اللقاء المفتوح المائة وأربعة عشر الجزء الثاني لفضيلة الشيخ سليمان العلوان
0:00هل يجب علي الرجوع الى الميقات ليحرم الميقات؟ ام انه يحرم من جده صافي هذه الصورة الا يحرم من جده لانه حين تجاوز الميقات لم يكن ناويا لا لحج ولا لعمرة
0:19وفي الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر مواقيت قال هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن يريد الحج او العمرة
0:39وعلى ما اراد لا حجا ولا عمرة والذكاء فيما مضى ان المراتب في هذا اربع اعيدها للأهمية ولنا الناس يحتاجون الى الحديث عن هذه المسألة المرتبة الاولى ان يكون قاصدا للحج والعمرة
1:02ومن نية الذهاب للحج والعمرة كان اذا مرة من مواقيت يحرم منها وجوبا وهذا لا نزاع فيه الحالة الثانية ان يمر بالمواقيت غيرنا ولا لحج ولا لعمرة لا في الحاضر ولا في المستقبل. انما يريد الذهاب لمكة لزيارة اقارب
1:24او بيع او تجارة او احتطاب او غير ذلك فهذا لا يجب عليه الاحرام الميقات وهذا ملعب جماهير العلماء والقول خصوصيات مكة الا تدخلها الا باحرام هذا ضعيف لان الخصوصية لا تثبت الا بدليل
1:51وقد دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة وعلى رأسه المغفر والحديث متفق على صحته ولم يكن يسلم حينئذ لا حاجا ولا معتمرا ودخل بلا احرام. لانه لم يكن ينوي هذا ولا هذا
2:06فده اللي قاعد انما لم ينوي لا هذا ولا هذا الجهاز ان يدخل مكة بلا احرام وقلنا ان الخصوصية لا تثبت الا بدليل. وقول من قال انما خصوصيات مكة الا يدخلها الا محرما هذا ضعيف. ما هو الدليل على ان هذا خاص؟ لا دليل على
2:21الحالة الثالثة ان تكون النية مشتركة طب اول حاجة وينوي العمرة فهذا يجب عليه ان يحرم من الميقات لانه قد نوى العمرة وكالة العمرة مقارنة لنية العمل الحالة الرابعة ان يقصد العمل ولا يقصد العمرة
3:04بمعنى لو قيل ما هناك عمل؟ قال لن اذهب فوقد جهل امر ونوى انه يذهب لقضاء حاجة قال ان تيسر لي اخذت عمرة وان لم يتيسر لي رجعت لانني قد قصدت
3:23العمل هذا فرغ من عمله يحرم من جدة او من اي مكان ما دام مكانه داخل المواقيت لان هذا لم ينوي عمرة حين تجاوز المواقيت نعم ورد نعم الحديث في النهي عن لبس الاحمر
3:58ورد ان السلام لبس الاحمر اختلف العلماء في الجمع بينهما فقال الطائف ان المنهي عنه هو الاحمر المصمد الذي لا يخالطه لون قال بعضهم ان النعي اذا كان احمرا خالصا احمر خالصا
4:19ومن العلماء من قال بان الاحمر منسوب نعم لا علاقة له لا علاقة للفرق اللباس هذا نتكلم في اللباس. نعم يقول اه الاخ في بعض الناس اذا رأى اماما يدعو على الكفار
5:00الكفار هو الذي قدر عليهم هذا وهذا نعم السؤال هذا نعم يطرح الان كثيرا. طبعا هذا السؤال ما كان واردا في القديم لسلامة الفطر وسلامة الاديان عندما طرح هذا السؤال ضعف الاديان
5:20وكثرة الخارجين عن شريعة الاسلام اصبح هؤلاء اعوانا للشياطين ومدافعين عن ائمة الكفر ومحامين عنهم بينما نسأل هؤلاء المحامين على المسلمين ويذبحون بالسكاكين والاقصى يذبحهم في السكاكين لا يحامون عنهم
5:38انما هؤلاء منصبون للحماية ائمة الكفر لما جات قضية سوريا والقتال في سوريا يقول لا جهاد في سوريا. لكن هؤلاء يقول لا جهاد في سوريا لا تسمع منهم كلمة في تحريم ذبح الاطفال بالسكاكين وجرائم
5:51الرافضة وجيران حزب الشيطان وامثال هؤلاء لكن اذا وجد غلطة على مجاهد فاروا بها. وتكثروا بها. لا نتكلم عن العلمانيين. نتكلم عن اصحاب اللحى. اللي يسمون انفسهم مشايخ وعلما وطلبة علم
6:05وهم فيهم شيء من النفاق. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو. مات على شعبة من النفاق. روى مسلم اذا كان الذي مات لم يغض ولم يحدده بسبب مات على شعبة من نفاق فكيف بمن يقصد عن الجهاد؟ ويبحث عن عثراتهم ويتكلم فيه ويطعن فيهم بينما لا تسمع منه
6:25كلمة واحدة في ائمة الكفر ولا في اعداء الاسلام ولهم بديلين لشريعة الله بل ترى هذا قد يكون من احضان هؤلاء هؤلاء ترى الكلام في الاخرين ولا ترى كلام في هؤلاء اه المجرمين. يقول ابو محمد ابن حزم رحمه الله في اول كتاب الجهاد في المحل
6:46لا اثم بعد اعظم من اثم من نهى عن جهاد الكفار وصد عن قتالهم يقول لا اثم بعد الكفر مثل هؤلاء لا اسمع بعد ظهر اعظم من اسم هؤلاء. مثل ما يستكثر بعض الناس يقال عن هؤلاء بانهم منافقون
7:06مع ان النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي سماها منافقين ولذلك كان الجهاد في عصر النبي صلى الله عليه وسلم افرق طرق بين اهل الايمان واهل النفاق لا تكاد تجد ولا اراهن على هذا. لا تكاد تجد ترجمة
7:21من تراجم الائمة وانظروا الاصابة ووسط الغابة وجميع تراجم الصحابة والتابعين الا ويقال عن الرجل حضر غزوة كذا وتخلف عن غزوة كذا كان يعرف الرجل بايمانه او نفاقه بحضور الغزوات. وبالجهاد وهذا مقطوع به بينهم
7:42وحين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم كعبا وصاحبيه كان لهذه القضية كان لهذه القضية والخبر متفق على صحته وحين جاء اهل النفاق واهل الشقاء يطعنون في عثمان رضي الله عنه كان يتكلم فيه بانه ما حضر غزوة
8:02مع ان النبي عذره لان ابنة النبي كانت مريضة وامر ان يصاحبها ويمرضها لكن دخلوا من هذا الباب يعلمون ان ترك هذا الباب هو العلامة على النفاق مع ان عثمان كان معذورا
8:18بعذر النبي صلى الله عليه وسلم له وباجماع الصحابة على هذا ولكن يعلم اهل النفاق ان هذا الباب هو الذي مدخل على الاخرين يجعلون هذا الباب مفرق طرق بين اهل الايمان واهل النفاق. اذا اردت ان تعرف الرجل هل عنده فعلا صدق وايمان
8:37ام انه من اهل النفاق فانظر حكمه في احكام الجهاد وانظر عمرو في الجهاد. حين يتميز لك لا حاجة لغير ذلك هذا مجمع عليه بين الصحابة ودليل على ان اجماع قوله صلى الله عليه وسلم من مات ولم يغزو ولم يحدث مات على شعبة من النفاق. فانظر الرجل وانظر موقفه من الجهاد ومن المجاهدين
8:59هل هو مؤمن ام من اهل النفاق واهل الشقاق لان الصحابة كانوا يجعلون هذه العلامة الفارقة بين هؤلاء وبين هؤلاء. ومن ثم كان الصحابي اذا رأى الرجل تخلف عن الغزوة هجروه
9:13بالنفاق حتى يثبت له عذر حتى امر النبي صلى الله عليه وسلم بهجر كعب وصاحبيه خمسين يوما وضاقت عليهم الارض بما رحبت وكان لا يتحتى من ضيق الامر على هؤلاء
9:27كان عم يصلي في بيته. ما يكلم احد. واحيانا يصلي في المسجد ويأتي يشاور النبي صلى الله عليه وسلم ويلتفت اليه يقول لا ادري حرك شفتيه ام لا لانه تخلف عن غزوة تبوك
9:41فامر الله جل وعلا بتغليبه حتى يحكم الله فيهم ينظر هل هل هذا هل هؤلاء منافقون ام كانوا مؤمنين وتابوا من ذلك وجعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه العلامة هي الفارقة بين هؤلاء وهؤلاء
10:00وعلى استطراء لسؤال الاخ المتعلق بمسألة الدعاء على الكفار لا احد اعلم بربه من النبي صلى الله عليه وسلم ولا احد اعلم بالنبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة وقد كان الصحابة في قنوت يلعنون الكفار. كما في حديث ابي هريرة في الصحيحين
10:24وكان عمر في القنوت هنا جعل على الصحابة ابي ابن كعب كان يلعن اهل الكتاب والخبر اسناده صحيح وكان كابر الصحابة ورائه الى مهاجري الانصار ولم ينكر ذلك منكر اما قول بعض الناس يرجعون اخر
10:43يقولن سنة الله تقتضي ان الذي يهلكهم جميعا. فالجواب ان الدعاء على الكل لا يلزم من التحقق الكل لن يراد بها البعض كما انك ايضا تدعو للمسلمين بالهداية السنة متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم لن يهتدوا كلهم
11:03ما هو الفرق بين هذا وهذا؟ لماذا يا مجحف يا مطفف تأخذ بتحريم هذا ولا تأخذ بتحريم هذا لو نسخ الله مهدي الناس تقول هذا حلال مع انها سنة الله تأبى لان الساعة لا تقول
11:17لابد يجي الناس يموتون على الكفر وهم الغالبية وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم من كل الف من كل الف تسعمئة وتسعة وتسعون في جهنم واحد في الجنة فقط
11:28واحد من كل العالمين في الجنة بقي كلهم في النار وهذا متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلماذا لا تدعو لهم ولماذا ايضا تقول اللهم قي للمسلم عذابك والنبي اعلمنا ان الطائفة من المسلمين سيدخلون النار
11:45وسيخرجون حمما بعدما امتحشوا فلماذا هذا حلال ودعاة الكفار يكونوا حراما فلذلك المنع من هذا لا اصل له وقضية بان التعليل تعلل تقول ان الله خلقهم قدر ذلك عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قلنا قبل قليل انه اعلم الناس بربه
12:07وهو الذي يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله اخواننا بما يعلم ان الله خلقه وان الله قدر عليهم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم اراد
12:21ان يقطع رقابهم حتى يسلموا جات براء او يعطوا الجزية عيدن وهم صابرون والله يا عم الله قدر على الكفر ولكن امرنا الله جل وعلا بمجاهدتهم وامر الله جل وعلا بادخال في الاسلام
12:40وفي صحيح مسلم الحديث بريدة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا لقيت عدوك من المشركين تدعو الى ثلاث خلال او خصال. فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. ادعوا للاسلام. فان اجابوك فاقبل منهم
12:58وكف عنه ثم ادعو من التحول من دار الى دار المهاجرين من لم يفعلوا اعرابي ليس له من الغنيمة والفي شيء ان ان الله جل وعلا او خذ منهم الجزية فان ابواب فاستعن بالله وقاتلهم. ولك قول الله جل وعلا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر
13:19ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الجزية من الذين حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغروا حتى يعطيوا الجندي عياد وهم صاغرون. فبالتالي الاعتذار بان الله خلقه نعم الله خلقه
13:36والله جل امرنا بجهادهم والله خلقهم ما خلقهم العبث والكفر خلقه ما خلقه من العبث والكفر. الله جل وعلا خلقه وامره بالاستجابة للتوحيد وانما لم يسجد للتوحيد وينقاد لشريعة الله جل وعلا. او يكون داخل الظلم
13:57اه هيمنة اهل الاسلام بدفع جزء ذليل حتى يكون الدين كله لله جل وعلا كما قال الله جل وعلا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. فزدنا الشرك ويكون الدين كله لله. فما دام الدين
14:15لله والديه لغير الله فالقتال باق الى يوم الاخ يسأل عن حكم الاضراب عن الطعام دفع المظلمة عن النفس وهذا فيه تفصيل ان هذا احيانا يكون جائزة واحيانا يكون ممنوعا
14:46اذا كان هذا الاضراب لا يضره لكان الاضراب لا يضره ولا يعطل شيئا من الاعضاء ولا يترتب عليه في المستقبل تعطل شيء من الاعضاء ويريد هذا الاضراب رفع المظلمة عن نفسه
15:08فهذا جائز لان هذا حق من حقوقه فمن حقه يستعمل كل اسلوب لرفع الظرر عن نفسه ما دام ان هذا الضرر يعود عليه ولا يترتب عليه تعطل شيء من اعضائه
15:32انما يصيب فقط مجرد اذى ويترتب ذلك على العود على دينه واما اذا كان هذا الضرر يعود على دينه او يعود على بدنه مثل ان تتعطل منه كلية من الكلى
15:53فان هذا يمنع لان من قواعد الشريعة ان لا ضرر ولا ضرار الصباح والمساء عشرا. نعم. الاخ يسأل عن الحديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عشرا في الصباح والمساء
16:21وهذا رواه الطبراني وغيره وفي اسناد انقطاع ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في هذا الباب نعم هذه مطلقة من الله جل وعلا الاخ يقول وردت الخشية
17:02من الله جل وعلا مطلقا او مقيدة خشية الله جل وعلا من منازل اياك نعبد واياك نستعين ويمنعنا المراتب ومن ثم قال الله جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلماء
17:23فقوله جل وعلا ان مدد حصر تثبت الموجودة تنفي المفقود انما يخشى الله من عبادي العلماء لفظ الجلالة بالنصر والعلماء شاعل مؤخر هذا لازالة الحصر وتقوية الحصر وقد ظن بعض الناس
17:48ان الاية مقيدة حاولنا الاية خاصة مستشكل اخرون من العلماء ان يكون هذا حصرا بمعنى من لم يخشى الله فليس من العلماء لا اشكال فيها. وهذا المعنى الذي خافوه هو الحق
18:05ان من لم يخشى الله لا يصيبنا العلماء ومن خشي الله فهو من العلماء ولا يلزم من العلماء ان يكون من اهل التحليل والتحريم ونحو ذلك لكن من العلماء بالله جل وعلا لان العلم بالله
18:20فرق بينه وبين العلم بامر الله العلم بالله شيء والعلم بامر الله شيء اخر وهؤلاء من العلماء بالله وهؤلاء من العلماء بالله واولى يعبدون الله لمراد الله منهم بخلاف طبقة بين الناس
18:40كانوا يعبدون الله لمرادهم من الله. ان اعطوا رضوا وان لم يعطوا سخطوا المؤمن الصادق يعبد الله جل وعلا مهما كانت الاحوال اعطاه الله جل وعلا شكر وان منعه الله يعتقد ان هذا لحكمة فيصبر
19:03بخلاف على النفاق والشقاق. ان اعطاهم الله قالوا ما احسن هذا الدين ومنعهم الله اعترضوا على حكمة رب العالمين واسع والظن بالله جل وعلا كما كان يصنع ابو العلا المعري
19:19فكان يقول اذا كان لا يحظى برزقك عاقل وترزق مجنونا وترزق احمقا فلا ذنب يا رب السماء على امرئ رأى منك ما لا يشتهي فتزندقا وهذا كثير في الناس العامة
19:37يقول فلان والله يستاهل وفلان ما يستاهل كانهم ليقسمون رزق الله. وهم اعلم بالله من خلقه اذا رأى الرجل فقيرا قال والله ما يستاهل هذا مظلوم غنيا قال والله ما يستاهل
19:56ثم يعترضون على حكمة الله في ذلك ويصيب بشيء من الفقر ترى احيانا على السنتين حتى يفعل الله في كذا بعض العامة كان مريضا واشتد مرضه وكان العامي يأتي بكلام
20:18كانه يصوغ على وجه يعني الدعابة والحقيقة ان كما تقول العامة اللسان من غراف القلب يقول والله لو انا قد قتلت نبيا ما فعل الله به كذا وكذا يعني كان يعترض على حكمة الله بان الله في عالمي كذا وكذا يقول له قتلت نبيا ما استحق هذا
20:37ومعالم هذا راح من رحمة الله به لو صبر المرض من رحمة الله به لو صبر. ولكنه ما صبر وجزع فهذا خسر الدنيا وخسر الاخرة فخشية الله جل وعلا واجبة
20:57على العامة وعلى العلماء ولكن كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بالنسبة للخوف يكفيك من الخوف ما يمنعك عن المعصية ولكن في الحقيقة في فرق دقيق بين الخوف
21:15وبين الخشية الخوف يكون بعلم وبلا علم والخشية لا تكون الا بعلم الفرق بين الخوف والخشية ان الخوف يكون بعلم وبلا علم واما الخشية فلا تكون الا بعلم يخشى الله عن علم
21:40وما خاف الا عن علم بخلاف الخائف المطلق عن علم قد يكون عن جاهل ولا يدري الناس يهربون فهرب. ولا يدري هذا الخوف لكن الخشية لا اللي في القلب لا. تكون عن علم وعن تصور واضح لما يخشاه
21:59فمن ثم صارت منزلة الغشية اعظم من منزلة الخوف والمنزلة الرفيعة مطلوبة في كل حال وبقدر خشية الله خشية العبد لربه بقدر ما يحجز ذلك عن فعل المعاصي وياخد قربه من الله جل وعلا
22:27وعلى هذا عند بعض الناس يقول دائما لماذا هذا العالم يرتفع قدره وليس له ظهور اعلامي وهذا لا يرتفع قدره ويرزل نفسه دائما في الفضائيات وفي الاذاعات في غير ذلك
22:40هؤلاء يغفلون قضية الصدق والاخلاص والخشية في القلوب وان الله يرفع اقواما بالخشية ويحفظ يا اقواما انعدام ذلك من قلوبهم ومن ثم يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر فصل اخواني اسمعوا
23:00نصيحة من قد جرب وخبر انه على قدر جلال الله نجلكم وعلى قدر تعظيم الله واحترامه يعظم قدركم وحرمتكم وقد ادركت والله من انفق عمره في العلم الى ان كبر السن
23:23فتهاون في الحدود وكان لا يلتفتون اليه مع غزارة علمه وقوتي مجاهدته وادركت من كان يراقب الله في صبوته مع قصوره بالاضافة الى ذلك العالم عظم الله قدره في القلوب
23:45حتى علقت النفوس ووصفته بما يزيد على ما فيه من الخير السراير لها امور وعظائم ومن ثم الحين الصورة للامام احمد رحمه الله تعالى عمن نستفتي بعدك قال سلوا عبد الوهاب الوراق
24:12يتكلم بعض الحاضرين في علمه فقال مع ورع ان يمنع ان يقول على الله ما لا اعلم وحين سئل عن معروف الكرخي عليه خيرا. فقيل له ليس بذاك في العلم
24:26قال وهل يراد من العلم من العلم الا ما وصل اليه معروف لا يراد من العلم الا الزهد والورع خشية تقوى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر مناصرة المظلومين والقيام على الظالمين هذا العلم. يعني ما كان هناك شيء من هذا ما في فائدة
24:45العلم كما قال الامام سفيان رحمه الله تعالى يقول بالعمل كسائر الاشياء فرق بين علم وعلم انما فضل بالعمل. ولفه كبقية الاشياء. مثل ما قال الله جل وعلا واتلوا عليه نبأ الذي اتيناه فانسلخ منها. فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين. ولو
25:06لرفعناه بها. ولذلك ذكر الله في القرآن في موضعين شبه الله العالم الذي يعمل بعلمه في القرآن في موضعين وبياخذ حيوانين وللتشبيه دقة ومعنى شبه الله جل وعلا بالكلب تحمل علي انا
25:26او تتركه يلهث الموظوع الثالث سورة الجمعة كمثل الحماري يحمل اسفارا تشبيه الاول دقيق وواضح لماذا شفاه الله جل وعلا بالكلب يعني هو الذي لا ينتفع به شيء ودائما قد يدلع لسانه
25:42تتركه يلعب او احمل عليه لا فرق بين هذا وهذا. وهذا اعطي علم او ما اعطي علم. مثله كمثل الكلب لا يعمل بعلمه. والثاني كمثل الحمار يحمل اوصف حمار البلادة
26:00الاصل حمار البلاد وقلة الفهم لان لو كانوا يفهمون ويعقلون لسارعوا الى العمل بالعلم لان الله اعطاهم شيئا كان بامكانهم يثقون الناس ويكونون اطفاء الناس ويقول سادة الناس ولكن ما صاروا سادة الناس
26:24صاروا حميرا للناس يركبونهم مثل ما كان ابن عمر اذا سئل عن فتوى قال تريدون ان تجعلوا باري كسرا لجهنم تفتي بالكتاب والسنة حتى لو اخطأت لا يضرك لكن تفتي على الجمهور
26:38على حسب مرئيات الجماهير وحسب الطلب هنا لو اصبت انت خائن للامانة. الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم وانتم تعلموا اعظم الخيانة
26:56الخيانة العلم خيانة الدين. الناس الان حين يرون خيانة الخبازين خيانة الاطباء يكافحون هذا الان في الصحف ويواجهون يتكلمون عنهم والناس في مجالسهم يلعنونهم ويسبونهم. والعمل الجيد هؤلاء خونة لكن فيما نوى اعظم منهم جرم الخائن لدينه هذا ما نوى الناس يتكلمون عنه ان يلبس على الناس دينهم والله يا اخوة لا تلبسوا الحق بالباطل
27:24والله لعن هؤلاء في القرآن. اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون لان هؤلاء كتموا ما انزل الله اليهم من الكتاب ومن البينات