شرح ألفية ابن مالك - 09 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومتبعا باحسان الى يوم الدين. ربي يسر وعن رحمتك يا ارحم الراحمين. وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى
0:20والف والواو والنون لما غاب وغيره كقاما واعلما ذكرنا قبل ان ضمائر ان الضمائر البارزة المتصلة هي تسعة ضمائر ثلاثة منها مشتركة بين النصب والجر وقد تقدمت. وهي ياء تكلم وكاف المخاطب وهاء الغائب. فهذه مشتركة بين النصب والجر
1:00وذكرنا ضميرا ذكرنا ضميرا مشتركا بين النصب والجر والرفع وهو لا فهذه اربعة ضمائر. والباقي خمسة ضمائر قصة بالرحمن. وهي تاء المتكلم وياء الواحدة المخاطبة ونون النسوة والف الاثنين وواو الجماعة
1:40فهذه خمسة ضمائر خاصة بالرفع. وقد ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى في هذا البيت لثلاثة منها فقط فقال والف والواو والنون لما غاب وغيره كقام ولم يذكر تا الفاعل ولا ياء الواحدة المخاطبة. قال بعضهم
2:10استغنى عن ذلك لانه ذكرهما في علامات الفعل عند قوله فعلت واتت ويفعل فذكر هنالك ويا الواحدة للمخاطرة. المهم ان ابن ما لك رحمه الله تعالى لم يذكر هذين الضميرين هنا
2:30وقد جمع العلامة ابن ابونا رحمه الله تعالى هذه الضمائر الخمسة في بيت واحد بقوله والف والواو نون ياء وتن بها مرفوعة قد جاؤوا. والف والواو نون ياء بها مرفوعة قد جاءوا. اي هذه هي ضمائر الرفع. البارزة المتصلة
3:00التي هي الالف الاثنين واو الجماعة ونون النسوة وياء الواحدة المخاطبة طب اه اه الف الاثنين واو الجماعة كما قلنا. فهذه ضمائر رابع بارزة كائنة للغائب ولغيره بالنسبة لغير التاء
3:30التاء والياء. التاء والياء مختصتان بالخطاب. او التكلم. التاء مختصة بالخطاب او التكلم والياء مختصة بالخطاب. فالياء ياء الواحدة المخاطبة ضمير رفع بارز خاص بالمخاطبة الانثى يتصل بالفعل المضارع وبفعل الامر وقد اجتمع ذلك في قول الله تعالى فاذا خفت عليه فالقيه في اليم
4:10ولا تخافي ولا تحزني. فالقيه فعل امر. ولا تخافي فعل مضارع ولا تحزني كذلك فعل مضارع. والف الاثنين ايضا ذلك تقع ضميرا في الماضي قام وفي الامر كوما وفي المضارع ايضا يقومان وكذلك واو الجماعة تقع
4:40او مثلها في المواضع الثلاثة. والتاء تاء الفاعل مختصة بفعل الماضي وقد تقدم هذا. قال وماضي الافعال؟ بالتامس. فتاء الفاعل لا تدخل الا في الفعل الماضي وتكون للمتكلم وتكون للمخاطب المذكر والمخاطبة. قال تعالى
5:10ان كنت قلته فقد علمته ان كنت هنا جاءت في الماضي قلته كذلك ايضا في الماضي وكذلك علمته هي لا تأتي اصلا الا للماضي ولكن كنت قلت للمتكلم وعلمت للمخاطب فهي هنا جاءت في ان كنت قلته للمتكلم وعلمته
5:40جاءت للمخاطب. وتأتي للمخاطبة انك كنت من الخاطئين. كنت اذا هذه التاء مختصة بالفعل الماضي ومختصة بمقام التكلم والخطاب. فلا تقع في غايبة ونون النسوة تقع ايضا كذلك في الخطاب وفي الغيبة وتدخلهم على الافعال الثلاثة كما هو منكر
6:10اذا هذه هي ضمائر الرفع البارزة المتصلة وهي خمسة وما ادري وتلخص بذلك كما ذكرنا ان الضمائر المتصلة البارزة تسعة ضمائر. ثلاثة منها مشتركة بين نصف الجر وخمسة خاصة بالرفع وواحد مشترك بين الثلاثة وهو نام
6:40ثم قالوا من ضمير الربع ما يستتر فافعل ووافق ناطبط اذ تشكر الضمير ينقسم الى مستتر وبارز. فالبارز هو الذي له صورة بالنطق. ينطق الانسان به والمستتر لا صورة له في النطق. وانما هو مقدر. كقولك قم هذا ضمير
7:10هنا ضمير مستتر في قم. والانسان لا ينطقه. والاستتار الضمائر على قسمين. لان بعض العوامل مختصة بالمستتر فلا ترضاه اصلا الا المستتر وبعضها يرفع المستتر وغيره. وجاء ابو مالك رحمه الله تعالى
7:40تربيتي بامثلة القسم او بامثلة للقسم الذي لا يرفع الا الضمير المستتر فقال ومن ضمير الرفع ما يستتر كفعل. فعل الامر اذا كان موجها المذكر كان فاعله ضميرا مستترا وجوبا ولا يظهر اذا قلت لك مثلا اقرأ
8:10هنا دائما هذا الفعل فاعله ضمير مستتر ابدا. ولا لا يظهر. وان ظهر كما يوهم انه ظهر فانه لا يعرف في الكلام على انه فاعل. وانما هو مؤكد للضمير المستتر. وغالبا ما يقع ذلك لازالة القبح بالكلام كما اذا اريد العطف
8:40على الضمير المستتر في الفعل. مثل قول الله تعالى اسكن انت وزوجك الجنة اسطول في الو عمر موجه الى الواحد المذكر وهو ادم عليه السلام. وهذا الفعل لا يرفع ابدا
9:00الا ضميرا مستترا. ولكن اريد هنا العطف على ذلك الضمير المستتر فيسكو. ولازالة قبح العطف على الضمير المتصل دون فاصل اكد ذلك الضمير بضمير بارز. فقيل انت ليحسن العطف على الضمير
9:30المستتر. لان العطف على الضمير المستتر دون غسل فيه قبح. ضمير الرفع خاصة فلا يحصل في الكلام ان تقول قم وزيد هذا قبيح قم وزيد. لكن يقال انت مثلا وزيد. وهذه المسألة ستأتينا عند قول ابن مالك وان على ضمير رفع متصل عطفت فافصل
10:00الضمير المنفصل او فاصل ما. وبلا فصل ليرد في النظم فاشيا وضعفه اعتقد. يعني ان العرب ربما عطفت على الضمير المستتر المرفوع دون فصل وهو ضعيف. مع انه ببعض اشعار العرب. قال جرير بن عطية بن الخطف ورجا الاخيطل من سباهة رأيه
10:30ما لم يكن وابله لجنالة. ما لم يكن واب. اي ما لم يكن هو. وعطف على الضمير مستتر دون فصل وهذا قبيح. وذلك لا يقع مثل هذا بالقرآن لانه ضعيف. فلما اريد العطف على الضمير المستتر
10:50اسكن انت وزوجك الجنة. بالضمير المنفصل تأكيدا لذلك الضمير المستتر ليقع به الفصل. حتى يتأتى العطف بدون قبح. اذا الفعل فعل الامر اذا اسند الى الواحد المخاطب المذكر فانه لا يرفع ابدا الا ضميرا. مستتر. بخلاف ما اذا اسند الى الانثى. فانه
11:20حينئذ يكون تكون تكون الياء هي الفاعل. يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع راه كاين فالياء هنا هي الفاعل. اذا الاسناد للواحد المذكر هو الذي يلزم منه الستار ضمير كما بينا. وهذا الذي اشار اليه بقوله افعل ومن
11:50الرفع ما يستتر فافعل. المثال الثاني وافق. الفعل المضارع تسند الى المبدوء بهمزة بحرف المضارعات الذي هو الهمزة فاعله دائم من ضمير مستتر؟ لان العرب تصون كلامها عن العبث. والهمزة تعين المتكلم بالفعل
12:20فانت اذا قلت اقوم هذه الهمزة تحدث القائم بالفعل. فلا تحتاج الى ان تقول اقوم انا لا تحتاج الى ذلك. العرب تصون كلامها عن العبث. تحلف ما لا فائدة فيه. ما تتم الفائدة بدونه لا يذكرنا. فلذلك
12:40همزة التكلم في الفعل المضارع تعين اللاعب وتحدده. فلذلك اذا اسند الفعل المضارع اذا اقصد اذا كان الفعل المضارع مبدوءا بهمزة المتكلم فان فاعله يكون ضميرا مستترا وجوبا. وهذا الذي اشار اليه بقوله اواثق
13:00المثال السالس نرتبط الفعل المضارع المبدوء بالنون ايضا كذلك يكون فاعله ضميرا مستترا وجوبا. وهو مثل الذي قبله تماما لا فرق بينهما الا ان الهمزة تكون للواحد والنون تكون للجماعة. او للمتكلم العظيم او المتعاون
13:30النون تكون للمتكلم العظيم. انا نحن نحيي الموتى. هذا متكلم عظيم. هذا لله سبحانه فتكون للعظيم وتكون للمتعاظم كقول بعض الناس نفعل كذا وهي الاصل للجماعة. ولكن تستعملها العرب للعظيم وتستعملها ويستعملها المتعاظم ايضا كذلك
14:00وهي في كل هذه الاحوال تعجل النون تعين الفاعل. المتكلم بالنون تلقائيا يتعين الفاعل في كلامه. اذا قيل نفعل فالفاعل متعين. هذا ليس مثل قوله كي يفعل. يفعل. الفاعل لم يتعين
14:20يفعل من؟ يفعل زيد يفعل الفاعلون لم يتعين في مثل ما فعل لكن يتعين في يتعين في مثل نفعل فالنون تعين الفاعل والعرب تصون كلامها عن العبث كما ذكرنا. وذلك اذا كان الفعل مضارع مفتتحا بالنون فان الفاعل يكون ضميرا مستترا وجوبا
14:40الميزان الرابع بقوله اذ تشكر اذا كان الفعل المضارع مفتتحا بتاء المخاطب المخاطب الواحد الواحد حينئذ ايضا يكون مرفوعه ضميرا مستترا وجوبا واذ تقول للذي انعم الله عليه اي تقول انت اذا كان مسندا كان افتتحا بالتاء التي هي للواحد المخاطب فان بعد
15:10ويكون ضميرا مستترا وجوبا لتعينه ايضا. بخلاف الانثى فان يظهر الفعل تفعلين تقومين ولا تخافي ولا تحزني. وبخلاف جمع تفعلون. هذا والمثنى تفعل تفعلون هل الفاعل مستتر؟ لا الفاعل هو الواو الفاعل مذكور. يفعلان
15:40الفاعل الالف لكن تفعل واذ تقول هنا الفاعل مستتر وشغل اذا اذا كان الفعل مضارع افتتح حنبت التي هي للواحد مخاطب المذكر فان الفاعل حينئذ يكون ضميرا مستتر وجوب لا لا هذا الفعل لا لا يرفع ضميرا بارزا ولا اسما ظاهرا. يعني هذه امثلة
16:10لا يرتفع فيها ضمير بارز ولا اسم ظاهر. الرسم مضمون توشكى لا تصير تشكر غير معروف. نعم. لا تشكر ايضا قد تكون للمخاطب. لعلها رواية. نعم سير لا لا اشكال
16:40لكن لكن المفعول هنا آآ الفعل الفعل مبني لمفعول غيري آآ غير مذكورة على كل حال هنا مستتر ووجوب. نعم الستر وجوبا. تمام. هو كذلك. نعم. انت مثلا تقول مثلا نكرم
17:00نفس الشيء مثل لا فرق. نعم انا نسختي روايتي بالفتح. لكن الروايات في هذه القصيدة كثيرة يعني مختلفة لكن كما نبه الشيخ عبد الرحمن لا فرق هنا بين الفعل المبني لفاعله والفعل المبني للمفعول. فنحن
17:20مثلا اذا انت اذا قلت اكرم واكرم دائما ضميري يجب الستارة. وكرا واكرم فكذلك ايضا اه تشكر وتشكر هذه امثلة ذكرها ابن مالك رحمه الله تعالى وليس الباب محصورا فيما ذكر. فمن ذلك اسماء الافعال فانها ترفع الضمير المستتر فقط
17:50ولا ترفعوا ضمير البارز ولا الاسم الظاهر. مثلا امين. امين اسمه فعلا بمعنى استجب فهي فعل ترفع لها فاعل. ولكن هذا الفاعل ضمير مستتر وجوبا ولا يتأتى ابدا ان يكون ضميرا ظاهرا
18:10ان يكون اسما ظاهرا ايضا لا يمكن ان يكون ضميرا بارزا ولسما ظاهرا. هذا غير حي على الصلاة نفس الشيء هيا هيا اسمو فعلي بمعنى اقبل تعال هذا ايضا كذلك اسمعوا الافعال جميعا ترفع ضمير
18:30مستترا ولا يمكن ان يبرز هذا الضمير. ولا يمكن ايضا ان يخلفه اسم ظاهر. فمرفوعها دائما ضمير مستتر وجوبا. كذلك ايضا اه غير غير المغضوب نعم لانه هو يراد به صيغة الامر التي هي الغالبة. وآآ الماضي منه قليل وسمع فعلا رفعه للاسم الظاهري
19:10لا يرفع الضمير ولكن سمع رفع رفعه لاسم ظاهري كقول الشاعر فهيهات هيهات العقيق ومنبه وهيهات خل بالعقيق نواصل هذا السمع. نعم. لكن اه اسم فعل الامر هو الذي نعنيه هنا. اسم فعل الامر مثل فعل الامر. لا
19:30الضمير البارز ولا يرفع الضمير ولا يرفع الاسم الظاهر ايضا. كذلك ايضا افعال الاستثناء التي هي خلا وعادا وحشا. هذه مرفوعها دائما ضمير الفارس. ضميرهم الستر احسن وجوبا. لا ترفعوا
19:50الضمير البارزة ولا لسما ظاهر. يقول قام القوم خلا زيدا او حاشا او حاشا او عدا دائما مرفوعها ضمير مستتر ولا يمكن ان ترفع ضمير بارزا ولا اسما ظاهرا شيخنا في الافعال التي ذكرها من الممكن الاتيان بضمير مؤكد يوضح الضمير المستفيد
20:20آآ في هذا الفعل الان كيف نأتي؟ اذا قلت افعل انا هل يمكن ان نؤكد ضمير آآ الرفع المستتر في خلل؟ لانه يعني نوعا ما مشكلة لم يستعن ذلك. نعم. كذلك ايضا اه صيغة ما افعله في التعجب
20:50اذا قلت مثلا ما اكرم زيدان اكرم هذه عند البصريين عند المحققين من النحات فعل. ولكن دائما فاعلها ضمير مستتر وجوبا لا يمكن ان يكون ضميرا بارزا ولا ان يكون اسما ظاهرا. وكذلك
21:10ايضا آآ اسمه تفضيل في غالب صوره الا في مسألة مخصوصة وهي التي ستأتينا عند قوله. ورفع الظاهر نزر تعاقب فعلا فكثيرا ثبتا فلن تراه في الناس من رفيق اولاده الفضل من الصديق يسمونها مسألة الكحلي وستأتي بموضعها ان شاء الله
21:30هذا القسم من العوامل كما ذكرنا لا يتأتى فيه ان يرفع الا ضميرا مستترا. وبعض العوامل ترفع الظاهرة والمستتر. مثلا الفعل المسند الى العائب والعائبة. يرفع ظاهره يرفع المستترا. تقول زيد قام وتقول قام زيد
22:00قلت زيد قام وقد رفع ضمير المستتر. واذا قلت قام زيد فقد رفع اسما ظاهرا بعض النحات يعبر هنا بان الضمائر منها ما هو واجب الاستتار ومنها ما هو جائز الاستتار. وهذا
22:20اعبروا ليس جيدا. لان الضمير اذا استتر فلا يكون استتاره الا واجبا. لكن العوامل منها ما يختص بوجوب الاستتارة فلا يرفع ابدا الا ضميرا مستترا. ومنها ما لا يختص بذلك فيرفع الضمير
22:40الستر طارتا ويرفع الله ركارة ويرفع الضمير البارز تارة. اذا هذا معنى قوله لرفع ما يستتر افعل وافق مع ارتباطه تشكره. ثم قال وذو ارتفاع في انفصال انا هو انت والفروع لا تشتبه
23:00ذكرنا قبل ان الضمير ينقسم الى متصل ومنفصل. وعرفنا آآ اتينا ببعض الضوابط التي يعرف بها المتصل انه لا يمكن ان يبتدأ به الكلام وانه لا يلي الا في اختيار المتكلم
23:20وشرع المؤلف رحمه الله تعالى هنا في بيان ضمائر المفصلة والضمائر المنفصلة تكون في الرجع وبالنصب. ولا يوجد ضمير جر منفصل لا يوجد ضمير منفصل استقلالا. لكن يمكن ان يقع ذلك على سبيل التبع. فمثلا
23:50تقول مررت بك انت. فانت هذه هي في محل جر لانها توكيد لقولك مررت بك توكيد لضمير مجرور. لكن هذا لا يقع استقلالا انما يقع على وجه التبع. لا يوجد ضمير
24:10ضمير جر منفصل ابتداء. الضمائر المنفصلة استقلالا لا تبعا تنقسم الى قسمين فقط طوائر رفع وضمائر نص. فبدأ بضمائر الرفع فقال وذو ارتفاع في انفصال انا هو وانت والفروع لا تشتبه
24:40يعني ان ضمائر الرفع البارزة المنفصلة هي انا وانت وهو وفروعه. هذه الثلاثة ذكرها لانها بحسب المقامات التكلم والخطاب فالانسان اما ان يكون متكلما ضميره ما يكون للمتكلم او لمخاطب او لغاية
25:10فاصل ضمائر التكلم انا. واصل ضمائر الخطاب انت. واصل ضمائر الغيب هو ولها هراء. لكن العرب دائما تضيق باب الخطاب بابا اقصد التكلم لما يقع بقرينة التكلم من التعين. انت عندما تتكلم تكلم تكلمك
25:40يعيب فلذلك في مقام التكلم لنا ضميران فقط. انا نحن. يعني الرجل يقول انا والمرأة تقول انا. لماذا لان المرأة اذا تكلمت واضح. قرينة تكلمت بالجنون ان الضمير لانثى والرجل اذا قال انا ايضا قرينة التكلم تبين انه رجل والحبال الصوتية الرجل والمرأة ان شاء الله تعالى
26:10على ان تكون مختلفا صوت المرأة ليس مثل صوت الرجل. واضح؟ اذا في مقام اه التكلم لنا ضميران فقط لان التكلم قرينة تعين. فلذلك لنا ضميران فقط هما انا للواحد. نفرق فقط بين
26:30الواحد والجن. في التغذية لا يوجد ضمير تدنية. آآ في المثنى اذا اردت ان تفعل مع صديقك تقول نحن وكذلك الجمع لنا ضميران فقط ضمير مفرد انا يستوي فيه المذكر والمؤنث فالرجل
26:50انا والمرأة تقول انا وجماعة من المذكرين والمؤنثات والتثنية لكل ذلك نحن مفهوم؟ في الخطاب لنا خمسة ضمائر. خمسة انت انت هنا نفرق بين المذكر والانثى. انت انتما انتم هنا فرقنا فجعلنا لكل مقام ضمير يناسبه الا مقام
27:30تثنية فلا فرق فيه بين المذكر والمؤنث. فانتما تقال للاثنين وللثنتين طبق. في مكان الغيبة ايضا كذلك لنا خمسة ضمائر. نفس الشيء. هو هي هما وهما لا فرق فيها بين المذكرتين بين المذكرين والمؤنثتين. وهم للمذكرين
28:00وهن للمؤنثات. فتحصل من هذا اثنى عشر ضميرا هي تفصيل ضمائر الرهيئة البارزة المتصلة. هي تفصيل ضمائر الرفع البارزة المنفصلة. وهي انا وانت وانتما وانتم وانتن وهو وهي وهما وهم وهن. شيخنا قرينة التكلم
28:30لم تغني عن تعدد القمر في علل النحو النحو يعني هم يذكرون يذكرون ليس من الصميم علم النحو لكن هي هذه العلل توجيهت بعضها تجده الكتب وبعضها لا تجده دولة من افواه الرجال. اه ثم انتقل الى ضمائر النصب
29:00منفصلة فقال وذو انتصاب في انفصال جعل اياي. والتفريع ليس مشكل ذكر ضميرا واحدا ولكن هذا الضمير الواحد ينوع الى اثنتي عشر عشرة الصيغ. هذا الضمير الواحد ينوع الى اثنتي عشرة صيغة. بحسب
29:30المقامات التي تقدمت في التكلم لنا ضميران. اياي وايانا. في الخطاب لنا ايضا خمسة ضمائر اياك اياك اياك ما اياكن اياكن وفي الغيبة لنا ايضا خمسة ضمائر اياه اياها اياهما اياهم اياهن. فهو ذكر لفظا واحدا ولكن هذا اللفظ كما قلنا
30:00تنوعوا الى اثنتي عشرة صيغة. اياياي ايانا اياك اياك اياك ما اياكم اياكن اياه اياها اياهما اياه اياهم. فهذه اثنتا عشرة صيغة. يجري فيها نفس الكلام الذي قلناه من قبل. وهو انهم في مقام التكلم اقتصروا على ضميرين
30:20فقط لان التكلم دائما يقع فيه تعيين كما ذكرنا لا يقع في الخطاب وفي الغيبة. اما بقية المقامات في الخطاب وفي الغيبة فقد فرقوا بينها الا التغذية فابقوا على الاشتراك في هذه المذكرين
30:40مؤنثتين كما بينا. قال والتفريع ليس مشكلة. ونلاحظ هنا انه قال في البيت الذي قبله الفروع لا تشتبه. فقال الفروع بالصفات الجمع. وهنا قال التبرع. والسبب واضح هو انه في البيت الاول ذكر ثلاث كلمات
31:00وهي انا وانت وهو. وفي هذا البيت ذكر كلمة واحدة. فقال للتفريع ولم يقل والفراء نعم لا فرق في الحقيقة ابو بكر باب التناسب انه يناسب حين ذكر ثلاث كلمات ان يأتي بصيغة الجمع. ويناسب حين
31:30كلمة واحدة سنأتي بصيغة ليس فيها جواب وهي كلمة التفريغ جميع الخلل. اه. هذه المقامة؟ اثنعش. نعم هو هكذا بضمان رفع البارز هذا هذا شأنها هي اربعة وعشرون تميرا فقط. والمتصلة من ضربتها او نحن الان نتكلم عن المفصل
32:00مفصلة آآ اربعة وعشرون ضميرا اثنا عشر للرفع واثنا عشر للنصب. وقلنا ان الجرة لا يوجد له ضمير منفصل مستقل. لكن قد يقع الضمير المنفصل في محل جر كما اذا قلت مررت بك انت. فانت بدل من ضمير المجرور. بك الكاف هنا مجرور بالحرف
32:30فانت هنا مجروح في محل جر. لكن هذا جر على سبيل التبعية. اما على سبيل الاستقلال فالعرب لم تخص جر بضمير منفصل مستقل. ونفس الشيء في النص. سألتك انت بالتأكيد
32:50يعني هو الضمير الرفع المنفصل يتبع به كل الطمائر. نعم ثم قالوا وفي اختيار لا يجيء المنفصل اذا تأتي ان يجيء المتصل الاختيار سعة الكلام اي غير الضرورة غير الشعر. كلام العربي
33:30والشعر تستجيز فيه العرب اشياء لا تستجهزها في النثر يسمونها بالضرورة الشارية. فبعض الاشياء تجوز ضرورة ولا تجوز في سعة الكلام في غير الشعر فالاصل انه في السعة لا اذا امكن الاتصال
34:00لا يجوز للفصال. فمثلا اكرمتك لا يجوز ان تقول اكرم انا انت. هذا لا يجوز اه هذا لا معنى للعرب لا تقول هكذا لا تتكلم هذا الكلام انا اكرمتك اذا امكن
34:20اتصال لا يجوز له انفصال. اذا امكن ان يكون الضمير متصلا لا يجوز ان يكون مفصل واما في ضرورة الشعر فقد يقع الفصل. وذلك كقول البرزق بالباعية اخي الوارث الاموات قد ضمنت اياهم الارض في دهر الدهارير. بالباعث الوارث الاموات قد ضمنت اياه
34:50ضمن هذا الفعل يتعدى بنفسه فيمكن ان يقول يمكن ان يقول ضمنتهم ان ينصب على الضمير مباشر دون فصل لكن لم يتمكن من قوله ضمنتهم في الشعر لانه لو قال ذلك
35:10اه لانكسر وزن بيته بالباعث الوارد الاموات قد ضمنت اياهم. لو قال قد ضمنتهم كسر وزن البيت. فقال ضمنت اياهم فصلت ضميره مع امكان الاتصال من جهة اللغة ولكن لضرورة الشعر. لان الشعر الجأه الى ذلك
35:30الجأه الشعر الى فصل الضنك. اذ لو وصله لانكسر البيت وقولنا اذا امكن الاتصال مخرج للصور التي لا يمكن فيها الاتصال. احيانا يكون الضمير لا يمكن اتصاله. كما اذا كان مثلا الضمير
36:00اذا كان الضمير مبتدأ مثلا قل هو الله احد. هو هنا مبتدأ فلا يمكن اتصاله. لا يمكن ان يكون ضمير المتصل. فهنا لابد ان نفصل. وكذلك ايضا اذا المبتدأ بان كان خبرا له مثلا او فاعلا كقولك القائم انت وكقول الشاعر امنجز انتم
36:30وعدا وثقت به ام اقتفيتم جميعا نهج عرقوبي امنجز انتم؟ انتم هنا فاعل للوصف الذي هو منجز. اه هو مرفوع هنا بالوصف فاعل له وكذلك ايضا اذا كان كما قلنا خبرا عن المبتدأ في مثل هذه المواضع لا يجوز الاتصال لا يمكن الاتصال
37:00وكذلك من المواضع التي يتعين فيها الانفصال ان يعمل حرف نفي في الضمير. وذلك مثل قوله تعالى ما هن امهاتهن ما حربنا فين؟ هن السموم لانها عاملة عاملة ليس وامهات
37:30بالنصب بالكسرة في جمع المؤنث السالم هي خبر ما. فهن ما عمل فيها حرب نفي. فلا يمكن هنا الاتصال لابد من الانفصال. وكقول النابغة رضي الله تعالى عنه وحلت سواد القلب لا انا
38:00سواها ولا في حبها متراخيا. وحلت سواد القلب. لا انا باغيا سواها لا هنا عاملة عمل ليس. والاصل انها لا تعمل الا في النكرات. وهذا البيت من النادر دخوله لا هنا على الضمير. لان لان لا اصلا انما تعمل في النكرات كما قال ابن
38:30ابن مالك في النكرات وعملت فليس لا. وقد تليلات وان ذا العمل. فالضمير هنا لابد من فصله لانه عامدا في فيه حرف نفي. وكذلك اذا كان الضمير منادا فانه ايضا لا بد من فصله. ونداء الضمير
38:50العرب لا تقول يا انت ولا تقول يا هو هذا ليس من كلام العرب. وسمع منه شيء ولكنه شاذ لا يقاس عليه. ولكن ما سمع منه يتعين فيه فصل الضمير. وذلك
39:10الراجز يا ابجر بن ابجر يا انت يا انت انت الذي طلقت عام جعت حتى اذا اصطبحت واغتبقت اتيت راجعا لما تركت قد احسن الله وقد اسأت. يا ابجر بن ابجر يا انت
39:30يا انت هذا قلنا الشاذ العرب الاصل انها لا تقول يا انت ولا تقول يا هو نداء الضمير شاذ الضمير لا ينادى. لكن سمع نضوءا كما قلنا. نعم؟ يمكن للتشخيص التخسيس. اه
39:50بس حتى ايه وما انسانيه وما انسانيه. اه فهذا يعني فيها وصف مش فصل. فيها وفيها كسر. نعم. على كل حال هذه الكناية الاصل فيها في كلام العرب الضم. ولذلك اذا وقعت بعد غير الكسرة
40:20فمنه وله فليس فيها الا الظن. وتضم ايضا كذلك مع الاثنين كلاهما واذا وقعت بعد الياء او الكسرة كفيه مثلا الفعل الذي ذكرته انسانيه مثلا فللعرب فيها لغة منهم من يكسرها بمناسبة الياء التي قبله. ومنهم من يضمها مراعاة للاصل لان الاصل في هذه الهاء
40:50هو الضم وهذا له نظائر منها ما هو في القرآن الكريم كقراءة حمزة لاهلهم خذوا و آآ ايضا كذلك وقع في قراءة حفص في سورة الفتح بقوله نعم عليه والله هذا هنا
41:20هذه القراءة توجهه كما قلنا اه بوجه من قرأ بالضم رعى ان الاصل في هذا الضمير هو الضم فارجعه الى اصله. ومن قرأ بكسر آآ نظر الى التناسب وهو ان هذه الهاء وقعت بعد كسرة او بعد ياء
41:40والهاء الكناتي هاو الضمير. اذا وقعت بعد الهاء بعد اقصد الياء او الكسرة. كثيرا ما تخاف شوفوا بالكسر. وهذا لا يختص بها اذا كانت مفردة بل حتى اذا كانت معها ضمير الجميع. فعليهم ايضا قرئ بالوجهين عليهم عليهم
42:00حمزة اقرأ عليهم في القرآن جميعا. وجه ذلك هو الاصل. ووجه الكسر هو تخفيف مع التي قبلها. نعم. نعود الى ما كنا فيه. كنا في المواضع التي يتعين فيها اه
42:20فصل الضهر فلا يمكن فيها ان يأتي الضمير متصلا. ومنها ذكرنا آآ ان يكون ضمير ابجر بن ابجر هي انت كذلك ايضا اذا وقع بعد اما كقول الشاعر بك او باستعانة فاليد اما انا او انت ما ابتغى المستعين. يرحمك الله. اما انا او انت
42:50وكذلك ايضا لا يمكن وصل الضمير الواقع بعد واو المعية. كقول الشاعر قصيدة اكون واياها بها مثلا بعدي. اكون واياها. وقع الضمير هنا بعد واو لا يمكن اتصاله لابد ان يكون ضميرا مفصلا. وكذلك اذا كان عامل الضمير مستترا محذوفا
43:20فلابد ان يبرص. وذلك كقول الشاعر ابا خراشة اما انت ذا نفر فان قومي لم تأكله طابور. اما انت اصل هذا الكلام ان كنت. ثم حذفت كان فانفصل الضمير فاصبحت انا انت ثم عوضت ما عن كان المحذوفة وادهمت ميمها في نون ان
43:50تأمل. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الادعية وبعد ان تعويض ما منها ارتكب كمثل ام ما ان تبارا فاقترب وكقوله عباس بن المرداس رضي الله تعالى عنه ابا خراشة اما انت ذا نفر فان
44:10لم تأكلهم الضرر فأنت هنا لابد من اتصالها لأنها كانت معمولا لفعل فحذف ذلك الفعل. حذف عاملها فالضمير اذا حذف عامله لابد ان يكون يتحول الى منفصل. لا يمكن ان يبقى متصلا بعد حذف عامله
44:30اه نعم. كذلك ايضا الضمير المتقدم على عامله لابد ان يكون مفصولا. مثلا اياك نعبد اياك ان لا يمكن ان تكون ضميرا متصلا لانها تقدمت على عاملها. نعبد ما هو
44:50في اياك ونعبد فتقدم الضمير على عامله. فهنا لا يمكن الاتصال لابد من الانفصال وكذلك ايضا اذا كان الضمير زاني معمودي مصدر اضيف المصدر الى اولهما. وذلك كقول بنصركم نحن كنتم ظاهرين وقد اغرى العيد بكم استسلام استسلامكم فشلا. بنصركم نحن. فنحن هنا
45:20نصركم وقد اضيف المصدر الى ضميره الاول فتعين انفصال الضمير الثاني. وكذلك ايضا اذا انا اه الضمير معه لام الابتدائي. فحينئذ ايضا لابد ذلك ايضا من فصل الضمير. خالد انت ومن جليل خاله يانا للعلاء ويكرم الاخوالى. وكذلك ايضا اذا
45:50فصل بين العامل والضمير اسم. معطوف عليه نحو يخرجون الرسول واياكم اياكم هنا لا يمكن ان تعملوا فيها يخرجون لانها فصلت بالمعطوف عليه الذي هو الرسول. فهذه المواضع يتعين فيها انفصال الضمير. وهي التي جمعها العدالة رحمه الله تعالى بقوله ويفصل العامل فيه
46:20او ابتداء او حرف جر او نداء او تلو اما او تلو اما واو مع ومضمر وما يرى من بعده ومصدر والذي مع اللام وانما هو باب متبوع في الصين. ثم قال والصل او يفصلها وما
46:40في كنته الخلف انت معك ذاك خلتنيه واتصال اختار. غيري اختار الانفصال نحن قلنا انه اذا امكن الاتصال لا يجوز الانفصال لكن هذه القاعدة فيها بعض الاستثناءات ونبه على تلك الاستثناءات. السيناريو الاول هو الذي اشار اليه بقوله
47:10او يفصلها. اذا كان الضمير يمكن اتصاله ثاني ضميرين اولهما اخص غير مرفوع والعامل فيهما غير ناسخ للابتداء. فان وصله جائز لا واجب. مثلا اذا قلت لك هذا اعطنيه. هذه الهاء وصلها جائز لا واجب
47:40يمكن ان اقول لك اعطنيه يمكن ان اقول لك اعطني اياه. اذا كان الضمير الممكن اتصاله ثاني ضميرين كلاهما فظله نحن عندنا ضميران فضلة هنا. الياء ياء المتكلم منصوبة. والهاء كذلك. واولهما اخص
48:00وهو الياء. الضمائر اخصها ضمير المتكلم. ثم المخاطب ثم الغايب. فاعطنيه الياء للمتكلم والمتكلم اخص اعرف وامكن في الحضور من الغاية الذي هو اعطنيه ففي مثل هذا الموضع ضمن الذي هو ثاني ضميرين منصوبين
48:30والعامل فيهما غير ناسخ للابتداء ليس من النواسخ يجوز فيه آآ الوصل والفصل. فيقول اعطني او اعطني اياه سميه سلني اياه. فالفصل هنا جأس نواش. والاتصال هنا جائز لواجب والقرآن لم يقع فيه الا الاتصال في الفعل نحو
49:00ان يسألكموها فيحفكم تبخلوا. يسألكموها الكاف ضمير متصل بالمخاطب والهاء ضمير متصل كذلك للغاية. فاتصل عندنا ضمير نص وليس واحد منهما مرفوعا وليس العامل فيهما ناسخا للابتداء. في غير القرآن يجوز ان يقال
49:30ان يسألكم اياها. وان يسألكمها لكن القرآن لا بد فيه من التزام الرواية الواردة. لا يمكن ان يغير انلزمكموها وانتم لها كارهون؟ نفس الشيء لم يقع في القرآن الا الوصف. فسيكفيكهم الله سيكفيكهم
49:50سيكفيك اهو سيكفيك هنا الكاف ضمير وهم ضمير وهما ضميران ضميران نفس الشيء وكذلك كما يجري هذا في الوصف في في الفعل يجري بالوصف ايضا كقول الشاعر لا ترجو او تخشى غير الله. ان اذى واقيكه الله لا ينفك مأمونا
50:20هنا يجوز ان تقولها طبعا في البيت غير موزونة لكن لغة الوجهان جائزة. لا ترجو او تخشى غير الله ان اذا نواقكه الله لا ينفك مأمونا وكقول الاخر ابيت اللعنة ان السكاب علك نفيس لا تعار ولا تباع
50:50يعلمون على فرس لا تعار ولا تباع فدات مكرمة اين يجاع لها العيان ولا تشاع. فلا تطمع ابيت اللعنة فيها ومنعكها بشيء استطاع. منعوك هاكها. هنا تصور لنا ضميران. كلاهما
51:20غير مرفوع والعامل فيهما غير ناسخ للابتداء. في جزء الضمير الثاني الفصل والوصل لئن كان حبك لي كاذبا لقد كان حبيك حقا يقينا لقد كان حبي كي حبي الياء هي الضمير الاول وهي ضمير المتكلم. هي الضمير الثاني. فعندنا اه
51:50ليس بهما ضمير مرفوع. والعمل فيهما غير نسخا للابتداء. فالاصل انه يجوز هنا الوصل والفصل ومن الفصل قوله صلى الله عليه وسلم ان الله ملككم اياها ولو شاء لملككم ان الله ملككم اياهم ولو شاء
52:10من ذكرهم اياكم. اذا هذا معنى قوله او يفصل هاء سلميه وما اشبهه من كل ذنب ضميري المرفوع واولهما اخص والعامل فيهما غير ناسخ من الفتن. الموضع الثاني من المواضع التي الفصل بها جائز
52:30لا واجب التي الاتصال فيها جائز لا واجب. اذا كان الضمير خبرا لكان كنت كان الضمير خبرا لكامل. فيجوز الفصل والوصل. مذهب الامام رحمه الله تعالى وجماهير النحات ارجحية الفصل. وذهب ابن مريم
53:00الى ترجيح الوصل. والوجهان مسموعان عن العرب صنع كنته وسمع كنت اياه. فمن الوصل من الوصل قول امام هذا الفن ومؤسسه ابي الاسود الدؤلي وهو يستشهد بشعره لانه من من التابعين. في عصر الاستشهاد. رحمه الله
53:30فالا يكون ها او تكون او تكونه فانه اخوها غدته امه بلبانة. يكنها تكونه فوصل هنا. ومن الوصل ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
53:50عندما اراد ان يقتل ابن صائد ذلك الرجل اليهودي الذي كان الناس يظنون انه هو الدجال قال له النبي صلى الله عليه وسلم ان يكنه فلن تسلط عليه. والا فلا خير لك في قته
54:10يعني اذا كان هذا هو الدجال لن تسلط عليه. الدجال سيقتله عيسى ابن مريم. لست انت من سيقتله. والا فلا خير لك فقط آآ قلنا اذا كانت آآ كان اذا كان الضمير خبرا عن كان بينه يجوز فيه الاتصال والانفصال وقد مثلنا بصور الاتصال جئنا بمثال الاتصال
54:40والفصل ايضا مسموع في كلام العرب ومنه قول شاعر قريش. عمر بن عبدالله بن ابي ربيعة بن المغيرة بن الله بن عمر بن مخزوم لان كان اياه لقد حال بعدنا عن العهد والانسان قد يتغير
55:00لان كان اياه. لم يقل كان هو. فالوجهان جائزان. الامام السبيعي رحمه الله تعالى كان اياه على كان. وهذا هو مذهب جماهير النحاة. وابن مالك رحمه الله تعالى رجح الاتصال
55:20ومثل ذلك ايضا خدته خلتكه وخلتك اياه. خبتنيه وخدتني قال الشاعر بلغت صنع امرئ بردني خالوكه اذا لم تزل اكتساب ابي الحمد مبتدأ يخالك هو هنا وصل الضمير الثاني في باب ظن اذا كان الضمير مفعولا
55:50ثانيا في باب ظن واخواتها يجوز فيه الفصل والوصل. فالفصل مذهب السبويه والجمهور والوصف مذهب مالك انتباه لابن الرماني تبعا للرماني وابن الطراوة. اللي فصلوا ايضا مسموع كذلك كقول الشاعر اخي حسبتك اياه وقد ملئت ارجاء صدرك بالاضغان والاحن. حسبتك اياه
56:20فانفصل الضمير هنا فهذا جائز. وابن رحمه الله تعالى كما قلنا يرجح الاتصال وهذا من الموضع من وضع اختجاره في هذا الكتاب وهي اه اربعة مواضع فقط هذا اولها. ولذلك عبر بالاختيار وقال
56:40اتصاله اختاره اي اختار انا انا ارجح. فهذا من المواضع التي صرح بها باختياره. والموضع الثاني سيأتينا ان شاء الله في باب النائب عن الفاعل. آآ عند قول ابن مالك عند قوله هو نفسه
57:00رحمه الله تعالى وباتفاق قد ينوب الثاني من باب التباسهو من في باب ظن وارى المن شهر ولا ارى منعا اذا القصد ظهر لا ارى منعا هذا من ترجيحاته هو ايضا كذلك والموضع الثالث يأتي في باب الحال
57:20عند قوله وسبق حال ما بحرف جر قد ابوا ولا امنعه. لا امنعه. صرح باختياره هو وفي نفسه ايضا لا امنعه فقد ورد. وسبق حالي ما بحرف جره قد ابوا ولا امنعه فقد ورد
57:40والموضع الرابع والاخير من اختياراته في هذه الخلاصة وفي باب العطف حيث قال وعود خافض لدى عطف على ضمير خفض لازما قد جعل وليس عندي لازما. ليس عندي لازما. وعود خافض لدى
58:00اقعد فين على ضمير خفض لازما قد جعل وليس عندي لازما. اذ قد اتى في النظم والنذر الصحيح مثبتا واتصلوا على هذا القدر اليومي ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك