ثم يتوبون من قريب | محاضرات ألمانيا | الشيخ الحويني
0:00رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن سار على هديه الى يوم الدين بث مباشر الآن. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه. ايها الاحباب
0:29احبابنا في كل مكان في ارض الله فها انتم ترون الان ونحن في استقبال فضيلة شيخنا وعالمنا فضيلة الشيخ المحدث ابي اسحاق الحويني حفظه الله. وها هو الان آآ ينزل بامر الله الى مدينة
0:47ليكون لي الشيخ هذا اللقاء. ونحن نرى الان هذه الوجوه المباركة وهي تترقب لوصول الشيخ ونسأل الله عز وجل ان يبارك في شيخنا وان يحفظه لنا وان يجعله زخرا للاسلام وللمسلمين
1:10ها هو الشيخ بحمد الله يصل الى مكان اللقاء نسأل الله عز وجل ان يبارك في شيخنا شيخنا الحبيب الحمد لله على سلامتكم الحمد لله سلم يا شيخنا والان آآ
1:34لاحبابك واخوانك الان يشاهدوننا عبر قناة الحكمة ينفعني بما اقول. ربنا يبارك في عمرك يا شيخنا. حمد لله على سلامتكم. كيف كان الرحلة يا شيخ الحمد لله فيكم. فها هو فضيلة الشيخ
1:54يتقدم بحمد الله الى منصة اللقاء ونسأل الله عز وجل ان يبارك في شيخنا وان يحفظه وان يجعله زخرا للاسلام وللمسلمين وان ينفع به اتفضل شيخنا الحبيب احبابنا هوا الشيخ يتقدم على المنصة
2:32ونحن نرى التكبير وصول الشيخ ونسأل الله عز وجل ان يحفظه وان يبارك فيه السلام عليكم ورحمة الله ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره نعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات
5:34من يهد الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك اشهد ان محمدا عبده اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى
5:58واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم الامور محدثاتها كل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة كل ضلالة في النار اللهم صل على محمد وعلى كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
6:23انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال انك حميد مجيد سألني سائل فقال حدد لي انواع العبودية لله تعالى فقلت له انواع العبودية لله تعالى
7:02بمثل انفاس البشر لكل امر وضده عبودية للفرح عبودية وللحزن عبودية ولليقظة عبودية وللنوم عبودية وللغضب عبودية وللرضا عبودية وهكذا دواليك حتى تستوعب كل صفات البشر ولابد للعبد ان يحرز نصيبا من كل عبودية
7:51والناس يتفاوتون على حسب الهمم فلا يتساوى مثلا الانبياء مع غيرهم ولا يتساوى الاولياء مع من دونهم كل بحسبه واضرب لك مثلا انتم تعرفون الفضيلة بن عياض الامام الرباني والعلم المفرد
8:31الزاهد العابد المحدث الكبير احد الثقات الاثبات ممن لم يختلف احد من العلماء على فضله وعلمه وزهده كان له ولد يقال له علي وكان يحبه غاية الحب وكان علي هذا على صغر سنه من كبار الاولياء
9:10وممن شهد لهم بالاخبات لله وكان علي هذا يقول لابيه يا ابتي سل الله الذي وهبني لك في الدنيا ان يهبني لك في الاخرة وكان من رقة قلب علي هذا انه كان اذا سمع ايات العذاب
9:42يغشى عليه فكانت امه يعني امرأة الفضية تقول للفضيل اذا رأيت عليا خلفك في الصف فلا تقرأ بايات العذاب وذات مرة نظر الفضيل فلم يجد عليا فقرأ ايات فيها عزاب
10:14جاء علي متأخرا بعدما كبر ابوه فلما وقعت هذه الايات في سمعه اغشي عليه هذا الولد البار المحبوب مات في حياة ابيه فمشى الفضيل في جنازة ابنه وهو يضحك فاستغرب بعض المتأخرين من هذا
10:53وقالوا كيف يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه ابراهيم بينما يضحك الفضيل في جنازة ابنه وايهما اولى بالرضا النبي صلى الله عليه وسلم ام الفضيل فوجه هذا السؤال الى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
11:27من هنا اشكال فضيل يضحك يعني راضي والنبي يبكي يعني كانه غير راضي فقال شيخ الاسلام رحمه الله كما هي عادته وكان مفتوحا عليه موفقا قال هدي نبينا اكمل لان نبينا صلى الله عليه وسلم
12:01ادى العبودية على وجهها فهناك عبودية الرأفة والرحمة وهناك عبودية الرضا فادى عبودية الرحمة والرأفة فبكى على ابنه وادى عبودية الرضا فقال ولا نقول ما يغضب الرب لكن ضاق قلب الفضيل بن عياض عن استيعاب العبوديتين جميعا
12:42فقدم عبودية الرضا على عبودية الرأفة والرحمة هدي نبينا اكمل والبكاء لا لا يعد من آآ عدم الرضا انما البكاء رحمة ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ان الله لا يعذب بدمع العين
13:19اذا العبودية تستغرق حياتك كلها كما قلت بعدد انفاسك فاذا كان الامر كذلك فلا يجوز لاحد ان يرفع قدمه او يضعها الا باذن وهذا هو معنى العبد عبد يعني له سيد امر
13:58ونحن معاشر البشر فيما يتعلق بمسألة العبودية تعلقت احكام بها يعني مثلا لو انك آآ تمتلك عبدا او اكثر ثم قسوت على هذا العبد فهرب منك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العبد الذي هرب من سيده القاسي
14:35لا تقبل له صلاة ولا صيام ولا اي طاعة حتى يرجع الى سيده وحاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه كان له عبد وكان يقسو عليه فذهب مرة الى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي حاطبا
15:01وقال يا رسول الله والله ليدخلن حاطب النار سبب قسوته عليه قال له كذبت انه شهد بدرا والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ايما عبد تزوج بغير اذن مواليه فهو عاهر. يعني زاني
15:31هذا فيما يتعلق بنا كبشر. عبد مع عبد فما بالك اذا كنا نحن مع رب العالمين تبارك وتعالى فلا يجوز لانسان ان ينفك من العبودية مطلقا اما ان يكون عبدا
15:53الاختيار وهذا ارفع الدرجات او ان يكون عبدا بالقهر والاذلال بحكم السنة العامة ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا طالما ان انواع العبودية كثيرة وانها بعدد انفاس البشر
16:18يبقى لا يزال المرء يتقلب في عبودية بعد اخرى وهو يسير الى ربه هذه الانواع من العبودية اسمها منازل السائرين الى الله ينزل في منزلة اصيب بمصيبة فنزل في منزلة الحزن
16:49فلا بد ان ينظر ما الذي يجب عليه في هذا؟ تبدلت مصيبته بفرح فلينظر ما الذي يجب عليه في هذا؟ ولا يزال يتقلب كما قلت في منازل منازل السائرين الى الله كمثل محطات الوقود على الطريق الطويل
17:18يعني لو افترضنا ان في طريق ستمائة كيلو وليس في هذا الطريق محطة وقود واحدة لا يمكن ان تسلك هذا الطريق؟ لا تستطيع ليه؟ لانك اولا تحتاج الى ماء تحتاج الى اكل
17:40السيارة تحتاج الى وقود فلا تستطيع ان تسلك هذا الطريق الطويل الا اذا كان فيه محطات وقود تمر على المحطة تتزود لنفسك وللسيارة ثم تمضي اذا كاد زادك ان ينفد
18:00في محطة اخرى تأخذ زادك وتمضي تزود السيارة بالوقود وتمضي حتى تصل الى غايتك فمنازل السائرين الى الله عز وجل كما قلت لكم كمثل محطات الوقود المنزلة التي اريد ان اتكلم عنها اليوم
18:24هي منزلة لا ينفك العبد عنها لا في اول الطريق ولا في وسطه ولا في اخره وهي ملازمة له كملازمة النفس له ايضا لا يستغني العبد عنها مطلقا الا وهي
18:52منزلة التوبة لماذا لا ينفك العبد عنها لان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ابن ادم خطاء كلنا اصحاب ذنوب والناس امام التوبة والذنب ثلاثة انواع مذكورة في كتاب الله سبحانه وتعالى
19:24قال الله عز وجل انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار
20:05اولئك اعتدنا لهم عذابا اليم الاية الثانية وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان هذا نوع النوع الثاني ولا الذين يموتون وهم كفار
20:35هذان الصنفان لا تقبل توبتهم توبة المعاين وتوبة الكافر المعاين الذي رأى ملك الموت قال صلى الله عليه وسلم تقبل توبة العبد ما لم يغرغر الغرغرة هي وصول الروح الى الحلقوم
21:06خلاص ما فيش ما هي الا كلمح البصر وتختطف روحه الذي يقول اني تبت الان لا يقبل منه كتوبة فرعون ماذا قال فرعون لما داهمه الموج يا اخي حتى شف العجرفة
21:32فرعون وهو يغرق يقول امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل مش عايز يقول الا الله الا الذي امنت به بنو اسرائيل الذي امن بنو اسرائيل هو من
21:56ما تنطق قل لا اله الا الله امنت انه لا اله الا الله. لأ حتى العجرفة وهو بيموت وانا من المسلمين وقال الله عز وجل له الان ها لسة فاكر
22:18الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن بعدك اية وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون توبة المعاين لا تقبل وكذلك الكافر الذي يموت وهو كافر
22:48لان الله عز وجل في الاية الاولى يقول وهو يبين لنا الفرق بين هذين النوعين والنوع الاول انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب من قريب دي امتى بقى
23:14متى كل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب لا سيما لا انا ولا انت نعرف متى سنموت واذا امل العبد الحياة وتاب فقد تاب من قريب واذا مرض مرضا يخشى عليه من الموت
23:48وتاب فقد تاب من قريب المهم يتوب قبل ان يغرغر قبل الغرغرة ده هذا هو المعني بقوله من قريب طيب يعملون السوء بجهالة بعض الناس قد يتصور ان جهالة هنا معناها الجهل
24:18الذي يساوي عدم العلم ونقول لا عدم العلم بالشيء لا يؤاخذ المرء به فعل شيئا ولا يعلم انه حرام فلما بلغه بلغته الحرمة انتهى ده اللي هو الجهل الذي يساوي عدم العلم
24:51مش ده المقصود في الاية انما قوله تعالى بجهالة معناه بحمق وكل من عصى الله عز وجل انما يعصيه بجهالة لانه لو علم قدر ربه ما عصاه ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني
25:25وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن لانه لو كان مؤمنا في ذلك الوقت الذي ما باشر الفعل فيه لحجزه الايمان عن الفعل
25:53لكن الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصي يزيد حتى يصير هكذا وينقص حتى لا يبقى منه شيء في حال انخفاض الايمان ينسى العبد كثيرا من معطيات الايمان ومن معانيه
26:20ترتكب المعصية عشان كده النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن اي في حال زناه لا يكون مؤمنا ما الكافر؟ اقول لك لأ ما هو مش مؤمن وكافر في مسلم في النص
26:42لان الدين ثلاثة احسان انت تخيل مراتب الدين الثلاثة كسلاس دوائر متداخلة هذا احسان وبعدين ايمان الاسلام يبقى سلاسة دوائر متداخلة اصغر دائرة وبعدين اكبر منها وبعدين اكبر منها فاذا خرج من الاحسان
27:15كان في الايمان واذا خرج من الايمان كان في الاسلام واذا خرج من الاسلام كان في الفضاء الواسع الفضاء الواسع اللي هو الكفر بقى هذا الذي ليس معه بعده ذنب
27:36يبقى لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن يبقى يخرج من دائرة الايمان فيقع في دائرة الاسلام ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا زنا العبد نزع منه الايمان وكان كالظلة
28:00زي الشمسية كده اللي انت آآ تحطها على راسك من الشمس ومن المطر كان الايمان كالذلة فان تاب رجع الايمان اليه والا لم يعد يبقى اذا الذي يتوب من قريب قبل الموت
28:26تقبل توبتك فكل من عصى الله عصاه بجهالة يستحيل ان يكون عالما بالله ويستحضر علمه بالله ثم يعصيه لا يستطيع وانظروا الى يوسف عليه السلام لما راودته امرأة العزيز وكانت كل المقتضيات مع يوسف. مقتضيات الزنا
29:03موجودة اولا كان شابا عزبا لم يكن متزوجا فهو في كامل فتوته الشاب العزب اكثر اندفاعا الى طلب هذا من غيره ثانيا كان عبدا والعبد يفعل ما يأنف الحر ان يفعله
29:44ثالثا كان غريبا والرجل يفعل في دار الغربة ما لا يستطيع ان يفعله بين اهله واخوانه الناس اللي آآ الذي يقول البلد اللي ما يعرفكش فيها حد افعل فيها ما بدا لك
30:07ولا احد يعرفه براحتك يبقى ادي تلت مقتضيات اهو رابع مقتضى ان المرأة هي التي تطلب ذلك اي رجل فاجر في الدنيا يخشى ان يراود امرأة على نفسها ربما كانت عفيفة فتصرخ وتفضحها
30:36فلا يستطيع ان يراود امرأة على نفسها الا اذا فتحت له المرأة الباب ما فيش امرأة في الدنيا كلها يمكن ان ترتكب جريمة الزنا الا اذا كانت هي التي فتحت الباب للرجل
30:57والا عد الرجل مغتصبا لاجل هذا لما تنظر في قوله تعالى فيما يتعلق بالزنا قال تعالى الزانية والزاني تقدم الزانية على الزانية لان هي السبب اما في السرقة قال والسارق والسارقة
31:21لان النصوص رجال تسعة وتسعين في المية رجال وقدم السارق هنا الرجل اللي هو على السارقة فلا يمكن لامرأة عفيفة ابدا ان حد ممكن يعني آآ هنا المرأة هي التي تطلب ذلك
31:47يبقى امن على نفسه لان المرأة حريصة على ان تغطي الامر كله يبقى سيفعل الفعل ولا احد يعلم يبقى كم مقتضى لحد دلوقتي اربعة كلها تقول هيت لك ها المقتضى الخامس
32:11انها سيدته وتهدده اذا لم يفعل يبقى داخل في دائرة الاكراه حتى ان نجا من المقتضى الاول والتاني والتالت والرابع ممكن يقول لنفسه اعمل ايه بقى ؟ انا بزلت كل قواي وبتاع لكن اعمل ايه
32:31هتحطني في السجن او تقتلني يبقى انا كده مكره يبقى كده انا ما عليش حاجة ها خمس مقتضيات اهو كلها تدعو الى الفعل ومع ذلك ما الذي قاله يوسف عليه السلام؟
32:54قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون فتنة النساء لا ينجو احد منها الا بالله ما فيش فينا واحد يقول انا جدع ها ولا يفتح صدره كده في في الفتنة دية
33:25تاخده على طول كلنا الا ان يعصمه الله يوسف عليه السلام معصوم لان الله عز وجل قال فيه انه من عبادنا المخلصين مش المخلصين لا هناك فرق بينهما ما الفرق بين القدم والفرق
33:56عارف الفرق بين القدم والفرق القدم انت عارف والفرق اللي هو فرق الشعر يعني يعني كان الفرق بين الرأس وبين القدم المخلصون بفتح اللام اي الذين اخلصهم الله لنفسه وانتقاهم
34:16وعصمهم وصانهم الشيطان لا يستطيع ان يفعل معهم شيئا لان الشيطان قال الا عبادك منهم الايه؟ المخلصين دول لا استطيع ان اقترب منهم. ليه؟ لانهم في حمى الملك انما المخلصون بكسر اللام
34:40من اخلص نفسه لله؟ فممكن ايمانه ينزل يرتكب المعصية خلاص يبقى نجا يوسف عليه السلام وحقق عبودية الوفاء قال معاذ الله انه ربي طبعا ربي هنا العلماء لهم فيها قولان
35:12الاول ورب العالمين تبارك وتعالى القول الثاني اللي هو العزيز العزيز رباني كيف اخونه في عرضه انتشل انتشل من قاع الجب ودخل في قصر الملك ايكون من جزاء الرجل الذي اواني
35:36واكرمني واكرم مثواي ان انا اخونه في عرضه قانون الوفاء يأبى ذلك فيبقى يوسع عليه السلام شف هنا حقق نوعا من انواع العبودية لله سبحانه وتعالى فيبقى احنا عندنا ده يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
35:59اي ينزع الايمان منه يوسف عليه السلام حقق مرتبة الاحسان ها حقق في هذا مرتبة الاحسان اهل الاحسان قليلون ليسوا كثرة وبعدين الايمان يطلع منه ينزل في الاسلام يطلع منه خلاص يبقى ايه كفر بالله. انتهت
36:24طالما اننا كلنا مدانون بالذنوب يبقى لابد من توبة التوبة هي والاوبة والمآب كل ده معناه الرجوع التوبة معناها الترك والنزع والاياب منزلة التوبة هذه ايها الاخوة الكرام كما قلت لا يستغني عنها احد اطلاقا
37:06آآ لو لم يكن من فضلها الا ان يفرح الله بك لكان كافيا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه جماعة من الصحابة منهم انس رضي الله عنه وغيرهم والحديث في الصحيحين
37:35وسياق لمسلم قال صلى الله عليه وسلم لله افرح بتوبة عبده من احدكم كان بارض فلاة هيضرب المثل والعلماء يقولون الامثال من باب المبين يعني ليس هناك مثل يخفى معناه على احد الا اذا كان قليل العقل
38:10لازم المثل لابد للمثل ان يكون كايه ان يكون واضحا لرجل بارض فلاة. الارض الفلاة اللي هي الصحراء التي لا اخر لها لا تعرف فيها شيئا لا انت عارف يمين من شمال ولا
38:29الجنوب من شرق من غرب ولا عارف حاجة خالص هذا الرجل كان يركب راحلة ومعه زاده فرأى شجرة اراد ان يستريح وينام قليلا في ظلها. يعني وينام قليلا في ظلها
38:49نام الرجل واستيقظ فلم يجد راحلته وعليها طعامه وشرابه فبحث عنها حتى ايس منها يئس ان يجدها خلاص يبقى هيموت ان اللي اللي يمشي في الصحراء ولا يعرف الخطوط فيها ولا يعرف طرق السير فيها يضل ويموت
39:18فلما يأس منها قال ارجع الى مكاني فاموت. اموت في الظل اي حاجة بقى انا هموت في الشمس. هموت في الضل فلما رجع الى الشجرة ليموت وقد ايقن بالهلاك اذا به يجد راحلته
39:37وعليها طعامه وشرابه تحت الشجرة فاراد ان يشكر ربه تبارك وتعالى عايز يشكره بحرارة بقى فقال اللهم انت عبدي وانا ربك قال صلى الله عليه وسلم اخطأ من شدة الفرح
40:03المفترض ان يقول اللهم انت ربي وانا عبدك غلط فانت عندما تكون صاحب ذنب انا وانت ونعلم ان الله يفرح بنا وهو مستغن عنا اذا رجعنا اليه ما الذي يمنعك ان تتوب
40:25لو لم يكن من فضائل التوبة الا هذا لكان كافيا دعك من النار وعذاب النار امام فرح الله بك فلذلك العلماء يقولون كلمة بعض الناس يفهمها خطأ يقولون من علل التوبة
40:56الالتفات الى الذنب الكلام ده يحتاج الى تفصيل يعني ايه من علل التوب اللي اتفات الى الذنب يعني كلما اردت ان تتوب تتذكر ذنوبك القديمة رجل متلبس بمعاصي زنا وشرب خمر وقتل وسرقة وحشيش وبانجو الكلام ده
41:27اذا اراد ان يتوب قال له الشيطان تتوب تتوب من ايه ولا ايه ولا ايه ولا ايه؟ ده انت سنتك طين لن يقبل منك. تتوب ازاي الا تذكر يوم كذا وكذا فعلت كذا وكذا ويوم كذا وكذا فعلت كذا وكذا
41:45فيقوم هذا يحمل العبد على ان ييأس من التوبة ويظن انه لن يقبل منه فيتمادى في العدوان اهو ده معنى الكلام من علل التوبة الالتفات الى الذنب ولكن الكلام انا كما قلت لكم فيه تفصيل بمعنى ايه
42:13بمعنى ليس كل الناس هذا الرجل لأ هناك ناس من اصحاب العزائم وناس من اصحاب الهمم اذا التفت الى ذنبه جد في العمل حتى تخلص منه ثم يلتفت فيجد ذنبه فيجد في العمل اكثر حتى يتخلص من الذنب
42:38فلا يزال ينظر الى ذنبه حتى يكون منتهاه الجنة دول اصحاب الهمم انما في ناس عندها يأس سريع اول ما يلتفت الى الذنب يقول لك انا هاتوب من ايه ولا ايه ولا ايه انا رحت في داهية
42:54الا يتوب العلماء هنا يقولون في النوع الثاني ان كل ما الواحد يلتفت الى الذنب يجد العمل حتى يتخلص منه يقولون رب معصية اورثت ذلا وانكسارا ورب طاعة اورثت عزا واستكبارا
43:22رب معصية اورثت ذلا وانكسارا اللي هو ذل ذل الذنب فالعبد عمل الذنب يفضل منكسر مش عارف يرفع راسه هذا الذل يدخله الجنة ورب طاعة اورثت عزا واستكبارا رب طاعة تدخل صاحبها النار
43:51ورب ذنب يأخذ بناصية صاحبه الى الجنة العبد المطيع بصفة دائمة قد يغتر يقول لك انا الحمد لله يعني كل شيء بعمله بتصدق وبحج كل سنة وبعتمر وازوج الشباب وارصف الطرق واعمل مستشفيات
44:10مش عارف اعمل ايه وايه وحد زيي الحمد لله كويت يبوس ايده وشه وضهر خلاص انا كده مية مية فلا يزال يغتر بانه لم يعصي الله حتى يدخل النار بالطاعة التي
44:25اغتر بها بخلاف الذنب يبقى اذا على كل داع الى الله سبحانه وتعالى وهو يخاطب الناس في مواطن الاجمال لابد ان يفصل فلا تحقرن اذا عملا طالما ان احنا عصاة كلنا عصاة
44:52لا تحقرن من المعروف شيئا. لانك لا تدري هذا المعروف ربما كان سببا في نجاتك ولو كان قليلا هناك قصة صحيحة عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه رواه ابن ابي شيبة وغيره
45:14باسناد صحيح وابو موسى الاشعري رضي الله عنه بيحتضر كان ابناؤه حوله فقال لهم يا بني ازكروا صاحب الرغيف فقالوا يا ابانا من صاحب الرغيف؟ فحكى لهم هذه الحكاية هناك رجل راهب
45:47عبد الله عز وجل سبعين سنة وكان بينزل على فترات الى البلد انت عارف الرهبان اعتزلوا الناس وعملوا صوامع وكانوا يحبسون انفسهم فيها انتم طبعا عارفين قصة جريج جريج العابد
46:10كان جريج العابد ده عامل صومعة الصومعة دي دورين الدور الاولاني مغلق ما لوش باب وهو يسكن فوق فكان اذا اراد ان ينزل ربط الحبل من فوق ويتدلى على الحبل وينزل
46:34لما يحب يطلع الصومعة يشبط في الحبل ويفضل يطلع وبعدين ياخد الحبل معه. عشان ما فيش حد يطلع له الرهبان آآ كانوا بيعتزلوا الايه ؟ بيعتزلوا الناس. فهذا الراهب كان بينزل البلد احيانا
46:54في يوم من الايام نزل البلد فلقي امرأة جميلة فظل معها سبعة ايام الزنا يعني وهذا عبد الله سبعين سنة ثم زلت قدمه سبعة ايام ثم افاق افاق من ايه؟ من ايه؟ من الغيبوبة اللي حصلت له دي. ما الذي فعلته
47:25فهام على وجهه في الارض لا يخطو خطوة الا سجد عايز يكفر عن الزنب بتاعه لا يخطو خطوة الا سجد فضل ماشي ماشي ماشي ماشي حتى وجد جماعة من المساكين
47:50اتناشر اثنا عشر مسكينا رامي نفسه في وسطهم كده وكان فيه راهب يأتي كل يوم باثني عشر رغيفا على مقدار عدد الايه؟ المساكين لكن العدد النهاردة اصبح كم صار ثلاثة عشر نفرا
48:16الراهب بيجي يرمي لكل واحد الرغيف بتاعه الضيف الجديد اخد رغيف فبقي واحد بلا رغيف فقال هذا الواحد للراهب اين رغيفي قال انا ما كتمت عنك شيئا هم اتناشر رغيف بجيبهم كل يوم وزعتهم
48:44لا رغيف لك عندي مين اللي اخد الرغيف؟ الراهب بقى ما هو الضيف الجديد فهذا الراهب لما سمع هذا المسكين يقول اين رغيفي؟ قال لا رغيف لك رمى له بالرغيف
49:06فمات هذا الراهب فوزنت عبادة سبعين سنة بسبع ليال في الزنا فرجحت السبع ليالي تصور سبع ليالي ضيعت عبادة سبعين سنة ووضع الرغيف في مقابل هذه السبع ليال فرجح الرغيف
49:40فنجا ليس بعبادة سبعين سنة انما برغيف كم يسوى هذا الرغيف؟ لا يسو شيئا لكنه كان سببا في نجاته فلا تحقرن من المعروف شيئا قال صلى الله عليه وسلم بينما امرأة بغي
50:12من بني اسرائيل نزلت بئرا لتشرب صعدت فاذا كلب يلهث الثرى من العطش فنزعت بوقها الحذاء بتاعها ملأته بالماء فسقت الكلب فشكر الله لها فغفر لها امرأة بغية يعني ايه ؟ يعني تتاجر بعرضها. شغلتها كده
50:45تعمل بالزنا بقى لها عشرين سنة بقى لها تلاتين سنة سقيا كلب تسقط عنها كل هذه الاوزار ده احنا بينا وبين نفسنا كده ممكن نقول لك لو سقت كلاب الدنيا
51:03لا تسقط مرة واحدة من الزنا دي سقت كلبا كلب فكان سببا في دخولها الجنة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بينما رجل يمشي اذ وجد غصن شوك فنحاه جانبا فشكر الله له فغفر له
51:29ايه غصن شوك يعني؟ هيدخل في رجل واحد انت وانت ماشي في الطريق ممكن تلاقي بعض الزجاج المكسور بطريقة لا ارادية عفوية كده بص هيك وطيت كده وقمت واخد الزجاجة راكنه على جنب
51:47ملكش نية ولا لك حاجة ولا للكلام ده بس عشان ما يدخلش في رجل واحد يعوره تصور ان مثل هذا الفعل قد يغفر لك الذنب الكبير بسببه ان ادم عليه السلام
52:07خرج من الجنة بذنب واحد وابليس صار خالدا في النار بذنب واحد فما يؤمنك ان تؤخذ بالذنب الواحد لا تحقرن ذنبا تفعله ولا تحقرن معروفا تفعله انت محتاج الى كل شيء
52:38وانت لا تدري الموازين كيف هي انتم عارفين قصة اصحاب الغار الثلاثة الذين نزلت عليهم الصخرة هؤلاء الثلاثة هم فعلوا اشياء لا يكاد احد يفعلها الرجل الاول قال اللهم ان كنت تعلم
53:17انه كان لي ابوان شيخان كبيران وكنت لا اغبق قبلهما اهلا ولا مالا. الغبوق شراب اللبن بالليل الصبوح شراب اللبن الصبح فهذا الراعي راعي الغنم بيطلب المرعى بيفضل ماشي ماشي ماشي حتى يجد مرعى
53:43في يوم من الايام قريبا ابتعد ومشى مسافة طويلة جدا وبالتالي وهو راجع قطع نفس المسافة الطويلة فلما رجع وجد ابويه قد ناما قال فوقفت والاناء على يدي وكرهت ان اوقظهما
54:15يعني فيفسد نومهما وابنائي يتضاغون تحت قدمي يتضاغون يبكون من شدة الجوع وكل واحد ماسك في رجلين ايه ابوه. اللي ماسك في القميص بتاعه الملابس واللي ماسك في رجليه و بيبكوا عايزين يشربوا
54:37قال وكرهت ان يشرب احد قبلهما فظللت هكذا واقفا حتى برق الفجر اللهم ان كنت تعلم انني فعلت هذا ابتغاء مرضاتك ففرج عنا ما نحن فيه انفرجت الصخرة قليلا غير انهم لا يستطيعون الخروج
55:07اولا لو سقى الولد ابناءه قبل ابويه حرام عليه ابد بالعكس ده انا انا انا ما زلت مستغربا من من جسارة قلب هذا الولد ان الاب مننا لا يكاد يحتمل بكاء ولده
55:34لان محبة الوالد للولد محبة فطرية ومحبة الولد للوالد محبة مكتسبة والفرق بينهما كما الفرق بين السماء والارض الاب يحب ابنه محبة فطرية يعني مغلوب على محبة ابنه. تلاقي الولد فاسد
55:59وماشي غلط وجايب الفضايح لابيه كل يوم قسم الشرطة يبعت له. الولد سرق الولد عمل الولد شرب بانجو الولد مش عارف ايه الولد كزا وابوه ممكن يكون انسان محترم وله مركز اجتماعي والكلام ده
56:15ومع ذلك يأتيني مسل يقول لي الله يا عم الشيخ الولد كل يوم مبهدلني واسم الشرطة يبعتوا لي مش عارف ايه بتاع. اعمل ايه في اقول له اطرده يقول لي ما اقدرش
56:25قلت له اوديه فين قلبي ما يجيبنيش لا استطيع ان اطرد الولد ها وهو مبهدله لا استطيع ان اطرد الولد يمرض الولد فينفق والده كل امواله عليه. اي ان شاء الله يكون مليونير ملياردير
56:47عمال يطوف الارض قارات الارض كلها. يقول للدكتور فلان في استراليا. الدكتور فلان في امريكا. الدكتور فلان في اوروبا في روسيا. في مش عارف ايه في ايه في ايه؟ يأخذ ويسافر
56:57وفنادق وايجار وبتاع والكلام ده وبعدين الدكاترة كلهم في الارض كلها يقولوا له آآ فلان ابنك لا امل في شفائه اروح به وانتظر الموت الاب يسلم ابدا يقول لك لا
57:18دول كلهم بشر لا يعرفون لا يعرفون الحياة من الموت الاعمار بيد الله وينفق ما له ويفلس كمان ويستدين استلف الاموال من الناس والدكاترة كلهم قايلين له ايه الولد لا امل فيه سيموت
57:40كل هذا وهو انفق ماله واقترض من الناس وبعدين يموت الولد ابوه يندم انه لم يستمع الى نصيحة الاطباء ابدا وهو يدفنه يبكي عليه الدمع الهتون ما يقولش يا ريتني سمعت كلام الاطباء
58:04و ريحت نفسي ووفرت فلوسي. بدل ما انا خلصت الفلوس واقترضت من الناس ومش عارف ايه والكلام ده ما يندم الوالد ابدا انه انفق ما له ويدفنه ويعيط عليه يعيط عليه بالمصرية مش بالمغربية
58:22ها يعيط عليه يعني يصيح عليه بالمغربي حاجة آآ اتعلمناها يعني آآ طيب اعكس الايه اعكس الصورة الاب مليونير والابن يرعى في مال ابيه الاب مرض الابن بدأ يطوف على الدنيا برضه باموال ابيه مش بامواله هو
58:51باموال ابيه يوم واحد يقابله يقول له ما اخبر ابيك؟ يقول يا اخي والله ادعي له ربنا يريحه يريحه. يعني ايه يريحه؟ يعني يموت طب يا اخي طالما كلمة طلعت منك قل ادعو الله ان يشفيه
59:11ولذلك لا تجد والدا يقتل ولده الا اذا جن انما الابن ممكن يقتل ابيه ليرث ابوه يهون عليه انما الاب لا يهون عليه الولد ابدا لمحبته فطرية عشان كده قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقاد
59:41للوالد من ولده يعني الاب لو قتل الابن لا يقتل الاب الاب به. ليه؟ قال لك لانه في اللحزة دي يكون اتجن حصل له جنان انما الولد ممكن يقتل ابيه
1:00:00انا جات لي مشكلة واحد من اصحاب الملايين كان رأس ماله ما اعرفش سبعين مليون دولار او حاجات زي كده وله ولد وحيد والراجل ده كان آآ بيشتغل في البترول
1:00:28عنده حفارات بترول عملاقة تستخرج البترول من باطن الارض وبعدين هذا الرجل رزقه الله بامرأة سوء واخس الرجال من تؤدبه امرأة المرأة عينها فارغة عندها كل ما تتصوره من التحف والمش عارف ايه. تروح تجيب لي فخارة كده يقول لك اصل دي من ايام خوفو. خوفو الله
1:01:07الفخارة دي بكام ؟ مسلا يقول لك آآ بعشر تلاف دولار تجيب الفخارة دي عشان خوفه كان راكن عليها ولا اي حاجة تحطها كانتيكة كده في البتاع كل البيت كله انتيكات وبتاع والسجادة مسلا بميت الف والكلام ده
1:01:26ومع زلك عينها فارغة لا ترضى فانت عارف بقى الام بقى لما تكون ايه غضبانة من زوجها الزوجة لما كانت غضبانة تقعد تعيط للولاد تبكي له وابوك عمل في وخلى في والله لولاك
1:01:42فكنت قعدت معه سانية واحدة كنت اطلقت منه واستريحت. بس اللي خلاني اصبر على المر انت يقوم الولد يطلع شارب منامه كل شوية تعيط تبكي مش عايز اقول تعيط لاحسن آآ هندخل في كل شوية تبكي وبتاع ومش عارف ايه الولد طالع ايه كاره لابيه
1:02:02طب الوالد الوحيد ده لو الاب مات مش هو اللي هيورس ؟ لأ استعجل ام رافع على ابيه قضية حجر انه مجنون ولا يجوز له ان نتصرف في الاموال. طب يا ابني ما ابوك هيموت ما انت اللي هتاخد الفلوس
1:02:20هو مين الذي سيرث؟ انت الذي سترث استعجل بقى وراح للقضاة وادى ده عشرة مليون وده تلاتة مليون وده اربعة مليون. وعملوا قضية حجر على مين حجر على الوالد الوالد لقى نفسه كده في الهوا
1:02:38بعد بعد الملايين دي كلها ولا مليت فكان له عند رجل اخر من العملاء احداشر مليون جنيه قال كويس اطلع بهم من الدنيا بقى بدل ما اشحت ما هو عينه فارغة هو كمان
1:02:56ما بيشرب ما بياكلش الا في افخم المطاعم والمش عارف ايه وكذا. فحداشر مليون دي يعني قال لك اهو يعني حاجة فكة كده آآ اتبلغ بها فقام حاطط الحداشر مليون في حساب اخيه
1:03:11اللي هو عم الولد بحيس ما يبقاش له اي حساب باسمه في اي بنك الولد عرف ان والده وضع الفكة دي لي السنتات يعني والكلام ده وضع الفكة دي في حساب عمه. قام واخد المسدس ورايح لعمه
1:03:31قال له الحداشر مليون عايزهم دلوقتي اهو يعني مش مكفيك كل اللي انت خدته فكانوا جايين بقى يستفتوني في مسألة الايه ؟ العم العم ايعطيه ام لا والكلام ده؟ انا سمعت القصة وانا مذهول
1:03:51ايوة الابن يعمل كده ليه بنعمل في ابيه كده لكن الاب لأ عشان كده كان نوعا من البر لا يكاد يفعله احد من بني ادم عشان كده حرك الحجر تحرك الحجر
1:04:10هل لما الصخرة انطبقت هل هذا الولد قعد يفتش ونوانية والكلام ده ولا قالها بطريقة عفوية قالها بطريقة عفوية اختار من اعماله عملا خلفه نية انني عملت كذا وكذا وما كذا وكذا
1:04:40هذا حرك الحجر التاني بقى عمل حاجة لا يكاد يفعلها الا مجاهد قال اللهم ان كان لي ابنة عم. كل ده يا اخوانا تحقيق لمعنى العبودية عبودية البر بر الوالدين
1:05:07عشان احنا بنعاني من العقوق ولاد لا يعرفون فضل ابائهم والايام دول ربنا هيرزقه بولد مش هيعمل فيه كما هو فعل في ابيه. اطم من هذا عشان كده بقول للابناء
1:05:26اللي لسة والده عايش وامه ما زالت حية يقبل قدميهما قدميهما روح بوس رجله واطلب رضاه التاني قال اللهم ان كنت تعلم انه كان لابنة عم وكنت احبها كاشد ما يحب الرجال النساء. عاشق
1:05:53اصابتها سنة مجاعة احتاجت الى مال جاءتني تطلب مالا راودتها عن نفسها لئيم دي بنت عمك يعني لحمك يعني كيف تراودها عن نفسها وهي ابنة عمك؟ وهي لحمك. المفروض انت انت اللي تقاتل عن عرضها
1:06:15فابت قال ثم جاءتني تطلبان ثم دي تفيد الترتيب لا تفيد الترتيب انه تفيد التراخي كلمة سم دي كانها ذهبت الى اناس اخرين تطلب مالا فلم تجد عندهم فرجعت الى ابن عمها مرة اخرى
1:06:38تطلب مالا قال فراودتها عن نفسها فرضيت واعطيتها ستون دينارا. اعطيتها ستين دينارا قال فلما قعدت منها مقعد الرجل من امرأته قالت يا عبدالله اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه
1:07:01رؤية في رواية اخرى الحديس ده رواه ابن عمر والنعمان ابن بشير وعلي ابن ابي طالب ورضي الله عن الجميع وجماعة من الصحابة يعني قال فقمت عنها وهي احب الناس الي وتركت لها المال
1:07:22وفي الرواية الاخرى قال فلما قعدت منها مقعد رجل من ارضه ارتجفت قلت لها ما لك؟ فقالت اني اخاف الله فقال له انا احق ان اخشاه خفت الله في الشدة
1:07:45ولن اخف في الرخاء فقمت عنها وهي احب الناس الي اللهم ان كنت فعلت هذا ابتغاء مرضاتك ففرج عنا ما نحن فيه قال فانفرجت الصخرة قليلا ولكنه لا يستطيعون الخروج
1:08:05ده بقى مجاهد ليه لان اكبر عقبة في طريق الرجل في حياته هي المرأة قال صلى الله عليه وسلم الكلام ده مش كلامي طبعا. كلام النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث اسامة بن زيد رضي الله عنه
1:08:24قال ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء يقول لك انا بطل وانا واحد تاني مراته شغالة مع الرجال في وظائف وبتاع ويقول لك انا مراتي لو زرعتها في فدان رجالة
1:08:44راجل ليه هي ايه ملك كريم يعني ولا معصومة من الخطأ انا عندي حكايات لو قلتها تضرب كفا بكف اكبر عقبة هي عقبة الايه؟ المرأة في طريق الرجل عشان كده
1:09:02لابد ان تحتاط لنفسك بمائة سد مش سد واحد ولا اتنين ولا تلاتة ولا اربعة بمائة سد لسه احنا بنقول قصة الراهب عبد الله سبعين سنة. وقع فما فيش حد فينا جدع يعني
1:09:22كده يعني والا اذا عصمه الله سبحانه وتعالى الرجل التالت قال اللهم ان كنت تعلم انه كان لي اجراء وبعدين اشترط على الاجراء كل واحد يعمل باجرة من اول النهار الى اخره مثلا
1:09:41فجاء رجل عمل باجرة بس عمل عمل رجلين كان عنده همة ونشاط والكلام ده عمل عملا رجلين فلما بيوزع عليهم الاجور فرط من ارز او زرة او الكلام ده فسخط اجره
1:09:57قال عملت عمل رجلين وتعطيني اجر رجل واحد قال انا اعطيك ما اتفقنا عليه. انا قلت لك تشتغل بفرق من ارز. انت بقى اشتغلت بقى شغل رجلين تلاتة اربعة ده قصتك انت
1:10:09قصتي وليس موضوعي فترك ايه الفرق الارز غاضبا ومشي فلما الراجل ده فلس قعد يدور في الدفاتر القديمة بتاعته. انا لي فين؟ لي فلوس عند مين؟ عند مين؟ عند مين؟ قال ايوا علي فرق من ارز
1:10:26اما اروح للرجل وايه واخد منه الايه المال فذهب اليه فقال له يا عبدالله اتق الله ولا تجحدني حقي. انا لي عندك فرق من ارز او ذرة قال له تعالى
1:10:43اصعد معي فوق هذا البيت صعد فوق البيت واذا بالرجل يجد وادي كده من الابقار والاغنام والابل والبتاع والكلام ده قال ماذا ترى؟ قال له شايف ابقار وابل قال كل هذا لك
1:11:03هو ده اجرتك عندي قال يا عبدالله اتق الله ولا تستهزئ بي انا مش جاي اهزر ها انا عايز فرق من ارز ما تقعدش تلعب بي وتقول لي الوادي والابل والغنم والبقر والكلام ده
1:11:18اتق الله ولا تستهزئ بي قال هو كما اقول لك طب الراجل ده عمل ايه باع الفرق من ارز وقعد يشتري به غنم والغنم يولد ويبيع غنم ويجيب بقر ويجيب آآ ابل ويجيب مش عارف ايه
1:11:34فلما علم الرجل ان كل ده بتاعه قام واخده كله. طب يا اخي خلي عندك شوية وسيب له نص الحاجة على اساس انه تعب فيها ورباها ونماها والكلام ده. لأ ما ترك له غنمة واحدة
1:11:48طيب ما هو ربنا عز وجل لما وصف الانسان قال وانه لحب الخير يا شديد كلنا بنحب الفلوس موت ها اوعى واحد يقول لك ايه اصل الفلوس ما بيحبهاش ومش عارف ايه والكلام ده. لا كلنا بنحب الفلوس
1:12:04وسفيان الثوري على ورعه وزهده وعبادته رأوه مرة في السوق يشتري ومعه دنانير فقالوا يا ابا عبدالله امعك هذا وانت يعني زاهد عابد والكلام ده. انت برضو زينا كده برضه معك فلوس وبتروح السوق وتشتري وتاكل اللي نفسك فيه والكلام ده
1:12:25فقال له اسكت لولاها اي لولا المال لتمندل بنا الملوك كانوا عاملونا زي المناديل المنديل اللي انت بعد ما بتنشفه وبتمسح به بتوديه فين عراف الدولاب ولا بترميه في الزبالة
1:12:47ارميه في الزبالة فلولا هذا المال الذي حفظ الله به ماء وجوهنا نتمندل بنا الملوك. فكلنا بنحب الفلوس كلنا يحب المال. طب كيف تغلب هذا الرجل على هذه الاثرة وحب المال واعطاه المال كله ولم يأخذ منه شيئا
1:13:08ده حد بقى حقق عبودية لي الايثار زي ما العبد اللي قبليه حقق عبودية العفة فهذا نوع من البشر انا في فهمي لا اظن ان الواحد منهم تأنق كثيرا في البحث عن عمل
1:13:28يقول انا عملته كده قعد يدور. انما قال على ايه؟ على سجيته الكلام ده كله انا ارجعه الى قولي لا تحقرن من المعروف شيئا غصن شوك ممكن يكون سبب في نجاتك
1:13:44ان احنا كلنا اصحاب ذنوب قل اي شيء مفيد مر باي معروف وان كان قليلا. انه عن اي منكر وان كان قليلا. لا تترك شيئا الا وتضرب فيه بسهم اما ان تقف على حدود ربك
1:14:02فلا تتجاوزها واما ان تفعل معروفا يبقى احنا كده حققنا ايه حققنا منزلة التوبة توبة تحتاج كما قلت لكم دائما الى عمل عمل مستمر سواء كان صغيرا ام كبيرا فانت لا تدري ايقبل الله عملك ام لا. ولا تنظر الى عملك ابدا
1:14:26على اساس ان اتأنقت وعملت. في حديس مشهور بس ضعيف انا لا اسوقه على انه حديث وبه اختم الكلام آآ لكن اسوقه كحكاية مقربة يعني. الحديث ده رواه الحاكم وغيره
1:14:43ان رجلا عبد الله في جزيرة في البحر ستمائة عام انبت الله له من الصخر قحفا من الرمان شجرة رمان طلعت في الصخر كده واخرج له من الماء المالح بمقدار الاصبع
1:15:09ماء عزبا كان ياكل رمان ويشرب مية ويصلي وسأل الله عز وجل ان يقبضه اليه وهو ساجد وتحققت الايه؟ امنيته وقبض وهو ساجد فقال الله عز وجل ادخلوا عبدي الجنة برحمتي
1:15:38قال لا بعملي ادخلوا عبدي الجنة برحمته لأ بعملي برحمته لأ بعملي خلاص طالما ان انت عايز تدخل الجنة بعملك قيسوا نعمي على عبدي مسألة مسألة موازين حطوا نعم نعمي على عبدي في كفة. وهاتوا العبادة بتاعتي. حطوها في كفة
1:16:06فبدأوا بنعمة البصر وضعوها في كفة وجابوا عبادة ستمائة سنة وحطوها في الكفة التانية ولا الميزان اتهز ها حتى ما عملش كده فطاشت عبادة ستمائة عام في مقابل نعمة البصر فقط
1:16:31فسحبوه الى النار ما هو اللي جابه لنفسه فجعل يقول يا رب برحمتك برحمتك مش بعملي ولا حاجة برحمتك قال ارجعوه قال عبدي من خلقك ولم تك شيئا؟ برحمتي ام بعملك؟
1:16:55قال برحمتك يا رب قال من اخرج لك قحف رمان من الصخر برحمة ام بعملك؟ قال برحمتك يا رب قال من اخرج لك الماء العذب من الماء المالح برحمتي ام بعملك
1:17:15قال برحمتك يا رب قال من قواك على عبادة ستمائة عام برحمة ام بعملك؟ قال برحمتك يا رب قال فبرحمتي ادخل الجنة يا عبدي كنت نعم العبد فلا يفتخرن احد بعمله
1:17:41كما قلت قبل ذلك رب طاعة اورثت عزا واستكبارا. اهو ده نموذج للعز والاستغفار الذي جاء بسبب الطاعة الكلام عن مسألة التوبة والكلام عن عدم احتقار العمل سواء كان رديئا او كان جيدا
1:18:00كلام طويل انما اردت ان اكون تزكرة لنفسي اولا ثم تذكرة الاخوان. واسأل الله تبارك وتعالى ان ينفعني واياكم بما علمنا. وان يعلمنا ما جهلنا. وان يجعل ما قلته لكم زادا
1:18:15الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين