المجلس (565) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى باب التجارة. قال اخبرنا عمرو بن علي قال اخبرنا وهب بن جرير قال ابي عن يونس عن الحسن عن عمرو بن ثغلب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
0:20ان من اشراط الساعة ان يفشوا المال ويكثر وتفشوا التجارة ويظهر العلم ويبيع الرجل البيع فيقول لا حتى استأمر تاجر بني فلان ويلتمس في الحي العظيم الكاتب فلا يوجد. ويلتمس ويلتمس في الحي العظيم
0:40كاتبوا فلا يوجد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول رحمه الله باب التجارة. اي من
1:00او ما يدخل في بيوع التجارة والاتجار في الاموال بالبيع والشرا والمقصود ان النسائي رحمه الله لما جاء لفظ التجارة بالحديث او الترجمة لصل التجارة لتطابق ما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:30ومن المعلوم ان التجارة هي الاشتغال بتنمية المال وتقليده حتى يكثر وينمو فهذه هي التجارة والذي يقوم بهذه المهمة هو التاجر وقد ورد من سائل حديث عمرو بن ثغرة رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة
2:00قال ان من اشراط الساعة الا سوى المال. ويكفر من اشراط الساعة. ان يشكو المال ويكفر. ايظا العلامات الدالة على قرب وصولها وقيامها كثرة المال وفشوة بين الناس ووصوله الى ايدي الناس بكثرة هذا من علامات الساعة ومن علامات
2:30قيام الساعة كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان من علامات الساعة من يشكو المال ويكثر التجارة يعني آآ تظهر وتبرز وتكثر هذا هو المقصود بفصولها يعني ظهورها وبروزها وحصولها وكثرتها المقصود من ذلك ان المال
3:00نفسه والتجارة تفشو وهي الاشتغال بالمال وتنميته والحصول عليه بكثرة هذا هو تجارة ويظهر العلم. ويظهر العلم وفي بعض النسخ ويظهر الجهل فعلى ان المراد الجهل آآ الامر واضح لان الاشتغال آآ المال والانهماك في الدنيا في
3:34بانصراف عن العلم ويحصل مع ذلك الجاهل. والمراد بالعلم هو علم الشريعة. علم نعم علم كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. هذا هو الجهل الذي يعني يحصل
3:54والذي يكون من وجوده الانصراف عن العلم والاشتغال بالدنيا والانهناك بها وهنا ويظهر العلم هنا ويظهر العلم فقيل ان معناه انه آآ يزول ويذهب انه يزول ويذهب ويمكن ان يكون يعني على
4:24اعتبار انه يظهر يعني العلم اللي هو ليس العلم الشرعي. العلم الذي هو ليس العلم الشرعي يمكن ان يكون يعني يظهر العلم الشرعي لكن الذي يعني لا يحصل انتفاع به ومن اجل ذلك
4:44يحصل معه مثل ما يحصل من الجهل من الاقبال على على الدنيا والانصراف عن الاخرة وعن الاشتغال بالعلم على الوجه الصحيح والاستفادة من العلم وذلك بالاقبال على الله عز وجل والعمل به. كل هذه امور محتملة
5:14ويظهر العلم ويبيع الرجل البيع فيقول لا حتى استأمر كادر بني فلان. ويبيع الرجل البيعة فيقول لا يعني لا يجزم حتى استأمر تاجر بني فلان. وهذا للاهتمام بالدنيا الانصراف اليها وتمكنها من قلب الانسان. وان الانسان لحرصه عليها يحتاج الى ان يشاور وان
5:44انه لا يبث بسرعة يخشى ان يكون يعني باع برخص او يكون بيعه برخص فهو يحتاج الى ان يشاور غيره ممن عنده خبرة وعنده تمكن في هذا المجال اي ان هذا هذا يدل على
6:04الاهتمام بالمال والعناية بالدنيا والاشتغال بها والانهماك فيها وان الانسان يحسب آآ لبيعه وشراءه حتى يطمئن الى انه حصل المكاسب الكبيرة والمنافع العظيمة ولهذا يحتاج الى ان يستشير والى ان يرجع الى التجار
6:34ويستشيرهم اي ان هذا دال على الاهتمام بامر الدنيا والاشتغال بها والانهماك فيها ويلتمس في الحي العظيم الكاتب فلا يوجد. وايضا يلتمس في الحي العظيم الكاتب فلا يوجد يعني انه لا يوجد قيل انه لا يوجد الكاتب الذي يكتب يعني بين
7:04العدل هو الذي يحسن الى الناس هو الذي يبذل نفسه للناس والذي لا يعني يكون همه المال وانه لا يحسن الى الناس الا في مقابل مال يعني قيل ان هذا هو معناه لا ان معناه انه لا يوجد من يكتب
7:24فالذين يغتصبون يمكن ان يكونوا كثيرين لكن الذي يبذل نفسه للناس ويحرص على نفع الناس والاحسان الى الناس يمكن الناس من الاستفادة مما اعطاه الله عز وجل من الكتاب هذا هو الذي يلتمس يعني فلا يوجد. لكن غيره ممن يكتب
7:54ولكن لا يستفاد منه او لا يستفاد منه الا ببذل المال الطائل والمال الكثير هذا لا ينفي عدم وجوده لا ينفي عدم وجوده. نعم. قال اخبرنا عمرو بن علي. عمرو بن علي هو الفلاس. ثقة
8:14ستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة. عن وهب ابن جرير. عن وهب ابن جرير ابن حازم هو ثقة اخرجه اصحاب كتب الشرك عن ابيه عن ابيه جليل ابن حازم هو ثقة اخرجه اصحابه بستة. عن يونس؟ عن يونس عن عن ابن حجر عن يونس وابن عبيد
8:34ووثقها اصحاب الكتب الستة. ام الحسن؟ عن الحسن ابن ابي الحسن البصري هو ثقة فقيه اخرجه اصحابه بستة. عن عمرو عن عمرو ابن ثغرة رضي الله تعالى عنه وحديثه اخرجه مسلم البخاري والنسائي وابن ماجة اخرجه حديث البخاري والنسائي وبن ماجه قال رحمه الله تعالى
8:54ما يجب على التجار من التوقيت في في مبايعاتهم. قال اخبرنا عمرو بن علي عن يحيى قال حدثنا شعبة قال بني قتادة عن ابي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن حكيم رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
9:14البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك في بيعهما. وان كذبا وكتم بركة بيعهما. كما ورد النسائي وهي ما يجب على التجار من التوفية في مبايعاتهم. من التوقية في مبايعاتهم يعني
9:34يعني مما يتوقونه ويحذرونه في مبايعاتهم والمقصود مما جاء في الترجمة والحديث الذي عرجة وتحتها انهم يتوقون الكذب والكتمان يتوقون الكذب الذي هو ضد الصدق والكتمان الذي وضد البيان يعني كتمان العيوب واخفائها وعدم اظهارها للمشتري
10:04حتى تذهب السلعة وحتى تذهب عنه دون ان يبين ما فيها من ما في السلعة من عيب يعني ان مقصود النسائي بهذه الترجمة يعني ما يتوقعه آآ التجار في يعني يتوقون الكذب اي مما يتوقونه الكذب والكتمان. كتمان العيوب. فلا
10:34فيكذبوا في بيعهم وشرائهم ولا يقسمون العيوب بل يبينونها ويبرزونها للناس فان قبل المشتري فذاك والا فانه قد بين حتى لا يحصل منه غش عسى ان لا يحصل منه توريط الانسان بشيء يعني مهيب لا يبرز له عيبه ولا يظهر له
11:04هذا هو مقصود النسائي من هذه الترجمة وقد اورد النسائي حديث اكيد ابن حزام رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة قال اه البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ومفرد من ذلك خيار
11:24لان الخيار في خيار مجلس وخيار شرط فخيار المجلس يكون للبائع والمشتري وكل منهما ما دام في المجلس وكل واحد منهما في الخيار ولو تم البيع عن طريق الايجاب والقبول لكن ما
11:44دام في المجلس فان لكل واحد منهما ان يترك البيع لا البائع والمشتري وكذلك خيار الشرط وهو ان احدهما يشترط لنفسه الخيار ثلاثة ايام او يومين او اربعة فله ذلك. واذا مضت المدة دون ان آآ يرجع. فانه يلزم البيع
12:14والذي في الحديث في قوله البيعان بالخيار ما لم يتفرقا اي خيار المجلس. اي انهما كل واحد منهما بالخيار ما دام في المجلس الذي عقد فيه البيع وتم وقد تم البيع بالايجاب والقبول
12:34لكن ما دام في المجلس فان لاي واحد من الطرفين ان يترك المبيع وقد اعطاه الشارع هذا الخيار ولا يلزم او يلزم احدهما الاخر ولا يلزم احدهما الاخر يعني يعني بالبيع بمقتضى يعني هذا
13:04اللي حصل بل ما دام في المجلس فان لكل واحد منهم خيار والمقصود من ذلك خيار خيار المجلس كما عرفنا ثم قال فان صدقا وبين بورك لهما في بيعهما. اي البيع والمشتري اذا صدق يعني في بيعهما
13:24وبين يعني العيوب التي تكون في المبيع او الثمن بورك لهما فان كذب وكتم محق بركة بيعهما. يعني حصل الظد بانه مع صدقه والبيان تحصل البركة. ومع الكذب والكتمان يحصل المحض الذي هو المحو
13:54ولزلك والاتلاف والاضاعة المقصود ان من الترجمة وما جاء في الجملة الاخيرة في قوله وان كذب وكتم محرق بركة بيعهما يعني ان عليهم ان يتوقفوا ذلك حتى لا تمحق البركة وحتى لا تزول البركة
14:24من هذا البيع الذي حصل منهما او حصل بينهما؟ ولا اخبرنا عمرو بن علي ان يحيى؟ يحيى ابن سعيد القطان اخرجه الستة. عن شعبة. عن شعبة ابن حجاج الواسطي ثم البصري. ثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث
14:44وحديث اخرجه اصحابه ستة عن قتادة عن قتادة بني عامر السدوس البصري ثقة اخرجه ستة عن ابي الخليل عن ابي صالح ابن ابي مريم وهو ثقة ثقة نعم وثقة ابن معين والنساء هو ثقة اخرجه اصحاب كثر ستة
15:04عبد الله بن الحارث. عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قيل له رؤيا وقيل انه تابعي. وقد اجمعوا على توثيقه وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن حكيم ابن حزام صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحديثه اخرجه اصحابه بالستة
15:24قال رحمه الله تعالى المنفق سلعته بالحلف الكاذب. قال اخبرنا محمد ابن بشار عن محمد قال حدثنا شعبة عن علي ابن مدرك عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير عن خوشة ابن الحر عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه
15:44قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وقرأها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ابو ذر خاضوا وخسروا قال المسبل ازاره والمنفق في
16:04بالحلف الكاذب والمنان والمنان عطاءه. كما ورد النخاري هذه ترجمة وهي المنفق سلعته المنفق سلعته بالحلف الكاذب. المنفق يعني المروج. الذي يروج سلعته وينفقها ويجعلها تنفخ في اعين الناس بالحلف الكاذب الذي يقول انها كذا او ان
16:34انني اشتريتها بكذا او ما الى ذلك. مما فيه ترويج للسلعة وتنسيق لها. وآآ حفز للمشتري على ان يقدم عليها في هذه الايمان التي حصلت من البائعة المقصود من ذلك ذمه اي ذم هذا الذي ينفق سلعته بالحديث الكاذب. بل هو
17:04من الكبائر لانه وصف بهذه الصفات ان الله لا يكلمه ولا ينظر اليه ولا يزكيه وله عذاب اليم كل هذا يدلنا على خطورة هذا الامر وان هذا العمل من الكبائر وقد اورد النسائي
17:24حديث ابي بكر حديث ابي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وهذا وهذا الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم. في بداية الكلام
17:44يعني تمهيد ذكر الثلاثة وبيان اوصاف هؤلاء الثلاثة والعقوبات التي تحصل لهؤلاء الثلاثة بيان العقوبات التي تحصل لهؤلاء الثلاثة يعني هذا فيه حفز الهمم على الاستعداد والتهيؤ لمعرفة من هم. هؤلاء الذين
18:14آآ بين انهم لا يحصل لهم لا هذا ولا هذا ولا هذا لا يكلمهم الله القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. يعني الذي عندما يسمع الانسان هذا الكلام ان يكون
18:34يكون مستعدا ومتهيأ لمعرفة ذلك الذي آآ بينت عقوبته وخطورته في هذا التمهيد من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا من كمال بيانا وفصاحته عليه الصلاة والسلام لانه يأتي بالكلام الذي يسبق يعني المقصود حتى
19:04يكون في ذلك حزم للهمم وتحريك للنفوس على ان تكون متطلعة وان تكون متهيئة وان تكون مستعدة بخلاف ما لو قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذبة آآ هم وصفهم كذا وكذا
19:24ما يكون مثل ما جاء في الحديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ثم يذكر الثلاثة ثم يذكر الثلاثة وهو وهم قال ابو ذر خاب
19:44وخسروا. قال ابو ذر خابوا وخسروا. يعني الذين وصفوا بهذا الوصف والذين آآ يعاقبون بهذه العقوبة على المسبل ازاره. المسبل ازاره والمنفق سلعته بالحلف الكاذب والمنان عطاءه عطاه هؤلاء الثلاثة هم الذين آآ ذكرت عقوبتهم
20:14وذكر عظم جرمهم بهذا التمهيد الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكثيرا ما يأتي في الحديث يعني اه ذكر مثل هذا المعنى والمقصود منه كما ذكرت هو حفز الهمم على ان تكون
20:34مستعدة ومتهيأة لحفظ واستيعاب ما يذكر ومن جنس هذا قوله صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان. ثم قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فاتى بشيء يشوق
20:54ويهيئ ويجعل نفوسه تطلع وتتهيأ ايش الكلمتين اللي هذا وصفهما؟ كلمتان حبيبتان الرحمن ثقيلتان في الميزان يعني يجعل الانسان عندما يسمع هذا الكلام يعني يتهيأ ويستعد ويتطلع يرتب نفسه لاستيعاب هاتين الكلمتين ولمعرفة هاتين الكلمتين. وهذا
21:24هذا القبيل فقال المسبل الذي يسند ازاره ويجعله ينزل عن الكعبين قد جاء عن النبي لما اسلم من الكعبين فهو في النار. والحديث هنا مطلق. اي الذي يسدل اثاره. هذه عقوبته
21:44وقد جاء في بعض الاحاديث ان من جر ازاره خويلة لم ينظر الله اليه يوم القيامة و لا يجوز على ان الاسبال لا يؤاخذ عليه ولا يكون مذموما الا اذا كان للخيلاء ليس الامر كذلك
22:07بل اذا كان الاخوة لا يكون الامر اسوأ. والامر اخطر. ولكنه اذا لم يكن خيلاء فهو معصية كبيرة وذنب كبير وهو شر وفعل ذلك خيلاء اشر ولكن كون هذا اثر لا يعني ان هذا لا يكون شرا ولا يكون كبيرة بل هو كبيرة من الكبائر
22:37ويجب الاحتراز منه ويجب الابتعاد عنه. وهذا جاء فيه الاطلاق. ولا ان يكون المطلق محمول على ما جاء من الخيلاء بل هذا مذموم وهذا مذموم وهذا مذموم ولكن كونه فيه الخيلاء يكون الامر اشد والامر اخطر. والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني ينبه على
23:07الابتعاد عن الاسبال وما كان يسأل من يحصل منه ذلك الاسبال فيقول هل فعلته او ما فعلته خيل وانه يبين الحكم فيدلنا هذا على ان الامر خطير وانه لا يجوز اسبال الثياب لا بارادة الخيلاء ولا بعدم ارادة الخيلاء لكن مع وجود
23:37الخيلاء والامر اخطر والامر اشد وبعض الشر اهون من بعض كلها شر. لكن بعض الشر اهون من بعض وكونه اهون لا يعني التساهل فيه. فهو كبيرة من الكبائر. وذاك الذي هو الخيلاء اكبر واشد
23:57واعظم ولهذا كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم رضاهم ينبهون على ذلك ولا يسألون الذي نزل ازاروه او نزل ثوبه هل
24:17فعلت ذلك اخوي لا او ما فعلته. ومن اوضح الشواهد لذلك ان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه لما طعن ومرض اياما ومات بسبب تلك الطعنة وكان قد فتح بطنه وكانوا يسقونه اللبن فيخرج من جوفه ويسقونه الماء فيخرج من جوفه
24:47ان الخبيث قد قطع امعاءه رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان الناس يعودونه فجاء اليه شاب واثنى عليك ثناء عظيما وقال هنيئا لك يا امير المؤمنين. صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم باحسنت صحبته. ثم
25:07صحيت يا ابا بكر ثم شهادة فقال وجدت ان يكون ذلك كفافا لا علي ولا لي ولما ذهب الغلام واذا ثوبه في نص الارض فقال ردوا علي الغلام. فردوا عليه الغلام وقال له يا ابن
25:27اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك. هو في شدة وفي امر عظيم وقد مزقت امعاؤه يسقونه اللبن فيخرج من جوفه ومع ذلك ما شغله ما هو فيهما شدة على ان ينبه على هذا الخطأ وهذا الامر المنكر بل نبه شخص مدحه واثنى عليه
25:57مدحه واثنى عليه وقال له يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لحوضك وارشده الى دنيوية وهي سلامة الثوب وبقائه. وفائدة دنيوية واخروية وهي تقوى الله عز وجل. وهذا
26:17مثل ما جاء في الحديث عن سواك مطهرة للفم مرضاة للرب. وفيه فائدة دنيوية وفائدة دنيوية واخروية التي هي مرضاة الله سبحانه وتعالى. والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. المنفق الذي يراقب الناس. بسلعته
26:37بالايمان الكاذبة انها فيها كذا وان وصفها كذا وانني اشتريتها بكذا وانه طلب آآ طلبت مني بكذا. وهو كاذب. اصله من ذلك ان يجعل الراغب في السلعة يحرص عليها ويبادر الى اخذها فهو ينسقها بالحلف الكاذبة. والمنان
27:07عطاءه يعني يعطي ويمن يعني يتبع العطاء بالمني والاذى. هؤلاء ثلاثة وصفوا او جاءت بيان عقوبتهم بانهم لا يكلمهم الله. والمفروض انه لا يكلمهم كلام اكرام فيعني آآ كلاما يسر ولا يعني ذلك انه لا يكلم آآ من يستحق
27:37العقوبة ومن يستحق العذاب فقد جاء قول الله عز وجل في حق الكفار اخسئوا فيها فهذا كلام منه لكنه كلام ليس فيه سرور وليس فيه رحمة وشفقة وانما هو آآ فيه تقرير
27:57وتنفيذ شيء فيه مضرة فيقول لا يكلمهم الله يعني آآ يعني كلام آآ اكرام ولا ينظر اليهم ايضا نظرة رحمة وعطف واحسان والا فالله عز وجل لا يغيب عن نظره شيء ولا يخفى عن نظره شيء
28:27وهو ينظر الى كل شيء كل شيء في نظره وكل شيء في بصره ورؤيته سبحانه وتعالى لكن الذي نفي اه النظر الذي هو فيه الرحمة وفيه الاحسان. ولا يزكيهم يطهرهم
28:47من الذنوب ولا ولهم عذاب اليم. ولهم عذاب اليم. فهذه عقوبات لمن لمن لهؤلاء الثلاثة الذين هذه اه عقوبتهم وهذا شأنهم المسبل والمنفق سلعته الكاذب والمنان عطاؤه. وهذا يدلنا على ان هذه الثلاث انها من
29:17الكبائر من كبائر الذنوب. قال اخبرنا محمد ابن بشار. اخبرنا محمد ابن بشار. هو الملقب بن دار البصري ثقة اخرجه ستة بل هو شيخ ستة. عن محمد عن محمد هو ابن جعفر الملقب غندة
29:37البصري ثقة اخرج عن شعبة عن شعبة وقد مر ذكره عن علي ابن مدرك عن علي ابن مدرك وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الشدة عن ابي زرعة ابن حنبل ابن جرير عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير وهو ثقة اخرجه بستة. عن خرج ابن الحر عن حرس ابن الحر وقيل له
29:57وقيل انه ليس وقيل بل هو ثقة قيل انه تابعي وهو ثقة وقد اخذ حديث مصحف الكتب. نعم وقد اخرج حديث اصحاب الكتب الستة عن ابي ذر عن ابي ذر الغفاري جندب ابن جنادة رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:17وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. وما جاء في هذا الحديث يعني هؤلاء هم عصاة وآآ هذا بيان العقوبة التي يستحقونها ومن المعلوم ان كل ذنب دون الشرك فهو تحت مشيئة
30:37الله عز وجل وهم يستحقون هذه العقوبة ان عاقبهم الله عز وجل حصل لهم ذلك العذاب وان عفا عنهم وتجاوز والله تعالى يغفر لمن يشاء. واذا شاء الله عز وجل ان يعفو عن اصحاب الكبائر. وان يتجاوز عن اصحاب الكبائر
30:57فذلك فضل الله عز وجل واحسانه. وان شاء ان يعاقبهم عاقبهم على جرمهم. ولكنهم اذا دخلوا النار وحصلوا هذا العذاب لا يدومون عليه ولا يستمرون عليه بل لا بد وان يأتي يوم يخرجون من النار
31:17ويدخلون الجنة ولا يبقى في النار ابد الاباد الا الكفار الذين هم اهلها والذين لا سبيل لهم الى الخروج منها بالنسبة للاسبال ما ورد فيه ان ما اسفل الكعبين ففي النار
31:37فهل يكون ذاك يعني مطلق؟ وهذا مقيد ان بعض الناس يقول ان الاسبال اذا كان تكبرا لما جاء في بعض الروايات انا قلت ان ان الاسبال يعني جاء مطلقا وجاء انه يكون تكبرا لكن لا يعني ان ان المطلق يحمل على المقيد
32:07فيكون الانسان يجر ثوبه ويقول انا لا لست متكبر بل كل من يرخي ثيابه يقال له ارفع ثيابه هذا لا يجوز هذا حرام لكن الامر ان من عنده هذه الرغبة وعنده هذه النية وعنده هذه الصفة للتكبر
32:27فهو شر الى شر وسوء الى سوء. اما اذا كان اسبالا بدون تكبر فهو مذموم وهو كبيرة من الكبائر وكل من يرى من يرى مسجدا ينبه على ذلك ويبين له خطورة ذلك
32:47ولا وليس له ان يقول والله انا اه ما في مانع اني اسبل ثيابي لانني لا لا لست متكبرا او ما اردت التكبر. هل يقبل منه ذلك لا لا يقبل له ذلك وانما يقال له الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اه شرع اه وجاء عنه ان الانسان لينا
33:17هذا هذا الفعل فانت لا تفعل. نعم هذا قال لما قال اذا ترفض انه زاره يسترخي فاخشى ان اكون كذلك قال انت لست يفعله خيلاء ليس مما يفعله خيلاء. طبعا هو ما هو ما نزل الازار هو. الازار يسترخي ويرفعه. كل ما نزل رفعه
33:37ولكنه خشي ان يعاقب يعني على على ما حصل منه فقال انت لست كذلك. على كل آآ كما قلت الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة كانوا يأمرون من اسبل ازاره ان يرفعه
33:57وما كانوا يسألونه قبل ان يذكروه ويعظوه بان يقولوا ها انت هل انت تقصد التكبر او ما تقصد؟ بل يقولون ما تفعل؟ افعل كذا مثل قصة عمر رظي الله عنه جاء ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك
34:17وابقى لثوبك قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني سليمان الاعمش عن سليمان ابن ان خرج ابن الحر عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم
34:37ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. الذي لا يعطي شيئا الا منة. والمسبل ازاره والمنفق سلعته بالحلف والمنفق سلعته بالكذب. كم ورد النسائي آآ حديث ابي ذر رضي الله عنه من طريق اخرى وهو مثل
34:57ما تقدم يعني في ذكر الثلاثة ويعني بيان عقوبتهم وهنا قال منفق سلعة بالكذب المنفق سلعته بالكذب. وهذا ايضا يعني هذا الاطلاق يدل على ان الانسان اذا كذب ولو لم يحلف
35:17اذا كذب ولو لم يحلف في وصف السلعة يعني فان الامر في ذلك خطير ولكنه اذا حلف يعني صار الامر اسوأ والامر اشد وهو من جنس الاسبال والاسبال تكبرا الانسان الذي يكذب ويروج سلعته
35:37بالكذب يعني هذا مذموم. ولكنه اذا كان كذب ومع الكذب حلف يعني صار حشفا ويشوفك في ذا يعني شرا اذا شر ومصيبة الى مصيبة وبلية الى بلية. نعم. قال اخبرنا عمرو بن علي ان يحيى
35:57عن سفيان عمرو بن علي ويحيى مر ذكرهما وسفيان هو ابن ابن سعيد المطروق الثوري ثقة فقيه اخرجه اصحاب الكتب الستة سليمان ابن مهران الكاهلي كوفي لقبه الاعمش اخرجه ثقة اخرجه اصحاب سليمان ابن
36:17عن سليمان المسفر وهو اخرج له مسلم وابو داوود مسلم وابو داوود والنسائي ان خرج ابن الحر عن ابي ذر ان خرج بالحر عن ابي ذر وقد مر ذكرهما قال اخبرنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا ابو اسامة قال اخبرني الوليد يعني ابن كثير عن معبد ابن
36:37في كعب ابن مالك عن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول اياكم وكثرة الحلف للبيع فانه ينفق ثم يمحق. كما ورد النسائي حديث ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم وكثرة
36:57بالبيع فانه ينفق ثم يمحق اي ان الحلف الباعث عليه التنفيق. ولكن هذا التنفيق يتبعه محض واذا كثر المال ولكن محقت بركته وزالت بركته ما هي الفائدة من ورائه؟ ما هي الثمرة المرجوة
37:22ومن ورائه وانما الانسان يصدق وحتى يبارك له في كسبه ولا يكذب ويزيد على ذلك ان يحلف على الكذب لينفق سلعته فان ذلك يمحق البركة وهذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحذير لان
37:45قل اياكم تحذير اياكم تحذير اياكم وكثرة الحليب في البيع ثم بين آآ المضرة التي تترتب عليه وانه وان حصل يعني آآ اقدام من المشتري بهذا التنفيق للسلعة الا ان البركة تمحق
38:09واذا ملحقت البركة لم يكن هناك فائدة يعني من هذا البيع الذي حرص عليهم وكذب وحلف على الكذب وهو يعلم حلف هنا قال اياكم وكثرة الحلف نعم عليك يعني في البيع فانه يمحق فانه ينفق ثم ينحط. والله لك يعني مطلق كاذب او صادق
38:39اه طبعا اه اذا كان صادقا يجوز. لكن ينبغي له ان يبتعد عن الحلف ولو كان صادقا يعني يخبر يعني بالواقع آآ بصدق وبيان ولا يحلف لان كون الانسان يعود نفسه على الحلق فيه استهانة باليمين
39:05وعدم يعني احترام لها. فالانسان يعني ليس لا ينبغي له ولكن لو حلف وهو صادق ما في بأس. لا يقال هذا لان الذي فيه تعبير آآ التنسيق بالحلف بالحلف الكاذب. واما اذا كان صادقا فهو من البيان. ولكن الحلف
39:25لا ينبغي للانسان ان يعود نفسه عليه وان يستسهله على لسانه بل عليه ان يحترم اليمين ويوقر ولا يعني اه يستهين بها ويبذلها دائما وابدا وان حلف وهو صادق لا بأس بذلك
39:45لكن الاولى للانسان ان يتجنب العدو. قال اخبرنا هارون ابن عبد الله. هارون ابن عبد الله الحمال البغدادي ثقة اخرجه في حديث مسلم واصحاب السنة الاربعة عن ابي اسامة عن ابي اسامة حماد ابن اسامة وثقة اخرجه اصحابه ستة. عن الوليد يعني ابن كثير
40:05كثير وهو صدوق نعم اخرجه اصحابه عن معدن ابن كعب ابن مالك عن معبد ابن كعب ابن مالك وهو مقبول اخرجه البخاري ومسلم وابو داوود في الناسخ. البخاري ومسلم وابو داوود في الناسخ ابن ماجة. والنسائي وابن ماجة. عن ابي
40:25انا في قتادة الحارث بن الربعي الانصاري رضي الله تعالى عنه مشهور بكنيته وحديثه اخرجه اصحاب كثير الشدة قال اخبرنا احمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد ابن المقيد وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
