النبلاء | للشيخ أبي إسحاق الحويني | الحلقة 8
0:00زكرينا بالمثنى والوليدي. هم عباد في زمن المجيد ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله تعالى فلا مضل له
0:35ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم
0:57وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد
1:17وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم العالمين انك حميد مجيد. بالمثنى. سيدنا المسيب عنده امير المؤمنين عايز بنته ورجل فقير لا يملك درهمين
1:45وسعيد ده قبة المدينة مش عايز اقول قبة التابعين وكان له اضراب فضلاء مثله. كثيرين بالمثنى. عبدالملك النوران اراد ان آآ يخطب ابنة سعيد للوليد فابا سعيد بن سيد كان هو بيدعو على بني امية
2:13ومش عايز يسامحهم طب هيدي بنته للوليد طب ده الويل ده مين؟ ده الويل ده بقى امير المؤمنين واي واحد يعني آآ يعني يفتخر ويشعر بنشوة ان هو ناسب امير المؤمنين
2:29حتى علاء اللي بقى له ضهر تلاقي واحد مسلا ساعات يروح يناسب واحد جامد اوي وله مكانة والكلام ده علشان ايه علشان يحميه يبقى له ضهر سعيد المسيب هؤلاء الطبقة ما كان يعني لهم نظير اطلاقا
2:44رفض ان هو يزوج اه اه الوليد وعمل حاجة بسرعة كده آآ واحد اسمه كثير ابن ابي وداعة كان من تلاميذ سعيد المسيب وبعدين انت عارف الحلقات زمان ما كنتش كتير اوي يعني
3:05يعني مسلا ممكن تلاقي اللي بيحضر الحلقة بتاع مسلا اربعين خمسين واحد بتاع تلاتين واحد مش زي ايامينا احنا كده ممكن يحضر تلاتين اربعين خمسين الف ومتين الف والكلام ده لأ
3:18مكان آآ يعني طبيعي لقلة المجلس كان سعيد ابن سيد بيبقى عارف كل واحد ايه من الجلوس فكثير من ابي وداعدة غاب يوم يومين تلاتة وبعدين ظهر سعيد مسيب بيسأله بيقول له انت ايه كنت فين بقى لك اكثر من يوم
3:38قال والله ماتت امرأتي فاشتغلت بها في تجهيزها ودفنها والكلام ده قال له هل استحدثت امرأة بعدها قال يرحمك الله ومن يزوجني وانا لا املك الا درهمين من لا املك درهمين
3:58قال انا ازوجك سعيد اللي بيقول له قال اوتفعل ذلك؟ قال نعم خلاص وانتهى الامر عدى مدة مسلا اسبوع اسبوعين بتاع الكلام ده. وسعيد ما بيتكلمش في المسألة خالص وكثير من ابي وداع بيروح يصلي في المسجد ويلتقي بسعيد ورجع البيت وما فيش
4:18في يوم من الايام كان اه اما يوم اتنين او خميس او ايام قمرية المهم ايام فيها صيام يعني في ادان المغرب بالضبط دق الباب فكثير بيقول من قال سعيد
4:38قال فخطر كل سعيد على قلبي الا سعيد بن سيد كل واحد اسمه سعيد في المدينة بحالها جه على زهن سعيد ابن فلان او ابن فلان ابو فلان لكن سعيد ابن سيد خرج تماما
4:52من الزهن ليه؟ لانه لم يرى ابدا آآ بعد ما الاذان يؤذن الا وهو في المسجد لا تفوته ابدا الصف الاول ولا تكبيرة الاحرام ولا الكلام ده منز اربعين عاما
5:09بيفتح لا سعيد بنسيبه واقف قال لعله قد بدا لك شيء رجعت في كلامك مسلا او كده او الكلام ده قال لا ولكني اعرف انك رجل عزب عزب يعني ليس لك زوجة
5:27فكرهت ان تبيت الليلة عزبا وكانت بنته طويلة زيه كده. يعني في نفس مستوى طوله بس كانت واقفة وراه وادى له بنته واجاف الباب خلفه وانطلق هو الى الايه؟ المسجد
5:42طبعا دي بالنسبة لكثير من ابي وداع كانت زي ما تكون ايه حصل له غلبانة في دماغه مش عارف يعمل ايه. فقعد يحدف طوبة على الجيران هو ده كان ايه؟ عايز ينادي لهم. طب ينادي لهم ازاي؟ فقعد يجيب طوب وبتاع ويحدف على الجيران. فقالوا له ما لك؟ قال الحقوني
6:00سعيد ابن سايب عمل كزا كزا كزا كزا فذهب ونادوا لامه والكلام دهوت وقالت له ايه وجهي من وجهك حرام ان تقربها الا بعد ثلاثة ايام على اساس انها تهيئة وتهيأ البيت وبتاع والكلام ده
6:18قال فلما دخلت بها وجدتها اجمل الناس وافقه الناس واعلم الناس بكتاب الله وظل يعني ايه شهر سعيد مسيب لا يسأله ابدا عن حال ابنته الا بعد شهر كامل قال ايه؟ قال له كيف وجدت ذلك الانسان
6:43قال على خير ما يحب الصديق ويكره العدو ولما بدأ كثير من ابي وداع يخرج بقى عشان ايه يعني يحضر مجالس العلم فقالت له اجلس اعلمك علم سعيد هي دي والله البنات صح
7:05اجلس اعلمك علم سعيد زي بنت مالك مالك بنته كانت حافظة الموطأ وكانت تجلس خلف الباب فاذا اخطأ قارئ للموطأ كانت ترده وكان مالك يعرف انها رابطة حافظة لا يرد عليها قولها
7:28هي بنت سعيد المسيب كيف اختار سعيد ده درس للاباء عنده امير المؤمنين عايز بنته ورجل فقير لا يملك درهمين وسعيد ده قبة المدينة مش عايز اقول قبة التابعين وكان له اضراب
7:59فضلاء مثله وكان فيه من من هو اكبر منه لكن سعيد كان له حظوة وكان له حشمة لما يسيب امير المؤمنين اللي بيخطب ابنه يخطب لابنه الذي صار اميرا للمؤمنين ويزوج رجل لا يمتلك درهمين
8:18وده كلام وصية النبي عليه الصلاة والسلام الناس دول لماذا سادوا وعزوا؟ كان الدين عندهم مش مجرد نصوص مش مجرد كلام في كتب ما كانش الاسلام عندهم كده كانوا يتنفسون به
8:33يتنفسون بالاسلام يجي لهم الدليل يمارسوه على طول المسألة عندنا صعبة ليه بنقرأ كثيرا ولكن لا نعتني بان احنا ناخد اي معاني من الاحاديث ونطبقها في الحال لأ هم كانوا اذا وصلهم شيء
8:49كانوا يترجمونه الى عمل المسيب نموذج هذا الوالد الذي يفهم لماذا خلق عارف يودي بنته فين احنا كلنا كنا فقراء. ما فيش واحد على الارض ها الا كان فقيرا وانا بخاطب اولياء الامور اللي عمالين يغلوا في المهور والكلام ده ويقول لي انا عايز كزا وعايز كزا وعايز كزا والكلام ده
9:12انا باقول له بالله عليك الم تكن يوم تزوجت مثل هذا الذي تقدم الى ابنتك بل اقل ومع ذلك قبلك والد زوجتك انت النهاردة معك ايه؟ من اصحاب الملايين ما فيش واحد النهاردة قاعد على الاثاث اللي اشتراه في الزواج الاولاني. لأ
9:32نقل من شقة لشقة نقل من شقة لبيت مسلا نقل من بيت لفيلا والكلام ده وجدد الاساس والعفش والكلام ده وبتاع لما تتذكر هذه الايام وتعرف ان لولا آآ اصلك النجيب ما كتش البنت دي عاشت معك آآ هذه السنوات
9:49فاحنا بناخد من آآ قصة سعيد وده اللي كان خاطبها مش واحد عادي ده كان امير المؤمنين خاطبها لابن ولي العهد يقوم يزوجه لرجل لا يمتلكه الا درهمين هو ده الدين اللي يعمل كده. ما يعملش كده غير الدين
10:06فيعني عشان كده آآ انا بانصح دائما ان نقرأ سير العلماء ولما نقرأ سير العلماء ما نمرش مرور الكرام كانها حدوتة. لابد ان نستل ونأخذ العبرة من قصص هؤلاء العلماء. سعيد ترجمته للحياة طويلة
10:21كلام جميل اهم حاجة في ترجمة سعيد غير مواقفه كلامه الجميل بالمثنى. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والحمد لله رب العالمين
10:41مسيرة الخلفاء والنبلاء عودي. جددي في القلب انوار السجود هم عباد الله في زمن المجيد الخلفاء والنبلاء عودي جدي سيدي في القلب انوار السجون هم عباد