المجلس (652) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى كتاب اداب القضاة قال رحمه الله تعالى فضل الحاكم العادل في حكمه قال اخبرنا قصيبة ابن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمرو قال
0:16انا محمد ابن ادم ابن سليمان عن ابن المبارك عن سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن عمرو ابن اوس عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما
0:26وعن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان المقسطين عند الله تعالى على على منابر من نور على يمين الرحمن الذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما ولوا. قال محمد في حديثه وكلتا يديه يمين. بسم الله الرحمن الرحيم
0:48الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله كتاب اداب القضاة الاداب هي الصفات والاخلاق التي يتخلقون بها ويتأدبون بها
1:09والترجمة اخص من ما جاء تحتها لان الذي جاء تحتها اداب وغير اداب. اداب واحكام والقضاة جمع قاظم والقاضي هو الذي يخبر بالحق ويلزم به هو الذي يخبر بالحق ويلزم به
1:33واما المفتي فهو الذي يخبر بالحق من غير الزام يخبر بالحق من غير الزام يتفقون في ان كل منهم مخبر بالحق يسرق القاضي لانه يلزم المفتي بانه لا يلزم بينما يخبر بالحق وبعد ذلك هل يطبق السائل المتوفي او لا يطبق
2:01اما القاضي فانه يلزم يكلف او يلزم الشخص المحكوم عليه بانه آآ يقوم بتنفيذ ما حكم عليه به وما ارد النسائي هذه الترجمة وهي فضل اه الحاكم العادل في حكمه
2:28قول الحاكم ايا القاضي الذي يعدل في حكمه والحاكم يعني هو اوسع واعم الحاكم؟ نعم. الحاكم الذي يعدل في فضل الحاكم الذي يعدل في حكمه والعدل كما هو معلوم يكون
2:56من القضاة والحكام ويكون من غيرهم حتى صاحب البيت ووالد الاولاد فانه يجب عليه ان يعدل بينهم والا يفرق بينهم فيسوي بينهم بالعطاء في ان يجعل للذكر مثل حظنتين اذا اعطاهم
3:21ولا يميز احد عن احد او يخصه احد دون احد وانما يعطيهم على قدر ارثهم والحاكم العادل هو الذي يجتهد ويحكم بالحق ولا يحيد عنه ولا يتبع هوى ثم وردنا نسأل حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما
3:54عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المقسطين عند الله؟ نعم. المكسبون عند الله عذاب على منابر النور عن يمين الرحمن الذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما ولوا وزاد
4:16احد شيخي النسائي ومحمد ابن ادم ابن سليمان وكلتا يديه يمين يعني بعد قوله عن يمين الرحمن قال وكلتا يديه يمين بعد قوله وعن يمين الرحمن قال وكلتا يديه اليمين
4:36والحديث يدل على فضل اه اه فضل الحاكم العادل الذي يحكم بين الناس بالعدل يحكم بينهم بالقسط لان كونهم على منابر من نور على يمين الرحمن هذا دال على فضلهم
4:58وان هذه منقبة ومنزلة عظيمة ورفعة عند الله عز وجل من جهة انهم على منابر من نور ومن جهة انهم على يمين الرحمن وفي هذا اثبات اليمين لله عز وجل
5:18واثبات اليدين نقول عن يمين الرحمن اثبات اليمين. وقوله كلتا يديه يدل على اثبات اليدين وقوله وكلتا يديه يمين يعني ان كلا من اليدين في غاية الكمال لا نقص في واحدة منهما بوجه من الوجوه
5:46وصفات الله عز وجل في غاية الكمال واما المخلوقون فان الصفات قد تتفاوت فاليدان للانسان ليس كله ما سوى فاليمين اكمل والشمال دونها ولهذا اليمين يستعمل بالاخذ والاعطاء المصافحة واليسار تسع وفي الامور الطيبة
6:27واليسار تستعمل بخلاف ذلك مثل الاسفنجة الانتفاض وغير ذلك من الامور ثم ايضا تصرف اليمين في الغالب غالب الناس اقوى واشد من الشمال وعلى هذا فاليمين اكمل من الشمال بالنسبة للمخلوقين. اما الله عز وجل فيداه كلتاهما يمين
6:56كلتاهما في غاية الجمال وفي غاية القوة ولا توصف ان واحدة دون الاخرى اي اليدين بل تلك اليدين في غاية الكمال وفي الحديث ايضا تفسير المقسطين فبيان المقسطين الذين هم عليهم الرحمن
7:22حيث قال عنهم الذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما ولوا يعني الذين يلونهم والذين يتعرفون تحت ولايتهم وتحت رايتهم وسواء كان ذلك الوالي عاما او خاص وكان عاما ولايته عامة
7:49او ولاة خاصة هؤلاء هم المقسطون اي العادلون الذين هم في هذه المنزلة وفي ولهم هذه المنقبة وهذا الفضل العظيم وهذا هو المراد بهؤلاء المقسطين العادلين وهم الذين يعدلون في حكمهم في اهليهم
8:20وفيما ولوا وفيما يلونه وما يتحملونه من اعمال وما يسند اليه من ولاية فانهم يقومون فيها بالعدل وبالقسط نعم قصيدة ابن سعيد ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة اخرجه اصحاب الكتب ستة عن سفيان
8:48عن سفيان وهو ابن عيينة المكي والفقه اصحاب الكتب الستة. عن عمرو. انعمرو ابن دينار المكي وثقة اخرجه اصحابكم من ستة ها؟ قال واخبرنا محمد ابن ادم ثم قال حاء وهي لتحول من اسناد الى اسناد
9:06واخبرنا محمد بن ادم وابن سليمان الجهني وصدوق اخرجه ابو داوود والنسائي عن ابن مبارك عن ابن مبارك عبد الله ابن مبارك المروزي ووثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عودة ابن دينار عن عمر ابن او. عن سفيان ابن عيينة وقد مر ذكره عن عمرو ابن دينار
9:30ان نرى ذكره عن عمرو ابن اوس وهو تابعي ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما هو صحابي ابن صحابي وهو احد العبادلة الاربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
9:48وحديث اخرجه اصحاب كثير من ستة قال رحمه الله تعالى الامام العادل قال اخبرنا سويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله عن عبيد الله عن قبيل بن عبد الرحمن يعني مظبوطة هي صديق خليل هو خبير. ها؟ خبير. عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه
10:12ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال سبعة يظلهم الله عز وجل يوم القيامة يوم لا ظل الا انه امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه ورجل كان
10:32قلبه معلقا بالمسجد ورجلان تحابا في الله عز وجل ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال كانت بها فقال اني اخاف الله عز وجل ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت
10:52يمينه. الامام العادل يعني فظله وعظم اجره وثوابه عند الله عز وجل وهو ان الله تعالى يجعله ممن يظله في ظله يوم لا ظل الا ظله. وقد ورد النسائي حديث ابي هريرة
11:14رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله. سبعة يظلهم الله نعم سبعة يظلهم الله عز وجل يوم يوم القيامة يوم لا ظل الا ظله. سبعة يظلهم الله يوم القيامة يوم لا ظل الا ظله. يعني انه يظل يظلهم في ظله يوم لا ظل الا ظله
11:37كما جاء ذلك في بعض الروايات سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. والحصر في السبب ها ليس له مفهوم لان هناك غير السبعة مضافون اليهم جاء في بعض الاحاديث انه ممن يظلهم ويظلهم الله في ظله
12:04وهذا يعني على ذكر سبعة ان هؤلاء من ابرزهم وافظلهم ولا يعني الحصر فيهم كما ان الكبائر جاء في ذكر في ذكرها انها سبع جمع الموبقات مع ان الكبائر اكثر من ذلك
12:29ولكن لكون تلك من اشدها واخطرها كثرت مجتمعة وهنا كذلك هذه سبعة اولى سبعة من ابرزها ولهذا ذكروا مجتمعين وذكر هذا العدد الذي هو السبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
12:52الظل هنا ليس صفة من صفات الله عز وجل. انما هو مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى واضافته اليه اضافة تشريف كالشأن في اضافة المخلوق الى الخالق. لان المضاف الى الله نوعان
13:11اظافة اعيان واضافة معاني والمعاني كاليد كالسمع والبصر والحياة وغيرها من الصفات هذه اضافة سهاد واما اضافة المخلوقات فهي اضافة تشريع كاظافة البيت والعبد والناقة والظل وما الى ذلك هذه اظافة مخلوق الى خالقه
13:49والمقصود ان الظل ان ان هؤلاء السبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وهذا الظل هل هو من الشمس او انه ظل بدون شمس كما جاء في بعض الاحاديث
14:18ذكر الظل بدون شمس مثل ما جاء في ذكر الجنة ان فيها شجرة يسير الراكب في ظلها. يسير الراكب في ظلها. وليس المقصود ان شمس لان الجنة ليس فيها شمس
14:34وانما يعني آآ هذا الظل يعني في يعني آآ يمشي يعني آآ تحت هذه الشجرة وآآ والمقصود ان ان ان الظل هو من مخلوقات الله عز وجل وليس صفة من صفاته سبحانه وتعالى وذكر اولهم وهو الامام العادل وبدأ به
15:07وذلك لعموم نفعه ولكثرة الفوائد التي تحصل من وراء عدله في ولايته وهذا يشمل الامام الاعظم او المقدم فيه والامام الاعظم وكذلك من يكون ولي وعادلا في حدود ما استرعاه الله عز وجل عليه
15:38وقائما بما اوجب الله عز وجل عليه. فانه ممن ينال هذا الشرف وينال هذا الفضل من الله سبحانه وتعالى امام عادل ورجل ذكر الله واد ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه
16:00يعني في خلوته وعدم بروزه للناس وانما هذا بينه وبين الله. لا مجال فيه للرياء ولا مجال له في لاطلاع الناس على حاله وعلى خشيته لله عز وجل وانما هذا
16:21في خفية وفي خلوته ولهذا جاء في بعض ذكر الله خاليا. ليس عنده واحد لان كونه يذكر الله خاليا وتفيض عينه ما فيه مجال للرياء وملاحظة الناس وملاحظة ثناء الناس وذكر الناس واشادتهم به وتنويه بشأنه
16:51وانما هذا لله ومن اجل الله وخوفا من الله عز وجل رجل ذكر الله خاليا في حلوته ففاضت عيناه بالبكاء من خشية الله عز وجل. ايوه. عبادة الله وشاب نشأ في عبادة الله من اول امره
17:11مستقيم على الطاعة من بدايته الى نهايته فتكون حياته كلها معمورة بالتقى والصلاح ما حصل منهم حرار ووقوع في المعاصي ثم توبة منها وانما هو على طاعة ونشأ على بقع وعلى عبادة
17:42وهذا واقسام الناس بالنسبة للبداية والنهاية اربعة. اربعة اقسام منهم الذين بدأوا في تقى وصلاح واستمروا على ذلك وانتهوا كذلك فبداية حسنة ونهايتهم حسنة وعكس ذلك من كانت بذاته سيئة ونهايته سيئة
18:15وما بين ذلك هو سيء والرابع والثالث الذي بدايته سيئة ونهايته حسنة كمن كان كافرا او كان مسلما ولكنه منغمس في المعاصي ثم تاب الله عز وجل عليه في النهاية
18:40وختم له بخير والرابع عكس ذلك وهو الذي كان على حاله طيبة في اول امره ومشى على صلاح وسقى ثم ادركه الخذلان والعياذ بالله فانحرف ومات الى خاتمة سيئة وعلى نهاية
19:02سيئة فهذا الشاب الذي نشأ في طاعة الله عز وجل يعني حياته كلها معمورة بالتقى والصلاح فهو من بدايته الى نهايته يعبد الله عز وجل ويتقيه ويسير الى الله عز وجل
19:28على بصيرة ايوه ورجل كان قلبه معلقا في المسجد ورجل كان قلبه معلقا في المسجد يعني انه انه لازم او يحرص على اداء الصلاة جماعة في المساجد ويحرص على التمثيل الى المساجد
19:57وعلى الجلوس في المسجد بعد الصلاة والتريث فيه لانه حريص على ملازمة المسجد ولا يعني ذلك انه دائما وابدا في المسجد وانما هذا بيان شدة التعلق به وانه اما ان يكون فيه واما ان يكون ينتظر الرجوع اليه
20:23وهكذا كان من وفقه الله عز وجل تجده يبادر الى الصلاة سواء كان قبل الاذان او بعد الاذان عندما يسمع الاذان يبادر اذا صلى ورجع الى البيت يفكر متى يعود المسجد
20:50وينتظر الوقت الذي يجيء بعد هذا الوقت حتى يبادر الى الصلاة وحتى لا تفوته صلاة جماعة والمفروض من ذلك هو الذي قلبه معلق بالمسجد يعني حيث يمكث فيه ما شاء الله ان يمكث
21:10واذا خرج واذا هو يفكر في الرجوع يفكر في العودة اليه ولهذا كانت الصلاة هي الصلة الوثيقة بين العبد وبين ربه وكان وكان في الصلوات في اليوم والليلة خمس مرات
21:30وهي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين لانها صلة وثيقة بالله عز وجل ولان فيها ملازمة العبادة ومداومة العبادة وكونها في المسجد الجماعة هذا من الامور الواجبة والامور المتعينة التي يأثم الانسان اذا تركها من غير عذر
21:57يأثم الانسان اذا تركها يعني من غير عذر فهو هذا الشخص الذي هذا وصفه وهذا صنف من الناس الذين يظلهم الله في ظله ولا ظل الا ظله رجل قلبه معلق
22:14من صلاة الى صلاة نعم ورجلان تحابا في الله. ورجلان تحابا في الله. يعني محبته في الله ومن اجل الله ما هي من اجل دنيا او من اجل تبادل منافع
22:32او من اجل يعني مصالح او من اجل مشاركة في عمل او في امور دنيوية وانما كانت في الله ومن اجل الله وهذا هو او تقعر الايمان او يقعد الايمان ان تحبه في الله
22:50وتبغض في الله وتوالي في الله وتعادي في الله ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ثلاث ما كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله
23:07وان يحب المرأة لا يحبه الا لله فهو يحب الله ورسوله ويحب ما يحبه الله ورسوله ويحب من يحبه الله ورسوله يحب ما يحبه الله ورسوله من الاعمال ويحب من يحبه الله ورسوله من الاشخاص
23:25من الناس والملائكة نحب من يحبه الله ورسوله. فمحبته لله ومن اجل الله. لا تكون لدنيا ولا لمصلحة ولا لمنفعة وانما تكون لكون هذا الشخص مطيعا لله عز وجل ومستقيما على طاعة الله وملتزما حدود الله
23:51وهو يحب من اجل ذلك ومن كان بخلاف ذلك يبغض من اجل الله وهذا هو اوثق الايمان. ان تحبه في الله وتوقظ في الله ورجلان تحابا في الله وهذا صنف واحد لان كل واحد منهم هو بهذه المنزلة
24:10يعني فهذا يعني هذان بمثابة صنف من السبعة لان كل واحد منهم احب الاخر. فهم بمثابة صنف واحد لانها كلها محبة في الله ومن اجل الله تحابا في الله نعم
24:34في رواية السماء عليه نعم في بعض الروايات اجتمع على ذلك وتفرق عليه يعني يجمعهما عند تلاقيهما يلتقيان على الحب في الله ويفترقان اذا احترقا الحب في الله ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال الى نفسها فقال اني اخاف الله. ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال الى نفسها فقال اني اخاف الله
25:00امرأة في غاية الجمال والحسن ويأتي منصب وشرف ونسب يعني ما كل يحصلها من حيث الزواج وتحصيلها في الطريق المشروع ويحرص على مثلها لانها جمعت بين شرف النسب والجمال جمل صورة وهذه من الدوافع التي تدفع
25:39على الرغبة في النساء ويحرص عليها ويتعب على تحصيلها ومن كان مخزولا فانه يعمل ما يستطيع من اجل الوصول اليها في الطريق المحرم يعمل للاسباب التي توصل الى ذلك ويحرص على ذلك وهذه
26:07مع كونها جميلة وكونها شريفة وحسيبة هي التي دعت الى نفسها هي التي دعت الى نفسها هذا مثل امرأة العزيز يعني آآ ذات منصب وبالذات يعني زوجة يعني شخص يعني هو اكبر الناس
26:37وتدعوه الى نفسه وتغلق الابواب ويهرب وتلحقه وتمسك ثوبه من ورائه وتشقه ويلتقيان عند الباب ويأتي ويتركها عليه الصلاة والسلام. فهذا الرجل من السبعة الذين يظلهم الله في ظله رجلا دعته امرأة ذات منصب وجمال الى نفسها
27:03فقال اني اخاف الله. يعني انه لا يقدم على ذلك خوفا من الله عز وجل انه لا يقدم على ذلك خوفا من الله عز وجل يمنعه من الوقوع في هذا
27:21خشية الله عز وجل وهو يصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس. لان هذا شيء كبير له النفوس. ولكن لكون العاقبة وخيمة فهو لا يقدم على هذا الشيء الذي تميل اليه النفس
27:42ولكن العاقبة وخيمة والعياذ بالله وان دعته امرأة ذات منصب من الجمل الى نفسها فقال اني اخاف الله. نعم ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه. ورجل تصدق بصدقة فاخفاها
28:04حتى شماله ما تنفق يمينه يعني هذا مبالغة في الاخفاء حتى يعني ان الشمال واليمين وهما على جنبي الانسان لشدة الى السماء لا تعلم اليسرى ما حصل في اليمنى من شدة الاخفاء
28:28وهذا يدل على فضل الاصرار الصدقة واخفائها وقد يكون الاعلان في الصدقة في بعض الاحوال اولى وافضل اذا ترتب عليه مصلحة وفائدة وامن الرياء كما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم
29:01لما جاءه اناس النيمار يظهر عليهم الفاقة والرسول صلى الله عليه وسلم رأهم فتأثر فدخل في بيته وخرج يبحث عن شيء يعطيهم اياه فحث الناس على الصدقة فجاء رجل من الانصار بقرة
29:30زادت تعجز عنها يده بل قد عجزت فتتابع الناس واقتدوا به وعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده واجر من عملها
29:51يعني عمل بها ومن شن في الاسلام سيئة سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها من بعده وقوله ما سن في الاسلام سنة حسنة هذا هو المقصود منه يعني انه تصدق بصدقة ظاهرة
30:09وكانت كبيرة ليقصد به الناس وقفد عليه الناس بسبب ذلك. ففي هذه الحال او في مثل هذه الصورة التي يكون فيها تابع ومتبوع ومقتدي ومقتدى به اذا اظهر الصدقة في مثل هذه الحال فان هذا يكون محمودا وعلى كل فالاصرار بالصدقة واظهار
30:39اظهرها يختلف باختلاف الاحوال وكل شيء بحسبه ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينا. نعم قال اخبرنا سويد بن نصر. سويد بن نصر المروشي وهو ثقة. اخرجه حديثه الترمذي والنسائي. عن عبد الله عن عبيد عن عبد الله وابن مبارك المروزي
31:07ووثقها اخرجه اصحابه في عن عبيد الله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب ووثقة اخرجه اصحاب اسمه ستة. عن خبيب ابن عبد الرحمن عن خبيب خبيب بن عبدالرحمن هو ثقة اخرجه اصحاب كتب الستة. عن ابن عاصم عن حص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو جد
31:27الذي مر عبيد الله بن عمر عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن حص بن عاصم وجد آآ تلميذ تلميذة اه وهو ثقة حفص بن عاصم ستة ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:49واحد وسبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هو افضل السبعة حديثا على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه نعم؟ اذا مصيبة ليست اضافة مخلوق الى خالق اللي هو اضافة المخلوق الى الخالق هو الذي
32:19تشريف فاما اضافة الصفة الى الموصوف فهي يعني لانها يعني آآ الشأن فيها ان ان الشأن فيها كذاب يعني يقال في الصفات ما يقال في الذات وهو نتيجة الاكراه لا شك نتيجته اكرام. لكن لا يقال انه بس مجرد اكرام بدون ان يكون هناك ظل
32:55اقول هو نتيجته الاكرام وهذا اكرام وكونهم يعني يحصل لهم هذا الفضل اكرام من الله عز وجل لهم. لكن لا يقال ان هذا ان ما في قال له ظل وانما هو اكرام فقط. ما يذكره بعض طلبة العلم ان هؤلاء السبعة بينهم قدر مشترك. وهو مجاهدة
33:15وين شك؟ اقول هو كل كل فضل وكل خير انما يحصل بمجاهدة النفس كل خير ان ما يحصل من مجاهدة النفس و الجهاز اللي هو جهاد الكفار وجهاد المنافقين والجهاد باللسان والجهاد بالسنان كل هذا انما يفيد حقيقة ويترتب عليه فوائد حقيقة
33:52اذا وجد الجهاد الداخلي اذا وجدت الجهاد داخل النفس عند ذلك يعني يكون تكون الفوائد للجهاد الخارجي ولهذا اعظم الجهاد واهم الجهاد هو جهاد النفس. اولا والانسان يجاهد نفسه يترتب على جهاد النفس. كل خير يرى ذلك. لان وراء جهاد النفس الجهاد للمال. والجهاد
34:25نفس جهاد النفس يعني من الداخل وليخرج الجهاد في سبيل الله اذا جاهد نفسه يعني روضها على طاعة الله وطاعة رسوله والاستقامة على امر الله ورسوله والصبر على الطاعات ولو ولو شقت على النفوس والصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس
34:47اللي هو مجاهدة النفس يعني التزام الطاعات والصبر عليها ولو شقت عن النفوس والحذر من المعاصي وعدم الوقوع فيها ولو مالت اليها النفوس هذا هو جهاد النفس جهاد الكفار وجهاد الجهاد باللسان والجهاد بالصناع والجهاد بالمال والجهاد بخروج الانسان في جهاد الله
35:13كلها يتابع لي الجهاد في النفس اجتهاد النفس. نعم كما جاء في الروايات ثم يعني آآ ثم ما جاء في بعض الالفاظ امام عادل طبعا هذا خاص في الرجال. لان النساء ليس لهن ولاية. لكن يعني آآ
35:43آآ رجل ذكر الله حاليا مثل المرأة. مثل المرأة لو ذكرت الله خالية فانها تكون من هؤلاء ورجلان تحابا في الله كذلك امرأتان تحابتا في الله قضية ذكر الرجال يعني في يعني لا مفهوم له
36:02يعني في بعض الاحيان يذكر الرجل لان الغالب ابن الخطاب مع الرجال. الغالب ان الخطاب مع الرجال لا يعني ان النساء لا دخل لهن في ذلك الشيء الذي يناسب النساء ويمكن ان تدخل فيه النساء كذلك يعني رجلان يتحابا في الله رجل يعني الا
36:26قلبه معلق في المساجد طبعا النساء البيوت خير لهن من المساجد. وافضل لهن من المساجد. ورد يتصدق بصدقة فاقضاه المرأة كذلك يعني لان ذكر الرجال يعني آآ في بعض النصوص لا يعني اختصاص الرجال
36:46قال لذلك بل لان الغالب هو ان الخطاب مع الرجال. وقد جاء في الاحاديث عديدة آآ لا تتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم صوما فليصمه. كذلك المرأة اللي تصوم مثل الاثنين والخميس يصادف يوم ثلاثين
37:06تسعة وعشرين المرأة مثل الرجل. لكن ذكر الرجال بان الغالب ان الكلام مع الرجال. نعم كذلك ان المرأة يعني لو يعني شخص كبير وعظيم وشريف وصاحب ماله يعني يعطيه من الدنيا ما يعطيها
37:30فكذلك اذا امتنعت من ذلك لانها تخاف الله مع وجود الاسباب. وجود الامور المصحف بها لا شك انها تحصل هذا. لانها عكسها في هذا المجال ومثله او يعني ما يعني من شواهده قصة الثلاثة الذين اواهم المبيت الى غار
37:50وكان واحد منهم كان له ابنة عم. وكان يحبها اشد ما يحب الرجال والنساء ويحاولها على نفسها هو يريد منها ان تمكنه من نفسها ولما جاء سنة من السنين والمت بها يعني ضاقت بها الحال ضاقت حالها
38:18واحتاجت وطلبت منه اراد ان يعطيها مبلغا من المال على ان تمكنه من نفسه ولشدة حاجتها وشدة فقرها مالت الى تمكينه لكن عندها في قلبها يعني وازع ورادع وخوف من الله عز وجل
38:41فهي مع شدة حاجتها وافقت له بالكلام ولما جاء وجلس بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تحظر الخاتم الذي حقه لا وفق ذلك الشخص فتركها من اجل الله
39:03تركها من اجل الله مع قدرته وتمكنه من الوصول اليها. ولهذا لما اواهم المبيت الى غار ونزلت صخرة وسدت باب الغار ووجدوا انه في قبر وهم احياء ولا احد يعلم عنهم الا الله عز وجل
39:27ولو بقوا على حالتهم لال امرهم الى الهلاك فصاروا مقبولين في هذا القبر وهم احياء تفكروا في انفسهم بالذي يخلصهم مما هم فيه وكان ان اتفقوا او ذكر او ذكر بعضهم البعض ان كل واحد منهم يفكر بعمل عمله لله بحال الرخاء
39:52ان يتوسل الله عز وجل به في هذه الحالة الشديدة اي في حال الشدة. فواحد منهم تذكر بره في والديه وذكر مرة من واضح وحصلت له وهي انه كان لا
40:08يعني ينام والداه واعطاهم الغضروف اللي هو الحليب الذي يحلبه من الابل والغنم ويوم من الايام بعدت الابل واتى بالغبوق واذا هما قد نام وكره ان يوقظهما ليشرب الغبور وكره ان يضع يضع الغبور في الارض وينام خشية ان يستيقظ
40:36وهو نائم فبقي واقفا والاناء على يده حتى استيقظ واعطاهما فتوسل الله عز وجل بهذا العمل الصالح الذي عمله في حال الرخاء. والثاني هذا الذي كانت له ابنة عم يعني كان يحاولها ولما اشتدت حاجتها اليه واعطاها ما اعطاها بشرط ان تمكنه من نفسها ثم قالت له
41:07هو ذكرته الله عز وجل وقالت يا عبد الله اتق الله ولا تحفظ الخاتم الا بحقه تركها وترك ما اعطاها. من اجل الله عز وجل فتوسل الله عز وجل. وكل ما توسل انفتحت صخرة قليلا
41:24الا انهم لا يستطيعون الخروج حتى جاء الثالث الذي كان استأجر اجراء وكل اخذ اجره وذهب الا واحد ذهب دون ان يأخذ اجره فقام بتلبية هذا الاجر حتى بلغ اموالا كثيرة وبعد مدة طويلة جاء
41:43صاحب هذا الاجر وطلب منه فقال خذ هذا الذي تراه في الوادي من الابل والبقر والرقيق والغنم والرقيق فقال استهزأوا بي لان هجرته محدودة وهذا يعطيه يعني اموال عز وجل. فانفتحت الصخرة وخرجوا يمشون
42:03وخرجوا يمشون فالمرأة اذا حصل لها مثل ما حصل للرجل من جهة انه جاءها صاحب مكانة رفيعة ومنزلة عالية ويعطيها من الدنيا ما يعطيها ويفعل ذلك بالطريق الحرام وامتنعت من ذلك فلا شك انها تحصل الاجر الذي يحصلها الرجل. قال رحمه الله تعالى
42:30الاصابة في الحكم قال. نعم فهد؟ ايه. قلت طيب قال الاصابة في الحكم قال اخبرنا اسحاق ابن منصور قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن سفيان عن يحيى ابن سعيد عن ابي بكر
42:50محمد ابن عمرو ابن محمد ابو بكر ابن محمد عن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
43:07اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر الترجمة وهي الاصابة في الحكم يعني عظم اجرها وثوابها عند الله عز وجل وذلك ان الحاكم اذا اجتهد واصاب له اجران. اجر الاجتهاد واجر لصالحه
43:27اجر الجهاد واجر اصابة امر بان حديث ابي هريرة اذا حكى اذا حكم الحاكم فاجتهد يعني اذا اراد ان يحكم فاجتهد لان الاجتهاد مقدم على الحكم وهنا قوله اذا اجتهد يعني اذا اراد ان يجتهد مثل اذا قمت من الصلاة فاغسلوا وجوهكم
43:48يعني دارت يوم القيامة اذا اردتم القيام فاغسلوا وجوهكم وهنا اذا اذا حكم الحاكم فاجتهد يعني اراد ان يحكم فانه يجتهد يعني يبذل ما يستطيع لمعرفة الحق والفصل بين الناس
44:09بالعدل والحق اذا اجتهد اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب فله اجران اجر الاجتهاد اجر للاجتهاد واجر للاصابة واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد ونجلس في هذا لان الذي جمع بين الاجتهاد والافاضة حصل الاجرين
44:35اجر لكونه اجتهد وبذل وسعى وهذا قدر مشترك بين الاثنين. المصيب والمخطئ كل منهم مأجور من اجل اجتهاده ويزيد المصيب اجرا من اجل اصابته ويزيد المصير اجرا من اجل اصابته
44:56وهذا الحديث اوضح دليل على ان انه ليس كل مجتهد مصيبة ليس كل مجتهد مصيب بل هو نص في انقسام المجتهدين الى قسمين نص وانقسام المجتهدين الى قسمين. قسم يصيب وقسم يخطئ
45:21وقد نص الحديث نص في الحديث على ذكر الصواب والخطأ فكيف يقال ان كل مجتهد مصيب والرسول صلى الله عليه وسلم يقول فاصابه اخطأ اذا اجتهد فاصاب اجتهد فاخطأ اذا الناس كلهم يجتهدوا مصيبة
45:46وهذا الاجر الذي يحصل الاجر والاجرين في حق من كان من اهل الجهاد اما من ليس من اهل العلم فليس له ان يحكم ولو حكم وصادف حكمه الصواب فانه غير مثاب
46:10لانه كما يقال هذه رمية من غير رام لان اصابته اتفاقا ليس مبنيا على علم وانما يكون يكون الحكم الذي فيه الاجر ان اصاب وان اخطأ هو الذي هو الذي يجتهد ويكون عن علم
46:35نجتهد ويكون عن علم اذا الحديث من اوضح الادلة الدالة على انه ليس كل مجتهد مصيب وان الحديث نص دون انقسام المجتهدين الى مصيب والى مخطئ. فكيف يقال كل مجتهد مصيب
46:58والنبي صلى الله عليه وسلم يقول واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد واذا اجتهد فاخطأ نص على انه اصبح ما اصاب نص على انه اخطأ يعني لم يصب اذا ليس كله بتهديد المصيبة
47:14نعم يمكن ان يقال كل مجتهد مصيب من حيث الاجر يعني كل مجتهد مصيب اجرى واما ان يكون كل مجتهد مصيب حقه فهذا ليس بصحيح ليس كل مجتهد مصيب حقا
47:31الحق لا يصيبه كل احد ولكن الاجر كل من اجتهد وهو من اهل الاجتهاد يصيب الاجر مع التفاوت في الاجر. مع التفاوت في الاجر بين الاجر والاجرين فاذا اريد بالمعنى ان كل مجتهد مصيب اجره فهو حق
47:55اما اذا اريد به ان كل مجتهد مصيب حقا وهذا لا يستقيم وليس بصحيح وهو مخالف لما جاء في هذا الحديث نعم يمكن ان يكون كل مجتهد مقيم في مسائل اختلاف التنوع
48:14التي كلها حق وصواب ومن اجتهد واختار وجها للوجوه التي كلها حق مثل الفاظ الاذان والفاظ الاستفتاح والفاظ التشهد التي ثبتت عن الرسول بصيغ مختلفة فمن اتى بهذا واتى بهذا فهو مصيب
48:35ومن اختار واحدا منهما واجتهد واختيار واحد منها والاتيان به ما هو بسيط لانه كله حق اما اختلاف الثبات الذي يقول يعني هذا حلال هذا حرام هذا ينقض الوضوء هذا ما ينقض الوضوء هذا يبطل الصلاة هذا ما يبطل الصلاة هذا اختلاف
49:02هذا اختلاف آآ اذا آآ كل مجتهد مصيب للحق يعني لا ليس بصحيح الا فيما يتعلق باختلاف التنوع الذي كل ما جاء فيه وكلمة صحفية حق وصواب وسواء اتى بهذا واتى بهذا واتى بهذا كل ذلك ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان هذه انواع للحق
49:29اما اختلاف التضاد الذي لا يعرف بالحكم وكل يبذل الوسع من اجل الوصول اليه لا يوفق من وفق ويخطئ من يخطئ فهذا هو الذي لا تصح هذه الجملة التي هي مشهورة
49:48وهي ان بعض يعني مشهورة عند بعض الناس كل مجتهد يصيب. بل الحق انه ليس كل مجتهد مصيب الا ان اريد به الا في اختلاف تنوع او اريد به اصابة الاجر
50:05والثواب مع التفاوت في الاجر والثواب. اخبرنا اسحاق ابن المنصور. اسحاق ابن منصور الكوسر قلت له اخرج له اصحاب الكتب الستة الا ابا داود. ابن عبد الرزاق. عن عبد الرزاق ابن همام الصنعاني اليماني. ثقة اخرجه اصحابك في الستة
50:23المعمر عن معمر ابن راشد الازدي البصري ثم اليماني والفقه اخرجه اصحاب الكتب الستة من سفيان عن سفيان هو الثوري سفيان بن سعيد بن مطروق الثوري ثقة الفقيه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه اصحاب
50:40تسعة وان يحرم للسعيد. عن يحيى بن سعيد الانصاري المدني. وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ابي بكر عن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وثقة اخرجه حديث اصحاب الكتب الستة
50:55عن ابي سلمة عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف ووثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة وقد مر ذكره قال رحمه الله تعالى باب لمن يحرص على القضاء قال اخبرنا عمرو ابن
51:16منصور قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا عمر ابن علي عمر ابن علي عن ابي عميس عن سعيد ابن ابي عن ابيه عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال اتاني ناس من الاشعريين فقالوا اذهب معنا الى رسول الله صلى الله عليه واله
51:36وسلم فان لنا حاجة فذهبت معهم فقالوا يا رسول الله استعن بنا في عملك. قال ابو موسى فاعتذرت مما قالوا واخبرت اني لا ادري ما حاجتهم فصدقني وعذرني فقال انا لا نستعين في عملنا بمن سألنا
51:56المورد النسائي هذه الترجمة وهي قوله ايش باب ترك استعمال من يحرص على القضاء. باب ترك استعمال من يحرص على القضاء. باب ترك استعمال من يحرص على القضاء يعني ان من يكون عنده حرصا عليه
52:16لا يمكن منه لان قد يكون الحرص عليه من اجل الدنيا سواء كان من اجل يعني آآ الجاه والمنزلة والمكانة ان الناس او لاي امر من الامور الدنيوية التي تتعلق بالدنيا
52:47لان لانه قد جاء في بعض الاحاديث ان الانسان وهذا يتعلق بالامارة انه اذا اعطيها من غير حق آآ اعين عليها واذا فيها بغير حق وكل اليها عن طريق سؤال وعن طريق يعني تطلع وعن طريق طلب
53:11الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه وقد جاءه نفر من الاشعريين يعني من قومه وقالوا اذهب معنا الى رسول الله وسلم فاننا لنا اليه حاجة. وهم ما ذكروا الحاجة
53:33فذهب معهم ولما وصلوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم ابدوا حاجتهم وهي طلب الاستعمال يعني في الولاية ليست عندنا في استعن بنا في عملك. استعن بنا في عملك ابو موسى رضي الله عنه
53:52خشي او وقع في نفسه ما دام انهم جايين وكلهم اشعريين وطلب واحد منهم اتكلم طبعا هو واحد واحد منهم يعني خشي ان يقال انه جاي يطلب وان قصده قصده مع انه ما يدري عن قصده وانما جاءوا اليه وقالوا اذهب معنا فاننا لحاجة
54:17فاعتذر وقال اني ما اعرفه ولا عرفت يعني هذا هذا المقصد الذي قصدوه وانما جئت معهم وطلبوا مني ان اذهب معهم وما عرفوا حاجتهم فاعتذر لانه خشي ان يتهم لانه مثلهم
54:35وان طلب طلبهم لا سيما وهم جماعة ويتكلم يعني واحد منهم او بعضهم اثنين ومعنى هذا انه حتى لو لم يتكلم الثالث او الرابع يعني انه يعني معناه ترك الكلام لغيره
55:00هو قصده قصده من اجل دفع هذا الذي قد يظن به اعتذر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انه ما ما علمت شيئا عن حاجتهم وعن هذا المطلب الذي طلبوه يريد
55:19ان يبرر ساحته وان يبين انه ما كان. يريد هذا الشيء فالرسول صلى الله عليه وسلم قبل منه وقال انا لا نولي احدا هذا الامر احدا سألنا يعني سألنا اياه
55:36وانما يوليه من لا يسأل يوليه من لا يفعل نعم قال اخبرنا يا عمر وابو موسى الاشعري ولاه الرسول صلى الله عليه وسلم. فانه ارسله الى اليمن هو معاذ ابن جبل. نعم
55:52قال اخبرنا عمرو بن منصور اخبرنا عمرو بن منصور وهو النسائي ثقة. اخرجه حديث النسائي وحده عن سليمان بن حرب؟ عن سليمان بن حرب هو فقه قبيلة هو اصحاب الكتب الستة
56:06عن عمرو عن عمر ابن علي عن عمر ابن علي ابن عطاء هو ثقة اخرجه اصحابه ثقة يخطئ يدلس شديدا اخذ عن ابي عمير عن ابي عميس هو عتبة ابن عبد الله نعم عتبة ابن عبد
56:26ابن عتبة المسعودي وهو ثقة اخرجه اصحابك من ستة. عن سعيد بن ابي بردة. عن سعيد بن ابي بردة. عن ابيه ابو ابن ابي موسى الاشعري ووثقة عن ابي موسى الاشعري عبد الله ابن قيس الاشعري رضي الله تعالى عنه وهو صحابي جليل
56:49وحديث اخرجه اصحابك من ستة وهذا الحديث من رواية اه من روى عن ابيه عن جده لان سعيد بن ابي بردة يروي عن ابيه في ابو بردة ابو بردة يروي عن ابيه ابن موسى فهو من جملة
57:04آآ رواية من روى عن ابيه عن جده قال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن قتادة. قال سمعت انس رضي الله عنه يحدث عن اسيد ابن خضير رضي الله عنه ان رجلا من الانصار
57:23جاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال الا تستعملني كما استعملت فلانا؟ قال انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. ثم ورد النسائي هذا الحديث عن انس ابن مالك رضي الله عنه. عن انس بن مالك عن سعيد بن عن اسيد بن حضير. بن سعيد بن
57:43الانصاري رضي الله عنه قال جاء رجل ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال وقال الا تستعملني كما استعملته الا تستعملني كما استعملت فلانا الا تستعملني يعني في عمل من الاعمال؟ كما استعملت فلانا
58:01فقال انكم سترون بادي اثرة فاصبروا حتى حتى تلقوني على الحوض وهذا خطاب لهذا الانصاري وهو خطاب للانصار وكذلك ايضا خطاب لغيرهم ممن قد يعني يفكر في ولاية ولا يحاصرها او قد
58:29لا يكون له نصيب في الولاية وتعطى الولاية لغيره فان عليه ان يصبر ولا يسخط ولا يغضب ولا يتكلم بكلام لا ينبغي وانما عليه الصبر والنبي صلى الله عليه وسلم لما قال كما استعملت فلانا
58:58يعني معناه ان فيه يعني ملاحظة من من تعين ومن عين ومن استعمل ومن هذا ولهذا قال لكم سترون بعدي اثرة فاذا كان انه يعني حصل بنفسك يعني ان هذا الشخص استعمل وانت ما استعملت سترون بعدي اثرة وهو الاستغفار
59:22بالاعمال وبالاموال