عدلٌ فيَّ قضاؤُكَ | للشيخ الحويني
0:00اذا اعتقد المرء ان قضاء الله عدل ازداد ايمانه لان الذين يسخطون على الله عز وجل يظنون ان الله ظلمهم لماذا يسقط على ربه؟ اذا اصابته مصيبة. لماذا يا رب؟ لماذا انا من دون كل هؤلاء؟
0:24اخترتني كثير من الناس بيعترض على ربه بهذا يسيء الظن بالله يسخط عليه ومن سخط فعليه السخط انما يرجع ذلك اليه. فاذا اعتقدت ان الله عدل في قضائه اصابتك مصيبة قل هذا بذنب
0:45وانا استحق ذلك بل الله لطف بي لانه لم يعجل لي وترك لي فرصة ان انا اتوب وارجع وفيه بعض الناس لا يرجعون هناك بعض الناس لا يؤمنون حتى يروا العذاب الاليم
1:04لا يرجعون من تلقاء انفسهم فكلما اصابتك مصيبة قل انا استأهل ذلك وقل من لطف بي ربي لو عجل لي ما تبت كم من حسرات في بطون المقابر كثير من الذين ماتوا كان الواحد يتمنى ان يتوب
1:27لكن اهلكه سين وسوف سأتوب سوف اتوب هلك في هذا التسويف فاعتقاد ان الله عز وجل عدل وهذا مقتضى النصوص ان الله لا يظلم مثقال ذرة مثقال ذرة رجل يبتلى بالوسواس في اهله
1:49وهذه ظاهرة مشينة بدأت ارى لها غبارا يسيء الظن في اهله. في زوجته مثلا هذا ليس لانه شريف وليس لانه غيور لكن لانه خائن انه ابتلي على نحو ما فعل بالاخرين
2:16لو قلب في صفحاته لوجد انه خان ايضا ولم يكن نبيلا ولم يكن ذا عفة ولم يكن محترما فابتلاه الله عز وجل بهذا وهذه ليست غيرة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:38ان الله عز وجل يحب الغيرة في غير ريبة لم ترى من امرأتك ما يدعو الى ذلك فلا توسوس وتقول انا غيور. هناك فرق لكن العاقل الذي لا يكذب ولا يخدع نفسه لو فتش
3:00فوجد ان حياته بتشتمل على خيانات واثار الله عز وجل السكينة من قلبه خشية ان يكون اهله والعكس ايضا والجزاء من جنس العمل فهذا عبد من الله عز وجل ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ما هو ده عدل
3:26فالخداع منهم اقبح شيء ومنه احسن شيء لانه منه مجازاة فكان احسن شيء ومنهم لؤلؤ ثم يخدعون الذي لا يخدع فكان اقبح شيء مثل المكر تماما يمكرون ويمكر الله. فمكره احسن شيء ومكرهم اقبح شيء
3:56انه يمكر بمن بالقوي الكبير المتعالي العليم القدير الخبير اللطيف انما الله عز وجل رد عليهم مقتضى فعلهم. لذلك كان فعله احسن شيء تبارك وتعالى ولما تصيب الانسان مصيبة يعلم ان الله لا يظلم. ان الله لا يظلم مثقال ذرة
4:23وان تك حسنة يضاعفها ويؤتم من لدنه اجرا عظيما افمثل هذا الرب العظيم يجافى لا يظلم مثل قال ذرة ان الله لا يظلم الناس شيئا والنكرة في سياق النفي تفيد العموم يعني لا يظلم اي شيء. يعني الاية ان الله لا يظلم مثقال ذرة. تفسير الاية الاخرى
4:51ان الله لا يظلم الناس شيئا شيئا دي يعني مثقال ذرة ان شيئا دي نكرة ومنفية. لا لا لا. يظلم مثقال ذرة ان الله لا يظلم مثقال ذرة ولا يظلم الناس شيئا
5:07اعتقاد ان الله حكم العبد هذا يعينك على التوبة. وانك انت ترجع فتذم نفسك لا ان تلقي باللوم على ربك. عدل في قضاء