كيف تعامل النبي ﷺ مع خصومة |للشيخ الحويني
0:00اذا اردت ان ترمق نبل انسان فانظر الى تعامله مع خصومه وانا لم ارى احدا انبل من من احد من النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الخصوم حتى انه
0:19التعامل اذا اراد ان يعاتب انسانا كان يقول له كما رواه البخاري في صحيحه كان يقول ما له تربت يمينه انظر الى هذا الالتفات هو بيكلم واحد المفروض يقول له ما لك
0:40شربت يمينك لانه بيخاطبه فكان اذا في حال المعاتبة يلجأ الى الالتفات الى ضمير الغائب ليه لان فيه معاتبة والمعاتبة آآ برضه يعني فيها لوم وكده فما كان يستقبل احدا بما يكره اطلاقا
1:03النبي عليه الصلاة والسلام حتى في المعاتبة ما يقولوش ما لك حتى لو قال له ما لك؟ ده بيقول له تربت يمينك شربت يمينك زي مسلا ايه فاظفر بذات الدين تربت يمينك
1:16العلماء بيقولوا يعني تربت يمينه بمعنى افتقرت يعني. انا الحقيقة مش قادر افهمها اوي لكن الذي اعتقده بالنظر في اللغة وفي مفردات تربت يمينك والكلام ده شربت يمينك اي تعلقت يداك بالتراب
1:36وكل نماء وبركة لا يكون الا من التراب التراب لما تحط عليه مية بيبقى طين والبركة كلها في الطين البركة في الطين تربت يداك اي تعلقت يداك بالبركة. فاظفر بذات الدين تعلقت يداك بالبركة
1:55وهو هنا يقول ما له تربت يمينه حتى في المعاتبة ما كنت تشعر انه يعاتب صلى الله عليه واله وسلم لانه يلجأ الى ضمير الالتفات. آآ ضمير الغائب. المسمى بالالتفات يعني
2:08وكذلك ينبغي على كل واعظ يعظ الناس ان يتكلم بضمير الغائب لا يتكلم بضمير المخاطب يقول مسلا اعلموا انكم اذا عصيتم الله فانتم في النار وبئس المصير انت بتقول انتم ليه
2:30وتشاور علينا كمان ها لأ انما يلجأ لضمير الغائب. يقول وليعلم العاصي انه اذا عصى ربه انه في جهنم وبئس المصير. اه انت اديت المهمة لكن لم تخاطب الناس لضمير الغائب مثل هذا
2:50وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم في المعاتبة يقول هذا وما كان يواجه احدا بما يكره صلى الله عليه وسلم وله مع اصحابه اشياء في غاية العجب