(87) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك - للشيخ سالم القحطاني
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول المصنف رحمه الله تعالى ولا ينوب بعض هادئ وجد في اللفظ مفعول به وقد يرد
0:23وقد يرد اي قد يرد شذوذا او ضرورة. طيب اه قبل ان نقرأ شرح ابن عقيل لهذا البيت هناك حاشية اه نريد ان نقرأها في نفس الصفحة التي نحن فيها
0:35الحاشية رقم اثنين لمن عنده نفس الطبعة التي معنا الحاشي رقم اثنين يا شباب مكتوب سمعت هذي فائدة خذوها فائدة جميلة يقول سمعت عن العرب افعال مبنية للمعلوم ملازمة صيغة المبني للمجهول. ما معنى هذا الكلام
0:52معنى هذا الكلام ان الافعال في اللغة العربية تنقسم الى قسمين افعال تأتي مبنية للمعلوم وتأتي مبنية للمجهول مثل وهذا هو الاصل في الافعال في اللغة العربية. هذا هو الاصل
1:07ان كل فعل عربي الاصل فيه انه يتشكل قابل للتشكل يأتي مبنية للمعلومة ويأتي مبنية للمجهول فتقول كتب كتب كتب ظرب ظرب شرب شرب كل الافعال الاصل فيها هذا انها تأتي مبنية للمعلوم وتأتي مبنية للمجهول. هذا معروف
1:24القسم الثاني من الافعال هناك افعال لم تستعملها العرب الا على صيغة المبني للمجهود واضح؟ يعني لم يأتي له صيغة مبني للمعلوم وانما سمع فقط مبنيا للمجهول فعلينا ان نستعملها كما استعملتها العرب
1:45طبعا هذا صنف من الافعال ايظا على اشكال يعني بعظه يكون فقط مبنيا آآ يعني لا يستعمل الا مبنيا للمعلوم فان استعمل مبنيا عفوا لا يستعمل المجهول فان استعمل مبنيا المعلوم يكون خطأ. طيب. وبعضهم يكون لا يكون الفصيح
2:04والاكثر والراجح في كلام العرب ان يكون مبنيا للمعلوم. وقل ان يكون مبني المجهول وقل ما يأتي مبنيا للمعلوم مثال ذلك يقول مثلا دهش دهش يقول هذا الفعل دهش فتقول دهش زيد
2:22دهش فعل ماضي مغير الصيغة يقول يعني لم يسمع عن العرب انهم استعملوها مبنية للمعلوم يعني لا يأتي بعده الا ايش؟ لا يأتي بعده الا لاء فاعل لا يأتي فاعل
2:36ممكن الانسان يبحث مثلا في المعاجم او يبحث في القواميس فيجد ان هذا الفعل قد يستعمل لكنه قد يكون ايش؟ يكون قليلا او نادرا او ليس هو الافضل وكذلك عندكم عونية وهذا يستعمل كثيرا. يقول يقال مثلا عني زيد بالعلم. عني زيد بكذا. عني يعني اهتم واشتغل
2:59ويعني صرف اهتمامه الى هذا الشيء. هذا ايضا مبني للمجهول. يعني اكثر ما يستعمل مبنيا للمجهول وشغف يقال شغف فلان بالعلم وشغف فلان بكذا وهزل وجن يقولون مثلا فلان جن جنونه
3:22طيب وغيرها. واضح يا شباب؟ هذي فائدة قال ومن المضارع يولع ويهرع. نعم. وكذلك ما قلناه قبل قليل في تلك الافعال تلك ماضية كما تلاحظون. دهش وعني وشغف وهزل هذه عبارة عن افعال ماضية. طيب هل وردت افعال مضارعة ملازمة للمجهول
3:43لم تأتي منها مبنية للمعلوم. هل توجد افعال هكذا؟ يقول نعم هناك مثلا عندنا الفعل يولع يولع فلان يعني يولع بكذا يعني انه نحن نستعملها في اللهجة العامية نقول فلان متولع بكذا يعني انه يشتغل به كثيرا ويهرع
4:01يعني يسرع الى الشيء ووردة هذه اللفظة في القرآن وهي عند الاعراب تعرب مبنية للمعلوم ومرفوعها فاعل لها يعني يقول اننا اذا اعربنا نعربها امنية للمعلوم لكن هي في الحقيقة صيغتها صيغة مبني للمجهول
4:19طيب الان نعود الى ابن مالك رحمه الله يقول ولا ينوب بعض هذي ان وجد في اللفظ مفعول به وقد يرد اي قد يرد هذا شذوذا او ظرورة كما سنرى ان شاء الله
4:36الشرح مذهب البصريين الا الاخفش انه اذا وجد بعد الفعل المبني لما لم يسمى فاعله يعني فعل مغير صيغة. مفعول به وظرف وجار ومجرور. الان يا شباب هذا قسم جديد
4:55نحن قلنا سابقا الاصل في الجملة اننا اذا حذفنا الفاعل فمن نأتي مكانه بمن نأتي؟ نأتي مكان الفاعل بايش؟ بالمفعول به. طيب الدرس السابق تكلمنا عن قسم ثان وهو اذا كانت الجملة لا يوجد فيها مفعول به
5:12وانما يوجد ظرف او جار مجرور او مصدر فمن ننيب؟ ننيب واحدة من هذه الثلاثة. فاذا حذفنا الفاعل ولا يوجد في الجملة مفعول به. فمن الذي ينوب؟ من الذي يكون نائب فاعل؟ الجواب اما ظرف مثل سيرة يوم الجمعة
5:30اول ماستر مثل ضرب ضرب شديد او الجار المجرور مثل مرة بزيد تمام وعرفنا شروط ذلك في الدرس السابق الان يقول لك قسم جديد ماذا لو كان في الجملة؟ مفعول به وهذه الثلاثة التي ذكرتها لكم
5:50يعني يوجد في الجملة بعد ان حذفنا الفاعل هدفنا الفاعل ووجدنا في الجملة ايش؟ مفعولا به وظرفا وجار مجرورا ومصدرا فمن الاحق بالنيابة ايه رأيكم ننظر ماذا يقول مالك؟ يقول ولا ينوب بعض هذه ان وجد في اللفظ مفعول به
6:14يقول مذهب البصريين انه اذا وجدت هذه الاربعة بعد ان حذفنا الفاعل كل واحد من هذه الاربعة يريد ان يكون هو نائب الفاعل النائب الفاعل شي كبير يعني هو هو الاشرف هو الافضل لانه هو
6:30فكل هذه الاربعة تريد ان تنال شرف ايش شرف ان تكون نائب فاعل فمن الاحق بالنيابة؟ يقول ابن مالك ولا ينوب بعض هذه اي بعض هذه الثلاثة وهو المصدر والجر مجرور والظرف لا ينوب
6:50متى ان وجد في اللفظ مفعول به يعني اذا وجدنا في اللفظ مفعولا به فمن الاحق بالنيابة؟ لا شك الحق بالنيابة بالنيابة هو المفعول به ثم قال وقد يرد. اي واحيانا قد تعكس القاعدة. فمع وجود المفعول به الا اننا نعرض عن المفعول به. ونذهب الى واحد
7:11هذه الثلاثة ونجعله هو النائب. هل هذا يجوز؟ يقول ابن مالك وقد يعني قليل طيب هذا الذي ورد ما حكمه؟ قال قال الخضري هذا اما شاذ واما ضرورة شعرية. هذا عند من؟ عند البصريين
7:28اما الكوفيون فسنعرف مذهبهم ان شاء الله بعد قليل طيب اذا يقول العلامة ابن عقيل مذهب البصريين الا الاخفشة انه اذا وجد بعد الفعل المبني لما لم يسمى فاعله وجد ايش؟ مفعوله
7:46مفعول من هذا نائب فاعل لي وجد طيب مفعول به ومصدر وظرف وجار ومجرور. ما الحكم تعين اقامة المفعول به مقام الفاعل عين اقامة ايش؟ اقامة المفعول به مقام من الفاعل
8:08فتقول ضرب زيد فعلنا اولا غيرنا صيغة الفعل من ضرب الى ضرب. ثانيا حذفنا الفاعل. ثالثا اتينا بالمفعول به الذي هو زيد. كانت جملة مثلا ضرب عمرو زيدا عمر فاعل حذفناه
8:28زيد المفعول به انبناه اخذناه ووضعناه نائب فاعل بعد الفعل فصار ضرب زيد ضرب فعل ماضي مغير صيغة مبني على الفتح سيد النائب فاعل مرفوع انتهى الامر. طيب عندنا مصدر
8:43عندنا اه ظرف عندنا اه عندنا ظرف زمان وعندنا ظرف مكان وعندنا جار مجرور. ماذا نفعل بهذه الامور؟ الثلاثة قال لك اتركها كما هي لا تغير فيها شيء. لا تنبها
8:58لانك فقط تنيب كم تنيب واحدا والبقية تبقى منصوبة كما هي انظروا المثال ضرب زيد ضربا المطلق شديدا نعت يوم الجمعة ظرف زمان. امام الامير ظرف مكان في داره جار مجرور
9:19واضح شباب؟ من الذي اذا اذنبناه؟ انبناه الذي المناه هو آآ المفعول به طيب مسكين هذا زيد ضربا شديدا طيب متى يوم الجمعة يوم الجمعة لانه يوم معظم عند المسلمين. العقوبة فيه تكون يعني مغلظة
9:42اه امام الامير هذا ايضا يعني من باب اقامة الحدود ونحو ذلك في داره طيب ثم قال ولا يجوز اقامة غيره مقامه مع وجوده يعني لا يجوز اقامة غيره غير من؟ غير المفعول به. من يدخل في غير المفعول به؟ يدخل الظرف بنوعيه. يعني ظرف الزمان ظرف المكان
10:07ويدخل الماستر ويدخل فهذه الامور الثلاثة اتركها لا تجعلها نائب فاعل مع وجوده اي مع وجود المفعول به. وما ورد من ذلك اي فان ورد شيء من كلام العرب يخالف هذه القاعدة التي قررناها لك الان فاحكم عليهم
10:25لانه ايش؟ احكم عليه بانه شاذ او مؤول هذا عند من؟ عند البصرية انتهينا من مذهب ماذا يقول الكوفيون في هذه المسألة؟ ننظر قال ومذهب الكوفيين حاشية وهو قول المصنف لقوله وقد يرد. يعني صاحب الحاشية يقول ان ابن مالك في البيت كانه يميل الى مذهب
10:53الكوفيين. لماذا؟ لان ابن مالك قال وقد يرد. اي انه جائز يجوز ان يرد لكنه قليل وصرح به في التسهيل كما في المساعد على تسهيل الفوائد المساعد على تسهيل الفوائد هذا شرح ابن عقيل على كتاب تسهيل الفوائد لابن مالك. يعني يعني ابن عقيل شرح آآ اكثر من كتاب من كتب المؤلف شرح الالفية
11:15كما نرى الان وشرح ايضا كتاب ابن مالك الذي هو تسهيل الفوائد صراحة هو سماه المساعد على تسهيل الفوائد. طبعا تسهيل الفوائد لابن مالك يعني شرح باكثر من شرح شرحه ابن عقيل شرحه ابو حيان وغيرهما
11:34طيب يا شباب ما هو مذهب الكوفيين في هذا؟ قال ومذهب الكوفيين انه يجوز اقامة غيره اي غير المفعول به وهو موجود. ايوا المفعول به موجود في الجملة في اللفظ
11:48مطلقا تقدم او تأخر لا يهم ما يفرق ما يفرق معهم. ولذلك انا قلت لكم مرارا مذهب الكوفيين دائما ايش؟ واسع. بينما مذهب البصريين ضيق تقدم او تأخر يعني لا فرق
12:04فتقول ضرب ضرب شديد زيد زيدان ماذا حصل ماذا حصل يا شباب ضرب ضرب هذا هذا هو الماستر ما اعرابه جعلناه نأب فاعل فاذا انبنا من يا شباب؟ انبنا المصدر مع وجود من؟ مع وجود المفعول به وهو زيدا
12:28كما ترى زيدا مفعول به منصوب هل هذا جاهز؟ عند الكوفيين جاهز؟ عند البصريين لا يجوز طيب اذا ضرب فعل ماضي مغير الصيغة مبني على الفتح. ضرب هذا هو المصدر وهو نائب فاعل وشديد صفة للمصدر وزيدا مفعول به منصوب طبيعي
12:47واضح يا شباب طيب وتقول ايضا وضرب زيدا ضرب شديد. ما الفرق بين المثالين؟ لا فرق اللهم في المثال الاول تأخر زيد وفي المثال الثاني تقدم زيد. لذلك وقال لك لا فرق بين ان يتقدم او يتأخر في الحالتين يجوز لك ان تنيب ما شئت
13:07يجوز لك ان تنيب واحدة من هذه الثلاثة حتى ولو كان في الجملة مفعول به وكذلك في الباقي. ما معنى في الباقي؟ يعني الباقي يعني مثل الظرف بنوعيه الزماني والمكاني وكذلك الجار والمجرور. الذي قلناه في
13:23نقوله في الظرف بنوعيه ونقوله في الجار والمجرم واستدلوا يعني يعني الكوفيين. لذلك اي على مذهبهم بقراءة ابي جعفر. وابو جعفر هو من من اصحاب القراءات العشرة من العشرة ابو جعفر من العشرة يعني هذي القراءة متواترة صحيحة. ليست من القراءات الشاذة
13:46واستدلوا لذلك بقراءة ابي جعفر يقول الله تعالى ليجزى قوما بما كانوا يكسبون ليجزى قوما بما كانوا يكسبون. ماذا حصل يجزى هذا فعل المضارع مغير الصيغة وقوما هذا هو المفعول به وقد بقي منصوبا ولم ينب
14:13لانه لو انيب لكان مرفوعا لان ناب الفاعل مرفوع لكنه لم ينب وترك وانيب من؟ وانيب الجار والمجرور. وهو قوله بما كانوا يكسبون. بما اي بالذي كانوا يكسبون واضح؟ فماذا حصل؟ اناب الجار المجرور
14:34واعرظ عن من؟ اعرظ عن المفعول به وتركه منصوبا ولم ينبه هذي حجة لمن؟ حجة للكوفيين مشكل على البصريين يحتاجون الى جواب قد تعرضنا لهذه الاية الكريمة في شرح قطر الندى لو كنتم تذكرون
14:55قال العلامة الخضري قوله ليجزى قوما يجزى للمجهول ونائب فاعليه بما كانوا. يعني نقول جار مجرور بما بما اي بالذي كانوا الذي كانوا فنقول اه بالذي جاء مجرور في محل رفع اه نائب فاعل لان ما هذا الاسم موصول
15:17وكانوا يكسبون هذا صلة الموصول. اين العائد؟ العائد محذوف. تقديره بالذي كانوا يكسبونه طيب اه اذا يجزى مجهول ونائب فاعله بما كانوا مع وجود المفعول به وهو قوله قوما ما هو جواب البصريين عن هذا؟ قال يعني يحتاج البصريون ان يجيبوا عن هذه الاية
15:47الخضري واوله البصريون واوله البصريون ايش قالوا؟ طبعا هم يحتاجون ان ان يجيبوا عن الاية ويحتاجون ان يجيبوا ايضا عن البيت الذي سنقرأه لكم بعد قليل. دعونا اولا نجيب عن الاية
16:02بماذا اجاب البصريون عن هذه الاية؟ قالوا النائب الاية الكريمة ليس الجار المجرور وانما هو ضمير ضمير من؟ ضمير يجزى هذا الظمير يعودون على من يعود على الغفران المفهوم من قوله سبحانه وتعالى يغفر
16:32تمام اذا قل للذين امنوا يغفروا طيب ثم قال ايش؟ ليجزى قوما اي ليجزى هو قومك هو يعود على ماذا؟ يعود على الغفران الذي فهم من كلمة يغفر فكأنه قال يجزى الغفران قوما
16:58يجزى الغفران قوما. يعني باختصار شديد ان ان نائب الفاعل ليس هو الجار المجرور كما زعم من؟ كما زعم الكوفيون بل الجار المجرور عبارة عن ضمير مستتر تقديره هو طيب يعود على من؟ يعود على الغفران. طيب اين هو الغفران؟ لم يذكر لم يذكر
17:18وانما ذكر فعلا وهو قوله قل للذين امنوا يغفروا. فيغفر هذا هو الفعل. نفهم من كلمة يغفروا كلمة الغفران فهذا الظمير يعود على الغفران الذي فهم من الفعل المذكور سابقا في قوله يغفر
17:36اذا هذا مثل ان تقول ضرب او تقوم مثلا زيد ضرب زيد ضرب. اين نائب الفاعل في ضرب؟ نقول ضمير مستثنى تقديره هو. يعود على زيد. كذلك هذا. يجزى اين لاعب الفاعل؟ نقول ضمير
17:51تقديره هو يعود على الغفران وليس الجار والمجرور نكمل حجج الكوفيد قال وقول الشاعر لم يعنى بالعلياء الا سيدا ولا شفا ذا الغي الا ذو هدى مم لم يعنى بالعلياء
18:22الا سيدا. واضح الشاهد؟ واضح. يعني هذا هو الفعل الماضي مغير الصيغة. وهو من الافعال اه اه التي قلنا عنها قبل قليل اه التي تلازم البناء للمجهول طيب المهم انه يعنى فعل المواد المغير فعل مضارع عفوا مغير الصيغة
18:42ايجار مجرور وهو نابل فاعل. وقد انيب الجار والمجرور مع وجود المفعول به حيث تركناه منصوبا كما هو وهو قوله ايش؟ سيدا. سيدا مفعول به ليعنى اذا اذا انبنا غير المفعول به مع وجود المفعول به. وهذا عند البصريين لا يجوز وعند الكوفيين جائز. طيب
19:09بماذا سيجيب الكوفيون عن هذا؟ سهل. سيقولون ايش ؟ سيقولون هذا ضرورة شعرية او سيقولون مثلا شاذ يحفظ ولا يقاس عليه ونحو ذلك نسبوا هذا البيت لرؤبة بن العجاج وقد راجعت ديوان اراجيزه فوجدت هذا البيت في زيادات الديوان لا في اصله. وقبله قوله وقد كفى من
19:33من بدئه ما قد بدا وان تنى في العود كان احمد بدئه يعني مبتدأ امره واول شأنه بدا الشيء يعني ظهر ثنى يقال يقال ثنى فلان او ثنى ثنى يعنى عاد
19:48يقول فانا يثني على وزن رمى يرمي واصل معناه جمع طرفي الحبل فصير ما كان واحدا اثنين طيب اه وان ثنى في العود كان احمد كان احمد هذا مأخوذ من قولهم عود احمد
20:04عود احمد دائما الان يقولون عدنا والعود احمد يريدون انه محمود يعني عوده محمود لم يعنى يعنى فعل المضارع ماضيه عني انظروا ماذا يقول وهو من الافعال الملازمة للبناء للمفعول. يعني لم يسمع في كلام العرب هذا الفعل الا
20:26مبنيا للمجهول لم يسمع مبنيا للمعلوم. يعني لا يأتي ما بعده الا آآ نائب فاعل. على ان يعني على ان الاعراب فيه كلام قد عرفتموه قبل قليل ومعناه على هذا
20:41اولع عني يعني اولع متولع بهذا الشيء. او اهتم تقول عني فلان بحاجته وهو معني بها اذا كان قد اولع بقضائها واهتم لها لم يعنى بالعلياء من الذي يهتم بالعلياء
20:58من الا سيدا لا يهتم ولا يولع بالعلياء. يعني العلياء هي ايش؟ هي خصال المجد التي تورث صاحبها سموا ورفعة قدر لم يعنى بالعلياء الا من الا سيدا ولا شفاء
21:19ذا الغي الا ذو هدى ولا شفى يعني ابرأ واراد به ها هنا اه ها هنا هذا هذا مجاز هدى مجازا نعم الغي الجري مع هوى النفس والتمادي في الاخذ بما يوبقها ويهلكها. هدى بضم الهاء وهو الرشاد واصابة الجادة. معنى البيت ايش؟ لم يشتغل
21:42الامور من الذي يشتغل بمعالي الامور من الشجاعة والكرم وطلب العلم وحفظ القرآن واغاثة الملهوف ونجدة المظلوم؟ من الذي يشتغل بهذه الامور الا اصحاب اه السيادة لم يشتغل بمعالي الامور ولم يولع بخصال المجد الا اصحاب السيادة والطموح
22:01ولم يشف ذوي النفوس المريضة والاهواء المتأصلة من دائهم الذي اصيبت به نفوسهم الا ذوو الهداية والرشد طيب لم يعنى نقول هذا جاز مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ويعنى فعل مضارع مبني للمجهول
22:22وبالعلياء جار مجروح في محل رفع نائب فاعل. الا اداة استثناء ملغاة سيدا مفعول به ليعنى. والشاهد قد بينته لكم طيب فان قال قائل كيف عرفتم ان بالعلياء هو النائب فاعل
22:38وليس غيره. نقول الدليل الدليل انه جاء بكلمة سيدا جاء به منصوبا. ولو انه انابه لرفعه بكل بساطة يعني فكان يقول مثلا لم يعنى بالعلياء الا سيد لو قال سيد كان قلنا ها خلاص سيد هو نائب الفاعل. لكن ما دام نصبه اذا ليس هو نائب الفاعل. والداعي لذلك ان القوافي كلها
23:04فاضطره لتوافق القوافي هو الذي فاضطراره للتوافق القوافي هو الذي دعاه والجأه الى ذلك هل لهذا البيت نظير في كلام العرب؟ نعم له نظير. الم تسمع الى قول الشاعر وانما يرظي المنيب ربه ما دام
23:25معنيا بذكر قلبه الشاهد معنيا بذكر قلبه. اولا اين الفعل المغير الصيغة نقول لا يوجد فعل وانما يوجد شيء يشبه الفعل وهو معني معني اسمه مفعول واسم المفعول كما تعلمون يحتاج الى الفاعل. اذا لا فرق بين معني وبين يعنى
23:50يعنى فعل ومعني اسم مفعول لا فرق بينهما كلاهما يبحث عن ايش؟ يبحث عن نائب فار بذكر بذكر هذا جاره مجرور وهو في محل رفع نائب فاعل. هذا مثل لم يعنى بالعلياء. كما اعربنا بالعلياء جار مجرور في محل رفع نائب فاعل. كذلك بذكر هنا نعربه جار مجرور في محل
24:15نائب فاعل. طيب قلبه ما اعرابه؟ مفعول به اليس هو نائب الفعل؟ لا مستحيل. ليش؟ لانه منصوب لو كان هو نائب الفاعل لقال ايش؟ ما دام ما دام معنيا بذكر قلبه كان سيرفع لكنه لم يرفع وانما جاء به منصوبا
24:35هذا دلة هذا على انه ليس نائب فاعل بل هو مفعول به منصوب بقي كما هو. والبيتان حجة للكوفيين والاخفش جميعا. لان النائب طبعا الفاعل في البيتين متقدم في كل واحد منهما عن المفعول به. والبصريون يرون ذلك من الضرورة الشعرية
24:58شباب نعود الى العلامة الجليل ابن عقيل قال لم يعنى بالعلياء الا سيدا ولا شفا ذا الغي الا ذو هدى قال ومذهب الاخفشي انه اذا تقدم غير المفعول به عليه
25:22جاز اقامة كل واحد منهما تمام؟ يعني الان الاخفش يفرق بين ان يتقدم غير المفعول به والا يتقدم اما الكوفيون لا يفرقون الكوفيون يجيزون انابة غير المفعول به مطلقا. صح ولا لا؟ قلنا سواء تقدم او تأخر كما رأيتم في الامثلة
25:47اما الاخفشو في فرق يقول اذا تقدم باللفظ اذا تقدم من غير المفعول به ايش يعني يغير المفعول به؟ يعني ظرف جر مجرور مصدر اذا تقدم غير المفعول به عليه اي تقدم على المفعول به ما الحكم عند الاخفش؟ جاز اقامة كل واحد منهما
26:11يعني ما في مشكلة تريد ان ان تنيب المفعول به لا كذلك تريد ان تقيم آآ تريد ان تنيب غير المفعول به فلا كذلك وتقول عند الاخفش ضرب في الدار زيدا
26:24ماذا حصل تقدم الجار مجرور وتأخر من من انمنا انمنا الجار والمجرور وتركنا من ظلمه كما هو هذا مثال ايش؟ مثال ما ما لو تقدم عليه غيره فلك ان تنيب الجار مجرور فتقول ضرب في الدار زيدا فنقول ضرب فعل ماضي وغير الصيغة مبني على الفتح في الدار جار مجرور في محل رفع نائب فاعل
26:51زيدان مفعول به لك هذا ولك ان تعكس فتقول وضرب في الدار زيد ها من انبنا المفعول به. كيف عرفت؟ لانه مرفوع اذا نقول ضرب فعل ماضي مغير الصيغة مبني على الفتح في الدار جر مجرور متعلق بضرب
27:13وزيد النائب فاعل مرفوع واضح يا شباب اذا لك هذا ولك هذا. متى يكون هذا الوجه؟ متى يكون يعني متى يجوز لك هذان الوجهان؟ اجاز لك هذان الوجهان عند الاخفش. لان الذي تقدم
27:28لانه تقدم على المفعول به شيء غير المفعول به وهو الجار مجرور ثم قال وان لم يتقدم ما الحكم تعين اقامة المفعول به يعني هو خلاص جاء في الصدارة نحو ضرب زيد في الدار
27:50ماذا حصل هنا؟ ماذا تلاحظون؟ تلاحظون ان زيد وهو المفعول به في السابق جاء في صدارة الجملة. يعني جاء بعد الفعل مباشرة حينئذ يقول الاخفش هو الاحق بالنيابة. ولا يجوز ان نترك زيد ونقفز زيدا ونذهب الى في الدار ونجعله نائب فاعل
28:08واضح؟ لان هو الان هو خلاص تقدم. فهو احق اما اذا تأخر فيضعف فيجوز لنا ان ننيب اي احد. اما اذا تقدم خلاص هو الاحق بالنيابة فنقول ضرب زيد في الدار. نقول ضرب فعل ما بغير الصيغة. زيدان فاعل مرفوع
28:25وجوبا ولا يجوز لنا ان نتركه منصوبا ونذهب الى في الدار ونجعلنا فاعل لا يجوز اذا نقول ضرب فعل ماضي بغير صيغة زيد نائب فاعل مرفوع. وفي الدار جار مجرور متعلق بضرب
28:40فلا يجوز ضرب زيدا في الدار. هل يجوز هذا هل يجوز ان تقول ضرب فعل ماضي بغير صيغة؟ زيدا مفعول به. وفي الدار جار مجرور متعلق بضرب في محل رفع نائب فاعل. هل يجوز هذا؟ لا يجوز
28:55لماذا؟ لان المفعول به هنا متقدم واضح يا شباب ثم قال الامام ابن مالك وباتفاق قد ينوب الثاني من بابيكا سا فيما التباسه امن الشرح اذا بني الفعل المتعدي الى مفعولين. يعني كل ما كنا ندرسه يا شباب
29:22في الابيات السابقة والمباحث السابقة كنا نتحدث عن الفعل الذي ينصب كم؟ ينصب مفعولا به واحدا ضرب زيد عمرا كم فعلا نصب وظرب؟ نصب اه كم كم اسما نصب طرب؟ نصب مفعولا واحدا
29:40الحل في ذاك في ذاك الاسلوب واضح انك بعد ان تحذف الفاعل تأتي بالمفعول به وتجعله نافعا الان سيبحث ابن مالك مسألة وهي اذا كان الفعل ينصب مفعولين مثل ماذا
29:56مثل كسا واخواتها يذكرون كذا واخواتها الافعال التي تدل على المنح والاعطاء وليس اصلهما المبتدأ والخبر. تقول مثلا كسا زيد عمرا جبة زيد عمرو جبة كسا فعل زيد فاعل آآ عمرو المفعول اول آآ جبة مفعول ثاني
30:19نلاحظ ان الفعل كسعى يدل على المنح والاعطاء ثانيا نصب مفعولين. ثالثا هذان المفعولان ليس اصلهما المبتدأ والخبر. وهذا هو الفرق الجوهري الكبير بين واخواتها وظن واخواتها ان ظن واخواتها تنسب مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر
30:41بينما كسل واخواتها تنسى المفعولين ليس اصلهما مبتدأ والخبر. احذف في هذه الجملة التي ذكرتها لك احذف الفاعل واحذف الفعل هو كسا زيد احذر كسا زيد ماذا بقي لك بقي لك عمر جبة. هل هذه جملة عربية صحيحة
30:59غير مستقيم اذا ليس اصلهما المبتدأ بينما ظن واخواتها ظننت زيدا قائما. احذف ظننت الفعل والفاعل. ماذا بقي لك؟ بقي لك زيد قائم. هذا مبتدأ وخبر. خلاص؟ هذا لمن نسي
31:20الان المسألة هي زيد عمرا جبة انا اريد ان اغير صيغة هذا الفعل. واريد ان اتي بناء بفعل من الاحق بالنيابة؟ هل المفعول الاول هو الذي يكن فاعل ام المفعول الثاني؟ ام لي هذا ولي هذا؟ يعني يجوز الوجهان
31:43هذا الذي نريد ان نعرفه الان يقول العلامة ابن عقيل اذا بني الفعل المتعدي الى مفعولين لما لم يسمى فاعله. يعني حذف فاعله يعني غيت صيغته فاما ان يكون من باب اعطى او من باب ظنه
32:00لا يخلو ان هذان البابان هما اللذان ينصبان مفعولين. باب كسا واخواتها وباب ظن واخواتها. اعطى يعني كسل طيب يعني اقصد يشير بقوله باب اعطى الى باب كسا واخواتي اه قبل ان نكمل مع ابن عقيل عندنا حاشية
32:19يقول حاشية قد ينصب فعل من الافعال مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر. هذا الذي ذكرته لكم لمن اراده مكتوبا هذا هو. يخطط عليه. نحن ظننت زيدا قائما وعلمت اخاك مسافرا طيب احذف ظننت ايش تقول
32:37زيدون قائم مرتدى وخبر. علمت اخاك مسافرا احذف علمت اخوك مسافر. مبتدأ وخبر ولا ينصب المفعولين الذين اصلهما هذا هو الخبر الا ظن واخواتها وهذا هو مراد الشارح هنا بقوله باب ظنة. وهو ايظا مراد الناظي بقوله في باب ظن وارى المنع اشتهر فيأتي هذا بعد قليل
32:57ان شاء الله لان ارى تنصب ثلاثة مفاعيل اصل الثاني والثالث منها مبتدأ وخبر على ما علمت ثم قال وقد ينصب فعل من الافعال مفعولين وهذا على نوعين وهذا على نوعين لانه
33:20لانه اما ان يكون نصبه لاحدهما على نزع الخافض كما في قولك اخترت الرجال محمدا اخترت الرجال محمدا طيب هذا يأتي كثيرا في كلام العرب والعلماء يقولون انه ليس قياسيا يعني يحفظ ولا يقاس عليه. اخترت رجال محمدا ايش اصلها
33:46اصلها اخترتم من الرجال محمدا الرجال كانت في الاصل ايش؟ الرجالي من الرجال ايجار مجرور جار ومجرور ومحمد المفعول به هو في الاصل كان ينصب مفعولا واحدا لكنه لما حذف منه الجار
34:10انتصب ما بعده. وهذي قاعدة اعلاقة القاعدة لكن يعني اقصد ان هذا كثير في كلام العرب. انهم اذا حذف اذا نزع الخافظ انتصب الاثم لذلك يقولون انه ايش؟ منصوب على نزع الخافض
34:27منصوب على نزع الخافظ يعني لما نزعنا الخافظ وهو من انتصر الاسم الذي بعده هو الرجال فصار عندنا منصوبان وهو الرجال ومحمدا. اخترت الرجال محمدا. وكما في قوله تعالى واختار موسى قومه سبعين رجلا
34:47واختار اختار فعل موسى فاعل قومه هذا في الاصل كان من قومه جاره مجرور فلما نزع الخافض انتصب الاسم الذي بعده واضح؟ سبعين هذا المفعول به ليختار رجلا هذا تمييز
35:06هذا الاسلوب يقول العلماء انه ليس قياسيا. ليس قياسيا واما ان يكون نصبه للمفعولين لانه من طبيعته متعد الى اثنين. وهذا هو الذي قلت لكم باب كسا واخواتها او باب اعطى واخواتها وهو كل فعل يدل على المنح والاعطاء
35:31نعم يقول وذلك نحو قولك منحت الفقير درهما منحت فعل فاعل الفقير مفعول اول درهم مفعول ثاني. اذا تلاحظون هنا ان المنح يدل على ايش؟ الاعطاء واعطيت ابراهيم دينارا نفس الاعراب. وكسوت محمدا جبة نفس الاعراب. طيب وهذا ليس اصلهما المبتدأ والخبر
36:01احذف منحت تقول الفقير درهم هل هذا كلام معقول لا احذف اعطيت ابراهيم دينار لا يستقيم. احذفك صوت محمد جبة لا يستقيم. اذا ليس اصلهما المبتدأ والخبر هذا هو الفرق الجوهري بين بابي كسا واخواتها. وظن اخواتها. وهذا الظرب الاخير هو مراد ناظم شارح فهو كل فعل هذا ضابطه يا شباب. احفظوه هذا مهم
36:28كل فعل تعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر وكان تعديه اليهما بنفسه يعني ليس ليس لانه كان فيه جار ثم نزع هذا الجار فانتصب لا لا وانما هو طبيعته متعد الى اثنين. لا بواسطة حذف حرف الجر من احدهما وايصال الفعل الى المجرور. مثل ما قلنا في الفعل اختار لا
36:56وهكذا اصلا طبيعته ينصب مفعولين. واضح يا شباب؟ هذا مبحث مهم جدا ومن درس معنا شرح الشذور تكلمنا عن هذه المسألة بالتفصيل نعود الان الى العلامة ابن عقيل. قال اذا بني الفعل المتعدي الى مفعولين لما لم يسمى فاعله فاما ان يكون من باب اعطى او من باب آآ ظنه
37:18فان كان من باب اعطى وهو المراد بهذا البيت. فذكر المصنف انه يجوز اقامة الاول منهما. وكذلك الثاني بالاتفاق الحمد لله. يعني تريد ان تقيم الاول يجوز يجوز اقامة الاول منهما. يعني المفعول الاول. وكذلك يجوز لك ان ان تنيب المفعول الثاني باتفاق
37:39النحويين الحمد لله. فتقول كسي زيد جبة من انبت نبتة المفعول الاول وجعلت هنا فاعل وتركت المفعول الثاني منصوبا كما هو. كوسي زيد جبة. اصل الجملة ايش كن زيدا جبة ماذا فعلنا؟ واحد غيرنا صيغة الفعل من كسا الى كسريا
38:08الثاني حذفنا الفاعل وهو عمرو الثالث اخذنا المفعول الاول وهو زيدا وجعلناه نائب فاعل فصار زيد وتركنا جبة وهو المفعول الثاني منصوبا كما هو المثال الاخر واعطي عمرو درهما نفس الشيء
38:26طيب وان شئت اقمت الثاني يعني المفعول الثاني تجعله نائب فاعل. والمفعول الاول تتركه منصوبا كما هو بالاتفاق فتقول اعطي عمرا درهم اعطي في علم ماضي مغير الصيغة وعمرا المفعول الاول منصوب متروك كما هو. ودرهم هذا الذي كان مفعولا ثانيا. وصار الان نائب فاعل
38:52وكوسي زيدا جبة نفس الكلام نفس الكلام هذا متى؟ متى يجوز لي ان ان انيب الاول او انيب الثاني؟ متى يكون للحرية التنقل والاختيار؟ قال هذا اذا لم ان لم يحصل لبس
39:08اقامة الثاني ده طبيعي. دائما نحن نحرص على تجنب النفس. فان حصل النفس رجعنا الى القواعد فاذا حصل اللبس ماذا نفعل؟ وجب اقامة الاول اذا حصل لبس على السامع بحيث هو لا يعرف المعنى. لم يتضح له المراد. ماذا نفعل؟ نرجع للقواعد ونرجع للاصل. وهو اننا نقيم من؟ الاول. الاول اولى
39:32سنقيم الاول ونترك الثاني ايش؟ منصوبا كما هو. وذلك نحن اعطيت زيدا عمرا اعطيت زيدا عمرا يعني ما معنى اعطيت زيدا عمرا؟ يعني انك اخذت زيدا واعطيته عمرا الان زيد وعمرو كلاهما يصلحان لان يكونا اخذين ومأخوذين
39:55يعني كلاهما يصلح لان يكون معطيا ومعطا لان كلاهما يعني رجلان يتأتى منهما الاعطاء ويتأتى منهما الاخذ فانت الان عندما تقول اعطيت زيدا عورا اعطيت فعل فاعل زيد النائب اه زيد اه عفوا زيدا مفعول به اول
40:18عمرا مفعول مثال تمام هنا توجد احتمالية لحصول اللبس. للسبب الذي ذكرته لكم. سينص بالعقيل على هذا فحينئذ ما الحل؟ الحل انه يجب عليك ان تنيب المفعول الاول وهو زيد
40:40ولا يجوز لك ان تنيب المفعول الثاني قال فتتعين اقامة الاول فتقول اعطي زيد هذا نوع فاعل عمرا هذا المفعول الثاني تتركه كما هو. ولا يجوز اقامة الثاني حينئذ لماذا؟ لان لا يحصل لبس لانك لو قلت مثلا اعطي نعكس مثلا لو قلت اعطيت عفوا اعطي زيدا
41:03عمرو لو قلت هكذا لماذا؟ لان كل واحد منهما يصلح ان يكون اخذا كل واحد منهما يصلح ان يكون اخذا بخلاف الاول بخلاف المثال اللي ذكرناه الفقرة التي فوق وهي كسي زيد جبة
41:25عندما نتلاعب ونقول كسي زيد جبة او كسي زيدا جبة هل في مشكلة؟ ما في مشكلة نحن نرتكن على فهم السامع لانه لا يمكن ان يكون ان تكون الجبة هي المكسوة
41:42هي الكاسية يعني طيب لا لا شك ان زيت هو المكسو الجبة يعني يعني المعنى واضح جدا ان اننا كسونا زيدا هذه الجبة. اما الجبة نفسها لا يمكن ان تكتفي زيدا مثلا. طيب يعني لا يوجد هناك لبس لان
42:02جبة غير عاقل. وهي اللباس وزيد هو العاقل وهو الذي يلبس واضح؟ لكن في مثال اعطي زيد عمرا يجوز عقلا يجوز عقلا انني اخذ زيدا واعطيه عمرا ويجوز اني اخذ عمرا واعطه زيدا. صح ولا لا
42:22فلما كان الامر كذلك كل واحد منهما يصلح ان يكون اخذا حينئذ نترك هذا التلاعب ونترك ويضيق الامر ويتعين عليك ان تنيب الاول وتترك الثاني مفعول منصوبا كما هو ثم قال ونقل المصنف الاتفاق على ان الثاني من هذا الباب يجوز اقامته متى؟ عند امن
42:49مثل ماذا؟ مثل كوسية زيد جبة او كسي زيدا جبة فان عنا به انه اتفاق من جهة النحويين كلهم فليس بجيد حاشية. هذا في الالفية لا في غيرها من كتبه. فقد نقل الخلافة وصرح بنفيه في شرح التسهيل وفي الكافية. كما نقل السيوطي في البهجة
43:14طيب لان مذهب الكوفيين انه اذا كان الاول معرفة والثاني نكرة تعين اقامة الاول طيب يعني يعني خلصت الكلام يا شباب؟ ابن عقيل يعترض على ابن مالك مالك ايش قال؟ وباتفاق
43:30قد ينوب الثاني من باب كسى. متى؟ فيما التباسه امن ابن عقيل اعترض قال هذا ليس بجيد لان ليس كل النحويين يقولون هذا الكلام بل الكوفيون لهم مذهب اخر. يفرقون بين ان يكون الاول معرفة والثاني نكرة. يقولون اذا كان الاول معرفة
43:49والثاني نكرة طيب حينئذ يتعين اقامة الاول ولا يجوز اقامة الثاني كما زعم ابن مالك اتفاق النحوين في جواز الثاني اذا امن اللبس فهمتوا اذا يعني على كل حال نأمر بهذا هين يعني. فتقول اعطي زيد درهما. تلاحظ هنا زيد معرفة صح؟ ودرهما نكرة
44:12عند الكوفيين يجب عليك ان تنيب المعرفة وتترك النكرة منصوبا كما هو الكوفيين ابن مالك يزعم ان النحات اتفقوا على جواز انابة الثاني ايضا. ابن عقيل يقول لا هذا خطأ
44:31لا يجوز لك الوجه الثاني لا يجوز لك الا وجه واحد وهو ان تنيب زيد هذا هو فقط الخلاف. طيب ولا يجوز عندهم يعني عند عند الكوفيين اقامة الثانية فلا تقول اعطي درهم زيدا
44:44عندما الكوفيين لا يجوز اعطي درهم زيدا لا يجوز. عند ابن مالك في الالفية ظاهر كلامه ظاهر كلامه انه يجوز ان تقول اعطي درهم زيدا فتنيب ايش الثاني هذا ظاهر كلامي لكن في في كتبه الاخرى حكى في ذلك الخلاف. طيب
45:06اه نختم لا بقي معنا اه بيتان قال في باب ظن وارى المنع اشتهر ولا ارى منعا اذا القصد ظهر. انتقل الان الى الى القسم الثاني. انت فرغنا من القسم الاول وهو باب كسا واخواتها. انتقل
45:19القسم الثاني وهو ظن واخواتها. اذا اردنا ان نغير صيغة ظنه ماذا سيحصل؟ يقول يعني انه اذا كان الفعل متعديا الى مفعولين الى مفعولين ثاني منهما خبر في الاصل. كظن واخواتها او كان متعديا الى ثلاثة مفاعيل
45:36تذكرون باب التي فيها ثلاث مفاعيل. هي باب ايش؟ ارى واعلم لا ارى واخواتها وهي ايش ارى واعلم ونبأ وآآ خبر الى اخره سبعة فالاشهر عند النحويين انه يجب اقامة الاول ويمتنع اقامة الثاني
45:59اين هذا؟ في باب ظنه ما السبب في ذلك؟ يقول يعني لان الاول اصله مبتدأ طيب او اشبهه بالفاعل فان رتبته قبل الثاني الى اخره يعني في علة في هذا ذكرها آآ السيودي في البهجة انظروها في الحاشية لمن اراد. المهم المنشور عند النحويين
46:18ان في باب ظنه يجب عليك ان تنيب من الاول وتترك الثاني ايش؟ منصوبا طيب ويمتنع اقامة الثاني في باب ظنه ويمتنع ايضا اقامة الثاني والثالث في باب اعلم وارى. مش احنا قلنا ارى واعلم آآ تنصب ثلاث مفاعيل
46:41طيب من ننيب اذا غير نصيغته الى مجهول؟ يقول عليك ان تنيب الاول وتترك الثاني والثالث منصوبا كما هو واضح؟ هذا في باب ارى واعلم. طيب في باب ظن واخواتها تنيب الاول وتترك الثاني منصوبا
46:57واضح؟ قال ويمتنع اقامة الثاني في باب ظن والثاني والثالث في باب اعلن. فتقول ظن زيد قائما هني بالاول فقط. ولا يجوز لك هنا بالثاني ولا يجوز ظن زيدا قائم
47:11لا يجوز هذا تجعل قائم ونائب فاعل لا يجوز وتقول في باب ارى واعلم تقول اعلم زيد فرسك مسرجا فاعل. فرسك المفعول الثاني مسرجا مفعول ثالث هل يجوز اقامة الثاني او الثالث؟ لا يجوز. ولا يجوز اقامة الثاني فلا تقول اعلم زيدا فرسك
47:32مسرجا تجعل نائب فاعل هذا خطأ. لا يجوز عند اكثر ان نهويه ولا اقامة الثالث فلا تقول اعلم زيدا فرسك مسرج مسرج هذا كان في الاصل مفعولا ثالثا وصار الان نائب فاعل هل
47:49يجوز؟ لا يجوز ونقل ابن ابي الربيع على منع اقامة الثالث ونقل الاتفاق ايضا من ابن المصنف الذي هو بدر الدين ابن المصنف يعني الملقب باب ابن الناظم ابن ابن مالك
48:10هذا مذهب اكثر العلماء وذهب قوم منهم المصنف وابن عصفور كما في البهجة وزاد ابن طلحة. طيب. الى انه لا يتعين اقامة الاول لا في باب ظنه ولا في باب اعلم
48:32لكن يشترط فقط الشرط الذي نكرره دائما وهو الا يحصل لبس فقط تقول على رأي بن مالك وابن عصفور ظن زيدا قائم واعلم زيدا فرسك مسرجا انبت الثاني واضح؟ لذلك قال ابن مالك ولا ارى منعا
48:53بشرط اذا القصد ظهر في باب ظن وارى المنع اشتهر اي اشتهر عند النحوين. ثم قال ابن مالك بكل جرأة وشجاعة قال ولا ارى منعا. اذا القصد وقد ذكر بعض الشراح
49:08بعض شيوخنا من قال ان ان يعني ابن مالك لم يصرح برأيه صراحة في الالفية الا في مواضع قليلة ثلاثة واربع طيب منها هذا منها هذا طيب واما اقامة الثالث
49:25من باب اعلم فنقل ابن ابي الربيع وابن المصنف الاتفاق على منعه كما قلنا قبل قليل. هل الامر كذلك؟ وليس كما زعما فقد نقل غيرهما الخلافة في ذلك وحاصل الخلاف تجدونه لمن اراده آآ في الحاشية
49:44طيب فتقول اعلم زيدا فرسك مسرج من؟ انبنا المفعول الثالث. هذا عند ابن مالك لا بأس به بشرط الا يحصل نفس. اما لو حصل نفس قال فلو حصل نفس نعود الى القواعد ونعود الى انابة الاول
50:03تعين اقامة الاول في باب ظن واعلم. فتقول ظن زيدا عمرو ظن زيدا عمرو. فننيب الاول نرجع الى الاصل. على ان عمرو هو المفعول الثاني نعم اه عفوا اه فلا تقولوا فلا تقولوا. نعم. فلا تقولوا زيدا عمرو على ان عمرو هو المفعول الثاني. هل هذا يجوز؟ هذا لا يجوز. هذا لا يجوز
50:27لماذا؟ لانه حصل هناك لف كلاهما يصلح ان يتلبس بالظن. مثل ما الفكر الذي قلناه قبل قليل في مسألة الاعطاء. على كل حال لا يجوز لك ان ظن زيدا عمرو ثم تقول عمرو اه هو في الاصل كان مفعولا ثانيا وصار الان اه صار نائب فاعل لا يجوز بل يجب انابة
50:47لماذا حصل نفس ولا يجوز ان تقول اعلم زيدا خالد منطلقا لا يجوز لا يجوز هنا ان تنيب الثاني بل يجب انابة الاول لان كلاهما يصلح ان يتلبس بالاعلام خاتم بن مالك هذا الباب النافع بقوله وما سوى النائب مما علق بالرافع النصب له محققا هذي مسألة بديهية وقد كررناها
51:15قبل قليل وهي انها يريد ان يقول بن مالك انت عليك ان تأخذ فقط شيئا واحدا من الاسماء الموجودة امامك فقط. ليس لك الا ان تأخذ نائب فاعل واحد. لا يجوز ان يكون للفعل
51:32اكثر من نائب فاعل. يعني لا يجوز ان يكون المفعول لا يجوز ان يكون الفعل نائبان او ثلاثة لا وانما ناب الفاعل كم يكون؟ يكون واحدا. طيب والبقية؟ البقية تبقى منصوبة
51:44حكم المفعول القائم مقام الفاعل حكم الفاعل. يعني كما ان الفاعل يا شباب لا يتعدد كذلك نائب الفاعل لا يتعدد. هل الفاعل يتعدد؟ هل هل يكون للفعل الواحد عدة افعال
51:59لا دائما الفعل له فاعل واحد لا يجوز تعدد الفاعل. فكذلك هنا نقول ايضا لا يجوز تعدد نائب الفاعل حكم المفعول القائم مقام الفاعل حكم الفاعل. فكما انه لا يرفع الفعل الا فاعلا واحدا. كذلك لا يرفع الفعل الا مفعول
52:23اولا واحدا فلو كان اهل الفعل معمولان فاكثر اقمت واحدا فقط منها مقام الفاعل ونصبت الباب فتقول اعطي زيد درهما. واعلم زيد عمرا قائما وظرب زيد ضربا شديدا يوم الجمعة امام الامير في داره. فلاحظ في الجملة الاولى باب باب
52:49واخواتها اعطي زيد اخذنا فقط زيد نائب فاعل وتركنا درهما منصوبا في باب اعلم وارى اعلم زيد زيد هو نائب الفاعل والباقي آآ عمرا هو المفعول الثاني وقائم المفعول الثالث بقي كما هو
53:04وضرب زيد زيد هو نائب الفاعل. ثم نترك بقية الاشياء منصوبة كما هي. ضربا هذا مفعول مطلق شديدا صفة. يوم الجمعة ظرف زمان. امام الامير مكان في داره جار مجرور ونكتفي بهذا القدر يا شباب ونقف عند باب الاشتغال وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
53:24اجمعين