المجلس (619) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى على ما يقاتل الناس قال اخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم قال اخبرنا حبان قال اخبرنا عبد الله عن حميد عن حميد الطويل عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال امرت ان اقاتل الناس
0:25حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فاذا شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واستقبلوا قبلتنا واكلوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا فقد حرمت علينا دماؤهم واموالهم الا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم
0:51بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد تقول النسائي رحمه الله على ما يقاتل الناس او على ما يقاتل الناس
1:06آآ هذه الترجمة المراد بها كما هو واضح من لفظها الشيء الذي يقاتل عليه الناس وهو ما جاء في حديث انس وحديث غيره الذي اورده النسائي هنا حديث انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس
1:30حتى يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاذا شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وصلوا صلاتنا فاستقبلوا قبلتنا واكلوا ذبيحتنا آآ عصموا
1:44عصموه او حرمت حرك حرمت حرمت علينا؟ نعم. حرمت علينا دماءهم واموالهم الا بحقها. لهم مال المسلمين وعليهم ما عليهم المقصود ان ان الناس يقاتلون على الشهادتين وعلى اقام الصلاة وايتاء الزكاة
2:07وكذلك يعني على بقية الامور التي جاء ذكرها في الحديث قوله الا بحقها فاذا قالوا ذلك عصموا من دماء اموالهم الا بحقها وفي بعض روايات الا بحق الاسلام فان الامور اللازمة والامور الواجبة التي لم تذكر في الحديث هي داخلة بقوله الا بحقها او
2:31الا بحق الاسلام قوله عليه الصلاة والسلام في حديث انس امرت ان اقاتل الناس امرت هذه الصيغة اذا قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم فالامر له هو الله لانه لا يتصور ان يحصل له امر
2:51الا من الله عز وجل واما الصحابي اذا قال امرت بكذا او امرنا بكذا فالامر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. الامر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقوله امرت اي امره الله عز وجل بان يقاتل الناس
3:12والمراد من ذلك انه يقاتلهم الى هذه الغاية وهي حصول الشهادتين والاتيان بالصلاة والزكاة وكذلك الامور الاخرى لكن اقتصر على الشهادتين اه ذكرت الشهادتان اولا لانها هي اساس وكل عمل من الاعمال
3:33لا يكون نافعا ولا يكون مقبولا الا اذا انبنى على الشهادتين الشهادة لله بالوحدانية وشهادتي لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة واذا كان العمل غير مبني على هاتين اه كاين الشهادتين فانه لا عبرة به ولا قيمة له. ثم ذكر مع الشهادتين
3:56الصلاة والزكاة لانهما امهات الاعمال البدنية والقولية القولية والبدنية لان الصلاة هي ام الاعمال القولية الاعمال البدنية التي هي صلة العبد بربه فهي اول شيء واهم شيء آآ يطلب من الانسان وآآ تكون علاقته بربه
4:25ويكون ذلك متعلقا ببدنه ولهذا فهي عمود الاسلام وهي اول ما يدعى اليه بعد شهادته وكذلك الزكاة يدعى اليها بعدها كما جاء في حديث معاذ ابن جبل حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى اليمن
4:44وقال انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم الى لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فان هم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم صدقة في
5:00اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم ثم قال فانهم اجابوك الى ذلك فاياك وكرهنا اموالهم واتخذ دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب كثرة على الشهادتين وعلى الصلاة والزكاة
5:15لان الشهادتين هي الاساس ولان الصلاة هي اه ام الاعمال البدنية الزكاة يؤم الاعمال البدني الاعمال المالية التي هي متعدية للغير ونفع الناس ولهذا يجمع الله عز وجل بين الصلاة والزكاة
5:38في كثير من الايات يجمع بين الصلاة والزكاة في كثير من الايات فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فصلوا سبيلا وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
5:54الذين لم نكنهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فكثيرا ما يجمع الله عز وجل بين الصلاة والزكاة هاتان العبادتان هذه اساس واصل وام اعمال البدنية والزكاة هي اه ام الاعمال المالية
6:18وهذا فيه التعبير بالمقاتلة ومن المعلوم ان المقاتلة غير القتل ولهذا فان الذين يمتنعون من اداء الزكاة ومع اقرارهم بوجوبها فانه فانهم يقاتلون اذا تمكن من اخذها منهم بالقوة والقهر
6:42فانها تؤخذ ولكن اذا يعني نصبوا القتال وقاتلوا فانهم يقاتلون حتى يؤدوا الزكاة وحتى يؤدوا الذي امتنعوا منه وكذلك ايضا تحصل المقاتلة اذا حصل الامتناع من امور الاسلام الظاهرة التي يجب اظهارها ويجب آآ اعلانها وابرازها فانهم يقاتلون عليها
7:10فانهم يقاتلون عليها يعني مثل الصلاة والزكاة وكذلك الصيام اذا حصل ان اناس امتنعوا عن الصيام ونصبوا القتال من اجل يعني دفع من يلزمهم ويقاتلهم على ذلك فانهم يقاتلون على ذلك
7:29وليس الامر مقهورا وانما هذا فيه ذكر الصلاة والزكاة لانها هي اساس ولانها اهم آآ شيء اهم شيء يتعلق بالبدن هو شيء يتعلق المال فاذا شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا واكلوا
7:56ذبيحتنا حرمت علينا اموالهم ودماءهم حرمت علينا اموالهم ودمائهم واكثر الاحاديث جاءت بعدم ذكر هذه الامور الثلاثة التي هي الصلاة صلاتهم كصلاتنا واستقبالهم قبلتنا آآ اكلهم ذبيحتنا آآ اكثر الروايات او الاحاديث جاءت فيما يتعلق بالمقاتلة دون ذكر
8:28اه هذه الامور الثلاثة دون ذكر هذه الامور الثلاثة يعني انهم اذا فعلوا هذه الامور يكونون حكمهم حكم المسلمين ولهذا سبق ان مر في حديث صفة المسلم ان يعني انه اذا صلى صلاتنا واكل ذبيحتنا واستقبل قبلتنا فهو المسلم او فهو المؤمن فهو المسلم
8:52سبق ان مر بنا الحديث وقد جاء في اخر هذا الكتاب آآ آآ ذكر آآ كلام ويعني آآ يتعلق بهذا الحديث وبالحديث الذي سبق ان مر بصفة المسلم في اخر الكتاب
9:17وان يعني آآ بعض الرواة وهم الذين دون النسائي يعني ذكروا كلاما يتعلق بهذين الحديثين ومما ذكر ان ذكر الصلاة واستقبال القبلة واكل الذبيحة مما تفرد به عبدالله ابن المبارك
9:38عن حميدي الطويل وهو الذي في الحديث الذي معنا وهو في الحديث الذي معنا حديث سبق ان مر الذي فيه حفص بن عمر الذي فيه حص ابن عمر يروي عن عبد الرحمن المهدي ايضا فيه كلام حول يعني ان آآ يعني آآ بعض الرواة استشكله
10:06وانه آآ قال يحتمل ان يكون حاصد ابن عمرو وليس حفص بن عمر وذكر في اخره او ذكر في التعليق ان صاحب صحبة الاشراف قال انه حصر ابن عمر الرازي الذي سبق ان ذكرناه الذي انفرد به النسائي حاصل ان هذا الحديث وهذه
10:29زيادة التي في الحديث يعني ذكر آآ بعض الرواة يعني وهو مثبت في اخر هذا الكتاب ان هذه الزيادة لا تعرف في هذا الحديث الا من طريق عبد الله المبارك عن حميد ابن ابي حميد الطويل
10:48واكثر الروايات جاءت بغير ذلك. لكن مجيئها كما هو كما هو معلوم ما في اشكال من ناحية ان الانسان الذي يحصل منه هذه الامور يعني معناه اه ادى او اه عمل اعمال المسلمين وسلك
11:06التي عليها مسلمين وان من يكون كذلك له مال المسلمين وعليه ما على المسلمين عصموني دماءهم واموالهم. يعني اذا فعلوا هذه الامور شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وادوا الزكاة. واتوا واقاموا الصلاة واتوا
11:24والزكاة فانه يعني اه تحرم دماءهم واموالهم تحرم دمائهم واموالهم الا بحقها او الا بحق الاسلام. يعني فانهم مطالبون بذلك واذا حصل منهم يعني امر يقتضي حل دماءهم لانهم ما قاموا بما يجب عليهم
11:44نحو دينهم ان زلك لا يكون مانعا من آآ ايقاع العقوبة بهم والحاق الضرر بهم من اجل ما حصل منهم من الامتناع او من القيام بما هو واجب عليهم وهذه الجملة كما اسلفت تدل على ان غير الصلاة والزكاة
12:15من الامور المعلومة من دين الاسلام بالضرورة انها من جنس الصلاة والزكاة ولكن اقتصر على الصلاة والزكاة لانها لانهما ام الاعمال هذه ام الاعمال البدنية وهذه ام الاعمال المالية قال وحسابهم على الله عز وجل يعني ان الاخذ العلم بالسرائر
12:36وما تنطوي عليه السرائر هذا مما اختص الله عز وجل به ومما يعلمه الله عز وجل والناس لهم الظاهر ولهم ما يبدو ويظهر ولكن قد يكون الانسان عنده شيء يخالف الظاهر. ولهذا المنافقون
12:53صاروا يعاملون معاملة المسلمين لما ظهر منهم ولما ظهر منهم من الاعمال التي عملوا بها معاملة المسلمين ولكن فيما بينهم وبين الله حيث يكونون مظهرين الايمان مبطين الكفر هم في الدرك الاسفل من النار
13:14وهم من الكفار الا انهم كفار غير مجاهرين بل مظهرين للايمان خوفا من السيف وخوفا من من سطوة الاسلام ومن قوة الاسلام والا فانهم يظهرون الايمان يظهرون الايمان ويبطنون الكفر
13:36ولهذا قال بعض اهل العلم ان النفاق لا يوجد في المهاجرين وانما يوجد في الانصار لان المهاجرين لو كانوا يريدون الكفر لبقوا في مكة وما احتاج الى انهم يأتوا الى المدينة
13:51واما المدينة فما ظهر فيها الاسلام وظهرت فيها قوة الاسلام الذي في قلبه زيغ والذي في قلبه كذا اظهر الاسلام حتى يعصم دمه وماله حتى يسلم لنفسه. واما المهاجرون فانهم ليس فيهم ليس فيهم
14:09آآ منافقون لانهم لو كانوا ارادوا ان يبقوا على ما هم عليه من الكفر لبقوا في مكة ولا ولا ما هاجروا لكنهم انما هاجروا وتركوا اوطانهم وبلادهم واموالهم من اجل نصرة هذا الدين. كما قال الله عز وجل للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم
14:30ينتظرون فضلا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله. اولئك هم الصادقون. اما الانصار فهم الذين ظهر فيهم الاسلام وظهرت قوة الاسلام في المدينة فالذي عنده زيخ وعنده شك وعنده ريب
14:46وعنده نفاق اظهر الايمان وابطن الكفر والعياذ بالله. نعم قال اخبرنا محمد بن حاتم بن معين. محمد بن حاتم بن نعيم المروزي ثقة اخرج حديثه النسائي وحده عن حبان بن موسى المروزي وهو ثقة اخرج حديثه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي
15:08ابن عبد الله نعم؟ عن عبد الله عن عبد الله وهو ابن المبارك عبدالله هو ابن المبارك المروزي ووثقة اخرجه اصحابه في حميد الطويل عن حميد ابن ابي حميد الطويل
15:22وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن انس عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم
15:42الا بحقها يعني ان هذا الاستثناء ان العصمة تكون يعني اذا حصل اذا حصلت منهم هذه الاشياء الا بحقها او بحق الاسلام يعني انه اذا وجد منهم امر يقتضي المقاتلة غير هذه الامور الاربعة فانهم يقاتلون على ذلك. ولا تعصم دمائهم ولا اموالهم
16:04قال رحمه الله تعالى ذكر شعب الايمان. قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا سليمان وهو ابن بلال عن عبد الله ابن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال
16:24الايمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الايمان. ثم ورد النسائي ذكر شعبة الايمان تعب الايمان هي خصاله فصال الايمان وهي تكون قولية وفعلية وقلبية اورد النسائي هذه الترجمة وورد تحت حديث ابي هريرة
16:58آآ الايمان بضع بضع وسبعون شعبة نعم الايمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الاناء وقد جاء في بعض الروايات فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان
17:22فذكر ثلاثة امثلة تتعلق بانواع الشعب الثلاث التي هي ما يتعلق بالقلب وما يتعلق باللسان وما يتعلق بالجوارح. فذكر الذي يتعلق باللسان وهو جهة قول لا اله الا الله وهي كلمة الاخلاص وكلمة التوحيد
17:47وذكر اماطة الاذى عن الطريق وهي من اعمال الجوارح وذكر الحياء وهو من اعمال القلوب وهو من اعمال القلوب الحياة شعبة من الايمان يعني شعبة من شعب الايمان. وذكر الحديث فيه ذكر شعبة الحياء. وفي بعض
18:09روايات مثل شعبة قول لا اله الا الله وهي قولية وشعبة اماطة الاذى عن الطريق وهي فعلية وشعبة الحياة من الايمان وهي اه وهي قلبية. وهي قلبية يعني تجري او اثارها على اللسان وعلى الجوارح
18:29على اللسان وعلى الجوارح اثار هذه الشعبة التي هي في القلب والذي آآ جبر عليه الانسان او تخلق به الانسان يظهر اثار ذلك على جوارحه وعلى لسانه النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان الشعب كثيرة. وانها عديدة وان هذا مقدارها. وان ومثل
19:00لذلك بهذه الامثلة الثلاث وهي قول لا اله الا الله واماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان وفسر الحياء بانه خلق او صفة تمنع على الوقوع في المحظور قالوا او اعطاء كل ذي حق حقه او بذل الحق او الاتيان
19:30حق لكل مستحق له. يشمل في ذلك حقوق الله عز وجل وحقوق العباد نعم قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك محمد بن عبد الله المبارك وهو ثقة اخرج حديثه البخاري وابو داوود والنسائي عن ابي عامر
19:54عن ابي عامر العقدي وهو عبد الملك ابن عمرو وهو ثقة اخرجها اصحاب الكتب الستة عن سليمان وهو بلال عن سليمان وابن بلال وهو فقه اخرجه اصحابه كتب الستة. عن عبد الله بن دينار. عن عبد الله بن دينار وهو ثقة اخرجه اصحابه ستة. عن ابي
20:14صالح عن ابي صالح وهو زكوان السمان. زكوان السمان اسمه كنيته ابو صالح وهو مشهور بها ولقبه السمان وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة ابي هريرة. عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. واكثر الصحابة حديثا على الاطلاق عن النبي صلى الله عليه وسلم
20:41يقول انه جاء في بعض الروايات بضع وستون. نعم. جاء بضع وستون في البخاري ويعني اه جاء عند غيره بضع وسبعون. اختلف يعني في اه المراد بذلك. فمنهم من من قال ان يعني ان في في بعض الروايات فيها شك وبعضها يعني فيه جزم بالست والسبعين ومنهم
21:12من قال انها ست وسبعون اخذا بالاكثر ومنهم من قال ست بضع وستون اخذا بالمتيقن بالاقل الذي هو المتيقن والروايات التي فيها يعني آآ بربع وسبعون ثابتة فهي المعتبرة قال اخبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا ابو داوود عن سفيان
21:43قال وحدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن سهيل عن عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الايمان
22:00بضع وسبعون شعبة افضلها لا اله الا الله واوضعها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان الايمان بضع وسبعون شعبة. ثم ورد النسائي حديث ابي هريرة من طريق اخرى
22:16وهو مثل الذي قبله بضع وسبعون شعبة والبضع هذه كلمة تدل على عدد مبهم يتراوح بين الثلاثة الى التسعة كل ذلك يقال له بضع ومنهم من قال غير ذلك يعني من الاثنين الى العشرة
22:40او من الواحد الى تسعة يعني اقوال لكن اشهرها انه من الثلاثة الى التسعة من الثلاثة الى التسعة هذا هو البضع آآ آآ فاعلاها قول لا اله الا وهذا الحديث وهذه الرواية فيها آآ الانواع الثلاثة
23:05او الامثلة الثلاثة للشعب او لاصناف الشعب التي هي قلبية وفعلية ولسانية وقولية اه اعلاها قول لا اله الا الله وهي كلمة التوحيد وكلمة الاخلاص والتي فيها نفي العبادة عن كل من سوى الله واثباتها لله وحده لا شريك له وادناها اماطة الاذى او ضعها يعني ادناها واقلها
23:30اماطة الاذى عن الطريق لان هذا فيه نفع للمسلمين. وخصلة من خصال الخير وهذه من اقل ومن ادنى الشعب وفيه دليل على ان الشعب متفاوتة عليها شعب متفاوتة يعني بعضها اعلى من بعض
23:50ولهذا قال اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. او اوضاعها اماطة الاية عن الطريق. فهي متفاوتة وليست على حد سواء ثم قال والحياء شعبة من الايمان. نعم
24:05قال اخبرنا احمد بن سليمان. احمد بن سليمان الرغاوي وهو ثقة. اخرج حديث النسائي وحده. عن ابي داود. عن ابي داود الحصري وهو عمر ابن سعد وهو ثقة اخرجه حديث مسلم واثقان السنن الاربعة. عن سفيان عن سفيان هو ثوري. سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ثقته فقيه. وصف
24:26انه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه اصحابك ابن ستة. قال وحدثنا ابو نعيم. قال وحدثنا ابو نعيم الذي قال وحدثنا ابو نعيم هو احمد بن سلمان الرهاوي احمد ابن سليمان الرهاوي
24:41وآآ قال وحدثنا وحدثنا اي نعم قال وحدثنا ابو نعيم وهو ابو نعيم الفضل بن دكيل ابو نعيم هو الفضل بن دكين الكوفي مشهور بكنيته وهو رجل اخرج له اصحابه ستة وهو الذي
25:01آآ وصف بانه يتشيع لكن آآ جاء عنه كلمة يدل على سلامته من ذلك وهي قوله ما كتبت علي الحفظة انني سببت معاوية ما كتبت علي حفظ اني سببت معاوية. ومن المعلوم ان
25:20آآ هذه الفرقة التي آآ هي ظالة عن طريق الحق والهدى من اسهل الاشياء عندهم معاوية والكلام في معاوية رضي الله عنه وارضاه ايوه عن سفيان عن سهيل عن سفيان مر ذكره سهيل هو ابن ابي صالح
25:41سهيل هو ابن ابي صالح وهو ثقة صدوق وهو صدوق اخرج له اصحاب الكتب اخرج له اصحاب الكتب الستة عن عبد الله ابن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة. عن عبد الله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة وقد مر ذكرهم
25:59قال حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال حدثنا خالد يا ابن الحارث عن ابن عجلان عن عبد الله ابن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه
26:12النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال الحياء شعبة الحياء شعبة من الايمان ثم ورد النسائي حديث ابي هريرة من طريق اخرى واورده مختصر اقتصر فيه على الحياء وانه شعبة من الايمان
26:30حدثنا يحيى بن حبيب عربي. يحيى بن حبيب بن عربي. ثقة اخرجه مسلم واصحاب السنة. عن خالد يعني ابن الحارث. خالد يعني ابن الحارث هو ثقة اخرجه اصحاب عن ابن عجلان عن ابن عجلان محمد بن عجلان المدني وهو صدوق اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة
26:52عن عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة. عن عبد الله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة وقد مر ذكرهم قال رحمه الله تعالى تفاضل اهل الايمان. قال اخبرنا اسحاق ابن منصور وعمرو بن علي عن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن ابي
27:10في عمار عن عمرو بن شرحبيل عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ملئ عمار ايمانا الى مشاشه. من ورد النسائي تفاضل تفاضل اهل الايمان. وهذا
27:30وهذه الترجمة يعني معناها ان الناس في الايمان ليسوا على درجة واحدة. فهم متفاوتون في الايمان ليسوا على حد سواء في الايمان هم على حد سواء في الاسلام من جهة انهم مسلمون
27:49لكنهم مع ذلك متفاوتون ومع ذلك متفاوتون في الايمان متفاوتون فيما يقوم في قلوبهم ومتفاوتون فيما يجري على السنتهم من الخير ومن الحق ومتفاوتون فيما يجري على جوارحهم من الاعمال الصالحة
28:10وهم متفاوتون في ذلك وليسوا على حد سواء والتفاوت ليس مقصورا على انه بالاعمال وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وان التفاوت معه بحسب الاعمال بل ما يقوم في القلب نفسه يتفاوت
28:33ما يقوم بالقلب نفسه يتفاوت كما ذكر بعض اهل العلم ان هذا التفاوت يعني كما يحصل بين الناس من شخص لشخص فانه يكون في شخص واحد من حين الى حين او بين حين وحين
28:55ففي الحالة التي يكون فيها الانسان مقبلا على الله ومراقبا لله عز وجل وخاشيا لله ومتذكرا الموت وما بعد الموت ومتذكرا الجزاء على الاعمال حيث يكون خاشعا مخبتا راجيا خائفا
29:15هذه حالة تختلف عن حالته فيما اذا ارتكب معصية وهو واقع في معصية وهو متلبس في معصية هو مؤمن في الحالين لكن ما قام في قلبه من الايمان في حال كونه مستشعرا عظمة الله
29:37وخائفا من الله وراجيا الله ومعظما لله ومؤديا ما هو مطلوب منه من الفرائض ومتقرئ ومتقرن الله عز وجل بالنوافل ما يقوم في قلبه بتلك الحال يختلف عما يقوم في قلبه وهو متلبس بالمعصية
29:59وهو مرتكب المعصية فان تلك الحال عنده ضعف وعنده نقص وعنده خلل وفي تلك الحال ليس عنده ذلك النقص وذلك الخلل فاذا التفاوت في الايمان يكون من شخص الى شخص
30:19ولهذا فان الصحابة رضي الله عنهم خير ممن جاء بعده. وافضل ممن بعدهم والشخص الواحد يكون في بعض احواله عنده من الايمان ويقوم في قلبه من الايمان ما لا يقوم في قلبه في بعض الاحوال
30:35ما لا يقوم في قلبه في بعض الاحوال. فاذا الناس متفاوتون في الايمان والنبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير
30:48وفي كل خير يعني عندهم يعني شيء يجمع بينهم ولكن هناك شيء يتميز به بعضهم عن بعض يتميز به بعضهم عن بعض رواه النسائي حديث آآ حديث من؟ عن رجل من اصحاب حديث رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ملئ عمار ايمانا الى
31:15الى مشاشه ملئ عمار ايمانا الى مشاشه. يعني هذا يدل على على على قوة الايمان عنده وعلى تمكنه في الايمان او تمكن الايمان منه. فان هذا التعبير من رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على حصول
31:36كمال وحصول ذلك في حق عمار رضي الله تعالى عنه. الى مشاشه والمشاش فسر بانها المساس لانها رؤوس العظام والمقصود بقوله ملئ اه ايمانا الى مشاشه يعني انه اه ايمانه قوي
31:59وان الايمان متمكن منه ويشبه هذا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة عمر والذي سيأتي انه رأى آآ في منامه ان ان الناس يعرضون عليه وعليهم قمص
32:16يعني بيض وهم متفاوتون فيها منهم من يكون قميصه الى كذا ومنهم من كذا وفيهم عمر عرظ وعليه قميص يجره يعني معناه انه سابق قالوا بما اولت ذلك؟ قال الايمان
32:35او الدين يعني ما قام في قلبه من الدين ومن الايمان وهذا يعني آآ فسره الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا يعني معناه ان عنده من الايمان وعنده وان الناس متفاوتون كتفاوت من الثياب التي عليها
32:53منهم من يصل الى كذا ومنهم من يصل كذا وعليه قميص يجره وبهذا اشارة الى ان ما يجري في المنام يعني يختلف عما يكون في اليقظة لان جر القميص في اليقظة لا يجوز. وهو حرام
33:08والاسبال الثياب غير جائز لكن هنا فيه يعني آآ يعني ما جرى في المنام يعني من هذه الرؤيا وتأويلها انها الدين وان هذا فيه انه سابق وانه اه قد ملئ ايمانا رضي الله تعالى عنه وارضاه
33:28نعم قال اخبرنا اسحاق ابن منصور اسحاق ابن منصور الكوسج ابن بهران الكوسج وهو ثقة اخرج حديث واصحابه الستة الا ابا داوود. وعمرو بن علي وعمرو بن علي الفلات وثقها اخرجه اصحابه كتب الستة وهو شيخ لاصحاب الكتب الستة
33:47بن عبد الرحمن انا عبد الرحمن هو ابن مهدي ووثيقة اخرجه اصحاب الكتب ستة. عن سفيان عن الاعمش عن سفيان وهو ثوري وقد مر ذكره والاعمى سليمان ابن مهران الكافري الكوفي ثقة اخرجه اصحابه ستة والاعمش لقب اشتهر به
34:05اه سليمان بن مهران عن ابي عمار عن ابي عمار وهو علي بن حميد وهو علي بن حميد علي بن حميد الهمداني وهو ووثيقة اخرج حديثه النسائي وابن ماجة عن عمرو بن شرحبيب عن عمرو بن شرحبيل وهو ثقة وخضرم اخرج له اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة
34:28الا بماذا؟ اصحاب الكتب في ستة الا ابن ماجة. عن رجل من اصحاب النار. عن رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. والرجل المبهم في الصحابة لا ابهامه ولا تؤثر جهالته. لان المجهول في الصحابة كالمعلوم. لانهم عدول بتعديل الله عز وجل لهم
34:48وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم وثناء الله عز وجل وثناء رسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا فقد ولهذا ذكر بعض اهل العلم وهو الخطيب البغدادي في الكفاية ان انه ما من رجل من رجال الاسناد الا
35:07ويحتاج الى النظر فيه ومعرفة حاله من الثقة والعدالة والضعف والقبول والرد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فان فان ذلك لا يحتاج اليه فيهم لانهم عدول والمجهول فيهم في حكمهم
35:27معلوم ولهذا يكفي ان يقال عن رجل صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا نجد ان المؤلفين في الرجال وفي تراجم الرجال عندما يكون شخص صحابي لا يعني آآ على هذا الوصف العظيم وهذا اللقب الرفيع
35:48وهذا الشرف الكبير الا وهو صحبة رسول الله او صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون صحابي او صحابي شهد شهد بدرا وما بعدها او شهد كذا فيذكرون شيئا من مناقبه. لكن القدر المشترك
36:06الذي هو الشرف الذي جمع بين الصحابة هو شرف الصحبة للرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحتاجون الى ان يضيفوا شيئا اخر واما اذا كان غيره فانه يحتاج الى ان يقال فيه كذا ثقة ويقال ضعيف
36:25ولهذا عندما يكون الشخص مبهم مجهول هل هو مختلف في صحبته قيل فلان صحابي وقيل بل ثقة وقيل بل ثقة يعني انه ليس بصحابي ولكنه يكون ثقة يكون تابعيا ثقة
36:43والتابع يحتاج الى ان يوصى على حاله. واما الصحابي لا يحتاج الى شيء اكثر من صحابي اللهم الا اذا اريد ان يبين شيئا من مناقبه وفضائله اضافة الى وصف الصبع صحبة فيقال شهد بدرا والحديبية وكذا وكذا الى اخره
36:59هاه قال اخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن قيس ابن مسلم عن طارق ابن شهاب انه قال قال ابو سعيد رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
37:17قال من رأى منكم من رأى منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان لما ورد النسائي حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
37:34في تغيير المنكر واحواله ودرجاته واورده من اجل ما جاء في اخره من قوله وذلك اضعف الايمان وهذا فيه الناس يتفاوتون في الايمان يعني فيهم يعني من يحصل منه يعني يتمكن من الدرجة العليا وفيهم من لا يكون عنده الا الدرجة الدنيا
37:57التي هي اضعف الايمان قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم من رأى منكرا فليغيره بيده يعني ما رأى امرا منكرا وهو قادر على تغيير يعني وهو قادر على تغييره بيده
38:10كأن يكون وليا وسلطانا او يكون يعني ولي امر بان يكون آآ صاحب اسرة يعني والده مع اولاده ورجل مع اهل بيته واستطاع ان يغير فانه يغير بيده. من استطاع من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
38:34اما الذي ليس صاحب سلطة وليس له صاحب ولاية ويترتب على تغيير باليد مفاسد فانه ليس له ان يقدم على ذلك وانما عليه ان يرفع الامر الى من له سلطة ومن له القدرة ومن له الولاية
38:57ولا يقدم على تغييره باليد بحيث يترتب على ذلك ضرر يعني فيه وفي غيره فيترتب على ذلك مفاسد ولكن عليه ان يرفع الامر الى صاحب اليد. وصاحب القدرة ومن هو ذو سلطان
39:16فمن لم يستطع يعني ليس من اهل الصغير باليد سلطان وليس والد يستطيع ان يغير بيده يعني فيما يتعلق باولاده او رب اسرة يستطيع ان يغير في بيته فانه ينتقل الى التغيير باللسان
39:39بان ينكر بلسانه وان يبين ان هذا امر منكر وان هذا لا يجوز والتغيير او الانكار ينبغي ان يكون برفق ولين ينبغي ان يكون برفق ولين. لان هذا هو الاجدى
39:57وهذا هو الانفع وقد تكون الشدة في مكانها مناسبة اذا لم ينفع لي والرفق يمكن ان يحصل الزجر والكلام الشديد لكن لا يمد يده وهذا حيط يترتب عليه مصلحة وفائدة
40:21فان لم يستطع حتى باللسان ما يستطيع ان يتكلم ولا يستطيع ان ينكر بلسانه فانه يكره بقلبه بمعنى ان قلبه يتأثر ويتألم ما هو بس يعني آآ آآ ما استطاع كذا فالامر يعني قلبه يعني ما تأثر وما تحرك لا لابد ان يكون تأثر وتحرك
40:49حتى يكون فيه انكار اما اذا كان ما يحرك ساكنا وقلبه ما يتأثر وما يهتم فهذا ما ما انكر بقلبه او ما غير بقلبه يعني يظهر ذلك على نفسه ويتألم ويتأثر
41:11ويكون ذلك باديا عليه وظاهرا عليه لا ان يكون ذلك هينا وكانه لم يكن ويكون سهلا وليس ذا بال هذا ما هو ما هو تغيير بالقلب وانما الذي هو اضعف الايمان ان ينكر بقلبه
41:37المنكر بقلبه وان يكره بقلبه يعني هذا الامر المنكر الذي ما استطاع ان يغير لا بيده ولا بلسانه هو كل بحسبه لان قد يكون يعني اه هو لا شك ان صاحب اليد وصاحب السلطان يعني له اجر عظيم. يعني اذا انكر المنكرات وغير المحرمات
41:59ولهذا يعني يقولون صلاح آآ يعني آآ صلاح الرائد صلاح الرعية بصلاح الراعي يعني ويقول بعض الائمة لو كان لدعوة مستجابة لجعلتوها بالسلطان. لان بصلاحه تصلح الرعية. ولانه به صلاح يحصل الخير الكثير
42:16بقوته وقدرته ومنعه الاجرام ومنعه المنكرات فلا شك ان له اجر عظيم في ذلك لحصول الخير الكثير يترتب على ذلك والانسان الذي ما استطاع ينتقل الى الدرجة الثانية ويغير بلسانه وهو مأجور على ذلك قبلت
42:40نصيحته لم تقبل اثر انكاره او لم يعسر المهم انه عدى ما عليه حيث اذا كان ذلك حيث كان ذلك ممكنا لا هذا ولا هذا فلا اقل من ان يتأثر
42:56وان يتألم قلبه لحصول تلك المنكرات ايش؟ ليس من شرطه يعني ليس من شرطه المغادرة ولكن يعني آآ في كونه يعني يبقى ويحصل منه يعني حصول الامر المنكر يعني ويسكت عليه
43:37ولا يتأثر طبعا هذا خطير اما كونه يعني يحصل يعني شيء ويرى المصلحة في بقائه وعدم قيامه فان هذا امر مطلوب ولهذا ابو سعيد الخدري رضي الله عنه لما انكر على مروان
43:55لما جاء يخطب الناس يوم العيد وجاء يصعد للمنبر وبدأ بخطبة قبل الصلاة فجره ابو سعيد يريد منه ان يعني يصلي قبل الخطبة كما هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:13ومروان اراد ان يقدم الخطبة حتى الناس يسمعون الكلام وما يصلي ثم اذا صلوا راحوا ومشوا فاراد ان يجلسهم فلما انكر انكر عليه جلس ابو سعيد ما راح قال والله هذا يعني
44:31فيه مخالفة للسنة انا ما اجلس في هذا المكان بل صلى مع الناس فجلس مع الناس هذا يعني يتوقف على حصول المصلحة والمفسدة لان كونه يعني يحضر الصلاة هذه مصلحة
44:46ويعني يدل على ان يعني هذا ليس بواجب. وانه ليس بلازم وان يعني آآ هذا فيه مخالفة للسنة وهو امر منكر ومع ذلك ما غادره لانه رأى المصلحة في جلوسه مع الناس وصلاته مع الناس
45:07وشهود يعني صلاة العيد وعدم تركها نعم قال اخبرنا محمد بن بشار محمد البشار هو الملقب بن دار آآ البصري ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة
45:30عن عبدالرحمن عن سفيان عن قيس ابن مسلم. عن عبد الرحمن وهو ابن مهدي عن سفيان والثوري وقد مر ذكرهما عن قيس ابن مسلم وهو ثقة رجله اصحاب الكفر. اخرج له اصحابه اكتب الستة. ابن شهاب
45:45عن طارق ابن شهاب وهو له رؤية اخرج حديثه الكتب. نعم. اخرجه حديث اصحاب الكتب الستة. عن ابي سعيد الخدري هو سعد ابن مالك ابن كنان الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهور بكليته ونسبته. واسمه سعد ابن مالك ابن كنان
46:03وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الحميد بن محمد قال حدثنا مخلد قال حدثنا مالك ابن مهول عن قيس ابن مسلم عن طارق ابن شهاب انه قال قال ابو سعيد الخدري رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول
46:24من رأى من رأى منكرا فغيره بيده فقد برئ ومن لم يستطع ان يغيره بيده فغيره بلسانه فقد برئ. ومن لم يستطع ان يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد برئ وذلك اضعف الايمان. كما ورد النسائي حديث ابي سعيد من طريق اخرى وهو بلفظ اخر. يعني معناه انه ادى ما عليه
46:47يعني اذا كان من اهل القدرة باليد وانكر وغير بيده برئ لانه ادى ما عليه وان لم يكن من اهل القدرة واهل اليد واهل تغريب اليد وغير بلسانه فقد برئ يعني ادى ما عليه
47:05وان لم يكن من هؤلاء ولا هؤلاء ولكنه فانكر بقلبه وتأثر يعني بقلبه فقد برئ لان هذا هو الذي يستطيع هو ذلك اضعف الايمان الذي هو التغيير بالقلب او الكراهة بالقلب
47:24قال حدثنا عبد الحميد بن محمد. عبد الحميد بن محمد بن المشام وهو نعم ثقة اخرجه النسائي وحده عن مخلد ابن يزيد وهو صدوق اخرجه اصحابه ربما خلق له اوهام اخرجه اصحاب الكتب الستة الا الترمذي
47:44اصحاب اكتب ستة الا الترمذي عن مالك ابن مروان عن مالك ابن مغول وثقة اخرجه اصحابه عن قيس ابن مسلم عن طارق ابن شهاب عن ابي سعيد وقد مر ذكر الثلاثة
47:56قال رحمه الله تعالى زيادة الايمان. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين