المجلس (655) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00والامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى. تأويل قول الله عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون قال اخبرنا الحسين بن حريد قال اخبرنا الفضل بن موسى عن سفيان بن سعيد. عن عطاء بن كتائب عن سعيد بن الزبير عن ابن
0:20باسم رضي الله عنهما انه قال كانت ملوك بعد عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بدلوا التوراة والانجيل. وكان فيهم مؤمنون يقرأون التوراة قيل لملوكهم ما نجد شتما اشد من شتم يشتمونا
0:43ما نجد شتما اشد من شتم يشتمنا هؤلاء. انهم يقرأون ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم وهؤلاء الايات مع ما يعيبون به في اعمالنا في قراءتهم. فادعهم فليقرأوا كما نقرأ
1:03وليؤمنوا كما امنا فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل او يترك او يتركوا. او يترك قراءة التوراة والانجيل الا ما بدلوا منها. فقالوا ما تريدون الى ذلك؟ دعونا وقالت طائفة منهم ابنوا لنا اسطوانة ثم ارفعونا اليها ثم اعطونا شيئا نرفع به طعامنا وشرابنا
1:33فلا نرد عليكم او نرد نرد ولا نرد؟ نرد. فلا نرد عليكم. وقالت طائفة منهم دعونا نسيح في الارض ونهيم ونشرب كما يشرب الوحش. فان قدرتم علينا في ارضكم فاقتلونا. وقالت طائفة
1:58منهم ابنوا لنا دورا في الفيافي ونحتفل الابار ونحترس البقول. فلا نرد عليكم ولا نمر بكم احد من القبائل الا وله حميم فيه. قال ففعلوا ذلك فانزل الله عز وجل ورهبانية
2:18ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله. فما رعوها حق رعايتها. والاخرون قالوا نتعبد كما تعبد فلان. ونصيح كما ساح فلان. ونتخذ دورا كما اتخذ فلان وهم على شركهم لا علم لهم بايمان الذين اقتدوا به. فلما بعث الله النبي صلى الله عليه واله
2:48ولم يبقى منهم الا قليل ان حط رجل من صومعته وجاء سائح من سياحته وصاحب الدير من ديره فامنوا به وصدقوه. وقال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا
3:08وبرسوله يؤتكم كسلين من رحمته اجرين بايمانهم بعيسى وبالتوراة وبايمانهم بمحمد صلى الله وعليه واله وسلم وتصديقهم. قال يجعل لكم نورا تمشون به. القرآن واتباعهم النبي صلى الله عليه واله وسلم قال بان لا يعلم الشاب يتشبهون بكم الا يقدرون على شيء
3:38بفضل الله الاية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول النسائي رحمه الله
3:52تعوذوا قول الله عز وجل ومن لم نعبد بما انزل الله اولئك هم الكافرون. اوردها في كتاب القضاء بمناسبة ان القضاء انما يكون بما انزل الله والحكم بما انزل الله
4:16والحكم بما انزل الله كما هو معلوم في حق هذه الامة كتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك اجماع اهل العلم كما سبق ان مر في الترجمة السابقة لهذه
4:36وهي الحكم باتفاق اهل العلم والحكم بما انزل الله هو الحق الذي لا بد منه ويجب على المسلمين الاخذ به. لانه الحكم المنزل من الله عز وجل والله تعالى حكيم عليم يعلم
5:07ما يناسب العباد وما لا يناسبهم وحكيم حيث شرع لكل امة ولكل قوم ما شرع وما هو مناسب لهم ولله الحكمة البالغة في ذلك والحكم بغير ما انزل الله لا شك انه ابطل الباطل واظلم الظلم
5:35وابعد ما يكون عن الحق والهدى ويكون كفرا ويكون فسقا فهو يكون كفرا اذا كان الحكم بما اذا كان ما انزل الله عز وجل اعتقد بانه لا يصلح وانه لا يناسب
5:59كل زمان وانما يناسب بعض الاوقات دون بعض. فهذا كفر ورد عن الاسلام وكذلك وصوا احكام الشريعة الاعراض عنها وعدم الحكم بما انزل الله كون الذي يحكم يعتقد بان الحكم من انزل الله فيه
6:29قسوة وفيه شدة وفيه بشاعة وانه لا يناسب ايضا هذا ردة هو كفر بالله عز وجل. وكذلك اذا استحله واستحل الحكم بغير ما انزل الله وقال ان ان الحكم بغير ما انزل الله حلال
6:58بذلك لا يلزمه يكون حكم بما انزل الله. بل يجوز ان يكون بغير ما انزل الله. فهذا ايضا كفر بالله عز وجل اما اذا كان الحكم بغير ما انزل الله
7:14لا يعتقد الانسان هذه الامور. ويعتقد ان الحكم بما انزل الله هو الحق وانه صواب ولكنه مع ذلك لا ينفذ ولا يحكم بما انزل الله. مع اعتقاده بانه مخطئ. وانه مذنب وان عمله
7:37وغير صحيح والصحيح خلافه فهذا كفر دون كفر وهو الذي جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه في المشهور في تفسير هذه الاية انه قال كفر دون كفر كفر دون كفر يعني انه كفر لا يخرج من الملة لانه معصية. ولانه ذنب عصي الله به
8:05لانه حكم بغير ما انزل الله مع اعتقاده ان الحق هو فيما انزل الله ولكنه لم يفعل هذا بل عدل عنه بهوا في نفسه ولمعصية الله عز وجل التي اقدم عليها مع اعتقاده بانه مذنب
8:29وانه مخطئ فيكون مثل الزاني الذي يعتقد بان الزنا حرام ولكن مالت نفسه الى هذه الشهوة المحرمة فعل هذا الامر المنكر وهذا الجرم العظيم وقد جاء عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم انه قال لازم الزاني حين يزنوا هموما
8:54وليس المقصود بذلك انه يكون كافرا ولكن الايمان الذي يردعه عن المعاصي ويحول بينه وبين ما يسخط الله عز وجل الذي فيه الكمال والذي يحول بين الانسان وبين ذلك ليس بموجود عنده. فهو مؤمن ناقص الايمان. مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته
9:20مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته اذا حكم ما انزل الله بغير ما انزل الله فيه التفصيل الذي اشرت اليه. وقد اورد النسائي رحمه الله هذه الدرجمة يعني هذا الاثر عن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو انه كان آآ
9:44في بني اسرائيل يعني ملوك وكانوا بدلوا التوراة والانجيل وحرفوهما وكان فيهم اناس مؤمنون يقرأون التوراة على وسم ما كانت قبل قبل التحريف والتبديل وكانوا مما يقرأونه ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. فكان الذين
10:24حرفوا وبدلوا واخذوا بما في التحريف والتبديل جاءوا الى ملك من الملوك وقالوا له في حق هؤلاء المؤمنين الذين يقرأون التوراة كما انزلت ولا يقرأونها على ما حصل فيها من تحريف وتبذير وتغيير. فجاءوا اليه وشكوا اليه شأن هؤلاء
10:53لا وقالوا ان هؤلاء يشتموننا ويعيبوننا ومن شتمهم لنا وعيبهم لنا كونهم يقرأون هذه الاية ويعنوننا في ما يريدون وفيما يقرؤون وكذلك آآ يعيبون علينا في اعمالنا ولو انك الزمتهم
11:24ان يقرأوا مثل ما نقرأ والا يقرأوا التوراة الا على وفق ما هو معنا؟ لا يتميزون عنا ولا يكون لهم قراءة غير قراءتنا فجمعهم واتى بهم وكأن العدد محصور وقليل
11:49وقال لهم اما القتل واما ان تتركوا ما انتم عليه من القراءة وقالوا دعونا وماذا تريدون منا؟ يعني دعونا ثم انهم اقترحوا اقتراحات فطائفة منهم قالوا املوا لنا اسطوانة اي مكانا مكانا مرتفعا
12:16ويكون ذلك المكان المرتفع الذي يكون على اخوانه على شيء منبسطا فوقه نكون فيه وطعامنا وشرابنا ما نرفعه بحبل ولا نكون معكم ولا تسمعون منا شيء. ونحن متميزين عنكم. ولا تسمعون شيئا يتعلق يعني اه
12:47آآ بكم فاعملوا هذا الشيء. وقال الطائفة دعونا نسيح في الارض ونهيم على وجوهنا. واذا بقينا في ارضكم وجدتونا في ارضكم فاقتلونا ولا تتركونا نبقى وقالت طائفة بل ابنوا لنا بنيانا في الصحاري
13:12والفيافي بيوتا ونحن ننتقل الى هالبيوت في الصحراء ونحتفل الابار ونزرع البقول وناكل منها ولا عليكم ولا تروننا ولا نراكم هذه ثلاثة اقتراحات ولما كان هؤلاء المؤمنون الذين طلب منهم الترك
13:36او يقتلون لهم اصدقاء ولهم اقرباء يعني في الناس الاخرين الذين يعني هم ليسوا معهم نزلوا او حققوا لهم ما يريدون ووافقوهم على ما يريدون من ان يكونوا عملوا لهم بان يكون هذه الامور الثلاثة يفعلونها. ففعلوا
14:07ولما بعث الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وبقي منهم القليل نزل من نزل من الصومعة وجاء من جاء من السياحة وخرج من خرج من الدير يعني الجهات الثلاث
14:30التي كانوا اقترحوها وحققت لهم فامنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم. فانزل الله عز وجل يا ايها الناس اتقوا الله وامنوا برسوله من رحمته ويجعل لكم ويقول لكم الله غفور رحيم لئلا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيئا فهو الله وان الفوز بيد الله فيما يشاء والله ذو الفضل العظيم. وهذا مبني على ان هذه الايات
14:54انما هي في اهل الكتاب اللي هي الايات الاخيرة يا ايها الذين اتقوا الله وامنوا برسوله برحمته وبعض اهل العلم يقول ان هذه ليست فيها الكتاب. واننا هذه في هذه الامة. وانما هي في المؤمنين. ولهذا
15:15يا ايها الذين امنوا كما خطبوا في الايات الاخرى التي فيها نداء المؤمنين بوصف الايمان فهي ليست في اهل الكتاب وان وفي تفسير ابن كثيرة تفسير ابن عباس هذا الذي جاء في هذه في هذه الرواية يعني يفيد بانها فيها الكتاب
15:39وابن كثير رحمه الله لما ذكر في تفسير هذه الاية قال ذكر هذا هذا الاثر عند النسائي وهو عند ابن جرير ايضا ولكن ساقه بساق النسائي. قال وهذا فيه غرابة. يعني كون فسير من الايات هذي بها الكتاب
15:59وانما هي في هذه الامة واتى بعد ذلك يعني تفسيرها على ان المراد بها يعني هذه الامة انهم هم الذين واتى بالاحاديث التي فيها يعني مثل هذه الامة ومثل اليهود والنصارى
16:19انهم مثل الذي اه استأجر عمالا يعملون من كذا الى كذا ومن كذا الى كذا. الحديث المشهور الذي سبق ان مر بنا يعني في هذا الكتاب وهو في وفي الصحيحين آآ هذا هو مقتضى هذه الرواية التي جاءت عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه
16:39رضي الله تعالى عنهما وايراد المصنف يعني للحديث او لهذا له تحت الترجمة ليس بواضح من جهة ان ان هذه تفسير لهذه الاية وليس في طويل لهذه الاية. وانما الذي فيها ان اولئك كانوا يقرأون على خلاف
17:00فيما كان يقرأه الذين حرفوا وبدلوا وطلبوا منهم ان يوافقوهم فيما يقرؤون او انهم يعني اه اه او انهم يقتلون او يحال بينهم وبين ما يفعلون. فليس بواضح يعني آآ من حيث التفسير لهذه الاية. ولكن
17:24المقصود بالاية هو التفصيل الذي ذكرته فيه حكم بما انزل الله هو كفر وفي حكم بغير ما انزل الله هو فسق دون الكفر والايات الثلاث التي جاءت في سورة المائدة وهي بلفظ واحد واخرها اية اخرها الكافرون
17:47الفاسقون والثالث والثاني الظالمون الفاسقون هي كلها بمعنى واحد لان الكفر كفر دون هناك كفر دون كفر هو ظلم دون ظلم وفسق دون فسق. وهناك ظلم يكون كفرا وظلم يكون فسقا. وفسق يكون كفرا وفسق يكون
18:10آآ فسقا دون الفسق المخرج من الملة. ومعنى الايات الثلاث واحد. لا تفاوت بينها لان الكفر كفران والظلم ظلمان والفسق فسقان الظلم الاكبر والفسق الاكبر والكفر الاكبر هو الشرك بالله عز وجل والكفر به. والذي دون ذلك هو المعاصي
18:40سواء اطلق عليه كفر او اطلق عليه ظلم او اطلق عليه فسق اقرأ ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كانت ملوك بعد عيسى ابن مريم عليه الصلاة بدلوا التوراة والانجيل. وكان فيهم مؤمنون يقرأون التوراة. قيل لملوكهم ما نجد شتما
19:09يعني يقرأون الثورات يعني على على غير ما حصل فيها من التبديل والتبذير والتبديل الذي حصل عندهم. قيل لملوكهم ما نجد شتما اشد من شتم يشتمونا هؤلاء. انهم يقرأون ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم يشتمون هذه
19:29ان التشكيل ما ادري يعني هل يعني آآ هي في الرواية او خطأ في الطباعة؟ لكنها يشتمون يشتمون هؤلاء يعني آآ كما قال المحشي انها على لغة اكلوني البراغيث. يعني التي يكون فيها الفاعل
19:49يعني الفاعل يأتي آآ مرتين مرة وامير ومرة اسم ظافر ومرة اسم ظافر و هذه جاءت في القرآن وجاءت في السنة. يعني هذه اللغة التي فيها ذكر الفاعل ظاهرا ومظهرا
20:09وشر واسرنا الذين ظلموا واسرنا الذين ظلموا اشروا ان الذين ظلموا يتعاقبون فيكم ملائكة في الحديث يتعاقبون فيكم ملائكة في الليل وملائكة بالنهار يتعاقبون اذا جاء الضمير وجاء الاسم الظاهر. نعم
20:29انهم يقرأون ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. وهؤلاء الايات مع ما يعيبون به في اعمالنا في قراءتهم فادعهم فليقرأوا كما نقرأ وليؤمنوا كما امنا. فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتلى او يتركوا قراءة التوراة
20:49والانجيل الا ما بدلوا منها. يعني الا على وفق ما حصل عندهم مما في تغيير تبديل وقالوا ما تريدون الى ذلك؟ دعونا. فقالت طائفة منهم ابنوا لنا اسطوانة ثم ارفعونا اليها ثم
21:10هنا شيئا نرفع به طعامنا وشرابنا فلا نرد عليكم. لا نرد عليكم يعني من الورود يعني ما ما نكون معكم ولا نحتك بكم ولا نخالطكم تسلمون منا على يعني على حد زعمكم على حد زعمكم تسلمون منا لا
21:30تسمعون منا شيء ولا نخالطكم ولا يجري شيء من الذي تقولون انكم لا تريدونه لانكم في هذا المكان المرتفع ونتعبد الله عز وجل ونقرأ كما يعني عندنا ولا تسمعون منا شيئا. نعم. وقالت طائفة
21:50منهم دعونا نسيح في الارض ونهيم ونشرب كما يشرب الوحش. فان قدرتم علينا في ارضكم فلا فان قدرتم علينا في ارضكم فاقتلونا. يعني نخللكم الارض ولا يعني تسمعوا تسمعونها ولا تسمعوا عنا شيئا. نعم
22:10وقالت طائفة منهم ابنوا لنا دورا ابنوا لنا دورا في الفيافي ونحتفل الابار ونحترس البقول فلا نلذ عليكم ولا نمر بكم وليس احد من القبائل الا وله حميم فيهم. حميم يعني صديق يعني القرابة. يعني
22:30آآ آآ الحميم يعني بمعنى القريب والصديق هو الذي فيه مودة وفيه كذا وهذا المقصود منه ادراج هذه جملة انه لسبب او لهذا السبب الذي يكون فيه يعني ناس يعني آآ في الاخرين او في غيرهم
22:55لهم صلة من اجل هذا نزلوا على هذه الرغبة. وما يعني حققوا واحدة من الثنتين اما ان يتركوا واما ان يقتلوا. الشيء اللي عرضوه عليهم ماتوا. لانهم اقترحوا هذه الامور الثلاثة. ولكون
23:15كل منهم له صديق وله حميم وله قرابات وله صلة بالناس الاخرين حققوا لهم هذه الرغبة وتركوهم على هذه الطريقة حتى لا يسمعوا يعني آآ شيئا من مما كانوا يعني آآ يعيبونه عليهم بزعمهم
23:37وفعلوا ذلك فانزل الله عز وجل ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله. يعني فعلوا ذلك يعني حققوا لهم ما يريدون فانزل الله ما كتبناها عليهم ورثني في ابتدعوها يعني هذا الذي فعلوه وكونهم يعني يصيرون يعني
23:57يتعبدون في الدير وفي صوامع وما الى ذلك هذي آآ ابتدعوها ما كتبناها عليهم يعني ما الله تعالى اوجبها عليهم. وما يعني شرعها لهم. ايوا. ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله. قله الى ابتغاء رضوان الله. ذكر ابن كثير في تفسيره ان فيها قولان للعلماء. يعني انهم آآ يعني
24:27يريدون بذلك ابتغاء وجه الله. يعني بفعلهم هذا كونهم يبتعدوا. وقيل يعني اه ما كتبناها عليهم وانما كتبنا عليهم ان يبتغوا وجه الله وان اه يتبعوا ما انزل الله. وان لا يعني يفعلوا هذه البدع
