المجلس (621) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى اخبرنا يوسف بن عيسى قال اخبرنا الفضل بن موسى قال اخبرنا الاعمش عن عدي عن زر انه قال قال علي رضي الله عنه انه لعهد انه لعهد النبي الامي صلى الله عليه واله وسلم الى
0:20انه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
0:38اما بعد فقد سبق ان مر في الدرس الماظي الترجمة وهي علامة الايمان اي الدلالة الدالة عليه. ومر جملة من الاحاديث في ذلك ثم اورد النسائي بعدها حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
0:59ان النبي انه قال انه لعهد النبي الامي النبي الامي صلى الله عليه وسلم الي انه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق وهذا وهذا الحديث يدل على ان حب علي رضي الله عنه علامة الايمان
1:18وبغضه علامة النفاق والمقصود بالحب هو الحب اللائق الذي ليس فيه افراط وليس فيه تجاوز للحدود لان الحب الذي فيه تجاوز للحدود لا يعتبر محمودا وليس علامة الايمان بل هو ضرر على صاحبه
1:47ومن المعلوم ان النصارى وصلت الى ما وصلت اليه من الكفر انما هو بغلوهم بعيسى عليه الصلاة والسلام حيث ولو به وتجاوزوا ما يليق به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فكذلك علي رضي الله عنه ومحبته علامة الايمان
2:11وانما كانت وانما محبته علامة الايمان اذا كانت من اجل نصرته من اجل قرابته وصحبته وقرابته ونصرته للرسول صلى الله عليه وسلم فهو علامة الايمان اذا كانت المحبة من اجل هذا
2:33اما اذا كانت المحبة يعني لغير ذلك وحصل فيها تجاوز للحج كما يحصل من بعض الفرق الضالة كالباطنية الذين يغلون فيه كالروافض والذين يغلون فيه. ويتجاوزون الحدود فليس هذا علامة الايمان
2:56وانما الذي يكون علامة الايمان الحب المعتدل الحب اللائق الحب المناسب اللائق بمقامه رضي الله تعالى عنه وارضاه اي لقرابته لصحبته وقرابته ونصرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك بغضه علامة النفاق
3:20اذا كان البغض من اجل النصرة من اجل انه نصر الرسول صلى الله عليه وسلم لان المنافقين الذين يظهرون الايمان ويوطننا ويبطنون الكفر يبغضون من ينصر هذا الدين وفي قلوبهم حقد على من ينصر هذا الدين
3:42من اجل انهم كانوا سببا في ظهوره وانتشاره وهم لا يريدون ان يظهر ومن المعلوم ان النفاق انما وجد في المدينة ووجد في الانصار ولم يوجد في مكة ولم يوجد في المهاجرين ايضا
4:06لان الناس في مكة ما يحتاجون الى النفاق الكافر كافر والمسيء والمؤمن مؤمن الذي وفقه الله وهداه للاسلام والايمان اسلم ظاهرا وباطنا ودخل في الايمان ظاهرا وباطنا فهم انه مؤمن واما كافر في مكة
4:30لما لكن لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة وكان الانصار اووه ونصروه وطلبوا منه ان يأتي اليهم وان يهاجر الى مدينتهم وان ينصروه فلما جاء عليه الصلاة والسلام
4:54ونصره الله عز وجل بنصرة لكون المهاجرين والانصار نصروه وساعدوه وايدوه الذي كان في قلبه وهو وقد ظهر الاسلام وانتصر الاسلام كان كان منه ان اظهر الايمان وابطن الكفر اظهره لانه
5:28ظهر الاسلام فاراد ان يكون مع المسلمين في الظاهر وان كان ليس معهم في الباطن بل يخالفهم في الباطن فاذا البغض الذي يكون علامة النفاق اذا كان من اجل النصرة
5:46ومن اجل الفظيلة ومن اجل القرابة ومن اجل الصحبة اذا كان لهذه الامور فانه يكون علامة النفاق لا سيما اذا كان من اجل النصرة لان المنافقين انما وجدوا لما ظهر الدين
6:06وانتصر الاسلام واهله وكان ذلك في المدينة عند ذلك وجد النفاق في الانصار في المدينة الذين ما تمكن الايمان من قلوبهم ما دخلوا في الايمان وانما دخلوا فيه مع كرههم له خوفا على انفسهم
6:27وخوفا من قوة الاسلام وسطوة الاسلام وعند ذلك اظهروا الايمان وابطنوا الكفر. فمن يكون مبغضا لعلي رضي الله عنه من اجل نصرته. هذا هو المنافق اما ما حصل من خلاف
6:46بين علي وغيره وكان ذلك بسبب اختلاف وجهات النظر واختلاف الرأي فهذا ليس من هذا القبيل بل حدوا اصحاب هؤلاء احد هؤلاء ان يكونوا من قبيل المجتهدين المجتهد المصيب له اجران والمجتهد المخطئ له اجر واحد
7:15فاذا وجد شيئا في النفوس بسبب ما جرى بينهم وما جرى بينهم من الاختلاف فان هذا لا يكون من هذا القبيل لان هذا ليس من النفاق لان النفاق من اجل النصرة. من اجل قضية معينة. وهي
7:38كونه ممن نصر الدين وكونه ممن قام بنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتأييده فمن ابغضه من اجل هذه فهو منافق ومن كان بينه وبينه شيء من الاختلاف وصارت النفوس شيء
7:59فان هذا لا يعتبر من النفاق وانما هذا للامر الطارئ والامر الحادث الذي قد حصل هو الذي كان بسببه الوحشة والذي سكن بسببه النفرة ولهذا كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وقد جرى بين ما جرى بينهم من الاختلاف
8:20بل وادى الى الاقتتال ما حكم بعضهم على بعض بالنفاق؟ وانما كانوا مختلفين ولكن الامر كما اشرت الامر دائر مبني على الجهاد والمجتهد المصيب له اجران والمجتهد المخطئ له اجر واحد
8:43اذا كان حب علي رضي الله عنه علامة الايمان اذا كان من اجل النصرة وصحبته والقرابة يعني من احبه لكذا اما من احبه تعصبا او احبه لغير نصرة والقرابة والصحبة
9:04وكانت المحبة ايضا فيها غلو فهذا ليس علامة الايمان هذا ليس علامة الايمان بل فيه مجاوزة للحدود وفيه اعتداء وخروج عن الصراط المستقيم ويقابل ذلك البغض البغض اذا كان من اجل النصرة
9:28اذا كان من اجل النصرة لانه نصر الدين يبغضه هذا هو النفاق اما اذا حصل بغض بين الصحابة بين علي وغيره او بين اي احد من الصحابة بسبب امور طرأت وحصلت واحضر فيها اختلاف وجهات نظر
9:49وكان في نفس هذا نفس هذا على هذا شيء وهذا على هذا شيء وهذا الذي وقع في النفوس من الكراهية ومن البغض ليس من اجل النصرة فيكون نفاقا وانما من اجل الامر الطارئ
10:08وهم مجتهدون وهم دائرون بين الاجر والاجرين وهذا ذكره بعض اهل العلم مثل صاحب المفهم على شرح صحيح مسلم ونقله الحافظ ابن حجر في فتح الباري اي ان الحب يكون من اجل النصرة
10:29والبغض يكون من اجل النصرة يحبه لانه قام بنصرة الدين او يبغضه اذا كان منافقا من اجل انه قام بنصرة الدين لانه نصر الدين يبغضه لان المنافق لا يريد ان يظهر الدين. ويبغض من يكون سببا في اظهار الدين
10:48ويبغض من يكون سببا في اظهار الدين. اذا هذا هو المقصود بكون حب علي رضي الله عنه علامة الايمان. ومثله تماما الحديث الذي بعده والذي فيه ان اية الايمان حب الانصار
11:06واية النفاق بغض الانصار نفس الشيء الكلام في هذا كالكلام في هذا فالانصار رضي الله تعالى عنهم وارضاهم من ابغضهم لانهم نصروا الدين ومن اجل وصفهم بالنصرة فهو منافق ومن احبهم لانهم نصروا الدين
11:26فهذا مؤمن بل هذا داخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه ما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله
11:40فالذي احب الانصار لانهم نصروا الدين احبهم لله. ومن اجل الله من اجل انهم نصروا الدين. اذا علامة الايمان حب الانصار يعني من من احبهم لانهم نصروا الدين فهذه علامة ايمانه
11:57وهذا الوصف الذي حصل للانصار ولقب الانصار لقبهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم من قبيلتي من الاجر هما الاوس والخزرج ويقال لهم بني قيلة جميعا والرسول صلى الله عليه وسلم لقبهم بهذا اللقب الانصار
12:19لانهم بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة يعني عدد منهم ونفر منهم يعني حيث جاءوا للحج وبايعوه على ان يأتي اليهم وينصرونه ويؤيدونه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
12:37ولما جاء وهاجر الى المدينة وفوا بما بايعوه عليه فقاموا بنصرته فسماهم النبي صلى الله عليه وسلم الانصار لكن هذا الوصف لا يختص بهم او هذه الفظيلة او المحبة من اجل انهم نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم لا يختصوا بهم بل يشركهم فيه كل من كان
13:02نصر الرسول صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن من الانصار ولو لن يكون نصارا بل المهاجرون رضي الله عنهم وارضاهم هم مهاجرون وانصار المهاجرون هم افظل من الانصار وهم جمعوا بين الهجرة والنصرة
13:16والله تعالى جمعهما لهم جمعهما لهم بقوله للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون يعني خرجوا للنصرة ولاظهار الدين. ولنصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. وكانوا افظل من الانصار
13:42وعندهم ما عند الانصار والزيادة عندهم ما عند الانصار وهو النصرة هو زيادة الهجرة فكان المهاجرون افضل من الانصار. اذا هذا الوصف الذي حصل للانصار من اجل انهم نصروا الدين يشركهم فيه
13:59كل من نصر الدين من المهاجرين وكذلك الانصار لان لان المحبة انما هي من اجل النصرة. والنصرة حصلت من المهاجرين وحصلت من الانصار. اذا كل من قام باظهار الدين ونصر الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانوا يهاجرون الانصار فان على حبه علامة الايمان وبغضه علامة النفاق. اذا كان البغض
14:27من اجل النصرة اذا كان البغض من اجل النصرة وانه كان سببا في اظهار الدين ونصرة الدين فهذه علامة النفاق. لان المنافقين يكرهون الدين من اجل الابقاء على انفسهم وعلى حتى يسلموا من القتل
14:46وايضا آآ آآ يظهرونه من اجل الابقاء على سلامتهم. ويكرهون من يكون سببا في ظهوره وهم الذين نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار رضي الله تعالى عن الجميع. نعم
15:12يوسف بن عيسى. يوسف بن عيسى المروزي وهو ثقة اخرجه حديث البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي. الترمذي والنسائي. ها في المليون مساء. في المليون مساء فقط؟ مع البخاري ومسلم؟ نعم البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. عن الفضل ابن موسى. عن الفضل ابن موسى المروي في ايضا وهو ثقة اخرجه
15:32عن الاعمش عن الاعمس وهو سليمان ابن مهران الكافري الكوفي ثقة اخرج له اصحابه عن عدي عن ابي ابن ثابت ووثقه اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن زر ابن حبيش وهو ثقة مخضرم اخرج له اصحاب كتب الشركاء
15:52عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه آآ صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته فاطمة وابو الحسنين الخلفاء الراشدين المهديين الهاديين المهديين صاحب المناقل الجمة والفظائل الكثيرة رضي الله تعالى عنه وارضاه وحديثه عند اصحاب
16:12ستة قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث عن شعبة عن عبد الله ابن عبد الله ابن الزبير ابن الجبر عن عبد الله ابن عبد الله ابن جبر عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال حب الانصار
16:34اية الايمان وبغض الانصار اية النفاق. النسائي حديث انس رضي الله عنه حب الايمان حب صار علامة الايمان وبعض الانصار علامة النفاق. لان القضية مبنية على النصرة. فالذين احبوه احبوهم اي لنصرتهم
16:54الذين ابغضوهم اي لنصرتهم. الذين ابغضوهم اي لنصرتهم. ولهذا فاهل السنة والجماعة جمعوا بين محبة علي رضي الله عنه والانصار واما الرافضة فانهم احبوا عليا وغلوا فيه وابغضوا الانصار احب عليا وغلوا فيه وتجاوزوا الحدود وابغضوا الانصار. واما اهل السنة والجماعة فاحبوا من يحبه الله ورسوله
17:24ومحبتهم للجميع انما هي في الله ومن اجل الله ولم يفرقوا بين هذا وهذا بل كل الصحابة يحبونهم ويتولونهم جميعا وينزلونهم منازلهم بل وتكون قلوبهم سليمة والسنتهم نظيفة في حقهم
17:43كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله عليه في اخر العقيدة الوسطية ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم باصحاب رسول الله صلى الله وسلم فقلوبهم سليمة من البغض والحقد
17:58والغيظ والسنتهم سليمة من السب والشتم والعين والسلب بل قلوبهم مليئة بحبهم والسنتهم رطبة بذكرهم بالجميل اللائق بهم رظي الله تعالى عنهم نعم اسماعيل ابن مسعود اسماعيل ابن مسعود ابن مسعود البصري فقه اخرجه حديث النسائي وحده عن خالد عن خالد هو ابن الحارث ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة
18:27عن شعبة بن حجاج الواسطي ثم البصري وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن عبدالله بن عبدالله بن جوف عن عبد الله بن عبدالله بن جبر وهو ثقة اخرجه اصحابه الستة. الانس
18:39عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه احد السبعة احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى علامة المنافق قال اخبرنا بكم ابن خالد قال حدثنا محمد ابن جعفر عن شعبة عن سليمان عن عبد الله ابن مرة
19:00عن مسرور عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اربعة من كن فيه كان او كانت فيه خصلة من الاربع كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا حدث كذب واذا وعد
19:20واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر. ثم ورد النسائي علامة النفاق. بعدما ذكر علامة الايمان ذكر علامة النفاق واورد حديث عبدالله بن عمر حديث عبدالله بن عمرو العاصي رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
19:40ربع من كن فيه كان منافقا ومن كان ومن كانت فيه خصلة اربعة من كن فيه كان منافقا او كانت فيه فضلة من الاربع كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اربعة من كانت فيه كان منافقا ومن كانت فيه خصلة من الاربع
20:00كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا حدث كذب واذا اؤتمن خان واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر هذا نفاقا عملي ليس اعتقادي فان انضم الى الاعتقاد وهو يعني اه اظهار الايمان وابطال الكفر
20:22فانه يكون شر الى شر وصفات ذميمة الى ما هو اسوأ منها وهو اظهار الايمان وابطان الكفر لكن قد يوجد يعني في غير المنافقين الذين هم في الدرك الاسفل من النار من يوجد من
20:43بهذه الصفات وهذي وهذا نفاق عملي وليس باعتقادي يعني من حصل منه ذلك فهذا ذنب كبير. وصاحبه لا يخلد في النار اذا كان ما عنده الا كونه يعني يكذب وكونه يعني يخون
21:01كون هي يعني لا يؤدي الامانة وكونه يفجر في الخصومة. وما الى ذلك هذه ذنوب كبيرة ومعاصي عظيمة خطيرة لكن الذي صاحبه كافر وهو بالدرك الاسفل من النار الذي يكون عنده
21:21بغض الدين وكراهية الدين وبغض من ينصر الدين وعنده اظهار الايمان وابطال الكفر يعني هو كافر لكنه اظهر الايمان خوفا من السيف. خوفا من القتل. ومن اجل ان يكون مع المسلمين
21:40لانه ما لما ظهر الاسلام لم يرد ان يدخل فيه يعني يعني بايمان بل دخل فيه من اجل الخوف من السيف. مع بقائه على الكفر ولكنه اظهر الاسلام. هذا هو النفاق الاعتقادي الذي صاحب الذكر اسلم الناس. واذا كان يعني هذا المنافق عنده هذا الوصف
22:07الذي هو كفر ثم وجدت معه هذه الاربع فهذا سوء الى سوء وشر الى شر. لكن لا يعني ان من لم يوجد عنده اظهار الايمان وابطال الكفر ولكن اتصف بهذه الصفات هذا يكون اتصف بصباق المنافقين
22:27ولكن لا يقال انه من المنافقين الذين هم الدرك الاسفل من النار اذا كان غير مبطل للكفر ولكنه دخل في الاسلام وهو من المسلمين وما ارطن كفرا واظهر ايمانا بل
22:45له الدخول في الاسلام ولا يبطل الكفر ولا يكره من ينصر الدين كشأن المنافقين الذين نفاقهم اعتقادي وليس عملي. لان الكذب من اكبر الكبائر كذلك مع الفجور الفجور مع الخصومة وكذلك الخيانة في الامانة وكذلك الغدر في المعاهدة كل هذه
23:11من الامور المحرمة وهي من النفاق العملي. ومن كانت فيه وليس عنده النفاق الاعتقادي ففيه من صفات المنافقين. ولكنه ليس من المنافقين الكفار الذين هم في الدرك الاسفل من النار بل هذا نفاق عملي. وهو من الكبائر ومن الامور
23:31محرمة وصاحبه ليس كافرا ولا مخلدا في النار الا اذا كان عنده النفاق الاعتقادي وانظم اليه نفاق العملي اذا اذا حدث كذب يعني اذا تكلم كلامه كذب يعني لا يتحرى الصدق وانما يتحرى الكذب
23:53وكذلك اذا اؤتمن خان ما يحافظ على الامانة التي يؤتمن عليها بل يخونها وكذلك ايضا اذا عاهد غدر ما يفي بالعهود والمواثيق التي يلتزم بها وكذلك ايضا اذا خاصم فجر
24:14عندما يكون بينه وبين احد خصومه يتجاوز الحد فيفجر ويأتي الفحش ويتجاوز الحد بوصف الانسان بما ليس فيه من الفجور فهذه من صفات المنافقين وهي من النفاق العمل وليس من النفاق الاعتقادي. نعم. والرواية التي معنا اذا وعد اخلف. اذا وعد اخلف هم
24:46وايش اللي راحت من الاربعة اللي ذكرت؟ ما في ما في. ايه نعم. اذا اذا حدث كذب واذا وعد اخلف. المقصود بالوعد انه ويعني اه يخلف الوعد يعني باختياره. اما اذا اخلف الوعد نسيانا او ما الى ذلك فهذا معذور
25:06اذا حصل وعد شيئا واخلف فيه ناسيا فهذا معذور. اما اذا كان متعمدا لا خلاف الوعد ويعد وهو في قرار في نفسه انه غير واف او لن يفي فهذا هو الذي فيه صفات المنافقين. نعم
25:23قال اخواننا بشر بن خالد بشر بن خالد هو ثقة اخرج حديثه البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي عن محمد بن جعفر عن محمد بن جعفر
25:35الملقب بندر البصري ثقة اخرجه اصحابه ستة عن شعبة عن سليمان عن شعبة مر ذكره سليمان هو الاعمش وقد مر ذكره عن عبد الله مرة عن عبدالله بن مرة الهمداني وهو ثقة اخرجه اصحابه الستة اما الحروب المسروق ابن الاجدع هو ثقة اخرجه اصحاب كتب ستة عن عبد الله
25:55ابن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وهو الصحابي الجليل احد العباد لها الاربعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم عبد الله بن عمرو ابن عمر عبد الله ابن عباس وعبد الله ابن الزبير. ها؟ هم
26:16نعم من اجل النصرة نفاق اعتقاده قال اخبرنا علي ابن حجر قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا ابو سهيل نافع ابن مالك ابن ابي عامر عن ابيه عن ابي هريرة رضي
26:32الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اية النفاق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا سئل خان لما ورد النسائي حديث ابي هريرة اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان واذا اؤتمن
26:52خان يعني خصلتين مرت وهي الحديث والكذب الكذب في الحديث خلاف الوعد و فذكر الثالثة التي ما مرت في الاربعة السابقة وهي انه اذا اؤتمن خان يعني لا يؤدي الامانة
27:12ولا يحافظ على الامانة بل يقوم بالامانة. ايوة. قال اخبرنا علي ابن حجر. علي بن حجر ابن اياس المروزي السعدي ثقة اخرجه البخاري البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. عن اسماعيل. عن اسماعيل وابن جعفر وهو ثقة اخرجه لاصحابه. عن ابي سهيل نافع ابن مالك ابن ابي عامر. عن ابي سهيل
27:32ابن مالك ابن ابي عامر وهو ثقة اخرجه اصحابك من ستة. عن ابيه ووثقها ايضا اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ابي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر الصحابة حديثا على الاطلاق عن النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنه وعن الصحابة اجمعين. قال اخبرنا واصل
27:52ربي الاعلى قال حدثنا وفي عن الاعمش عن علي ابن ثابت عن سر ابن حبيش عن علي رضي الله عنه انه قال عهد الي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق. لما ورد النسائي حديث آآ
28:12علي رضي الله عنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اليه انه لا يحبه الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق. وهو مثل الذي قبله الا انه جاء برواية اخرى ويختلف
28:22في الالفاظ لان هناك تعبير بالمخاطبة وهنا التعبير بالتكلم وانما اورده في الاول هناك لان من اجل الجملة وهي انه لا يحبني الا مؤمن. وهنا اورده في في باب علامة النفاق من اجل قوله لا يبغضهم الا الا منافق. لا يبغضهم الا
28:42وقد عرفنا وقد عرفنا ما يتعلق بهذا الحب والبغض وانه ما كان من اجل النصرة واما ما كان من اجل ما يقع في النفوس وما يجري يعني بين الصحابة من امور تجري منهم على سبيل الاجتهاد كما يقع في النفوس
29:02ليس من هذا القبيل قال اخبرنا واصل بن عبدالاعلى. واصل بن عبدالاعلى ثقة. اخرجه مسلم واصحاب السنن. انه وكيل. عن وكيع بن الجراح الرئاسي الكوفي ثقة. اخرجه اصحاب عن الاعمش عن عدي عن زر عن علي. وقد مر ذكر الاربعة. قال اخبرنا عمرو ابن يحيى ابن الحارث قال حدثنا المعافى قال
29:26زنا زهير قال حدثنا منصور بن المعتمر عن ابي وائل انه قال قال عبد الله رضي الله عنه ثلاث من كن فيه فهو منافق اذا حدث كذب واذا اؤتمن خان واذا وعد اخلف. فمن كانت فمن كانت به واحدة منهن لم تزل فيه خصلة
29:46من النفاق حتى يتركها. كما ورد النسائي الحديث عن عبد الله وهما موقوف عليه. ولكنه كما هو معلوم في حكم الرفع لان مثل لا يقال من قبل الرأي وهو مثل الذي قبله يعني اذا حدث كذا؟ نعم
30:06اؤتمن خان واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان واذا وعد اخلف فمثل الذي تقدم الا ان فيه تقديم وتأخير بين اداء الا ما بين آآ عدم اداء الامانة واخلاف الوعد. نعم عمرو ابن يحيى ابن الحارث. عمرو ابن يحيى ابن
30:26وهو ثقة اخرج حديثه النسائي وحده. عن المعافى. عن المعافى ابن سليمان وهو وهو صدوق اخرجه حديث النسائي وحده. عن زهير عن زهير بن معاوية هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. المنصور ابن المعتمر المنصور ابن المعتمر الكوفي وهو فقه اخرجه اصحاب الكفر ستة. عن ابي وائل عن ابي وائل
30:46هو شقيق ابن سلمة الكوفي ثقة مخضرم اخرج حديث اصحاب الكتب الستة وهو مشهور بكنيته ابو وائل واسمه شقيق ابن سلمة. اخرج يا اصحابي كتب الاستفتاء عن عبدالله وابن مسعود رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآآ حديثه اخرجه اصحاب كتب الستة
31:06قال رحمه الله تعالى قيام رمضان. اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين الاخ يذكر انه تبويب الامام النسائي قال علامة النفاق فذكر تحته احاديث فيها نفاق عملي وهذان الحديث ان
31:29ايران او الحديثة اللي قبل الاخير لا يبغضني الا منافق. يقول قلتم انه نفاق اعتقادي. نعم. هذا نفاق اعتقادي كونه الانسان يبغض يبغض عليه من اجل النصرة. اذا كان البغض من اجل النصرة نفاقا اعتقاده. لا شك. مثل الانصار بغضهم من اجل النصرة
31:49نيفاقا اعتقادي اما اذا كان البغظ الذي جرى بين علي وغيره من اجل الامور الطارئة ومن اجل الامور فيها اجتهاد ما هو ليس من هذا القبيل. هذا ولا يظلمون الا منافق. لا هو لان في نفاق عملي واعتقادي
32:16يعني فيه نفاق عملي واعتقادي ما هو نفاق بس اللي هو عملي وبغض علي اذا كان من اجل النصرة نفاق اعتقاده مثل بغظ الانصار من اجل النصرة لان المنافق يظهر الايمان ويبطن الكفر
32:36ويكره من كان سببا في نصرة الدين الذي الجأه الى النفاق وان يظهر ايمانا ويوطن كفرهم ولهذا قلنا ان النفاق انما وجد في الانصار وفي المدينة بعد ما ظهر الاسلام وانتشر
32:55وقوي اهله واعز الله اهله طار الذي فيه ما عنده يعني انشراح في الدخول في الاسلام دخل في الاسلام ظاهرا وهو ليس من اهله باطنا فاظهر الايمان واوطن الكفر ولكنه يبغض من من كان سببا في في اظهار الدين ونصرة الدين
33:18وهم الانصار والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين