شرح ألفية ابن مالك - 13 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين وانتباعا باحسان الى يوم الدين. ربي يسر برحمتك يا ارحم الراحمين
0:20وصلنا الى قول ابن مالك رحمه الله تعالى ومن وما وال تساوي ما ذكر. وهكذا ذو عند لان شهر وكالتي ايضا لديهم ذات وموضعا اللاتي اتى ذوات هذا شروع من المؤلف رحمه الله تعالى في الكلام على الموصول المشترك. وقد
0:50قدم ان الموصول ينقسم الى قسمين. الى موصول النص وموصول مشترك تقدم التفريق بينهما والموصول المشترك هو ستة اسماء تقرب للمبتدئين عادة بقولهم ميمان وذلان وهمزتان تاء فالميمان من وماء والذالان
1:30ذو وداع. وهمزتان ال واي. فهذه هي الموصولات المشتركة وجمعها بعضهم بقوله مشترك الموصول عند العلماء اي وال ومن ومأ. مشترك الموصول عند العلماء اي وال اي وال وذاودوا ومن ومأ. وبدأ بقوله ومن وماء. فقال ومن وما وال
2:10تساوي ما ذكر. يعني انا من وما تستعملان اسما موصولا. تستعمل كل واحدة منهما كل واحدة منهما اسما موصولا. اما من؟ فانها في الغالب تستعمل لاولي العلم وعدلا النحات هنا قصدا عن التعبير بالعقلاء. لانها قد تأتي في
2:40صفات الله سبحانه وتعالى. واسماؤه سبحانه وتعالى وصفاته توقيفية ينبغي ان يوصف الا بما جاء في الوحي. ولذلك لا يوصف بالعاقل لان هذه الصفة لم تثبت. فعدد عن التعبير بالعاقل الى العالم لان صفة العلم ثابتة في حقه. فقالوا ان من
3:10استعملوا لاولي العلم. قال تعالى ومنهم من يستمع اليك. من؟ هنا مستعمل للعالي اي لمن من شأنه العلم وهو الناس. وقد تستعمل من لغير للعاقل. وذلك اما تغليبا للعاقل على غير العاقل
3:40نحو قول الله تعالى ولله يسجد من في السماوات والارض. وقوله من في السماوات والارض هذا يشمل العقلاء وغيرهم. فجاءت من هنا ودخل فيها العقلاء لكنهم دخلوا على وجه تغليب العاقل عليهم لشرفه
4:09وتستعمل كذلك ايضا لغير العقلاء اذا اختلط العاقل وغيره في عموم فصل بمنه. نحو قول الله تعالى والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع. فقوله خلق كل دابة
4:44هلا عام يدخل فيه العقلاء وغيرهم. ثم فصل هذا العموم بقوله فمنهم من يمشي على بطنه وهذا غير عاقل. الزواحف التي تزحف على بطونها ليست عاقلة. ومع ذلك استعملت فيها ملء. فمنهم من
5:04على بطنه. ومنهم من يمشي على رجلين هذا منه ما هو عاقل. كالانسان ومنه ما ليس بعاقل كالطير ونحو ذلك مما يمشي على رجلي. ومنهم من يمشي على اربع تعمل من كذلك ايضا لغير العاقل تشبيها لغير العاقل بالعاقل
5:34ومن عادة العرب تشبيه الاصنام والطير والطلول بالعقلاء لذلك ربما استعملوا من فيها قال بعضهم وشبهوا بمن حووا عقول الطير والاصنام والطلول. فمن تشبيه الطير بالعقلاء قول العباس ابن الاحنف
6:04السر بل قطعها لمن يعير جناحه لعلي الى من قد هويت اطير. فسر بالقطع قطع طير معروف اسمه جنس قطاة وهو نوع من الطير يضرب به المثل في الاهتداء السر بينقطع السر قل جماعته. السر بالقطع. هل من؟ من يعير جناحه
6:34فاتى بمن لغير العاقل تشبيها له بالعاقل. لعلي الى من قد هويت اطير. تعلي الى من قد هويت اطير كذلك ايضا شبهوا الاصنام بالعقلاء. فاستعملوه لهاما ومن ذلك قول الله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له
7:14من اضل هنا استفهامية ليست موصولية. ممن يدعو هنا للناس الى الكفار الذين يدعون من دون الله من من لا يستجيب له المراد بها الاصنام من لا يستجيبوا له اي لا اصنع فاستعملوا من في غير العاقل. وتشبه الطلول ايضا كذلك
7:44وهي ما شخص من اثار ديار العرب. يرتحلوا عن دار وبقيت فيها شخوص اي اشياء شاخصة تسمى الطلود والاطلال والعرب تبكي الطلود تعوج على الديار فتتذكر معاهدها ومرابعها كما كان الشعراء يفعلون
8:13ويشبهون تلك الشخوص والطلول بالعقلاء فيخاطبونها مخاطبة العقلاء. ومن ذلك كقول امرؤ القيس الاعم صباحا ايها الطلل البالي؟ وهل يع من كان في العسر الخالي وهل يعني من كان اقدم عهده ثلاثين شهرا في ثلاثة احوال
8:43هل الشاهد قوله وهل يعمن العن صباحا ايها الطلل البالي. وهل يعمل من اي طلل؟ كان في العصور الخالية. فعبر عن الطلب بمن؟ واما ما فانها تستعمل لغير العقلاء غالبا وقد تستعمل للعقلاء. وتستعمل للمبهم امره
9:16فغالب استعمال ماء ان تستعمل لغير العقلاء لغير العاقل قال تعالى ما عندكم ينفد ماء اي المال او الزينة او الشيء الذي عندكم فهو غير عاقل عبر عنه بماء. هذا هو الغالب. الغالب ان ما تستعمل لغير العاقل
9:43وتستعمل كذلك للمبهم امره. كقولك وقد رأيت شبحا اي شيئا لا تدري هل هو عاقل ام ام لا؟ تقول لصاحبك انظر الى ما بدا لك. ولا تقول انظر الى من؟ اذا
10:03كان مبهما لا تدري هل هو عاقل اوليس بعاقل تستعمل له ماء وكذلك حتى لو كان ديبهام آآ ليس في مسألة العقل بل الشيء المبهم الذي لا يوقف على حقيقته تستعمل له
10:21هما ومن ذلك قول الله تعالى على لسان امرأتي عمران قالت ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. هي لا تشك ان ما في بطنها انسان ولكن من حيث الذكورة والانوثة امره مبهم. فجاءت بماء قالت رب
10:53اني نذرت لك ما في بطني ما في بطني. محرم وتستعمل مع اولي العلم قليلا ومن ذلك قول الله تعالى والسماء وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما سواها فما هنا للبارئ سبحانه وتعالى. فهي مستعملة لاولي العلم. للمتصف بالعلم
11:33وهنا لا نقول العقد كما بينا من قبل. ولا انتم عابدون دون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدت. ولا انتم عابدون ما اعبد ها هنا للعالم وهو الباري سبحانه وتعالى. واما ولا انا عابد ما عبدتم فهو لغير العاقل
12:03طبعا لانهم يعبدون غير العاقل وهو الاصنام. فقد تلد ما لاولي العلم ومن ورودها لاولي العلم ايضا كذلك قوله تعالى ما منعك الا تسجد لما خلقت بيدي. لما؟ من هو؟ ادم عليه السلام. وادم من العقلاء
12:28فاستعملت ماء هنا للعاقل. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في قصيدته الكبرى تماتي بالكافية الشافية. ومن وما لكل ما مضاهما واحصص من بذي عقل ومن وما لكل ما مضاهما واخصص من بذي عقل وما تعم. يعني النماء
12:58تعم العاقلة وغيره والاولى بها الذي خلا. الاولى بها غير العاقل الاولى بما غير العاقل والاولى بها الذي خلا منه وذو الابهام حيث مثل. اي ما كان امره مبهم. سواء كان الابهام
13:20مراجعا الى العقل وغيره او الى غير ذلك كما مثلنا قال وذو الابهام حديث وعند الاختلاط خير من نطق في ان يجيء منهما بما اتفق اذا اختلط العاقل وغيره فحينئذ ان احببت ان تستعمل من واذا احببت ان تستعمل ما
13:49وذلك ان لكل واحدة منهما مرجحا. مثلا لله ما في السماوات وما في الارض ونستعمل استعملت ماء. ولله يسجد من في السماوات والارض. استعملت من؟ لماذا؟ لان ما في السماوات وما في الارض وما في السماوات
14:13والارض يختلط فيه العاقل وغيره. ولكل واحد منهما مرجح مرجح العاقل الشرف. فالعاقل اشرف من غيره. ومرجح غير غير العاقل الكثرة غير العاقل اكثر من العاق فلكل واحد منهما مرجح. ولذلك القرآن تارة يقول ما في السماوات وتارة يقول من في السماوات
14:44بان الاعتبارين معا جائزة ولكل واحد منهما مرجح ومرجح العاقل هو الشرف ومرجح غير العاقل هو الكثرة. وكل ذلك مرجح كما هو معلوم قال ومن وما واب تساوي ما ذكر. الموصول الثالث من الموصولات
15:10رسمية وال اذا دخلت على الصفة على الصفة الصريحة كانت اسما موصولا نحو ان المصدقين والمصدقات. ان المسلمين والمسلمات. فالداخلة على الصفة الصريحة هي اسم موصول. بخلاف الداخلة على الاسم الجامد. فهذه حرب تعرف
15:40والبيت المعمور هنا عندنا كلمتان البيت المعمور الف البيت ليست هي نفسها التي في المعمر. فال في البيت حرف تعرف. والف المعمور اسم اصول. والسقف المرفوع نفس الشيء. بل في السقف تختلف عن في المرفوع
16:10والبحر المسجور اللي في البحر حرف تعريف والف المسجور اسم موصول. مفهوم اذا الداخل يجعل الاسماء الجامدة هذه ليست اسما. هذه حرف تعرف وقال لها حرف تعريف. الداخلة على الاسماء المشتقة
16:30اه على الصفات الصالحة هي اسم مرصد. هذا على مذهب المحققين من النحاة وخالف الاخفش والمازني فقال هي حرف واستدل بان اثر العامل يتخطاها الى مدخولها انت اذا قلت جاء المسلمون
16:52جاء فعل ماضي واثر هذا العامل هو الرفع والرفع ظهر اثره على مدخول لا على نفسها. فالعامل تخطاها الى ما بعدها واستدل الجمهور على سميتها بعود الضمير عليها كما في قول الله تعالى
17:21اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم عليهم هنا الضمير عائد على ال من المغضوب فالضمير عائد على اب والضمير لا يعود على الحرف الضمير انما يعود على الاسماء
17:40وايضا انها قد تدخل على الفعل كما في قول البرزدق ما انت بالحكم لترضى حكومته ولا الاصيل. ولا للرأي والجدل وردوا على ما نظر به الاخفش والمازني من تخطي اثر العامل اللي قال
18:03بان صلة الموصول هي كالعجز منه هي كجزئه فالصفة هي كأنها جزء من الموصول فظهر اثر العامل عليها قال ابن ما لك رحمه الله تعالى في الكافية والصلة الموصول منه كالعجز. فوصلها حتم
18:26وسبق لم يجز. قال وما وما وائل تساوي ما ذكر. اي هذه تساوي ما ذكر وهو الموصول النصي. اي تساوي الذي والتي فمن تستعمل للمفرد المذكر وللمؤنثة وللمثنى مذكرا كان
18:55او مؤنثة وللجمع مذكرا كان او مؤنثا وما كذلك ايضا وان كذلك وهكذا ذو عند طي شهر. كذلك من الموصولات الرسمية ذو في لغة طي طج قبيلة من العرب منهم الجواد حاتم بن عبدالله
19:24احد اجواد العرب. وابنه عدي بن حاتم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنهم ايضا ناوموا هذه محمد بن ما لك فهو من قبيلة طي. هكذا ذو عند ضجي فهو من نفس القبيلة. نعم. طيب
19:44تستعمل ذو اسما موصولا. فيقولون جاء ذو فعل كذا. اي الذي فعل كذا. جاء ذو كرامة زايدة اي الذي اكرم زيدان يقولون هذا ويستعملونها في اللغة الفصحى عندهم بلفظ واحد في الافراد في اه في في حال الافراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث
20:11قال شاعرهم فان الماء ماء ابي وجدي ذو حفرت وذو طويت. اي التي حفرتها والتي طويتها لان البئر مؤنثة وبئر معطلة وقصر مشيد بدليل وصفها بالصفة المؤنثة وغير معطلة لم يكن معطلة. فعلم ان البئر مؤنثة وان
20:45كسرة مذكر لانه قال نشيد ولم يكن من شيدتي. فان الماء معه ابي وجدي وبري يذو اي التي وقال الاخر فقولا لهذا المرء جاء ساعيا هلم فان المشرفي المضاجع وفي رواية هلم فان الفرائض فقولا لهذا المرء ذو اي الذي شاء سعيا
21:15وقال اخر فاما كرام موسرون لقيتهم فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا هي حسبي من الذي عنده من ذو عندهم ذو يستعملونها بمعنى الذي معنى التي بمعنى الذي بالمعنى الذاتي
21:38ومنهم من يؤنثها بذاته. كما قال ابن مالك وهكذا عند ضج ان شهر وكالتي ايضا لديهم ذات. يعني ان منهم من يستعمل ذات مؤنثة اي دعته بمعنى الذتي. قال بعض سؤالهم بالفضل ذو فضلكم
22:04به وبالكرامة ذات اكرمكم به. بفضل ذو اي الذي وبالكرامة اي التي وهذا ليس شعرا وانما هو من كلام السؤال. فذات تستعمل عند تهم بمعنى التي كالتي يضع لديهم ذات وموضعا اللاتي اتا ذوات يعني ان منهم
22:34من يستعمل ذوات جمعا لذاته ويجمع ذات الموصولية على ذوات جمعتها من اين اقيم موارق ذوات ينهضن بغير السائق هاي الذواتي ينهضن بغير السائق قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية كاللاتي جلؤا
23:07وطيئ بذو على جميع ما مضى تستحوذ يعني انا قبيلة طي تستعمل ذو كجميع الموصولات تستعملها بالمعنى الذي والمعنى الذين واللتين والذين واللاتي وربما اعربتها اذا قال وهكذا ذو عند طيه شهر وكلتي ايضا لديهم ذات وموضعا لاتي
23:41ذوات ثم قال ومثل ما ذا بعد ما استفهامي او من اذا لم تلغ في الكلام يعني انا من الاسماء الموصولة ذا غير الاشارية اذا تقدمت عليها مادي استفهامية او من الاستفهامية. فانها تستعمل
24:11من موصولا بشروط. الشرط الاول كما ذكرنا ان تكون ذا غير اشارية والشرط الثاني ان تتقدم عليها مال استفهامية اتفاقا ومن على الصحيح والشرط الثالث هو الا تلغى والمراد بالغائها ان تجعل ذا مع ماء أسماء واحدا مستفهما به. مثال هذا
24:46قول لبيد بن ربيعة العامري رضي الله تعالى عنه الا تسألان المرأة ماذا يحاول ان حب فيقضى ام ضلال وباطل حبايله مبذوذة بسبيله ويفنى اذا ما اخطأته الحبائل فان انت لن ينفعك علمك فانتسب لعلك تهديك القرون الاوائل فان لم تجد من دون عدنان وارثا. ودون معد فانتزع
25:21العوازل الا كل شيء ما خلا الله باطل. وكل نعيم لا محالة زائل وكل اناس سوف تدخل بينهم منذ ويهية تصفر منها الانامل محل الشاهد قوله الا تسألان المرأة ماذا يحاول
25:43انحب فيقضى ام ضلال وباطل ماذا يحاول؟ فماذا ما اسم استفهام وذا اسم موصول والجملة يحاول صلة للوصول لا محل لها من الاعراب. انحب فيقضى ام ضلال وباطل؟ وقل لا من شرط
26:06ذا هنا ان تكون غير اشارية وان تتقدم عليها مادة استفهامية او من والشرط الثالث الا تكون ملغية والمراد بالغائها ان تجعل مع ان تجعل ما مع ذا اسما واحدا مستفهما به
26:26ويعرف الالغاء بأمور منها نصب البدل. اذا قلت ماذا صنعت اخيرا ام سراء ماذا صنعت هنا ماذا صنعت تحتمل احتمالين تحتمل ان تكون ما كلمة وذا كلمة وان تكون ماذا كلمة واحدة؟ فاذا قلنا ما اسم استفهام وهو مبتدأ
27:04اسم موصول وهو خبر عن المبتدأ. ماذا صنعت؟ وفعل صنعته وصلة الموصول؟ لا محل لها من كما هو معلوم فحينئذ يكون عندنا اسمان هما ماء وذا كلاهما مرفوع احدهما مبتدأ والثاني خبر. فاذا اردت الابدال
27:26من اسم الاستفهام حينئذ تقول اخير بالرفع لانك تبدل مما وهي مبتدأ ولابد ان تأتي بالبدل بحرف الاستفهام لانك اذا ابدلت من اسم استفهام لابد ان يكون البدل مشتملا على حرف
27:43للاستفهام كما هو مقرر في علم النحو وكما سيأتي في محله ان شاء الله. كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في باب البدن وبدل الهمزة يلي همزا كمن ذا فسعيد ام علي. اذا اردت ان تبدلني من باستفهام لابد ان يكون البدل مصاحبا لهمزة الاستفهام
28:03من ذا فسعيد ام علي؟ لو نصرت البدل هنا معناه انك الغيت ماذا وجعلتها اسما واحدا وهو مفعول متقدم لصنعته ماذا صنعت؟ ماذا صنعت؟ اذا كانت كلمة واحدة ستكون اسمها استفهام
28:23وهو منصوب بالفعل الذي بعده مفعول متقدم ولابد من تقدمه لان اسماء الاستفهام مستحقة لصدر كلام لكن هنا ماذا ستفعل بالبدل؟ هل سترفعه او ستنصبه هنا ستنصبه لانه بدل من اسم منصوب
28:43اذا نصب البدل دليل على الغاء ما ورفع البدن دليل على انها موصول مفهوم آآ الامر الثاني الذي يعرف به الالغاء ايضا عدم سقوط الي فيما اذا دخل عليها حرف الجر
29:05ما الاستفهامية اذا دخل عليها حرف الجر سقطت الفها. قال تعالى عم يتساءلون. اصل الكلام عن ما عن ماء فبدغمت النون في الميم وحذفت الف مال استفهامية فقيل عم وقال تعالى فبما تبشرون بما اصلها؟ بماء بماء
29:41فحذفت الف الاستفهام. مع الاستفهامية اذا جرت سقطت الفها. قال ابن مالك في وما في الاستفهام انجرت حذف الفها. واولها الهاء ان تقف. بخلاف ماذا كانت كلمة واحدة لا تسقط الالف. فاذا قلت بمذا جئت بماذا جئت
30:11معناه انك تعتبر ان ما كلمة واحدة وهي مبتدأ وذا اسم موصول. واذا قلت بماذا جئت فهنا ماذا هنا؟ ملغية لانها لو كانت لو كانت ما كلمة مستقلة لو كانت اسم استفهام مستقل لحذفت
30:32لاجل دخول حرف جر فبما تبشر مفهوم نعم اه اه مما تعرف يعرف به الغاء ما ايضا كذلك كون ما جاء بعدها لا يصلح للصلة صلته لابد ان تكون جملة او شبه جملة
30:53وذلك كقول جرير بن عطية بن الخطفاء يا خزر تغلب ماذا بال نسوتكم لا يستفقن الى الزيرين تحنانا. يا حجر تغلب ماذا بال نسوتكم؟ بال نسوتكم ليس جملة هذا ما بعدها ليس جملة لا يصلح ان يكون صلة للموصول فهي هنا ملغية. فماذا اسم واحد مستفهم به وليست ذا هنا موصولية
31:22لان الموصول لابد له من صلة ولابد ان تكون جملة كما سيأتي. قال بعضهم الغاء ماء الغاء ذا دليله نصب البدل. وكون ما الفها لم يختزل الغاء ما دليله نصب البدن
31:47دليله نصب البدن وكون ما الفها لم يختزل او ما اتى من بعدها لم يليق بصلة فاجزم بذا وحققي. او ما اتى من بعدها لم يلق اي لا يصلح لان يكون صلة
32:06والمثال الصحيح كما ذكرنا هو قول لبيد بن ربيعة العامري رضي الله تعالى عنه الا تسألان المرأة ماذا يحاول انحب ولهذا البدل هنا رفع الا تسألان المرأة ماذا يحاول البدل هنا مرفوع نحب بالرفع
32:30انحبن فيخضع ام دلال ام ضلال وباطل؟ اذا هذا معنى قوله ومثل ماذا بعدما استفهامي او اذا لم تلغى في الكلام ثم قال وكلها تلزم بعده الصلة على ضمير لائق مشتملة
32:51الموصولات لابد لها من صلة. وهذه الصلة التي هي جملة او شبه جملة كما تأتي او صفة لابد لها من رابط يربطها بالمبتدأ والاصل في هذا الرابط ان يكون ضميرا
33:12صراط الذين انعمت عليهم عليهم فيها ضمير رابط للصلة الذين اسم موصول. انعمت عليهم هي صلة الموصل وفيها ضمير عائد على الموصل. فحصل الربط هنا بالضمير وقد يخلفه الاسم الظاهر
33:39وذلك كقول الشاعر سعاد التي اضناك حب سعاد وابعادها منك استمر وزاد سعاد التي اغناك حب سعاد كان ينبغي ان يقول حبها فعدل عن الضمير الى الاسم الظاهر فقال سعاد التي اضناك حب سعاد
34:03وابعادها منك استمر وزاد وهذا الضمير هذا هذه الصلة كما قلنا لابد ان تكون مشتملة على ضمير لائق وعبر باللائق ولم يعبر بالمطابق بالمطابق وذلك لان آآ صلة الموصول لان الموصولة تارة يكون لفظه
34:37مخالف بمعناه تارة يكون معناه لفظه مفرد ومعناه مثنى او جمع تارة يكون لغوه مثلا مفرد مذكر. ويكون معناه مؤنثا او يكون معناه جمع او يكون معناه مثنى وهذا في الموصولات المشتركة كما بينا
34:59فهو الضمير يكون لائقا اي مناسبا للموصول والاصل في مثل هذه الموصولات التي يشترك فيها المفرد والمثنى والجمع والمذكر هو المؤنث انه يجوز مراعاة لفظها ويجوز مراعاة معناها قال تعالى ومنهم من يستمع اليك
35:31وقال ومنهم من يستمعون اليك. ومنهم من يستمع من للجماعة ولكن يستمع رعي لفظ من وهو واحد مذكر وفي الاية الاخرى ممن يستمعون لم يراعى له من وانما رعي معناها
35:53مفهوم واذا اجتمعت اذا تعددت الضمائر فالعصر ان يعتبر اللفظ اولا ثم يعتبر ان يعتبر اللفظ اولا ثم يعتبر المعنى بعد ذلك كقول الله تعالى ومن الناس من يقول امنا امنا بالله. ومن الناس من هم جماعة
36:22يقول راعينا له لم نقل يقولون امنا راعينا المعنى هو لم يقل يقول امنت مفهوم؟ قالوا ان الناس من يقول امنا من هنا للجماعة فيراعى الدفو اولا من يقول ولم يقل يقولون
36:50امنا راعينا بعد اللفظ ماذا المعنى مفهوم ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الا في الفتنة هل نقول سقط؟ سقطوا ومنهم من يقول راعينا اللفو اولا ثم راعينا المعنى بعد ذلك
37:16واحيانا يراعى اللفظ ثم يراعى المعنى ثم يعاد الى مراعاة اللفظ مرة الثانية قال تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا ومن الناس
37:40من يشتري لهو الحديث من هنا اعتبرنا اولا اللغو من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين. اولئك المعنى واذا تتلى عليه اياتنا. رجعنا الى اعتبار. بدأنا اولا باعتبار اللغو
38:11ومن الناس من يشتريه ولم يقل يشترونه ثم قلنا اولئك لهم عذاب مهين فرعينا المعنى. ثم رجعنا الى اعتبار اللفظ مرة اخرى فقلنا واذا تتلى لم يقل عليهم قال عرفي
38:28اذا هذا جائز فالاصل انه اذا اجتمعت الضمائر رعيا اللفظ اولا ثم يراعى المعنى بعد ذلك ولا بأس مراعاة اللغو بعد مراعاة المعنى كما رأينا اذا قالوا وكلها تلزم بعده صلة على ضمير لائق
38:52مشتملة ثم بين الصفة فقال آآ بين انواع الصلة فقال وجملة وشبهها الذي اوصل به كمن عند الذي ابنه يعني انا صلة الموصول تكون جملة او شبه جملة والجملة تكون سمية او فعلية. والشبه الجملة هو ظرف او الجار والمجرور التامان اي اللذان
39:26اه يتعلقان باستقرار او كون محذوف ويجب في باب الموصول ان يكون الاستقرار او الكون المحذوف بصيغة الفعل ولا يجوز ان يكون بصيغة الوصف لانه لا يكون حينئذ جملة والصلة لابد ان تكون جملة
39:47مثلا في باب المبتدأ تقول زيد عندك يجوز ان تقدر كائن ويجوز ان تقدر كان ويريدون ان تقدر مستقر ويجوزون ان تقدر استقر. لان الخبر يمكن ان يكون مفردا. يمكن ان يكون غير جملة
40:04ولكن صلة الوصل لا بد ان تكون جملة فلا يجوز تقدير كائن هنا ولا مستقر بل يتعين تقديره كان او استقر ان الصلة لابد ان تكون جملة لا يمكن ان تكون مفردة يمكن ان تكون من قبيل المفرد. قال
40:24وجملة وشبهها الذي وصل به كمن عند الذي ابنه كفل يعني انا سنة الموصول تكون جملة او شبه جملة كما بينا وقد احسن في صياغة البيت حيث اعطى الاصل للاصل والفرع في الفرع
40:49فقال وجملة وجملة وشبهة الذي يوصي به كمن عندي من اسم موصول المشترك ليست لها الاصالة في باب الموصولية فاعطاها الفرع وهو الظرف الذي ابنه الذي اسم موصول النص وله الاصالة في باب موصول فاعطاه الجملة ابنه كفل
41:13فاعطى الاصل للاصل والفرع للفرع في المثال. من عندي من اسم موصول نسميه ماذا اسم موصول؟ مشترك مشترك. اذا ليست له الاصالة في باب الموصولية فاعطيناه شيئا ايضا ليست له الاصالة في الصلة وهو ظرف
41:33اما الذي فهي اسم موصول نص له الاصالة في باب الموصولية فذلك اعطيناه ما له الاصالة في الصلة وهو الجملة كمن عندي الذي ابنه كفئ والصلة كما قلنا لابد ان تكون جملة ويشترط في هذه الجملة ايضا بعض الشروط
41:57منها انها لابد ان تكون خبرية. فلا يجوز ان تكون انشائية. لا يقول لا تقل جاء الذي يكرمه. هذا لا يوقع جاء الذي اكرمه. لان الصلة يراد بها تعريف المبتدأ
42:17تخصيصه يراد بها اقصد تعريف الموصول وبيانه والانشاء ليس ليس له معنى سابق على وجوده هو ايقاع معنى بلفظ يقارنه في الوجود. معناه لم يكن موجودا قبل النطق به فلا يمكن ان يتعرف به شيء
42:42ويستثنى من الانشائية القسم فان الجملة القسمية يصح وقوعها صلة للموصول ومن ذلك قول الله تعالى وان منكم لمن يبطئن جملة القاسمي هنا جاءت صلة للموصول وآآ يشترط كذلك ايضا كما قلنا يشترط ان تكون خبرية
43:16وما جاء مما هو انشائي ويتوهم انه صلة فانه يكون على درب من التأويل وذلك مثل قول البرزدق واني لرام نورة قبل التي لعلي وان شطت نواها ازورها واني لرامي النظرة قبل التي لعلي
43:49لعل من ادوات الرجاء والرجاء من الانشاء وليس من الخبر فهذا على درب من التأويل المعنى لا اه قبل التي اقول اقول لعلي وان شطت نواها ازورها فهناك محذوف واما قول جميل ابن معمر العذري
44:18وماذا عسى الواشون ان يتحدثوا سوى ان يقولوا انني لك عاشق نعم صدق الواشون انت حبيبة الي وان لم تصفو منك الخلائق وماذا عسى الواشون ان يتصدق ان وماذا عسى الواسون ان يتحدثوا
44:39سوى ان يقولوا انني لك عاشق نعم صدق الواشون انت حبيبة الي وان لم تصفو منك الخلائق هل الشاهد قوله وماذا عسى الواشون ان يتحدثوا ماذا ماذا عسى عسى من افعال الرجاء
45:00والرجاء من الانشاء وليس من الخبر هذا محمول على الغاء ماذا؟ على ان ماذا هنا ملغية؟ لان لماذا؟ لان ما بعدها لا يصلح ان يكون صلة وهذا ذكرناه. وما اتى من بعدها لم يليق بصلة فاجزم بها
45:20اذا جاء بعد ماذا ما لا يصلح للصلة كالجملة الانشائية فهذا يدل على الغائها فماذا هنا؟ ملغاة كذلك ايضا من الشروط التي تشترط في الجملة الموصولية ان لا تكون مما
45:40اه مما هو معلوم باوليات العقول لا يحتاج الى ذكر وتأمل فمثل هذا مما يصان عنه كلام البلغاء فلا يقال جاء الذي حاجباه فوق عينيه هذه جملة خبرية جاء الذي حاجباه فوق عينيه
45:58لكن هذا معروف باوليات العقول فلا فائدة فيه لا فائدة في ان تقول جاء الذي حاجباه فوق عينه لانه لا يوجد احد الا وحاجباه فوق عينه قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية ولا تصل بجملة
46:19ان لم يفيد وصل بها تعيين مفهوم قصد. ويشترط فيها ان تكون صلتها معهودة خاطبي لان الصلة كانها تعرف الموصول فلابد ان تكون معهودة للمخاطب الا اذا قصد بها التفخيم والتهويل
46:46فانها حينئذ لا يشترط فيها ان تكون معهودة للمخاطب نحو قول الله تعالى فغشيهم من اليم ما غشية. ما غشيهم ليس فيه تحديد للدة لغشية. غشية من اليم تدل على انه غشيهم
47:05لكن ما غشيهم لم تجدد للسامع تحديدا للشيء الذي غشيهم لكن المقام مقام تهويل وتفخيم فيستحسن فيه الابهام مثل هذه المقامات يستحسن فيها الابهام. وذلك جعل البلاغيون من نكت تعريف المسند اليه بالموصولية
47:28على التفخيم والتهويل ومثلوا له بهذه الاية. فغشيهم من اليم ما غشيهم كذلك يشترط فيها ايضا الا تكون مستدعية لكلام قبلها فلا يقال جاء الذي لكنه غاضب لان لكنه هذه تستدعي كلاما قبل
47:54الموصول فهذا لا يقال يشترطوا في صلة الموصول ان لا تكون مستدعية كلاما قبلها اذا هذا معنى قوله وجملة وشبهها الذي وصل به كمان عند الذي ابنه كفل ثم قال والصفة صريحة صلة اب
48:17وكونها بمعرب الافعال قد من بين الموصولات موصول لا يوصل بالجمل في الغالب. وهو اهل الموصولية توصل بالصفة الصريحة اي التي ليست فيها شائبة باسمية كالضارب والمضروب مختلف النحاة في الصفة المشبهة
48:48هل تكون المعها موصولية او معرفة؟ ان المسلمين والمسلمات هذه صفة صريحة مسلمون مسلمات وكونها بمعرب الافعال قد يعني ان كون ال الموصولية توصل بالفعل المحرم هذا قليل في كلام العرب. ويعني بالفعل المعربي الفعل المضارعة كما هو واضح
49:29ومنه قول الفرزدق ما انت بالحكم الترضع حكومته ولا الاعصي لي ولا للرأي والجدل. ما انت بالحكم لترضى بل ترضى. وادخل ال على الفعل المضارع يقول الخنى وابغض العجم ناطقا الى ربنا
49:58صوت الحمار ليجدع ليوجد دعوة دخلت هنا على الفعل المضارع هذا شاذ وعبر عنه ابن مالك بالقلة لانه كما قال العلام ابن غازي المكناسي رحمه الله تعالى في شرحه على الادوية قال ان ابن مالك عبر هنا بالقلة لانه يرى
50:29جواز هذا في السعة اي في غير ضرورة الشعر على قاعدة ابن مالك انه يعبر بالقلة في الادوية عما يرى جوازه بغير كثرة كقوله وقليل ذكر لو وغير ذلك من المواضع
50:56التي ذكر فيها لفظ قليل او قل وقل ذا بجمع تصحيح الى غير ذلك من المواضع الغالب انه لا يستعمل لفظ قلة او قليل الا في الموضع الذي يراه فيه جواز ذلك في السعة
51:15وسبب مخالفة ابن مالك رحمه الله تعالى لغيره في هذه المسألة وكون وكونه جوزها بالسعة ان له مذهبا في تعريف الضرورة لا يوافقه عليه جمهور النحات فابن ما لك رحمه الله تعالى يعرف الضرورة بانها ما ليس للشاعر بد عنه
51:39فيقول اذا كان الشاعر يمكن ان يصلح بيته فمعناه انه لم يقع في ضرورة. اذا كان مثلا هنا ما انت بالحاكم ترضى يمكن ان يقول المرضي حكومته مثلا هذا على رأي ابن مالك الذي يرى ان الضرورة
51:59هي ما ليس للشاعر بد عنه. واما على رأي الجمهور فالشعر محل ضرورة معنى الضرورة انك تتكلم شعرا فاذا كنت تتكلم شعرا فانه يغتفر لك ما لا يغتفر للمتقدم نثرا. وهذا هو رأي الجمهور. فلا يشترط عندهم
52:22آآ في الضرورة ان يكون لابد للشاعر منها بل حتى ولو كان له بد من هذا الشعر نفسه محل ضرورة فيجوز للشاعر ان يرتكب ما لا يجوز للناذر كما هو معلوم
52:38وهذا الذي نبه عليه ابن غازي رحمه الله تعالى صرح به ابن مالك في تسهيل وقال ان ذلك جائز بالاختيار اي في ساعات الكلام اي يجوز دخول الموصولية على الفعل المضارع في الاختيار
53:02وعبر بالكافية بالشذوذ الا انه ايضا قال ان من ادعى قياسه لا يوهن اي لا يضعف. قال وشذ نحو الحكم الترضى ومن رأى انقياس مثل ذا فما وهن وشذ نحو الحكم الترضع
53:24ومن رأى قياسا مثل ذا. من قال بان هذا مقيس كما فعله نفسه في الكافية فما وهن اي قوله ليس ضعيفا لكن من القوم من القوم رسول الله منهم ونحوه ضعيف واهي
53:43يعني انه لا خلاف بينهم في ان دخول الموصولية على الجملة الاسمية. آآ انه شاب وذلك كقول الشاعر من القوم رسول الله منهم لهم دانت رقاب بني معد من القوم رسول الله منهم
54:03رسول الله منهم جملة اسمية ودخلت عليها اي من القوم الذين رسولوا الله منهم. من القوم رسول الله منهم هذا الشأن واشد منه دخولها على ظرف كما في قول الاخر من لا يزال شاكرا على المعه
54:20على معه ظرف فدخلت هنا الا على ظرف من لا يزال شاكرا على المعه فهو حريم بعيشة ذات سعة من لا يزال شاكرا على المعه فهو حري بعيشة ذات سعة. اذا هذا معنى قوله وصفة صريحة صلة ال وكونها بمعرب الافعال قد
54:45ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك