استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وما يشترط ان يتقدم عليه ماء المصدرية النائبة عن ظرف الزمان
0:26هذا هو القسم الثالث من اقسام كان واخواتها الاول ما يعمل بلا شرط. والثاني ما يعمل بشرط ان يتقدم عليه نفي او شبه وهذا درسناه في الدرس السابق. الان القسم الثالث وهو ما يشترط ان يتقدم عليه شيء معين
0:43وهنا ان يتقدم عليهما المصدرية النائبة عن ظرف الزمان وهو دام والى ذلك اشرت بالتمثيل بالاية الكريمة كقوله سبحانه وتعالى واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا. فما هذه ظرفية ونعني بقولنا مصدرية ان الفعل الذي بعدها يؤول الى ما افطر فيقال دوام
1:10ونعني بقولنا ظرفية انها تدل على الظرف وتحديدا تدل على معنى كلمة مدة وكانت مدة ظرف. ظرف على ظرف زماني يصبح معنا تقدير الاية والله اعلم هكذا واوصاني بالصلاة والزكاة مدة دوام حيا
1:32اي مدة الدوام حية مدة للظرف ودوامي هذا هو المصدر حيا هذا خبر الادامة. اذا التاء اسمها وحي خبرها. حيا خبرها. فلو قلت دام زيد صحيحا يعني بدون ما كان قولك صحيحا حالا لا خبرا
1:52نقول دائما فعل وزيد فاعل وصحيحا حال وصاحب الحال زيد لماذا لا نقول صحيحا خبر لداما وزيد اسم لداما؟ نقول لعدم وجود ماء وكذلك عجبت مما دام زيد صحيحا لان ما هذه مصدرية لا ظرفية
2:11والمعنى عجبت من دوامه صحيحا وليس المعنى عجبت من مدة دوامه صحيحا. واضح؟ فنحن نشترط في ماء ان تكون ظرفية مصدرية. ولا يكفي ان تكون ظرفية فقط لا ولا يكفي ان تكون مصدرية ولا تكون ظرفية. اذا صارت الاقسام
2:32صارت الاحوال يعني ثلاثة تكون ما ظرفية مصدرية وهذا مثاله الاية الكريمة ان تكون جملة بدون ماء حينئذ لا لا يوجد اصلا نسم ولا خبر ان تأتي ماء ولكنها لا تكون ظرفية وانما تكون فقط مصدرية. فهذا ايضا لا يعرب فيه المنصوب خبرا وانما يكون اه حالا
2:53نعم ثم قلت ويجب حذف كان وحدها بعد ان ما في نحو اما انت ذا نفر ويجوز حذفها مع اسمها بعد اذ ولو الشرطيتين بين قوسين ولو بين قوسين. حتى يتضح انه قصد لفظهما
3:09مع اسمها وبعد ان ولوا شرطيتين وحث نون مضارعها المجزوم الا قبل ساكن او مظمر متصل واقول هذه ثلاث مسائل مهمة تتعلق بكانا بالنظر الى الحذف درسناها في القطر احداها حذفها وجوبا دون اسمها وخبرها. حذفها يعني وحذف كان
3:31وذلك مشروط بخمسة امور. احدها ان تقع يعني كان صلة لان لان ان ان موصول حرفي يحتاج الى صلة واذا وقعت كان صلة لان الذي هو موصول حرفي فهذا هو الشرط الاول. ان تقع كان صلة لالف. والثاني ان يدخل على ان حرف التعليل. وهو اللام كما
3:57الثالث ان تتقدم العلة على المعلول. العلة في المثال الذي سيأتي هي انطلاق المخاطب والمعلول هو انطلاق متكلم كما سيأتي في المثال الرابع ان يحذف الجار وهو لام التعليم. الخامس ان يؤتى بما
4:21كقولهم اما انت منطلقا انطلقت واصل هذا الكلام انطلقت لان كنت منطلقا ومعنى هذه الجملة اي انطلقت لاجل انطلاقك. فسبب انطلاقي هو انطلاقك انت فانا انطلقت لانك انت منطلق فالعلة هي انطلاق المخاطب
4:48والمعلول المعلول يعني النتيجة هو انطلاق المتكلم الذي هو انا اما انت منطلقا منطلقا هذا هذا خبر لكان المحذوفة وانت هذا هو اسم كان اسما اللي كان المحذوفة فما الذي حصل؟ اين ذهبت كان؟ وكيف صارت انت هكذا
5:17قال المصنف رحمه الله ثم دخل هذا الكلام تغيير من وجوه احدها تقديم العلة وهي لان كنت منطلقا على المعلول وهي انطلقت قدمنا اذا العملية الاولى قدمنا العلة على المعلول. وبينا قبل قليل ما هي العلة وما هي المعلومة
5:38اذا العملية الاولى تقديم العلة على المعلول وفائدة ذلك لو قال قائل لماذا قدمت العلة على المعلول؟ قال وفائدة ذلك الدلالة على الاختصاص يعني انني لم انطلق الا لاجل هذه العلة فقط
5:56والثاني العملية الثانية حذف لام العلة وهي المذكورة في قولك انطلقت لي ان هذي اللام لام العلة. حذفناه لماذا؟ قال وفائدة ذلك الاختصار. طيب العملية الثالثة والثالث حذف كان وهذا هو محل الشاهد من المبحث
6:17وفائدته ايضا باختصار. ما في علس ما في سبب اخر والرابع انفصال الضمير لان قولك انطلقت لان كنت منطلقا كان فعل ماضي ناقص التاء اسمها منطلقا خبرها فلما حذفته كان لا تستطيع ان تنطق بالتاء وحدها. فلا تستطيع ان تقول تاء منطلقا. فلما حذفت كان انفصل الظمير
6:41وجوبا بعد ان كان متصلا صار منفصلا. فصار انت منطلقا انفصال الضمير وذلك لازم عن حذف كان. والخامس وجوب زيادة ماء وذلك لارادة التعويض لاننا حينما حذفنا كان عوضنا عن هذا الحذف بان جئنا ببديل وعوظ وهو ماء
7:12وانت تعلم ان العرب احيانا تحذف وتعوض واحيانا تحذف ولا تعوض. وفي هذا المثال حذفنا وعوضنا وضعنا بدال كان ماء الغرض منها فقط التعويض لذلك ما هذه الزائدة لا محل من اعراب. والسادس ادغام النون في الميم
7:36وذلك لتقارب الحرفين مع سكون الاول وكونهما في كلمتين. اضغمنا النون نون ان في الميم ميم ماء فصارت اما اذا النتيجة في النهاية بعد ست عمليات اما انت منطلقا انطلقت
7:55كما ترى هذا الاسلوب ليس مستعملا كثيرا قد لا يحتاج اليه الانسان كثيرا وقد يموت الانسان ولم يتكلم بمثل هذا الاسلوب والتركيب ولكن يعني الانسان يدرس مثل هذه المسائل لتحريك الذهن
8:11وللاطلاع على كلام العرب. وله شاهد شعري. قال ان المصنف رحمه الله ومن شواهد هذه المسألة قول العباس بن مرداس رضي الله تعالى عنه ابا خراشة اما انت ذا نفر فان قومي لم تأكلهم الضبع
8:28وهذا البيت لعلنا اه شرحناه في شرح القطر نعم. الشاهد قوله اما انت ذان فار فانت هذه كانت ماذا كانت ضميرا كانت أسماء لكانا. وكانت كنت فانفصلت فحذفت كان وانفصل الظمير فصار انت
8:59وقوله ذا هذا هو خبر كان المحذوفة منصوب على نصبه الالف لانه من اسماء السجدة وهو مضاف ونفر مضاف اليه نعم قال رحمه الله ابى ابا خراشة منادى بتقدير يا ابا
9:17وخراشة بضم الخاء المعجبة واما انت ذا نفر اصله لان كنت ذا نفر طبعا تقدير الكلام لان كنت ذا نفر تفخر علي لاجل ان الله عز وجل اعطاك النفر الكثير تفتخر علي
9:36هذا اصل كلام. لان كنت ذا نفر فعمل فيه ما ذكرناه. اي من العمليات الست. في الخطوات الست المتقدمة. والذي يتعلق اللام محذوف اي لان كنت ذا نفر افتخرت علي
9:52والمراد بالضبع المذكور في البيت المراد بالضبع السنة المجدبة. يعني القحط العلة في البيت هي كونه ذا نفر ولذلك قدمه الشاعر. نحن قلنا تقدم العلة على المعلوم والمعلول هو الافتخار. النتيجة هي الافتخار. فلانه كان ذا نفر افتخر
10:15فالعلة هي كونه ذا نفر والمعلول والنتيجة هو الافتخار الله اعلم. المسألة الثانية حذف كان مع اسمها وابقاء خبرها. وذلك جائز لا واجب. وشرطه ان يتقدم ان او لو الشرطيتان
10:35الاول كقوله صلى الله عليه وسلم الناس مجزيون باعمالهم ان خيرا فخير وان شرا فشر فتقديره ان كان عملهم خيرا فجزاؤهم خير كان مع ماذا؟ مع اسمها وبقي الخبر وان كان عملهم شرا فجزاؤهم شر. حذف كان مع اسمها وبقي الخبر. وهذا ارجح الاوجه في مثل هذا
11:05وفيه وجوه اخر والثاني كقوله صلى الله عليه وسلم من اراد هذه الوجوه الاخر ينظر في الحاشية رقم واحد والثاني كقوله صلى الله عليه وسلم التمس ولو خاتما من حديد. خاتما خبر لكان المحذوف مع اسمها. والتقدير اي ولو كان
11:25الذي تلتمسه خاتما من حديد. كان الذي الذي هذا اسمها وتلتمسه صلة الموصول الى محل معراظ وخاتما خبرك في هذا يقول ابن مالك رحمه الله في الالفية ويحذفونها ويبقون الخبر. وبعد ان ولوا كثيرا فاشتهر
11:46والله اعلم. ثم قال اما السنة الثالثة حذف نون كان وذلك مشروط بامور احدها ان تكون بلفظ المضارع. فخرج الماضي والامر والثاني ان يكون المضارع مجزوما فخرج المرفوع والمنصوب الثالث الا يقع بعد النون ساكن خرج ما لا وقع بعدهم
12:07ساكن والرابع الا يقع بعده ظمير متصل خرج من ولا وقع بعده ظمير متصل في كل هذه القيود لا تحذف النون وذلك نحو ولم يك من المشركين. وقوله تعالى ولم اك بغيا. فهنا حذفت النون
12:27النون من اكو اصله اكن ولم يكن من المشركين. هذا اصله حذفت النون للتخفيف وذلك لتوفر القيود الشروط الاربعة لانه جاء بصيغة المضارع ولانه ملزوم بلام ولانه لم يقع بعده بعد النون ساكن
12:44وبعده متحرك مين؟ متحركة وبغية الباء متحركة وكذلك لم يقع بعده ضمير متصل قال رحمه الله ولا يجوز في قولك كان وكن لانتفاع المضارع. لانه كان ماضي وكن امر ولا في نحو هو يكون
13:13ولن يكون لانتفاء الجسم. لانه في الاول مرفوع الثاني منصوب. نحن اشترط ان يكون مجزوما ولا في نحو قوله تعالى لم يكن الذين كفروا لماذا؟ لوجود الساكن لانه جاء بعده حرف ساكن
13:29اشترط ان يكون متحركا. ولا في نحو قوله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب لما اراد ان يقتل ابن الصياد قال ان يكنه فلن تسلط عليه. والا يكنه فلا خير لك في قتله. لماذا
13:44لوجود ضمير قوله ان يكنه هذا محل الشاهد. فالنون فيكنه لا يجوز حذفه. لماذا؟ لان هذه النون اتصلت بضمير نصب ومن شروط حذف النون لا تتصل بضمير ناصر. ومعنى قوله عليه الصلاة والسلام ان يكن هو معناه ان يكن الصياد ان يكن ابن الصياد دجالا
14:05ان يكن اي ابن الصياد والهاء هذه كناية عن الدجال كما قلت السادس اسم افعال المقاربة وهي كاد وكرم واوشك لدنو الخبر. يعني تفيد دنو الخبر وعسى واخلولق وحرى لترجيه وطفق وعلق وانشأ واخذ وجعل وهب وهلهل
14:39للشروع فيه. ويكون خبرها مضارعا واقول السادس من المرفوعات اسم الافعى اسم الافعال المذكورة وهي تنقسم باعتبار معانيها الى ثلاثة اقسام. ما يدل على مقاربة المسمى باسمها للخبر. يعني يدل على ان المسمى
14:59قريب حصوله وهي ثلاثة كاد وكرب واوشك ثم تقول كاد يزيد ان يقع يعني اقترب وقوعه لكنه لم يفعل وكذلك كرب واوشك. تقول اوشك زيد ان يصل ولم يصل. لكن اقترب وقت وصوله. وهذه تسمى بافعال المقاربة
15:30وسمي هذا الباب بباب افعال المقاربة مع ان ليس كل كل الافعال المذكورة فيه تفيد المقاربة. وانما فقط ثلاثة منها. ولكن هذا من باب التغليب من باب التغليف من باب اطلاق الجزء على الكل
15:48وما نعم. وما يدل على ترجي المتكلم للخبر وهي ثلاثة ثلاثة ايضا. عسى وحرى واخلولق. هذه الافعال تدل على يعني انك ترجو ان يحصل هذا الشيء. عسى زيد ان يفلح. يعني انت ترجو له ان يحصل هذا الشيء. والرجاء هو يعني طلب حصول المحبوب
16:10تدل على هذه المعنى هذه الثلاثة. وما يدل على شروع المسمى وما يدل على شروع المسمى باسمها في خبرها تقول جعل الطالب يكتب جعل الطالب يكتب يعني شرع يكتب وتلبس به
16:34تسمى بافعال الشروع يعني انك شرعت وتلبست بالحدث وهي كثيرة ذكرت منها هنا سبعة نعم وقد ذكر الازهري في تهذيب اللغة كما في الحاشية عندك. الحاشية رقم اربعة افادة مهمة يقول ذكر الازهري في تهذيب اللغة من افعال الشروع قام وقعد
17:07نحو قولك قام فلان يفعل كذا وقعد فلان يفعل كذا. اي شرع وهذا يحمل عليه قول العامة الان وهو مما يسخر منه العامة وهو له وجه في اللغة يسخرون من العامي حينما يقول قاعد امشي
17:24قاعد امشي هو ماذا يقصد؟ طبعا العامة لماذا يسخر منه؟ لان القعود ينافي المشي. نقي المشي. نقيض المشي. نقول قوله قول العامة قاعد امشي يغسل شارع شرعت شرعت في المشي
17:42يعني تلبس بالمشي يعني افعل المشي واضح؟ وهذا يؤيدهم وذكره الازهري في تهريب اللغة. ومثله قام يقولون فلان قام يصيح قام يصيح قام يصارخ يعني شرع شرع يصيح وشرع يصرخ. هذا من فصيح العامي
18:07ثم قال ذكرت منها هنا سبعة فكملت افعال هذا الباب ثلاثة عشر. كما ان الافعال في بابي كان كذلك. فهذه الثلاثة عشر تعمل عملا ثلاثة عشر هذا مبني على فتح الجزئين
18:23وترفع المبتدأ وتنصب الخبر الا ان خبرها لا يكون الا فعلا مضارعا هذا من الفروق بين كان وبين كاد واخواتها الخبر لابد ان يكون فعلا وليس اي فعل بل لا بد ان يكون فعلا مضارعا
18:45ثم منه ما يقترن بان ومنه ما يتجرد عنها. في قسمان. كما يأتي تفصيله ان شاء الله تعالى في باب المنصوبات ولولا اختصاص خبرها باحكام ليست لكان واخواتها لم تنفرد بباب على حدة
19:02قال الله سبحانه يكاد زيتها يضيء هذه من من افعال المقاربة وهي تدل على مقاربة المسمى باسمها للخبر يعني اقترب ان يضيء زيتها. لكنه لم يحصل يكاد فعل مضارع ناسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر
19:34وزيتها اسم يكاد مرفوعا رفع الضمة ومضاف والهاء مضاف اليه. يضيء فعل مضارع وفاعله هو والجملة الفعلية في محل نصب خبر يكاد. هكذا الاعراب. وكما قال المصنف تلاحظ ان الخبر جاء فعلا مضارعا. لا
19:54تأتي مفردا يعني لا يقال كاد زيد قائما لابد في خبر كهذا ان يكون فعلا مضارعا. قال الله تعالى عسى ربكم ان يرحمكم في عسى من من اخواتي كاد واسمها ربكم
20:11وخبرها جملة ان يرحمكم هذي الجملة في محل نصب خبر ونلاحظ هنا ان خبر عسى اقترن بان بينما خبر كاد في الاية السابقة لم يقترن بان. وهذا له فيه تفصيل. متى يأتي مع خبرك هذا الان ومتى
20:27وقال الشاعر وقد جعلت اذا ما قمت يثقلني ثوبي فانهض نهض الشارب السكري وكنت امشي على رجلين معتدلا فصرت امشي على اخرى من الشجر. هذان البيتان يرويان لعمرو ابن احمر الباهلي
20:50نعم وقوله يثقلني يعني يتعبني. انهض يعني اقوم والسكر صفة مشبهة بمعنى سمل وهو الذي اخذ منه السكر فهد قواه نعم اين الشاهد في البيت نعم قوله وقد جعلت لانه لان جعل
21:31من اخواتي كادا وهي من القسم الثالث التي هي افعال الشروع نعم لذلك قال محي الدين في اعرابي جعلت قال جعل فعل ماض ناقص والتاء اسمها نعم وقال الاخر احببت
22:29الوم القلب في طاعة الهوى وتكملة البيت فلج كأني كنت باللوم مغريا وهذا البيت لم يعثر محيي الدين رحمه الله على قائل معين له وسينشده المصنف رحمه الله تعالى مرة اخرى في الكلام على خبر افعال المقاربة
22:55الشاهد في البيت قوله هببت انه جعل قبل قليل في السرد لما سرد افعال المقاربة المتن قال وهب نعم فهب من افعال الشروع والتاء اسمها والجملة الفعلية وهي الوم القلب في طاعة الهوى هذه الجملة الفعلية في محل نصب خبر هبة
23:18وهذا وهذا استعمال غريب ليس متداولا بين الناس الان انهم ان يستعملوا هبة بمعنى الشروع نعم وقال الاخر وطئنا ديار المعتدين فهلهلت نفوسهم قبل الاماتة تزهق وهذا ايضا قائل هذا البيت مجهول. والشاهد قوله فهل هل هللت نفوسهم قبل الاماتة تزهق
23:47فهل هل هلت هذا فعل ماضي ناقص؟ والتاء لا محل من اعراب تؤتين ساكنة ونفوسهم هذا اسمها الهلات. لأن هلأ من افعال ايضا من اخوات كاد نعم وهي ايضا من افعال الشروع تفيد الشروع
24:06ونفوس مضافة لا مضاف اليه وجملة تزهق هذه الجملة الفعلية في محل رفع خبر. في محل نصف عفوا في محل نصف خبر. وهذان الفعلان وهذان الفعلان يقصد ايش؟ يقصد هبة
24:23احببت ويقصد هل هلا هل هلا وهذان الفعلان اغرب افعال الشروع وطفق اشهرها وهي التي وقعت في التنزيل وذلك في موضعين احدهما وطفقا يخصفان اي وشرع اي شرع يعني ادم وحواء يخيطان ورقة
24:46على اخرى كما تخسف النعال ليستتر بها اذا الخسف هنا بمعنى بمعنى الخياطة. لذلك السيوطي رحمه الله في كتابه الاكليل لما تكلم عن ان يقول ان اشياء كثيرة ذكرت في القرآن يعني قال ان القرآن ذكر فيه كل شيء
25:07فقال فذكروا فيه كذا وكذا وكذا قال حتى الخياطة مذكورة في القرآن وذكر هذه الاية يخسفان عليهما من ورق الجنة اه اتفق هذا الفعل ماضي ناقص يرفع اسمه يوسف الخبر والالف اسمها
25:25الجملة الفعلية وهي يخصفان في محل نفط خبر وقرأ ابو السمال او ابو السمال العدوي واتفق بالفتح وهي لغة حكاها الاخفش وفيها لغة ثالثة طبقة بباء مكسورة مكان الفاء اذا ثلاث نقاط. طفق وهي الاشهر
25:48وطفق على وزن ضرب والثالث طبق بالباء والقاف مكان الفاء ثلاث لغات والثاني قوله تعالى فطفق مسحا اي شرع يمسح بالسيف سوقها واعناقها سوقها يعني جمع ساق واعناقها ثم عنق
26:14مسحا اي يقطعها قطعا والمقصود به سليمان عليه السلام في القصة التي ذكرها الله عز وجل في سورة صاد وفق فعل ماضي ناسخ ناقص اسمه ضمير مسند تقديره هو يعود على سليمان. وخبره محذوف دل عليه المذكور. دل عليه
26:41المفعول المطلق المذكور وهو مسحا. فتقدير الخبر ايش؟ يمسح يمسح. هذا تقدير الخبر. ثم قلت السابع اسم ما حمل على ليس وهي اربعة لا تفي لغة الجميع ولا تعمل الا في الحين بكثرة او الساعة او الاوان بقلة. ولا
27:00بين جزئيها والاكثر كون المحذوف اسمها. نحن ولاة حين مناص. وما ولاء النافيتان في لغة الحجاز وان في لغة اهل العالية. وشرط اعمالهن نفي الخبر وتأخيره. والا يليهن معموله وليس ظرفا ولا مجرورا. وتنكير
27:20ليلى والا يقترن اسمهما بان الزائدة نحو ما هذا بشرا. ولا وزر مما قضى الله واقيا. وان ذلك ولا ضارك واقول السابع من المرفوعات اسم ما حمل في رفع الاسم ونصب الخبر على ليس. يعني اشياء الحقت بليسة. وهي اربعة احرف نافية
27:43وهي ما ولاة وان. هذه الاربعة تلحق بليثة يلحق فيها في ماذا؟ في الشيئين في الاعراب وفي المعنى كما ان ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر كذلك هذه الاربعة كذلك كما ان ليس تفيد النفي كذلك هذا الاربعة تفيد النفي. وهذا قد درسناه في شرح قطر
28:06فاما ما فانها تعمل هذا العمل باربعة شروط. هذي اموال حجازية تسمى احدها ان يكون اسمها مقدما وخبرها مؤخرا. يعني على الترتيب الاصلي والثاني الا يقترن الاسم بان الزائدة والثالث الا يقترن الخبر بالا
28:27لماذا؟ لان الا تفيد الاثبات لابد ان يبقى الخبر اه منفيا بماء الحجازية النافية والرابع الا يليها معمول الخبر وليس ظرفا ولا جارا مجرورا. يعني اذا كان ظرفا او جار مجرورا لا بأس
28:46لكن غير الظرف هذا يبطل عمل ما فاذا استوفت هذه الشروط الاربعة عملت هذا العمل سواء اكان اسمها وخبرها نكرتين او معرفتين. او كان الاسم معرفة والخبر نكرة. كم من الاحوال
29:03سواء كان اسمه او خبر نكرتين هذا الحالة الاولى. او معرفتين هذا الثاني او كان الاسم معرفة والخبر نكرة هذا الثالث اما الرابع لم يذكره وهو ان يكون الاسم ايش
29:19نكرة والخبر معرفة فهذا لم يذكره هذا لا يجوز لماذا؟ لانه لا يجوز الابتداء بالنكرة هذا اصله مبتدأ المعرفتان كقوله تعالى ما هن امهاتهم. نقول ما حجازية؟ معنى قولنا حجازية يعني نافية تعمل عمل ليست
29:41ترفع الاسم وتنسب الخبر هن ضمير منفصل وميم على الفتح في محل رفع اسم ما امهاتي خبر مال حجازية منصوب على الكسرة لانهم يجمعون السالب. وهو مضاف والهاء مضاف اليه
29:56والنكرتان كقوله تعالى فما منكم من احد عنه حاجزين ما حجازية ومنكم جار مجرور من احد من زائدة واصله فما منكم احد واحد هذا المرفوع هو اسما الحجازية. لذلك قال الشارح فاحد اسمها
30:21حاجزين خبرها منصوب على نصبه الياء لانه جمع جمع ذكر سالم. ومنكم متعلق بمحذوف تقديره اعني نعم فما احد اعني منكم حاجزين عنه. هكذا التقدير والله اعلم ويحتمل ان احدا فاعل منكم
30:47لاعتماده على النفي وحاجزين نعت له على لفظه يعني ايش هذا احتمال جوزته بالمصنف الاظهر هو الاول. لكن يجوز ان يقال ان احد المرفوع وهو قولنا فما منكم احد قلنا مين زائدة
31:10احد لك ان تجعل احد فاعل لمنكم طب كيف فاعل لي منكم منكم سيقول قائل منكم هذا جار مجرور طيب واذا كان جاء مجرور؟ نحن لا نعرف اشياء ترفع الفاعل
31:28الا الفعل او ما يشبه الفعل الفعل يرفع الفاعل قام زيد او ما يشبه الفعل مثل مختلف الوانه لكن ان الجار المجرور يرفع الفاعل فهذا غريب فما وجهه؟ نقول هذا ليس بمعتاد وليس بمنتشر بين الطلبة لكنه صحيح
31:58سنفصله اكثر ان شاء الله في كتاب المصنف المشهور الاعراب عن قواعد الاعراب وخلاصته ان مذهب جمع من النحويين سماهم ابن هشام في الاعراب عن قول الاعراب قال هو مذهب الحذاق من النحى
32:17انهم يجيزون للجار والمجرور ان يرفع الفاعل بشرط ان يعتمد على شيء وهو هنا قد اعتمد على شيء وهو النفي ولما كان جار مجروء معتمدا على نفي عمل عمل الفعل
32:34لان الجار مجرور متعلق بفعل او ما يشبه الفعل. فما كائن احد وما كائن منكم احد وهذه المسألة يبحثون عند قول الله عز وجل افي الله شك افي الله شك بعظ النحوين يجوز ان يكون شك فاعل لايش ؟ فيه الجار المجرور
33:02لانه اعتمد على ايش على استفهام كذلك هنا الجار مجرور اعتمد على نفي. ويحتمل ان احدا فاعل منكم الاعتماد على النفي. طيب وحاجزين الذي جعلناه قبل قليل خبرا الحجازية اذا جعلت احد فاعل لي منكم فما اعراب حاجزين الذي جعلته قبل قليل خبرا لماء الحجازية؟ قال المصنف حاجزين
33:27نعت له على لفظه نعت لمن لاحد على لفظه لان لفظ احد مجرور فروعي لفظه ونعت المجرور مجرور فان قلت يعني معترضا كيف يوصف الواحد بالجمع مراده بالواحد هنا في الاية احد. احد وبالجمع حاجزين. وكيف يخبر به عنه؟ يعني على الوجه الاول. سواء على الوجه الاول
34:08خبرا عن عن احد حاجزين. وعلى الوجه الثاني حاجزين نعت لاحد. وفي الحالتين اشكال. لانه لا بد من تطابق بين الخبر والمبتدأ واول اسم وبين النعت والمنعوت. ففي الحالتين اشكال قلت جوابهما انه يعني احد اسم عام
34:28يعني هو نكرة في سياق النفي. يفيد العموم ولهذا جاء لا نفرق بين احد من رسله احد من رسله معنى احد لفظه مفرد جاء بعد ذلك بجمع من رسله. هذا هو جوابه
34:52فهو احد وان كان لفظه مفردا الا انه بمعنى العموم فهو يفيد معنى الجمع قال رحمه الله والمختلفان المختلفان ان يكون الاسم معرفة والخبر نكرا. كقوله تعالى ما هذا بشرا؟ ما حجازيا؟ هذا اسمها بشرا
35:07خبرها ولم يقع في القرآن اعمال ما صريحا في غير هذه المواضع الثلاثة ما هن امهات فما منكم احد نحن حاجزين ما هذا بشرا على الاحتمال المذكور في الثاني يعني حتى الثاني فما منكم من احد على المحادثين فيه احتمال. لكن صريح صريح الاية الاولى في سورة المجادلة. والاية الثالثة التي
35:38في سورة يوسف واعمالها لغة اهل الحجاز ولا يجيزونه في نحو قوله بني غدانة ماء انتم ذهب ولا صريف ولكن انتم الخزف هذا البيت شرحناه في القطر وهنا ما في قول الشاعر ما انت ما ان انتم ذهب لا يجوز لك ان تقول انما حجازية وانتم اسمها وذهب خبرها وتجعله منصوبا
36:03فتقول ما ان انتم ذهبا لا يجوز. لذلك الشاعر رفع ذهبا رفع ذهب ولم ينصبه. لماذا؟ لانه من اعمال المياه الحجازية ان لا يقترن بها ايش الزائدة وهنا اقترننا بماء الحجازية ان الزائدة فحينئذ لا يجوز لك ان تعمل ماء فلا ترفع ولا تنصب
36:28لا ترفع الاثم ولا ولا تنسب الخبر لان ان هذه زائدة فاصل الكلام يا بني غدانة لستم ذهبا اصله هكذا بني غدانة ما انتم ذهب يعني انتم لستم ذهبا وان هذه زائدة
36:49اقتران الاسم بي ان ولا في نحو قوله سبحانه وما محمد الا رسول وقوله وما امرنا الا واحدة لماذا؟ لاقتران الخبر الا فحينئذ نقول ما نافية فقط لا نقول حجازية محمد مبتدأ الا لستفناه ملغى رسول خبر. وكذلك وما امرنا الا واحدة نفس الاعراب
37:09اقتران الخبر بالا ولا في نحو قولهم في المثل ما مسيء من اعتب ما مسيء من اعتب ليس لك ان تقول ما حجازيا لانه لو كانت محجازية لقالوا ما مسيئا
37:27من اعتب فهذا لا يجوز. لذلك رفعوا مسيئون لماذا؟ لان من اعتب هو الاسم. من هو الاسم؟ ومسيء هو الخبر. ونحن نشترط حتى تعمل مان حجازية ان يأتي لاسمه اولا ثم الخبر
37:43وفي هذا المثل جاء الخبر ثم الاسم. فحينئذ اختل الشرط وهذا مذهب من امثال العرب ومسيء اسم فاعل من الاساءة وهو خبر مقدم. واعتب اعتب هذه الهمزة للازالة. يعني اتى بما يزيل العتاب ويذهبه بفعل ما يرضي العتاب
38:02واصله هكذا. ما من اعتب مسيئا ولا في نحو قوله وقالوا تعرفها المنازل من منى وما كل من وافى منن انا عارف هذا البيت مطلع قصيدة لمزاحم للحارث العقيلي تعرفها اي تطلب معرفتها
38:29واسأل الناس عنها. المنازل جمع منزل وهو مكان نزول ميناء المنطقة المعروفة التي تبعد فرصخ من مكة والشاهد قوله ما كل من وافى منن انا عارفه اما كل نعم تروى كلمة كلة مرفوعة وتروى منصوبة. والمصنف عندنا او الشرح المحقق عندنا ضبطها بالنصب
39:01من رواها مرفوعة فيجعلها مبتدأ وعليه تكون واحدة التميمية ليست حجازية ومن رواها منصوبة جعلها مفعولا به لقوله عارف في اخر البيت. فاصل الكلام ما انا عارف ايش كل من وافق. ما انا عارف كل من وافى منه. يعني كل من اتى منه. لو عارف اسم فاعل يعمل عمل فعليا
39:31وكل مفعول به وفيه اوجه اخرى في رب البيت فعلى كل حال الشاهد في البيت ان ما هنا نافية وليست حجازية ويجب اهمالها. لماذا؟ لانه تقدم معمول خبرها على اسمها
39:54فما نافية وانا هذا الذي نظن نحن انها اسمها انها اسمها وهي ليست اسما وعارف هذا لو كانت مو حجازية لقال عارفا لقال ما انا عارفا كل من وافى منا لو قال ما انا عارفا كل من وافى منها نقول ما حجازية انا اسمها عارفا خبرها كل معمول لعارف
40:23مفعول به لكن ما الذي جعلنا لا نعمل ماء الحجازية؟ انه قدم معمول الخبر اللي هو عارف وجعله بعد ما الحجازية فحينئذ لا يجوز لنا ان نعمل ما ونستثني من ذلك ما لو كان ظرفا او جار مجرور. لذلك قال لتقدم المعمول خبرها وليس بظرف ولا جار مجرور. مفهوم الكلام انه لو كان
40:49او جار مجرور فلا بأس مثل لو قلت ما هذا صادقا طيب هذا لا بأس به هذا هو الاصل ثم جئت بفاصل بينما والاسم فقلت ما عندك هذا كاذبا. فصلت بايش؟ بالظرف
41:18او لو قلت ما في الدائري هذا صادقا. فصلت هذا لا بأس به ولا يعملها بنو تميم ولو استوفت الشروط الاربعة بل يقولون ما زيد قائم وقرأ على لغتهم ما هذا بشر ما نافيها لو تداوى بشر الخبر وما هن امهاتهم بالرفع ما عندهم هذا الكلام كله حتى لو استوفت الشروط الاربعة وقرأ ايضا بام
41:45امهاتهم ما هن بامهاتهم بالجر بباء زائدة وتحتمل الحجازية والتميمية. هذي هذي مضطرد. كل ما نافية دخل في خبر هباء الجارة. فهي محتملة للحجازية وتميمة حينما تقول ما زيد بقائم
42:05ما زيد بقائم اذا قلت ما تريد بقائم يحتمل ان تكون محجزية ويحتمل ان تكون تميمية اذا قلت حجازية نقول بقائم جاره مجرور في محل رفع خاء في محل نفخ خبر
42:18واذا قلتها تميمية تقول جار مجرور وهو في محل رفع خبر لكن لو قلت ما زيد قائما صارت حجازية. وتحتمل حجازية والتميمية خلافا لابي علي والزمخشري زعم زعم اي هذول اثنان
42:38ان الباء تختص بلغة النصب. الذي هي الحجازية. لغة النصب هي الحجازية. لكن هذا الكلام ليس في صحيح. بل اذا دخلت الباء فهي قد تكون حجازية وقد تكون تميمية نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.