استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00كلامنا ايها الاخوة الكرام عن تربية الاولاد واحنا ما زلنا في مطلع سورة القفص تقريبا منذ سنة او قريب من سنة ونحن نتكلم في قول الله عز وجل ونمكن لهم في الارض
0:23وبنتكلم عن جيل التمكين ومواصفات جيل التمكين المستعجلون يستطولون هذه الخطوات ناس اهمال تربية الولد مشاكله مؤجلة هذا الجيل المهزوم انما هو تربية اباء لا يعرفون شيئا عن الاسلام هذا الجيل المهزوم الذي يملأ الدنيا الان
0:58لاب جاهل. ما كان عنده انتماء البتة لذلك هذا هو حصاد الهشيم لما بنقول للولد وتربية الولد والاهتمام بالولد لان المسألة مسألة وقت فقط تخيل ان هذا الدين جيلنا وجيل ابنائنا بعد سبعين سنة مثلا
1:29اليس اولاد جيلنا هم الذين يحكمون؟ هم الذين يتخذون القرار المسألة مسألة وقت خمسين سنة في عمر الامم لا تساوي طرفة عين صلاح الدين الايوبي استرد بيت المقدس بعد ما باع تسعين سنة في عيد اليهود في عيد الصليبيين
1:52فليكن تسعون مثلها ويرجع البيت هذا هو الدواء الناجع الامثل اتسع الخرق على الراقع احنا بنربي اولادنا حتى لا نسقط من ميزان الحق. وحتى لا ينظر الله ينظر الله عز وجل الى الارض فيمقتها كلها
2:17واستبدل بهؤلاء الناس رجالا اخرين ربنا سبحانه وتعالى عاتب الصحابة فقال الا تنصروه فقد نصره الله نزلت في غزوة تبوك والهجرة بينها وبين غزوة تبوك تمن سنين يعني تأجل هذا العتاب ثماني سنوات
2:50الا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنينهما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله لان غدوة تبوك كانت غزوة من اشق الغزوات على الصحابة. جيشها اسمه جيش العسرة. جاء في قلة مال
3:15وفي حر شديد وسفر بعيد طويل قلة مال لسة الثمار فاضل لها شهر وتقطف وتباع في الاسواق ويحصل رواد تجاري بعد شهر واحد فلا يوجد سلعة ولا فاكهة تباع ولا تشترى
3:40في اموال مجمدة. طيب في غزوة اين المال؟ لا يوجد ماء مقام عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال هذه الف بعير باحلاسها واقسامها ثم ندب النبي صلى الله عليه وسلم الى البذل والفداء. والتضحية
4:07فقام عثمان مرة ثانية قال هذه الف بعير باحلافها واقتابها في سبيل الله. فندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس فقام عثمان مرة ثالثة وقال وهذه الف بعير باحلاثها واقطابها في سبيل الله. فنزل النبي صلى الله عليه وسلم
4:31منبر وهو يضرب فخذه بيده ويقول ما على عثمان ما فعل بعد اليوم جهز جيش العسرة من جيبه جيش العسرة من جيبه فكان في عجز في المال وحر شديد هذا الحرب تكييف
5:03بارد شديد البرودة بالنسبة للصحابة وجو الصحابة في غزوة تبوك تكييف شديد البرودة. الجو اللي احنا بنتصبب منه عرق. الان تكييف شديد البرودة وفي نفس الوقت المسافة طويلة جدا. قطعوها في واحد وعشرين يوم سيرا على الاقدام
5:26واحد وعشرين يوم فرن على الاقدام وسايب الزرع بتاعه بعد شهر بعد عشرين يوم سيقطف الثمار يبقى هو رايح الغزوة وخايف على الثمار وعمال يعني ينعي حظه. كان بينتظر الحصار علشان خاطر يتروش
5:43هذه الاشياء مجتمعة اظهرت المنافقين في المجتمع المدني وجاؤوا يقولون ان بيوتنا عورة وما هي دعورة واغتر بعض المؤمنين الصادقين فتخلفوا بسبب هزه الظروف الشديدة في هذه الظروف الشديدة وبدأ بعض المخلصين زي كعب بن مالك وهلال بن امية الوقف ومرابة بن الربيع وجماعة بدأوا يتخلفوا. وانكشف المنافقون
6:16بضعة وثمانون منافقا قالوا ان بيوتنا عورة وما هي بعورة وقالوا لا تنفروا في الحرب في هذه الظروف ربنا سبحانه وتعالى عاتب الصحابة مش عايزين تخرجوا ليه؟ انتم نايمين ليه؟ ليه انتم كسالى؟ الا تنصروه الان
6:44فهو مستغن عنه ليس بحاجة اليك سينصره الذي نصره لما كان ثاني اثنينهما في الغار بغير كسب واحد منكم وبغير تأييد واحد منكم الا تنفروه الان فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار. وقال لهم يهددهم الا تنفروا يعذبكم عذاب
7:15اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا شوف التهديد لا تنفر وتتقاعد يعذبه عذابا اليما ويكسف به. ويأتي بقوم يحبهم تحبون يحبهم ويحبونه الانتماء ودعيت الانتماء رجل في الصعيد لما بيختلوا قتيل بيلبس طرحة
7:53يقول بلسان حاله ومقاله يقول هو امرأة حتى يأخذ بالثأر رجل عزيب سكران طول عمره. اول ما افاق افاق على الملك يعني دنيا كلها دنيا مرور طيب الشاعر الجاهلي المشهور المعروف. طول حياته ليلنا خمر. طول حياته كده تتكرعر به
8:25فافاق يوما من شرب الخمر وقد قتل ابوه فقال لك لا لابد ان احنا نطلب الملك وخرج هو وصاحب له الى بلاد الروم فلما تجاوزا الحدود بكى صاحبه لما نأت به دياره فقال يصبره
8:53بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه وايقن ان لاحقان بقيصرا فقلت له لا تبكي عينك انما نحاول ملكا او نموت فنعذره اذا متنا في طلب الملك سوف يعذرنا الناس اهو في واحد بقى ممن
9:17دنت وتدنت همتهم اخد الابيات دي وعمل لها تشطير. على نفس البحر والقافية لكن الناس فيما يعشقون مذاهب رايح هو وواحد صاحبه يتغدى عند واحد صاحبهم. وهم فاكرين بقى انه هياكلوا لحمة ففوجئوا
9:39ده على طول اول ما رأى المائدة المستديرة وطاشت احلامه ورأى الخطب الفاجع انشد يقول اتانا غنيم بالفطير واحضره وكنا حسبناه دجاجا محمرا بكى صاحبي لما رأى اللفت دونه وايقن ان الجوع كان مقدرا. فقلت له لا تبكي عينك
10:08كما سنأكل نفسا او نموت فنقبره اهو كل واحد له مذهب في الدنيا ده رجل بيسعى الى ملك وده رجل بيسعى على ملء البطن طب ده رجل بيقول نحاول ملكا او نموت فنعذره
10:27الناس هيعزرون انه مات وهو بيطلب الملك. طيب لو احنا متنا بقى وتركنا هؤلاء يعربدوا ويسبوا الرسول عليه الصلاة والسلام. ماذا سيقول الجيل الذي ياتي بعد ذلك فيلعنوننا فيسبون فيتهموننا بخيانة الامانة
10:46ولذلك هذه مسألة قصيرة لابد كل مسلم يكون له انتماء. من حسنات هذه المصيبة الفادحة. انها الهبت شعور العوام فيه ناس كانوا ماشيين غافلين في الدنيا صار الاسلام قضية بالنسبة لهم الان
11:04الهدف الشعور وناس لم يكونوا يتحركوا ابدا وياما قلنا لهم كثيرا ما قلنا يا جماعة افعلوا يا جماعة استيقظوا لا يستيقظوا ولسان حالهم يقول يا قومي لا تتكلموا ان الكلام محرم. ناموا ولا تستيقظوا ما فاز الا النوم
11:26القضية دي بتلهب الشعوب الاسلام لازم يكون قضية كل يوم لابد نتكلم عن الاسلام في البيت لازم يكون فيه جزء من الوقت بين الرجل وامرأته نتكلم عن الاسلام وقضايا الاسلام
11:44ونتكلم بدل ما نقول الولد يدخل طب ولا هندسة نقول للولد ماذا سيفعل؟ في الاخر كلهم جعانين. حتى الطبيب اللي كانوا بيقولوا خمسة عين زمان الطبيب يا ابو خمسة عين دلوقتي اتخلعت عين في اطباء لا يجدون تمن العيادة
12:02والله العزيم فيه اطباء يستحقون اموال الزكاة اطباء يستحقون اموال الزكاة بتوع خمسة عين عربية وعيادة وعروسة وعزبة وايه كمان وعيادة ولا عمارة؟ اهو كان ده كان زمان العز وبرضو العز فيها عين برضو
12:22في اطباء الان لا يجدون ماربين في الوحدات الريفية ولا ينبهك مثل خبيث. فخلاص المسألة ما عادش فيها تمايل انت عمال تفكر في مستقبل الولد ماذا تفعل للولد اهو العينة جاية اهوت تعاني امتنا
12:40لكن شف امتنا بتعاني بعد سبعين سنة من الاهمال يا سادة المشاكل ولذلك احنا بنقول المسألة مسألة وقت هذا الرسم المرسوم له فضيلة له فضيلة. لذلك يبتلي الله عز وجل عباده بالمحن
13:03بالمحن سب النبي صلى الله عليه وسلم ورسمه عن هذه السورة لا ينبغي ان يمر احنا بنناشد القيادات السياسية. بنقول نحن متأكدون اننا لو دخلنا في حرب سننتصر ان الله معنا مهما كان معهم الروس الذرية لكن ادخلوا الحرب بالانتماء الى الاسلام تغلبه. وتنتصر
13:30احنا مرغ انفسنا في الرغام رغما عنا خمستاشر مليون يفعلوا بالف مليون منتسب الى الاسلام على عجره وبجره. يعملوا فيهم كل الافاعيل دي استلهم القوة واستلهم الانتماء من تصرف الجيل الاول
13:53وكيف انهم عزوا وسادوا بحبهم للنبي عليه الصلاة والسلام. وكانوا يفدونه بالاباء والامهات ولا يدفعون عن الصدق في ذلك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.