أحاديث رمضانية ٢٥ - لفضيلة الشيخ خالد إسماعيل
0:03الحمد لله رب العالمين عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف ازواجه من بعده. رواه البخاري ومسلم
0:18تأملوا كيف كان نبينا صلى الله عليه وسلم يتفرغ في هذه الايام العشر لعبادة الله تعالى. اي شغل اعظم من الشغل الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم. الله تعالى كلفه ببلاغ الرسالة للامة. ومع ذلك اذا دخلت العشر كان ينقطع عن الناس
0:40ويخلو بربه جل وعلا. يعتكف في المسجد يلزم المسجد لطاعة الله تعالى ويبتعد عن مخالطة الناس فاذا تيسر للمسلم ان يعتكف فهذا جميل. وان لم يتيسر لك ان تعتكف كما في هذه الايام
0:58اه المسلم عليه ان اه يقضي ساعات النهار والليل مع القرآن بعيدا عن الكلام اه مع ناس في هذه الايام حتى يحقق مقصود الاعتكاف. المقصود من الاعتكاف هو عكوف القلب على الله
1:17والخلوة بالله والانس بالله جل وعلا فيصير حب الله تعالى والانس به محل آآ محبة الخلق والكلام معهم هذا المقصود من الاعتكاف ونفس الانسان تحتاج الى مثل هذه الخلوة بالله جل وعلا
1:36يحتاج الانسان ولو فترة معدودة يعني عشرة ايام تبتعد عن ضوضاء الحياة وزحمة الاشغال وهكذا تخلو بربك جل وعلا تتلو كلامه. تكثر من ذكره. تقوم بين يديه. يقول عطاء الخرساني رحمه الله تعالى. مثل
1:56كمثل رجل القى نفسه بين يدي سيده. وقال لا ابرح حتى ترحمني. فنسأل الله تعالى ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. والحمدلله رب العالمين