شرح قول الإمام مالك |انظروا أهل المشرق فأنزلوهم بمنزلة أهل الكتاب | للشيخ الحويني
0:00وقال محمد ابن الحسن الشيباني ابو عبدالله وهو احد اصحاب الامام ابي حنيفة. يقول ابو حنيفة وصاحبا اللي هو ابو يوسف ومحمد ابن الحسن الشيباني. قال محمد ابن الحسن الشيباني
0:20كنت عند مالك فنظر الى اصحابه وقال انظروا اهل المشرق فانزلوهم بمنزلة اهل الكتاب اذا حدثوكم. فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ثم التفت فرآني فكأنما استحيا. فقال يا ابا عبدالله اكره ان تكون غيبة
0:50هكذا ادركت اصحابنا يقولون. اهل المشرق اللي هم اهل العراق. يقول لك نزلوا حديث اهل العراق من بعد منزلة احاديث اهل الكتاب. لا تصدقوهم ولا تكذبوهم. طبعا ده للملاحظة التي كانت بين مدرسة الحديث في الحجاز وبين مدرسة الرأي في العراق. وان الحديث
1:20ان الحديث ومعدن الحديث كان في الحجاز كانوا على علم كامل وكبير في المرويات. اما اهل العراق ففي فتوى من فترات لم يكن عندهم عناية. بالمرويات كاهل الحجاز. ثم فشى هذا الحديث
1:40في العراق وانت اذا طالعت كتابا مثلا من الكتب المشهورة في الرجال زي تهديد الكمال اسمها رجال للمثل وطالعت تراجم الرواة فترى مئلا بل ترى الوفا من الرواة من اهل
2:00هذا كوفي وهذا مصري وهذا بغدادي وهذا فالعراق غصت لا سيما لما كانت الخلافة في بغداد. وكانت هي محط انزار العالم الاسلامي اجمع. فلما المالك للملاحاة اللي كانت موجودة ما بين
2:20البيت ما كان يرى في وقت من الاوقات ان يأخذ عن اهل العراق. ثم لما فشى فيهم هذا الحديث اخذ عن كثير منهم وكحمير الطويل وغيرهم من شيوخ الامام مالك رحمة الله على الجميع
2:40المهم ان مالك وهو بيتكلم نظر فرأى محمد ابن الحسن. محمد الحسن عراقي كما تعلمون فجأة انما استحيا انه صرح هذا التصريح في حق اهل العراق. فقال يا ابا عبدالله اخشى ان تكون غيبة. هكذا
3:00ادركنا اصحابنا يقولون. طبعا هو ذكر معايب رواة الحديث ليس من الغيبة في شيء من الابيات المشهورة القدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر ومجاهر فسق ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكره. فالستة دول ليس فيهم غيبة. وقائل هذا هذين البيتين
3:30طائقين الرائعين هو محمد بن عوجان. المالكي احد اصحاب الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله طول السنة آآ ازن تمنمية وتسعة آآ او ان تسعمية وستة نعم ومات سنة آآ تسعمية اتنين وعشرين. وكنت ابحث عن قائل هذين البيتين
4:00كاين حتى وقفت عليهما في اثناء المطالعة. في كتاب الكواكب السائرة في اعيان المئة العاشرة لنجم الدين الغزي. اول ترجمة في امتداد الطبقة الاولى هي ترجمة محمد ابن عجالة. فنزل البيتين الرائقين اليه. القدح ليس بعيد في ستة متظلل
4:20ومحذرين ادي تلاتة اهم. ومجاهر فسقا ومستفتي. يبقى دي كم؟ خمسة ومن طلب الاعانة في ازالة ملكها. يبقى ادي الستة اللي هو لا يكون فيهم غيب. تبيين معايير المحدثين داخلة في باب ايه؟ ومعرفة. وداخلة برضو فيه ومحذرة. فلما يقول فلان ليس بثقة هذا ليس
4:50من الغيبة في شيء. ولذلك كان شعبة يقول لاصحابه تعالوا بنا نغتاب في الله ساعة اي نزكر معايب المحدثين. ده كذاب وده مغفل وده سيء الحفظ. وده منكر ولا مجهود الى اخره. خلاص؟ فقول الامام مالك رحمه الله لا سانزل
5:20ده بقى للمشرق بمنزلة اهل الكتاب هذه داخلة في باب بيان معاين الرواة وان كان الامر ليس كما قال مالك رحمه الله الذي ذكرناه انفا