استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00فيا لغتي ايا صرحا عظيما تهاوت عند هيبته الصروح انت البحر للغواص عشق وانت تدر للقصير طموح. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي
0:30سلموا على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد وعلى اله وصحبه فسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين حياكم الله احبتي الى مجلس جديد نعقده في شرح نظم مئة المعاني والبيان
0:49للامام ابن شحنة الحنفي رحمة الله تعالى عليه واليوم موعدنا مع نهاية باب المسند والانتقال الى الباب الرابع من ابواب علم المعاني وهو باب متعلقات الفعل آآ رحلتنا احبتي في المسند اظنها واضحة كيف كانت
1:10بدأت الحدنة بالمسند شبيهة برحلتنا بالمسند اليه. الكلام عن متى يحدث المسند ومتى يذكر وعندما تكلم عن مقاصد ذكر المسند هو ابتداء احال على مقاصد ذكر المسند اليه فقال ان مقاصد ذكر المسند
1:31هي مقاصد ذكر المسند اليه لكن اه زاد قضية المسند يعني قضية توجد في المسند هي من مقاصد ذكره ولا توجد في المسند اليه. ذات قضية. ايش هي؟ التعيين. التعيين
1:50وبين لنا ان المسند قد يذكر من اجل ان يتعين هل هو فعل او اسم طيب تعيين هل المسند فعل جاء زيد او اسم زيد قائم ايش يفيد فهذا اقتضى منه ان ينتقل ليبين لنا ايش دلالة الفعل؟ فاذا كان المسند فعل ايش راح يفيد؟ وايش دلالة الاسم؟ فاذا جاء المسند اسم
2:18اخبرنا ان الفعل يدل على التقييد الزمني مع افادة التجدد بالمعنى العام. حصول الشيء بعد ان لم يكن واما الاسم فيدل على مجرد الثبوت. وقد يدل بالقرينة على الدوام والاستمرار
2:37ثم بعد ذلك عاد ليؤصل فكرة عامة وهي ان المسند اذا ذكر اصالة فاما ان يكون على صورة المفرد واما ان يكون على صورة الجملة. اذا كان مفردا فاما ان يكون اسما
2:53في الجملة الاسمية واما ان يكون فعلا في الجملة الفعلية. واما اذا جاء المسند جملة فهذا لا يكون الا وين في الجملة الاسمية بكون عندي جملة اسمية مبتدأ وخبره اللي هو المسند. جملة فعلية. او اسمي. جملة فعلية واسمية ممكن يكون
3:13المهم الخبر جملة فدرسنا في المحاضرة السابقة ما المقصد من الاتيان بالمسند مفرد يعني قبل ما نتكلم انه المسند هذا مفرد والله جاء اسم ولا جاء فعل اصلا اصلا انت متى تختار ان يكون المسند مفردا
3:32اذا كان قصدك مجرد اثبات الحكم للمسند اليه. دون اي قصد اخر. مش هيك حكينا؟ واما اتيانك بالمسند على صورة الجملة اه فهنا انت تريد علاوة على اثبات المسند المسند اليه تريد مقاصد اخرى. ايش هاي المقاصد الاخرى
3:52اخرى طبعا ما ذكرهاش ابن الشحنة. احنا ذكرناها على السبورة. ايش هذه المقاصد الاخرى اما التوكيد اما التوكيد انا ضربت زيدان او زيد يطلب العلم وفهمنا كيف يكون التوكيل وايش شرطه
4:10شرطه انه يكون المسند الجملة جملة فعلية ان يكون المسلم ذا الجملة جملة ايش؟ فعلية. وحط لنا في شرط ثاني ان يكون ضمير الفعل في هذه الجملة الفعلية الضمير اللي هو اعرابه فاعل هو يعود على المبتدأ
4:31ان يكون الضمير الذي اه ان يكون فاعل او ان يكون فاعل الفعل ان يكون فاعل الفعل ضمير يعود على المبتدأ. زيد يطلب العلم. يطلب ايش فاعلها؟ ضمير مستتر تقديره هو
4:52هذا الفاعل الضمير وصلت ليعود على من؟ على المبتدأ على زيد. اه حينئذ نعم بهذين الشرطين ممكن تكون زيد يطلب العلم المراد بها التوكيد فهذه الغرض الاول من الاتيان بالمثنى الجملة ان تريد توكيدا. طب كيف يعني توكيد؟ يعني اين وجه التوكيد هون
5:14الرجل المسند الى المسند دائما مرة ثانية. احسنت. اثبتنا طلب العلم لزيد مرتين مرة ضمن الجملة الفعلية الصغيرة يطلب هو العلم ومرة ضمن الجملة الاسمية الكبيرة. فعرفنا كيف يأتي توكيد وعرفنا شروط افادة من التوكيد يكون الخبر جملة فعلية ويكون الفاعل للفعل ضمير يعود على المبتدأ. وقلنا ايضا من
5:38مقاصد الاتيان بالمسند جملة التخصيص التخصيص وهذا ايش صورته قلنا ان هي نفس سورة اللي ذكرناها في المسند الينا مش قلنا مقاصد تقديم المسند اليه ان يفيد التخصيص من مقاصد تقديم المسند اليه ان يفيد
5:58التخصيص قلنا المسند اليه لما يقدم متى يفيد التخصيص اذا كان الخبر جملة او اذا كان مسبوق بنا في هذا الشرط الاول الشرط الثاني هو اللي بيهمنا اذا كان الخبر جملة فعلية
6:14لانه ان حكينا اذا كان المسند اليه مقدما. والخبر جملة فعلية الان ننظر هل المسند اليه هذا المقدم مقبلة فيه اه والله مسبوق بما فيه. خلص هذا يفيد التخصيص. ما انا ضربت زيدا قصدك ايش؟ ما انا ضربت زيدا بل غيري. بل ايش
6:34بل غيري. فهنا انت اردت التخصيص. طب اذا كان المسند اليه مش مسبوق بما فيه انا ضربت زيدا او زيد يطلب العلم هي نفسها زيد يطلب العلم هل تفيد التخصيص؟ اه قلنا نعم تفيد التخصيص برضو لانه اهم اشي
6:50الثاني موجود. الخبر جملة فعلية. بس هاي الصورة يعني اذا ما كانش قبل المسند اليه نفي. وبس بقي الخبر جملة فعلية حتى نستفيد التخصيص لازم قرينة زيد يطلب العلم وحده. زيد يطلب العلم لا غيره. فالقرينة هي اللي اخبرتنا انه هاي الجملة المراد بها
7:13من دون قرينة خلص بضلنا على الحالة الاولى المراد التوكيد. اللي هو تقوية الحكم تمام؟ فبهمني انه عندك مهارات هاي الانتقاليات. انه هيك تحكي. المسند اليه اذا قدمناه متى يفيد التخصيص
7:28الحقوه بشرطين ابتداء انه يكون قبله نفي والخبر جملة فعلية فاذا من مقاصد الاتيان بالمسند جملة فعلية هيك بدك تحكي هيك بتاكل طلبتها. اذا من مقاصد الاتيان بالمسند جملة ان يكون افادة التخصيص. بس هذا شرط ان تكون الجملة فعلية. طيب الان اذا جاء المسند جملة فعلية. والمسند اليه مقدم
7:53ايش هو افادة التخصيص؟ بقول عنا صورتين. الصورة الاولى انه يكون المسند الها مسبوق بنفي. وفي هاي الصورة خلص ما بنبحث عن قرينة. بمجرد ما كان المسند اليه اقبل فيه والخبر جملة فعلية فبنقول هذه الجملة المراد منها التخصيص ما انا ضربت زيدا ما زيد يطلب العلم
8:14مباشرة ورد بها ايش؟ التخصيص. الان اذا كان المستدلات مش مسبوق بما فيه بس بقيت الجملة جملة فعلية زيد يطلب العلم انا طلبت زيدا. هون ممكن يضلني في هذا التخصيص؟ ممكن بالقرينة. ها شو الفرق بين الحالة الاولى والثانية
8:31الحالة الاولى خلص مجرد ما انه مسند الى مسبوق بنفي خلص تخصيص في الحالة الثانية المسند اليه مقدم والخبر جملة فعلية. هاي الحالة حتى نستفيد التخصيص منها لازم وجود قرينة. زيت القرينة
8:47السياقية حالية او لفظية. زائدهم يطلبوا العلم وحده. زيدهم يطلب العلم ولا غيره. ما في قرينة خلص بقول هذا مش تخصيص هذا ايش؟ الفائدة الاولى التوكيد. ليه؟ التوكيد من خلال اسناد الطلب لزيد مرتين
9:03وما فائدة ثالثة ذكرناها ايضا من الاتيان بالمسند جملة اللي هي السببية. وفي هاي الحالة ايه جملة اسمية. ايوه ابنه في هاي الحالة ممكن يكون المسند جملة فعلية وممكن يكون المسند جملة اسمية. وبكون يعني اه شو زي السببية بكون ذكر المبتدأ
9:24ابتداء يعني المبتدأ ابتداء مش هو المقصود بالحكم. هو سبب للحكم. هو سبب للحكم. زيد قاض ابوه القيام هل هو لجيت؟ لا القيام لابوه. وذكرنا زيت قبل توطئة. فلذلك سموها سببية. طبعا الها فوائد الها
9:45يعني مش مجرد السببية انه يكون كما قلت لكم المحاضرة السابقة اني ذكرت المبتدأ مع انه مش هو اللي قام لمجرد انه سبب للكلام عن الاب. اني بقدر اخطأ واقول قام ابو زيد. فليش اقول زيد؟ قام ابوه واطول على حالي. اذا اكيد لك مقصد من
10:02تقديم زيد ابتداء ممكن يكون تعظيم ممكن يكون دم. عشان هيك تكلمت عن زيد ابتداء بعدين كنت قام ابوه فهي سببية لكن استخدام السببية له مقصد هو مش احنا ما تطرق اليه. اصلا ما تطرقش لكل المسل الجملة يعني. طيب بعد هيك انتقلنا للكلام عن تقييد المسند
10:22تقييد المسند وعرفنا انه هو اتكلم عن تقييد المسلم بجانبه. تقييد المسند بالمفعولات ان يأتي المسند مقيدا بالمفعولات وقلت لكم انه هو ما تكلمش عن نتكلم عن الفعل مباشرة. كونه اكثر شيء يأخذ متعلقات هو الفعل من انواع المسند
10:41وهو في الحقيقة الفعل او ما يقوم مقام الفعل من المشتقات او اسم الفعل او المصادر. فمش كل اسم اله متعلقات. اما الفعل لا الفعل له متعلقة. فهناك اسماء ما بتوخذ متعلقة. زي اسماء الاجناس. اسماء الاعلام. وهناك اسماء لانها
10:59عمل الافعال تاخذ متعلقة. فالمسند اللي اله متعلقات هو اما الفعل او اسماء تقوى على عمل الفعل هل تدرس في علم الله؟ وايش المتعلقات؟ قلنا المتعلقات ابتداء اللي نتكلم عنها اللي هي المفاعيل وما في حكمها المفاهيم مثل مفعول به مفعول مطلق مفعول
11:19واللي اشرف واللي معه. بعدين الحالة التمييز جاره المجرور ادي كلياتها متعلقات بالفعل او ما يقوم مقام الفعل. وبعدين تكلم عن المسند بشيء اخر وهو تقييده بادوات الشرط. وتكلم بالتحديد عن ثلاث ادوات
11:36اذا ولو عرفنا انه اذا ايش الفرق بين اذا وهم؟ اذا لما يجزم بحصوله في المستقبل. انت اشي جازم انه يحصل في المستقبل بناء على علمه. او الاسباب المرئية امامك. وان الشيء
11:50المشكوك في وقوعه واما لو بالعكس لو تجزم بعدم وقوع الشرط. تلزم بعدم وقوع الشرط. وعرفنا الخلاف انه لو هل يعني هل بنسميها حرف امتناع الامتناع ولا ما بنسميها هيك ؟ وقلت فش عندي مشكلة. اذا كان الفهم على الوجه اللي ذكرناه في المحاضرة السابقة. بعد هيك ننتقل لمحاضرة اليوم الكلام عن يعني انا قلت لكم
12:12وبيت واحد قال فيه الناظم رحمة الله عليه والوصف ايه؟ لا والوصف والتعريف خلينا نقرأ البيت كله. والوصف تعريف والتأخير وعكسه يعرف والتنكير يعني هذا البيت كم المسألة يا جماعة فيه؟ تكلم عن قضية وصف المسند
12:36وبتكلم عن قضية تعريف المسند. وتكلم عن قضية تأخير المسند. وتكلم عن قضية تقديم المسلم وعكس التأخير وعكسه كلمة وعكسه الضمير يعود على التأخير عكس التأخير والتقنية. تقديم المسند. واتكلم على ايش؟ عن تنكير المسند
12:55يعني خمس قضايا جمعها ببيت واحد. ايش حكى فيها؟ انه وصف المسند وتعريف المسند وتأخير وتقديم المسند وتذكير المسند هذه كلها معروفة. قد يعرفوا. طب وين يعرف؟ انت ما ذكرتهاش
13:15كيف يعرف يعني؟ احسنت بده يحيلك لباب المسند الي. يعني ارجع لباب المسند اليه. شف متى يوصف المسند اليه؟ ايش مقاصد وصف المسند اليه مش ذكرنا انه المسند اليه يوصف اما للايضاح او للتخصيص والتخصيص اما رفع احتمال اذا كان
13:35معرفة بمعرفة او تقليل اشتراك اذا كان الوصف نكرة والموصوف نكرة. واما ان يكون من مقاصد الوصف المدح. وزدنا الذم. وقد من مقاصد الوصف التعيين مش هيدي المقاصد الوصف اللي ذكرناها في المسند اليه هي نفسها مقاصد وسط المسند مشان هيك انا قلت لكم
13:55بالتوابع صحيح هو تكلم عنها في المسند اليه ذكر مقاصدها في المسند اليه. لكن هذه المقاصد لا تتعلق بالمسند الى فقط. بل مقاصد النعت مقاصد الاتياب التوكيد مقاصد الاتيان بعطف البيان مقاصد الاتيان بالبدن بعطف النسق هذه عامة في المسند اليه في
14:15المسند في مفعول به في مفعول يعني في اي مكان جاء الوصف في الجملة او في اي مكان جاء التوكيد او في اي مكان جاء البذل الى اخره فمقاصده هذه
14:28تمام؟ فذكره مقاصد التوابع في المسند اليه ليست انها خاصة بالمسند اليه. عشان هيك راح يشوف انه منهجه انه يصير يحيلك على باب المسند الى كل شي يلا تذكر تذكر. فبقول لك الوصف بدأنا بالوصف. وصف المسند لو سألت لك متى يوصف المسند؟ ايش مقاصد وصف المسند؟ شو
14:48تقول لي نعم؟ لا ما هي تقول لي هي نفس مقاصد وصف المسند اليه. طب شو مقاصد وصف المسند؟ ليه ذكرها؟ اما تقول بيضع اما لان اوضحه اذا كان ايش الايضاح؟ فسرناه سابقا بدي اياك متراجع والمشايخ. طلبة العلم بدنا نراجع حتى تظل الافكار موجودة عنا. لما ذكرنا انه
15:08الوصف يفيد الايضاح وفهمنا شو يعني الايضاح؟ انه يكون المسند او المسند اليه او الكلمة بشكل عام في الجملة معناها مش واضح. مثل كلمة فتأتي بالوصف لترفع عنها الغموض في دلالتها. هذا سميناه ايضا وسماه ابن الشحنة تبيين
15:28قلنا الاكثر عند البلاغين سموه ايضاح. طيب الفائدة الثانية التخصيص صح؟ والتخصيص كنا عند البلاغيين على صورتين الصورة الاولى تقليل اشتراك اذا كان المنعوت نكرة ان نعتوا نكرة لو قلت لا جاء
15:48مثلا او مثلا يعني حتى نأتي بالمسند على مسند رجل لسه ما جاتش لو قلنا محمد تاجر ذكي محمد تاجر ذكي. الان وين النات محمد رجع بابا مبتدأ. مبتدأ وتاج
16:32قبر وذكي ايش عرابها؟ ما عاد لتاجر. صفة تاجر ذكي. طب ممكن واحد يقول لك ممكن اخليها شيخ خبر ثاني للمبتدأ للمبتدأ ممكن. لكن هاي هنا هنا اقرب ان تكون نعت للتاجر. متى ممكن تكون اكثر من خبر؟ محمد تاجر كاتب شاعر
16:52هاي اخبار متعددة المبتدأ واحد. لكن محمد تاجر ذكي. لأ انا في الحقيقة بدي اوصف تجارته بدي اوصف تجارته مش خبر ثاني عن محمد. انا مش بدي اخبرك عن محمد انه تاجر وانه ذكي. لا بتقول محمد تاجر ومش اي تاجر. تاجر
17:09ذكي هنا لاحظ ان المسند اللي على صورة الخبر هون المسند جاء منعوتا طب ايش فائدتنا؟ اعطيه الله. بترجع على باب المسند لتوخذ الفؤاد وبتجيبهم. هذا المراد الايضاح اه بنقول كلمة تاجر والله في دلالتها فيها غموض حتى تحتاج لايضاح؟ لا اذا مش ايضاح. طيب. هل فائدتها التخصيص؟ لانه شو التخصيص؟ التخصيص نوعين. يا تقليل اشتراك يا رفع
17:35الان هون ممكن يكونوا في احتمال مستحيل. ليه؟ لانه هاي نكر وهاي نكرة. فبيكون تقليل اشتراك ممكن ممكن يكون نبرات تقليل اشتراك. شو يعني تقليل اشتراك انه انت لما حكيت محمد تاجر التجار كثر في تاجر غبي وفي تاجر ذكي. لما قلت لك محمد تاجر ذكي قللت اشتراك. بس ممكن انا اقول لا مش المقصود
17:55قد ظاهر هنا تقليل اشتراك مرادك ممكن يكون مرادك اشي اخر اه ضحكوا شو مقاصد الوصف؟ اه المدح. وصف المدح؟ اه والله ممكن تكون مقصدها المدح محمد تاجر ذكي اردت انك تمدحه في تجارته. مش يعني انت مش مش قصدك تقليل اشتراك هونا. لأ قصدك اه المدح. ويحصل
18:18تبعا تقليل الاشتراك يحصل. شوفوا احيانا بعض المقاصد بتتداخل. بس بكون في مقصد هو البارز الطاغي. والمقاصد الاخرى تحصل تبعا. فلما بكون اما التاجر ذكي لان تلقائيا انا اخرجت التجار الاغبياء. لكن انا مش مقصدي ابتداء تقنين الاشتراك. انا مقصدي ابتداء مدحه ويحصل تبعا تقليل
18:38فبدك تنتبهوا على المقصد الطاغي اللي هو البارز اكثر من غيره طيب آآ لو حكينا محمد شوف الوصف يعني راح يظهر معاكم يعني اللي في المسند لما يكون المسند اسم لما يكون المسند فعل الفعل لا يوصف الفعل في فعل اله نعت النعت بالاسماء
19:01عشان هيك انا بحاول اجيب المسند اسم بس لانه الاسم هو اللي بوخذ نحت اما الفيروس الفعل ملعون الفعل لا يفعل. تمام؟ فانا مضطر اني اتي بالمسند اسم جملة اسمية
19:16طيب نقول المعلم رجل قدير المعلم رجل قديم. اي واحد بشتغل معلم هذا رجل قدير رجل محترم زي ما بدكم. قال كلمة قدير كلمة محترم اه رجل موقر كما تشاء كلها نعت
19:43ايش فائدة نعت المسند هون ؟ بدك ترجع على قائمة اللي ذكرناها سابقة في المسند اليه. والله هذا المراد الايضاح. والله لسا مش ايظاف لانه كلمة رجل واضحة الايضاء بيجي لما يكون المسند نفسه فيه غموض
19:57كيف مثلا هذا هل هو لو قلنا هذا الرجل هلوع هذا الرجل هلوع هلوع خبر. الان فانا مضطر اجيب نعت حتى اوضح الغموض اللي في كلمة هلوع. هذا رجل هلوع
20:22يكثر الجزع كلمة يفروا الجزاء نعت هذا نعت جملة جاء وانا جاي النعت على صورة جملة والنعت قد يكون مفرد وقد يكون جملة ما في مشكلة. يكثر الجزاء هنا النعل جاء
20:34جملة فائدته الايضاح فائدته الايضاح للمنعوت. شو معنى كلمة؟ هلواء. فاذا لاحظتم انتم يعني ما بدي اطول في هذا الباب حتى تصير في المنظومة. انا بدي احكي لكم على ما ذكرنا سابقا
20:47قال بس بدي امسك طرف الحبل كيف بتفكر؟ انه بتيجي للمسند بتشوف هاد المسند والله منعوت؟ اه والله منعوت. ايش فائدة النعت؟ بترجع للمقاصد اللي ذكرناها سابقا ايضا كلمة واضحة بنفسها اذا مش اضافة. طيب. تخصيص والله ممكن يكون مراده تخصيص. يا تقليل اشتراك يا رفع قيمة تقسيط. اه تقليل
21:07لما يكون المسند نكرة رفع احتمال لما يكون المسند معرفي. طب مو كلكم هاد المدح او الذال ممكن. ممكن يكون مراده التعيين ممكن. وعلى ذلك فخس بسم الله فالهكم اله واحد اللي ذكرناها سابقا
21:26الهكم اله واحد. احنا ذكرناه بباب المسند اله بس هي في الحقيقة ما لهاش دخل بباب المستند اليه مش قلت لكم ميزان انه هي في الحقيقة المنعوت هو ايش؟ الخبر. اله
21:36مبتدأ واله خبر والخبر اللي هو المسند هو الملوت واحد. فهذا مثال على ايش؟ ان يكون النعت للتعيين في المسند. واحنا ذكرناها سابقا صحيح في المسند اليه. بس هو لما ذكرها الشيخ والمسند اليه هي مش الف من مثال المسند اليه. لانه الملعون خبر
21:56واحد الهكم هو المبتدأ والهنا اللي هو الملعوت هو خبر وليس ايش؟ مسندا اليه. طيب اذا الوصف جمهور الشيخ محمد النصيب اعطاكم فائدة قال تنبيه يسمى تقييد المسند بالوصف وكذا تقييده بالاضافة عند بعض البلاغيين بايش؟ بالتخصيص. بعض البلاغيين عنده مصطلح هذا يعني يكثرونه في المسند
22:23بتقدر تعتبره خاص بالمسند. بقولوا المسند اذا جاء موصوفا او مضاف وفيه بعديه مضاف اليه. يسمى هذا تخصيصا. محمد طالب علم شوف طالب هي الخبر صح؟ هي الخبر. وعلم شو اعراضها؟ مضادين. مضاف اليه. انت هون خصصت كلمة طالب من خلال المضاف اليه. انه
22:52مش طالب اه له ولا طالب له ولا طالب دنيا ولا طالب مال طالب علم فهذا يسمى تخصيص لكنه تخصيص بايش؟ بالاضافة ولما قلنا قبل شوي محمد تاجر ذكي احنا قلنا المراد المدح
23:12لكن البعض شف يعني هنا كلمة التخصيص مش احد مقاصد الوصف. احنا قلنا الوصف اله مقاصد ايضاح تخصيص والتخصيص نوعين رفع احتمال تقليل الاشتراك. لأ. الان كلمة التخصيص هناك هي نوع من انواع مقاصد الوصف
23:32نوع من انواع مقاصد الوصف. الوصف اما للايضاح او للتخسيس والتخصيص عن نوعين او للمدح او للذم او للتعيين. لا هون عم بتكلم لك عن مدرسة بلاغية اسلوب بعض البلاغيات بقولوا
23:47الاضافة والوصف هي تخصيص للمسند على عمومها فبقولوا هاي المدرسة البلاغية ايش وجهة نظرها وجهة نظرها انه عملية تقييد المسند ها يعني هيك يعرفوا المصطلح. عملية تقييد المسند. جيب لي الكاميرا على السبورة
24:12عملية تقييم المسند بالوصف او بالاضافة تسمى تخصيصا هي نفس عملية التقييم تسمى فهنا التقسيط بالمعنى العام حتى لو كان المراد من الوصف المدح؟ نعم. حتى لو كان يراد الفم؟ نعم. كله يسمى تخصيص عند هاي المدرسة. عند هؤلاء العلماء. التخصيص استخدموه هنا
24:42استخدام عام انه تقييد المسند اي عملية تقيد بها المسلم بوصفه هذه بنعتمد او باضافة عند بعض البلاغية مش هتقولهم بسموها ايش؟ تخصيص. فهون بمعناه العام. فاي مسند نعته عند هذه المدرسة بسموا النعت ايش؟ تخصيص. الان ايش مراد
25:06بتبلش تبحث عن مراد الايضاح. هل مراده التخصيص بالمعنى الخاص. اللي هو تقليل اشتراك رفع احتمال. هل مراد منا المدح قضية اخرى. بس ابتداء رح نسمي تقييد المسند بالنعل بنسميه ايش؟ تخصيص. هنا التخصيص بالمعنى العام. وادراك الفرق بين مصطلحات
25:26مهم حتى ما تدخلوا الامور ببعضها عنا انه انت ممكن تشوف احد البلاغيين بقول وهذا المسند تم تخصيصه بالوصف ويكون مراته بالتخصيص مش بلعب بالمعنى الخاص. اللي هو تقليل اشتراك او رفع احتمال. لأ مراده بالتخصيص التقييم. يعني انت ممكن تجعل كلمة تخصيص مراتب لكلمة
25:46تقيت هون التخصيص بمعنى تقييد. هيك واضحة بتصيروا فكرة. التخصيص معناه التقييد. الان ايش فائدة هذا التقييم اللي هو التخصيص بتيجي فضيلة هالفيروس والايضاح ولا التخصيص بالمعنى المحدد اللي هو في احتمال او تقليل الاشتراك او المدح او الذم او التعيين يصير تنظر للمعاني اخرى تمام
26:07وكذلك التقييد بالاضافة بسموه تخصيص فاي عملية تقييد للمسند بوصف او اضافة عند بعض البلاغيين وراح تجدوها ظاهرة يعني موجودة مشان واحد بالغلط حكاها ضاغط تم تخصيص انه قلنا محمد طالب علم العلم العلم المضاف اليه. والمسلم اللي هو الخبر كلمة طالب. هذا هو الخبر
26:31هنا المضاف اليه برضه عاملين لي تقييد للطالب. انه مش طالب دنيا ولا مال ولا ولا ولا لا طالب علم. ففهم يعني مصطلح استخدام مقبول وهذي فائدة على الهامش قال وقد جاء مثلا المثال قد جاء تقييد المسلم مثال عندكم سورة الغمزة
26:54كلا يوجدن في الحطامات. يقول الشيخ وقد جاء التقييد للمسند بالاضافة والوصف معا في قوله تعالى كلا لينبذن في الخطب وما ادراك ما الحطمة؟ نار الله الموقدة التي تطلع على الافئدة
27:13الان كلمة نار ايش اعرابها شو هاد كلمة نار؟ وما ادراك ما الحطمة؟ الخول خبر وين المبتدأ لا نحطهم وما ادراك ما الحطب الان ما الحطمة؟ هذا السؤال صح؟ لو انا سألتك ما الحطمة؟ انت ايش بتجاوب
27:40بتحكي الحطمة نار خلص ما هي موجودة بالسؤال. فهنا ليش حديث المسند اليه؟ اه صارت من هذا الاحتراز. احترازا من العبث انه موجود في السؤال ما الحكم؟ ما ادراك ما الحطمة؟ فبيجي الجواب نار الله. طب هون انا بدي اعطيكم مقص عشان تعرفوا عملية تداخل المقاصد. في الحقيقة
28:00هنا صحيح يعني حذف المسند اليه احترازا من العبث لكن في مقصد اخر برضه في مقصد اخر ممكن انت تلحظه حتى تعرفوا انه شوي شو انتم لازم تعرفوا انه مش بس مقصد واحد بكون ممكن تتداخل المقاصد
28:19اه نفس الحدث يعني؟ اه يعني هنا الحذف مقصده ابتداء قلت احترازا من العبث لانه كلمة الحطمة موجودة في السؤال. ففش داعي لاعادتها في الجواب وفي مقصد اخر اللي هو التفظيع
28:36والترويع. هسا هذا بجوز ما ذكرناهوش لكن اظن انتم فهمتوا فكرته لانه الشيخ محمد النصيف كان دائما لما يدرس يقول انه احنا بدناش نضلنا يدين بما يقول اصحاب المنظومات. احنا نفسنا بدنا نتذوق. هم بعطوك مفاتيح المقاصد. وانت نفسك بلش تذوق
28:55لما تيجي البداية الاية نار الله الموقدة فيها خوف صح يمكن لما تأخر كلمة نار الحطمة نار الله. الخوف يعني ها مستواه قل شوي لانه اخرت كلمة نار. لكن لما تيجي مباشرة
29:11فوجهك نار الله بتخوف. كلمة نار بدأت بها عملت تفظيع لدى السامع. تمويع وخوف وفزع اه طيب احنا حذفنا المسند ايه؟ احترازا من العبث بالاضافة الى عندي مقصد اخر انه يكون المسند اللي هو الخبر
29:31اول ما تكون ابتداء حتى اروحه السامع ففي اكثر من مقصاد ممكن نوخذه من الاهل. طيب الالوان تقييد المسند بايش تم تقييده وتخصيصه ثم تخصيصه اولا بالاضافة لما قال ناموا الله
29:50صح؟ فاللفظ الجلالة مضاف اليه طب هذا اذا هذه نار قيدها بانها مش نار. هاي واحد. جبابرة الارض. مش نار طغاة الارض. نار طغاة الارض تروح لكن هذه انا والله
30:06وشوف هذا توظيع اخر يا الله ما اجمل الاية! كيف توصف لك اكثر من تفظيع وترويع عملت لك التفظيع الاول والتخويف الاول لما حذفت المسند اليه وخلت كلمة نار بداية الاية. سمعت انت اول اشي طرق اذنك كلمة نار نار
30:23بعدين عملت لك تفضيح اخر لما قيدت هذه النار بالاضافة انها نال الله واسمع عاد اتخيل نار الاله سبحانه. نار اعدها الاله لكل من كفر. لكل من خرج عن منهج الاستقامة. شف هذا تفضيل اخر نار الله
30:40مش نهار بشر نار دنيا ونار الله نار الدنيا هي عبارة عن جزء من سبعين جزء من نار الله. طيب بعدين لسا ما استنى شوي نار الله الموقدة الموقد ايش يراها؟ نعت للنار
30:59فلاحظ هون شو هيك الشيخ جاب المثال هاد انه هاد المثال المسند تم اولا تقييده تخصيصه بالاضافة وتم تقييده وتخصيصه بايش بالنعت الموقدة. فهذي نعت للنار. اولا انت النار قيدتها بالاضافة بعدين قيدتها بالوصف. الان الوصفة الموقدة ايش فائدته
31:19طب ممكن الشخص يقول اكتب يا شيخ انا شايف انه الموقدة هي تأكيد بانه النار بطبيعتها موقدة. يعني هي بحد ذاتها موقدة ليش؟ تقول انها موقدة. ما هي النار موقدة. بطبيعتها. فالان شوفوا شو قال الشيخ الطاهر بن عاشور. قال ثم
31:35لما قيد المسند بالوصف الموقدة. قال والتوقد ابتداء التهاب النار. وهذا التقييد يفيد اه انها لا تزال تلتهب ولا يزول لهيبها. فليس الوصف بالموقدة هنا تأكيد للتأكيد لأ يؤسس تأسيسي انه هاي النار مش اوقدت وخلصت احياء انت بتوخد النار
32:05انت اوقدت النار ايش يعني ايقاد النار؟ انك تشعلها. في الاية بتقول لك انه هاي نار الله مش اوقدت وخلاص. لا موقدة. عملية تعالى مر بعد اخرى يعني شغالين على اشعاله طول الوقت. وتجميلها كيف عندكم اشي بتجمل النار وتحط كاز وتحط فحم؟ وحتى يضل النار
32:25شغالة وملتهبة واكثر واكثر. تخيل الموقف الان اللي بسمعه هالكافر نار الله الموقدة. يعني مش راح تنطفي هاي النار وبتتوقد عملية مستمرة فهذا يؤسس لمعنى وليس مجرد توكيد. بعدين لسا خلصت لسا لأ في وصف ثاني. يعني في تخصيص
32:45بالاضافة وفي تخصيص بوصف اول وفي تخصيصها بوصف ثاني. وين النصف الثاني؟ التي تطلع على الافئدة. اسم الموصول التي ايضا دعت وهونا بايش نعتها ربنا؟ انها تطلع على الافئدة طب ليش ما قالش انها بتيجي على وجوههم؟ يعني ليش ما كمل انها بتيجي على الوجوه؟ ليش وقفت عند الافئدة
33:08تطلع للافئدة فقط هي ليش الافئدة بحد ذاتها عشان تعرفوا كيف انه اسم الموصول هون ليش استخدم اسم الموصول؟ الان بترجع انت لمقاصد الاسم الموصول اللي ذكرناها فيه المسند اليه. يا شيخ
33:23هناك اتكلمنا انه لما يأتي المسند اله اسم موصول. المقاصد بتتكرر وين ما اجا الاسم المنصور مش فقط تلك المقاصد اذا اجى المسند اليه اسم موصول. فهذه فكرة الاتياب بالموصول فكرة عامة مقاصدها عامة موجودة في
33:41الى ممكن توجد في غيره هسه هو لما قال لك التي تطلع على الافئدة برضو انا اطفيه اخر وكلمة تطلع على الافئدة. بقول الشيخ اه اما في روح المعاني هذا الكلام مأخوذ؟ نعم فيروح المعاني. ايش يقول؟ قيد المسند بوصف اخر
33:59التي تطلع على الافئدة وتخصيصها تخصيص الافئدة يعني بالذكر لما ان الفؤاد الطف ما في الجسد جده تألما بادنى اذى يمسه. حساس جدا القلب. الفؤاد حساس جدا. هذا الامر الاول شان هيك؟ قيدها
34:19بايش؟ بالافئدة. جزء حساس. الوجه اقل حساسية منه. اما القلب عضلي جدا جدا حساسة. ولشيء اخر مع قالوا ولانه محل العقائد الزائغة. يعني ربنا احرق هاي القلوب الافئدة اللي كانت تكفر به وتعتقد الكفر
34:39بدها تحترق هاي هاي الافئدة اللي ضلت في هاي الحياة الدنيا تكفر بالله وتعتقد ما لا يصح في حقه ربنا بده يحرقها تحريق يوم القيامة تتخيل الكلام كيف قاعدين بسمعوه هم نار الله الموقدة التي تطلع على الافئدة لسا كمل. ما خلصتش. الان
35:01خلص النعت والوصف بس لسا التفضيح ما انتهى. انها عليهم مؤصدة. يعني ما فيش مكان تخرج نار مسكرة الابواب. واسمع اوصاف ابواب جهنم مشان تعرف بابا مش تنك. يعني ممكن يا الله لو تسكر تكسره
35:17صبات صبات ورا بعض في عمد ممددة. يعني مش بس الابواب مسكرة وسدت. سكر الباب انحط عليه عمود اغلق باب جهنم وسكرته خزنة جهنم وانحط عليه اعمدة تتخيل اليأس من الخروج الاحباط اللي بترسمه. انه فش فش طلعة
35:39يقول لك هذا الباب مسكره وراح احط عليه برضه شمع. مشان ما تفكرش تطلع انت شو بصير عندك؟ بتدمر نفسيا انه مش رح اطلع من الغرفة. هو مش سكر الباب سكروا شمعة. فربنا يعني نشوف الفكرة. نهى عليهم مؤصدة ومش بس هيك وعليها اعمدة ممددة على هالابواب بعد ما تتسكر
35:59عشان يعني ما فيش خروج فالانسان المؤمن الذي يصدق كلام الله سبحانه هذه الصورة بحد ذاتها سبيل في ردعك عن كل المعاصي والذنوب واعلان التوبة لله هيك بس اجلس فكر فيها ايش عم المشهد اللي عم ترسم لك اياه لهاي النار. وانه تخيل هو تخيل يعني مش انه اشي يعني انت مستحيل. لأ تخيل انه ممكن. ممكن
36:25انك تكون واحد من اهلها ممكن مش استحالة عقلية هاد البعض يفكر استحالة عقلية اكون انا من اهل جهنم. لا لا. نسأل الله السلامة اذا مت على غير الايمان اذا فتنت قبل موتك
36:40تكون من اهلها في هاي النار اللي عم توصف لك اياها عشان تعرف كيف كان العلم وقراءة القرآن في زمن كيف كان يؤثر فيهم. انهم كانوا يلاحظوا هاي التقييدات وهاي الاوصاف. ويتأملوها. احنا
36:53الامام بقرأها. الله اكبر وين المعذرة؟ راح قال المعذرة انه هو تقييد بوصف واضافي وانه عملية استحضار. لكن لما تجلس نار الله الموقدة هيك الكلمة تطلع من قلبك. التي تطلع على الافئدة
37:17انها عليهم مؤصدة خلي الاية تعيش جوها في قلبك وفي ذهنك نسأل الله ان ينال التدبر. المهم اذا هذه فائدة سريعة تتعلق بانه الوصف والاضافة بعض البلاغيين بسموها تخصيص بعض البلاغين يسمونها تقييد المسند بالوصف او بالاضافة تخصيص. طب ننتقل للتعريف لانه قال والوصف هو التعريف الان تعريف المسند
37:43الان حالك برضه على باب المسند اليه. فانا في باب المسند اليه. هل ذكر ابن الشيخنا مقاصد تعريف المسند هيك بشكل عام؟ ولا اتكلم بتفصيل مقاصد التعريف بالضمير. مقاصد التعريف بالعلمية ما اعطانا الفكرة العامة للتعريف. ذكر اشياء معينة
38:03الضمير بمقصده كذا وكذا. التعريف بالعلمية مقصده كذا وكذا. التعريف باسم الاشارة بالاسم الموصول بال الى اخره. فانت نفس الاشي بدك تتعامل مع تعريف المسند. بتشوف هاظا المسند هون بايش عرف بالضمير. اه الضمير يعرق الضمير يفيد يا اما
38:23تكلم او خطاب او غيره هذا المقصد العام من التهريب بالضمير. التنبيه على هذه المقامات. طيب لا والله عرف المسلم هنا بالعالمية. اه شو مقاصد التعريف بالعالمية كذا وكذا. مشان هيك احبائي في الحقيقة انا يعني احب طريقة الجرجاني اكثر من طريقة الغزوينة. ومنتبعه
38:43طريقة الجرجانة زي ما قلت لكم انه بيتكلم عن الافكار كنظريات عامة بتكلم عن التعريف كنظرية اينما وجدت في الجملة العربية مسند مسند اليك غير ذلك. التنكير اينما وجد في الجملة العربية. ايش مقاصده؟ اه التقديم
39:03نظرية عامة اينما وجدت في الجملة العربية. التأخير كنظرية عامة. الحرف الذكر كنظريات. هون طريقة القزوينة واللي بعده لأ بيجي عالمسند الى متى يحذف متى يذكر متى متى ما ذكر. بعدين بيجي على المسند متى يحذف متى يذكر متى يعرف متى ينكر لما
39:23على المسند يتكلم عن هاي الامور برجعك على باب المسند اليه بقول لك ارجع لباب المسند اليه. وفي كل مكان رح يرجعك على باب المسند اليه. طب انت ابتداء ليش ما
39:33يعني ليش بترجعني دايما عباب المسند الي؟ تكلم عن الحلف يعني خلي ترتيبك لابواب علم المعاني بطريقة اخرى تكلم عن الحذف كنظرية نتكلم عن التنكيك نظريا نتكلم عن التعريف كنظرية اينما وجدت. حتى ما تضلك ترجعيني عباب المسند الك ترجعيني عباب المسند اللي بتتعبني انت قاعد. هاي
39:53وجهة نظر في النهاية اكيد هم الهم دواعيهم انه احنا لأ بدنا نرتب الذهن الطالب انه في اسناد في مسند اليه في مسند بعدين بننتقل على ذكرت فلسفة هذا التقسيم يعني كيف يرتقي بك رويدا رويدا؟ هذه فلسفة مقبولة. لكن اظن الطالب يعني هذه وجهة نظري وانصح بها احبابي الطلبة. حتى تستوعبوا علم
40:13علم المعاني خصوصا لازم بعد ما تتقنوا كتاب القزويني او عقود الجمال السيوطي بترجعوا تقرأوا دلائل الاعجاز حتى تفهموا طريقة اخرى في الترتيب يعني الجرجاني رح يعطيك مناهج في باب الحذف في الحقيقة. ومناهج في باب الذكر وفي التقديم
40:33وفي التأخير فلسفات عامة بتساعدك على الفهم عموما من دون ما تربط الفكرة في المسلم اليها فقط بعدين انتقل للمسند بعدين للمفاهيم فهمتوا علي ايش الفكرة لكن انا خلص انا مضطر اني اسير عطريقة الخصميني انه هي اللي صار عليها ابن الشحم. طيب فبالتالي عملية التعريف دواعيها بدك ترجع فيها على باب المسند اليه
40:53بتعرف انه اسم الموصول متى يعرف باسم الاشارة ماذا يعرف به الى اخره. لكن هنا في قضية وحدة ذكرها الشيخ محمد ابن صيف. في الحواشي في التنبيهات التنبيه الثاني في التنبيه الثاني ايش قال؟ التنبيهات صح؟ شفتوا التنبيه الثاني؟ ايش يقول فيه
41:12تعريف المسند يدل على الحصر يدل على الحصر طبعا ليس دائما اكتبوا فوقها ليس دائما اذا كان المقام هو الذي او السياق هو الذي دلنا على الحصر وليس دائما تمام؟ فهذا مقصد ربما لم يسبق لنا ان ذكرناه في المسند اليه. ليش؟ لانه الشيخ محمد الرصيف شوفوا ايش قال. قال وهذه خصوصية لتعريف المسند
41:43ليست موجودة في المسند اليه وبرضه هذه ضعوا لها بين قوسين يقولوا فيها نظر. الشيخ عبد المتعال الصعيدي قال لا برضه المسند اليه ممكن نستفيد الحصر من خلال طبعا مش راح اتكلم الان عن هاي المواضيع كتير ممكن نشير اليها سريعا لما نأتي على باب الحصر لانه في باب خاص
42:07يدرس فيه علماء المعاني اساليب الحصر في اللغة العربية في باب خاص باب القصر اللي هو نفسه باب الحصر بدرس فيه علماء المعاني ايش؟ طرق الحصر في الجملة العربية ايش اساليبها
42:24وبذكروا هاد الامور فكمام الشيخ محمد الرصيف وهذه الخصوصية لذلك المسند. ليست موجودة في المسند اللي هي الصعيدي. لأ بقول برضه ممكن المسند اليه يكون تعريفه سبيل لايش لحصره. لكن ممكن اوافق الشيخ محمد النصيب انه الاغلب. الاغلب انه هاي الفائدة توجد في المسند
42:48ان يكون تعريف المسند مقصده التحصر والتخصيص هذه الفائدة نعم الاغلب وجودها في المسند وليس في المسند اليه لكن ممكن توجد في المسند اليه ممكن نعم بس مش خاصة هي فقط قضية انه هذه خاصة بالمسند ولا توجد في المسند اليه هذا اللي انا اقول فيها نظر تبعا للشيخ عبد المتعال لكن اه
43:10اه الاكثر وجودا في المسند نعم الاكثر وجودا في المسند الان كيف يعني ذلك؟ كيف يكون تعريف المسند طريقة من طرق افادة الحصر. اذا ذكر لك الشيخ مثال قال في قوله تعالى الله الصمد. الله
43:31الصربات طبعا هون اللي يظهر لي ان المراد طب ما كنت اتكلم في قضية معينة لكن ما بدي يعني اجزم بيها الان خلوها يعني تتخمر اكتر واكثر. واثبتها اكثر واكثر في ذهني. لكن خلونا بشكل عام نقول
43:52الله الصمد هنا فائدة التعريف الخبر الله ايش عرفها؟ مبتدأ. والصمد؟ خبر. خبر. اه. الى التعريف الصمد ايش فايدة التعريف وقول هنا فائدة التعريف الحصر يعني الله سبحانه وتعالى هو الصمد لا غيره
44:20طبعا الحزر راح يجي معانا انه في هناك حصر حقيقي وفي هناك حصر ادعائي اللي حصل الادعائي بكون قصدك في المبالغة واما الحصر الحقيقي قصدك فيه الحصر فعلا لا يوجد غيره
44:40فاذا قلت لك الله الصمد يعني هو الذي يجب ان يقصد في قضاء الحوائج فمن الناحية العقدية اصالة النعم الله هو الذي وحده يجب ان يقصد في قضاء الحوائج. واستعانتنا بالناس هاي استعانة
44:58صح انت بتستعين في اخوانك في قضاء حوائجك لكن القلب القلب هل يتعلق بالمخلوقين ولا يتعلق بالخالق فالصمد هو الذي يقصد لقضاء الحوائج. هذا طبعا اصطمد الى اكثر من تفسير. من تفاسير انه الذي تصمد اليه المخلوقات لقضايا
45:17حوائجها فالقلوب تتوجه اليه وتتعلق به في قضاء حوائجها. فلما نقول الله الصمد الذي يصمد الله الصمد الذي يقصد في قضاء الحوائج فهل هذا حصر حقيقي ولا حصر ادعائي؟ هو حصر حقيقي من حيث تعلق القلب. فالله هو الصمد لا غيره. من وين
45:38الحصر انه المراد بالاية الحصر من خلال عملية تعريف المسلم بالف. هي عملية تعريف المسند افادت الحصر لو قال الله صمد بالتذكير ما دل على حصر صح؟ ما افادك حصر
45:55تاكل المغرب الله الصمد هنا التعريف بال تعريف المسند بال منحني ايش الحصر والتخصيص. وهذه اظن فكرة ذكرتها سابقا لما تكلمنا ان الله هو الرزاق. ان الله هو الرزاق الان قلنا الرزاق المراد بها الحصر. ان الله هو الرزاق. قلنا هو ضمير الفصل هون ما بيفيد حصر وتخصيص. ليش؟ لانه
46:24افادة ضمير الفصل للتخصيص عدم وجود مخصص اخر او حصر اخر. وهونا في حصر اخر. ايش الحصر الاخر التعريف المسند بحد ذاته يعتبره البلاغيون طريقة من طرق الحصر تعريف المسند يعتبرون طريق من طرق الحصر لكن انا قلت لكم ليس دائما. بل اذا
46:49فكان السياق والمقال يعني يقتضي هذا فاحيانا ممكن ما يكون لي الحصر ممكن قلت لكم ليس دائبا لكنه مضطرب بكثرة نعم مضطرب بكثرة. فاذا قلنا الله الصمد يعني الله الصمد لا غيره. من اين اخذنا التقسيم
47:07من خلال تعريف المسند والمقام يقنن التخصيص؟ نعم. لانه المقام تعظيم لله سبحانه وتعالى. طب لو قلت لك انا قاعد بمدح زيد. ها المقام مقام ايش؟ السياسة يخمدح. وقلت لك زيي
47:20الامير هنا البلاء هنا تريد التخصيص والحصر التخصيص فحصر ايش؟ ادعائي لارادة المبالغة في المدح. صح بقول لك زيد الامير هنا انت تريد فعلا اه الحصر من خلال تعريف المسند لكنه حصر ادعائي وليس حصر حقيقي
47:49فهذه فائدة تعلموها انه ستقرأون احيانا التعريف المسند يفيد يعني كان عندي مبتدأ وجاي عندي الخبر مسند معرف من فوائد تعريفه ان يريد الحصر سواء حصر حقيقي او حصر ادعائي
48:07ولكن لابد يكون السياق يدل على ارادة الحصر. السياق يدل على ارادة الحصر. اذا ما دل على ارادة الحصر لا مش شرط. انه يكون مقصدك بتعريف المسند ايش؟ افادة الحصر. طيب. انتقل للقضية الثالثة. التأخير والوصف والتعريف
48:27تأخيروا تأخير المسند ايش مقاصده قال لك يعرف يعني بدك ترجع لباب المسند اليه؟ طب في باب المسند اليه وين ذكر مسائل التأخير ولك يعرف تأخير المسند مقاصده معروفة لديك. كيف مقاصده معروفة لدي
48:49ماية الكبدة نعرفها من خلال كلامه السابق يلا فكروا واحد هيك ذكي سريع بيقول لك تأخير المسند قال لك يعرف معناته بيقول لك انه انا خبرتك عنه يلا ارجع ارجع. وين ارجع له
49:03اول ما ذكر التقديم لما ذكر تقديم المسند اليه بالتالي انت بدك تأخر المسند فاذا مقاصد تأخير هي مقاصد تقديم المسند اليه. فبترجع لمقاصد تقديم المسند اليه ابتدوسها. ابتعتمرها هي نفسها مقاصد. تأخيرا
49:23وصلت. فهمتوا ايش قصده فقال فكيف اذا نحن نعرف التأخير مع انه لم يذكر تقول نعود الى مقاصد تقديم المسند اليه. مقاصد تقديم المسند اليه مقاصد تأخير المسند ديالو اذا انت قدمت المسند ايش معناته انت اخرت المسند. طيب طب شو ما القصد يلا تقديم المسند اليه؟ باهتمام. اما الاهتمام
49:49لانه الاصل على طريقة التزوير يعني الاهتمام لانه الاصل. يعني الاصل تقديم المسند اليه. لانه هو الاهم في الجملة. طيب اثنين تعجيل المسرة او المساء ثلاثة تمكين الخبر اللي هو المسند. نعم. في الذهن
50:07من خلال انه يكون المسند اليه المقدم في طول ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم الى اخره اولئك يسارعون في الخير فبكون من مقاصد
50:20تقديم المسند اليه وتأخير المسند تمكين المسند اللي هو الخبر في ذهن السامع. لانه المبتدأ اللي هو المسند اليه كان فيه فتشوق السامع الى معرفة الخبر. فعندما يأتي بعد هذه الاطالة يأتي ويركد في ذهن آآ وفي عقل السامع
50:40تمام ايش برضه يلا ؟ المقصد الاخير وذكر اربع مقاصد. الاصل اربع مقاصد لتقديم المسند اليه لانه الاصل اثنين تمكين الخبر في ذهن السابع ثلاثة تعجيل المنفعة وتعجيل المساء لما يكون المسند اله لفظه في يعني يدل على فرح وسرور زي سعد في الدار. او يكون لفظه في شؤم. وما شابه ذلك. والفائدة الاخيرة
51:07ايوا التخصيص اللي ينفع يذكر الله كثير. انه اذا قدم المسند اليه وتأخر الخبر وكانت جملة فعلية وكان المسند مسبوق بنفي مش يفيد الاختصاص ما انا ضربت زيدا. صح؟ فهونا لازم ااخر المسند. ولازم اقدم المسند اليه
51:27خلي قبل المسند الينا فيه حتى يفيد الاختصاص. فاذا لو سألتك ما هي الاحوال التي تدعو لتأخير المسند؟ ايش بتقول بتقول هي الاحوال التي تدعو لتقديم المسلم اليه. هي نفسها. فلان المسلم اله هو الاهم باخر المسند. لان المسند اله في طول
51:48اعطيني تمكين للمستند لما يجي باخر المسند. لانه المسند اليه في تأجيل منفعة او تأجيل مساءها فقدم المسند اليه وباخر المسند. لاني بدي التخصيص بقدم المسند اليه وباخر المستند. هيك بهاي المنهجية. وتحط؟ طيب. قال وعكسه ايش عكسه؟ تقديم. تقديم المسند. اه
52:08اه تقديم المسند لازم نذكره. الاصل يذكره شك حكينا؟ صحيح. وحكينا كثير من البلاغية بتكلموش عن التأخير المسند اليه في باب المسند اكتفاء بما سيذكرونه في تقديم المسند. هي بتشوف العكس. اذا تكلمت انت عن تقديم المسند. اذا انت بتتكلم عن تأخير
52:28المسند اليه. واذا تكلمت عن تأخير المسند اذا انت بتتكلم عن تقديم المسند اله. ممتاز؟ الان في العادة اه في العادة بتكلموا عن تقديم عن تقديم المسند اليه وخلص بتكلموش عن تأخير المسلم. اكتفاء بانه تأخير المسند هو نفسه تقديم المسند اليه. نفس المقاصد. ولكنه في باب المسند الى ما بتكلموا عن تأخير
52:53مسند اليه ليش؟ ولا بتروح على باب المسند بتعرف مقاصد تقديم المسند هي مقاصد تأخير المسند اليه فواذن هما ديدن هما اذن ديدنهم الكلام عن التقديم. وانت بتفهم منه التأخير. فاذا تكلمت عن تقديم المسند اليه خلص بتعرف التأخير للمسند
53:13واذا تكلمت عن تقديم المسند بتعرف تأخير المسند الك. طيب اه لكن في الحقيقة يعني انا ممكن ابرر ليش اه يعني ابن الشحنة هون مع انه ما تكلمش عن مقاصد لو هو اتكلم عن مقاصد تأخير
53:34المسند اليه سابقا كان قلت لكم والله مقاس التأخير المسند اليه هي مقاصد تقديم المسند. شو ما تكلمش عن كل هذا الموضوع. ولما اجوا هون انت اجمل قد يعرف طب وعكسه يعرف طب كيف بدنا نعرفه؟ في الحقيقة هو في تقارب هاي نباعي نكتبه وين عندكم؟ يوجد تقارب
53:54بين مقاصد تقديم المسند اليه وبين مقاصد تقديم المسند يوجد ايش تقارب بين مقاصد تقديم المسند اليه وبين مقاصد تقديم المسند. الان ايش مقاصد تقديم المسند اليه اللي ذكرناها قبل شوي
54:12قرب. اللي هي الاصل لانه المهم تعجيل المنفعة او المساء تمكين الخبر والتخصيص الان بدي اقول لكم اكتبوا عندكم ومقاصد تقديم المسند ايضا ها بدي اعمل لكم مقارنة على السبورة
54:40بين مقاصد تقديم المسند اليه ومقاصد طيب بدي اكتب لكم هالمقاصد تقديم المسند اليه وهون جنبها مقاصد تقديم المسند يعني تقديم المسند اليه بدك تأخر المسند. تقديم المسند بدك تأخر المسند الي. هاي الامور واضحة الامور. شو مقاصد تقديم المسند
55:22قال الاصل الاصل انه يكون مقدم. طبعا هذا الاصل وين قلنا الجملة الاسمية لكن في الجملة الفعلية ايش الاصل؟ تقديم المسند. تمام؟ فتقول الاصل اه في الجملة الاسمية طيب اذا لما تيجوا هون بتقول يقدم المسند
55:45هو الاصل الجملة الفعلية الان الجملة الفعلية ايش هي فعل وفاعل. اذا ايش المقدم؟ الفعل. الفعل اللي هو المسند. فبنقول تقديم المسند هو الاصل. وين الاصل في الجملة الاسمية انت لو ما بتقدم المسند
56:07المتى يكون تقديم العفوا؟ المستندلين؟ متى يكون تقديم المستند اليه اصل هذا في الجملة الاسمية لانه الاصل المبتدأ بعدين الخبر هيك ترتيبها هي فلسفتها. بينما في الجملة الفعلية قبل صفة الجملة الفعلية؟ في عين وفاعل
56:22فاذا مقاصد تقديم المسند اليه الاصل لانه الاصل باجهاد القيد. في الجملة الاسمية واما مقاصد تقديم المسند وانا هذه بذكرها لكم وان كان قل من ينبه عليها لانه هو الاصل تقديم المسند هو الاصل في الجملة الفعلية. طيب يلا ايش المقصد الثاني من مقاصد تقديم المستدي اللي درسناها؟ قلنا اوكي
56:46تمكين الخبر في دهن السابع تمام؟ تم تمكين الخبر في الدين السامع طيب هذي بديش احط لها مقابل لكن في اشي راح اذكره مقابلها اخر هو الاهتمام بالخبر. الاهتمام بالخبر فيقدم
57:12ليهتم السامع به هاي بده يحطها قرية بس هي اشي اخر هاي فكرة اخرى يعني هنا تمكين الخبر في دين السامع من خلال تقديم المسند اذا قلنا كيف؟ انه يكون المسند اليه في طول فلما تطوله انت بصير السامع يتشوق يعرف شو
57:30فبيجي الخبر بعدين متأخر بنسخ. هون انا وضعت اشي يعني قضية اخرى لكنها بتعتبرها مشابهة. انه هون انت كنت بدك تمكن الخبر صح؟ بدك تمكن الخبر. يعني فانت بدك تمكن الخبر يعني انت بتهتم فيه
57:48فكيف مكنتم؟ من خلال تطويل المسلم اليه بعدين الاتيان بالخبر. بدي اعطيك صورة اخرى انا برضه بهتم فيها بالخبر. اللي هو الاهتمام خبر من خلال تقديمه. فانا برضو لو قدمت الخبر انا بهتم فيه وبعطي تركيز للسامع عليه. بخلينا السامي يركز عليه
58:08اعطيك مثال على هاد واكتب عندكم هذا المثال يقول شاعر له همم لا منتهى لكبارها وهمته الصغرى اجل عفوا انا ربما نعم اجل من الدهر الان لاحظوا ها له وين الخبر
58:42طبعا تجاوزا الجار والمجور وين المبتدأ؟ اذا انا قدمت الخبر واخرت المبتدأ يعني قدمت المسند واخرت المسند اليه. ليش؟ اه ليش؟ ليش انا عملت قلت له همم او التفكير بدناش نسميه سميه تمكين او سميه تيار ترى ما عندي جناح. مشان هيك حطيتهم جنب بعض. بدك تسمي تمكين الخبر من خلال تقديمه سميه ترا قريب. عشان هيك
59:11حطيتهم جنب بعض. بدك تسميه اهتمام بالغبر بدك تسميه تمكين للخبر. المصطلحات بتهمنيش كثير. اذا انت الفكرة عندك واضحة. الان بدك تمدح شخص. هو بده يمدح ايش بقول؟ له همم هو هو. بينما همم له انت هون ركزتوا مش على المبتدأ بعدين نقلتني مين اللي هو اله من؟ ابوي
59:34امام له. بينما انا بدي الخبر يتمكن بذهنك اول ويكون سابق تمام فانا كيف بدي اهتم بالخبر واخليه يتمكن في ذهنك؟ عندي طريقة ثانية غير والله اني اطول المسند الي. اني اقدم الخبر نفسه على
59:51فلما اقول لك له فلان ها له همم فهنا فائدة تقديم المسند وتأخير المسند الى الاهتمام بالخبر. انه هو اول شيء يطرق ذهن السامع. فهذا قال اني مهتم به بدي اياه يرزق ذهنك هو له همم
1:00:13صح؟ فهذا اذا برضه اهتمام بالخبر بدك تسميه تمكين الخبر حتى يضل عندك متوازي الرسم سميه تمكين خبر ما عندي مشكلة. طيب ايش مش انا اولا المقصد الثاني كان تعجيل المنفعة او المسرب
1:00:49اه في الحقيقة ما فش عندي مشكلة برضه يعني هو ما ذكرها. لكن ما في عندي مشكلة برضه انك تقول انه تقديم المسند يفيد تعجيل اه منفعة او مساء. انه هي فكرة واحدة انه يكون متى يكون تعجيل منفعة ومساءة؟ لما يكون
1:01:15الاسم اللي بدك تذكره في البداية يا يبعث على التفاؤل يا يبعث على التشاؤم. صح؟ فلما قلت سعد في دارك هنا انا قدمت المسند اليك تعجيل المنفعة الجزموها المسرة. ولما قلت اه قبيح في ذلك وهناك يعني انا تعجلت المساء. ونفس
1:01:35في المسند اذا كان المسند اسم يدل على مسرة فممكن انا اقدمه حتى اعجل المنفعة للسامح واذا كان المسند اسم في قبح ممكن ان اقدمه لتعجيل ايش؟ المساء للسامع طب مثل ايش مثلا لو قلنا
1:01:57مثلا شوف كيف كيف وكنت في النار ابو جهل في النار ابو جهل. الان وين المسند في النار هو جاره المجرور المقدم صح؟ مش هاظا خبر؟ مقدم طبعا هو متعلق بمحدوب بس بكرة يعني خلص وابو جهل
1:02:19مبتدأ مؤخرا. الان ليش حكيت في النار يا ابو جهل؟ ليش قدمت المسند اللي هو الخبر انه الجار المجرور في شؤم تعجيل اه مساءك في النار ابو جهل بينما لو كنت تخاطب اه رجل صالح مؤمن
1:02:38فايش بتحكي له؟ في الجنة لا. بعطيك مثال على تعجيل منفعة. مسرة. في الجنة المؤمن. طبعا انت بتطلع هيك بتبشره صح؟ واسأل المؤمن في كتير بتحكي هيك بس انت بدك تعجل له المسرة في الجنة المؤمن. لا اذا انت هيك شو بتعمل؟ بتعجل له المسروة كلمة الجنة
1:02:59فاذا وفي الجنة المؤمن هذا تعجيل منفع وتعجيل مسألة. طيب اه اذا لاحظوا كيف يعني عشان هيكا مش احنا عالم كبير يعني هو عارف شو بحكي. عشان هيك اختصر قال لك ليش انا اذكر مقاصد تقديم المسند
1:03:14فمقاصد تأخير المسند هي مقاصد تقديم المسند اليه. ومقاصد تقديم المسند هي نفسها مقاصد تقديم المسند اليه تمام؟ يعني هي يعني هي مقارنة بينها وبينها. فبتقدر انت من خلال معرفتك لمقاصد تقديم المسند اليه. بتعرف انه اذا انا قدمت
1:03:34معناته عاخر المسند. فاذا فش داعي اتكلم عن مقاصد تأخير المسند تمام؟ واذا انا عرفت برضه مقاصد التقديم المسند اليه. هي نفسها ما بنقولها وبخليها مقاسي لتقديم المسند. فشان هيك استغربت. طيب شو الفائدة الرابعة؟ من
1:03:50التقديم المسند اللي هي درسناها سابقا. التخصيص. التخصيص. تمام بس قلنا تقديم المسند اليه متى يفيد تخصيص؟ بكم شرط اساسا بشرطين ايش هم؟ الخبر جملة فعلية والمسند اليه المقدم مسبوق بنفي. حتى يكون نفس الاسلوب بحد ذاته
1:04:11من دون قرينة يفيد التخصيص. الان اذا شلنا النفي وبقيت الخبر جملة فعلية ممكن نستفيد التخصيص لكن لا بزم من قليلا. عشان نعرف الفرق بين التخصيص والتخصيص الثاني. جميل. طب تقديم المسند هل يفيد التخصيص ايضا
1:04:28تقديم المسند على المسند العلمي للتخصيص؟ نعم من افاداته ايش التخصيص فكما انه تقدير المسند يفيد التخصيص ايضا تقديم المسلم يفيد التخصيص. شوفوا شو رأيي اللي عندكم؟ في الاخر الصفحة الشيخ ذكرها في اخر الصفحة. قال سبحانه وتعالى لا
1:04:47فيها غول لا فيها غول طب اللي عم بوصف الجنة بتكلم عنها شو بحكي ما فش فيها غول. الكلب بوصف الخمر ولا هم عنها ينزفون. لا فيها غول فكأن ده
1:05:10بنات وصرنا انت سبقتني الان تقديم المسند اليه حتى يفيد التخصيص في عندنا ايش؟ شرطين صح؟ صح. لكن اكتبوا عندكم اما افادة تقديم المسند للتخصيص لا يحتاج لاي شرط. لا يحتاج لاي شرط الى تقديم المسند اليه حتى يفيدنا
1:05:33شرطين انه يكون المسند اليابس مقبلة فيه والخبر جملة فعلية. واما افادة المسند افادة المسند بتخصيص حين تقديمه لا يحتاج الى اي شرط طب في رأيكم ليش لانه بحد ذاته المسند كان مؤخر
1:05:57لما اتي به مقدم بيلفت الانتباه بالفعل الانتباه فبصير انظر في السياق ايش قصد الايش؟ المتكلم يعني بيلفت الانتباه ليش تم تقديمه مشان هيك ممكن يفيد التخصيص من دون حاجة الى اي شرط
1:06:15لكن المسند اليه هو اصلا مكان التقديم. فحتى يعني مش امي يعني ما فش مش جانب الانتباه تقديم وابتداء. لكن حتى يجذب الانتباه فيفيد التخصيص لازم شروط معينة. يعني هيك بننسى يضعوها على الهامش. انه تقديم المسند ويمشي كل عام فائدة عامة
1:06:35تقديم كل ما حقه التأخير يجذب الانتباه بحد ذاته فنستطيع ان نفهم التخصيص مباشرة من السيارة من دون حاجة الى قرائن له شروط. واما المسند اليه هو اصلا في مكانه الطبيعي في البداية في الجملة الاسمية. فافادته للتخصيص لازم الها من ضوابط
1:06:55مش هيك مفيدة انه اصلا مكانه الطبيعي. يعني معقول دايما مكانه الطبيعي للتخصيص؟ لا مش معقول. فلازم حتى يفيد التخصيص من اتيان بشروط وضوابط معين. طيب اه نوخذ هذا المثال لما ربنا قال لا فيها غول. طبعا انت الان بدك تنتبه انت شايف انه مقاصد تقديم المسند مش بس التخصيص. الممكن يكون
1:07:15انا قدمت المسند فقط لتأجيل منفعة او مساء مش قصدي التخصيص في تقديمه. ممكن ان يكون قصدي مجرد الاهتمام بالخبر لما قلنا ببيت الشعر قبل له همم ها له همم فيها لون له همم بس قبل شوي له همم انا مش قصدي انه له همم
1:07:35مائل همم. مش قصدي التخصيص. لأ انا قصدي بس انه يتمكن اسمه بذهن السابع. لاني بدي امدحه. فمجرد اهتمام وتمكين وليس لو همم لا منتهى لكبارها. لكن في الاية لا. هنا مش انت قدمت وبس للاهتمام به. لأ انت في الاية قصدت بتقديم المسند التخصيص
1:07:55النهاردة اللي بيحكي خمر الجنة فش فيها غوي بخلاف خمر الدنيا هو بيخاطر كفار مدمنين على شرب الخمر او الصحابة في بداية البيت ما كانش محرم عليهم الخمر. فربنا حتى يشوقهم شو بيحكي للمسلمين
1:08:11انه لا فيها غول. ما فش فيها غول مافيهاش فيها مافيش فيها غاوود هي معناها انه غير مافيه غاوي. كيف؟ تقديم المسند افاد التخصيص ما فش فيها لا لا فيها غول هي معناها عند العرب. العرب لما يسمعوها اه فاهمين انه قصده الشارع انه
1:08:37بينما لو حكى على الوضع الطبيعي لا غول فيها ما فيش تخصيص لا عون فيها اه ممكن برضه غيرها ما يكونش فيها مش مشكلة. لكن لما حكى لا فيها غول اه هذا بده يخصص
1:08:52والسياق هو اللي بحدد لك ايش نوع الفائدة. والسياق هو اللي بحدد لك ايش نوع الفائدة من فوائد تقديم المسند. مثلا لو شخص قال لك اه زيت في المسجد او في البيت
1:09:09فبتقول له انت عندي زيد شو قصدك؟ ليش قدمت المسند هون؟ قلت عندي زيد. ما قلتش زيد عندي. قلت ايش؟ عندي زيد. ليش؟ بدي افيد التخصيص. انه عندي مش في مكان ثاني
1:09:23اذا شوف السياقين الشخص اجا قال لك زادوا في البيت ولا في المسجد؟ فايش قلت له انت؟ عندي زيد. قصدك انه عندي مش عند غيري لا بيت غيري مسجد. فتقديم هنا الخبر افاد التخصيص. وهذا يعني يعني ظاهرة عامة اي ظاهرة عامة مش فقط بتتعلق
1:09:43المسند انه تقديم ما حقه التأخير من اهم مقاصد التخصيص. اذا كان السياق طبعا. اذا لاحظوا كيف انه احنا عم القارئ قال كيف قارنت انا بين هاي الاحوال وهاي الاحوال؟ فمقاس التقديم المسند اليه هي هاي مقاصد تقديم المسند. تقدر تنقلها نفسها هذي وتخليها هون
1:10:04اه شوفو هاد بقية فكرة واحدة بدي اتكلم عنها ايه فكرة انا عم ذكرت التفصيل صح الفكرة هي عكس هاي الفكرة الان نفس المفصل تقديم المستند. تقديم المستندات. لا مقاصد تقديم المسند اليه
1:10:32هي بتدلني انا ليش اخرت المسند؟ تمام. فهمتوا علي؟ بدي اياك تركز هيك مقاصد تقديم المسند اليه ليش قدمت المسند اليه؟ بتقول والله لانه هو الاصل في الجملة الاسمية. اذا رح اؤخر المستند. اه ليش اخرت المسند؟ لاني بدي اقدم المسند اليه
1:10:50طب ليش بدك تقدم المسند اليه؟ بتقول لي وحدة من هدول. طيب. نيجوا تقديم المسند. ليش بدك تقدم المسند؟ تقول لي افكار شبيهة بالافكار المذكورة تقديم المسند اليه بافكار شبيهة للافكار المذكورة في تقديم المسند اليه اما لكذا ولكذا لكذا. الان فقط بدي اتكلم عن مقصد اخير من مقاصد
1:11:10التقديم المسند هو شبيه بالمقصد الثاني من مقاصد تقديم المستند اليه. ايش المقصد الثاني من مقاصد تقديم المستند اليه ممكن الخبر الايدين السابع قلنا هذا ايش؟ ضابط العام كيف ما كيف اذا يكون تقديم المسند اليه وسيلة لتمكين الخبر في دين السامع
1:11:32ايوة انه يكون المسند الها طويل فيصبح المستمع ينتظر تأتي بالخبر في شوق لمعرفة الخبر فعندما تأتيه بالخبر الطول يرسخ. ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون. والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون
1:11:52اولئك الخيرات. فتمكن الخبر بسبب وجود طول في المسند اليه. الان عكس هاي الفكرة بدي احطهم تخليها مقصد خامس هاي واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة اه اه الاصل في الجملة الفعلية الاهتمام بالخبر من خلال تقديمه تعديل المنفعة والمساءة. التخصيص خمسة
1:12:20تمكين المسند اليه في ذهن السامع من خلال تطوير الخبر مع تقديمه. طبعا راحت مع اخر السطر. تمكين المسند اليه عكس هاي الفكرة. هون كانت ايش؟ تمكين المسند اللي هو الخبر. هاي الفكرة عكسها بتيجي هون. اني بقدم المسند وبخلي في طول حتى اشوق السامع للمسند اليه
1:12:53فلما يجيه المسند اليه برسخ كي عكس الفكرة هاي بالضبط. هون انت كنت تقدم المسند وتطوره مشان يتمكن الخبر. هون بالعكس بقدم الخبر واطوله مشان يتمكن المسند يلي هو المبتدأ
1:13:08ايش مثالها؟ اكتبوا عندكم هذا البيت ربى ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتهم شو صار معك؟ انت هيك لحالك بديش اكمل. دكتور. ايه مش راح تترك المحاضرة حتى تعرف مين همة. صح. صح؟ ثلاثة تشرق الدنيا لبهجتهم
1:13:28بيعرف كيف انا اثرت مشاعرك لو ضليتني ساكت مين قصده؟ يعني اللي وعد هيك متحقرة شو مينقز مين همة شمس الضحى وابو اسحاق والقمر هذا كملوا البيت. شمس الضحى وابو اسحاق والقمر ثلاثة تشرق الدنيا بمهجتهم
1:13:49شمس الضحى الشمس وبدي يمدح واحد اسمه ابو اسحاق. وابو اسحاق والقمر. شف هذا الجمال في البيت. حضروا اسحاق بين الشمس والقمر. ما اجمل هذا البيت حقيقة بيت جميل ثلاثة ثلاثة خبر
1:14:06مقدم وهذا الخبر كان في طول من خلال تقييده بايش؟ قيده بنعت جملة تشرق الدنيا ببهجتهم هذا نعت جملة ثلاثة ثلاثة نعتهم انها تشرق الدنيا بهجتهم فهذا الخبر المقدم جاء منعوت فحدث فيه ايش؟ طول صح
1:14:28فانت صار عندك كسابع اثارة بدك تعرف مين المبتدع ايش المسند اليه مين همة شمس الضحى شمس الضحى مبتدأ مؤخر وهذاك معطوف معطوف. باقي عطوف. هي شمس الضحى وكذا وكذا. ايوة هيك اصل البيت. شمس الضحى
1:14:45واسحاق والقمر ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها فشمس الضحى مبتدأ مؤخر. طب ليش اخرتوا هونا؟ ليش اخرتوا المسند اليه وقدمت المسند لقبيل انني اريد ان يتمكن المسند اليه في ذهن السامع من خلال تقديم خبر في طوله
1:15:04فيأجر السهم شغل لمعرفة المسند اليه الذي تم تأخيره فلاحظوا يعني انا في الحقيقة واحب اشرح يعني ما بعرفش ان هو مش احنا قالوا الوصف والتعريف والتأخير وعكسه يعرف والتنكيل بس انا متأكد انه الطالب الامامي لو قلت له والله تقديم المسند مقاصد ومقاصد تقديم المسند اليه ومشيت
1:15:27شرف صح ولا لا؟ هيك انت فهمت من خلال الامثلة والتمثيل ما بنفعش تمشي عن الافكار هيك تمشي سريعا. انه خلص يلا بنرجع للمسند اللي بنعرف. لأ. الطالب بده يوقف عكل
1:15:38يجيب مثال ويفهم هذا المثال كيف يدور على القضية. كيف انه المسند يقدر على انه الاصل في الجملة الفعلية؟ جاء زيد. واضحة. كيف يقدم للاهتمام به له همم لا منتهى لكبارها. كيف يكون تعجيل منفعة او تعجيل مساء في الجنة ابو جهل في الجنة المؤمن؟ كيف يكون للتخصيص لا فيها قول
1:15:58عندي زيد كيف يمكن يكون تقديمه؟ يفيد تمكين المسند اليه في ذهن السامع. فكل قضية بدك تجيب لها مثال وتفهم حتى ترسخ الافكار مش قضية انك انت درست متن ومشي الحال مع الشيخ هذا ما بنفع. تمام
1:16:15بقي علينا احبتي الكلام عن الموضوع الاخير وهو التنكير طبعا اه انا قلت لكم سابقا لما تكلمنا عن طريقة ابن الشحنة في تقسيم مسند ابوابه انه يتبع مين في تقسيماته؟ يتبع القزوينة نعم هذا هو الاصل العام
1:16:34لكن هنا في هذا البيت لانه جمع اه خمسة اشياء في بيت واحد اضطر انه يجعل التنكيل في الختام. مع انه القزوين في التلخيص هو ذكر التنكير قبل التعريف هذا ذكر التنكير بعدين التعريف بعدين التأخير والتقديم. فهسه هو الشيخ محمد النصيف لما
1:16:57يعني منهج ابن الشحنة في تقسيمه المسند ذكر لك انه تكلم عن التعريف والتأخير والتقدير والتمكين في الحقيقة ربما صعب اقول ان هو تكلم عن هاي الامور صعب اقول هو ما تكلمش هو فعليين احال على ما في المسند اليه. صح
1:17:17فلما احال على ما في المسند ان يتكلم خمسة اشياء ببيت واحد. والوصف والتعريف والتأخير وعكسه يعرفها التنكير. لان التنكير على طريقة الشيخ يعني اذا الشيخ ما بتكلم عن المنهج ان الشحنة ذكر قال والمبحث الاخير التنكير
1:17:33هو انا صعب اقول انه هاي الامور الخمسة يعني هو يقصد هذا الترتيب فيها ولا يقصد هذا الترتيب. هو البيت حتى يزبط معه اضطر انه يخلي كلمة التأخير في نهاية الشطر الاول وكلمة التنكير في نهاية الشطر الثاني. فهل هذا الترتيب منه مقصود
1:17:51لا ليس مقصودا. ففي الحقيقة ما بس اذا جاءت والله ابن الشحنة اتكلم عن التمكين في نهاية كلامه عن في باب المسند لا الصحيح انه هو في البيت لانه جمع خمسة اشياء مع بعض اضطر انه يجعل كلمة التنكير اخر شي. ولما معه مجال وحب يطول لكان سلف
1:18:11طريقة القزوين لانه واضح انه هو عم بتبع القزوينة خطوة خطوة. في طريقة التقسيم. فهو هل ذكر التنكيل في الختام وخالف القصبيني هيك لا هو ما خالف هو البيت اجبره على انه يذكر التنكير في الختام. القزوين اللي ذكر التنكير اصلا قبل التعريف وقبل التقديم
1:18:31التأخير لكن ما الذي جعله يضطر ان يذكر التنكيل في البداية حتى يصلح البيت؟ طيب الان شو مقاصد التنكير المسند؟ هي نفسها مقاصد تنكير المسند اليه. طيب شو مقاس التنكير المسند اليه؟ اللي ذكرناها سابقا طب قلنا من ما للتعظيم؟ او للتحقير او للافراد او
1:18:51او للتقليل. كانت هذه المقاصد الخمسة. هذه المقاصد الخمسة برضه تتطرق للمسند. فالمسند قد يعني قد ينكر تعظيما. هذا المقصد الاول صح؟ قد ينكر تعظيما. نأخذ مثال ربنا سبحانه وتعالى في بداية سورة البقرة ايش بقول؟ ذلك الكتاب
1:19:13لا ريب فيه هدى للمتقين. الان هدى على طريقة من طرق الاعراب لا يأتيها وجهة عرابية كثيرة. اوجه اعرابها انه هو ده الخبر. الهدى خبر. ذلك الكتاب ذلك الخبر الاول الكتاب
1:19:31والخبر الثاني لا ريب فيه. والخبر الثالث هدى. ذلك مبتدأ. كلمة الكتاب مبتدأ. خبر اول. لا ريب فيه الجملة خبر ثاني ودار الخبر ثالث. الان هدهن كيف اجت معرفة ولا منكرة؟ منكرة. طيب لماذا نكرت؟ هدى قالوا للتعظيم. انه
1:19:51هدى الهدى المستفاد من الكتاب شيء معظم لا يمكن ان تحصله الهدى المأخوذ من الكتاب هدى كبير لا يمكن ان يحصر في عرف فنجعله نكرة لان النكرة تدل على التعظيم من جهة انها لا تحصر. فاذا اردت ان تدل ان هذا شيء عظيم لا يمكن ان احصره من شدة عظمته تنكره
1:20:17فكلمة هدى جاءت خبر منكر الدلالة على عظم الهدى المستفاد من الكتاب. طيب نأخذ مثال على التحقيق اقول لك ما زيد شيئا ما زيد شيئا الان زيد اسم ما شهادة مالية تعمل عمل ليس. بالتالي زي اصلها مبتدأ وشي اصلها خبر. لكن انه ما هذي تعمل عمل ليس زي ما اخدنا في خطر النداة
1:20:44ترفع اسم وتنصب خبر. زي كان واخواتها. سمماء التي تعمل عمل ليس من الشروط. فزيد هون اسم ما وشيئا خبرنا جاء منكر. ليه؟ للتحقيق. صح؟ ما زيد الشيء. مش اشي
1:21:03مش اشي اقيس ذلك على كل ابواب الحياة. لو قلت لك هذه الحياة لهو هذه الحياة انما الحياة الدنيا لهو ولعب لهو ذكرة صح؟ فيها تحقير مش يجي الحياة الدنيا له
1:21:25وهذا فيه تحقير. اه لكن اه واقيس ذلك على باقي المقاصد الاخرى. ما بدي اطولهم. بدي اتخذ لوحة الجديد. لكن هناك مقصد اخير من تنكير المسند ربما يعني هذا اللي بدي الفت انتباهكم الي انه اه قد ينكر المسند وهذا بتذكروه خشية
1:21:43خشية من تعريفه او خشية ان يفيد تعريفه الحصر هذا مش قلنا المسلم قد يعرف بافادة الحصر الله الصمد. زيد الامير تمام؟ فاحيانا نأتي بالمسند نكرة خوفا من ان يفيد تعريفه للسامع الايش؟ الحصر. فمثلا بدي احكي انا بدي
1:22:07اوصف محمد بالشجاعة. فبقول محمد شجاع حتى اصابه بالشجاعة. لاني لو قلت محمد الشجاع اه هنا في السياق بما انه سياق مدح يتبادر الى ذهن السابع الذي اردت الحصر. طبعا حصر ادعائي. حصر ادعائي
1:22:26للتفخيم. محمد الشجاع كاني بقول لا غيره. طبعا حصل ادعائي هذا. لكن انا ما بدي افيد الحصر. يعني ما بديش اوصل لهاي المرحلة التدخين مشان ما يكبر راسه كثير. فايش قلت؟ كنت محمد شجاع. فهنا نكرت حتى اهرب من التعريف. خشية
1:22:46يفيد التعريف ايش؟ الحصر فهذا مقصد انتبهوا اليه. طيب هيك بنكون انتهينا ايضا من الكلام عن المسند ننتقل الان احبتي للكلام عن الباب الرابع من ابواب علم المعاني وهو باب اه احوال متعلقات الفعل. وهذا الباب زي ما قال الشيخ محمد المصري في بدايته هو في الحقيقة
1:23:09باب تابع لباب المسند باب الايش؟ تابع لباب المسند لانه ايش عنوانه؟ احوال شف اول اشي بدنا نتكلم عن احوال الاسناد الخبري. بعدين تكلمنا عن احوال المسند اليه. بعدين اتكلمنا عن احوال المسند. الان الباب الرابع بدي اتكلم عن احوال متعلقات المسند
1:23:32متعلقات ايش؟ المسند اه هذا الباق باشرح وين متعلقات المسند يعني اشياء بتتعلق بايش؟ طبعا عفوا هو سماه ابواب احوال متعلقات الفعل حتى اكون دقيق احوال متعلقات الفعل. طب الفعل هو ايش مكانه في الجملة؟ هو مسند. نعم. صح؟ فانت لما تقول يا باب احوال
1:23:55متعلقات الفعل انت بتتكلم لي عن احوال متعلقات مسند والسلوط رحمة الله عليه زاد في العنوان الان العنوان المشهور تجدوه عند الغزوين وغيره هيك احوال متعلقات الفعل. سيوتف عقود الجمال قال
1:24:12متعلقات الفعل وما يعمل عمل الفعل لانه في الحقيقة المتعلقات زي ما قلت لكم هل هي فقط تدخل على الفعل؟ طبعا شو المتعلقات يلا بدي اياكم تكونوا سريعين المفاعلين. المفاعيل الخمسة المفتول به مفعول معه نحاء المفاعل الخمسة المفعول المطلق مفعول لاجلهن وفي ظرف الزمان ظرف المكان
1:24:34حال التمييز الاستثناء الجار والمجرور. هذه المتعلقات وبتكلموا عن هذه بتكلموش عن ادوات الشرط. المراد من الكلام عن هذا النوع من المتعلقات الحاد والتمييز بنسميها احنا في علم النحو فضلات. ليست ركنا في الاسناد. يعني فضلة؟ ليس ركنا في الاسناد. وليس معناها انه يستغنى عنها
1:24:54فقد تكون اساسية عليها يكون المعنى لكنها ليست ركنا في الاسناد لانه اركان الاسناد مسند ومسند اليه. غير هيك بسموه فضالي. تمام؟ فهذي اللي هي المفاعيل الخمسة والحال والتمييز والاستثناء والجار والمجرور. هذي اسمها متعلقات. اسمها ايش
1:25:14تتعلق بايش؟ بالفعل او ما يقوم او يعمل عمل الفعل وهذه الزيادة زادها زيادة صحيحة. انه في اشياء برضه بتعمل عمل الفعل فيتعلق بها متعلقات مثل المشتقات الخمسة اسم الفاعل اسم
1:25:32المفعول الصفة المشبهة صيغة المبالغة افعل التفضيل. كذلك اسماء الافعال مش اسماء الافعال بتوخذ مفاعيل تعمل عمل فيها. اسماء الافعال هيك درست قطر الندى. تعمل عمل الفعل. المصدر المصدر بوخذ فاعل بوخذ مفعول
1:25:49بوخد كتير اشياء. فالمصدر والمشتقات الخمس واسماء الافعال هاي الانواع الثلاث ايضا هي تعمل لعام الفعل فلها متعلقة تمام جيد. اه فاذا هذا الباب متعلق لما نقول باب متعلقات الفعل. لان الفعل ها لان الفعل
1:26:13موقعه في الجملة ان يكون مسندا فقال لك الشيخ في البداية انه هذا الباب في الحقيقة بتقدر تعتبره تابع لباب المسلم مكمل وان كان فان البلاغة لأ بيعتبروه باب برأسه. باب قائم برأسه. طيب. الان طب يا شيخ مش احنا اتكلمنا عن متعلقات الفعل ضمن
1:26:35الباب المسند اه؟ اه احنا تطرقنا الى تطرق سريع. كان المقصد منه الكلام عن شيء واحد. هو انه المسند لما يأتي فعل او ما يقوم مقام الفعل. ليش بنقيده بقيود اللي هي المتعلقة؟ حتى تربو الفائدة. فاحنا نظرنا في باب المسند لما تكلمنا عن المتعلقين
1:26:57لاحظوا احنا ما تكلمنا عنها نفسها عن احوالها نفسها. لأ. احنا تكلمنا عن سبب تقييد الفعل او يقوم مقام الفعل بها. يعني بعبارة اخرى عن سبب تقييد المسند بالمتعلقات. فعرفنا ان المسند انما يقيد
1:27:17بالمفاعيل وغيرها حتى تربو الفائدة. فجاء زيد ليست مثل جاء زيد البارحة. وزارني ورأيت زيدا رأيت زيدا في المسجد فكلما زادت المتعلقات التي تتعلق بالمسند نمت الفائدة وكبرت. هذا كان بحثنا
1:27:37في المتعلقات لما اتكلمنا في باب المسند. فما اتكلمنا عن احوالها. تكلمنا عن ارتباطها بالمسند. هون في هذا الباب لأ راح نتكلم عالاحوال عشان هيك سماه ايش؟ احوال المتعلقات. صرنا نتكلم بتخصص نفسه هاي المتعلقات المفاعيل. ما هي الاحوال التي تعرض لها
1:27:57كيف نأتي بها موافقة لمقتضى الحال؟ نفس الفكرة. وراح نتكلم في هذا الموضوع. تمام. لكن لما نبدأ ندخل في هذا الباب راح نكتشف انه البلاغيين لما هيك الان شف العنوان ما اكبره احوال متعلقات يعني المفاعيل والحال والتمييز زي هيك انت
1:28:17اتصور انه راح نتكلم عنها كلها. بنكتشف لما ندخل في هذا الباب انهم بيتكلموا عن حال الاحوال المفعول به هذا اللي بركزوا عليه طب ليش بس بتركزوا عليه فقط؟ وقولوا له المفاعيل الاخرى والحال والتمييز انت لحالك اكتشف احوالها بالقياس على احوال المفهوم
1:28:38فهمتوا شو بعملوا همة ؟ يعني بعطوك الافكار الاساسية من باب المفعول به وبعدين بقولوا لك قيس انت هاي الافكار عالمفاعيل الاخرى وبلش استنتج لانه علم البلاغة احبتي هو في قضية انه هو عند زي ما انتم شايفين علم ذوقي. صح؟ يعني هاي الاحوال المقامات التي
1:29:00لان يخرج الكلام على هي مخصوصة. احوال كثيرة تعظيم وتحقير وتقليل وتكثير وارادة صوم واجتناب عبث وتأتي انكار واختبار لاحظتوا قديش على كبيرة وهذا جاهل وهذا وهذا متردد فالاحوال كثير فصايح يجي يقول لك يلا الاحوال التي تدعو لان يكون المفعول به مذكورا والاحوال الذي تدعو لان يكون المفعول به محذوفا
1:29:25الاحوال التي تدعو لان يكون المفعول المطلق. صعب صح؟ المفاعيل كثيرة كثيرة. والمقاصد في النهاية شف المقاصد في النهاية المقامات الاحوال التي تدعو لان يكون الكلام عليها مخصوصة بتشترك في كل الابواب. صح؟ فالتعظيم لو حد كيف مر بعرف اكثر من باب انه
1:29:45التعذيب يدعو الى التنكيل واحيانا التعظيم يدعو الى ان يأتي باسم موصول واحيانا التعظيم يدعو الى كذا. نفس المقصد بتستخدمه في اكثر من مكان اعطيني اكثر من فكرة كلامية. فبقولوا خلص احنا نتكلم عن الافكار. عن الاحوال عن المقامات للمفعول به. وهي نفس الفكرة طبقوها على
1:30:05اخرى. فهمنا ايش بقصدهم؟ اذا لما نذكر المسائل المفعول به ما بدي اياك يرتبط في ذهنك انه متعلقات الفعل هي المفعول به فقط غلط. هي كل والحال والتمييز لكنهم يقتصرون على المفعول به حتى انت لو بدك تقيس وتفهم الفكرة. طيب الان الشيخ محمد النصيب بقول لك انه هذا الباب له
1:30:25مباحث. المبحث الاول في اغراض حلف في المفعول به. والباب الثاني في اغراض تقديم المفعول به وشبه المفعول به والمبحث الثالثي ترتيب معمولات الفعل. هون ممكن يتطرقوا لباقي المتعلقات. في هذا الباب الثالث. ترتيب المعمولات
1:30:45المعمولات هي نفس المتعلقة اكتبوا تحت المتعلقة. يعني اذا كان في الجملة في عندي مفعول به وحال ومفعول به ثاني ومفعول مطمئن لاجله. كيف ارتبها؟ مين احط اول؟ مين احط ثاني؟ مين احط ثالث؟ هذا اسمه ترتيب المعمولات. اللي هي ترتيب المتعلقات. هون ممكن يتطرقوا لغير المفعول به
1:31:05لكن اساس الباب المفعول به. طيب ايش قال الناظم في بداية هذا الباب؟ قال الناظم رحمه الله ثم من المفعول حال الفعل كحاله مع فاعل من اجل تلبس لاكون ذاك قد جرى. اه الان في
1:31:23النصف الاولاني ونصف اتكلم وما بدأ يتكلم عن اغراض حلف المفعول به مباشرة. لأ. بعطيك فكرة عامة انه الفعل ليش احنا بنعلقه بالمفعول به الفعل لماذا يرتبط؟ لماذا يتلبس؟ يتعلق عبر كما تشاء بالمفعول به شو فائدة هذا الارتباط بين
1:31:50المفعول به فايش قال لك؟ ثم مع المفعول حال الفعل يعني حال الفعل ما في تقديم وتأخير حال الفعل مع المفعول ويقصد المفعول به كحاله اي كحال الفعل مع الفاعل
1:32:08فإذا هناك فكرة مشتركة عامة انه الفعل ليش مرتبط بالفاعل ليش الفعل بيجي بعديه فاعل؟ اه نفس هذا السؤال بده يتكرر انه ليش الفهد بيجي بعرف قول به؟ شو الفكرة
1:32:23هناك فكرة عامة مشتركة وان كانت طبيعة ارتباط الفعل بالفاعل بتختلف عن طبيعة ارتباط الفعل المفعول به بالتأكيد صح؟ طبيعة هذا الارتباط يعني ما يؤديه من معنى بختلف عن المعنى اللي بيأديه ارتباط الفعل بالمفعول به. لكن ايش الاشي
1:32:43انه انا لما اربط الفعل بالفاعل او اربط الفعل بمفعول به انا لا اريد ان اخبر السامع بمجرد وقوع حدث انا لا اريد ان اخبر السامع بمجرد وقوع حدث. مشان هيك انا بربط الفعل بالفاعل. و بربط الفعل
1:33:07هل بالمفعول به؟ لاني لا اريد مجرد اعطاء السامع فكرة انه في حدث وقع لانني لو اريد ها لو اردت مجرد ايصال فكرة للسابع انه في حدث وقع من دون معرفته مين اللي فعله وعلى من وبغاه
1:33:25بس بدي اخبره انه في حدث وقع. هل احتاج ان اتي بالفعل لا اتي بالمصدر لان المصدر هو الذي يدل على الحدث. فنقول مثلا وقع ضرب وقع ايش؟ ضرب. ضرب
1:33:41المصدر هو الذي يطرح هذا الحدث فاذا انا كان مرادك متكلم لاحظوا كل ان البلاغة ينبني على مرادات المتكلم. لما انا مرادي لو كان مرادي ان اخبر السامع انه في حدث وقع من دون ان ابين هذا الحدث من الذي تلبس به فاعلا؟ ومن الذي تلبس به مفعولا؟ بس انا
1:34:01بدي اخبره فيه انه حدث وقع فحين الى الله اتي بالفعل وانما اتي بايش؟ بالمصدر فاقول وقع ضرب حدث قتل صح؟ قتل ضرب مش يعني انا ما بدي اخبر مين الفاعل ومين المفعول به. متى باجي بالفعل
1:34:21اقول ضرب اها متى باجي بالفعل ضرب؟ لما اكون خلص بدي ابين نوع من التلبسات. ادنى تلبس ها ادنى تلبس انك يتبين تلبس الفعل بفاعله. هذا ادنى تعليق. في فعل ما يرش فيها عنا مشايخ ما فش. اي فعل له فاعل هيك العربية
1:34:40اي فعل شفته في الجملة لازم تبحثه عن فاعل. ظاهر مستتر بدك تدبر له. حتى لو كان محذوف في مسائل اربعة ونصف هي حذف الفاعل. المهم في فاعل. واضحة فكرة فاذا انت
1:34:53متى تأتي بالفعل؟ خلص لما بدك تحجز تلبس. بدك تعمل علاقة بين الفعل وشيء اما تحدث تلبس بينه وبين الفاعل وهذا دائما موجود وممكن تعمل تربصات زيادة برضه. تلبسات اللي هي التعلقات. ملابسة بسموها برضه. تلبسات مع فاعل ومفعول به. طبعا تلبس الفعل بالفاعل
1:35:14اعطيني معنى بختلف عن التلبس الفعلي بالمفعول به. تلبس الفعل بالفاعل ايش المعنى اللي بعطيني اياه من الذي قام بالحدث؟ بينما تلبس الفعل بالمفعول به بعطيني ايش؟ من الذي وقع عليه الحدث؟ فالتنبؤس بختلف من حيث
1:35:32نتيجته النهائية من حيث المعنى اللي بفيده بين الفاعل مفعول به. لكن هناك شيء مشترك انه في كل الاحوال الفعل انما نأتي به مع الفاعل مع المفعول به مع مع مفعول مطلق مع مفعوله لافادة شكل من اشكال التلبس
1:35:52فعلاقة الفعل بالفاعل هاي شكل من اشكال التلبس. علاقة الفعل بالمفعول به. هذا شكل من اشكال التلبس. علاقة الفعل بظرف الزمان ظرف المكان لاجل المفعول المطلق هذي كلياتها بنعتبرها ايش؟ شكل من اشكال التلبس. فالقاء الفكرة العامة المشتركة انه الفعل
1:36:12يذكر معه الفاعل او المفعولات او الحال او التمييز لافادة التلبس. هيك بنحكي. وطبيعة كل تلبس بختلف بحسب طبيعة العلاقة. هل هي علاقة بين فعل وفاعل؟ اه هذا شكل من اشكال التلبس يعطيني معنى. هل العلاقة بين فاعل ومفعول به
1:36:32بشكل اخر من اشكال التلبس بعطيني معنى اخر وعلى ذلك تمام؟ عشان هيك ايش قالوا في البيت الاول؟ قال ثم مع المفعول حال الفعل ارجع بالبيت ثم حال الفعل مع المفعول كحاله مع الفاعل. شو يعني يقصد؟ قال من اجل تلبس. هذا اللي يقصد
1:36:52انه حال الفعل مع المفعول كحال الفعل مع الفاعل. انه المقصد من الاتيان بالمفعول به مع الفعل هو انشاء تلبس. كما انه المقصد من بالفعل مع الفاعل انشاء تلبس. طبعا شكل التلبس رح يختلف النهائي. لكن الامر العام المشترك انه انك اردت اعداد
1:37:12التلبس لا كون ذاك قد جرا اه ليس قصدك مجرد انه في حدث وقع. لانه لو انت اردت مجرد انه حدث وقع بتأتي بالمصدر. ولا تأتي بفعل. بتقول وقع ضربا وقع قتل
1:37:29تمام؟ حدث اكله. بتأتي من مصدر انه انت ما بدك تعمل اي تلبس. بس بدك تخبر انه في حادث وقع. بغض النظر مين الفاعل؟ مين المفعول؟ ما بدك اي اشي
1:37:39تمام؟ لذلك قال فانت تريد احداث تلبس لا كون ذاك قد جرى اي ليس مجرد اثبات وقوع حدث. هذا معنى لكوني ذاك قد جرى خش يا محمد المسيح ايش قال؟ قال هذا تمهيد للحديث عن حذف المفعول به تمهيد. يأتي به البلاغي وعادة في هذا الموضع وخلاصة ما ذكره الناظم. ان
1:37:59الغرض من تعلق المفعول بالفعل هو نفس الغرض من اسناد الفعل الى الفاعل اللي هو الاشعار بالتلبس. هيك بتلبسية فاذا قلت قتل محمد فالقصد تلبس محمد بالقتل بغض النظر عن المقتول طبعا انت هون خلص قلت قتل محمد تلبس فاعلية وغضيت النظر عن من وقع عليه الفعل اللي هو المفعول به. طب واذا قلت
1:38:25الى اللص فالقصد انت شو قصدك بصير؟ وقوع القتل على اللص لانه انت ذكرت في الحقيقة المفعول به اللي صار نائب فاعل فانت بدك تبين انه هذا الحدث على من وقع وبدكش تحكي مين الفاعل. صح؟ اذا ممكن يكون انا قصدي فقط المفعول به من دون الفاعل اه لما اتي بما الى مجهول
1:38:49بكون قصدك المفعول ده وما بدكش الفاعل. بينما اذا كان الفعل مبني للمعلوم لأ ما فش خلص بكون قصدك الفاعل مية بالمية و بعدين ممكن تجيب اشياء اخرى ممكن واظحة الفكرة ولا في مشكلة عندك
1:39:05لذلك قال واذا قلت قتل اللص فالقصد وقوع القتل على اللص بغض النظر عن من القاتل لانه انت حولت الفعل من مبني للمعلوم الى مبني المجهول حتى تغض النظر عن الفاعل. فبدكش تحدث تلبس بين الفعل والفاعل؟ لا. بدي وحدة تلبس بين الفعل ونائب فاعل. ونائب الفاعل هو
1:39:25والاشكال هو اصلا كان المفعول به. فانا بدي اتكلم عن المفعول ما بديش اتكلم عن الفاعل. فبضطر حينئذ اني احول الفعل من مبني للمعروف وابني للمجهول. لاني اذا خليت الفعل مبني للمعلوم ما فيش مجال. بدك تحكي عن الفئات بدك تحكي عن السؤال. طيب. اما اذا كان الغرض مجرد ها اثبات وقوع حدث. دون قصد
1:39:47بلا تربص بفاعل او مفعول فانهما لا يذكران اكتب عندك واتي بالمصدر فانهما لا يذكران واتي حينئذ بايش؟ بالمصدر فاقول وقع في البلد قتله. خلص مش داعي اجي بالفعل. انه اذا جت بالفعل
1:40:04معناتها انا ناوي احدث تلبس. اقل حاله اني اتي بفاعل قال تنبيه المقصود بالمفعول في هذا التمهيد هو المفعول به. اذ سيبنى عليه الكلام في مبحث حدف المفعول به. وان كانت كل المفاعيل بل جميع
1:40:20مشتركة معه في كون الغرض من ذكرها. مع الفعل الاشعار بالتلبس. كل بحسبه. يعني شكل التلبس رح بس الامر العام المشترك بين الجميع وجود تلبس ايش شكله بيختلف من مفعول الى اخر؟ لكن خص البحث من مفعول به لقربه من الفاعل. وانا اضيف ايضا ولكثرة وقوعه في الجملة
1:40:45عربية نعم سبحان الله على ما قرأتهاش لكثرة وقوعه في الجملة العربية لا. هو ما قالش ولكثرة حذفه. لا انا بحكي عن اشياء اخرى لكثرة وقوع المفعول يعني ليش المغفور به دون غيره من المفعولات لانه هو دائما يقترن بالفاعل ولكثرة وقوعه في الجملة العربية بخلاف يعني المفعول لاجله انت بتستخدمهوش كثير صح
1:41:08ظرف الزمان ظرف المكان ممكن بس المفعول به كثير نستخدمه. فلانه الاكثر استخداما له ارتباط وثيق بالفاعل اكتفى بذكره وقال لك قيس عليه. يعني ليش ما جعلش القياس على المثول المطلق؟ هيك السؤال. ليش اخترت المفعول به دون غيره؟ بدك تعلم
1:41:28بتقول لانه هو الاكثر شيوعا في الجملة العربية اكثر ارتباطا بالفاعل من سائر المفاهيم الاخرى. تمام. الان سيبدأ الكلام عن اه حذف المفعول به كم ذهب من الوقت الان كم ساعة؟ كم ذهب الان الان؟ خمس نصف ساعة
1:41:48يعني معي بصبغة ساعة ساعتين. طيب. الان سريعا احبتي نتكلم عن مقاصد حذف مفعول به ايش قال الناظر؟ قال وان يرد ان لم يكن قد ذكر النفي مطلقا او الاثبات له. فذاك مثل
1:42:08ملازم في المنزلة من غير تقدير والا لزيما. والحذف للبيان فيما ابهما. او لمجيء الذكر او لرد توهم السامع غير او هو للتعميم او للفاصلة او هو لاستهجانك المقابلة تمام
1:42:29الان هذا الشطر الثاني وان يرد ان لم يكن قد ذكر هاي ان لم يكن قد ذكر هاي جملة معترضة هاي جملة ايش؟ معترضة وكان حقها ان تقدم فاصل الكلام ان لم يكن قد ذكر المفعول به يعني حدث. مشان هيك احنا بنتكلم عالان عن ايش؟ عن متى
1:42:53الاهداف المفهومة بشتغلت. الان رح نبحث عن مقاس البحث الاول في حذف المفعول به هاي الفكرة انه ايش قال لك؟ ان لم يكن قد ذكرا لكنه اتى بها جملة معترضة
1:43:07بين وان يرد ونائب الفاعل اللي هو كلمة النفي. في مطلع البيت ستة واربعين. يعني ان لم يكن قد ذكر المفعول به فان يرد النفي مطلقا او الاثبات له فذاك مثل لازم في المنزلة. فان فقوله وان يرد الان مبني للمجهود صح؟ وين نائب الفاعل تبعها
1:43:29كلمة النفي يعني وان يرد النفي مطلقا او الاثبات له فذاك مثل لازم في المنزلة. من غير تقدير الان الصورة الثانية قال والا لزم والحذف للبيان فيما ابهما او لمجيء الذكر او لرد توهم السامع غير القصد او هو
1:43:50وتعميم او للفاصلة او اه او هو لاستهجانك المقابل. تمام بسم الله الان احبتي هل في المفعول به على قسمين حذف مفعول به يعني بعد ما اخبرك انه احنا ليش بنذكر المفعول به
1:44:35من اجل ان نحدث التلبس بينه وبين الفاعل وطبيعة التلبس اللي بين الفعل عفوا. التلبس بينه وبين الفعل وطبيعة التلبس بين المفعول به والفعل ايش هو هو من يعني المفعول به لما ييجي مع الفعل يبين لي من وقع عليه الفعل مش هذا تعريف المفعول به بالنحو؟ تمام. الان متى يختار المتكلم
1:44:56في المفعول به عندنا حالتين الحالة الاولى تقول ان يحذف المفعول به ولا يقدر في الجملة الحالة الثانية ان يحذف المفعول به لكنه يقدر في الجملة تمام؟ تمام. اذا حسب المفعول بيجي له صورتين
1:45:29الصورة انه يحذف ولا نقدر وجوده. فهو معرض عنه تماما ايش؟ واما في الحالة الثانية انت حذفته لكنني اقدر وجوده في السياق فانا ما عرضتش عنه طب ليش حلفته هون؟ الك مقصد. و ليش هون حدث؟ لك مقصد. تمام
1:45:52في الصورة الاولى ان يحذف المفعول به ولا يقدر في الجملة. في هاي الحالة يقولون يصبح الفعل المتعدي في منزلة الفعل اللازم الان المفعول به انتم بتعرفوا طبعا النحو والصرف مش درسنا انه الافعال تنقسم نوعين في فعل متعدي وفعل لازم بس المفضول به بيجي مع اي فعل
1:46:20الفين وش مفعول به؟ باخدش مفعول به. تمام الان اذا احنا حذف اذا كان عندي فعل متعدي رد فعل اصله متعدد بوخذ مفعول به. لكنني حددت المفعول به وما قدرتوش في الجملة. فانا فعليا جعلت الفعل
1:46:40ادي كانه فعل ايش؟ لازم متى بستخدم هذا المنهج؟ اعرف المفعول ولا اقدره؟ اذا كان قصدي انا كمتكلم اثبات وقوع الفعل من الفاعل او نفي وقوع الفعل من الفاعل بس هاي الجزئية اللي بدي اياها من الجملة العربية اللي اتيت بها
1:47:06لذلك ايش قال؟ قال ان يرد ايش قال في البيت اللي بعديه مطلقا. النفي مطلقا او الاثبات له. يعني نفي وقوع الفعل من الفاعل ها. اذا كان قصدي اذا كان قصدي اثبات
1:47:23وقوع فعل من فاعل او نفي وقوع فعل من فاعل. يعني انا بس ادعي بالجملة حتى اقول والله هذا الفعل قام به الفاعل هذا الفلاني او ما قام به هذا
1:47:38طيب مش قصدي اي اشي اخر. تمام. في هاي الحالة خلص ما بدي مفعول به لانه هذا مش قصدي. ما بديش احدث هذا التنبخ. انا بدي تلبس واحد. اخبر انه هذا الفعل
1:47:48قام به الفاعل الفلاني او لم يقم به. ففي هذه الحالة يذهب المفعول به ولا يقدر في الجملة ونقول حينئذ ان الفعل المتعدي يعامل معاملة الفعل اللازم في هذه الحالة. طيب شو المثال اللي ذكره الشيخ محمد النصيف على هذا الموضوع؟ جيب الكاميرا هون
1:48:07قوله سبحانه وتعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. الان الفعل علم اللي بمعنى عرفة. طبعا الفعل علم اذا كان من افعال القلوب بنصب مفعولين. واذا كان الفعل علي بمعنى عرف بيصير مفعول واحد لعلم عرفان وظني تهمة
1:48:32تعدية لواحد ملتزمة كما قال ابن مالك. فعلم الذي معنى عرفة بتوخذ مفعول به واحد. ممتاز خلونا نشوف الاية هذي. ربنا ايش قال سبحانه وتعالى في سورة الزمر؟ قل هل يستوي الذين يعلمون. بمعنى يعرفون. هل يستوي الذين يعلمون
1:48:50والذين لا يعلمون. طب الان الفعل يعلمون وعلم حولها لفعل مضارع من الافعال الخمسة. شو بتصير؟ يعلموا الان هي بمعنى عرفة اذا الاصل انه الها مفعول به يعلمون ايش يا رب؟ يعلمون الدين ولا يعلمون الفيزيا ولا يعلمون الطب. يعلمون ايش؟ ما ذكرش المفقود به
1:49:15حذفوه طب هل حدث هنا وهو مقدر في السياق؟ قال العلماء لا هو محذوف وليس مقدم. ليش؟ نظرا الى المقصد من الاية الاية تريد فقط التفرقة بين انه لا يستوي من يعلم ومن لا يعلم. لأ بس نفي الاستواء بين من يعلم
1:49:37ومن لا يعلم بس لسا ما انتهيناش. طب ليش الاية يعني مدنش معك لا يستوي الذين يعلمون الله ويعرفونه مع الذين لا من الله ليش ما ذكرت هيك مش بتكون ابلغ؟ ليش قالت يعني نفذ الذي يعلم بس مجرد عنده علم يعني اللي عنده بس ثبت
1:49:57اثبت العلم للفاعل. من ثبت له العلم لا يستوي مع من لم يثبت له العلم هل يستوي الذين يعلمون؟ يعني ايش؟ هي اثبت العلم لباب الجماعة. فعل وفاعل. هل لا يستوي من ثبت له العلم مع الذين لا يعلمون. نفيت عنه. لم
1:50:21مت لهم العلم. فانا هنا اثبت الفعل للفاعل في الحالة الاولى ونفيت الفعل عن الفاعل اللي هو المعرفة في الحال الثاني. هذا مقصد الاية. اللي بعنا مش زي اللي بعلمش. مشك بالعامية
1:50:36اللي بعرف مش زي اللي بعرفش طب ليش ما اجت بالمفعول به؟ انظروا ايش قال الشيخ اظن هذا الروح المختصرة للمعاني. طيب قل اذ ليس الغرض الذين يعلمون شيئا مخصوصا. الاية بدهاش تتكلم عن الذين يعلمون اشي معين يعلمون الدين او يعلمون الله او يعلمون
1:51:00بدهاش تتكلم عن اشي مخصوص وقع عليه العلم. ليس الغرض الحديث عن شيء مخصوص وقع عليه العلم والذين لا يعلمون ذلك الشيء المخصوص بل المراد من الاية ايش؟ الذين وجد يعني ثبت لهم حقيقة العلم والذين لم توجد لهم حقيقة
1:51:23بس هذا المراد الاية تريد نفي المساواة بين من ثبت له العلم بلغة العامية. عينا عبارة الشيخ بتكون شوي. وبين الذين لم يثبت لهم العلم. طب ليش؟ مع انه بتتكلم عن المؤمنين
1:51:35ليش ما تتكلمش الذين يعلمون الدين؟ مش السياق عن المؤمنين؟ عن معرفة الله. ليش ما خصصت اشي معين بكون ممكن ابلغ؟ لا هنا ربنا بده يحكي اشي معين شوفوا ايش قال ايماء هاي من هنا ضعوا الخط. قال ايماء
1:51:51الى ان من لا يفهم حقيقة الدين اللي بعلمش الدين هو بمنزلة من لا عقل له ولا علم له اصلا باي شيء كالجمادات والبهائم ايش يعني هذا الكلام يعني الاية في اصلها هي بدها تتكلم عن اللي بعرف الدين مش زي اللي بعرفش الدين. بس هي تتكلم عن هذا بشكل ابلغ
1:52:21جعلت الذين لا يعلمون الدين اللي هو المفعول به اللي كان لازم يذكر جعلتهم في منزلة الذين لا يعلمون اي شيء. ما عندهمش اي ما عندهمش مش عارفين نعمل شيء. ما عندهمش حقيقة العلم. نفس حقيقة العلم مش موجودة
1:52:38تمام مبالغة في تجهيلهم وتحميقهم الذين لا يعلمون الدين لا يعرفون الله الاية شف بلاغتها كيف نفت عنهم نفس العلم ما عندهمش علم اصلا مبالغة في اثبات الجهل لهم فهمتم علي شو بدها الاية تحكي؟ فبدال ما تقول لا يستوي الذين يعلمون الدين والذين لا يعلمون الدين. هذا هو السياق الاصلي
1:53:10بطريقة ارفع وابلغ في هذا الموضوع. انه جعلت الذين لا يعلمون الدين خلص نحذف المفعول به نجعلهم في منزلة من لا تثبت له حقيقة العلم اصلا. لانه الذي لا يعلم الدين هو جاهل
1:53:27مثل الجمادات والبهائم. فيستحق ان ننفي عنه مش اشي معين مفعول معين. لا انفي عنه اصل الفعل. الف عنه الحدث العلم تمام؟ فالاية ارادت المبالغة في تجهيلهم وتحميقهم فاستخدمت هذا النمط. انه اللي بعلم ليس مثل الذي لا يعلم
1:53:48فانت بتقول صح اصل الاية انه هي بدها تتكلم انه اللي بعلم الدين والرب سبحانه مش زي اللي بعلمش فيه. هي اصلها بدها تحكي عن مفعول به معين. لكن حتى
1:53:58تبالغ في تجهيلهم وتحميقهم لهؤلاء الذين لا يعلمون الله كأنها نفت عنهم اصل العلم نفس حقيقة العلم مش موجودة لذلك قال ايماء الى ان من لا يفهم حقيقة الدين هو بمنزلة من لا عقل له ولا علم له اصلا كالجمادات والبهائم
1:54:18لذلك ايش قال في ختام الاية انما يتذكر اولو الالباب. فاللي بعرف ربنا هو اللي اثبت له حقيقة العلم. واللي يعرفش ربنا حقيقة العلم منتفية عنه. طب شيخ ممكن يكون بعرف في الطب في الهندسة المعاصرين؟ علومهم لا تنفعهم. علومهم لا
1:54:38لان من جهل الله سبحانه في اي علة ربنا عز وجل يعني انت مثلك مثل مثل الالات ربنا الموجود مش عارفه وبتعرف الطب وفي الهندسة فعندك هذا لا قيمة له اي علم
1:54:52من دون العلم بالله لا قيمة له. واما العلوم الدنيوية متى يصبح لها قيمة؟ اذا بنيت على العلم بالله العلوم الدنيوية طب هندسة فيزيا متى يكون لها قيمة في نظر الشريعة الاسلامية؟ اذا بنيت على العلم بالله فوظفها الانسان لخدمة دينه
1:55:11اما اذا بنيت على الالحاد والكفر فهذه العلوم لا قيمة لها. فبالتالي الانسان الذي لا يوحد لا يعلم الله بالدين لا يمتلك اي علم. هيك الاية بدها تحكي. لانه علوم الاخرى ليست نافعة له وليست مفيدة ومثمرة. وان طبعا
1:55:31الاثمار الديني والنفع الاخروي. وضعت الفكرة فبالتالي جاءت الاية اسلوبها انه بس من ثبت له العلم ليس كمن لم يثبت له بس انت بدك تدخل في عمق عمق الاية حتى تعرف انه ليش عقدت مقارنة بين من ثبت له علم وبين من لم يثبت له علم انه اصل
1:55:51هي مقارنة بين من يعلم الدين ولا يعلم الدين. لكن مبالغة في تجهيل الذين لا يعرفون الرب والدين. استخدمت هذا الاسلوب. انه اعتبرتهم ليس لهم اصلا مفهوم العلم. حقيقة العلم مش موجودة عندهم. بديش اعلقها بشي معين. لا لا نفس العلم كله. مش موجود. فلا يسلب الذين يعلمون مع الذين
1:56:11لا يعلمون فهذه طريقة من طرق اه حذف المفعول به وعدم تقديره في السياق. يعني هون احنا مش عم نقدر مفهوم البيت جاءت لنفي العلم عن جماعة واثبات العلم لجماعة ونفي الاستواء بين هؤلاء وهؤلاء. من دون التعرض ابدا لمفعول به. تمام
1:56:31وهذا هو المقطع الاول حين قال وان يرد. بعدين اتى بالجملة المعترضة ان لم يكن قد ذكر. قلنا هاي الجملة المعترضة انتم افهموا انها سابقة. يعني لم يكن قد ذكر المفعول به فان يرد النفي مطلقا. شو يعني مطلقا
1:56:48شو يعني كلمة مطلقا هون؟ اكتبوا اي من دون اي قصد للتعليق بالمفعول به مطلقا يعني انت اطلقت لا يوجد لك اي قصد للتعليق بالمفعول به. وان يرد بعد الجملة المعترضة النفي او الاثبات له. يعني ان تثبت الفعل للفاعل او تنفي الفعل عن الفاعل. فهذه الصورة قال
1:57:14لك مثل لازم في المنزلة يعني ذاك الفعل اللي هو اصلا متعدي اصبح مثل الفهم اللازم في المنزلة. شو انا قلت لكم؟ الفعل يعلمون والذين لا يعلمون هو اصلا متعدي لكنني عاملته ونزلته منزلة الفعل اللازم من حيث اني لم امنحه مفعولا به. فلذلك قال
1:57:36قالت له لازم في المنزلة. فداك مثل لازم في المنزلة. من غير تقدير. يعني بين لك اكثر واكثر. كيف يعني مثلا في المنزلة من غير تقدير اني انا ما بقدر مفعول به. فاصبح حكم حكم الفعل لله. الفعل اللازم. هل له مفعول به؟ مذكور او مقدر؟ لا ما فش اله. وهذا الفعل
1:57:56اللي اصله متعدي لكنني حذفت المفعول به ولم اقدره اصبح بمنزلة الفعل اللازم. انه لا يوجد مفعول به لا مذكور ولا مقدر. لذلك قال من غير تقدير القاسي يبدأ بالسورة الثانية. قال والا يعني اذا انا حذفته
1:58:16يعني لم اذكره يعني وان كان لم يذكر وان كان لم يذكر لكن ليس قصدي مجرد اثبات الفعل للفاعل او نفي عن الفاعل مش هادا قصدي. فحينئذ لا حينئذ بكون انت حذفته لكنك تقدره في السياق
1:58:36اذا كان شف متى بكون انت حذفته وما بتقدره؟ اذا كان قصدك مجرد اثبات فعل لفاعل او نفيه عنه اي قضية اخرى. تمام. في هاي الحالة انت بتهدر المفروض ما بتقدره. اذا مش قصدك هيك ها اذا مش قصدك بحذف المفعول به هذا الرخصة قصدك مقاصد اخرى؟ لا. في هاي الحال بكون
1:58:56به صح مفتوح لكنه بدك القدر. لكنك بدك تقدره. طب متى نستخدم هاي الحالة الثانية؟ انه نحذف المفعول به ونقدره. ايش المقاصد هذي بنتكلم عنها في الحلقة القادمة ان شاء الله. انه اظن استوعبت ساعتين كاملات. وان شاء الله في الحلقة القادمة ننهي باب المتعلقات وننطلق للكلام عن باب القصر
1:59:16وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.