انتبه قبل الرحيل | قصة توبة ماعز الأسلمي والغامدية من الزنا | للشيخ الحويني
0:00يعني لو رجل زنا بامرأة محصنة هو ممكن الولد ينسب لابيه ده لعب في الانساب وبعدين يرث وهذا لعب في الاموال فلذلك يعني الزنا يورث من القبائح ما لا يورثه الربا مسكن
0:22ده داخل في الانساب وداخل في الميراث هيقول لك ايهما بقى يحد احدكم شفرته ويذبح البهيمة ولا نذبح الرجل زني وخلاص ونريحه اهلها مش عايزين نريحه ما هو ده مقصود للشارع. اذا كان العقوبة الاقل قال الله عز وجل فيها وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين. الله عز وجل الذي امر
0:46وامر نبيه صلى الله عليه وسلم بالستر من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. لم يأمر بالستر في هذه كما قال وليشهد عذابهما اللي هو الجلد يعني. طائفة من المؤمنين
1:02تقول او يقول هذا الكاتب يعني ايهما اولى المسلم ام البهيمة؟ عمل لك مقارنة بين المسلم والبهيم وطبعا لو عملنا المقارنة مجردة بنوصل لابراهيم قطع المسلم ايهما اولى بالرحمة؟ طبعا المسلم اولى بالرحمة وهذا رحمة له
1:22ليه؟ لانه بعدما اذنب وجاد بنفسه لربه يدخل الجنة احنا عندنا معشر الغامدين لما اتى ماعز رضي الله عنه الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيته يسبح في انهار الجنة
1:42بعدما جاء وقال رسول الله انه زنا قال لعلك قبلت التقبيل زنا لعلك لمست اللمس زنا. لعلك مشيت. اللمس زنا. كل ده زنا. انا عايز تزني وزناها المشي واليد تزني
2:00والفم يزني القبل والقلب يتمنى آآ والقلب يتمنى ويشتهي والفرج يصدق ذلك ان يكذبه فكلمة زنا زي ربا الزيادة جنى يا زياد فلما يقول اليد تزني وجناها النظر واليد تدني ودنها على البطش. نعم. والحديس اللي انا قلته لكم يعني
2:27والفرد يصدق ذلك ان يكذبه. امتى بقى؟ نقول هو زاني حكما يوم ما يزني عن الحقيقة. طب ان لم يزني ده زاني لغتك لغة هو زاني لكن حكما لا الا ان يزني الزنا بالمعروف فحينئذ يقال فيه زاني حكما
2:49فالنبي صلى الله عليه وسلم طب قال له لعلك لعلك قبلت لعلك لمسته يقول لا لا لا لا فارسل الى قومه فقال اتعلمون به بعقله بأسا؟ قالوا ابدا هو رجل وافي العقل
3:07قال استنكروه واحد يشم بقه ويشرب خمر ولا لأ كل ده احترازا ان يقتله ده احترازا ان يقتله لان القتل اول ديوان يفتح يوم القيامة كما في الحديث الصحيح حديث ابن مسعود في البخاري قال اول ديوان يفتح يوم القيامة ديوان الدماء
3:33والحديث الاخر يأتي المقتول وقد وضع رأسه على يده ويجر قاتله ويقول يا رب سل هذا فيما قتلني لماذا قتلني؟ فالقتل ده امر امر عظيم جسيم. ما يقدرش حد عليه ابدا
3:53النبي صلى الله عليه وسلم حاول انه يجد المعاذير لماعز فلما انقضى الامر كله وسأله سؤالا صريحا عن فعلته فاجاب فرجمه تمام؟ جاءت الغامدين النبي صلى الله عليه وسلم قال قالت له لعلك تريد ان ترددي كما رددت ماعزا
4:18اوعى تقول لي لعلك لمست لعلك قبلت لا. انها والله حبلى من الزنا قال لها روحي لحد ما تولدي ولد جت تحمل الولد في خلقه قال لها اذهبي وارضعيه وارضعته سنتين
4:41ثم جاءت والولد في يده كسرى تمام وفي بعض الاثار يعني ان كأن النبي صلى الله عليه وسلم او بعض الانصار او بعض المهاجرين خشي ان يقول لها اعملي كذا فقال الي الرضاعة. عليك بها بقى يعني خلص معها وانا هاخد الولد ارضعه يعني. لكن الرواية الاشهر يعني انه
5:06جاء الولد ومعه كسرى فردمها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاراد ان يصلي عليها فقيل له اتصلي عليه؟ قال والله انها لذابت توبة لو لو تابها سبعون من اهل المدينة لوسعتهم
5:22يعني شف هذا ذنب ارتكبته المرأة ثم صبرت وجادت لنفسها بنفسها الى ربها تبارك وتعالى كان مآلها في النهاية الى الجنة. يعني العصيان ممكن يودي الانسان للجنة مش مش بالزات العصيان لأ
5:37قال بلال بن سعد رحمة الله عليه اه رب معصية اورثت ذلا وانكسارا ورب طاعة ورزق عزا واستكبار المعصية العبد المؤمن يعمل المعصية فيخشى ربه تبارك وتعالى وكلما نظر الى معصيته يجد في العمل وفي التوبة
5:58ولا تزال المعصية امامه لا تغادر نظره حتى تكون رائده الى الجنة ورب رجل اطاع طاعة فانا الحمد لله كده يبوس ايده وش وضهر اهو اصلي الحمد لله في جماعة بصوم وبدي لربنا فلوس برضه ومش عارف ايه زي ما بيسمعوا الناس يعني. انا كده مية مية
6:19فيغتر يصاب بالغرور فيركن الى عمله والى ظنه في عمله الثواب حتى يهلك ويكون هذا العمل الجيد هو طاعة في الاصل هي رائده الى النار