استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير سورة البقرة من الآية ١١١ إلى الآية ١١٤ - فضيلة الشيخ خالد إسماعيل

0:00ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:20ايها الاخوة والاخوات نعود الى مجالسنا مع كلام ربنا جل وعلا. ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم. حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا
0:43نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده نسأل الله تعالى من فضله. توقفنا في سورة البقرة عند قول الله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير
1:09انتهينا من هذه الاية ثم قال الله تعالى وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين تلاحظ ان الايات كانها انتقلت الى موظوع اخر
1:30لكن انظر في تناسب ايات القرآن الكريم كما عرفنا في المجلس الماظي ان الله تعالى لما امر المؤمنين بالعفو والصفح عن معاداة اهل الكتاب قال فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره ان الله
1:48على كل شيء قدير. وجههم الى ان ينشغلوا بواجب وقتهم في هذه الفترة ماذا تفعلون؟ قال واقيموا الصلاة واتوا الزكاة بهذا يرسخ الايمان واقيموا الصلاة واتوا الزكاة هذه اعظم عدة
2:07وقوة واقيموا الصلاة واتوا الزكاة حثهم على الخير وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله. ان الله بما تعملون بصير ثم تأمل كأنه يقول اذا عليكم بالعمل والاقبال على الله
2:31والاستعداد للقاء يقدموا لانفسكم ولا تكونوا كاهل الكتاب لا تكونوا كاليهود والنصارى الذين يتبعون الاماني الفارغة وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. لا الجنة ما تنال بالاماني
2:56قالوا اقيموا الصلوات والزكاة. وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله اذا نستفيد من الربط بين الايتين ما قاله بعض السلف ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن من وقر في القلب وصدقه العمل
3:14فلا تشابهوا اليهود والنصارى في ادعائهم ان لهم الجنة بدون عمل. ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. من يعمل سوءا يجزى به. ولا يجد له من دون الله ولي ولا نصيرا
3:30ومن يعمل من الصالحات ومؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا فاذا نستفيد نحن طلاب العلم نسأل الله ان يجعلنا من طلاب العلم انك لا تظن انك الان انت طالب علم خلاص انك ستكون في الدرجات العالية عند الله وانك
3:51من عامة الناس لا ليس الامر بالاماني ممكن تجد بعض العوام اعظم اجتهادا منك في العبادة والخير فيسبقك اذا المسألة لا ترجع الى الاماني هذه الجنة ليست حكرا لاحد وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى
4:14وشوف كيف عبر بالاماني او عن الاماني بالقول يقولون في اللغة شهوة في النفس ثم تخرج من الباطن وتتدفق هكذا وهكذا الامنية تكون في النفس ولا تكون بعد ذلك بعمل او وانما تكون بالقول وقالوا لن يدخل الجنة
4:40حرف او هنا ما معناه يعني وقالوا لي الجنة الا من كان هدى او نصارى. هل اليهود يقولون النصارى يدخلون الجنة معنا لأ اذا معنى الاية ان او للتوزيع يعني وقالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان هودا. وقالت النصارى لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا
5:07هذا معنى الاية وهذا معنى ان اولي التوزيع الله تعالى قبل ان يرد عليهم تأمل كيف يأتي هذا تهكم بهؤلاء قال تلك امانيهم تلك امانيهم اماني فارغة باطلة تلك اشارة الى البعيد اماني بعيدة
5:35كما قال الله تعالى ذلك مبلغهم من العلم تلك امانيهم وكأنك مجرد ان تسمع هذه الاماني تعلم بطلانها بمجرد سماعها تلك امانيهم ثم رد عليهم انظر الى منهج القرآن. منهج علمي
5:55قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين هذه قاعدة في الحياة كلها قاعدة في الدين قاعدة في الدعاوى كلها قل هاتوا برهانكم والبرهان الاخوة هي الحجة القوية. ذلك يقال في اللغة
6:17بره الرجل واصل كلمة برهان من بره. والالف والنون زائدة فيها من باب اه المبالغة يقال بره الرجل اذا عاد جسمه الى الامتلاء والقوة بعد علة او مرض بره الرجل يعني قوي
6:40اشتد عوده بعد ان كان مريضا وهكذا البرهان يعني الحجة القاطعة القوية. كما يقوى جسم الرجل بعد مرظ ولهذا تجد التعبير القرآني هذه الكلمة في مواطن يكون فيها الامر ما يحتمل اي احتمال لابد ان يكون الدليل قاطعا
7:06فذلك برهانان من ربك العصا واليد مثلا قال لولا ان رأى برهان ربه. رأى اية خلاص تمنعه منه. ان يقدم على شيء من اه ما ذكره الله تعالى اذا قل هاتوا برهانكم الدليل الواضح ان هذي دعوة عظيمة ان الجنة لكم قل هاتوا برهانكم الدليل القاطع القوي
7:35ان كنتم صادقين هذا في اشارة الى كذبهم ان كنتم صادقين هاتوا برهانكم. لكن ما عندكم دليل ثم يضع الله تعالى. طبعا كما قلنا هذه قاعدة عامة الاخوة لهذا قال بعض المفسرين وهذا اهدم شيء لمذهب المقلدين. وان كل قول لا دليل
7:57فهو باطل غير ثابت. قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ثم نقض دعواه وبين ان الجنة ليست حكرا لاحد. من يستحق الجنة؟ قال بلى طبعا بلا ابطال لدعواهم واثبات بلا هم قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى فنقول بلى يعني
8:22فلا يدخلها من قال من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون اذا هذه صفة من يدخل الجنة بلا من اسلم وجهه لله
8:42هذي الصفة الاولى. الصفة الثانية وهو محسن ما اعظم هاتين الصفتين تأمل في هذه الجملة تعالوا نحللها من اسلم وجهه لله تم المقال حتى وجهه لله توجيه الوجه لله هذا يدل على ماذا؟ انت الان اذا اردت ان
9:08احرص او تهتم بشيء تعتني بشيء ماذا تفعل تستقبله وتوجه وجهك اليه تقوم عليه توجيه الوجه يدل على كمال الاخلاص يدل على توجه القلب لله تعالى وذلك في الحديث ولا تختلف فتختلف وجوهكم
9:33او او آآ هو الحديث ولا تختلف تختلف قلوبكم وفي الحديث الاخر لا تسوون صفوفكم او ليخالفا او ليخالفن الله بين وجوهكم. وفي رواية قلوبكم تأمل كيف يأتي يعني التعبير عن الوجه بالقلب او العكس. لان الذي يوجه وجهه الى الشيء
9:57فتوجيه الظاهر يتبعه توجيه الباطن اذا لا يلتفت لا يمنع ولا يسرى. يوجه وجهه لله وذلك في الصلاة عندما تقبل على الله من ادعية الاستفتاح تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض خلاص
10:17انت وجهت وجهك لله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ قال اذا صلى قال اذا صليتم فلا تلتفتوا فان الله ينصب وجهه لوجه عبده اذا كان في صلاته ما لم يلتفت
10:36الله اكبر انت عندما تصلي تستقبل وجه الله الله اكبر توجيه اذا الوجه لله هذا فيه كمال الاخلاص وانك لا تلتفت يمنة ولا لا تريد رياء ولا دنيا ولا سمعة ولا شيء
10:55تريد وجه الله انك وجهت وجهك لله وتأمل قال اسلم ما قال وجه صحيح اذا قال وجهه لله سفن الاخلاص لكن زاد معنى اخر مع الاخلاص قال من لنا ونحن في سورة استسلام. سورة البقرة كما عرفنا. سورة استسلام وايمان
11:16من اسلم وجهه لله والاستسلام كما عرفنا يعني خلاص انت سلمت امرك لله. لا يوجد عندك مكابرة ولا ممانعة ولا معاندة لذلك هذه الكلمة تدل على البراءة من اه المرظ السليم عكس المريظ سلم من المرظ
11:42استسلم لما يستسلم الانسان يلقي السلاح الذي عنده يستسلم يسلم امره ما يعاند ولا يكابر ولا يمانع. كذلك الذي لله يعني ينقاد الانقياد التام لله قد يكون الانسان عنده خلاص لكن تجده يتكاسل لا يعمل آآ يتأخر
12:07لكن ما اجمل اجتماع الاخلاص مع الانقياد والخضوع لله تعالى. والاستسلام لله جل وعلا كان اسلمة تدل على الصدق والانقياد وبذل الجهد في التوجه لله تعالى بذلك يكمل التوجه لله. من اسلم وجهه لله. الله اكبر
12:34فاخلص لله واسلم لله اسلم وجهه لله فلا آآ يتكبر ولا يتأخر ولا يمانع فيمتثل اوامر الله وينقاد لله ويقبل على الله اذا هذا في كمال الاخلاص والصدق مع الله
12:53بقي الشرط الاخر لان هذا امر باطني. يكون عندك اخلاص وصدق وعزم وانقياد وخضوع اذا لابد ان يظهر هذا في ماذا الجوارح في الظاهر فقال وهو محسن ومحسن يعني في عمله قال ابن كثير رحمه الله متبع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
13:18ممكن يكون الانسان محسنا وهو على غير طريقة النبي صلى الله عليه وسلم. اي طريقة احسن من طريقة النبي صلى الله عليه وسلم بل لا يكون مخلصا الا اذا اتبع النبي صلى الله عليه وسلم
13:36لان الذي يقول لك انا اعبد الله لكن لا يلزمني ان نتبع آآ رسولا او النبي محمد صلى الله عليه وسلم او آآ آآ دي من الديانات آآ اعبد الله اعرف الله ويكفيني هذا
13:51اقول لا انت تعبد هواك كيف ستعبد الله ستعبد الله بما تهواه نفسك. فانت عبد لشهوتك وهواك. انت ما تعبد الله. انت تخدع نفسك العبودية الحقيقية ان تعبد الله كما يريد الله. كما شرع الله لا كما تريد انت
14:10لذلك الشهادتان في اركان الاسلام ركن واحد بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذا ركن واحد. يعني ما ينفكان ابدا ممكن ان تحقق لا اله الا الله الا اذا اتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:32اذا قال وهو محسن محسن باتباعه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم هذا الاحسان وهذا الاتباع درجات في الظاهر والباطن وهو محسن في عمله يتبع النبي صلى الله عليه وسلم في عبادته في اخلاقه في معاملاته
14:50وقال النبي صلى الله عليه وسلم الاحسانا تعبد الله كانك تراه فان لم تكن ترى فانه يراك. يقول بطاعي رحمه الله قالوه محسن في جانب الحق باذعان القلب وفي جانب الخلق بما يرضي الرب
15:08فصار يعبد الله كأنه يراه. فطابق سره علنه الاحسان مع الناس يدخل ايضا في هذه الاية واحسان في اتباع شرع الله وهذان الشرطان هما شرطا قبول العمل فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وكذلك هنا قال بلى من اسلم وجهه لله
15:36هذا يوازي ولا يشرك بعبادة ربه احدا وهو محسن يعني العمل الصالح فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. هؤلاء يدخلون الجنة طب تعالوا نطبقها على اي طائفة من الطوائف او من الديانات
15:55الذين كانوا في زمان موسى من اليهود الذين اتبعوا موسى واسلموا لله واحسنوا في اتباع موسى يدخلون الجنة لكن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو قال لنا اعرف الله واعبد الله لكن اذا لم يتبع النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن محسنا
16:18بانه في الحقيقة يكفر بموسى لان موسى عليه الصلاة والسلام بشر بالنبي صلى الله عليه وسلم. ففقد شرط الاحسان فهذا ما يدخل الجنة يدخل الجنة من اسلم وجهه لله وهو محسن باتباع الرسول الذي بعث
16:37والان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول الذي ارسل الى الناس كافة. خاتم الانبياء والمرسلين. فيجب على كل انسان ان يتبعه صلى الله عليه وسلم. بهذا يكون الاحسان. ما يمكن ان يكون الاحسان باي طريقة اخرى
16:54ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اهل النار ما تنفعه شريعته المنسوخة التي كان عليها
17:10قال فله اجره عند ربه. وتأمل هنا قال فله اعجاب الفاء في بعض المواطن ما تي بالفاء ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون. سورة فصلت مثلا الا الذين امنوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون
17:31الا الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون يأتي بالفاء اذا كان المقام يناسب السببية لان الفاء تربط ها بين الجملة الماظية والجملة ايش التي بعدها يعني يكون الماضي سببا الجملة التي بعدها
17:55وهنا السببية اوضح بخلاف ما لو حذفت. اذا حذفت يكون السياق لاظهار منة الله بدون سبب الصالحات سبب يقال لهم اجرهم من الله حتى كأنه قطع هذا الاجر كانه ابتداء من الله. فهنا السياق السببية لماذا؟ لان فيها ايش
18:21رد على اليهود والنصارى الذين ايش يدعون الجنة بامانيهم؟ قال لا الجنة ما تنال بالاماني. هناك سبب لدخول الجنة. فناسب ان يذكر الفاء التي تدل على السببين قال بلى من اسلم وجهه لله محسن فله اجره عند ربه
18:40عند ربي لا يكفي شرفا يكون الاجر هذا عند ربه الذي رباه وفقه وهداه. ولا خوف عليهم في المستقبل ولا هم يحزنون على ما مضى. وهذا عنوان السعادة بهذه الاية تعلم ان الايمان والاخلاص والاحسان هو السبب السعادة في الدنيا والاخرة. لان الله يقول ولا خوف عليهم
19:05ولا هم يحزنون طبعا هم يقولون من هذا اللفظ يعني اه يشمل المفرد والجمع ولهذا قال وهو محسن للتنصيص على ان كل اه فرد لابد ان يتصف بهذا ثم قال فله اجره عند ربه
19:28ثم عبر بالعموم يعني قال ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون من لفظها يعني اقرب للمفرد لكن معناها الجنس والجمع قال ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. هذا عنوان السعادة
19:49ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولم يحزنون. هذه السعادة تخيل انسان ما يخاف ولا يحزن. الخوف لما يستقبل ما يخاف
20:04ليش؟ نتوكل على الله من كان الله معه فمما يخاف وعلى ماذا يحزن؟ من وجد الله وجد كل شيء ومن فقد الله فقد كل شيء فما دمت مع الله فلا تحزن لا تحزن ان الله معنا
20:24كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه قال ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون لانهم عند الله في الجنة ثم قال الله تعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب
20:43كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم. فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون هيج مناسبة هذه الايام ما تقدم. انظر الى الترقي في بيان ظلال هؤلاء والسورة كما تعرفون يعني سورة البقرة
21:07جاءت لي الرد على اليهود المغضوب عليهم. وكذلك هنا ايضا يعني النصارى غير المغضوب عليهم ولا الضالين فلما قدحوا في المؤمنين وقالوا لا يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى
21:24بعد ذلك ما وقفوا عند هذا بين الله تعالى ان كل فريق يقدح في الاخر واول شيء قال الله اليهود هم يدخلون الجنة فقط. ما اتكلم عن غيره هنا يبين لا
21:39ان الاماني ديدنهم ان الاماني ديدنهم وان المجازف دأبهم وقالت اليهود ليست النصارى على شيء الجنة لنا والنصارى انظر كيف المبالغة قال وقالت اليهود ليست النصارى على شيء ايش معنى ليست النصارى على شيء
22:03ها مثل ما تقول هذا ولا شي يعني ليسوا على شيء من امر دينهم ليسوا على الحق لكن تأمل عبر بكلمة شيء كما قال سيبويه هذي اعم الكلمات قال شيء اعم العام
22:23يعني اذا بتعرف شي شي يدخل فيه ايش؟ كل شي. ما تقدر تقول شي اخر. تقول يدخل فيها كل مخلوق كل موجود كل كائن عبر بما تشاء نهاية كل شيء
22:35فانظر ان بالغ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وفي المقابل كذلك وقالت النصارى ليست اليهود على شيء الله تعالى يعجب من شأنهم قال وهم يتلون الكتاب هذا يكفي في الرد عليهم وهم يتلون الكتاب. اي كتاب
22:58يعني كل واحد يقرأ كتابه. واذا قرأ كتابه ما يمكن ان يقول هذا الكلام لان اليهود يجدون في التوراة ان موسى بشر بعيسى وبشر بمحمد. كيف يقولون ليست النصارى على شيء؟ اذا هم يكذبون
23:14موسى يكذبون كتابهم ثم كيف النصارى يزعمون ان اليهود ليسوا على شيء واصلا عيسى جاء مكملا لرسالة موسى حتة النصارى في كل زمان عندهم العهد القديم هو التوراة اصلا يعتمدون عليه
23:33ما جاء عيسى بشرائع جديدة جاء ببعض التخفيفات والرقائق والمواعظ. كيف اذا ينسفون دينهم بهذا؟ اذا قالوا ليست اليهود على شيء ولهذا قالوا وهم يتلون الكتاب ثبت عند بن ابي حاتم وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال هذا سبب نزول الاية لما قدم اهل نجران من النصارى
24:00على رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما تعرفون هذا كان في آآ اواخر يعني في العام التاسع تقريبا فيقول لما جاء وفد نجران من النصارى اتتهم احبار اليهود فتنازعوا عند النبي صلى الله عليه وسلم
24:19قال رافع بن حريمله من اليهود ما انتم على شيء وكفر بعيسى وبالانجيل نحن شريعتنا هي الخاتمة ما في رسول بعد رسل اه بني اسرائيل بعد موسى. وقال رجل من اهل نجران اخذته الحمية. قال ما انتم على شيء
24:39وجيحت بنبوة موسى وكفر بالتوراة فانزل الله تعالى في ذلك من قولهما وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء قال قتادة رحمه الله كما عند ابن جرير بلى
24:59قد كانت اوائل النصارى على شيء ولكنهم ابتدعوا وتفرقوا. وقال وكانت اوائل اليهود على شيء ولكن ابتدعوا وتفرقوا. شف كيف انصاف المسلمين؟ يعني نعم يعني مثل ما قال الله تعالى قبل ذلك ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا
25:29نعم فلم اجر عند ربهم ولا خوف عليهم ولم يحزنون انصاف اليهود الذين كانوا في زمن موسى على شيء شريعة من الله ما ننكر كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله. هذه اصول الايمان كما ترى الان تقرر
25:51في هذا السياق بهذا الاسلوب يعني من اعظم اغراض هذه الايات في الحقيقة يعني تقرير هذه الاصول العظيمة يقول لليهود الاوائل كانوا على شيء النصارى الاوائل كانوا على شيء وهكذا كل اهل ملة كانوا على شيء على دين صحيح
26:13لكن يأتي الرسول ينسخ الشريعة الماضية فيلزم من آآ وجد في زمانه ان يتبعه هكذا الى نبينا محمد صلى الله عليه سلم فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم واليهود والنصارى في كتبهم كم فيها من المبشرات بالنبي صلى الله عليه وسلم. فالذي يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم يكون على شيء على دين عظيم
26:38اما الذي لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فليس على شيء انظر هذا هو العدل هذا هو الانصاف هذا هو الحق قال وهم يتلون الكتاب ان كل كتاب مصدق للاخر
26:56فالذي يكذب بالاخر ففي الحقيقة كذب بكتابه لذلك هذا احسن جواب لمن يقول يعني انتم مسلمون تقولون ما احد يدخل الجنة الا المسلمين. قل وما يمكن يدخل الجنة الا الا اذا صدق بمحمد نقول انت اذا كفرت بمحمد انت تكفر بموسى
27:18انت اذا كفرت بمحمد انت تكفر بعيسى ان كل منهما بشر بمحمد صلى الله عليه وسلم نعم فان كنت مؤمنا حقا بموسى لابد ان تؤمن بمحمد ان كنت حقا مؤمنا بعيسى لابد ان تؤمن بمحمد صلى الله عليهم وسلم اجمعين. اذا وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست
27:40على شيء وهم يتلون الكتاب شوف قرية ما قال يعلمون الكتاب يتلون مجرد تلاوة لكن بدون عمل بدون ايمان ثم قبح الله تعالى من اه شأنهم وذمهم اشد الذم عندما شباهم اهل الجهل
28:04والله تعالى اعطاهم العلم والكتاب قال كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم كذلك يعني مثل ذلك القول البعيد الذي قاله هؤلاء قال الذين لا يعلمون مثل قولهم من هؤلاء الذين لا يعلمون
28:25كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم قال السدي قال مشركي العرب مشركو العرب قالوا ليس محمد على شيء اليهود قالت النصارى على شيء والنصارى اليهود على شيء. وقال المشركون ليس المسلمون على شيء
28:46وليس محمد على شيء كذلك قال الذين لا يعلمون من الكفار مثل قولهم. تنظر كيف والعياذ بالله اصبح هؤلاء الذين عندهم كتاب سماوي مثل اهل الجاهلية عبدة الاوثان في هذه المقولة
29:07هكذا يفعل الظلم بصاحبه. هكذا يفعل عناد بصاحبه. وقال عطاء رحمه الله امم كانت قبل اليهود والنصارى وقال الربيع قتادة النصارى وهي عامة في الحقيقة. كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم. الذين لا يعلمون
29:26من مشركي العرب من الذين سبقوا من قبل من اليهود الماضيين والنصارى الماضيين الذين ظلموا كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم هذه يعني شنشنتهم في كل زمان قال الله تعالى فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
29:48نعم كما قال الله تعالى في سورة الحج لما ذكر هذه الطوائف قال ان الله يفصل بينهم يوم القيامة. ان الله على كل شيء شهيد هنا ممكن نقف وقفة آآ يعني لان بعض الناس قد يقول اليوم معلي شوي آآ الله المستعان نستطرد هذا الاستطراب
30:10لان بعض الناس قد يقول اليوم الواقع لا ينطبق على هذه الاية يقول واقع اليوم ان اليهود والنصارى اه عندهم تعاون وصداقة فيما بينهم بل كما هو معلوم يعني اليوم الدول الكبرى التي اه تدين بدين النصرانية هي التي تدعم اليهود في العالم
30:38كيف يقول ليست اليهود يقولون ليست النصارى على شيء والنصارى يقولون ليست اليهود على شيء والواقع ما ينطبق على هذه الاية فالجواب الاخوة ان العداوة بين اليهود والنصارى عداوة قديمة متأصلة لكن صور هذه العداوة تتنوع
30:58ولا ينبغي مسلم ان يكون مغفلا او ما يعرف الحقيقة كما تعرفون الاخوة يعني اول ما بعث عيسى عليه الصلاة والسلام وكان الرومان في ذلك الزمان قد سيطروا على بيت المقدس
31:19ولما بعث عيسى لان الفساد انتشر في بني اسرائيل حتى يعني قال اه زكريا واني خفت الموالي من ورائي. يريد من يجدد هذا الدين ببني اسرائيل. فبعث الله يحيى ثم عيسى
31:35عليهم الصلاة والسلام وقتل يحيى وزكريا من قبل اليهود والرومان اليهود كذلك يعني وشو الى الرومان بان هناك رجل آآ يدعي ساحر وبن زانية ويدعي انه يحيي الموتى وكذا ويريد ان يعني يستولي على ملككم جمع اتباعه تكذيبا لعيسى
32:00انظر كيف العداوة ومن اول ما بعث عيسى كذبوا بعيسى وعادوا عيسى هذا من قبل احبارهم ورهبانهم الذين كذبوا بعيسى ورفعه الله تعالى اليه لكن استمرت عداوة اليهود النصارى طاردوهم وقتلوهم. ومن اشهر القصص في هذا يعني قصة اصحاب الاخدود كما هو مشهور في التاريخ
32:23يعني يقولون يعني هؤلاء كانوا من النصارى وحرقهم اليهود بالنار ثم سبحان الله دارت الايام تلك الايام نداولها بين الناس. بعد الحروب الصليبية وسيطرة النصارى على بيت المقدس كيف حرقوا اليهود
32:42وذلك من اوضح الامثلة في هذا كما تعرفون ما فعله هتلر لما حرق ملايين من اليهود لما ظهر فسادهم في يعني اوروبا عداوة متأصلة في الماضي لكن كيف بدأت العلاقة
32:58يعني تنقلب من عداوة الى صداقة هذا مارتن لوثر معروف من اه النصارى من اه الرهبان هذا كان في القرن السادس عشر تقريبا لما آآ رأى ان الكنيسة قد آآ حصل منها
33:19مضايقة اه اهل العلم واحتكار فهم الدين كما يشاؤون واضح ظلم الكنيسة واستبداد الكنيسة في ذلك الزمان. كما تعرفون صكوك الغفران يدفع مال حتى ايش يعطونه صك انه يدخل الجنة ويغفر له
33:38هذا ما يصدقه بشر وحرموا الزواج بين القساوسة وكذا فخرج معروفة ذي الثورة التي قام بها ضد الكنيسة واتبعه كثير يعني من النصارى من نعم من النصارى كانت تغييرات شكلية يعني هو ما غير العقيدة عقيدة هي فاسدة فاسدة ان عيسى ابن الله وكذا لكن ايش اللي حصل تغيير الجذري هنا
34:09انه رأى انه ليس من حق الرهبان الاستبداد بفهم الكتاب المقدس هم عندهم ان الكتاب المقدس ما قرأ عامة الناس. ليس مثل مسلمين مسلمين القرآن بيد كل مسلم لكن هناك لا انا اذكر مرة
34:29يعني لما كنا في المانيا مرة كنت اكلم وحدة من الاسلام وكذا واقولها في النصارى انجيل كذا كذا يقول لا نحن ما يحق لنا ان نقرأ الانجيل نحن الانجيل نقرأه نفهمه من البابا في الكنيسة هو الذي يخبرنا بما فيه
34:49فهو خرج على هذا الامر مارتن لوثر وقال لا من حق كل نصراني ان يقرأ الانجيل يفهم الانجيل كان هذا مثل التجديد في دينهم فخرج بهذه الثورة والغى تحريم الزواج من يعني من قبل القساوسة وكذا. وهذه تسمى البروستات هو
35:10يعني يتبعونه في هذا ايش اللي حصل؟ لما قرأ النصارى العهد القديم التوراة يعتبرونها ايش ؟ اصل كتابهم لما قرأوا التوراة وجدوا ان اليهود يعني الله فضلهم على العالمين وانهم شعب الله المختار
35:28ثم النقطة الفاصلة ان خروج المسيح المنقذ لهم هم كل فرقة تزعم هذا. النصارى يزعمون ان المسيح في اخر الزمان سيخرج وسيعيش فصار معه الف سنة في الارض كما في سفر رؤيا يوحنا في الانجيل
35:47وجدوا ان ظهور المسيح لا يكون الا بعد قيام دولة اليهود بفلسطين اذا قامت دولة اليهود بفلسطين ينزل المسيح قالوا اذا ايش العمل العمل ان نمكن لهؤلاء حتى ايش؟ نعجل بخروج المسيح
36:16فانقلبت العداوة الى صداقة ليست لاجل ايش لاجل يعني ان دينهم على حق او كذا لا لكن لاجل هذه المصلحة ان يعجلوا بنصر دينهم وبالفعل من ذلك الزمان يعني بدأت بدأ هذا التحالف الذي هو ايش؟ كله ضد الاسلام
36:39وقعت بالفور ان يعني ان يدعم اليهود وصرفت مليارات لهجرة اليهود هناك تعجيلا لهذا شف هذه دول كبرى قامت به لماذا؟ تعجيلا لهذا الامر ليست هي يعني صداقة حقيقية هي صداقة ضد المسلمين ولقيام دولة النصارى مرة اخرى
37:02فاذا يعني بهذا ان تعرف وتفهم ان ما يحصل من تعاون ليس هو لاجل خاطرهم ولا لاجل دينهم ابدا وانما هو لاجل تعجيل ظهور المسيح المزعوم عندهم حتى يملكوا الارض
37:20والا حتى يعني بين عامة النصارى يكرهون اليهود ولا يمكنون لهم في بلادهم. هذا معروف وهذا يولد ايضا عداوة من الجهة المقابلة طبعا هذا اللي نتكلم به الاخوة من باب بيان التاريخ حتى يفهم المسلم هذه الاية ويعرف ان العداوة مستمرة الى الان
37:45وان يعني القساوسة من النصارى ما يعني يقبلون دين اليهود والعكس تماما ولا تزال الاية هذي ماضية الى يوم القيامة هذا شيء والعلاقة في التعامل مع اهل الكتاب شيء اخر ما نخلط الاوراق
38:04اذا يعني كانت هناك معاهدات مع الدول هذا امر يرجع الى ولي الامر وهذا لا يعني ابدا اه يعني تنازل عن عقيدة او اه يعني اه نتنازل عن هذه الايات ابدا
38:20النبي صلى الله عليه وسلم عقد معاهدات مع اليهود ما الامر يرجع الى المصالح والمفاسد هذا ليس من شأن عامة الناس ان يخوضوا فيه لكن المسلم عليه ان يعتقد بهذه العقيدة ويعرف ان هذه عداوة فيما بينهم آآ لان كل فرقة على باطل
38:39كل فرقة تتكلم يعني ما في صدورهم من حقد وعناد وعدم اتباع الحق. اذا فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ثم قال ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها. اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفون
39:03لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم سبحان الله كأن الايات ترتقي وقالوا في البداية لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى بعدين جالسة النصارى على شيء وليست اليهود على شيء. ما اكتفوا
39:21الفساد في العقيدة بل ظهر هذا في الواقع ظهرت العداوة في واقع الحياة فقال ومن اظلم ممن منع مساجد الله يذكر فيها اسمه حقدوا على عباد الله على المسلمين ومنعوا
39:44من اقامة عبودية الله كما بين فسادهم في الايمان بين فسادهم في الاسلام وفي اقامة العبودية قال ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه حتى لو منعوا مسجدا من ان يذكر فيه اسم الله
40:08فكأنهم يعني منعوا آآ من ذكر الله في كل المساجد لماذا يعني من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا من كذب برسول كأنه كأنه كذب بكل الرسل. كذلك من منع
40:28من ان يقام ذكر الله في مسجد من مساجد يعني لو كان في يده ان يمنع ايش؟ كل المساجد لانه ما منع هذا المسجد من ان تقام فيه الصلاة او ذكر الله الا لعداوته لله ولبغضه لعبادة الله
40:46وهذا شأن كل المساجد ان يذكر فيها اسم الله. ولهذا جاء الجمع هنا ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. طبعا هذا بدل التشويق. ومن اظلم ممن منع ان يذكر في المساجد اسم الله لكن اولا قالوا من اظلم
41:06وممن منع مساجد الله كيف يمنع مساجد الله؟ تبين قال اي يذكر فيها اسمه ان يذكر فيها اسمه وهذا يدلك على ان المقصود من المساجد والعبادات التي تقام في المساجد المقصود من الصلاة ايش
41:23ذكر الله الصلاة صلة بالله مناجاة لله هذي حقيقة الذكر ان تذكر الله تكون على صلة بالله واقم الصلاة لذكري. ان يذكر فيها اسمه الله اكبر. مساجد يرفع فيها اسم الله. الله اكبر. الله اكبر. اشهد ان لا اله الا الله. والصلاة هذه اعظم سورة منصور العبودية واقامة ذكر الله
41:45ان يذكر فيها اسمه ثم ايضا ما اكتفى بهذا الامر المعنوي بل ايش؟ وسعى في خرابها في تدميرها وخرابها حسا او يحارب دين الله يعني حقيقة وحسا ان يذكر فيه اسمه الامر المعنوي وسعى انظر باهتمام وقوة واسراع في خرابها
42:10من هؤلاء الذين منعوا مساجد الله يذكر فيها اسمه من هؤلاء من يدخل فيهم هنا المشركون ابن جرير قال لك لا. كيف المشركون يدخلون في هذا وهم عظموا المسجد الحرام
42:34وابن كثير خالفه قال لا اي تعظيم هذا للمسجد الحرام الذي وما كانوا اولياءه ان اولياء للمتقون فالاية عامة لانه قال بعض السلف النصارى قال هذا جاء عن ابن عباس ومجاهد والسدي والحسن وهذا الرجح ابن جرير قال لان قريشا لم تسعى في خراب الكعبة
42:57قال مجاهدهم النصارى كانوا يطرحون في بيت المقدس الاذى ويمنعون الناس ان يصلوا فيه. كما تعرفون لما جعلوا آآ يعني آآ مكان الصخرة مزبلة يعني منعوا اليهود والمسلمين ان يذكروا الله في المسجد
43:15في بيت المقدس طيب وقال ايضا ابن عباس ما ادلك على كلا القولين صحيح وابن زيد وهذا الرجاء ابن كثير قال هم مشركوا العرب قال اه لان يقال اي خراب اعظم مما فعلوه
43:35عندما اخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه واستحوذوا عليها باصنامهم وشركهم وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه. ان اولياء للمتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون
43:52ما كان المشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر فليست العمارة بزخرفتها والقيام عليها. العمارة بايش؟ باقامة العبودية فيها. مع يعني بنائها قبض عليها والاية عامة تشمل هذا وهذا
44:13فالنصارى منعوا والمشركون منعوا قال وهذا ما رجح ابن سعدي وغير المفسرين قال وهذا عام لكل من اتصف بهذه الصفة. اصحاب الفيل النصارى المشركون الذين صدوا النبي وسلم وهكذا اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين
44:40شوف كيف ابن سعدي ربطة جميل ولطيف قال ولما اخافوا عباد الله اخافهم الله فجازاهم الله بان منعهم دخولها شرعا وقدرا الا خائفين ذليلين. يعني واحد يسمع يا ترى ما عقاب هؤلاء؟ منعوا
44:58مساجد الله يذكر فيها اسم في خرابها ما جزاؤهم؟ شف الجزاء من جنس العمل. اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين ليش؟ لان العبادة اساسها طمأنينة القلوب. خشوع القلوب. تخيل
45:14يأتي انسان يمنع هذا العبد من ان يقيم عبودية الله في بيت الله فجزاؤه ماذا؟ اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين ما معنى هذه الجملة ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين
45:35قال ابن كثير هذا خبر معناه الطلب يعني لا تمكنوهم من دخول المسجد الحرام الا وهم خائفون فهذا الذي حصل اه وكذلك لا تمكنوا هؤلاء اذا قدرتم عليهم من دخولها الا تحت الهدنة والجزية
46:02ما ينبغي لهم ان يدخلوها الا خائفين وطبعا ثم حصل هذا قدرا يعني هذه الاية لان فيها طلب وفيها ايضا بشرى. قال ابن كثير ففيه بشارة من الله للمسلمين انه سيظهرهم على المسجد الحرام
46:21وعلى سائر المساجد وانه يذل المشركين. قد انجز الله وعده بفتح مكة قال لا يحجن بعد هذا العام مشرك وليطوفن بالبيت عريان فكانوا خائفين حتى نادى منادي من دخل المسجد فهو امن
46:42فاذا قال السد فليس في الارض آآ قال ذمي يدخله اليوم الا وهو خائف ان تضرب عنقه او قد اخيف باداء الجزية فهو يؤديها نعم اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين. ثم قال لهم في الدنيا خزي
47:10يذلهم الله لانهم اهانوا بيت الله. بيوت الله هذا اعظم عدوان على عباد الله لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب كما قال عظيم. انتهكوا حرمة بيوت الله امر عظيم
47:28وهذا يعني يتحقق في اتم صوره بخروج المهدي يعني آآ لا يقبل بعد ذلك يعني جزية يكسر الصليب ويقتل خنزير ويكون هؤلاء الذين عادوا اهل الاسلام لا يعني اه وزن لهم
47:56اه سبحان الله تأمل هذي سنة الله تعالى فيمن اخاف عباد الله. البقاعي يقول كل طائفة وكل شخص تطرق بجرم في مسجد يكون فعله سببا لخلائه فان الله عز وجل يعاقبه بروعة ومخافة تناله في الدنيا
48:24وفي كل شخص حتى لو تسبب في اخافة الناس في المسجد سيدخل الله الروع والفزع والخوف في قلبه قال حتى ينتظم بذلك من خرب مدينة من مدن الاسلام او كانت اعماله سبب خرابها
48:42بالفعل شوف من زمان النبي صلى الله عليه وسلم الذين اخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم ابو جهل عندما كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ونصلي عند الكعبة ويحاول ان يخيفه
48:54انظر كيف كانت عاقبته في غزوة بدر لما علي بن مسعود كان في اخر رمق وحز رأسه وجره من ناصيته الى النبي صلى الله عليه وسلم. ارأيت الذي ينهى عن
49:07عبدا اذا صلى قال كلا لان لم ينتهي لنسفعا بالناصية شوف تحقق هذا في الدنيا قبل الاخرة وهكذا يعني انظر الى ما عليه يعني نبهم بعض الملوك الذين اخافوا عباد الله في المساجد وفي الدول في
49:28في بعض البلاد انظر كيف كانت عاقبتهم انقلبت الدنيا عليهم الذي اختبأ في يعني في في حجر او في يعني حتى مكان اكرمكم الله القاذورات حتى عليه وقتلوه والذي حوكم والذي كذا يعني كم ادخلت في دخل في قلوبهم الفزع والخوف والرعب
49:54لكنني الحاكم الذي يكون سببا اعزاز الدين في بلده وفي المحافظة على المساجد. انظر كيف تكون خاتمته طيبة يموت وهو امن ويعني آآ الناس في بلد يترحمون عليه ويبكون عليه
50:17يعني الحمد لله نحن في بلادنا ما نقول هذا مجاملة المساجد الحمد لله يعني يبذل فيها ما شاء الله يعني الخير العظيم في اكرامها واحسان بنائها والمحافظة عليها ظاهرا وباطنا الحمد لله
50:35هذا من اعظم الاعمال التي يقوم بها ولي الامر ما تدري لعل الله تعالى يغفر له ويرفعه بمثل هذه الاعمال المباركة فنسأل الله ان يوفق ولاة امورنا لما يحب ويرضى ونكرمهم كما اكرموا
50:49نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. نسأل الله ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وصدورنا والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
51:06الحمد لله رب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.