابه المحلى
1:22:09تكلم على اسماء الله التي يحلف بها انه لا يجوز ان يكون الحلف الا باسماء الله سرد ما حفظه من الاسمى من اسماء الله وعد منها الدهر واخذه من هذا الحديث
1:22:35صلى الله عليه وسلم يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر الامر اكلم الليل والنهار فاخذ بظاهر هذه اللفظة بين العلماء ان هذا من اسماء الله لانه اسم جامد لا يتصرف
1:23:11ولا يشتكوا منها صفة بخلاف السميع فانه يتصرف سمع سميع سامع يسمع سمع يتصرف اما الدهر فلا يتصرف فلا يقال دهرا يدهفر دل على انه لا يعد من اسماء الله
1:23:44انما هو اسم للزمان الا يتضمن يلحقه بالاسماء الحسنى ليس فيه معنى يطلق على الوقت الزمان يعني هذا الوقت اسمه دهر هكذا ذكر الله تعالى ان الذين ينكرون البعث وقالوا ما هي الا حياة الدنيا
1:24:23نموت ونحيا وما يدركنا الا الدهر هؤلاء المشركون نموت يعني يموت قوم ويحيى اخرون يحيى اولاده من بعدهم وما يهلكنا الا الدهر يا مرور الليالي والايام يدعون ان الدار يعني الزمان
1:24:51هو الذي يهلكهم يمر عليه اوقات يعبر بعض اللغويين عن ذلك الانسان ان يقال اكل عليه الدهر وشرب يعني مر عليه دهر طويل كأن الدهر الذي هو الزمان مر عليه سنة وسنوات
1:25:28ثم اجاب عن الحديث قاله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يؤذن ابن ادم يسب الدار عن الدهر الامر اكلم الليل والنهار حديث متفق عليه الا يدل على ان دار من اسماء الله تعالى
1:25:55من يدل على انه هو الذي يتصرف بالدهر الذين يسبون الدهر انما يسبون الزمان يسبون الزمان لانه الذي الذي يهلكهم قال بعضهم يا دهر ويحك ما القيت لي احدا فانت والد سوء تأكل الولد
1:26:27يسب الدهر هذا يريد بذلك الزمان الليل والنهار ونحو ذلك الذين يسبون الدهر يريدون الزمان الذي هو محل الحوادث لا يريدنا الله تعالى لا يريدون ان الله تعالى هو الذي
1:26:53هو الذي يسبه يسبونه انما هكذا اي ثم قد يقال ايضا ان هذه المقالة صدرت عن الذين ينكرون البعث وكذلك عن الذين ينشرون وجود الخالق يسمون الدهرين ولذلك فسر قوله عن الدهر
1:27:28بكونه في يدي الامر اي كل شيء بيد الله يعني تحت تصرفه يتصرف فيك يتصرف المالكي بملكه يكلم الليل والنهار يعني اجعل هذا الليل والنهار تارة فرحا وتارة ترها قال سبحانه وخانك الدهر
1:27:53وخانق كل شيء في الدهر بين سبحانه انه يقلب الليل والنهار حقيقة الدهر لا يمكن ان يكون المكلف هو المقلب الله تعالى يقلب الليل والنهار ويكالب كل شيء من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب
1:28:24والابصار يثبت قلبي على دينك هكذا جاء في القرآن يكلم الليل والنهار يكلف الايام يقلب الابصار وبهذا يتبين انه يمتنع ان يكون الدهر في هذا الحديث مراد به الله تعالى
1:28:50من الحاصل ان هذه مقدمات تدل على ان الله تعالى هو الذي يتصرف في الكون نتوقف ها هنا لنواصل غدا ان شاء الله احسن الله اليكم يا شيخنا يقول السائل هل اسماء الله تعالى تسع وتسعون اسما فقط
1:29:26الاسماء الله تعالى تسع وتسعون اسما فقط هل اسماء الله تعالى تسع وتسعون اسما فقط نعم اسماء الله تعالى كثيرة ليست محصورة في التسعة والتسعين وانما اختصت التسع والتسعون بان من احصاها
1:29:59دخل الجنة الا فانها لا تحصى ولذلك لما عدت اسماء قال الاف الاسماء الحسنى ذكر العلماء ما اطلعوا عليه اكثر من تسع مئة وتسعين منهم الحافظ الحكمي في شرح السلم
1:30:28وكذلك ابن القيم وغيره ما حكم قول القائل شكر الله لفلان الشكر معناه الاعتراف الاعتراف بفضله لا بأس اي قد شكر الله لك يعني جازاك على فعلك كما يقول اشكرك على هذا الفعل
1:30:59من لا يشكر الناس لا يشكر الله ما حكم وصف الله تعالى بحرمان الاجر؟ كقول بعضهم الله لا يحرمك الاجر الله لا يحرمك الاجر لا بأس ان الله تعالى اعطي من يشاء يمنع من يشاء
1:31:29من اعطى وقد اراد به خيرا فمن حرمه فقد اراد به شرا ان كان لا يسند الشر الى الله هل يجوز ان اقول اللهم اني استجير برحمتك ان ترحمني يجوز ذلك
1:31:55لان العظمة من صفات الله استجير بعظمتك استجير برحمتك برحمتك استغيث يستقدرك بقدرتك يعني من صفات الله يقول السائل ما هو اسم الله الاعظم ان الله تعالى يخفى الاسم الاعظم حتى يجتهد العباد
1:32:27في دعاء ومع ذلك فان بعضهم يقول الاسم الاعظم عدد عدد من الاسماء يبقى الله تعالى عليها بعض خلقه ذكروا ان ذلك الذي قال لسليمان انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك
1:33:02انه يعلم اسم الله الاعظم وانه دعا الله وجاء بذلك العرش بلقيس يقول السائل هل اسم الرشيد من اسماء الله عز وجل هكذا عد في ذلك الحديث وقد اخذه من
1:33:29بعض العمومات يمكن ان يوصف به يعني انه من اسماء الله تعالى لكن قد يوصف به المخلوق لقوله تعالى اليس منكم رجل رشيد وما امر فرعون برشيد ولكن عند الاطلاق والتاريخ
1:34:01يصدق على الله الرشيد الذي يرشد عباده الى كل ما يريد يقول السائل ما الفائدة من ذكر اقوال المعتزلة وغيرهم؟ اذا علمنا انها باطلة. وقد ينشغل البعض الرد عليهم ويجعل جل اهتمامه بذلك
1:34:26التحذير منها عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه معرفة الشر لاجل ان الانسان قد يبتلى ببعضهم وليسوا معدومين الموجودون بكثرة ولا يسألني ينصرون اقوالهم فالانسان قد ابتلى بمن يجادله في
1:35:01هذه الاسماء او في هذه الصفات او نحو ذلك الذي تحقق كتاب متشابه القرآن موجود في سوريا يقال له زرزور ومع ذلك يعتقد هذه العقيدة الف بعد ذلك رسالة سماها متشابه القرآن
1:35:35ما الفها مشا على طريقة الجبار الهمداني تعرض لبعض العلماء منهم امام الائمة امام الائمة الذي هو ابن خزيمة في كتاب التوحيد فكان كتابه يسمى او لا ان يسمى كتاب الشرك
1:36:10هؤلاء يسمى كتاب التشكيك ابن خزيمة ما جاء بشيء من عنده احاديث يرويها بالاسانيد ومع ذلك هذا هذا المعتزل هكذا قال وكذلك ايضا موجودون في عمان مفتي امام الذي يقال له
1:36:40الخليلي احمد الخليلي رسائل يرد بها على اهل السنة يقول بعدم الرؤية القدر مسألة مع اختاروه من انفاذ الوعيد وما اشبه ذلك وتتلمذ عليه كثيرون هناك وصاروا يردون على كل من
1:37:18خالفهم يسمون اهل السنة حشوية فلا بد ان الانسان يعرف الشر حتى يحذره احسن الله اليكم يا شيخ جزاكم الله خير. وصلى الله وسلم على محمد