استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:08بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين. وخاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. متبعا باسنان الى يوم الدين. بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس التابعة من التعليق على منظومة اه زبدة البلاغ. قد وصلنا الى كل مؤلف. الفن الثاني البيان
0:28قال فن البيان علم ما به عرفت دية المعنى بطرق مختلف وضحها. واحصره في ثلاثة تشبيه ومجاز وكناية تشبيهنا دلالة الاشتراك امرين في معنا بالة اتى. هذه الابيات الثلاث ضمنها المؤلف من منظومة الجوهر المكنون. فهي للعلامة
0:48عبد الرحمن الاخضري رحمه الله تعالى. وفيها تعريف علم البيان وهو العلم الثاني من علوم البلاغة بعد علم المعاني. وعلم البيان هو العلم الذي يعرف به كيفية تأدية المعنى الواحد بطرق مختلفة في
1:08وضوح الدلالة بعد رعاية مطابقة الحد. العلم الذي يعرف بشيء كيفية تأدية المعنى الواحد بطرق مختلفة في الوضوح في وضوح الدلالة بعد رعاية مقتضى الحال. مقتضى الحال رعايتها هي مضمون العلم الاول وهو علم
1:38اه المعاني. مثلا اذا اردت مثلا ان تحدث عن كرم شخص ما. فيمكن ان تتوصل الى ذلك مثلا عن طريق تشبيه بان تقول مثلا زيد كالبحر. او كالغيث. مثلا تدل حينئذ على كرمه بهذا الاسلوب الذي هو اسلوب التشبيه
2:18ويمكن ان تسلك لذلك مسلك اه الاستعارة فتقول مثلا زيد آآ تقل رأيت بحرا او رأيت غيثا يبتسم. تريد رجلا جوادا هذا مثلا سلك تليفون سلك استعارة. ويمكن ان تسلك لذلك مسلك الكناية
2:58فتقول رأيت رجلا كثير الرماد كثرة الرماد تدل على كثرة ما يطبخه آآ كثرة الطبخ. كثرة الطبخ تدل على كثرة الضيفان. وكثرة الضيفان تدل على الكرم ويقولون فلان مهزول الفصيل ايضا معنى جواد لان
3:38اه الكريمة من العرب قد ينحر الناقة فيبقى فصيلها مهزولا لا يجد ما يرضى فهذا مسلك الكناية. اذا هناك طرق متعددة للتعبير عن المعنى الواحد موضوع هذا هو علم البيان. علم البيان هو العلم الذي يعرف به كيفية تأدية المعنى الواحد بطرق
4:08مختلفة في وضوح الدلالة بعضها اوضح من معط. لكن لابد ان يكون ذلك بعد رعاية مقتضى الحال الذي هو آآ مضمون العلم الاول الذي هو علم المعاني قال فن الباني علم ما به عرفت دية المعنى بطرق مختلف ضحها. واحصره في ثلاثة مباحث
4:38اه هذا العلم ينحصر في ثلاث مباحث. التشبيه والمجاز والكناية. ثم عرف تشبيهه فقال تشبيهنا دلالة الاشتراك امرين التشبيه والدلالة على اشتراك امرين في معنى. كقولك مثلا زيد كالغيث دي تعني انه كريم جواد ينتفع الناس به كما ينتفعون بالمطر. فانت تشبهه
5:08قطري في النفع لان المطر ينتفع الناس به نفعا عظيما. فكذلك ايضا زد كريم فينتفع الناس به فتشبهه به بالدلالة على معنى. وتقول زيد كالاسد تقصد انه آآ جريء قوي فهو يشترك مع الاسد بالجراءة والقوة. فهذا هو الاشتراك هو التشبيه. دلالته
5:38الاشتراك امرين في معنا. واركانه اربعة. مشبه ومشبه به واداة ووجه قل ان تذكر جميعا ويمكن ان تذكر يمكن مثلا ان تقول آآ زيد كالاسد في الجراءة وهنا اتيت بها كاملة لان زيد هو المشبه والاسد هو المشبه به. والكاف هي ذات
6:08تشبه والجرى هي وجه الشبه. وهذا كقول الشاعر صدغ الحبيب سوى حالي. اه لكن هذا فيه ذكر لله ذات ولكن ليس فيه ذكر الوجه. نعم مثلنا لهذا. قال ففصل ففصل الوجه او احذف مجملا. اكيد
6:38قذف الالة او ارسلان. يعني ان التشبيه باعتبار ذكر وجه الشبه ينقسم الى مفصل وهو ما ذكر فيه الوجه ومجمل وهو ما ما حذف فيه الوجه التشبيه باعتبار ذكر وجه الشبه ينقسم الى مفصل وهو ما ذكر فيه وجه الشبه. والى مجمل وهو مال من كرفيه
7:08وجهو شبه ما حدا في وجه الشبه. المجمل هو الغالب. الغالب انك مثلا تقول زيتون كالبحر لا تقول في الكرم تقول زيدون كلاستي لا تقول مثلا في الجراد وتكون السماء كالمهل تكون الجبال
7:28الغالب في التشبيهات فكانت وردة كالدهان ان لا يذكر وجه الشبه هذا هو الغالب وقد يذكر وذلك كقول الشاعر وثغره في صفاء وادمعي كاللئالي ظهره اي زعر الحبيب في صفاء وجه شبه الصفا
7:58واجمع جمع كاللآل. شبه ثغر الحبيب ودمع المحب في صفائهما باللآلئ. فذكر وجه الشبهي وهو قوله في صفائه. اه وثغروا وهو في صفاء وادمع كاللآل. ثم المجمل منه ما هو جلي كما اذا قلت زيد
8:28اه هذا واضح. وجه الشبه واضح؟ الجراء. وكنت ازيد من بحرا. وجهي شبه واضح ايضا وهو الكرم. او كنت زيد حمار وهو البلادة ايضا مثلا آآ هذا آآ احيانا يكون واضحا واحيانا يكون خفيا. ذلك كقول فاطمة بنت
8:58بالخرشب الانمارية. عندما سئلت عن اولادها ايهم افضل قالت هم كالحلقة المفرغة لا يدرى طرفاها. هم كالحلقة لا يدرى اين طرفه. انت مثلا اذا اخذته آآ دائرة مثلا مستديرة هكذا. وافرغت في
9:38ذائبا كالرصاص او نحو هذا. ثم اخرجته ستكون جوانبه كلها مستوية. فلا يدرى اين الطرفين؟ الاصل ان كل شيء له الطرفان هم؟ فالمعني انهم مستوون في السيادة والكرم كاستواء اطراف الحلقة المفرغة التي افرغت في قالب اخذت قالبا مدورا وافرغت فيه مثلا رصاصا
10:18مذابا او شيئا. ثم اخرجته ستكون اطرافه كلها مستوية ولا يعرف الناظر اليه هل هذا هو الطرفان؟ ام الطرفان هنا ام هنا ام هنا الحلقة المفرغة لا يدرى ان طرفها. فهي تشبه اولادها بالحلقة المفرغة في السيادة والكرم معناه انهم
10:38في ذلك بحيث لا يعرف ايهم اكرم. وش الشبه هنا خفي؟ ليس ظاهرا هذا ليس من اسد. اكيد بحذف اعاليتنا وارسلا. ينقسم باعتبار ذكر الاداة وحذفها الى مؤكد وهو الذي حذفت فيه ومرسل هو الذي ذكرت فيه. اذا ذكر
11:08ذاته كان مستلم. كما اذا قلت زيد كالاسدي. مثلا. واذا حذفت كان مؤكدا كقولك زيد اسد. هتشبه مؤكد. وبالوفاء بغرض مقبول او رد يعني ان التشبيه اذا كان وافيا بالغرض كان مقبولا. والا كان
11:38اتفضل. والمردود هو الذي لا يؤدي الغرض الذي سيقى من اجله. وغالبا ما يكون ذلك قبائل المعنى الذي قصده آآ المتكلم لتبادل غيره ليس لاجماله الاجمال ليس عيبا العيب هو اللبس
11:58اللبس هو ان يتبادر الى ذهن السمع غير المراد. مفهوم؟ اما الاجمال هو ان لا تفهم الشيء هذا قد لا تفهمه ابتداء. لكن العيب هو ان تفهم غير المراد. وهذا مثلا
12:18كمن شبه شخصا اسود بالمسك في سواده. فقال فلان كالمسك. يعني انه اسود هذا ليس هو المتبادر. لن يتبادر الى الذهن مثلا طيب الأخلاق او طيب الرائحة او او نحو ذلك
12:38لان الطيب هو المعنى المتبادر من المسك. لكن هو يقصد اللون ان فلان هذا لونه اسود. كما ان المسك ايضا لونه اسود. لكن اذا صرنا بوجه الشبي هنا فلا اشكال. لان اللبس سيزول. وذلك
12:58قول الشاعر اشبهك المسك واشبهته في لونه فذكر وجه الشبه. قائمة قاعدة يشبهك كاين المسك واشبهته في لونه قائمة القاعدة لا شك اذ لونكما واحد انكما من طينة واحدة. اذا ذكر وجه الشبه لا اشكال لان
13:18لبس سيزون. لكن لذلك يذكر يكون التشبيه غير وافي بالغرض. ويكون مرجودا. وكمان يقول فلان اسد. ويقصد انه كريه الرائحة. هذا ليس ولي اتبادر من التشبيه بالاسدية. ان يتبادر من التشبيه بالاسدية الجرعات والشجاعة
13:38والقوة لن نتنوا البخر. مفهوم. تقسيماته تطول. التشبيله تقسيمات كثيرة لا يتسع مثل هذا المقام الذي وضعت فيه هذه المنظومة آآ له. ثم قال لفظ قد استعمل في معناه مجازنا سواه. هذا تعريف للحقيقة والمجاز. والحقيقة يلف المستعمل فيما وضع له ابتداء كما
14:08اذا اه قلت مثلا رأيت اسدا واردت الحيوان المفترس فهذا حقيقة. المجاز هو المستعمل في غير ما وضع له. لعلاقة مع قليلة منعت من ارادة المعنى الاصل كما اذا قلت مثلا ارأيت اسدا يرمي هذا
14:38ضرب من المجاز. انت هنا استعملت الاسد في غير ما وضع له. لان الاسد لم يوضع للرجل الشجاع وهنا علاقة وهي الجراءة مشتركتهم بين هذا الرجل وبين الاسم. وهنا منعت من ارادة المعنى الاصلي. وهي قولك انه يرمي. يعني ليس من شأن الاسود ان ترمي. فالمجاز هو اللفظ
15:08تعمل في غير موضعها لو هو لعلاقة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي ذا اللغوي هذا تعريف المجاز اللغوي لان المجاز ينقسم الى مجاز اللغويين ومجاز عقلي. ونحن لا نتكلم عن المجاز العقلي
15:28اللغوي بعضهم يذكره في احوال الاسناد. وهو هنا ذكره في علم البيان. المتقدمون والبلاغيين كثير من يذكره في احوال الاسناد في العلم الاول وهو علم آآ المعاني وليس في اجمل بها
15:48اه ثم المجاز اللغوي ينقسم الى قسمين. الى مجاز المرسل واستعارة. لانه ان كانت علاقته المشابهة كان استعارته. وان كانت علاقته غير المشابهة كان مجازا مرسلا. قال بعلاقتنا اي بالنظرية
16:08الى العلاقة ينقسم بالنظر الى علاقة العلاقة الى قسمين. ما علاقته المشابهة وهذا هو الاستعارة. وما علاقته غير المشابهة وهذا مجاز مرسل فالاول استعارة اي الاول من القسمين وهو ما علاقته المشابهة يسمى استعارة فهي مجاز العلاقة والمشابهة
16:34وتنقسم الى اقسام كثيرة ذكر منها قسمين فقط. ذكر تقسيمها الى المكنية والتصريحية. والاستعارة المكنية هي التي حذف المشبه به فيها ورمز له بشيء من لوازمه. حذف المشبه به ورمز اليه بشيء من لوازمه. وذلك من ذكر الله تعالى
17:04واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. اه ففيه تشبيه المتواضع بالطائر هنا يكسر من جناحيه للنزول. لان هذه حالة تواضع انزل ولم يذكر الطائر. لكن ذكر شيء من لوازه لوازمه وهما الجناحان
17:34هذه استعارة مكنية. وان ذكر المشبه به كانت تصريحية لانه صرح به يقول الشاعر فامطر فامطرت لؤلؤا من نرجس وسقت وردا وعضت على العناب بالبرد امطرت من نرجس هنا المشبه به ونرجس ذكر وسقت وردا وعضت على
18:04العنابي بالبرد. وكقولك مثلا رأيت اسدا يرمي. يعني مشبه به هنا ذكر على تشابه مبنية يعني ان الاستعارة مجاز مبني على التشويه. الاستعارة مجاز مبني على التشبيه والثاني مرسله. القسم الثاني من البجز. ما علاقته غير المشابهة؟ وهو
18:34المجاز والمرسل وعلاقاته كثيرة. ذكر بعضها لان المقام لا يأتي السعودي بذكرها كلها. فمنها التعبير بالجزيء عن الكلي كقوله تعالى فتحرير رقبة. هذا من جهاز المرسلون علاقة الجزئية لان الرقبة جزء من العبد
18:54فالمراد تحرير عبد ثم عبر عن العبد بجزئه وهو الرقبة. كل عكس ذلك التعبير بالكل عن الجزئي. وذلك من قول الله تعالى يجعلون اصابعهم في اذانهم. اي ان يعملهم لان الانسان لا يستطيع ان يدخل
19:14كاملة في في اذنه. ان من استطاع ان يدخل انملة فقط. مستقبل اي التعبير بالمآل عن الحال. التعبير عن الشيء في حاله بما يؤول اليه. وذلك مثل قول الله تعالى اني اراني اعصر خمرا
19:44اي اعصر عنبا سيؤول الى كونه خمرا. لان العنب في وقت نصره ليس خمرا انما يكون خمرا بعد التخمير والمعالجة ويغطى لفترات طويلة ثم يتخمر اما وقت عصرك للعنب فهو ليس خمرا فهذا تعبير عن الحال بالمآل بما سيؤول اليه
20:14وعكسه آآ او التعبير بالماضي بالماضي. اي باعتبار ما كان. وذلك مثل قول الله تعالى واتوا اليتامى اموالهم اليتيم هو من مات من مات ابوه قبل بلوغه فاذا بلغ ارتفعت عنه صفة اليوتيوب. وهات اليتامى اي من كانوا يتامى
20:54لان اتيانهم اموالهم انما يكون عند بلوغهم. عبر عنهم باليتامى باعتبار ما كانوا عليه باعتبار الصفة التي كانوا من قبلي من قبل وعليها. وهذا مجاز ولذلك لا يطرد. لا يصح ان تعبر
21:14دائما عن كل شيء باعتبار ما كان اليه. مثلا ما كان كافرا فاسلم. لا يمكن ان تقول يا كافر. مفهوم. هذا دليل على ان هذا لان المجاز لا يضطرد من علامات المجاز عدم الاضطرار. انه يجوز في حال دون حال. مفهوم
21:34اه مستقبل ماضي. ثم شرع في بيان المجاز العقلي. فقال ونسب الفعل لغير ما يبنى له كل عقلي كزمن ملابس للفعل مفعول او فاعل او مكاني قرينة قرينة آآ ثاني. المشاذ العقلية
21:54هو اسناد الفعل الى ما ليس له عند المتكلم به. ان يسند الفعل الى ما ليس له عند المتكلم. كما اذا قلت مثلا اه نفعنا المطر مثلا او نحو ذلك. لانك انت لا تعتقد نسبة النفع اليه
22:24بينما تعلموا ان النفع والضر من تلقاء الله سبحانه وتعالى. آآ فاذا نسبت الفعل الى من هو له في الحقيقة كان حقيقة عقلية. واذا نسبت له الى اذا نسبته الى من ليس له في الحقيقة هذا مجاز
22:44عقلي ويكون ذلك لملابسة اما لكون هذا الذي نسب اليه هو زمن للفعل او مصدر او مكان او السبب او غير ذلك من من الملابسات التي ستذكر بعض امثلتها ان شاء الله. قال ونسب الفعل اسناد الفعل لغير ما يبنى له كل عقل. يعني ان المجاز العقلي هو اسناد فعلي
23:14او ما في حكم الفعل لغير ما هو له عند المتكلم. كاسناده للزمن لملابسة الزمن للفعل لانه جزء من مدلول به كقولك مثلا نهاره صائم فازت الصيام الى النهار والصائم في الحقيقة انما هو زيد
23:34لكن الزمان جزء من مدلول ملابس له لانه جزء من مدلول فعله. مفعول او فاعل من ذلك ايضا ان يبنى تبنى الصيغة للفاعل. ويكون المعنى في الحقيقة للمفعول ذلك من ذكر الله تعالى في عيشة راضية. راضية
24:04هنا صيغة مبنية للفاعل. ولكن المقصود انها مرضية. هذا هو المقصود فهذا مجاز عقلي. عكسه قولهم السيل مفعم. مفعم هذا سم مفعولي. فالاسناد هنا الى المفعول. ومع ذلك لا يراد بمفعول. يراد انه مفعم يراد انه هو الذي يملأ الوادي
24:34السيل هو الذي يملأ الوادي لا لا العكس. المفعم وقال افعى يفحمه غلاءه. ويقول انا سيد مفعم. سيل مفعم معناه مفعم معناه انه هو الذي ملأ. فتارة يبنى للمفعول ويسند ويكون اسناد في الحقيقة للفاعلين. كونهم زيدون آآ كونهم
24:54امه في عمه وكذلك اسناد الفعل الى المكان وذلك كقولهم مثلا كقول الله تعالى آآ فسالت اودجة بقدرها مسألة الماء فيها لان الوادي المكان المكان لا يتحرك. الذي يتحرك الماء لكن المكان ملامس للفعل لانه يقع عليه الفعل مفهوم؟ فلاجل هذا
25:29قد ينسب الفعل الى المكان. اذا نسب الفعل الى المكان او الى الزمان او كانت الصيغة للفاعل وكان البناء البناء للفاعل والمعنى للمفعول او العكس هذا كله مجاز عقلي يسمى مجازا عقليا لان الاسناد
25:49في الحقيقة وقع لما ليس له عند المتكلم مفهوم سالت اودية اه الماء هو الذي يسيل مفهوم وكقوله تعالى اتجري من تحتي الانهار؟ النهر في كلام العربي لا يطلق على الماء
26:09نار هو المكان الذي يجري فيه الماء. فالماء هو الذي يجري وليس النهر اه نعم. قرينة المجاز الشرطاني يعني انه لابد من قرينة صارفة عن المعنى الاصلي وهذا يشترط في نوعي المجاز في المجاز العقلي وفي المجاز اللغوي. فاللغوي في اللفظ. والعقلي في الاسناد
26:39ارادوا هنا ان يفرقوا بين المجاز اللغوي والمجاز العقلي. فالمجاز اللغوي هو الذي وقع فيه التجوز في اللفظ بان استعمل اللفظ في غير معناه الاصل. كاستعمال الاسد والرجل الشجاع. فهو تجاوز في اللغظ
26:59اما المجاز العقلي فليس تجوزا في اللفظ وانما هو تجوز في الاسناد. فمثلا آآ سالا الوادي نحن هنا استعملنا السيل بمعناه الاصل استعملنا الوادي بمعناه الاصل محل التجوس هو الاسناد. واما الكلمتان كلتاهما استعملت في المعنى الاصلي. سال الوادي
27:29هذا هو معنى سال الاصلي وهذا هو معنى الوادي الاصلي. لكن التجوز في الاسناد وليس في الالفاظ بخلاف اه ضحك القمر. اي شخص جميل وهنا القمر استعمل في غير مفهوم. لو كنت بتسأل القمر هذا هذا بجاز
27:59لغوي او عقلي هذا المجلس لغوي لانك استعملته استعملته في غيري معناه مفهوم قال في اللغوي في اللفظ والعقلي في الاسناد. منع اصل هذين لابد في ضرب المجاز من قرينة
28:19يمنع من ارادة المعنى العصري. وجلس القصد وفي الكناية عن صفة موصوف او عن نسبة. نحن قلنا ان علم البيان ينقسم سمو الى ثلاثة مباحث اساسية. المبحث الاول مباحث تشبه. والمبحث الثاني هو مبحث المجاز
28:49مبحث ثلج ومبحث الكلى. اريد به لازم معنى مع صحة ارادة المعنى الاصل. فمثلا تقول في الرجل الطويل فلان طويل النجاة اي حمائل سيفه طويلة لكن انت لا تقصد الحكم على حمائل السيف
29:19انما تقصد ما الذي يلزم من طول حمائله طول قامته هذا هو الذي تقصد انت زيد كثير الرماد. انت لا تقصد كثرة الرماد في حقك. انما تقصد لازم هذا هو
29:39وهو الكرم. لكن لا يمتنع صحة ارادة المعنى الاصل. قد يكون كونوا طويل النجادي في نفس الوقت قد يكونوا كثير الرمادي في نفس الوقت. هو احيانا يتوسعون باستعمال هذه العبارات حتى يطلقونها مع عدم مع عدم صحة حقيقتها. ويكون هذا الشخص مثلا
30:09ان لا يطبخ على على الحطب ده. مع ذلك يقولون لك زر الرماد. فيريدون اللازم فقط. او مهزول الفصيل وهو لسه مفصلا عسلا. يجوز جواد ولكنه ليست له ابل. واحيانا يكون ايضا هذا موجود
30:29كل ذلك قد يقع. وجاز قصد الاصل الفرق بين المجاز والكناية ان انه في المجاز لا تصح ارادة المعنى الاصلي. وهذا عند البلاغ اما الوصوليون فانهم يجيزون استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه. آآ هذا جائز
30:54عند من يرى ان اللفظة المشتركة يمكن ان يستعمله في معناه. فمثلا الاصوليون يقولون الى قول الله تعالى وافعلوا الخيرات. حقيقة في الواجب لان الصيغة تفعل للوجوب مجاز في المندوب. لان صيغة افعل استعمالها في غير الوجوب مجاز. هذا على
31:24القول بان بانها انها حقيقة في الوجوب مجاز في غيره. هل يجوز ان يقصد في قول الله تعالى وافعلوا الخير وافعلوا الواجب والمندوب معه. كثير من الاصوليين يجهز هذا. ويرون ان اللفظ المشترك يمكن ان يستعمله اه
31:44اه فيما عليه وعليه فلا نحتاج الى قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي لاننا يمكن ان نريد المعنى الاصلي والمجازية في نفس الوقت مفهوم لكن هي طريقة الاصولية. بالنسبة للبلاغيين
32:00اه مجازهم اه لابد فيه من قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي. الكناية لا فيها منع ارادة المال الاصيل بل يمكن ان يكون مقصودا. فمعنى قوله جاز قصد الاصل في الكناية. فهي لفظ لفظ
32:20اريد به لازم معناه مع صحة ارادة المعنى الاصلي. كما يقول تزيدني الطويل النجاة. اه وانت تريد انه طويل القامة ولا مانع ايضا من ان تقصد انه ان تقصد بهذا اللفظ طول نجاته. لا يمتنع ارادتهم عن العصر. ثم ذكر هنا
32:40ها اه دلالة الكنايت فتارة تدل على اثبات الصفة اه وتارة تدل على الكناية عن الموصوف. وتارة تدل على اختصاص الموصوف بالصفة فقال عن صفة موصوفين او عن نسبتي اي تارة يقصد بالكناية افادة تعيين الصفة فقط كالطول في قولك طويل النجاة. وتارة يقصد بها
33:11الكناية عن الوصف. كقولك جاء المضياف كانك تدعي انه قد تعينت هذه الصفة حتى اصبحت علما على فلان وانه لا يمكن ان يوصف بها آآ وغيره تريد تخصيصه بهذه آآ الصفة. وتارة يراد بها نسبة الصفة الى الموصوف
33:37او اختصاصه بها كقولك مثلا المجد بين ثوبيه اي محصور بين ثوبه لا يتجاوزه. وكقول الشاعر ان المروءة سماحة ضمنا قبرا بمروة على الطريق الواضح ان المروءة السواح تضم منحصر في ذلك المكان الذي فيه هذا آآ القبر. ونقتصر على

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.