24:47وهذه الامور التي ما شرعها الله عز وجل. نعم فما رعوها حق رعايتها. يعني هذا الشيء الذي التزموا به والزموا انفسهم به ما ادوه يعني كما ينبغي والآخرون قالوا نتعبد كما تعبد فلان ونسيح كما ساح فلان ونتخذ دورا كما اتخذ فلان وهم على
25:14لا شركهم لا علم لهم بايمان الذين اقتدوا به. يعني ان الذين ما كانوا معهم مؤمنين وما كانوا معهم يعني على طريقتهم يعني ارادوا ان يقتدوا بهم من اولئك الذين يعني ما راحوا للصومعة ولا يعني ليسوا من اهل الصومعة ولا من اهل السياحة
25:34ولا من اهل الدور التي بنيت في الفيافي وخرج الى هؤلاء كالمؤمنون. فاراد اناسا يقتدوا بهم وهم على شركهم يعني ما عرفوا ان اولئك مؤمنون الذين اقتدوا بهم. وهم الثلاثة الاصناف التي انقسموا الى اهل سياحة والى اهل صومعة والى اهل
25:55دور في الفيافي. نعم. يعني ان بعض الذين يعني ما كانوا معهم وانما كانوا مع اه فالناس الاخرين اه ارادوا ان يقصدوا بهؤلاء فبعضهم قال اه نتعبد كما تعبد فلان اللي في الصومعة
26:15ونصيح كما ساح فلان الذي راح على وجهه ايش؟ اخذ دورا ونتخذ يعني مثل ما اتخذ الناس الجماعة اللي راحوا للفيافي. وبنوا دور في الفيافي. وهؤلاء على شركهم وما دروا ان اولئك
26:35الذين اقتدوا بهم كانوا مؤمنين. نعم. ثم بعثوا النبي صلى الله عليه واله وسلم ولم يبقى منهم الا قليل ان رجل من صومعته وجاء سائح من سياحته وصاحب الدير من ديره فامنوا به وصدقوه
26:55فلما بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولم يبقى الا القليل نزل من كان في الصومعة من الاصناف الثلاثة ومن كان سائحا ومن كان في الدير اي الدور التي كانت بنيت في الفيادي وامنوا به وصدقوه. فانزل الله
27:15فقال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته اجرين بايمانهم بعيسى وبالتوراة والانجيل وبايمانهم بمحمد صلى الله عليه واله وسلم وتصديقهم. وهذا على
27:35ان المقصود بهذه الاية هم اهل الكتاب. وقد جاء في بعض الاحاديث وكذلك اه جاء في سورة العنكبوت يعني اما انهم يأتون اجرهم مرتين الذين امنوا وامنوا الانبياء قبله او بعيسى
27:55قبله انهم يؤتون اجرهم مرتين. لكن الاية انما هي خطاب للمؤمنين وبيان انهم يعني آآ آآ يحصلون هذا الثواب ويحصلون هذا الاجر. وآآ يعني آآ من رحمته ويجعل لكم نورا تبحون به ويغفر لكم والله غفور رحيم لئلا يقوم على شيء من فضل الله. وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. يعني حيث ميز هذه الامة وخاصة
28:25هذا الفضل مثل ما جاء في الحديث الذي فيه التمثيل لليهود والنصارى والاغاثة الامة الذي يعمل اللي يعملون من الصباح الى الظهر ومن الظهر للعصر العصر الى المغرب وان الذين كانوا في الاخر اقل عملا واكثر اجرا وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو
28:45العظيم قال يجعل لكم نورا تمشون به القرآن واتباعهم النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لان لا يعلم اهل الكتاب يتشبهون بكم الا يقدرون على شيء من فضل الله الاية. كلمة يتشبهون بكم
29:05اعرف ايش يعني ايش المقصود بها؟ والمقصود لان لا يعلم ليعلم ليعلم او لكي يعلم ولا هذه صلة يعني اوتى بها في سياق الكلام. والا كان المقصود ليعلم اهل ليعلم اهل الكتاب ان لا يقدمون على شيء من فضل الله. وان ما
29:27يعطيه الله عز وجل لا راد له وما يمنع لا معطي له. لا مانع لما اعطى ولا معطي لما مانع آآ كل شيء بيد الله والفضل بيد الله عز وجل. نعم
29:47قال اخبرنا حسين بن حورين. حسين بن حريف المروزي ثقة اخرجه حيث هو اصحاب كتب الستة الى ابن ماجة عن الفضل ابن موسى. عن الفضل ابن موسى المروزي هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. سفيان ابن سعيد. عن سفيان بن سعيد هو الثوري. سفيان بن سعيد
30:04ثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين ثقة فقيه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث هو حديث اخرج اصحاب عن عطاء بن سائب وهو صدوق اخرج حديث البخاري واصحاب السنن سعيد بن الزبير
30:24وصدوق اختلط وسفيان الثوري ممن سمع منه قبل الاختلاط. والحافظ ابن حجر في ترجمة عطاء ابن لما ذكر اختلاطه وذكر كلاما كثيرا حول الذين سمعوا قبل الطلاق وسمعوا بعد الاختلاط ذكر في اخر
30:44في تحرير يعني آآ خلاصة الكلام ان فلان وفلان وفلان سماهم هؤلاء سماعهم صحيح لانهم سمعوا قبل الاختلاط وغيرهم اي الذين لم يذكروا سماعهم غير صحيح لانهم بعد الاختلاط او
31:04غير متحقق انه قبل الاختلاط. وكان من جملة الذين ذكر انهم سمعوا قبل الاختلاط وان سماعهم صحيح هو سفيان الثوري الذي تروي عنه في هذا الاسناد. عن سعيد بن الزبير. عن سعيد بن الزبير ثقة اخرجه اصحاب السنة الستة. عن ابن عبدالله. عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب
31:24عن النبي صلى الله عليه وسلم واحد العبادة الاربعة من اصحابه الكرام واحد السبعة المعروفين في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال رحمه الله الله تعالى الحكم بالظاهر. قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام بن عروة قال حدثني ابي عن زينب بنت ابي
31:44ابي سلمة عن ام سلمة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال انكم تختصمون الي وانما انا بشر ولعل بعظكم الحن بحجته من بعظ فمن قضيت له من حق اخيه شيئا فلا يأخذه فانما اخطأ
32:04انما اقطعه به قطعة من النار. كما ورد ان سيقدم هو الحكم الظاهر. يعني بظاهر البينات. وان كانت في يعني في نفس الامر احيانا قد يكون فيها زور الشهود فيهم زور وقد يكون يعني
32:24يعني صاحب الدعوة عنده قوة وعنده يعني جدل وانه يعني آآ عنده يعني لحن في القول الحكم بالظاهر يعني ما يظهر والبواطن علمها عند الله عز وجل. وهذا يعني يعني او يدل على ان الانسان
32:52قد يعني يأتي وهو مبطل نريد ان يحصل ما يحصل على خصمه وهو يعلم بانه مبطئ. فحكم الحاكم لا يحرم لا يحل الحرام يعني كون الانسان يعلم بانه مبطل. ثم يأتي ويحكم له القاضي بناء على ما ادلى به من البطلان. حكم الحاكم لا
33:19يبيح له ولا يحل له يعني ذلك الذي حكم به له لانه لان الحكم حصل بالظاهر والرسول صلى الله عليه وسلم وقد اراد النسائي حديث من؟ ام سلمة حديث ام سلمة رضي الله تعالى عنها عن النبي قال انكم تختصمون الي وانما انا
33:40يعني لا اعلم الغيب ولا اطلع على مواطن الامور والله تعالى يطلع نبيه على ما شاء من الغيب. لكن علم الغيب على الاطلاق مما اختص به الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم من الغيب ما اطلعه الله عليك. وقد اطلعه الله على كثير من الغيوب. ولكن
34:08لكن ليس كل غيب اطلعه الله عليه. فان من الغيوب التي لم يطلع الله نبيه عليها الوقت الذي تقوم فيه الساعة ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم عندما يسأل اما يجيب كما في حديث جبريل ابن مسئول عن ابي اعلى من السائل
34:32او بالاشارة الى شيء من اماراتها او يصرف النظر عن السؤال الى ما هو اهم منه كما قال الذي سأله متساقل وماذا اعددت له غلب عليه السؤال حتى يبين له ان هذا سؤالك يعني يعني لا حاجة اليه وليس له اهمية وانما
34:54الاهمية في ان تعرف ماذا قدمت لنفسك اذا مت من الاعمال الصالحة. الساعة اتية وكل ات قريب. وليس المهم معرفة تقم الساعة وانما المهم معرفة ماذا قدمت لنفسك لنفسك اذا قامت الساعة
35:11وكذلك جاء نصوص كثيرة تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم هناك غيوب لا يعلمون. ومنها ما جاء في هذا الحديث. قال ولعل انكم فمن قضيت له بحق اخيه بناء على البينة
35:33بناء على الظاهر فانما اقطع له قطعة من نار. ما هو معناه حكم الحاكم يجعل الحرام حلالا؟ لا. الحرام حرام. ولو حكم به لان الحاكم لا يعلم الغيب وسيد الحكام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. يأتيه الخصمان ويحكم بينهم في الظاهر
35:58والباطن علمه علمها عند الله عز وجل. المواطن علمها عند الله سبحانه وتعالى. لكن النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان الحكم حيث كان يعلم الانسان انه مبطل فحكم الحاكم لا يحل له الباطل ولا يحل له الحرام بل
36:18هو قطعة من نار. فان شاء فليأخذها بناء على الحكم وهذا تهديد. وان شاء فليدعها يرجعها الى صاحبها فليأخذها يعني ليس معناها اذن له بان يأخذها. وانما هو تهديد. مثل قال لا تشهد مثل الحديث اللي قال
36:38يشهدني على جور اسد على هذا غيري. يعني ليس هذا يعني اذنا له ويبحث عنه اناس اخرين يشهدهم وانما هذا تهديد. وتحذير وتنذير اذا هذا الحديث من الاحاديث الدالة على ان النبي صلى الله عليه وسلم
37:00قد يأتي اليه الخصمان واحدهما مبطل والثاني محق والممكن يأتي بشهود زور ويحكم لا يعلم حقيقتهم فيحكم بالظاهر و الرسول قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا عن نفسه وهو يدل على انه لا يعلم الغيوب على الاطلاق وانما
37:30كما يعلمها الله وحده لا شريك له كما قال الله عز وجل قل لا يعلم ما في السماوات والارض والارض غدا الا الله وامر الله نبيه بان يقول انه لا انه لا انه لا يعلم غيره قل له
37:40عندي خزائن الله ولا يعلم الغيب وقال ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء. ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرتم من الخير وما وحصل قضايا كثيرة منها الحديث الذي فيه يعني كان بعد الموت انه يؤتى
38:00فيزادون فاقول اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدث بعدك. انك ما تدري ما حدث بعدك. هذا يدل على انه بعد موته ما يعلم الشيء اللي جرى بعد وفاته صلى الله عليه وسلم من هذا الارتداد الذي حصل من بعض الذين امنوا به وصدقوه ولكنهم ارتدوا
38:20وقاتلهم الصديق رضي الله عنه ومات من مات منهم على الردة فهؤلاء هم الذين يزادون عن الهوى الذين قاتلهم الصديق وماتوا على الردة وكذلك قصة العقد الذي ضاع لعائشة في السفر وبقوا ليلة يبحثون عنه وكان تحت الجمل
38:43ولما يئسوا من تحصيله واصبحوا وانطلقوا واذا العقد تحت الجمل. وهم جالسين الليل كله يبحثون عن العقد كان يعلم الغيب من اول لحظة قال الجمل لاقى تحت الجمل خذوه ومشينا
39:00وهكذا نصوص كثيرة وكذلك قصة الافك. الرسول مسك مدة. تكلم مع عائشة ويخاطبها ويقول يا عائشة ان كنت يا في ذنب فتوبوا الى الله واستغفر حتى نزلت برائتها من الله عز وجل في ايات تتلى من كتاب الله عز وجل. فلو كان يعلم الغيب على الاطلاق بمجرد ما قالوا لي قال لا انا
39:24الغيب ما حصل شيء من هذا اذا الرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد البشر واطلعه الله على كثير من الغيوب ولم يطلعه على كل الغيوب والذي هو مطلع على كل غيب
39:41ويعلم الغيب عالم الغيب والشهادة يعلم السر واخفى هو الله سبحانه وتعالى. وهو الذي له علم الغيب على الاطلاق. قل لا يعلمون في السماوات والارض غيبا الا الله. فانما اقطعه به قطعة من النار. معناه اذا
40:01كان الانسان ليس بمحق وحكمت له بناء على الظاهر فلا فحكمي لا يحل له الحرام وانما الواقع ان هذا الذي حكمت له به بناء على الظاهر وهو يعلم انه مبطن اي صاحبه الذي وقع له الحكم يعلم انه مبطل
40:23انما حصل له قطعة من نار. يعني شيء يعذب به في النار. لانه اخذ مال اخيه بغير حق. اخذ مال غيره بغير حق وهل اخبرنا عمرو بن علي؟ عمرو بن علي هو الفلات ثقة اخرجه اصحابكم في السترة وهو شيخ لاصحابه كثير ستة. ابن يحيى ها؟ يحيى
40:48عن يحيى بن سعيد القطان ثقة اخرجها عن هشام بن عروة عن هشام بن عروة ابن الزبير وهو ثقة ربما دلت وحديث اخرجه اصحاب كتب الستة عن ابيه الزبير وثيقة فقيه من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين اخرجه اصحابه عن زينب بنت ابي زينب بنت ابي سلمة وهي
41:08النبي صلى الله عليه وسلم وحديث اخرجه ستة. عن امها. عن امها ام سلمة رضي الله تعالى عنها ابن امية. وحديثها اخرجها الف وستة قال رحمه الله تعالى حكم الحاكم بعلمه قال اخبرنا عمران ابن بكار ابن راشد قال حدثنا علي ابن عياش قال
41:28حدثنا شعيب قال حدثني ابو الزناد مما حدثه عبدالرحمن الاعرج مما ذكر انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال بينما امرأتان معه مبناهما جاء الذئب فذهب بابن احداهما فقال
41:48هذه لصاحبتها انما ذهب بابنك وقالت الاخرى انما ذهب بابنك لتحاكمتا الى داوود عليه السلام فقضى به للكفر فخرجتا الى سليمان ابن داوود فاخبرتا فقال ائتوني بالسكين اشقه بينهما فقالت الصغرى لا تفعل
42:08يرحمك الله هو ابنها فقضى به بالصغرى. قال ابو هريرة رضي الله عنه والله ما سمعت بالسكين قط الا يوم اذ ما كنا نقول الا المدية. ثم ورد النسائي وهي حكم الحاكم بعلمه. حكم الحاكم بعلمه. حكم الحاكم بعلمه
42:28اي بالشيء الذي يعلمه يعني بالشيء الذي يعلمه في القضية ليس المقصود بالحكم بالعلم الذي هو العلم الشرعي لان الحاكم يحكم بالعلم. العلم الذي آآ انزله الله ولكن علمه بالشيء الذي يعلمه هو
42:52يعني بشيء يعلمه هو ويعرف ان هذا يعني اه شأن كذا وهذا شأن كذا او ان هذا يعني محق او هذا مبطل يعني من غير ان يكون هناك يعني شهود يأتون من الخارج يعول القاضي على حكمهم
43:11الحاكم في مثل هذا اذا كان عنده علم وهناك يعني آآ قضاة اخرون وحكام يعني يجعل الحكم عند غيره ويكون هو شاهد يعني هذا العلم الذي عنده يدلي به على انه شهادة. والحكم يتولاه غيره
43:27الحكم يعني يتولاه غيره. وايراد النسائي الحديث حديث ابي هريرة في قصة المرأتين اللتين كان مع كل من هو طفل وكانتا وجاء ذئب وعدا على ولده احداهما فذهب به فكل واحدة صارت تدعي الطفل الباقي هذه تقول لي
43:51لي وذهب بابنك وانما الذي بقي هو ابني. فجاءت جاءت الى داوود وحكم به الكبرى وجاءتا الى سليمان وسليمان اتى بكلام يعني فاجأهما به وحصل فبه استطلاع المحق من المبطل. فالكبرى قالت اقطعه فعرف انها ليست امك. وصغرى قالت يرحمك الله
44:19هو ولدها ما هو لي خليه خليه معه. ففهم انها امه بما بما في قلبها من الشفقة احبت ان يبقى ولو لم يكن في بيدها وانما في يد غيرها. اما تلك التي ما لها ولد فلحسدها
44:38ولكيدها لصاحبتها ارادت ان ان يقتل كما ان يذهب كما ذهب ولدها ان يذهب كما ذهب ولدها ولعل ارادة النسائي الحديث الترمذي من جهة يعني ان ان سليمان حكم بهذا الذي ظهر
44:59يعني من هذا الذي فاجأهم به يعني والعلم ان ما حصل بهذا علمه المحقق والمطل ليس مبينا يعني بشهود او بما الى ذلك وانما بهذه الفراسة وهذه الفراسة من الطرق التي يعرف بها الحكم
45:19قال بعض اهل العلم ولعله بعد ذلك حصل شيء غير هذا الذي حصل من معرفة المحقق بان اعترفت الكبرى بانه ليس ابنها. وان حكمه الصغرى ليس مبنيا على على هذا لكن كما هو معلوم الامر واظح
45:42لان الذي قالت انه اقطعه بيننا هذه لا تكون امه بحال الاحوال. وانما تكون هذا كان الحاسد والحاقدة التي اذا ذهب واذا ما خسرت شيء الخسارة على غيرها وهي الحسد والحقد على صاحبتها. فالذي يبدو ان اراد النسائي الحبيب وهي حكم الحاكم بعلمه هو ان سليمان عليه الصلاة
46:12هنا حكم بهذا الذي ظهر له من كون هذه مشفقة وهذه يعني غير مشفقة وارادت ان يقتل فالام لما في قلبها من الشفقة والرحمة لا سيما والطفل الصغير ما حصل له ان يؤذيها وتتمنى
46:34اه لسوءه ولاذاه وما الى ذلك. طفل صغير في قلبها شفقة ورحمة عليه اما التي ليس هو ابنها وانما هي حاقدة اذا قطع نصفين وقتل يعني خلاص ذهب ذهب عن امه وهي
46:55يعني بلغ او تحقق لها ما تريد مما في نفسها من الحقد والحسد هذا هو المقصود لعل هذا هو مقصود النسائي بقول حكم الحاكم بعلمه. اقرأ الحديث اقرأ الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال بينما امرأتان معهم ابناهما جاء الذئب فذهب بابن احداهما فقال
47:25هذه صاحبتها انما ذهب بالمكي. وقالت الاخرى انما ذهب بابنه فتحاكمتا الى داوود عليه السلام فقضى الكبرى تتحاكم بها الى داوود فقضى به الكبرى قيل لعله قضى به الكبرى يعني يعني شيء دل على ذلك
47:45ان وجود سبأ يعني بان يعني رأى شبهه يعني نظر الى الاثنتين وشاف ورأى ان هذا الطفل يعني يشبه الكبرى او به شبه للكبرى. او لان لانه كان بيدها وحدة هو بيدها ووحدة ما معها شيء وتقول هذه لها اخذت اذني
48:12فحكم به لليد لان يدها عليه او لغير ذلك المهم ان ان داوود عليه السلام لما حكم به الكبرى حكم يعني بناء على شيء يعني فهمه عليه الصلاة والسلام. ولما جاء فابي سليمان
48:30سليمان فاجأهم فاجئهما بكلام قال ما دام كل واحدة تقول انه لي وما هناك بينة اذا ما اقطعه قطعتين وكل واحد يعطيها نصف فلما سمع فلما سمعت سمعت ذلك التي ليس ولدها؟ قالت اقطعه
48:52والتي هولدها قالت يرحمك الله هو لها ليس لي. هو لها ليس لي اتركه معها ففهم من شفقة هذه ومن قسوة هذه ان هذه ام وان هذه ليست ام ان هذه ام وهذه
49:14ولهذا بوب النسائي كما سيأتي السعة للحاكم في ان يقول افعل كذا وهو لا يريد ان يفعل افعل كذا وطبعا لا يريد ان يقطع السكين هذا لا يفعل هذا ولا يريد ان يفعل هذا وانما هذا شيء
49:34في مفاجأة حتى يتبين ان الحق من المبطل يتبين محق من المطل. ولهذا قال السعة للحاكم ان يقول بالشيء افعله وهو لا يريد ان يفعل بل ليستبين الحق ليتبين له الحق ويتبين له الحق انه مطل
49:56افعل كذا هنا لا يريد ان يفعل لفعل سليمان على يقال ليتوني بالسكين اقطعه بينكما وهو لا يريد ان يقطع وانما يريد من وراء هذا الكلام ان يعرف المحق من المبطل وهذا من الحكم بالفراسة
50:13والفراسة شأنها عظيم. وللعلماء دراسات وقد اودع ابن القيم رحمه الله في كتابه الطرق الحكمية في اولها امثلة كثيرة من الفراسة التي يعني يتبين بها الحكم وذكر منها هذا الحديث. وذكر امثلة كثيرة
50:37يعني من الحكم بالفراسة او معرفة الحق بالفراسة مثل هذا من الفراسة لان كونه يعني يوفق لان يقول هذا الكلام. ثم يتبين الحق المطل هذا من الفراسة مع انه كما هو معلوم ما كان يريد ان يفعل وانما كان هذا من اجل المفاجأة التي يتبين بها في الحال من يكون
51:03يعني صادقا من يكون كاذب من يكون محق ومن يكون اه مبتلى رأيتني بالسكين؟ ائتوني بالسكين اشقه بينهما. فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك لا تفعل يرحمك الله. هو ابنها فقضى بهاء. يعني معناه تريد ان يكون على قيد الحياة. ولو تنظر اليه بيد غيرها
51:28قال ابو هريرة وفي بعض الروايات لصفاته ان الكبرى قالت اقطعه الكبرى قالت اقطعه ففهم منه انها ليست امه قال ابو هريرة والله ما سمعت بالسكين قط الا يومئذ ما كنا نقول الا المدية. وهذا وهذا المقصود به ان العرب
51:52يعني لهم لهجات ولهم لغات وان عند هؤلاء ما ليس عند هؤلاء وان هؤلاء يطلقون كذا. مثل مثل ما جاء في حديث ابي هريرة هذا يعني بني دوس قبيلة اه
52:06آآ ابي هريرة ما كانوا يعرفون الشيكين. وانما عندهم الودية. السكين اسمه المدية عندهم لكن ما كانوا يعرفون هذا اللفظ وهذا هو من الالفاظ او هذا يبين المعنى الذي سبق ان اشرت اليه وهي ان ان نزول القرآن على سبعة احرف وانه على سبع لغات
52:33يعني آآ لكن لما يعني تذللت الالسنة واختلط الناس ببعضهم ببعض وعرفوا ما عند الاخرين وكل من عرف لغة الاخر عند ذلك اقتصر عثمان رضي الله عنه على جمع القرآن على حرف واحد
52:51وترك بقية الاحرف والاحرف عرفنا انها غير القراءات لان القراءات موجودة. المصحف الذي جمعه عثمان. ولكن الذي مات به بقية الاحرف يعني معناه اللغات لان الان الستين لها معاني السكين والمدية وهكذا. ان يحد شفرته
53:13وليرح ذبيحته اسامي عديدة. قال اخبرنا عثمان ابن بكار ابن راشد. عمران ابن بكار ابن راشد وهو صدوق. اخرجه حزب عن علي ابن عياش عن علي ابن عياش هو ثقة اخرجه حديث البخاري واصحاب السنن. من شعيب عن شعيب ابن ابي
53:33حمزة ثقة اخرجها اصحاب كثير ستة. من ابي الزناد. الزناد عبد الله بن زكوان. ووثقها اخرجه اصحابته في الستة. عن الاعرج؟ الاعرج هو عبدالرحمن بن هرمز ثقة اخرجه اصحابك في الستة عن ابي هريرة رضي الله عنه عبد الرحمن بن صخر الدوسي
53:51صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واتى واصحابه حديثا على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه فحكم الحاكم بعلمه. بالشيء الذي يعلمه في القضية. عنده شهادة مثلا عندك يعرف هو هو يعرف هو حضر هذه القضية او رآه وزوجته او شاهده نعم. او او شاهده. يقضي بها بحسب ما يعلم هو
54:20هو يعني هذه آآ يعني آآ اهل العلم قالوا يعني ان آآ منهم من قال يحكم يعني مثل ما جاء في قصة سليمان هذه ومنهم من قال انه يتولى الحكم غيره ويكون جاهد
54:40المحذوف المحذور من انه يعني يمكن ان ان يدعي ذاك يقول انه ما حصل هذا وانك يعني انت او انك يعني آآ حايف مع فلان وما الى ذلك من الشيء الذي قد يضاف اليه. قال رحمه الله تعالى السعة لكن يتولى هذا غيره يحيله الى
55:00وغيره وهو يكون شاعر. السعة للحاكم في ان يقول للشيء الذي لا يفعله افعل ليستبين الحق. قال اخبرنا الربيع سليمان قال حدثنا شعيب ابن الليث قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله
55:20الله عليه واله وسلم انه قال خرجت امرأتان معهما صبيان لهما فعدا الذئب على احداهما فاخذ ولدها فاصبح حتى تختصمان في الصبي الباقي الى داوود عليه السلام. وقضى به للكبرى منهما. فمرتا على سليمان فقال
55:40فكيف امركما؟ كيف امركما؟ فقصتا عليه فقال ائتوني بالسكين اشق الغلام بينهما. فقالت الصورة اتشق قال نعم. فقالت لا تفعل حظي منه لها. قال هو ابنك. فقضى به لها هو ابنك فقضى به لها. يعني هذا هو ابنك يعني معناه انه حكم بناء على هذا العلم. الذي حصل بهذه الفراسة
56:09وليس بناء على شهادة وليس بناء على اقرار من ذاك لكن بعضها لم يقول انه يمكن ان يكون يعني بعد ذلك آآ حصل يعني استقرار وانها اقرت. نعم السعة للحاكم ان يقول الساعة يعني الامر في ذلك واسع. يعني لا حرج عليه. لا حرج عليه يعني
56:35يأتي بشيء يستطلع الحكم وهو لا يريد ان يفعله. مثل ما حصل من سليمان لان هذا افعل كذا يعني يريد ان الكذب هو اخبارا عن ماظي واما هذا مثل الوعد يعني
56:55الذي سافعل كذا وكذا هو الانسان يعني لا لا يفعل. قال اخبرنا الربيع بن سليمان ربيع بن سليمان هو المرادي وهو ثقة. اخرجه باسم الاربعة. عن شعيب ابن الليث؟ عن شعيب الليث هو فقه اخرجه مسلم والنسائي. وابن ماجة. مسلم وابو داوود. مسلم وابو داود. عن النيت
57:15عن الليث ابن سعد وهو ثقة فقيه اخرجه احد اصحابه في الستة عن محمد ابن عيان المدني الصدوق اخرجه حسن البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن عن ابي يعني الاعرج عن ابي هريرة. وقد نرى ذكر الثلاثة. قال رحمه الله تعالى نقض الحاكم ما يحكم به غيره ممن هو مثله او اجل منه
57:35قال اخبرنا المغيرة ابن عبد الرحمن قال حدثنا مسكين ابن بكير قال حدثنا شعيب ابن ابي حمزة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال خرجت امرأتان معهما ولداهما فاخذ الذئب احدهما فاختصمتا
57:55فاختصمتا في الولد الى داوود النبي صلى الله عليه وسلم فقضى به للكبرى منهما فمرتا على سليمان عليه في السلام وقال كيف قضى بينكما؟ قالت قضى به للكبرى. قال سليمان اقطعه بنصفين بهذه نصف ولهذه نصف
58:15قالت الكبرى نعم اقطعوه اقطعوه فقالت الصغرى لا تقطعه هو ولدها فقضى به للتي ابت ان يقطعها نقض الحاكم ما يحكم به غيره ممن هو مثله او اجل منه. نقض الحاكم ما يحكم به غيره ممن هو مثله
58:35يعني اراد هذه طردها من اجل ما حصل من سليمان حيث حكم بحكم يعني غير الذي حكم به ابوه ويعني كما هم لهم حكم ابيه يعني مبنيا لعله مبني على يعني امر ظهر له من جبه او او يد
58:56ولكن هذا تبين له من يعني آآ من جهة آآ كون آآ يعني اه ارادت ان تبقى ان يبقى الولد والمبطلة ارادت ان يذهب الولد يعني فاذا تبين ان الحكم الاول مبين على اجتهاد
59:18وما هم جاء يعني شيء يدل على خلاف ذلك وان الحق في غير وان الواقع وان آآ الدليل او البينة التي قامت على خلاف ما حكم به في الاول فانه لا بأس من
59:38الحكم لان سليمان عليه السلام قضى به للصغرى وابوه قضى به للكبرى. اذا نقض حكمه وذلك انه تبين له شيء ما تبين لابيه تبين له شيء ما تبين لابيه نعم. قال اخبرنا المغيرة بن عبدالرحمن. المغيرة بن عبدالرحمن ثقة اخرج حديثه. اخرجه حديث النسائي وحده. المسكين ابن بكير. المسكين
1:00:04صدوق يخطئ اخرجه البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي عن شعيب ابن ابي حمزة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة وقد مر ذكرهم جميعا اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين