شرح ألفية ابن مالك - 05 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي
0:00الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. من تبعا باحسان الى يوم الدين عن ان عرجا من نون توكيد مباشر ومن نون اناث كيا رعن من فتن
0:20الفعل المضارع معرب. لشبهه بالاسم. ولذلك سمي مضارعا. لان المضارعة هي المشابهة. اصلها في كلام العرب المشاركة في الضرر والمشاركة في الدرع تقتضي الاخوة والاخوة تقتضي الشبه فهو شبيه بالاسم ومضارع هو هو والاسم رضيع لبان زدي ام تحالفا بازحى مداج عوض لا نتفرق
1:01فهو شبيه بالاسم. فلذلك اعرب لان فيه عموما وابهاما. فاذا قلت يقوم هذا يمكن ان يصدق على الزمن الماضي والحال والاستقبال يقبل ذلك بالقرائن التي تخلصه للماضي او الاستقبال ففيه عموم وابهام. وايضا يقع مواقع على اسمائه فيقع صفة وصلة وحالا وخبرا
1:30بيضا هو شبيه بالاسماء حتى في زينتها فينطلق مثلا ومنطلق متقاربان في الوزن ويكرم ومكرم وزنهما واحد يكرم ومكرم وزنهما واحد فهو شبيه بالاسماع من حيث الزنا ومن حيث انه يقع مواقعها
1:59ولما فيه من العموم والابهام فلذلك اعرب لشبهه بالاسم قال واعرب مضارعا ان عريا من نون توكيد مباشر ومن نون اناث يشترط في اعرابه ان يخلو من نون التوكيد المباشرة
2:21ومن نون الاناث وقيد نون التوكيد بالمباشرة لانها قد تباشره وقد لا تباشره ونون التوكيد قسمان كما بينا من قبل. خفيفة مثل قول الله تعالى لنسفعا بالناصية وشديدة مثل قول الله تعالى
2:50لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود وقد اجتمعتا في قول الله تعالى في سورة يوسف ولئن لم يفعل ما امره ليسجنن وليكونن من الصاغرين. ليسجنن هذه نون التوكيد الشديدة. ولا يكون
3:14خفيفة فهذه النون اذا اتصلت بالفعل المضارع ثني معها على الفتح ولك ان تسأل لماذا بني على الفتح؟ لانها ساكنة. ففي بنائه معها على السكون التقاء سكونين واذا جاوزت جاوزت السكون فاخف الحركات
3:48هو الفتح لتجدن لماذا الدال هنا فتح؟ لانه لا يمكن ان يسكن التقاء الساكنين فلما عدل به عن اتقاء الساكنين حرك فحرك بالفتح هو الفعل المضارع. اذا كان مبنيا على السكون كيقمن
4:17ليس فيه سؤال لان الاصل في الافعال البناء والاصل في المبني ايضا ان يبنى على السكون لكن اذا حرك فانه اذا بني على الحركة يسأل لان الاصل في المبني سكون
4:38فالبناء على الحركة دائما فيه سؤال فمثلا يقولون الحرف المبني على السكون لا سؤال فيه كهل هذا لا سؤال فيه لانه حرف فهو مبني وساكن والاصل في المبني ان يسكنه
5:00لكن اذا بني على الحركة ففي سؤالان السؤال الأول لماذا حرك؟ والسؤال الثاني لماذا كانت الحركة هذه؟ مثلا الواو العطف حرف مبني على الحركة في سؤال السؤال الاول لماذا حرك؟ لانه حرف واحد لا يتأتى النطق به ساكنة
5:27انت لا يمكن ان تنطق بالحرف الواحد ساكنا الا اذا اجتنبت له همزة الوصل وحينئذ سيصبح حرفي الحرف الواحد لا النطق بهم ساكنا لماذا فتح الفتح واخف الحركة؟ مفهوم؟ اذا اه قلنا اي بناء
5:48التوكيد الشديدة والخفيفة على الفتح لان الفتح هو اخف الحركات ولتعذر سكونه لاتقاء الساكن وقيدها المؤلف بالمباشرة لانها قد لا تباشره بان يحول بينها وبينه ضمير كما في قول الله تعالى فاما ترين من البشر احدا. حالة ياء الواحدة المخاطبة بين الفعل وبين
6:14نوني التوكيد وكما في قول الله تعالى لتبلون في اموالكم وكما في قول الله تعالى فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين يعلمون. على قراءة جمهور اما قراءة ولا تتبعان فالنون نور نون رفع
6:31وليس سترنا توكيد هنا في هذه الحالة يعرب الفعل المضارع اعرابا مقدرا فربع عربية مقدرة قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية وقدر اعراب الذي اكد ان يصلح لنون الرفع نحو ترين
7:07وللبناء نسو بغير صالح لها انا وما اتصلت به نون التوكيد اذا كان يصلح لنون الرفع بان كانت فيه ضمائر الفاعلين وهي واو الجماعة وهي الواحدة المخاطبة. والف الاثنين فانه يعرب حينئذ بحركات مقدرة
7:26فقدر اعراب الذي اؤكد ان يصلح لنون الرفع نحو ترين ولليل بنا نسوب غير صالح لها اذا اتصلت به نون التوكيد ولم يتصل به شيء من ضمائر الفاعلين فانه حينئذ يكون مبنيا
7:40فلا تكونوا واثقا بمن لها لا تكونن واثقا بمن لها لا يلهو اذا اذا اتصلت به ضمائر الفاعلين مع نون التوكيد فانه يعرف بحركات مقدرة وان لم تتصل به ضمائر الفاعلين بان باشرت فنون التوكيد فانه حينئذ يكون
8:05مبنية وقيد نون التوكيد كما قلنا بالمباشرة ولم يقيد نون النسوة بالمباشرة لان نون النسوة لا يتصور فيها الانفصال. لا يمكن ان تنفصل عن الفعل اما نون التوكيد فيتصور فيها الانفصال بالضمائر كما ذكرنا انفا
8:25لا تفعل ما تؤكد لا تفعل لا لا تفعل تفاعلنا على كل حال هذا في محله ان شاء الله لكن لابد من آآ من الحذف للتكرار. نعم قال اه ومن نون اناث كيار عناء اي كذلك ايضا
8:52اه يبنى الفعل المضارع واذا اتصلت به نون النسوة كيقمن يضربن ومثل لها بقوله يا رعن من فتن ويبنى معها على السكون يكون السكون حيا اذا كان الفعل صحيحا وميتا اذا كان الفعل معتلا
9:20قال تعالى يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على الا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك. ثمانية افعال. اربعة منها على
9:52السكون الحي واربعة على الميت يبايعنك صحيح على ان لا يشركن سكون صحيح ولا يسرقن سكونا صحيحا لا يزنين ميتا ولا يأتين ميت ببهتان يفترينه ميت كذلك ايضا ولا يعصينا ميت كذلك ايضا فهي ثمانية افعال اربعة واربعة
10:22نعم؟ يعني هو هذا فعل مبني فعل مبني واتصل به ضمير رفع المتحرك وهو هذا لا اشكال فيه نعم آآ اذا قال وفعل امر واقصد آآ وعرب مضارعا عريان من نون التوكيد
10:45مباشر ومن نون اناث كيارعن من فتن وقلنا انه لا يحتاج لم يحتاج الى تقييد اه نوني الاناث لانها لا تكون الا مباشرة فلذلك كانت عبارته هنا اوضح واحسن من عبارته بالكافية حيث قال ما لم تباشر نون توكيد ولا نون اناء ما لم يباشر نون توكيد ولا نون اناث كيسرن
11:09الخوز لا. فعبر بالمباشرة في نون النسوة مع ان المفهوم غير معتبر لانها لا يتصور فيها الانفكاك فلا يمكن الا ان تكون متصلة بخلاف نون التوكيد فانها يتصور فيها الاتصال والانفصال كما رأينا
11:27ثم قالوا كل حرف مستحق للبناء والاصل في المبني ان يسكن وسنتوقف هنا الى مدى الصلاة ان شاء الله. وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى وكل حرف مستحق للبنا
11:44والاصل في المبني ان يسكن. فرغنا من الحديث عن اعرابي لاسم وبنائه. وعن اعرابي الفعل وبناءه. وبقي لنا ثالث الكلم وهو الحرف. قال وكل حرف مستحق للبناء. الحروف وكلها مبنية. وهذه كلية من كليات النحاة. التي لا استثناء فيها
12:24وهذا نادر يندر ان تجد قاعدة كلية ليس فيها استثناء. ومن هذه القواعد ان كل حرف مبني كل حرف فهو مبني. فهي قاعدة لا استثناء فيها. كل حرف مستحق للبناء
12:45ومتصف به اجماعا. لان الحروف لا تتصرف. ولا تتعاقب عليها معان تعش في التمييز بينها الى الاعراب الحروف ليست كالاسماء والافعال الحروف لا لا تعتورها معان لا تتعاقب عليها معان تحتاج في التمييز بينها
13:11انت اذا قلت اكرم زيد عمران تحتاج الى حركات تميز بها الفاعل من المفعول فلذلك اذا جئت بهذه الحركات انت مخير بين ان تقدم الفاعل والمفعول لان الحركات قد كفتك مؤنة تحديد الفاعل والمفعول
13:31فيمكن ان تقول ضرب زيد عمرا او ضرب زيدان عمرو كل ذلك صحيح لانك عندك معان تحتاج في التمييز بينها الى الاعراب اما الحرف هكذا خلق هل خلقها الله حرف استفهام
13:52وما زالت كذلك ولا يتطرق لها معنى اخر فالحروف لا تعتبرها لا تتعاقب عليها معاني تحتاج في التمييز بينها الى الاعراب والبناء في اللغة هو وضع الشيء على حالة يراد بها الثبات والدوام
14:15وفي الاصطلاح هو لزوم اخر الكلمة حالة واحدة لغير عامل ولا اعتلال لزوم اخر الكلمة حالة واحدة لغير عامل ولغير اعتلال. اذا لزمت الكلمة حالة واحدة لاجل عامل اختص بها فهذا لا يجعلها مبنية
14:42لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون هذه الكلمة لا عمرو لم تستعملها العرب الا مبتدأ فهي دائما لا يتسلط عليها من العوامل الا الابتداء فهي دائما ملازمة لحالة واحدة ولكن سبب هذه الحالة هو العامل
15:04ان ان لها عاملا واحدا دائما يطلبها مرفوعة فهي ليست مبنية فهي لزمت حالة واحدة لاجل عامل اختص بها. فلا يتسلط عليها شيء من العوامل الاخرى وبخلاف ما لزم حالة واحدة لاجل اعتلال لاجل كونه ختم بحرف عليل مريض ضعيف
15:29كقولك الفتى جاء الفتى رأيت الفتى الالف حرف عليم فلا يتأتى النطق به متحركا فهذه الكلمة تلزم حالة واحدة. ولكن هذا اللزوم ليس بناء لانه سببه لان سببه اعتلال كما ذكرنا
15:51وامكن الكلم في البناء الحرف اذ كل حرف مبني ولا استثناء ثم الفعل والاصل في الافعال البناء ولهذا اذا اعرب الفعل سئل عن سبب اعرابي بخلاف الاسم فان الاسم الاصل فيه الاعراب
16:16واذا بني فقد جاء على غير اصله وحينئذ ينبغي ان يسأل عن سبب بناء ثم قال والاصل في المبني ان يسكن الاصل في الكلمة المبنية ان تبنى على السكون لان البناء ثقيل
16:39والحركة ثقيلة. ففي البناء على الحركة اجتماع ثقيلين فلذلك خففت المبنيات بالتسكين. لان السكون فيه خفة ولكن ليس كل مبني مسكن بل صرح بذلك فقال ومنه ذو فتح وذو كسر وضم
17:07اي ان الكلمات تبنى على على الفتح تارة وتبنى على على الكسر تارة وتبنى على الضم تارة والصور العقلية اثنتا عشرة سورة لان الكلمتان معا ان يفتح اخرها اما ان تبنى على الفتح او على الضم او على الكسر او على السكون
17:35فتلك اربع حالات تضربها في احوال الاسم والفعل والحرف وحاصل ضرب اربعة في ثلاثة اثنتا عشرة سورة لكن المستعمل منها عشرة فقط المستعمل هو عشر سور لان الفعل لا يبنى على الكسر ولا على الضم
18:01الاسم يبنى على السكون والفتح والكسر والضم وقد مثل ابن مالك فقال كأين اسم مبني على الفتح امسي اسم مبني على الكسر حيث اسم مبني على الضم كم اسم مبني على السوء
18:22اذا هذه اربع سور الاسم في اربعة اربعة سور يبنى على السكون ويبنى على الفتح ويبنى على الكسر ويبنى على آآ الضم الحرف هم كذلك يبنى على السكون وعلى الفتح وعلى الكسر وعلى الضم
18:42يبنى على السكون كهل وبل ويبنى على الكسر كبائر جر ولامه باء الجر مبني مبنية على الكسر ويبنى على الفتح كواو العطف. ويبنى على الضم كمنذ منذ حرف جر مبنية على الضم
19:12اذا هذه اربعة. اربع سور في الاسم. واربع سور في الحرف بالنسبة للفعل الصور العقلية اربع ولكن المستعمل منها صورتان فقط. فالفعل يبنى على السكون كقم ويبنى على الفتح كقامة. ولكن لا يبنى على الكسر ولا على الضوء
19:40اذا الصور المستعملة المستعملة عشر فقط فهناك صورتان مهملتان فهما بناء الفعل على الكسر وبناؤه وعلى الضهر اما الاسباب التي لاجلها يحرك المبني والاسباب التي تدعو الى حركة بعينها فهذه مباحث تفصيلية
20:08اهمل ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية كانه ما رآها من نافذة النحو وهو انما التزم بالمهمات وقال مقاصد النحو بها محوية. وقال نوما على جل المهمات اشتمل وهي تذكر في المطولات وعدد الطلبة عندنا في مطارحاتهم
20:40ان يطرحوها في شكل يسيرة فيقولون مثلا الفعل اذا بني على السكون ليس فيه سؤال مثلا قم هذا ليس فيه سؤال اذا بني على الحركة فيه سؤالا. مثلا قام فيها سؤالان
21:01السؤال الاول لماذا حركت والسؤال الثاني لماذا كانت الحركة فتحة حركت لما ذكرناه من قبل من ان الفعل الماضي شبيه بالفعل المضارع فشبهه بالمعرب جعله مبنيا على الحركة وفتحت لان الفتح هو اخف الحركات
21:24واقربها الى السكون الحرف اذا بني على السكون ليس فيه سؤال مثلا لم لا سؤال فيها لانها جاءت على الاصل من كل جهة هي حرف مبني على السكون الاصل في المبني ان يسكن
21:44واذا بني الحرف على الحركة ففيه سؤالا السؤال الاول لماذا حرك والسؤال الثاني لماذا كانت هذه الحركة؟ هذه مثلا باء الجر فيها سؤالان بسم الله السؤال الاول لماذا حركت والسؤال الثاني لماذا كسرت
22:08السؤال الاول جوابه انها حرف واحد. والحرف الواحد لا النطق به ساكنا انت لا تستطيع ان تسكن حرفا واحدا الا اذا توصلت اليه بشيء واذا توصلت اليه مثلا بهمز الوصل سيصبح حينئذ حرفين. لم يعد حرفا واحدا
22:26لماذا كسرت باء الجر للتناسب مع عملها لانها هي نفسها تعمل فينبغي ان تكسر اولا هي قبل ان تعمل هذا العمل الاسم المبني على السكون فيه سؤال واحد وهو لماذا بني
22:54مثلا كم اداة استفهام؟ فيها سؤال واحد لماذا بنيت؟ لمشابهتها للحرف نعم الاسم المبني على الحركة فيه ثلاثة اسئلة. السؤال الاول لماذا بني؟ السؤال الثاني بماذا حرك السؤال الثالث لماذا اخترنا له هذه الحركة بعينه
23:19مثلا اين اسم مبني على الحركة في ثلاث اسئلة السؤال الاول لماذا بني لأنه اسمو استفهام واسماء الإستفهام تشبه الحرف شبها معنويا السؤال الثاني بماذا حرك؟ والاصل في المبني ان يسكن
23:39ارتقاء ساكنة اين السؤال الثالث لماذا فتح؟ الفتح دائما يوجه بالخفة مفهوم وهكذا بهذه الاسئلة وبهذه المطارحات تترسخ هذه القواعد في الذهن ويتقنها الانسان. وابن مالك رحمه الله تعالى كما قلنا عدل عنها هنا. وقد بينها المختار بن بونا الشنقيطي رحمه الله تعالى في احمراره على الفية ابن ما لك
24:13بقوله حرك من اجل وحدة والساكن والشبه المبني والتمكن وافتح لخفة وللاصل. كذا فرق واتباع فراع ما خذا واكسر لي الثلاث واضمم مكسورا واكسر لي بالثلاث واضم واكسرا للحمل والساكن من حيث يرى تناسب مضموم لخلف المعربي وكونه كالواو فاعلم تصل
24:44ثم قال والرفع والنصب جعلني اعرابا لاسم وفعل نحن لن اهاب يعني ان الاعراب يختص به لسمو والفعل المضارع فالحروف لا تعرب اصلا والفعل الماضي لا يعرب وفعل الامر لا يعرب ايضا كذلك. فالاعراب مختص بالاسم والفعل المضارع
25:18والاعراب القامه اربعة. الرفع والنصب. والجر الجار عبارة البصريين والخفض عبارة الكوفيين فيشتركان في الرفع والنصر. الاسم يرفع ويصب وكان الله غفورا رحيما. والفعل ايضا كذلك يرفع وينصب. لن ينال الله لحومها ولا دماؤها. ولكن ينال
26:08التقوى منكم. لن ينال ينالوا. فالاسم يرفع وينصب والفعل يرفع ويصب ويختص الاسم بالجري كما هو معلوم. ويختص الفعل ايضا بالجزم كذلك. الاسم يختص بالجر كما بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم
26:33اجتمعت فيها عوامل الجر ثلاثة التي هي الجر بالحرف والجر بالاضافة والجر بالتبعية باسمي مجرور بالحرف ظهور جلالة الله مجروره. لفظ الرحمن مجرور بالتبعية. نعت. وهذه هي عوامل الجر والفعل يختص بجزم ايضا لم يلد ولم يولد. لم يكن له كفوا احد
26:59هذا طبعا بالنسبة العلامات العصرية وسيأتينا ذكر العلامات الفرعية فان الفعل تارة وارفعه بغير الضمة وقد ينصب بغير الفتحة وقد يجزم بغير السكون وقد اجتمع اعراب الافعال الخمسة في قول الله تعالى
27:31ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا يحبون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت ان يحمدوا فعل مضارع اولا ما هو اعراب فعل مضارع؟ ان يحمدوا منصوب وعلامة نصبه حذف النون نعم بما لم يفعلوا
27:58هنا يفعل فعل مضارع وعلامة جزمه حذف النون ايضا اجتمع اعرابها في هذه الاية ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا اذا كان والرفع والنصب جعلني اعراب اسم وفاء للنحو لن اهاب
28:18تهاب فعل مضارع مرفوع بالضمة لن اهاب فعل مضارع منصوب منصوب بالفتحة والرفع والنصب زعلان اعراب النحو لنا هباء والاسم قد خصص بالجر. في العبارة قالب اي الجر قد خصص بالاسم
28:38الجرو خاص بالاسم اما الفعل فانه ليس خاصا بالجر لان الفعل يرفع وينصب كما قد خصص الفعل بان ينجزم اي كما خصص الجزم بالفعل هذا بينه ثم قال فارفع بضم وانصبا فتحا وجر كسرا كذكر الله عبده
29:04علامات الاعراب اربعة عشرة علامة. اربعة منها اصلية اربع علامات اصلية وعشر فرعية نائبة فالعلامات العصرية هي الضمة والفتحة والكسرة والسكون الضمة في المرفوع والفتحة في المنصوب والكسرة في المجرور
29:40والسكون في المجزوم. هذه هي الاصلية. وغيرها نائب عنها ينوب عنها غيرها علامات الرفع بالجملة اربعة وعلامات النصب بالجملة خمسة وعلامات الخفض بالجملة ثلاث هي احدى ثلاثيات جر. وعلامات الجزم بالجملة علامتان فقط
30:08قال فارفع بضم اي الاصل في الرفع ان يكون بالضمة والاصل في النصب ان يقع بفتحة. والاصل في الخفض ان يقع بالكسرة وقد اجتمع ذلك في قول الله تعالى العلم عند الله
30:35العلم عند الله رفعة وضمة رافعة وفتحة كسرة اذن هذا يجمع العلامات العلم عند الله واجزم بتسكين الاصل في الجزم ان يقع بالسكون وغير ما ذكر ينوب غير هذا ينوب عنه
31:02معناه اذا وجدت الرفع بغير الضمة فاعلم ان ان العلامة نائبة ليست عصفية وهكذا فينوب عن الضمة الواو والالف والنون وينوب عن الفتحة الألف كسرة والياء وحذف النون وينوب عن الكسرة
31:30قد جاء والفتحة وينوب عن السكون الحذف كما هو معلوم وهذا النائب على ثلاثة اقسام اما حرف واما حذف واما حركة فالحذف مختص بالافعال. نيابة الحذف مختصة بالافعال ونيابة الحركة مختصة بالاسماء. ونيابة الحرف منها ما هو في
32:08اسماء ومنها ما هو في الافعال. نيابة الحركة مختصة بالاسماء لانها تقع في بابين في باب جمع المؤنث السالم باب الاسم الممنوع من الصرف حيث تعتور الفتحة والكسرة تنوب الكسرة عن الفتحة في جمع المؤنث السالم وينعكس الامر في باب الاسم
32:29الممنوع من الصرف فهذه حركات نائبة ونجابة الحركة مختصة بالاسماء ونيابة الحذف مختصة بالافعال فالحذف حذفان حذف النون في الافعال الخمسة وحذف حرف العلة في الفعل المعتل وهذا كله مختص بالفعل
32:52القسم الثالث نيابة الحروف والحروف النائبة اربعة. هي حروف العلة الثلاثة التي هي الواو والالف والياء ومعها النون فنيابة الواو والالف والياء مختصة بالاسماء ونيابة النون مختصة بلا فعل فنيابة النون مختصة بالافعال فانها تقع علامة رفع
33:18في الافعال الخمسة ونيابة الالف والواو والياء مختصة بالاسماء فالألف ينوب رفعا في باب التثنية ونصبا في باب الاسماء الستة والواو لا تنوب الا رفعا تنوب رفعا في الاسماء الخمسة او الستة
33:41وتنوب رفعا كذلك في باب جمع المذكر السالم والياء تنوب نصبا وجرا تنوب نصبا في بابي التثنية وجمع المذكر السالم وتنوب جرا في ثلاثة ابواب بباب الاسماء الستة وفي باب المثنى وفي باب جمع المذكر السالم ايضا
34:04اذا فالنائب اما حرف واما حذف واما حركة وهذا سيأتي مبسوطا في سبعة ابواب ان شاء الله هي ابواب النيابة اولها قول ابن مالك قول ابن مالك رحمه الله تعالى وارفع بواو وانصبن بالالف
34:25فجر البياء ما من الاسماء اصف اذا هذا معنى قوله فارفع بضم وانصبا فتحا وجر كسرا كذكر الله عبده يسر. ذكر اسم مرفوع والله مجرور عبد منصوب عبده يسر فعل مضارع ايضا مرفوع
34:48والزم بتسكينه. وغير ما ذكر ينوب غير هذه العلامات نائب عنها ثم مثل للنائب بقوله جاء اخو بني نمر اخوه اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو نعم بكونه من نحن في الالفية سنسميها الاسماء الستة
35:11نعم عندما ندرس الهجرة الرومية نسميها الاسماء الخمسة لكن في سميت الاسماء الستة على ما سيأتي تفصيله قريبا ان شاء الله. جاء اخو بني اهذا اسم مجرور وعلامة جره الياء لكونه ملحقا بجمع المذكر السالم بنونا بنين
35:33السموم ملحق بجمع المذكر السالم وآآ يجري مجراه بالاعراب. فبني هنا مجرورة لانها مضاف اليه ما قبله وعلامة جرها الياء. وحذفت نونها للاضافة لان نون الاعراب تحذف للاضافة كما هو معروف. وسيأتينا قول ابن مالك رحمه الله تعالى
35:56نون انت للاعراب او تنوينا مما تضيف احذفك طور سيناء. نحو قول الله تعالى والمقيمي الصلاة ايها المقيمين غير محلي الصيد اي غير محلين. فنون جمع المذكر السالم ونون المثنى تحذفان لاجل الاضافة
36:15اذا اضفت المثنى او المجموعة فانك تحذف منه النون نحو جاء اخو بني نمر وقوله جاء هذه لغة عند بعض العرب وليست آآ ليست ضرورة لا لا يقال هناك ضرورة. من العرب من يقول جايجي
36:37كما يقول جاء يجيء فهي لغة وليست ضرورة. بعضهم يقول جاء يجيء جاء هذه لغة لبعض العرب وليست ضرورة قوله اخو بني نمر منهم من يجعل هذا مثالا اه يعني غير محدد ومنهم من يقول ان فيه اشارة
37:06آآ هجرة صهيب الرومي رضي الله تعالى عنه فانه صهيب بن سنان هو من بني نمر بن قاسط عربي كح وقع عليه سباق في الصغر فسبي الى ارض الروم فنسب اليهم
37:28ثم جاء الى مكة لاهل مكة فقدم مكة واقام فيها واكرمه الله تعالى بالاسلام والصحبة فلما اراد ان يهاجر اجتمع عليه الملأ من قريش وقال والله لا تخرجوا بيننا كفاحا
37:50فنثر كنانته وقال يا معشر قريش انكم تعلمون اني ارمى رجل في مكة ان شئتم فخلوا بيني وبين ما اريد وسادلكم على ما لي وان ابيتم الا ذلك فوالله لن يصل الي احد منكم حتى تنفد كنانتي هذه
38:13تنفيذ السهام تكفوا عنه ورضوا منه بذلك المال. فنزل فيه قول الله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله فيقال ان ابن مالك اشار اليه في قوله جاء اخو بني نمر فهو من بني النمر بن قاسط رضي الله تعالى عنه وارضاه
38:35نقتصر على هذا القدر اليوم ان شاء الله