حديث عظيم | من فتن الزمان | للشيخ الحويني
0:00من حديث عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة قال دخلت المسجد فاذا عبدالله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة قوله ناس اجتمعوا اليه. فسمعته يقول كنا في في سفر مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فنزلنا منزلا
0:40فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتظر ومنا من هو فيه جسده والجسر هو الدواب التي ترعى وتبيت مكانها اذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الصلاة جامعة. فاجتمعنا اليه
1:10فقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يعلم امته ما هو خير لهم وان ينذرهم ما هو شر لهم وان امتكم هذه جعل عافيتها في اولها. وسيصيب اخر
1:40تراها بلاء وامور تنكرونها. وتجيء فتنة بعضها بعضا. وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء فتنة فيقول المؤمن هذه هذه فمن اراد ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن
2:20بالله واليوم الاخر. ومن وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤك اليه. ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه به فليطعه ما استطاع. فاذا جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخر. قال عبدالرحمن فدنوت منه. فقلت
3:00له االله اانت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاهوى بيديه الى اذنيه وقلبه. وقال سمعته زناي ووعاه قلبي فقلت له هذا ابن عمك معاوية. يأمرنا ان نأكل
3:30اموالنا بيننا بالباطل وان نقتل انفسنا. والله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. قال فسكت ساعة
4:00سم قال اطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله هذا حديث جليل. وهو من دلائل نبوته صلى الله عليه واله وسلم هذه الامة جعل عافيتها في اولها وسيصيب اخرها كامثالنا. بلاء وامور تنكرونها