استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني الدرس الخامس والثلاثون

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على اشرف المرسلين ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين من شروط الايمان بالله الايمان باليوم الاخر
0:25وهو يشمل كل ما يكون بعد الموت اول ذلك ما يحصل عند الموت من نزول ملائكة الرحمة او ملائكة العذاب لقبض الارواح وكذلك ما ذكر من ان الملائكة اذا قبضوا الروح اما ان يجعلوها في اكفان من الجنة
0:53او اكفان من النار وكذلك عذاب القبر او نعيمه. وكذلك الحشر والنسر وعدد النفخات ما يكون بعد البعث ما يكون من الحساب والجزاء على الاعمال ومن نصب الموازين ومن نشر الدواوين ومن نصب الصراط على متن جهنم
1:23ومن الحوض المورود والمقام المحمود هو اخر ذلك استقرار اهل الجنة في الجنة واهل النار في النار. كل ذلك من مما يجب الايمان به ويدخل في قوله واليوم واليوم الاخر هو البعث بعد الموت
1:49انقاد ذكر الله تعالى في كتابه ونبيه صلى الله عليه وسلم في سنته امور الاخرة. ومن ذلك الثواب والعقاب فالثواب اعلاه دخول الجنة. ولا شك ان الجنة هي دار النعيم التي اعدها الله
2:19وتعالى لاولياءه وذكر لنا صفتها واكثر من ذكر ما يشجع ويحمل على الاعمال الصالحة التي تؤهل العبد لها. اذا قرأ المؤمن تلك الصفات حرص على ان يكون من اهلها حتى يحظى بذلك الثواب. فاذا قرأت قول الله تعالى وبشر الذين
2:49امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار. كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها
3:09خالدون هذا ثواب عظيم جعله الله لهؤلاء الذين وصفهم وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ذكر من من امرهم انهم امنوا وانهم عملوا الصالحات وان كان الايمان يشمل الاعمال كلها. الاعمال الصالحة فعل الطاعات وترك
3:42محرمات ولكن هنا نص على الاعمال الصالحة بعد الايمان ليبين انها ثمرة وانها من اثاره وكذلك ايضا ذاك سبحانه ان هذه الجنة لهؤلاء ولم يقل جنة بل قال جنات. واصل الجنة هي البستان الذي فيه انهار واشجار
4:15واعذار وازهار وخضار وفواكه يتنعم بها يأكل منها مما ما يريد يتنقل منها ما بين حمار عالية وهمال يانعة يأخذ منها ما تمناه وما تقاتل الذ به عيناه. وصف الله هذه الجنة باوصاف عظيمة
4:45قوله تعالى فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين آآ ما اخفاه الله لهم مما تقربه اعينهم لا يعلمه احد. لا تعلم اية نفسك ما اخفاه الله وما ادخره لاوليائه. وكذلك قال الله
5:14هذا وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم هي خالدون اي كل ما تشتهي وكل ما تتمناه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مجملا بقوله ان فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا
5:44فرأى على قلب بشر اي لم يخطر على قلب انسان ولم يظنه وانما يراه عندما يراه فيرى شيئا لم اختر له على بال من الاشياء التي ادخرها الله لا يتصورها في الدنيا ولكنها
6:08فوق ما يمكن ان تتصوره الانفس. ذلك من حيث الاجمال. وصف هذه التي هي دار الكرامة للاولياء. كذلك ايضا فصل الله بعظنا فيها وفصله النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان في بعض تلك التفاصيل شيء من التساهل او من المبالغة
6:43ولكن من حيث الاصل موجود فيها ما ذكر. فان الله تعالى لما اهل الدنيا وما زين لهم في هذه الدنيا. قال تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام
7:13ثم قال ذلك متاع الحياة الدنيا. والاخرة عند ربك ذلك متاع الحياة الدنيا لان هذا هو ما يتمتعون به في الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين. ثم يقول تعالى قل اانبئكم بخير من ذلكم؟ اي بخير مما اتتنافسون به في الدنيا جنات تجنن
7:43من تحتي الهنار وخالد ينبيها لهم فيها ازواج مطهرة هاي هذا هوابهم وانه خير مما زين لهم في الدنيا فلما ذكر كما يتنافس فيه اهل الدنيا ذكرهم بما هو خير من ذلك. وهو ما يجب ان يتنافسوا فيه
8:11وهو انهم اذا تنافسوا في الاعمال الصالحة كان اجرهم وثوابهم هذه الجنات التي تجري من تحتها الانهار. والتي لهم فيها ما يشاؤون. والتي ذكر الله انهم خالدون فيها وقد ذكر الله بعض ناهيها على وجه التفصيل في سورة الرحمن فذكر ان هنا
8:45جنات الجنتان الاوليان وصفهما بابلغ الصفات في قوله تعالى فيهما عينان تجريان هذا دليل على فضلهما العينان تجريان يعني تجري وتسيح من غير بان يكون لها احدود تجري من تحتها الانهار. ثم قال فيهما من كل فاكهة زوجاء
9:19كل الهواكه التي يمكن ان تتصور فيها نوعان جميع الفواكه كذلك قال ان قال بعد ذلك متكئين على فرش بطائنها من استبراك هذا اتكاؤهم على فرش يعني تلك الفرش التي يجلسون عليها بطائنها من استبرك
9:49يقول العلماء اذا كانت هذه البطائن الخفية انها من الاستبرك وهو خالص الحرير وهو ومعايير المأساة فكيف بظاهرها؟ فانه الذ والين هذا متكأهم الذي يتكئون فيها يعني يعتمدون على ظهورهم او على جنوبهم على هذه الورش التي من
10:19ثم يقول وجهنا الجنة انذاعا الجنة هو الثمر جناها يعني ثمر الجنتين يعني قريب في متناول الايدي. لا يحتاجون الى ان يصعدوا شجرة ويجنوا بل يأخذون منه كقوله في اية اخرى قطوفها الدانية القطوف هي الثمار التي تقطف يعني تؤكل
10:49وتتناول وهكذا ما ذكر الله تعالى فيها من ازواجهم يقول تعالى فيهن قاصرات الطرف ازواجهم قاصرات الطرف. بمعنى انها قصرت طرفها يعني نظرها على زوجها فلا تنشدون عيناها الى غيره. ووصفت في الاحاديث
11:24وفي السنة باوصاف كثيرة حتى قيل انه يرى وجهه في صدرها من صفاء صدرها وصفاء جسمها. وكذلك هي ترى وجهها في صدره ووصفت بانه يرى مخ ساقها من وراء اللحم ومن
11:54ومن وراء الحلل وما ذكر عليها من الحلل اي من الاكسية والالبسة وما اشبه ذلك وهكذا ايضا وصفت بانهن لم يطمحهن انس قبلهم والى جان هذا تشويق للعباد الى ان يعملوا الاعمال الصالحة
12:24التي يحظون فيها بهذا الثواب العظيم وما ذكر ايضا من الانهار الجارية التي فيها. كقوله تعالى فيها انهار من ماء غير اس يعني لا يتغير ولو طالت مدة بقائه. بخلاف ماء الدنيا فانه اذا بقي
12:54يأس يعني يظهر له لون متغير ورائحة متغيرة سماء الجنة مع كونه عذبا يكون غير اس هذا معلوم ان الانهار التي لا تتغير ولكن اذا اخذ من تلك الانهار في الاقداح
13:23وبقي اياما انه لا يأثم ولا يتغير كذلك انهار من لبن لم يتغير طعمه يبقى على طعمه اللذيذ ولو بقي مدة مما شاء الله تعالى لا يلزم ان يكون من ضلوع الحيوانات بل مما يجريه الله تعالى ومما
13:52ومما ييسره وينهار من خمر لذة للشاربين. ليست كحمل الدنيا لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون. يقول تعالى كأسا دهاقا. لا يسمعون فيها لغوا. ولا كذابا. اي اشارة بان يشربونه في كؤوس ولا يحصل فيه ما يحصل في الدنيا من اللغو ومن الكذب ومن القول
14:22الذي هو تغير العقل وما اشبه ذلك وكذلك انهار من عسل مصفى. اي انه في غاية الشراب. مصفى اي صافي ليس فيه ما يشوبه ولا ما يكدره. يكل جميع الاشربة التي يمكن ان تشرب
14:48تتصور توجد في الدنيا اتوجد في الاخرة. وان كانت موجودة في الدنيا. ورد عن ابن عباس انه قال ليس في الدنيا مما في الجنة الا الاسمى يعني انها تتفق في الاسم ولكنها تختلف في الحقائق فبين فرق كبير
15:14فاذا اردنا ان في الجنة اشجار فليست كاشجار الدنيا قد ذكر الله انواع من اشجار الجنة كقوله تعالى فيها فاكهة فيهما فاكهة ونحل ورنان ان نحن موجود في الدنيا وموجود في الجنة ولكن يتفق عن اجلس
15:44لكن بينهما فرق كبير. بفرق كبير فيما يتعلق بالجمع بنعيم او نحل الجنة. ليس هو قريبا ولا مقارب لنحل الدنيا اه كذلك الرمان الذي ذكره الرمان ايضا موجود في الدنيا
16:12ويوجد في الدنيا في اخر دنيا قبل قيام الساعة انه يظهر شيء كبير حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يبارك في الرسل في اخر الدنيا وان الجماعة يأكلون
16:38من الرمانة الواحدة ويستظلون بقحشها يعني يأكلون منها ثم كحها يكون كالخيمة من كبرها. هذا يوجد في الدنيا وان كان لم يوجد الان الجنة لا شك انه اعظم واجل. وكذلك ذكر الله تعالى
17:04هلأ انها اعناب وهي ايضا موجودة في الدنيا. ولكنها تتفق الاسماء اختلافا كبيرا في الحقائق وهكذا بقيت الثمار. فقد ذكر الله تعالى ان في من كل فاكهة زوجاء. كل الفواكه موجودة في الدنيا فانه يكون في الجنة منها زوجان يعني نوعان. ولا
17:34بينها وبين ما يوجد في الدنيا هاركون كبير والحاصل من هذا كله ان يؤمن العبد المسلم بهذا ويصدق لانه حق كما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا
18:00يحمله على ان يطلب الجنة بكل ما يستطيعه ويبذل فيها كل ما يقدر عليه اذا تصور او استحضر ثواب الله ونعيمه لم يقر تراجعه حتى يتحصل على العمل الذي يؤهله ليكون من اهل هذه الدار التي هي دار كرامة الله
18:35كما ورد عن بعض السلف انه قال عجبت للجنة كيف ينام طالبها في النار محاربها. الجنة اذا طلبها وتعجل مما فيها. وعرف الله تعالى فيها فانه يهزه الشوك الى ان يندفع بالاعمال الصالحة
19:05التي تجعله مستحقا لذلك النعيم الذي لم يخطر له على بال قال في حديث مشهور ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى بابئس الناس في الدنيا من اهل الجنة
19:34فيغمس عن ساكعا في الجنة فيقال له يا ابن ادم هل رأيت بؤسا قد قط؟ هل مرت بك شدة قط فيقول لا يا رب ما رأيت بؤسا ولا رأيت شدة ولا مرة في شدة
19:57وقد كان في الدنيا يلاقي صعوبات وعذابا والاما والى كي ولكن اه ابتلاء وامتحانا فقرا ومرضا ونحو ذلك ولكن ينسى ذلك كله اذا ادخل في دار الجنة وينسى ما هو فيه
20:27قبل ذلك من الشدائد والمحن والافات. ينسيه ما هو فيه من هذا النعيم وكذلك ايضا قد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الجنة حفت بالمكاره ما يصل اليها ولا يستحقها الا بعد ان تمر به الصعوبات وان يحصل على
21:03وعلى عقوبات وعلى امراض وعاهات وشدائد ابتلاء من الله تعالى وامتحانا له هل يتحمل ويصبر ام لا؟ فالجنة حفت بالمكاره واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان اهلها في الحديث المشهور ان الله تعالى يقول لادم ان الله يأمرك ان تبعث من ذريتك بعثا. الى
21:52فيقول يا ربي منكم؟ فيقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون. وواحد في الجنة نصيب الجنة واحد من الالف وما ذاك الا لان الكثير من الناس يتبعون الشهوات التي حفت بها النار. فالنار حفت بالشهوات. ويميلون اليها. ولما كانت
22:32الجنة حفت بالمكاره. فانه يكل من يتحمل تلك المكاره في بعض الاحاديث ان الله تعالى لما خلق الجنة امر جبريل ان يذهب فينظر اليها فلما نظر اليها وما فيها من النعيم
22:59قال يا ربي ما ظننت احدا يسمع بها الا يدخلها فانا رايح احفت بالمكاره. فقال لها اذهب انظر اليها. فلما نظر الى هي قد حفت رجع وقال يا ربي ما ظننت احدا يحصل عليها او يدخلها
23:30ولذلك لكثرة المكانة التي محيطة بها. ما يصلها الا من صبر على تلك المكاره عرفنا بذلك ان ربنا سبحانه امرنا بان نسارع الى هذه الجنة ونطلبها مما نستطيع حتى نكون من اهلها حقا واخبرنا بهوانها وكذلك ايضا
24:01امرنا باهلها الذين يستحقونها في ايات كثيرة مثل قول الله تعالى تابعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين حين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين
24:31والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله الى اخر الايات. فان ذلك كله دليل على فضل هذه الجنة. وما فيها وان اهلها هم هؤلاء المتقون. اعد المتقين وان هذه صفاتهم حث للعاقل على ان يتخلق بتلك الصفات
25:01ليكون من اهل هذه الجنة وكذلك ايضا لما انه رغب فيها ذكر ما يحول بين العباد وبينها من هذه المكروهات ونحوها فاذا صبر الانسان على هذا البلوى وتحمل المشقة فانه باذن الله يحظى بهذا الثواب العظيم
25:39معلوم مثلا ان من ثمنها الجهاد الذين بذلوا انفسهم في سبيل الله وتعرضوا للقاتل وبذلوا اموالهم لانهم صدقوا بان ثمنها الجنة يصدق قول الله تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة
26:19هذا عقد بين المؤمنين وبين ربهم اشترى من المؤمنين انفسهم بدأ بالانفس ثم بالاموال المشتري هو الله تعالى. والبائع هو المؤمنون والمبيع السلعة هي النفس والمال والثمن الجنة هو الوحيدة الكتب السماوية
27:04وادا عليه حق في التوراة والانجيل والقرآن اي هي هذه الكتب وعدا عليه حقا وعدهم بهذا فلما ان صدقوا بهذا وباعوا انفسهم على عند ذلك قدموا انفسهم رخيصة رخصت عندهم انفسهم ورخصت
27:32عندهم اموالهم وقالوا كيه نخسر دار الكرامة. كيف نخسر الجنة انفسنا واموالنا رخيصة بالنسبة الى الجنة التي هي سلعة الله تعالى لماذا لا نبذل الثمن في تحصيل هذه الصلة العظيمة
28:00وهي سلعة الله تعالى. يقول النبي صلى الله عليه وسلم الا ان سلعة الله غالية. الا ان سلعة الله الجنة. ويقول ابن القيم يا سلعة الرحمن لست رخيصة. بل انت غالية
28:20على الكسلان يا سلعة الرحمن ليس ينالها في الاله الا واحد لهناني فهي سلعة الله وهي سلعة غالية. ولكن ما ينالها الا اهلها. هم الذين يبذلون الثمن رخيصا ليحصل لهم هذا المثمن العظيم
28:48يهمنا يعرف ان المؤمنين الذين صدقوا بهذا الثواب وبهذه الجنة لا يتعاظمون ذلك ولو استنكرته بعض النفوس. بعض النفوس وبعض الشكاك يقولون كيف يكون هذا في الجنة؟ كيف تكون الجنة لا تهنأ ثمارها؟ ولا يهنى نعيمها
29:22ولا يملى شبابها تكون هذه الانهار من غير ان تحتاج الى ساق ومن غير ان تحتاج الى آآ حفر آآ جدع لتسقى اليها وكيف تكون هذه الثمار تتدلى دون ان يصعد اليها وكيف تكون الثمار حالية لا تتغير وما اشبه ذلك
29:52انكر ذلك كثير ولا يزالون ينكرون مثل ذلك ذكر بعض الاخوة في بعض مقدمة بعض الكتب ان بعض الملاحدة الذين يتسمون بانهم مسلمون انكروا نعيم الاخرة حتى نظم بعضهم قصيدة
30:26يقول في اولها ومن اجل مقتيل المحانيث انكرت. يدي في الجنان ان تحلى اساور نعوذ بالله انكر ان يكون الله تعالى يدخلهم الجنة. وانه يحليهم فيها. ان الله تعالى يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير
30:55وما لك الا لضعف العقول ولنقص المعرفة او لضعف التصور حيث قالوا كيف يتصور انهم يلبسون هذا الحلي والحلي انما يلبسه الرجال الحريق انما يلبسه النساء وكذلك الحرير وما اشبه ذلك بزينة وما دروا ان الله تعالى
31:25اهل الجنة بهذا لكرامتهم ولانه دليل على مكانتهم وعلى شرفهم. الذين ذلك يكذبون الله ويكذبون النبي صلى الله عليه وسلم. ويردون خبر الله وبعضهم ينكر ذلك استكثارا كأنهم يقولون كيف يكون تكون الخيمة
31:56الواحدة طولها ستون ميلا يعني هي قوله تعالى حور مقصورات في الخيام. وكأها ليكون لاحدهم مسيرة مائة ميل او مسيرة الف ميل اه له فيها كذا وكذا اذا كان هذا فرد فكيف
32:22العالم كلهم اين يكونون فيستعظمون مثل هذا ويردونه وما علموا ان قدرة الله والله لا تحاب ولا يتصور ما يخلقه وان الله تعالى واسع الفضل واسع العطاء وانه لا يعجزه ان يدخل الجنة اهلها ولو كانوا
32:52اه قولوها الالوف وقولوها الملايين. ما ما يحصيهم الا الله تعالى. يجعل لكل منهم ثوابا امن يناسبه ولا يضيق بعضهم على بعض. ولو تباعدت اماكنهم يقدر على ان يجمعهم في اقرب مكان وفي اقرب لحظة ويعطيهم ما يتمنون
33:22وذلك كله دليل على كمال قدرة الله وعلى كمال عظمته فانه لا يعجزه شيء ولا تشغله شأن عن شأن يؤمن المسلم بذلك ولا يلتفت الى هؤلاء المكذبين نستمع للقراءة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
33:48الصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى حدثنا محمد ابن عباس قال حدثنا زياد ابن يحيى قال حدثنا عبد ربه بن بارق قال حدثني خالي زميل ابن شماة
34:08انه سمع اباه يقول قال قلت لابن عباس ما ارض الجنة؟ قال مرمرة بيضاء من فضة كأنها مرآة قلت فما نورها؟ قال اما رأيت الساعة التي تكون قبل طلوع الشمس كذلك نورها الا انه
34:25ليس فيها شمس ولا زمهرير قلت فما انهارها افي خدة؟ قال لا ولكنها تجري على ارض الجنة منسكبة له لا تفيضها هنا ولا ها هنا قال الله تعالى لها كوني
34:41قال اخبرنا عبد الرحمن ابن محمد ابن حماد قال حدثنا علي قال حدثنا علي ابن قادم قال سمعت سفيان الثوري يسأل محمد بن علي ابن عبيد الله هذا الحديث فقال يا ابا عبد الرحمن اين الجنة؟ قال اخبرني اخبرني او حدثنا سلمة بن كهيل
35:01عن ابي الزعران ابن الله رضي الله عنه قال الجنة في السماء السابعة العليا والنار في الارض السابعة السفلى قال حدثنا ابراهيم بن محمد بن الحارث قال حدثنا الوليد بن عتبة الحمصي قال حدثنا الوليد بن مسلم. قال اخبرني محمد بن هاجر
35:20سليمان بن موسى عن قريب عن اسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال وحدثنا ابو بكر احمد بن عمرو قال حدثنا احمد بن الفرج الحمصي قال حدثنا عثمان ابن سعيد عن ابن كثير الحمصي
35:38قال حدثنا محمد ابن واد عن الضحاك المعافري عن سليمان ابن موسى قال حدثني قريب انه سمع اسامة ابن زيد رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:54الاها المشمر الى الجنة فان الجنة لا خطر لها. هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر وثمرة نضجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة في مقام ابد في دار سليم
36:14وفاكهة وخضرة وحبرة ونعمة في محلة عالية بهية. قالوا نعم يا رسول الله نحن المشمر لها. قال قولوا ان شاء الله. قال القوم ان شاء الله. هذا لفظ حديث احمد ابن عمرو. قال حدثنا موسى ابن
36:34قال حدثنا حامد بن يحيى قال حدثنا يونس بن محمد مؤدب قال حدثنا الوليد بن ابي ثور قال حدثنا اسعد الطائي ابو مجاهد عن عبدالرحمن بن سابق عن ابي عن ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:54يزوج الرجل من اهل الجنة اربعة الاف بكر. وثمانية الاف اي من ومئة حوراء. فيجتمعن في كل سبعة ايام فيقلن باصوات حزينة. لم يسمعوا الخلائق بمثلها نحن الخالدات فلا نبيد. ونحن الناعمات
37:14فلا نبعث ونحن الراضيات فلا نسخط ونحن المقيمات فلا نظعن. طوبى لمن كن كان لنا وكنا له قال حدثنا ابو عيسى قال حدثنا عبد الله ابن عمر ابن ابن ابان قال حدثنا ابو معاوية عن عبد الملك ابن ابي
37:35ان ادنى اهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه الف سنة يرى اقصاك ما يرى ادناها وينظر في خدمة وازواجه وسننه وان افضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله كل يوم مرتين
38:04قال اخبرنا ابويا على قال حدثنا هجمة قال حدثنا حماد سلمة قال وحدثنا ابو خيثمة. قال حدثنا ابن قال حدثنا حماد عن ثابت عن ابي رافع عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي
38:24النبي صلى الله عليه وسلم من يدخل الجنة ينام لا يباس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه في ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
38:41قال اخبرنا محمد يحيى المروزي قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا همام. عن ابي عمران الجوني قال حدثني ابو بكر ابن عبد الله ابن قيس عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون
39:01ميلا في كل زاوية منها اهل لا يرون اخرون قال حدثنا الفضل ابن عباس قال حدثنا القوارني قال حدثنا يحيى بن سعيد عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله
39:17الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اول زمرة يدخلون الجنة من امتي وجوههم على صورة القمر ليلة البدر والثانية على اشد ضوء نجم في السماء امساكم الذهب ومجامر العلوة لا يتغوطون ولا
39:38ولا يمتخطون ولا يتعللون صورتهم على صورة ادم خمسين ذراعا. قال حدثنا الفضل قال حدثنا القوارني يقال حدثنا وكيل قال حدثنا اعمش عن ثمامة بن عقبة عن ثمامة بن عقبة المحلي
39:58قال سمعت زيد ابن ارطم رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل من اهل الجنة يعطى قوة مائة رجل في الاكل والشرب والشهوة والجماع. قال حدثنا اسحاق ابن احمد الفارسي
40:18قال حدثنا محمد ابن الحسن ابن علي ابن شقيق قال حدثنا عمار ابن عبدالجبار قال حدثنا الحسن الخليفة عن الحسن قال قال سألت ابا هريرة رضي الله عنه فقال الخبير سقطت سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قصر في الجنة من لؤلؤة في ذلك
40:48سبعون دارا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء في كل بيت سبعون سريرا سبعون فراشا على كل فراش امرأة من الحور العين في كل بيت سبعون مائدة على كل مائد
41:08سبعون لونا في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة. فيعطي الله عز وجل المؤمن من القوة ما يأتي عليهن في غداة واحدة قال حدثنا محمد ابن احمد ابن هارون بسر من رأى قال حدثنا العباس ابن عبد الله الباكسائيا
41:32حدثنا سعيد بن عبدالله بن نيناق الدمشقي قال حدثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن انس رضي الله عنه قال قال اذا استقر اهل الجنة في الجنة اشتاق الاخوان الى الاخوان فيسير سرير ذلك الى سرير ذا حتى يلتقي
41:56فيقول يا اخي تذكر حيث كنا في موضع كذا فدعونا الله فدعونا الله الله غفر لنا قال اخبرنا ابو يعلى وابو القاسم البغوي قال حدثنا بموسى الهروي اسحاق بن ابراهيم. قال حدثنا سفيان
42:19اين قال حدثنا مطرف وعبد الملك ابن ابجر ومجاهد سعيد سمع الشعبي سمع الشعبي قال سمعت المغيث ابن شعبة عن المنبر يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم قال ان موسى عليه السلام سأل ربه تعالى فقال اي رب اي اهل الجنة ادنى منزلة؟ فقال رجل
42:45مجيء بعدما دخل اهل الجنة الجنة فيقال له ادخل فيقول كيف ادخل وقد نزلوا منازلا واخذوا اخذاتهم فيقال اترضى ان يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا فيقول يا رب رضيت. فيقال
43:06لك هذا ومثله معه اربع ارضيت فيقول رضيت فيقال فان لك مع هذا ما اشتهك نفسك وقال موسى عليه السلام يا رب اي اهل الجنة ارفع منزلة فيقول اياها اردت وساحدثك
43:28غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلا عين رأت. ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة
43:50في اعين جزاء بما كانوا يعملون قال حدثنا ابن الطهراني قال حدثنا عن المنذر قال حدثنا ابن الفضيل قال حدثنا الاعمشين عن كعب رحمه الله الله تعالى قال ان ادنى اهل الجنة منزلة يوم القيامة ليؤتى بغدائه في سبعين الف صحفة
44:15في كل صحفة لون ليس كالاخر يجد لاخره لذة كما يجد لاوله. ليس فيه فيها هكذا سمعنا هذه الاحاديث منها ما هو صحيح ومنها ما فيه ولكن يجمعها انها احاديث وردت
44:48في الترغيب وفي فضائل الاعمال التي اذا عملت كان لها ثواب واجر عند الله تعالى وقد كان السلف رحمهم الله يتشددون في الاحاديث اذا كانت في الحلال والحرام واما اذا كانت في الترغيب والترهيب
45:18وفي فضائل الاعمال انهم يرونها ويتساهلون في روايتها وكثيرا ما يحيلنا القارئ على الاسانيد التي رووها بها ومع ذلك فان الكثير من هذه الاحاديث يوجد له عصا في الصحيح او في الكتب المعتمدة التي اعتمدها اهلها وصارت مرجعا للمسلمين
45:59في زمان المؤلفين الاهاوي فيما بعدهم نأخذ من هذه الاحاديث ان الله تعالى وعد عباده المؤمنين بهذه الجنة التي هي دار الكرامة وان اهلها هم هم الذين شمروا في طلبها وهم الذين ارخصوا انفسهم واموالهم رجاء الحسين
46:31عليها ليكونوا من اهلها وليحظوا بهذا الثواب. فان هذا الثواب ثواب باب عظيم دافع لكل من سمعه ولكل من قرأه الى ان يأتي بما يقدر عليه حتى يحصل على هذا الاجر العظيم
47:00قد ورد في هذه الاحاديث شيء من المبالغات ولكن نعتمد ذلك او نقول ان الله تعالى قادر على كل شيء اذا قيل يكون ادنى اهل الجنة من ينظر في ملكه
47:25مسيرة الف عام معلوم ان الارض ان قد تقطع في سنوات قليلة يعني بالمشي المعتاد على الارجل او على الدواب انه يمكن ان يقطع الارض كلها في عشرين سنة فكيف مع ذلك
47:54يكون ادنى اهل الجنة ملكه واهله الفا. ومسيرة الف عام وان هذا هو ادنى اهل الجنة والجواب ان نقول ان الله على كل شيء قدير وقد اخبر الله عن الجنة عن عرضها. عرضها السماوات والارض. اذا كان هذا عرضها
48:24فكيف يكون طولها وايضا ان الله واسع الفضل يقدر على ان يوسع هذه الارض واهلها ومن عليها ويوسع السماوات ويوسع الجنة الى ان تتسع لمن قدر الله له ان يكون من اهل الجنة
48:49ويحصل عليها ولو الى آآ عشرات ما نعرفه عشرات اظعاف مانع اللي هو واضعاف اضعافها قد ذكر الله تعالى ان الجنة موجودة الان لما اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم
49:20قال الله تعالى ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى فرآه الضمير قيل انه الى الله يعني رأى ربه وقيل انه الى الملك يعني رأى الملك الذي هو جبريل في صورته التي خلق عليها نزلة اخرى عند سدرة المنتهى
49:52لما اسري به رأى سدرة المنتهى وهي التي ينتهي اليها ما يصعد من الارض يقول نهيها اه رأيت ان اوراقها مثل اذان الحيلة ان مثل قلال هجر نبقها يعني ثمرها مثل القلال القلة هي
50:28الذي يبرد فيه الماء ونحوه وهذا رأى سدرة المنتهى ورأى ايضا عندها جنة المأوى او ذكر الله ان الجنة المأوى في السماء السابعة السماوات وسمعنا ان الجنة فوق السماوات وان النار
50:57تحت الارض السابعة او حيث ان شاء الله تعالى فان الله واسع الفضل وحلقه لا يحيط به غيره وكذلك ايضا عرف ان هذا النعيم الذي هو ثواب لاهل الجنة. انه
51:27من صغير الى جانب حول الله تعالى انه انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون انما امره ان يقول كن فيكون يصعب عليه شيئا ولا يحتاج الى آآ عمليات او نحو ذلك فخلق
51:58لهذه الجنة بكلمتكن وكذلك كل ما فيها. وكذلك ايجاده لهذه الموجودات انما هو بقوله كن قادر على ان يوجد هذه آآ الجنة هي وقت قصير وفي لحظة من اللحظات ثم
52:31جمهور الامة على ان الجنة موجودة الان والدليل قول الله تعالى اعدت للمتقين يعني هذه الجنة اعدته هيأت. دليلا على انها معدة الان. وكذلك قول الله تعالى سابقوا الى مغفرة من ربكم. وجنة عرضها كعرض السماء والارض. اعدت للذين امنوا
53:05بالله ورسله اعدت يعني هيأت فهي موجودة ومهيئة لما فيها وقد انكر بعض المبتدعة وجودها وقالوا لا فائدة في بقائها وهي مغلقة الابواب لا فائدة في خلقها الان قبل ان يخلق اهلها او قبل
53:37هل يوجد وذلك لانها تبقى معطلة تبقى انهارها لا انتهى بها وكذلك اشجارها وقصورها وحورها ثمارها وزينتها فما الفائدة؟ هكذا عللوا وكذلك يقولون ان الله تعالى قال كل شيء هالك الا
54:07لو كانت موجودة له حكم عليها بالفناء. فلا بد ان تفنى وان من النبات ومن الاشجار ومن القصور ومن الانهار ومن الحور ومن الزينة وما اشبه ذلك هكذا ان قال هؤلاء وقد
54:34فثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم ادخل الجنة قيل انه دخلها ليلة الاسراء ثبت ايضا انه رأى في المنام انه ادخل الجنة يقول اني دخلت الجنة واذا يا قصر
55:02آآ عال قلت لمن هذا؟ قالوا لعمر بن الخطاب يقول هذا كارت غايرتاك فبكى عمر وقال اعليك اغار؟ فهذا دليل على انها موجودة لانه قد دخلها ولو كان ذلك رؤيا من ام. فان رؤيا الانبياء وحي
55:31ودليل على ان الله اوجدها ولا اه مانع من ان تبقى الى ان ان يبعث لها اهلها وقد ثبت ايضا ان ارواح الشهداء الذين في سبيل الله انهم اهل الجنة
55:56قال الله تعالى يستبشرون بنعمة من الله وفضل فاذا كانوا في الجنة فانه دليل على انها موجودة الان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.