استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير سورة البقرة الآية ١٧٧ - لفضيلة الشيخ خالد إسماعيل

0:02ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل فله من يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ايها الاخوة الاخوات
0:22نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا. ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه واله عليه وسلم حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة
0:42وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة. وذكرهم الله فيمن عنده. نسأل الله تعالى من فضله. وصلنا في سورة البقرة عند قول الله تعالى عند هذه الاية الجامعة ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب
1:09والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب. واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون
1:34تأملوا الاخوة في موقع هذه الاية من سورة البقرة تم اصلاح العقيدة والدعوة الى الايمان لا سيما اليهود تم ترسيخ الاستسلام لله جل وعلا في الايات القريبة الله تعالى قرر
2:07توحيد المطاع توحيد مصدر الاحكام فنهى عن اتباع خطوات الشياطين. ولا تتبعوا خطوات الشيطان هنا عن تقليد الاباء التقليد الاعمى وجاء تأسيس باب الايمان والشرائع باب المطعومات كما عرفنا اهميته
2:39وجاء التحذير من الكتمان والحث على البيان تلاحظ ان هذه المقاصد متكاملة مع الحث على هذه الشعيرة العظيمة التوجه الى بيت الله الحرام فاذا السورة من اولها الى هذا الموضع قررت الايمان والدعوة الى الايمان. وحثت على الاستسلام
3:05فالان جاء الوقت لعرض شرائع الاسلام كيف نستسلم لله تعالى؟ ما هو المنهج الذي نسير عليه جاءت الاية هنا تبين شرائع الاسلام وجاء البيان هنا اولا على سبيل الاجمال كأنها فهرست للشرائع التي سيذكرها الله تعالى
3:32ثم جاء تفصيل هذه الشرائح وايضا لم تهمل الاية ربط هذه الشرائع بما تقدم قريبا من هذه الشعيرة العظيمة التوجه الى بيت الله الحرام. مسألة القبلة التي يعني قررت تقريرا عظيما في الايات الماضية
3:59من قوله سيقول السفاء من الناس الى اخره وقال الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر وذكر اركان الايمان شيئا من شرائع الاسلام فاذا هي اية عظيمة. يقول فيها سفيان الثوري رحمه الله تعالى هذه انواع البر كلها
4:28قال ابن كثير وصدق رحمه الله فانه من اتصف بهذه الاية فقد دخل في عرى الاسلام كلها واخذ بمجامع الخير كله وجاء في حديث فيه ضعف فيه انقطاع بين مجاهد وابي ذر
4:46ان ابا ذر سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الايمان فتلى عليه هذه الاية ثم سأله ما الايمان تلى عليه هذه الاية ثم سأله فقال اذا عملت حسنة احبها قلبك واذا عملت سيئة ابغضها قلبك
5:05فاذا هذه اية عظيمة يقول الله تعالى فيها تعالوا نتأمل اولا ما جاء في هذه الاية ثم ننظر الى اه جماع هذه الاية ما جاء فيها من اه هذه الشرائع العظيمة والقواعد الايمانية
5:22يقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن لما يقول ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب قد يقع اشكال هنا كيف الله تعالى ينفي البر
5:42عن مسألة استقبال القبلة يقول يعني وليت وجهك تجاه المشرق تجاه المغرب استقبلت اي قبلة هذا ليس من البر ولا شك ان التوجه الى القبلة هذا ركن في الصلاة اذا هو من خصال البر
6:01فكيف ينفيه الله تعالى؟ المقصود ليس البر يعني ماذا ليس كمال البر ليس المقصود من البر هو مجرد التوجه لا ولكن البر من امن بالله لكن البر الكامل المقصود بالذات هو هذا البر الذي سيذكره الله
6:26قال مجاهد رحمه الله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر ما ثبت في القلوب من طاعة الله عز وجل فاذا هنا الله تعالى لما ينفي اه عن مسألة القبلة
6:48انها من البر عرفنا ان هذا من باب نفي كمال البر. لماذا؟ لان هذه المسألة التوجه الى القبلة وان كانت شعيرة عظيمة لا شك لكن في النهاية الاخوة هي وسيلة
7:09لتحقيق العبودية وليست غاية الغاية ولكن البر من امن بالله اقام الصلاة والمسلمون قبل استقبال الكعبة كانوا يتوجهون لغير الكعبة. مع ذلك كانوا على الايمان والاسلام اذا ليست هي غاية
7:30لكن في وسيلة ولماذا جاء مثل هذا التنبيه؟ تأمل الاية تربط ما تقدم بهذه الشرائع لانه لما تحولت القبلة ربما ولا شك حصل هذا من الكفار واهل الكتاب انهم اثاروا الشبه
7:57دخل في نفوس بعظ الصحابة قالوا يا ترى ما حال اخواننا ما حال اخواننا الذين الذين ماتوا قبل ان تحول القبلة؟ هل الله يتقبل بل صلاتهم وعرفنا وما كان الله ليضيع ايمانكم
8:14لان هذه مسألة فرعية واختلف حكمها وهم قد قاموا بالبر المقصود من عبادة الله وكأن هذا مما اثاره ايضا الكفار او اهل الكتاب الو انتم تتحولون من قبلة الى قبلة. اذا يعني هذا اه يدل على اه فساد دينه
8:39وان من مات منكم ولم يستقبل هذه القبلة الجديدة ضاعت عبادته ضاع ايمانه؟ لا تتأمل هنا جاء الرد على هؤلاء والتنبيه على حقيقة البر ثم ما اجمل افتتاح هذه الشرائع
9:00بهذه القاعدة الشرائع الان التي سيذكرها الله شرائع ظاهرة اعظم ما تنتبه له في الشرائع الظاهرة اصلاح ماذا الباطن لان الاية تشير الى هذا لان مسألة تولية الوجوه هذه مسألة ظاهرة. قالت ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
9:31فلا تغلب جانب الظاهر وتظن انك اذا فعلت الظاهر قد اتيت بالبر كله لا. انتبه الى الباطن فهو حقيقة البر ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الى اخره وهذه قاعدة عظيمة الاخوة
9:53ان المسلم يحرص على تكميل باطنه مع الاهتمام بالظاهر لا شك مسألة القبلة ركن ما يمكن ان يقول قائل الان خلاص اذا يعني استقبلت اي قبلة جائز لا لكن الاي في تنبيه
10:11عظيم جدا في مسألة العبادات والشرائع لانه بعض الناس يغلب الظاهر على الباطن. وهذا الان هو الغالب في احوال الناس عبادة الله يغلب الظاهر ولا يعتني بالباطن ولذلك تأمل الله تعالى قال مثلا في هذا المقام ايضا اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر
10:39شوف كيف هم جعلوا الظاهر هو الاصل هو البر كله. فانكر الله عليهم خذ قول الله تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم مع ان الظاهر شعيرة ان تذبح الذبيحة وهذا له شروط واحكام لا شك. ليس معنى هذا الكلام اخوة ان نهمل الظاهر لا
11:05لكن الباطن هو الاساس هو الاصل ولهذا الاخوة الان عندما نصلي مثلا الصلاة لها حركات في الظاهر واقوال في الظاهر ولها باطن لها عمل قلبي الخشوع الذي في الصلاة وتلاحظ ان
11:28لا شك ان المسلم يتعلم الاركان والواجبات يأتي الصلاة باركانها تخيل انسان اتى الصلاة باركانها لكن ممكن ضيع فوت بعض السنن لكنه خشع خشوعا عظيما في صلاته هذا ارفع درجة ممن اهمل الخشوع
11:47وادى الحركات الظاهرة كما جاء. حتى لو حافظ على السنن كلها لكن ليس معنى هذا اننا نهمل السنن لا. النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني اصلي بالعكس المحافظة على السنن تعين على الخشوع
12:05تعين على الخشوع في الصلاة لكن الاخوة لا نهمل الباطن والخشوع فيها. النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ينصرف يعني من صلاته وما كتب له الا عشر صلاته
12:20تسعها ثمنها الى ان قال نصفها بسبب ماذا؟ اكبر سبب هو تفويت الخشوع اذا ليس البر ان تهتم مثلا بظواهر العبادات وبظاهر الصلاة وتنسى باطنها ولكن البر من امن بالله
12:38حقق الخشوع القلب في هذه العبادات والايمان الصحيح فيها ولهذا تأمل الله يقول يا الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ممكن واحد سكره نؤدي الصلاة في الظاهر. لكن ما يدري ما يقول هذا ليس له صلاة
12:59هذه الاخوة فائدة عظيمة في بداية هذه الشرائع علينا ان نحرص على النية على الخشوع في عباداتنا وشرائع شرائع الله جل وعلا اذا ليس البر والبر كلمة جامعة للخير ليس البر الكامل
13:23ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر كمال البر بماذا؟ بما سيذكر الله هنا طبعا الاخوة في قراءة ليس البر والوجوهكم وهي قراءة الجمهور والقراءة التي عندنا هنا قراءة حفص وحمزة ليس البر
13:45طبعا تعرفون يعني اسم ليس يكون مرفوعا على قراءتنا نحن هنا اسم ليس ان تولوا وجوهكم يعني يكون مؤخرا اه على هذه القراءة يكون يعني الذي شغل اذهان الناس هو مسألة استقبال القبلة
14:09اذا ذكر الخبر ليس البر هنا يترقب السامع يا ترى ماذا يريد من هذا الكلام يعني يريد ان ينفي البر عن ماذا؟ هذا فيه شيء من التشويق. لما يقدم الخبر على المبتدأ على يعني اسم آآ ليس
14:30ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب واذا عكسنا ممكن اذا جعلت الاسم هو البر لان البر مشهور ومعروف. ومرغوب فيه عند كل الناس وقال لك ليس البر كمال البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
