استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

روايات كاذبه عن رسول الله ﷺ| للشيخ الحويني

0:00صلى الله عليه وسلم ما يقال امن بالحب الاول انما يقال هو وفي عبارة كاذبة كان يعطر فمه ليستقبل زوجاته بالقبلات الكلام ده ينفع يقال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:25ما يجوز ان يوضع هذا العنوان وان كان المعنى صحيحا لكن ينبغي ان يعبر في حق النبي بما يليق بمكانه من الالفاظ كما ان في الرجال عظماء ووضعاء. الكلام برضه فيه كلام عظيم وكلام وضيع
0:48نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يطهر فمه اول ما يدخل بيته لحديث شريح بن هانئ عن ابيه وهذا الحديث رواه مسلم في صحيحه. قال قلت لعائشة باي شيء
1:11كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ اذا دخل بيته قالت بالسواك لكن ما ينبغي ان يوضع هذا العنوان لانه لا يليق برسول الله صلى الله عليه واله وسلم والاطن
1:33ان يقول هذا السفيه انه كان يتعذب في حبه الكلام ده ينفع يكتب عن النبي عليه الصلاة والسلام يتعذب في حبه زي العشاق يقعد بقى يكتب جوابات ويقعد بقى يفكر فيها ليل نهار
1:49ينفع يقال هذا الكلام عن النبي عليه الصلاة والسلام اشرف واحد في الامة دي ويأتي على رواية كذبها علماء الحديث من الروايات الساقطة في قصة زواجه بزينب رضي الله عنها
2:07انه ورأها صلى الله عليه وسلم يوما فوقعت في قلبه فقال سبحان مقلب القلوب وقع حبه حبها في قلبه سبحان مقلب القلوب وكان بيقول لزيد اتق الله وامسك عليك زوجك وهو بيحبها
2:32وقد كانت بنت عمه كانت بكرا ولو شاء ان يتزوجها بكرا لتزوجها بكر وهي رواية باطلة كما نص علماء الحديث عليها. فاعجب يا اخي يأتون على الروايات المنكرة فيجعلونها صحيحة. ثم يكذبون برواية البخاري ومسلم
2:54وصل بنا الحال الى هذا الدرك وقبل ذلك واحد يقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام مات بالزائدة الدودية لماذا لا يسب اليهود رسول الله؟ اذا وهو بيتشتم في ديار المسلمين. ويهان في ديار المسلمين. فتجرأوا علينا. لان اللي كتب هذا الكلام في ديارنا بيروح
3:20برضو امن ومطمئن وبياخد الحوافز والعلاوات وبيرتقي. ولا احد يعاتبه ولا احد يحاسبه فاغرى هذا الذي يجري في بلادنا اليهود ان يتكلموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ما تعرفون. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.