استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الناظم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه امين الباب السادس الانشاء
0:16هذا الباب السادس من الابواب الثمانية المذكورة اول الكتاب. كنا في اول الكتاب قد سردنا لكم سردا عاما لاسماء وعناوين هذه الابواب الثمانية آآ فاذا نحن اه فرغنا بحمد الله من خمسة ابواب واليوم نبدأ في الباب السادس وهو باب الانشاء
0:37اه الباب في اللغة العربية هو يعني لا يحتاج الى تعريف في الحقيقة هو عرفه هنا ما يتوصل به من خارج الى داخل طيب ومن داخل الى خارج يعني تعريف ظريف لطيف
0:51اه وهذا يعني مثل هذي التعريفات هي بسبب اه يعني تفشي علم المنطق في العلوم الإسلامية والمنطق يهتم جدا بالحدود التعريفات ولذلك يعرفونا كل شيء حتى الاشياء الواضحة يعرفونها اه الباب في اللغة العربية معروف معناه يعني
1:13لا يحتاج الى تعريف لكن الباب في الاصطلاح في اصطلاح العلماء والمصنفين هو اسم للألفاظ المخصوصة الدالة على المعاني المخصوصة في الانشاء. هذا لما نقول باب في الانشاء. يعني عبارة عن الفاظ مخصوصة مسائل معينة
1:29تدل على معاني متعلقة بالانشاء هذا معنى باب اما الانشاء انشأ ينشأ انشاء الانشاء مصدر وهو بمعنى الابتداع والاختراع. اذا انشأتوا هذا الكلام يعني اخترعته. وابتدعته وفلان ينشئ الكلام الجميل يعني يخترع ويبتدع الكلام الجميل
1:56هذا الانشاء في اللغة العربية. اما الانشاء في اصطلاح البيانيين فعرفه الناظم رحمه الله تعالى بقوله ما لم يكن محتملا للصدق والكذب لانشاء ككن بالحق ولم يكن محتملا للصدق والكذب لينشا ككن بالحق. نعم يعني ما لم يحتمل الصدق
2:21والكذب هذا هو الانشاء. فمثلا عندما تقول قم يا زيد قم ام هنا هذا اسلوب انشاء لماذا؟ لانه لا يقال له صدقت او كذبت لا يقال هذا وانما اما ان تمتثل او لا تمتثل
2:39تخيل الانسان يقول لك قم تقول له كذبت هيا استقيم هذا قم صدقت لا يستقيم لا تقم لا يصح ان تقول صدقت او كذبت بل اما ان تمتثل او لا تمتثل
2:52اذا ما هو الانشاء هو الكلام الذي لا يحتمل الصدق ولا الكذب. عكس ماذا؟ عكس الخبر وقد درسنا في باب احوال الاسناد الخبري درسنا هناك ما معنى الخبر؟ الخبر هو عكس الانشاء. فالخبر هو الكلام المحتمل للصدق والكذب
3:08يعني مثلا عندما تقول زيد قائم يحتمل ان تقول يعني يحتمل الصدق والكذب فلك ان تقول صدقت ولك ان تقول كذبت. ما لم يكن محتملا صدقي والكذب كيف نفسرها يفسرها اما ان نقول هي نكرة موصوفة فيصبح التقدير هكذا مركب
3:31لم يكن محتملا للصدق والكذب. فمركب هذا نكرة ثم وصفت بجملة لم يكن محتملا للصدق والكذب. هذا الذي يقال له في علم النحو نكرة موصوصة ويحتمل ان تكون ماء اسم موصول بمعنى الذي
3:45ويصبح المعنى هكذا. المركب الذي لم يكن محتملا للصدق والكذب هو الذي يسمى في علم البيان او في علم البلاغة الانشاء تستقم فانه لا يحتمل الصدق والكذب لذاته وان احتملهما بالنظر لللازمه لانه ما الذي يلزم من قولك استقم
4:10يلزم منه مثلا يلزم منه خبر ما هو الخبر؟ وهو اطلب منك الاستقامة طلب الاستقامة يقول هذا محتمل للصدق والكذب لانه خبر. طيب لكن نحن لا ننظر الى هذا لا ننظر لا ننظر الى اللازم وانما ننظر الى ذات ذات لفظة استقم لا تحتمل الصدق وهكذا ولا نلتفت الى اللوازم
4:37تكن بالحق كن بالحق كن هذا فعل امر والامر من اساليب الانشاء كن بالحق نعم اه يعني كن معتصما بالحق كن ملتزما بالحق. كن متمسكا بالحق. هذا الاسلوب ان شاء لماذا؟ لانه لا يحتمل الصدق
4:57والكذب الحق اسم من اسماء الله عز وجل ومعناه الثابت الذي لا يعتريه زوال ومعنى الكلام كن بالحق يعني كن معتصما بالحق طيب قال وهم مثال للانشاء لانه طلب لا يحتمل الصدق والكذب. وهذا المثال فيه ترغيب في التمسك بحبل الله تعالى
5:24والتوكل عليه والاعتماد عليه في جميع الامور. ثم قال الناظم رحمه الله تعالى والطلب استدعاء ما لم يحصل اقسامه كثيرة ستنجلي امر ونهي ودعاء ونداء تمني استفهام اوتيت الهدى اوتيت الهدى هذي جملة دعائية
5:46وسنتكلم عن هذا البيت ان شاء الله والذي قبله بالتفصيل. قال والطلب نقول لك الان بعد ان عرفنا لك الانشاء نريد ان نقول لك الان اعلم ان هذا الانشاء الذي عرفناه لك ينقسم الى قسمين
6:03انشاء طلبي وانشاء غير طلبي. اما الانشاء غير الطلبي مثل ماذا؟ كصيغ العقود صيغ العقود يعني مثلا عندما تقول لشخص اه بينكم سلعة فتقول له بعتك هذه السيارة ويقول لك هو قبلت
6:23انت الان لو تأملت في كلمة بعتك فهو فعل ماضي ظاهره انه خبر انه يخبر عن امر قد مضى وانتهى. لكن هل هو يريد به الاخبار بحصول البيع في الزمن الماضي؟ لا
6:40ماذا يريد به عندما قال بعتك هو يريد ان يقول لك انشأت لك عقد البيع. الان اذا صيغ العقود مثل بعتك مثل اشتريت منك مثل زوجتك ومثل صيغ الايقاع مثل اعتقت وطلقت
7:00نعم الى اخره هذه يقال لها صيغ العقود. صيغ العقود ما حكمها؟ نقولها حكمها انها من اسلوب الانشاء. طيب ما نوعها من اساليب الانشاء؟ هل هو انشاء طلبي هل نطلب نحن فيه شيئا انت عندما تقول بعت هذا الكتاب بعتوا هذه السيارة هل انت تطلب شيئا لا
7:18انما انت تنشئ كلاما اذا هو انشاء لكن ليس فيه طلب. هذا يقال له انشاء غير طلبي واضح؟ اذا صيغ العقود هي مثال للانشاء غير الطلبي. وهذا النوع لم يتعرض له الناظم. يعني الانشاء غير الطلبي
7:35لم يتعرض له الناظم لماذا؟ لقلتها ولانها منقولة عن الخبرية واحوالها تستشعر من احوال اصلها الذي هو الخبرية. اما الانشاء الطربي فهو الذي نص عليه الناظم عندما قال طلب استدعاء ما لم يحصل لي
7:55فبين لك القسم الاول وهو الانشاء الطلبي وعرفه لك. فقال لك الطلب عبارة عن استدعاء الطلب الطلب اي الطلب المصطلح عليه عند البلغاء ما هو؟ استدعاء الف السن او السين والتاء في علم الصرف تدل على الطلب
8:14استغفر يعني طلب المغفرة اه استسقى يعني طلب السقيا. طيب استدعى يعني الطلبة طلب حصول نعم الدعاء نعم او الدعوة قال استدعاء وطلب حصول ما لم يحصل. والسين والتاء فيه للطلب. كما هو في الاستحصال
8:41يقال استدعيت الامر اي استحصلته ودعوته الى لقائي. اذا الطلب ما هو؟ استدعاء ما لم يحصل. فانت عندما تقول لشخص قم انت تطلب منه ان يحدث القيام الذي هو اصلا غير موجود. ما لم يحصلي
9:02لا يؤمر بايجاد شيء موجود. يعني انت لا تقول للقائم قم الا على وجه اخر اذا اردت ان يستمر في القيام. طيب هذا شيء اخر لكن الاصل انك عندما تقول لشخص قم معناها انه غير محصل للقيام
9:17انه غير متصف بالقيام عندما تقول لرجل اجلس فمعناه انه جالس وانت تطلب منه احداث وايجاد الجلوس اذا الطلب حقيقته وفلسفته هو ان تطلب من السامع ان يفعل شيئا غير حاصل غير موجود
9:38اما طلب حصول الحاصل فهذا عبث هذا عبث مثل ان تقول لانسان قم وهو اصلا قائم او اجلس وهو اصلا جالس نقول هذا الاصل فيه انه عبث الا على يعني
9:54اذا خرج على تخريجات اخرى ثم قال اقسامه اي اقسام الطلب الطلب الذي هو نوع من انواع الانشاء الانشاء الطلبي اقسامه كم؟ كثيرة اه اي ليست ثلاثة فاقل ومعنى كثرتها زيادتها على ثلاثة. اذ هي ستة
10:14ستنجلي اي ستظهر لك ستتضح لك في المتن بعد قليل اه نحن قلنا قبل قليل اه ان الانشاء نوعان طلبي وغير طلبي وقلت لكم ان الناظم سكت عن الانشاء غير الطلبي صح؟ طيب مثلنا عليه بايش؟ بصيغ العقود. طيب نريد ايضا ان نمثل لكم بمثال
10:43اخر قبل ان نكمل الدرس قال وغير الطلب انشاء ليس فيه استدعاء اذا نبهك هنا ان الفرق بين الانشاء الطلبي وانشاء غير الطلبي ان الانشاء الطلبي مثل قم ولا تقم فيه طلب تحصيل شيء
10:57بينما الانشاء غير الطلبي لا يطلب فيه استدعاء شيء. لا نطلب منك ان تحصل شيئا وانما هو يشبه الاخبار مثل بعتك واشتريت منك وزوجتك واعتقت الى اخره. ايضا من امثلته افعال المدح والذم التي درسناها في علم النحو
11:13وبوب لها بن مالك في الالفية بابا مستقلا. الذي هو باب نعمة وبئس وما جرى مجراهما. افعال المدح والذم في علم النحو ماذا قلنا عن نعمة ايش قلنا يا شباب؟ قلنا عن نعمة في علم النحو فعل ماض لانشاء المدح
11:30لاحظوا كلمة انشاء وهو اسلوب انشاء لكنه غير طلبي نحن لا نطلب فيه من شخص ان يحصل او ان يفعل لنا شيئا انت عندما تقول نعم الرجل زيد انت لا تطلب من احد ان يفعل شيئا
11:45غير موجود وانما انت في الحقيقة انت تخبر بمدحك وثنائك اه على هذا الرجل لكنه يعامل معاملة اه الانشاء لانه يعني لا يحتمل السلطة والكذب اه على كل حال نعود الان الى الناظم. قال والطلب استدعاء ما لم يحصل. اقسامه كثيرة ستنجلي لك في البيت القادم. الاول
12:14وهي ستة الاول. الامر الامر يعني من اشهر اساليب الانشاء الطلبي وهو ما هو الامر؟ هو طلب فعل غير حاصل. تطلب من انسان ان يفعل فعلا غير حاصل غير موجود. على وجه الاستعلاء يعني الامر
12:31الامر اعلى من المأمور. مثل اوامر الله عز وجل الطلب هذا شرحناه مرارا في كتب كثيرة الطلب من اعلى الى ادنى امر ومن ادنى الى اعلى مثل طلب العبد من ربه
12:45يقال له دعاء واما الطلب من مساوي الى مساوي وهذا يقال له اه التماس تمام وقد اه شرحنا هذا في مناسبات كثيرة من ضمنها النظم الاخضري السلم الاوراق عندما قال امر مع استعلاء وعكسه دعاء
13:02وفي التساوي فالتماس وقع طيب اذا ما ما تعريف الامر؟ نقول الامر عند الاصوليين هو ان تطلب من احد ان يفعل فعلا غير حاصل ولا موجود بشرط ان يكون الامر
13:19اعلى من المأمور يعني على وجه الاستعلاء وله صيغ بفعل الامر له صيغ من صيغه افعل وكل ما كان افعل ونحوه مثل اضرب اكتب وكذلك المضارع المقترن بنام الامر مثل ان تقول اه لتضرب زيدا
13:45لينفق ذو سعة من سعته هذه اللام لام الامر وهي تجزم الفعل المضارع اقيموا الصلاة هذا فعل امر اه وخرج بقولنا على وجه الاستعلاء الدعاء والالتماس. لماذا خرج؟ لان الدعاء ليس فيه استعلاء بل فيه تذلل
14:02استغلل لانك انت لما تدعو تتذلل هو طلب من ادنى الى اعلى ليس فيه استعلاء والالتماس ليس فيه تذلل وليس فيه علو ايضا واستعلاء. وانما هو يكون من مساوي الى مساوي
14:14ننتقل الى النوع الثاني من انواع الانشاء الطلبي وهو النهي ما تعريف النهي عند الاصوليين الاصوليون ابدعوا يعني في شرح هذه المباحث الامر والنهي وغيره. لشدة تعلقها بالشريعة ما تعريف النهي؟ النهي هو طلب الكف عن الفعل
14:32طلبوا الكف عن الفعل بخصوص اه بخصوصي لا يعني بان تستعمل كلمة لا الناهية المعروفة في علم النحو لا الناهية الجاسمة فخرج عنه خرج مثلا لو قال الانسان يا زيد كف عن الكذب
14:50هل هذا نهي هل هذا نهي هذا اصطلاح لا يسمى نهيا ماذا يسمى؟ هذا يعد امرا لماذا ان المتكلم لم يستعمل كلمة لا لابد من استعمال كلمة لا حتى يصنف على انه نهي
15:10اذا ما هو تعريف النهي نقول هو طلب الكف عن الفعل مستعملينه بالذات كلمة الهاء. نحو قوله تعالى ولا تقربوا الزنا. اذا هنا سبحانه وتعالى طلب منا ان نكف عن الزنا مستعملا في ذلك سبحانه وتعالى بالتحديد كلمة الان
15:30طيب ننتقل الى النوع الثالث من انواع الانشاء الطلبي قال والثالث دعاء الدعاء ما هو؟ بيناه قبل قليل طلب الفعل مع التذلل والخضوع ويكون من ادنى الى اعلى وصيغته مثل صيغة الامر والنهي فانت اما ان تقول يشبه صيغة الامر والناهي لكن نحن تأدبا مع الله عز وجل لا نقول انه امر ولا نقول نهي لكن نقول دعاء
16:08فالعبد عندما يقول لربه اغفر هذي صيغة افعل وثيقة افعل الامر لكن نحن لا نقول امر نقول هذا الدعاء وكذلك لو قال العبد لربه لا تعذب لا تعذب هذا صيغته في الاصل صيغة نهي لكن نحن تأدب ولا نقول نهي وانما نقول دعاء
16:27اللهم اغفر لعبدك الضعيف ولا تعذب عبيدك الضعيف اللهم امين الرابع اه نداء ما هو النداء؟ هو طلب الاقبال درسناه هذا في باب مستقل في النحو باب النداء اي طلب المتكلم اقبال المخاطب بحرف النائب مناب ادعو فانت عندما تقول يا زيد
16:48مياه هنا تنوب عن الحرف ياء عفوا يا تنوب عن عن الفعل ادعو انت عندما تقول يا زيد كانك قلت ادعو زيدا اذا يا نابت مناب ادعو لذلك نحن هذا هو السر في كون ادعو
17:05مبني في محل نصب. نحن لما نعرض اه ليس ادعوا عفوا ثم نقول اه يا زيد زيد كيف نعرب نحن زيد نحويان؟ نقول زيد منادى مبني على الضم في محل ايش؟ في محل نصب. لماذا نقول في محل نصب
17:22لانه في الحقيقة مفعول به. مفعول به لماذا؟ لفعل محذوف نابت يا منابه وكأننا قلنا ادعو زيدان كما انك لو قلت ادعو زيدا تقول ادعو فعل والفاعل انا وزيدا مفعول به
17:34وكذلك هنا اه تنوب مناب ادعو لفظا او تقديرا نحو يا غياث المستغيثين وقال تعالى هنا فرحنا بيا لفظا واحيانا نحذف يا كما في قوله سبحانه آآ ربنا لا تؤاخذنا
17:52تقديره يا ربنا لا تؤاخذنا هنايا مقدرة يوسف واعرظ عن هذا يعني يا يوسف واعرظ عن هذا مقدرة الخامس التمني وهو طلب الامر المحبوب طلب الامر المحبوب طلب الامر المحبوب هذا يكون على نوعين
18:13اما ان يكون محالا يعني مستحيلا واما ان يكون مستبعدا. يعني ليس مستحيلا لكن بعيد هذا وهذا يقال له تمني بشرط ان يكون الشيء الذي تطلبه محبوبا وليس مكروها هذا يقال له تمني
18:29تمام مثال المستحيل ان تقول ليت الشباب يعود يوما ليت الشباب يعود يوما. هذا مستحيل. لكنه طلب لامر محبوب اذا هو تمنيه النوع الثاني من انواع التبني ان تطلب شيئا ليس مستحيلا لكن مستبعدا كأن يقول الفقير ليت لي مالا فاحج منه
18:48هذا ليس مستحيلا لكنه صعب او مستبعد لانه فقير. فيحتاج الى جهد عظيم حتى يصبح غنيا ننتقل النوع السادس والاخير وهو الاستفهام. ما تعريف الاستفهام؟ هو حصول سورة ما في الخارج
19:06اي حصول صورة الشيء خارج يعني خارج الذهن. هذي مصطلحات منطقية وصول صورة ما في الخارج اي خارج الذهن اي حصول صورة الشيء المستفهم عنه الذي في الخارج في الذهن اي حصول صورة الشيء المستفهم عنه الذي في خارج الذهن المستفهم في ذهن المستفهم
19:29فيشمل الاستفهام باعتبار المطلوب به الذي هو الحصول في الذهن والادراك اه نعم الذي هو التصور والتصدير ادراك اما ان يكون ادراك تصور واما ان يكون ادراك يعني كلها مصطلحات
19:45منطقية التصور ومصطلح التصديق مصطلحان منطقيان قال اه ووجه الشمول ان المطلوب حصوله في الذهن ان كان وقوع نسبة بين امرين او لا وقوعها وحصوله اي ادراكه هو التصديق اذا يعني
20:12وقوع نسبة بين امرين او عدم وقوع نسبة بين امرين يعني مثلا زيد والقيام وقوع وقوع القيام من زيد. او عدم وقوع القيام من زيد. ادراك هذه النسبة فانت عندما تقول مثلا زيد قائم انت الان نسبت القيام لزيد اسندت القيام لزيد
20:30فادراكك لهذه النسبة بين الطرفين وقعت ام لم تقع وقعت مثل زيد قائم لم تقع مثل ما قام زيدون طيب او او ليس زيدا قائما طيب ادراكك لهذه النسبة بين الطرفين هذا يقال له فعل منطق تصديق
20:49تمام وما سوى ذلك فهو تصور اذا ادراكك الموضوع فقط الموضوع الذي هو زيد الذي يسميه النحا المبتدأ فهمك لمعنى او ادراكك لمعنى زيد فقط هذا يقال له تصور ادراكك لمعنى قائم
21:09هذا يقال له ايضا تصور طيب ادراكك للنسبة بينهما نسبة القيام لزيد هذا ايضا تصور. طيب اذا ما هو التصديق؟ التصديق هو وقوع نسبة بين امرين الوقوع وقوع النسبة بين امرين او عدم الوقوع النسبة بين امرين هذا الذي يقال له تصديق
21:39والمسألة فيها كلام وفيها خلاف يعني معروف في علم قال وتصور ادراك الموضوع فقط او المحمول فقط او النسبة ولذلك قالوا التصور ارتسام صورة الشيء في الذهن لما لما نقول لك زيد
21:56لما تسمع كلمة زيد ترتسم صورة زيد في ذهنك دون ان تحكم عليه بشيء دون ان تحكم عليه بقيام او جلوس او ايمان او كفر هذا يقال له اصور اه كذلك لو قلت لك قائم
22:13فادركت معنى القيام هذا يقال له تصور لانه ارتسمت صورة القيام في ذهنك دون ان دون حكم وكذلك ادراك ادراكك للنسبة اه والتصديق ارتسام وصورة الشيء في الذهن مع الحكم عليه
22:33اذا اذا حكمت فهو تصديق اذا لم تحكم فهو تصور على كل وستأتي ادواته قريبا في المتن ان شاء الله تعالى. اما قول الناظم اوتيت الهدى هذه جملة دعائية اراد بها ان يكمل البيت. يعني تكملة
22:48تمرين ما تعريف الانشاء لغة وصلاحا قد بيناه اه اذا سئلت كم اقسامه تقول ينقسم الى قسمين طلبي وغير طلبي الطلبي ضابطه طلب حصول شيء غير حاصل غير موجود وقت الطلب
23:08وذكره الناظم لكثرة اقسامه. اما غير الطلبي وضابطه هو كل ما يدل على الانشاء من الفاظ الخبر يدل على الانشاء من الفاظ الخبرة اذا هو لفظه لفظ خبر لكن معناه الانشاء
23:21مثل صيغ العقود فانت لما تقول بعت واشتريت وزوجت وقبلت هذه الفاظه الفاظ اخبار لكن معانيها معاني انشاء بعت معناها ان انشئ لك البيع الان او العقد الان وصيغ الايقاع وطلقت ولم يتعرض لها الناظم كما قلنا لقلتها
23:45واذا سئلت كم اقسام الطلب؟ نقول ستة اقسام وقد عرفتها بامثلتها كما قال الناظم رحمه الله تعالى قال واستعملوا كليت لو وهل لعل وحرف حظ للاستفهام هل وحرف حظ للاستفهام هل
24:15استعملوا من من الذين استعملوا؟ البلغاء استعملوا لو وهل ولعل استعملوا هذي الثلاثة مثل ماذا؟ كليتها اي عاملوا لو وهل ولعل هذه الادوات الثلاثة عاملوها معاملة الايتام يعني كما ان ليت تفيد التمني
24:39وكذلك جعلوا هم هذه الادوات الثلاثة تفيد ايضا التمني وان كانت هذه الامور الثلاثة في اصلها لا تفيد التمني كما سنرى ان شاء الله في موضعه. فلو لها معنى اصلي
24:55ينقله من معنى الاصل الى التمني. هل لها معنى اصلي؟ ننقله الى التمني. لعل لها معنى اصلي ننقله الى التمني قال الناظم واستعملوك ليت ذا وهل لعل استعملوا اي البلغاء
25:17طيب اي استعملت العرب لو وهل ولعل وحرف حظ ايضا هذا الرابع حرف الحظ ايضا استعملته العرب للتمني. فصار المجموع اربع اشياء لو وهل ولعل وحرف التحظير؟ ما هو حرف التحظير درسناه في علم النحو؟ حروف التحفيظ مثل لولا ولو ما ولها باب خاص في الالفية
25:46اذا نقول استعملوا هذه الاحرف التمني مجازا ليس حقيقة هو في الاصل ليس معناها التمني نحن ننقلها الى التمني توسعا كاستعمال ليت في التمني اصالة. اي استقرضوا جميل هذا التعبير يعني كأنه قرظ. كأنه عارية
26:06استقرضوا هذه الاحرف ليت واستعملوها في التمني. اذا افاد الناظم بهذا البيت ان اللفظ الموضوع للتمني ليت حيث جعلها مشبها به. المشبه به يكون هو الاصل. والمشبه هو الفرع. فلما شبه هذه الامور الاربعة بليت دل على ان ليته هو الاصل
26:25في التمني وهو صحيح. وانما استعملوا لو كليت لان لو في اصلها تكون للمحال يعني للشيء المستحيل كما كما في قوله تعالى لو ان لنا كرة وهنا لو وان كانت في حقيقتها لا تفيد التمني الا انها في هذا الموضع في هذا السياق افادت التمني. لماذا؟ لانهم طلبوا شيئا محبوبا لهم
26:51وهو مستحيل وهذا هو عين تعريف التمني كما عرفنا قبل قليل. ماذا عرفنا التمني؟ قلنا هو طلب امر محبوب محال او مستبعد وهم هنا لما طلبوا الكرة مرة اخرى يعني للعودة الى الدنيا هذا لا شك انه محبوب لديهم ثم هو مستحيل وهذا هو عين
27:12التمني ماذا استعمل له؟ استعمل له لو فدل هذا على ان لو تخرج عن معناها الحقيقي ولو في في اصل معناها تدل على يعني اه لو جاء زيد لاكرمتك طيب هي تدل على الربط بين شيئين
27:34آآ هي تقريبا عكس لولا لما نقول نحن لولا زيد اه هذا يقال له حرف اه امتناع لوجود طيب حرف امتناع لوجود نعم اما اما لو اما لو فالذي اذكره انها حرف امتناع الامتناع
28:01انت عندما تقول مثلا لو جاء زيد لاكرمتك هل حصل المجيء؟ لا قد حصل الاكرام لا اذا امتنع المجيء لامتناع امتنع الاكرام لامتناع المجيء طيب حرف امتناع الامتناع هذا معناها الاصلي. نقلناه من هذا المعنى الى التمني
28:21نقول لو ان لي كرة يعني نتمنى يتمنى هو لو ان له او يتمنون هؤلاء لو ان لهم كرات. قال والمتمنى محال فناسب فناسب جعلها او فناسب آآ في بعض الاحيان نائبة عليت التي هي لتمني المحال كعود الشباب او ما هو بمنزلته
28:46مثال لو كقوله تعالى فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين فلو ان لنا كرة اه قال بنصب نكون وهذا ايضا دليل على انها للتمني هذا ايضا دليل على انها للتمني. لان نحن لو عرفنا في علم النحو ان الفعل المضارع
29:08المسبوق بالفاء السببية مثل هنا فنكون نحن هنا ماذا قلنا في علم النحو؟ قلنا نكون فعل مضارع منصوب منصوب بان مضمرة عند البصريين ومنصوب بالفاء عند الكوفيين صح؟ واشترطنا في هذا الاسلوب
29:23ان ان يسبق الفعل المضارع بالفاء السببية وايضا ان يسبق بايش؟ بواحد من انواع الطلب الثمانية التي شرحناها في علم النحو التي هي الامر والنهي والتمني والاستفهام والترجي والى اخره. طيب قريبا مما نحن فيه الان
29:42الدليل على ان على ان لو هنا تفيد التمني اننا نصبنا الفعل المبارك والفعل المضارع لا ينصب البيان المظمرة الا اذا سبق بواحد من انواع الطلب ومن ضمن انواع الطلب الثمانية هو التمني
30:01فلو فلو لم تكن له هنا تدل على التمني لما نصبنا الفعل المضارع لان لو حرف امتناع الامتناع في اصلها لا تدل على التمني. ولما جاز لنا ان ننصب الفعل المضارع ان نكون فهذا اكبر دليل على ان لو هنا للتمني
30:17قال بنصب نكون بان مظمرة جوابا للاول مظمنة معنى التمثيل والنكتة فيها اظهار شدة الرغبة بتقدير اه بتقدير غير الواقع واقعا. وانما استعملوا هل موظع ليت لاظهار كمال عنايتي بالمتمني
30:34حيث ابرز في صورة غير الممتنع الذي هو المستفهم عنه انتهى مثال ونحن قوله تعالى فهل لنا من شفعاء نعم فهل لنا من شفعاء هنا انتقل الى الاداة الثانية التي ايضا تأتي
30:55للتمني هل كما كما تعلمون في اصل وضعها في اللغة العربية هي حرف استفهام. فنخرجها من الاستفهام الى التمني مجازا وعندما قالوا هنا فهل لنا من شفعاء؟ هم لا لا يسألون هم لا يريدون جوابا على هذا السؤال. وانما يتمنون
31:15وجود دفعة والدليل على ان هل هنا تفيد التمني انه ايضا نصب الفعل المضارع فقال فهل لنا من شفعاء؟ فيشفعوا. يشفع فعلا مضارع منصوب بان مضمرة ومعها فاء السببية. وقد سبق
31:31نوع من انواع الطلب الثمانية وهو التمني المتضمن في حرف الاستفهام الذي هو هل. قالوا الامتناع حملها عن الاستفهام لانه الجهل بثبوت الحكم وانتفاه. يعني لو قلنا ان هل هنا للاستفهام الحقيقي
31:47سيلزم من هذا انهم جاهلون بحقيقة وجود الشفعاء. والواقع انهم لا يجهلون. هم يعلمون انه لا يوجد شفعاء لهم هذا لا يناسب المعنى اذا هم يعلمون انه لا يوجد شفاء لكنهم يتمنون وجود شفعاء يشفعون لهم
32:03قال وهم جازمون بانتفائه بانتفاء وجود الشفاعة. فاذا الغرض هنا ليس الاستفهام وانما هو التمني والنكتة فيها لماذا استعمل الله عز وجل التمني في سورة الاستفهام؟ لماذا؟ قال اظهار كمال العناية بالمتمني باظهاره
32:21في سورة الممكن الذي لا يجزم بانتفائه ننتقل بعد ذلك الى الاداء الثالثة من الادوات التي لها معنى اصلي فننقلها الى التمني وهو لعل. لعل نعرف نحن في اصلها في اللغة العربية تدل
32:37وعلى الترجي طيب وللترجي والتوقع لعل فهي لها معنيان تأتي للترجي وتأتي التوقع الترجي يكون في المحبوبات والتوقع يكون في المكروهات فنخرجها من هذا الى اسلوب التمني. وهذا يكون مجازا
32:54والمناسبة بينهما واضحة. كل منهما يدل على مطلق المحبوب. الترجي والتمني كلاهما يطفيه طلب لمحبوب قال وان كان محبوب في مدلولي لعل غير مستبعد. مثالها نحو لعلي اسافر فازور الحبيب
33:09هنا لعلي للتمني وليست للترجي. لماذا طبعا هذا مجاز لماذا؟ نقول لبعد المرجو عن الحصول فاشبه المحال او الممكن الذي لا طمع فيه. يعني هو لانه شيء مستبعد ما يشبه اسلوب التمني فحملنا هنا لعل على التبني الذي هو ابلغ
33:34ومعنى لعل الاصل هو الترجي وهو ارتقاب شيء لا وثوق بحصوله فلا يقال لعل الشمس تغرب ان هذا مقطوع به ويدخل في الارتقاب الطمع والاشفاق الاول في المحبوب هذا الطمع والثاني الذي هو الاشفاق يكون في المكروه. مثلا تقول لعل العدو قادم
33:55الاداة الرابعة والاخيرة التي استعملوها وقصدوا بها التمني هو حرف التحظيظ الذي هو لولا ولوما حرف تحظير التحظيظ عند العلماء هو الحث على الشيء لكن يكون بشدة وازعاج بازعاج وانف وشدة في التمني
34:15نستقرضه من ليتا والمراد بحرفه جنسي جنسه فدخل هلا فيدخل عندنا هذه ادوات التحضير هلا فعلت كذا الا فعلت كذا؟ لو ما فعلت كذا لولا فعلت كذا الاصل في هذه الاحرف انها تدل على التحضيض والعرض. التحضيض هو طلب الشيء بشدة وازعاج. العرظ هو طلب الشيء برفق ولين
34:40مثل الا فعلت كذا وقد عرفنا الفرق بين التحظير والعرض في في في علم النحو عندما تكلمنا عن نواصب الفعل المضارع التي تسبق بنوع من انواع الطلب الثمانية التي هي العرض
34:52التحظير والتمني والامر والنهي والاستفهام الى اخره. اذا هذا هو الفرق بينهما آآ قال نحو قولك هلا اكرمت زيدا ولو ما تكرمه نعم على معنى التنديم والتمني في الماظي والتحظير في المستقبل. اذا هل اكرمت زيدا؟ ولو ما تكرمه هذه اصلها للتحظيظ لكن هنا هي خرجت مخرج التمنية. كانه يقول تمنيت
35:25لو انك اكرمت زيدا قال وانما استعملت احرف التحظيظ موظع ليت لما قيل من انها يجوز ان تكون مركبة من هل ولو المنقولتين للتمني مع لا وما وتكون الة منها قد قلبت فيها الهاء همزة فحملت على هل ولو لهذا الجواز. طيب اه
35:50تمرينات اه كم ادوات التمني اصالة ونيابة؟ نقول الادوات التمني خمسة واحدة بطريق الاصالة وهي الام الاساس ليس لها اخر وهي ليتة. هذه الاساس واربعة تكون التمني بطريق النيابة يعني مجازا
36:07وهي لو وهل ولعل وحرف التحفيظ. وقد مرت امثلتها ونكتها انفا ثم قال الناظم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه امين اي متى ايانا اي متى ايانا اين من وما وكيف ان كم وهمز علما
36:28اه هنا عندما قال البيت السابق للاستفهام هل ايوب فهمتم؟ يعني ان هذا البيت مرتبط باخر كلمتين من البيت السابق واضح؟ اذا قوله في البيت السابق لما قال وللاستفهام هذا جاء مجرم متعلق بمحذوف خبر مقدم
36:51التقدير هكذا. وهل وما عطف عليها من اسماء الاستفهام وحروفه موضوعات الاستفهام واضح؟ اذا هذا شروع منه الان في بيان ادوات الاستفهام. ما هي ادوات الاستفهام اذا عندما قال في البيت السابق واستعملوك ليت لو وهل لعل وحرف حظ خلاص ظعوا
37:11نقطة ضعوا خطا انتهت المسألة الان شرع في مسألة جديدة فقال للاستفهام اي وضعت العرب للاستفهام الادوات التالية هل ثم نذهب البيت اللي بعده اي متى ايانا اين من وما وكيف ان كم وهمز علما؟ هذه الادوات يقال لها ادوات الاستفهام وهي مشهورة معروفة
37:34منها ما يطلب بها التصديق ومنها ما يطلب بها التصور ما هو التصدير عند المناطق؟ هو ادراك الجملة يعني المسند اليه والمسند والنسبة بينهما وما هو التصور؟ التصور هو ادراك المفرد
37:51اي ادراك المسند اليه او المسند كما تلاحظون هنا يعني تعريفه قليلا مختلف عن ما تقدم ادراك مفرد تصورا علم هكذا يقول الاخضري في نظمه على السلم ودرك نسبة بتخصيص وسن. او كما قال
38:10اذا هنا سهل لك هو التعريف. قال لك اذا ادراكك للجملة جملة المسند اليه والمسند والنسبة بينهما هذا يقال له تصديق. اما ادراكك للمفرد فقط هذا يقال له تصور طيب جملة ما ذكره الناظم من ادوات الاستفهام احدى عشرة اداة
38:30الهمزة وهل وهما حرفان وبقية الادوات كلها اسماء وهي بالنظر الى مدلولاتها ثلاثة اقسام. القسم الاول يطلب به تحصيل التصور فقط طيب القسم الثاني يطلب به التطبيق فقط والقسم الثالث اداة يطلب بها الاثنين
38:53يستعمل للتصور وتستعمل للتصديق. هذي هي الاقسام الثلاثة وسنمر عليها باختصار نقول جملة ما ذكره الناظم احدى عشرة اداة سنقسمها الى ثلاثة اقسام. القسم الاول ما يطلب به التصور فقط معنى التصور يعني نستعمله اذا اردنا ان نتصور
39:13مفردات فقط التصور هو ادراك المفرد مفرد تصوره صار الاول ما يطلع به تصور فقط وهو ما عدا الحرفين المذكورين يعني ما عدا الهمزة وما عدا هل طيب يستعملان لماذا
39:31للتصور تمام اذا نستثني من الادوات التي تلوناها عليك قبل قليل استثني الهمزة واستثني هل كل ما بقي فهو للتصور ثم الادوات المطلوب بها التصور تختلف من جهة ان المطلوب بها ان المطلوب بكل منها تصور شيء اخر
39:50فيسأل بي اي مثلا لماذا نستعمل نحن اي قال يسأل بأي عما يتميز به احد المتشاركين في امر يعمهما ما هو هذا الامر الذي يعمهما؟ هو مظمون ما اظيفت اليه اي ما اظيفت اليه اين
40:08انظروا هنا مثلا في قوله تعالى اي الفريقين خير مقاما عندنا اي هذي اداة استفهام اضيفت الى الفريقين تمام نقول ان اي تستعمل لماذا؟ لاجل ان نميز بها بين احد المتشاركين. ما هو متشاركان هنا في الاية؟ فريقان
40:34في امر يعمهما تمام وهو مظمون ما اضيفت اليه طيب يعني اذا ما معنى اي الفريقين خير مقاما اي انحن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فالمؤمنون فنحن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ام ام غيرنا؟ يعني المؤمنون والكفار باختصار اشتركا في الفريقين
41:08يعني هو ماذا قال لك؟ قال لك ان اي تضاف الى الشيء الذي اشترك فيه الامران فاي وظيفة لماذا؟ اي مضاف والفريقين مضاف اليه مجرور تمام؟ اذا يعني يعني اشتركت في الفريقية ان صح هذا الاشتقاق يعني
41:23طيب. اذا المؤمنون والكفار كلاهما اشتركا في مفهوم الفريقين وسأل الكفار ماذا يسألون؟ سألوا عن ما يميز احدهما عن الاخر اذا اي يطلب بها ماذا التمييز بين احد المتشاركين في امر يعمهما. فالمؤمنون والكفار يشتركان في مفهوم الفريق. هؤلاء فريق وهؤلاء فريق
41:52لكن الان السؤال هو ما الذي يميز هذا عن هذا؟ فنستعمل له اي اي الطالبين مجتهد كلاهما يشتركان في مفهوم الطلب كلاهما طالب لكن نريد ان نعرف بماذا ايهما يتميز عن الاخر
42:18اما متى تستعمل للزمان كما هو معلوم اه ايانا تستعمل عن اه متى سيحصل هذا الشيء في المستقبل اين تستعمل المكان نعم من من تستعمل اه للسؤال عن العارض المشخص
42:40في ذوي العلم يعني تستعمل لاصحاب العقول للعقلاء نحو ان تقول من في الدار؟ انت لا تقول من في الدار الا اذا كنت تسأل عن العقلاء. لا تسأل عن البهائم
42:52يقال زيد عمرو محمد وزيد اه نعم آآ علم عارض للمسؤول عنه مشخص له. اما اذا كنت تسأل عن الجمادات فلا تقل من في الدار وانما تقول ما في الدار
43:10لان ما لي غير العقب طيب آآ ثم قال ما تستعمل لشرح الاسم وبيانه جميل هذا جدا نستعمل ماء لشرح الاسم وبيانه. مثل ان تقول ما البر ما البر؟ يعني اشرح لي البر. اشرح لي هذا الاسم وبينه لي
43:30بين لي مفهوم اهو ما البر؟ ما الايمان ما التقوى ما ما التوحيد فيجاب بلفظ بايراد لفظ اشهر فنقول مثلا البر الخير الخير اشهر من كلمة البئر ونفسره له بما هو اشهر
43:47ما بسطناه في الحدود في المنطقة او نستعمل ماء للسؤال عن ماهية الشيء. مثل لو قال لنا قائل ما الحركة وهو هنا يريد ان يعرف يعني ما هي ماهية الحركة
44:02اي ما حقيقة مسمى هذا الاسم؟ ما حقيقته فكيف نجيبه؟ نجيبه بايراد ذاتياته ان نقول له مثلا الحركة ضد السكون اه الاداة التي بعدها هي كيف متى نستعمل كيف؟ اذا اردنا ان نسأل عن الاحوال. يعني عن حال الشيء
44:24كيف زيد؟ يعني كيف حاله؟ هل هو طيب؟ هل هو سقيم الاداة التي بعدها ان متى نستعمل ان ان ما معناها؟ ان تفيد نفس معنى كيف انا شئت ان اضع لك كذا يعني كيف شئت
44:44وتأتي ايضا بمعنى اين؟ نحو انى لك هذا؟ يعني اين لك هذا؟ من اين لك هذا واما كم ونستعملها للسؤال عن الاعداد سل بني اسرائيل كم اتيناهم من اية بينة
45:01وقال ان هنا انها للعدد الله اعلم يراجع تفسيرها لان كانها هي كأنها خبرية يعني هو يعني لا يراد منهم ان ان يصردوا اعداد هذه الايات وانما المراد ان يقروا بكثرتها فهو اخبار كثرتها. يعني تحتاج تأمل هذه الاية
45:23وهذا القسم الذي يطلب به التصور تسع ادوات قد سردناها عليك متى واين وايانا ومن وما وكيف طيب القسم الثاني اذا انفرغنا من القسم الاول وهي الادوات التي يطلب بها تصور الاشياء
45:46تصور الاشياء وهي كل الادوات المذكورة الا حرفين وهما الهمزة وهل انت ادي للقسم الثاني وهي الاداة التي يطلب بها التصديق فقط والتصديق هو ادراك الجملة وهي لها اداة واحدة فقط وهي هل
46:03فهل لا يطلب بها ادراك المفردات وانما ادراك الجمل مثل ان تقول هل زيد قائم المطلوب فيه هنا ايش؟ ادراك وقوع النسبة التي هي ايش؟ ثبوت القيام لزيد ام عدم ثبوت القيام لزيد
46:20هذا هو محل السؤال. هو لا يسأل عن زيد فقط. ولا يسأل عن قائم فقط ولا يسأل عن نسبة القيام الى زيد فقط لا هو يسأل عن الوقوع هل هذا وقع ام لم يقع
46:31هذا هو التصديق ما الاداة التي وضعتها العرب للسؤال عن هذه على هذه النقطة الدقيقة بالتحديد؟ وضعوا لها هل انت عندما تقول هل زيد قائم؟ انت تسأل عن الوقوع هل وقع القيام من زيد ام لم يقع
46:49تستعمل له هل ونجيبك بنعم ام لا شوفوا كيف الدقة العجيبة هذي. القسم الثالث والاخير وهي الاداة التي تصلح للاثنين. فيجوز لك ان تستعملها للتصور كما يجوز لك ايضا ان تستعملها
47:03وهذا في حرف واحد وهي الهمزة الهمزة تأتي للتصور تأتي للتصديق ولذلك كانت ام الادوات الاستفهام الهمزة لا تستهن بها على صغرها هي ام ادوات الاستفهام نحو لو قال قائل الدبس
47:26في الاناء ام عسل هذا الاناء انا متأكد انه يوجد فيه شيء. لكن هل الذي يوجد فيه هو دبس ام عسل هنا اذا انت ماذا تريد ان تتصور؟ هنا للتصور هذا ليس للتصديق لانه ادراك مفرد. انت تريد ان تدرك المفرد الموجود في الاناء
47:48هنا انت تريد ان تدرك وان تتصور المسند اليه واضح؟ فاريد ان اعرف ان هذا المسند اللي ما هو هل هو دبس؟ دبس في الاناء ام عسل في الاناء؟ فانت تريد ان تتصور المصلين
48:03والدبس ماي اسيل من الرطب مثال اخر قد تقول انت مثلا افي الدار في المسجد زيد في الدار ام في المسجد لاحظ انت الان زيد ثابت هذا الموضوع لا اشكال فيه. وانما سؤالك ايش؟ عن المحمول الذي هو ايش في علم البيان؟ المسند
48:30سؤالك هو هل هذا المسند اليه؟ موجود في الدار او موجود في في المسجد انت تريد هنا ان تتصور المسند هذا محل السؤال تقول زيد افي الدار ام في المسجد؟ فنجيبك بالتعيين نقول في الدار
48:52طيب اه ايضا يجوز لك ان تستعمل الهمزة للتصديق. اذا المثال الاول للتصور المثال الثاني ايظا للتصور المثال الثالث للتصديق ما مثاله مثاله ان تقول اقام زيد مثلا او ان تقول ازيد قائم
49:15السيد قائم الان انت تسأل عن ماذا؟ تسأل عن الوقوع هل وقع القيام من زيد ام لا؟ اذا انت الان تريد ان تدرك الجملة كاملة هذا هو التصديق وتستعمل له ايضا الهمزة
49:32اقام زيدون هذي جملة فعلية ازيد قائم هذي جملة اسمية ففي المثال الاول تحققت ان في الاناء شيئا واردت تعيينه وفي المثال الثاني تحققت ان زيدا في احدهما يعني انت متأكد انه اما في المسجد واما في الدار
49:47واردت منا فقط ايش؟ التعيين ثم المسئول عنه بالهمزة هو ما يليها كالفعل في نحو قولك اطلبت زيدا والفاعل اذا هنا انت الان لما كيف تعرف المسؤول عنه؟ يقول لك الذي يأتي بعد الهمزة هو المسؤول عنه
50:02فمثلا عندما نقول اظربت زيدا ما هو المسؤول عنه هو الحدث الضرب الذي هو الفعل الماضي ام الفاعل الذي هو التاء؟ ام المفعول به اقول قاعدة تقول الذي تليه الهمزة هو المسئول عنه
50:18فاذا هنا اضربت زيدا ما هو المسؤول عنه ولا يسأل عن الفاعل ليس عن المفعول. هو يسأل هل حصل منك الضرب ام لا؟ شوفوا كيف الدقة يا اخوان شيء عجيب
50:34طيب مثال اخر انظروا هنا اانت ظربت زيدا هنا ما المسؤول عنه؟ نقول قاعدة تقول الذي يأتي بعد الهمزة هو المسؤول عنه. ما الذي جاء بعد الهمزة؟ انت. اذا انت هنا الذي هو كناية عن الفاعل
50:52اذا السؤال هنا عن الفاعل يعني عن فاعل الضرب اانت ضربت زيدا لاحظ هو لا يشك في حصول الظرب ولا يسأل عنه لا هو يسأل عن من فاعل من ارتكب هذه هذا الخطأ او هذه الجريمة
51:09من الفاعل؟ فتدخل الهمزة عن المسؤول عنه المسؤول عنه هنا هو ايش طيب والمفعول به مثاله ازيدا ضربته؟ اذا انت لا تسأل عن الضرب ولا تسأل عن الفاعل. انت لا لا شك عندك في الفعل الذي هو الضرب ولا شك
51:27عندك في الفاعل الذي هو عمرو مثلا الذي عبرنا عنه بالتاء لكن سؤالك وتساؤلك هو في المفعول به. من الذي وقع عليه الضرب هذا هو سؤالك انا متأكد انك ظربت لكن ظربت من
51:45وحينئذ تدخل الهمزة عليه الهمزة تدخل على المسؤول عنه. فتقول ازيدا ضربته طيب المثال الرابع الحال في نحو لو قلت راكبا جئت راكبا جئت انت هنا المسئول عنه ما هو
52:08نقول الهمزة تدخل على المسؤول عنه فدخلت على راكبة ما عرب راكبا حال مقدم. وجئت فعل وفاعل. اذا انا لا لا اسأل عن عن الفعل الذي هو المجيء وانا اسأل عن الفاعل الذي عبرنا عنه بالتاء بل انا اسأل عن الحالة التي جاء عليها
52:25فادخل عليه الحمزة واقول اراك من جئته طيب ثم قال واما هل فلا يطلب بها الا التصديق. كما مر معنا في القسم الثاني هل قام زيد او هل زيد قائم
52:43ولا يجوز ان تقول هل زيد قام ام عمرو لان ام هو ها هنا متصلة نحن عرفنا في النحو ان ام تنقسم قسمة متصلة منفصلة بدليل وقوع المفرد بعدها. طيب. وهي لطلب تعيين احد الامرين مع العلم بثبوت اصل الحكم. فلا تكون الا لطلب التصور بعد التصديق بنفس الحكم
53:04وهل لا يطلب بها الا التصديق فينتفيان؟ فيتنافيان اه ثم هل قسمان بسيطة ومركبة؟ البسيطة هي التي يطلب بها وجود الشيء؟ نحو هل الحركة موجودة والمركبة هي التي يطلب بها وجود شيء لشيء. نحو هل الحركة دائمة
53:25بهذا نكون انت اتينا على هذا المبحث ومبحث عظيم آآ ونختم بالتمرين نقول كم جملة جملة الادوات التي ذكرها الناظم هنا للاستفهام نقول احدى عشرة كم اقسامها بالنظر الى ما يطلب بها؟ نقول اقسام
53:45القسم الاول ما يطلب بها التصديق فقط وهي هل ثاني ما يطلب بها التصديق والتصور ويا الهمزة ثالث ما يطلب بها التصور فقط وهي تسعة الادوات الباقية والحمد لله رب العالمين. نقف عند هذا الموضع ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم. هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.