14:54آآ فيعني اذا ايضا اذا سمعت الاسماع ليس البر ايضا تتشوق يا ترى يريد ان ينفي يعني ماذا؟ ليس البر ماذا؟ ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. يعني المعنى قريب. ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل
15:15المشرق والمغرب ولكن البر كمال البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين اما الاول ما بدأ باركان الايمان اذا اول ما يكون في تحقيق كمال البر اصلاح العقيدة والايمان
15:40ولكن البر من امن بالله هذا هو الأصل من امن بالله سورة البقرة سورة ايمان من امن بالله الايمان الحق الايمان بالله بان تعبد الله وحده لا تشرك به شيئا
16:02ان يكون في قلبك مراقبة لله. ايمان حي بالله. تراقب الله. تعلم ان الله يراك حيثما كنت يسمعك من امن بالله فتطيع الله وتخضع لله وتحب الله. من امن بالله
16:19حتى كلمة الايمان من الامن طمأنينة الايمان طمأنينة لانك عندما تعمل ايمان عمل. عندما تعمل مع يعني الخضوع الذي في القلب واعمال قلوب. لكن هذا الامن في النفس ما يأتي
16:34الا اذا كان هناك عمل من الانسان سيكون قد ادى الذي عليه او ادى ما يستطيع فيشعر بشيء من الامن والطمأنينة ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر هنا ما رتبها مثل ما جاء في الحديث ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر لا هنا قدم اليوم الاخر
17:01ان هذا هو المقصود من هذه الاركان لانه هذا اليوم الاخر فيه يكون الجزاء هو في الحقيقة من الايمان بالله لانه ايمان بلقاء الله وايمان بان الله قادر على ان يبعث الموتى
17:22وان الله يحاسبهم وان الله يجازيهم وان المؤمنين آآ يلتقون بربهم في الجنة. لان كلها في الحقيقة من افعال الله لكن البر من امن بالله واليوم الاخر. الذي دائما يكون في قلبه امام باليوم الاخر. سيأتي يوم سيحاسبني الله فيه على اعمالي. ماذا قدمت
17:44لاخرتي استعد يترك المعاصي ويسارع الى ربه لكن البر من امن بالله واليوم الاخر ثم ذكر باقي اركان الايمان والملائكة وهم الذين يحملون الوحي الان السياق في ذكر الشرائع. فناسب ان يذكر باقي الاركان
18:07كان الايمان بالله واليوم الاخر هو الاصل والاساس في اصلاح العمل ثم ذكر ان هذه الشرائع الله تعالى انزلها عن طريق ملائكته. الملائكة هم حملة ماذا يحملون الكتاب؟ يعني الوحي الكتب التي انزلها الله على من والنبيين على الانبياء
18:32المهبط الوحي بالترتيب ملائكة يحملون الوحي الكتاب على ينزلونه على النبيين بقي من اركان الايمان ماذا الايمان بالقدر وين الايمان بالقدر ها ايمان بالله كيف الايمان بالله؟ قال لك القدر كما قال الامام احمد
18:56سئل عن الامام بالقدر. قال القدر قدرة الله. باختصار يعني ويدخل في صفات الله. ايش معنى الايمان بالقدر؟ ان تؤمن ان الله يعلم كل شيء وان الله كتب في اللوح المحفوظ ما كتبه من مقادير ثم شاء ما شاء وخلق كل شيء. كل هذه
19:18في الحقيقة من صفات الله فاذا الايمان بالقدر يدخل في الايمان بالله. اذا بهذا يعني آآ اصلح او ذكر اولا العقيدة والايمان ثم تأمل المتبادر للذهن بعد الايمان اعظم شيء الصلاة
19:40ما قال واقام الصلاة قالوا اتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين الى اخره انت لا تمشي على الترتيب الذي ايش يعني ترتيب واحد اه يعني باعتبار مثلا اهمية وفقط لا هناك اعتبارات اخرى في القرآن الكريم
20:06هنا لما اكد او بدأ بالايمان ذكر برهان الايمان ما الذي يبرهن انك مؤمن؟ قال اتى المال على حبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والصدقة برهان فجاء ببرهان الايمان
20:28ولذلك تأمل يعني سورة البقرة الله تعالى ذكر في ايات كثيرة وطويلة عن الصدقة حقا لان الصدقة ايمان وهذا يتناسب مع مقصود سورة البقرة. وافتتحت بهذا الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
20:48مسألة الانفاق هذه من اعظم المسائل التي تدل على الايمان. ولهذا تأمل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الايمان قال من عبد الله وحده
21:09وعلم ان لا اله الا الله وادى زكاة ما له طيبة بها نفسه شوف كيف قرن بالتوحيد الزكاة هنا ان الغالب يذكر الصلاة صحيح الصلاة اعظم. لكن تأمل كانه ذكر ايش؟ برهان الايمان. وما يحصل به حلاوة الايمان
21:33يعني تذوق به حلاوة الايمان والصلاة تدخل كما قلنا في من امن بالله. يعني ما في ايمان بالله الا بالصلاة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ولا كيف يكون مؤمن ولا يسجد لله سجدة في حياته كلها
21:51المقصود ترك جنس الصلاة يعني هذا على قول كثير من العلماء فاذا ذكر هنا برهان الايمان قال واتى المال على حبه شوف كيف عبر بي على حبه. اتى المال على حبه
22:12وعلى تدل على الاستعلاء والتمكن على حبه هذا يدل على ان هذا الانسان محتاج الى هذا المال وهو يحبه مثلا حبا شديدا ومع ذلك ينفق في سبيل الله واتى المال على حبه
22:33ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. هنا قال ليس البر كذا ولكن البر الى ان قال واتى المال على حبه لما الانسان يعني
22:53يتخلى عن شيء يحبه هذا ما يكون الا اذا كان في قلبه محبوب اعظم. وهو الله جل وعلا. اننا يؤتي المال لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. فهذا دليل على صدق الايمان
23:10لذلك تم يعني سبحان الله تعرفون قصة الانصاري لما جاء آآ الى النبي صلى الله عليه وسلم آآ رجل فقير فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يضيف هذا وقال رجل الانصار انا يا رسول الله اخذه الى بيته وقال لزوجته هذا ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:31يعني ضيفيه واكرميه وقالت والله ما عندنا الا طعام الصبية ولابد نكرم ضيف النبي صلى الله عليه وسلم ومنومة الصبية واعدت الطعام طعام يعني يكفي واحد قليل الصبية فذهبت كانها تريد ان تصلح السراج فاطفأته. وضعت الطعام امام الضيف وجلس امامه وكانهما يأكلان وهما لا
24:00فلان شيئا حتى يترك الطعام للضيف واكل الضيف شبع ونام يعني جائعين فلما اصبح قال النبي صلى الله عليه وسلم لهذا قال لقد عجب الله في رواية لقد ضحك الله من صنيعكما الليلة
24:20الله اكبر بماذا اتى المال على حبه كان القلب متعلق به لكن تأمل كيف يصنع الايثار واتى المال على حبه ذوي القربى اول شيء تتفقد اهلك واقاربك لان الصدقة على القريب صدقة وصلة
24:42فلها اجران كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والاقربون اولى بالمعروف. وقال النبي صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء اثما ان يضيع من يقوت فذو القربى خاصة من كانت نفقته واجبة عليك فلا يمكن ان تعطي البعيد وتترك القريب
25:02قال واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين تأمل كيف يعني اليتامى احوج لان اليتيم فقد اباه الذي يعيله وينفق عليه في الغالب يكون فقيرا محتاجا فهو اشد فيجبر كسره يعطى من المال واليتامى والمساكين
25:31المسكين الذي ليس عنده كفايته ما عنده المال الذي يكفي حوائجه الاساسية واللازمة له من سكن من لباس من طعام من زواج من دواء والمساكين لكن تأمل هو احسن حالا من اليتيم يعني يستطيع ان يعمل واما السفينة فكانت بمساكين يعملون في البحر لكن ممكن ما يكفيه عمله وراتبه
25:59قال والمساكين ثم قال وابن السبيل تلاحظ اليتامى والمساكين ما عندهم مال يحتاجون الى انفاق لكن ابن السبيل عنده مال لكنه غائب يعني شوي اهون لكن انقطع به السفر رجل غريب مسافر
26:18لا يستطيع ان يرجع الى بلده. يريد ما لن يبلغه الى بلده فيعطى من المال بقدر ما يرجع الى بلده ذلك الله سماه ابن السبيل يعني ملازم لانه ملازم للسبيل للطريق
26:34يريد ان يعني يسافر ويرجع الى بلده وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب والسائلين يعني السائل الذي يسألك والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم لانه في الغالب لا يسأل الا من له حاجة. والا ما سأل. هذا الاصل في الانسان انه يستحي
27:00ان يريق ماء وجهي للناس ويسأل فلانا ويسأل فلانا هذا هو الاصل. في المسلم. فاذا سأل فهذا يدل على حاجة وان كان للاسف الان كما قيل ما ترك محتال لمحتاج شيئا. يعني كثرة التسول هذه
27:20يعني تكون على حساب اه الذين يستحقون. الله المستعان. قالوا والسائلين وفي الرقاب العبد الذي هو مملوك طبعا العبد هو صحيح يعني محتاج الى من يحرره حتى يعيش حرا لانه ما يستطيع ان يذهب الى المسجد ولا ان آآ يحج يؤدي هذه الواجبات الا باذن سيده. فحياته ناقصة لكن عنده من ينفق عليه
27:49سيدي ينفق عليه يطعمه يسقيه يعني فاخره قال وفي الرقاب تأمل هنا كيف ذكر الله تعالى هذه المصارف للمال يعني واطال في ذكرها يعني وهذا فيه ترقيق للقلوب حتى يعني تتحرى اه هذه الاصناف وكل من هو محتاج من هؤلاء وغيرهم لكن
28:13ترى هنا يعني آآ اشد الناس حاجة والله اعلم قال وفي الرقاب ثم تأمل الان كأنه ايش ؟ تم باب الايمان الايمان واركان الايمان وبرهان الايمان ثم ذكر الله تعالى اعظم الشرائع قال واقام الصلاة واتى الزكاة
28:37وتأمل يعني كما عرفنا آآ اقام الصلاة هذا اعظم من اتى المال على حب ذوي القربى الى اخره لكن ايضا نحن عرفنا ان ممكن يقال الصلاة تندرج في الايمان بالله. ولكن ايضا تأمل كيف قدم عليها اتى المال على حبه. عرفنا ان هذا من باب يعني آآ التوكيد او
29:02على يعني بيان برهان الايمان وصدقه. ثم ايضا قدم الله تعالى هنا مواساة الخلق على حقه وكأنه يقول يعني يحثنا على مزيد الاهتمام بحقوق الاخرين لان حقوق الناس مبنية على المشاحة
29:26اما حق الله مبني على المسامحة فكان يقول يعني راعوا حقوق الناس والمحتاجين وهذا يعني في الحقيقة يعني من الفقه في الدين يا اخوة. يعني انسان يعني اذا كان يستطيع ان
29:48ينفع اخاه المسلم هذا اولى من ايش؟ ان يعتني ببعض العبادات يعني آآ الذي آآ التي هي يعني لنفسه وان كان نعم الصلاة الصلاة لا شك انها نفعها قاصر ولا متعدي
30:10متعدي الصلاة هي اعظم عبادة ونفعها متعدي يكفي انك تقول في كل صلاة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين تصل هذه الدعوة الى كل عبد صالح. فاذا اه لكن هذه لطيفة يعني ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال ولان امشي
30:31مع اخ لي في حاجته حتى اقضيها احب الي من ان اعتكف في مسجدي هذا شهرا لقضاء حوائج الناس. وهكذا هنا قدم يعني اه مواساة الخلق على حق الخالق قال واقام الصلاة واتى الزكاة
30:53وتأمل يعني ما اكتفى بات المال لا هنا اتى الزكاة وهاتان الابادتان يعني هما اختان في كتاب الله قرينتان اقام الصلاة وايتاء الزكاة واقام الصلاة واتى الزكاة لان الصلاة صلة بالله
31:13والزكاة احسان الى عباد الله وهذا جماع الخير. وكأنها لواسطة العقد يعني جاءت في الوسط واقام الصلاة واتى الزكاة. اذا صلحت الصلاة والزكاة انصلح كل ما تقدم وما سيأتي واقام الصلاة واتى الزكاة. الصلاة صلة بالله هي صلتك بالله
31:33فالذي لا يصلي قطع صلته بالله انقطع عن كل خير واقام الصلاة هي ركن الاسلام رأس الامر الاسلامي وعموده الصلاة واقام الصلاة واذا انصلحت الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اول ما يحاسب به العبد من عمله يوم القيامة صلاته فان صلحت صلح سائر عمله. وان فسدت فسد سائره
32:00عمله قال واقام الصلاة واتى الزكاة الزكاة مواساة ايضا للخلق واحسان الى الخلق واتى الزكاة وايضا فيها تزكية للنفس. كما عرفنا تبرهن على صدق الايمان ثم تأمل انتقل الى الاخلاق وذكر صفتين جامعتين للخير
32:30والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس هذا امر بالفعل ملفت للاخوة يخص الوفاء والصبر الوفاء والصبر والموفون بعهدهم بعهدهم العهود التي بينك وبين الله والعهود التي بينك وبين عباد الله
32:56هذا كله يدخل في الاية. الصلاة عهد بينك وبين الله. الصيام عهد بينك وبين الله هكذا كل العبادات. وهكذا حقوق الناس والمعاهدات بينك وبين الناس او اذا آآ كنت في شراكة مثلا مع فلان في تجارة في شركة
33:16كل هذه من العهود وظيفتك امانة وعهد هل تؤديها توفيها او لا والموفون بعهدهم اذا عاهدوا؟ هذا توكيد اذا عاهدوا يعني وقت حصول العهد يعني لا يتأخر في الوفاء والموفون بعهدهم اذا عاهدوا
33:39تأمل يعني هنا الاخوة يعني الوفاء يعني كما قيل الوفاء عزيز. هذا كان آآ عبارة او آآ كانت منقوشة على خاتم ابي عبيد عامر ابن الجراح قال الوفاء عزيز. وكانت العرب تضرب
33:59اه المثل في عزة الشيء ونفاسته وقلته بالوفاء قل اعز من الوفاء سبحان الله يعني وانت عندما تلاحظ يعني اول وصية لبني اسرائيل مرت معا يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم وايش واوفوا بعهدي. اوفي بعهدكم
34:22وعندما تقرأ في صفات المؤمنين مثلا قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وكذا كذا كذا ثم يذكر والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون يذكر الوفاء وابراهيم الذي وفى الا تزير وزيرة وزراء اخرى الى اخره
34:42ثم يجزاه الجزاء الاوفى الوفاء كمال انك توفي بما امرت به وفى الدين يعني اتمه واتم اداءه وسداده فالكلمة تدل على الكمال والتمام وهذا الاخوة ما يقوم به الا من استسلم لله حقا. يعني انا عندما اربط هذا بسورة البقرة والاستسلام لله حقا
35:17لان الذي يوفي بما عليه هذا ما يتبع هواه ولا شهوته خلاص انا لابد ان افعل هذا الامر وان كان على حساب مصلحتي. وان كان يضرني خلاص انا لابد اعطيت فلان كلمة لابد
35:36توفي به تعرفون بس هذي معروف التاريخ يذكرون قصته النعمان بن المنذر من المناذرة يعني من ملوك اه العرب في العراق اه كان يتبع اه يعني الروم من النصارى وكان هذا قبل الاسلام يعني وكان عنده يوم بؤس ويوم نعيم
36:04اذا شاف واحد في يوم البؤس قدم عليه يقتله واذا قدم عليه واحد في يوم النعيم يكرمه هكذا وهكذا على المزاج المهم صادف واحد من طي من العرب مسكين عنده حاجة واولاده فقراء واهله فقراء جاء يدخل عند الملك عاد هو حظه
36:30ما يدري هذا يوم بؤس ولا يوم نعيم. جاء دخل على الملك واذا بهم يقولون ترى هذا اليوم يوم بؤس فترجى الملك ان يعطيه ويساعده حتى قال له اخبروني ان هذا اليوم يوم بؤس. فخلاص انا
36:50يعني صدق مع الملك قال انا يعني لو تعطيني لاولادي ثم اتيك واسلم نفسي وتقتلني طيب قال اه يعني من يكفلك؟ اذا انت اعطيتك المال ورحت وبعدين اي عاقل يقول لك سترجع حتى تقتل
37:12كان واحد بجانب الملك وزيرة او شي كذا اسمه شريك او كذا فقال له اه فلان وانا صادق وكذا المهم وترجى فلان وفلان وافق بالفعل يعني اخذته يعني رحمة في قلبه على اولاده هذا ورأى صدقه
37:33قال خلاص يكفلك فلان وذهب وقال الى المساء اذا ما اتى تقتل بدله طيب وذهب واعطى اهله الطعام والمال واستودعهم الله. قال خلاص انا اذهب سأقتل وصى باهل خيرا ولما قرب المساء يعني كادت الشمس ان تغيب اذا به يأتي يقف امام الملك
38:04تعجب الملك طبعا يعني ظن انه من يسلم نفسه للقتل. وما فعل شيئا ولا ظلم ولا فعل فقال له ما الذي جاء بك؟ يعني غريبة يعني الكل ظن انه لن يأتي
38:23يعني هو ذكر في كلامه انه انه من لا وفاء له لا دين له اللي جاء بالوفاء طبعا الملك لما رأى هذا المنظر عفا عنه وقال انت ما تركت للوفاء مقاما
38:48وصاحبك ما ترك للكرم والسخاء مقاما فما احببت ان اكون اسوأ الثلاثة وعفا عنه لوفائه وفى حتى لو كان هذا على حساب ايش يعني قتله سبحان الله والموفون بعهدهم اذا عاهدوا
39:12الوفاء يعني لذلك الاخوة الوفاء ان تؤدي الشيء على اتم الوجوه وان توفي الامر كما امرت وهذا يدخل في كل العبادات انت عندما تصلي توفي يعني شأن هذه الصلاة فتؤديها على الوجه الكامل. عندما تصوم عندما يعني
39:36عمل مع الناس عندما تؤدي الى الناس حقوقهم عندما تبر والديك عندما تخيل واحد يؤدي كل هذه الامور بصفة الوفاء يكون وفيا فيها يتقنها ويحسنها ويؤديها على اتم الوجوه. هذا اكمل ما يكون
39:54ولذلك والله اعلم تأمل كيف الله ذكر هذه الصفة هنا والموفون بعهدهم اذا عاهدوا ثم الثبات على هذا الوفاء يحتاج الى صبر. وتأمل كيف ختم الله تعالى هذه الاية بالصبر
40:09والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. لان الصبر الاخوة هو جماع الخير كما ختم الله تعالى سورة العصر بالصبر والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا
40:27الصبر لان الصبر به تحصل هذه الامور ويمكن ان تصبر على العلم والايمان والعمل الصالح والدعوة الى الله الا بالصبر. وكذلك هنا ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر
40:46يشمل كل خصال الخير الصبر يعني اذا قلت مثلا العبادة فاعبدوا واصطبر لعبادته. الانسان بدون صبر ما يستطيع ان يحافظ على صلاة الفجر. ما يستطيع ان يصلي في ما يستطيع ان يقوم الليل ما يستطيع ان يقرأ قرآن اذا ما صبر نفسه
41:08يصبر العفة عن الحرام صبر القتال والجهاد الشجاعة صبر الزهد ان تصبر عن فضول المباحات القناعة تصبر على الرزق اليسير وهكذا الحلم صبر تكظم غيظك وتصبر وهنا تأمل قال والصابرين
41:36يعني هذي قراءة الجمهور طبعا وان كان يعقوب يقرأه الصابرون يعني العطف والموفون والصابرون. لكن دما هنا قالوا والصابرين من قال والموفون الاصل يقول الموفون المرفوعة لكنون قالوا والصابرين هذا فيتامين لصفة الصبر
41:56يعني وامدح الصابرين. اخص الصابرين الاغراء ومدح للصابرين فهذا لان الصبر كما عرفنا هو الذي يحفظ كل هذا الخير وجماع الخير والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ما الفرق بين هذه الثلاثة؟ في البأساء والضراء وحين البأس
42:26في البأساء يعني ماذا لا العكس هي كلمة بأس تدل على شدة نتفق عليها وذلك وانزلنا الحديد فيه بأس شديد يعني لان الف الجهاد القتال لكن ما الفرق بين البأساء والضراء والبأس حين البأس
42:51ها ايش البأس شدة الفقر والضراء المرض وحين البأس في القتال والحروب. طبعا هذا الاخوة ثبت عن اه الصحابة رضي الله عنهم يعني جاء عن ابن مسعود وابن عباس ما حد يتقدم على هذين الصحابيين يعني
43:17ائمة التفسير من الصحابة بن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما قال البأساء الفقر والضراء المرض والبأس القتال طبعا كما عرفنا كلمة بأس تدل على شدة وحده كما عرفنا وانزلنا الحديد فيه بأس شديد
43:37لكن البأس والله اعلم يعني خصت بالفقر لماذا؟ لان هذه الكلمة بوزنها فعلاء بأساء يعني تدل على العيوب يعني كما يقال عرجاء صلعاء ها عوراء فكأن هذا يعني الفقر ولذلك يقال الفقر الشديد
44:07واطعموا البائس الفقير البائس الفقير الذي يعني طال بؤسه وفقره حتى اصبح مثل العيب اللازم يعني به فلذلك والله اعلم يعني فسرت هذه الكلمة بهذا لانها تدل على الاحوال والعيوب فسر بها يعني فسرت
44:31اللازم الشديد. والله اعلم والضراء يعني هنا الضراء يقابلها السراء وكثيرا ما يعني الضر طبعا ايضا كلمة عامة لكن كثيرا ما يعني تفسر بالضر في البدن وايوب اذا نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين
45:00وحين البأس حين البأس يعني الحرب قالوا نحن اولو قوة واولو بأس شديد قوة شديد يعني عند الحروب ويعني وهذا فيه ترقي يعني الصبر على المرض اولا الصبر على الفقر. ثم اشد منه الصبر على المرض. انسان فقير لكن
45:31الحمد لله معافى في بدنه يصبر. يجوع يوما يأكل يوما لكن مرض اشد فقال والضراء ثم الاشد وحين البأس في الحروب هذي فيها اه يعني اه ازهاق الروح وحين البأس
45:51قال وحين البأس والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس قال اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. ايضا يعني الصبر يعني كما قيل الايمان نصفان اليقين والصبر اليقين والصبر. فناسب هنا ان يذكر الصبر ايضا في الايمان. كأن هذا النصف الثاني الذي به يعني يدوم الايمان ويتزايد الايمان بالصبر
46:27والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك المتقون. طبعا هذه الاحوال الثلاثة الاخوة يعني من اشد الاحوال التي تمر على الانسان اما فقر او مرض او يعني حرب وقتال فالذي يصبر في هذه المواطن الثلاثة سيكون صابرا في غيرها
46:51قال اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. تأمل كيف ذيل الاية بهذا تذيل اللطيف الجميل يكشف عن حقيقة هذه الصفات قال اولئك الذين صدقوا الصدق الاخوة هو الذي ينفع الانسان. قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم
47:18كلمة صدقة تدل على قوة ذلك الرمح صدق يعني قوي وصلب وهكذا الصدق يعني ان يوافق ظاهرك باطنك وما في قلبك فيكون عملك قويا مبنيا على عقيدة. فقال صدقوا لانهم حققوا الايمان الباطني مع الاستسلام
47:45الظاهري هذا هو الصدق والا المنافق ينافق ويظهر الاسلام لكن يبطن الكفر وبعض الناس عنده ضعف في الاسلام هو مؤمن لكن عنده معاصي وما يستسلم لله لكن الصدق ان تجمع بين صلاح الظاهر والباطن. وكما جمعت هذه الاية بين الايمان امن بالله واليوم الاخر والملائكة الى اخره. ثم
48:13اتى المال ثم اقام الصلوات الزكاة ثم الوفاء عموما بالعهود بينك وبين الله وبينك وبين الناس ثم الصبر على هذا هذا ما يكون الا بالصدق. لذلك الله يجمع بين الصدق والصبر
48:28ايش قال ها ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين القانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات نعم وفي سورة ال عمران ماذا قال الصابرين والصادقين القانطين بالفعل لان ما يصبر على شيء الا الصادق
48:55ما الذي يجعلك تصبر وتتحمل التعب والمشقة الا اذا كنت صادقا الصادق هو الذي يصبر لهذا قال اولئك الذين صدقوا واولئك مرة اخرى تأمل ما قال لك ان صدقوا وهم المتقون لا واولئك بعيد. هذا فيه تمييز
49:19بهذه الصفة ايضا استقلالية لها واولئك هم المتقون واولئك اشارة لبعيد طبعا هذا اشارة الى علو مكانتهم وفضلهم واولئك هم المتقون واولئك هم المتقون الله اكبر. يعني هذا تعريف التقوى في القرآن
49:43كما عرف في اول السورة هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. اولئك على هدى من ربهم واولئك المفلحون. وتأمل هنا
50:00نفس الصفات لكن بتفصيل. يؤمنون بالغيب قال لك امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين هذا مما يدخل في الايمان بالغيبة لقاعدة الايمان ثم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهنا جاء التفصيل ايضا
50:21هذه تقوى الله تعالى. تقوى الله تجعل بينك وبين عذاب الله وغضبه وقاية. بفعل الطاعات ترك المحرمات كما يعني جاء في هذه الاية تقوى الله مراقبة لله وايمان مع استسلام سورة البقرة تكرر فيها ذكر التقوى كثيرا اكثر من ثلاثين مرة
50:46يعني التقوى هذه حقيقة الايمان والاسلام. لذلك يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ايش لعلكم تتقون لذلك ايضا هذا والله اعلم من انسب ما يكون هنا لان الاخوة المقصود من هذه الشرائع تحقيق تقوى الله
51:09كما في النداء الاول للناس في سورة البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون تأمل سيأتي معنا يذكر القصاص لعلكم تتقون. يذكر الصيام لعلكم تتقون
51:26وهكذا في كل الشرائع التي سيذكرها الله تقريبا يذكر موضوع التقوى. ينبه على التقوى فهي هذه التقوى المسلم بهذه العبادات يصل الى تقوى الله ان يراقب الله في قلبه. ويعبد الله كأنه يراه
51:43هذا المقصود القرب من الله التقوى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ اتق الله حيثما كنت المسلم الذي يخاف الله ويراقب الله ويحب الله في اي مكان. يقول لا ما يمكن اعصي الله
52:00في السوق في المدرسة في الوظيفة في الشاطئ في اي مكان لأ الله يراني اينما كنت. انا اتقي الله تعالى هذا هذا الذي تصنعه العبادة في نفوسنا وقلوبنا عندما نتعبد لله بالصلاة والزكاة صيام الحج هذه الاعمال
52:22تزيد المسلم ايمانا مراقبا اذا اداها ظاهرا وباطنا. فيكون في زيادة في تقوى الله تعالى حتى يعبد الله كأنه يراه. من شوقه وقربه لله تعالى من الله. واولئك هم المتقون
52:38فاذا اه هذه اذا الايات الاخوة كما ترونها يعني جامعة يعني ممكن الان يعني نلخص ما تقدم نقول كما هو ظاهر يعني الايات جمع الله تعالى فيها اركان الايمان ثم الشرائع الظاهرة اصولها الصلاة والزكاة وايضا النفقات
53:09الاعمال يعني او الاخلاق من الوفاء والصبر يعني اللذان هما يعني جماع يحصل بهما جماع الخير يعني هذا وجه وايضا ممكن يقال كما ذكر يعني بعض المفسرين ان الايمان والصلاة
53:36هما منبع الفضائل وصلاح النفوس من امن بالله واليوم الاخر الى اخره واقام الصلاة واقام الصلاة هذا فيه تزكية للنفوس صلاح النفوس هذا منبع الفضائل ثم الزكاة وايتاء المال هذا فيه يعني تكافل الامة
53:59وهذا يصلح نظام الجماعة ما يكون هناك طبقات المجتمع طبقة غنية وطبقة فقيرة فينتج يعني هناك خلافات واحقاد ساد بغضاءنا هذا التكافل يجعل جماعة امة واحدة على قلب واحد ثم الوفاء
54:18يصلح العلاقات وينشر الثقة والطمأنينة في القلوب. لان اذا كان هناك وفاء في التعامل بين الناس ما يكون هناك غدر ولا غش ولا خيانة. الناس يأمنون على انفسهم على اموالهم على اعراضهم
54:38يعني هذا ما يسهل التعامل ويقوي العلاقات بين الناس. ثم الصبر هو جماع الفضائل وبه ايضا شجاعة الامة وقوتها في الجهاد في سبيل الله. وعز الامة. ولذلك قال في البأساء والضراء وحين البأس
54:58فتلاحظ يعني بهذا يبنى المجتمع المسلم يعني اكلنا دي الان دستور للمجتمع متكامل يعني من زكاة النفوس من تكافل الجماعة من قوة الصلات فيما بينها ثم عزها وقوتها في الصبر
55:20سبحان الله يعني وهكذا وسبحان الله وانا اقرأ الايات آآ يعني قبل الدرس آآ خطر في ذهني قلت سبحان الله يعني هنا الله تعالى يعني آآ ذكر يعني هذه القواعد والشرائع
55:41في سورة البقرة. سورة ال عمران سيأتي معنا يعني فيها التثبيت على الحق والصبر يا الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا والصابرين هذي سورة ال عمران ثم اتى المال على حبه ذوي القربى من اول ما يدخل ذوي القربى
56:07ابوك وامك وزوجتك اولادك الضعفاء واليتامى من الضعفاء والمساكين. هذه تأتي سورة النساء سورة النساء تعالج هذه القضية طيب والموفون بعهد اذا عاهدوا جاءت المائدة للذين امنوا اوفوا بالعهود. اوفوا بالعقود
56:28يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود. سبحان الله كأن السور التي ستأتي سور طويلة وعظيمة تبني او يعني تندرج في هذه في هذا البناء في هذه الاية سبحان الله! فيعني
56:45هذي اية عظيمة ومهما تكلمنا وما نعطيها حقها لانها تشمل يعني كما قال الثوري هذه انواع البر كلها يكفي كما قال الله تعالى اولئك الذين صدقوا اولئك هم المتقون. ماذا نريد
56:59اذا يعني امتثلنا هذه الاية يعني حاسبنا انفسنا مع هذه الاية مع ما ذكره الله فيها فنسأل الله تعالى ان يجعلنا من هؤلاء ممن يعني يقوم بهذه الانواع العظيمة من انواع البر والخير
57:19اجعلنا من الذين صدقوا ومن المتقين اسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا. اسأل الله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.