ما صحة حديث: إن امرأتي لا تمنع يد لامس | للشيخ الحويني
0:00آآ سائل ايضا يسأل آآ عن حديث آآ ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم عندي امرأة وهي من احب الناس الي وهي لا تمنع يد لامس قال طلقها
0:23قال لا اصبر عنها قال استمتع بها يقول هل هذا حديث صحيح اقول هذا الحديث اه ضاعفه اربعة من علماء الحديث الكبار منهم الامام احمد والامام النسائي والامام آآ ابو حاتم الرازي
0:56والامام ابو احمد ابن عدي ولكن له سند آآ لم يتعرضوا له وهذا الاسناد رواه الامام النسائي في سننه ايضا واظنه خطأه وقال الاصل هو مرسل الخلاصة ان علماء الحديث
1:20المتقدمين ضعفوا هذا الحديث وبعض علمائنا المتأخرين ابن كثير وابن القيم رحمة الله عليهما جودوا بعض اسانيد هذا الحديث وتأولوا معناه آآ قوله لا ترد يد لامس اي لا ترد يد سائل
1:51وتعقب هذا القول لانه لو كان الامر كذلك فقال لا ترد يد ملتمس ملتمس يعني سائل وذهب ابن كثير وابن القيم رحمه الله الى ان المرأة لم تكن خائنة ولم تكن كما يفهم
2:15من تبويب النسائي اه لانه روى هذا الحديث في سننه وقال باب تزويج الزانية آآ قالوا ان المرأة لم تكن آآ زانية ولكن كانت آآ ضعيفة النفس يعني في بعض الناس
2:36يسمون ضعفهم هذا حياء انا لا اسميه حياء لان النبي عليه الصلاة والسلام قال الحياء كله خير الحياء لا يأتي الا بخير كما في اللفظ الاخر فده كان ده ده اسمه ضعف
2:52في ساعات واحد لما تيجي واحدة تمد ايدها عشان تسلم عليه تصافحه يعني. يقوم ايه يتكسف يعني. مش عايز اسميه يستحي انما بيقول يتكسف ان هو يحرجها. فيقوم يمده ايه؟ يده فيسلم عليها
3:08فهذه المرأة كانها كانت كذلك يعني كانت آآ سجيتها ضعيفة وان احدا من الناس لو لمسها او نحو ذلك يمنعها هذا الكسوف يعني وهذا الضعف ان تقول له لا فجاء هذا الرجل وقال يا رسول الله ان امرأتي لا ترد يد لامس اي بهذا المعنى
3:33لا انها كانت زانية والا فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يقر الرجل على ان يصل الرجال الى امرأته ثم يتركهم فهذا ديوث ولكن يعني هو هو المعنى الذي يعني اظهره ابن القيم وابن كثير
3:52وقال طلقها ليه؟ لان مسل هزه المرأة يخشى الا تصون عرضه. فقال اني لا اصبر عنها او اني اخشى ان تتبعها نفسي كما ورد في بعض الروايات الحديث فقال له استمتع بها
4:12يقول ابن كثير رحمه الله ان عفتها امر قائم ومتحقق وان آآ وقوع هذا الامر منها امر محتمل ومعروف ان الاحتمال لا يزيل الامر الثابت يعني الامر لو فيه شك
4:32وهناك امر سابت فالامر السابت اللي هو اليقين هو الذي يمضي اما الامر الاخر فهو الذي لا يبنى عليه ولكن على اي حال يعني هذا الحديث كما قلت لكم عن علماء الحديث الكبار انه لا يثبت