40:45الله عليه واله وسلم انه قال الحلف من فقه الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسر حديث ابي هريرة رضي الله عنه الحلف منفقة للسلعة يعني ينفقها ويروجها ويرغب المشتري فيها ولكنه ممحقة
41:05لكسب يعني هذه هذه الفائدة التي تترتب على الحلف تأتي العقوبة عليها بمخ البركة ونزع البركة من هذا البيع ومن هذا المال الذي جاء من من هذه الطريق ففيه تحذير من الحلف على البيع طبعا المحظور في ذلك ما كان كاذبا
41:35واما اذا كان صادقا فلا بأس به. وان كان الاولى عدمه وتجنبه كما اشرت اذا الى ذلك انبا. نعم. قال اخبرنا احمد بن عمرو بن السرح. احمد بن عمرو في السرح المصري. وهو ثقة اخرجنا
41:55وابو داوود والنسائي وابن ماجة. مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. عن ابن وهب. عن وهب عبد الله بن وهب المصري ثقة فقير. اخرجه اصحابه عن يونس عن يونس عن جهاد؟ نعم. عن يونس ابن يزيد الايلي ثم المصري وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب الستة
42:15عن ابن شهاب ومحمد المسلم من عبود الله من شهاب الزهري ثقة اخرجه اصحاب عن سعيد ابن مسيم عن سعيد ابن المسيب وهو ثقة فقيه فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين اخرجه اصحابه عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:35اكثر الصحابة حديث عن الاطلاق رضي الله تعالى عنه قال رحمه الله تعالى الحرف الواجب للخديعة في البيع. قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم. قال اخبرنا جرير عن الامس عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي
42:55الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل ولا ينظر اليهم يوم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. رجل على فضل ماء بالطريق يمنع ابن السبيل يمنع ابن السبيل منه
43:15بايع اماما لدنيا ان اعطاه ما يريد وفى له. وان لم يعطه لم يصله. ورجل ساوم رجلا على سلعة بعد عصرك حلف له بالله لقد اعطي بها كذا وكذا فصدقه الاخر. ثم ورد النسائي وهي الحلف الواجب
43:35خديعتي في البيع هذه الترجمة غير واضحة في المعنى من جهة يعني آآ كون الحلف واجب لان وكان المقصود من الحلف الخديعة في البيع يعني يخدع المشتري بمعنى ان المشتري عندما يسمع هذه
43:57الايمان وهذا الحلف على انه اعطي كذا وكذا يعني معناه يزيد في السلعة. لانه يصدقه ويزيد في السلعة او يقبلها يعني بهذا السعر الذي قيل انه اعطي به هكذا وكذا. فالحلف
44:17ليس بواجب يعني آآ بل بل لا يجوز. اذا كان كاذبا. لا اذا كان كذبا وان كان صادقا ايضا ليس بواجب ان يحلف وانما يعني يخبر وان لم يحلف فالترجمة كما قلت يعني غير واضحة المعنى من جهة ذكر الوجوه. لان الحلف
44:47الحلف للخديعة في البيع. لو كانت الترجمة الحلف للخديعة بالبيع يعني مذموم. يعني كونه يحلف للخديعة في البيع لكن كلمة الواجب هذه التي جاءت وهي غير واضحة مجيئها هنا ومن المعلومات
45:07ان الحلف يعني يكون واجبا اذا يعني طلب من المدعى عليه انه يعني يحلف يجب عليه ان يحلف والا يلزمه اذا نزل عن اليمين لان هذا حلف واجب يجب عليه ان يحلف والا لزمته او لزمه الذي دعي عليه لان هناك نزل عن اليمين
45:30لكن هنا يعني ما في وجوه لان قضية مساومة وحلف بانه اعطي فيها كذا وكذا وصدقه وزاد على هذا السؤال الذي يعطيه او اخذ بهذا السعر الذي علف انه اعطي به هكذا وكذا. الترجمة كما قلت يعني غير
45:50واضحة؟ من جهاز لفظ الوجوه؟ اما لو كانت الترجمة الحلف للخديعة في البيع والمقصود من ذلك ذنبه وان انه لا يجوز تستقيم الترجمة وتكون واضحة. لكن ذكر وجوب فيها يعني غير واضح. ثم ورد النسائي
46:10حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم رجل على رجل على فضل ماء بالطريق يمنع من السبيل منه. رجل على فضل ماء
46:30على فظل رجل على فظل ماء في الطريق في الطريق يمنع يمنع يمنع يمنع ابن السبيل منه اه المقصود من هذا ان الانسان الذي يكون عنده ماء وهو على طريق وزائد عن
46:50ثم ابن السبيل بحاجة اليه فيمنعه منه يعني هذا مذموم وعقوبته هي التي اشير اليها في هذا الحديث لانه منع ابن سبيل ما هو محتاج اليه. وهذا يدلنا على ان الانسان اذا كان
47:10عنده ماء وهو زائد عن حاجته ولكنه غيره محتاج اليه للعرض فان له ان يبيع وكذلك يعني كون الانسان بيبيع الماء او يعني يكون معه يشتري ماء ليبيعه لا بأس بذلك
47:30ليس بممنوع وانما الذي ممنوع هو كون عنده يعني شيء زاد عن حاجته وعلى طريق ويمنع ابن السبيل الذي هو بحاجة الى الماء اه والثاني؟ ورجل بايع اماما لدنيا ان اعطاه ما يريد وفى له
47:50وان لم يعطه لم يكله. ورجل بايع اماما على دنيا. يعني ما كانت مبايعته للامام الا من اجل ان يحصل دنيا ان حصل دنيا رضي ووفى وان لم يحصل الدنيا فانه لا يوفي وغضب. فهذا
48:10وهذه عقوبته. وكون الانسان يبايع يعني على السماء والطاعة هذا امر واجب. وعليه سواء اعطى او لم يعطى وسواء حصل دنيا او لم يحصل بل كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام كما قال آآ عبيدة
48:33بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا واثارة علينا علينا يعني ولو استوتر بالمال فان ذلك لا يدفع على الغضب وعلى ان الانسان يعني يتكلم بما لا ينبغي
48:53بل يصبر ويحتسب كما اشار الى ذلك الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم ذكر يعني الاخر الصنف الثالث ورجل ساوم ساوم نعم ساوم رجلا على سلعة بعد العصر فحلف له بالله
49:13لقد اعطي بها كذا وكذا فصدقه الاخر. يعني هذا مقصود به البائع وصاحب السلعة داوم رجلان. الذي هو المشتري يعني هذا يعني في مساومة. المشتري يقول اريدها بكذا وهذا يقول بكذا. ثم اراد
49:33البايع ان يرغب المشتري فيها وقال انه اعطيت بها كذا كذا ويحلف بعد العصر انه اقى يدي هكذا وكذا. اعطي به هكذا وكذا ليرغب المشتري فيها وصدقه وقبل. على على هذا الاساس الذي هو حلفه بانه اعطي فيها كذا وكذا
49:53فهذا مذموم وهذه عقوبته. التي جاءت بهذا الحديث. آآ وما جاء في ذكر الرجال هنا يعني ما جاء في ذكر الرجال لا يعني ان هذا خاص بالرجال بل كذلك المرأة اذا كانت على فضل ما في طريق هي مثل الرجل يعني اذا منعت فهي مستحقة هذه العقوبة وكذلك
50:23ساوم اذا كان امرأة وهي صاحبة السلعة وحذفت فهي مثل الرجل. وذكر الرجل لا مفهوم له وانما اوتي والحكم لا يخص الرجال دون النساء. بل هو للرجال والنساء ولكن ذكر الرجال لان الغالب هو ان الكلام مع الرجال
50:46والا فان الحكم لا يختص به الرجال دون النساء نعم وذكر العصر. ذكر العصر يعني اشارة الى يعني ان ان ذلك في اخر النهار. وانه في في الوقت الذي ترفع فيه الاعمال والذي تكمل فيه الاعمال ويعني آآ آآ سيكون آآ
51:12فيكون ذلك يعني اعظم واشد واخطر لان هذا الزمن يعني آآ فيه منزلة وله مكانة حلف بهذا الوقت فيكون الامر اخطر والامر اشد ويكون الامر وليداتو قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم. اسحاق ابن ابراهيم مخلد ابن راهوية الحنظلي المروزي اصحابك ذو ستة الى
51:42ماذا؟ عن جرير عن جرير بن عبد الحميد الظبي ووثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن الاعمش عن ابي طالب عن الاعمش مر ذكره عن ابي نحوه زكوان السمان اسمه زكوان ولقبه السمان. وكنيته ابو صالح. وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة
52:02ابي هريرة. عن ابي هريرة وقد مر ذكره الله اليك هذه ثلاث اوراق. اذكر فيها الاخوان بعض الفهم لعله يكون صحيح. ايوه. فمنها يقول اليس يمكن ان يكون كلمة الواجب في هذه الترجمة ليس على بابها وانما على معناه
52:22اللغوي السقوط ويكون المعنى الحلف الواقع من صاحبه في الخبيعة في البيت ما ادري يعني اقول ما ادري عن وجه هذا لان الواجب لان هناك حلف واجب وهناك حلف غير واجب يعني هناك حلف واجب
52:42يعني على الانسان ان يأتي به ولا مناص منه. وهناك شيء ليس بواجب يعني معناه انه لا يقدم عليه. ولا ولا يفعله فتفسيره بالمعنى اللغوي يعني حلف الواجب الحاصل يعني بعيد. وهذا يقول الا يكون المراد من
53:02الترجمة الحلف الذي اوجب خديعة المشتري في البيع. الحلف الذي اوجب؟ نعم. صديقه هذا ايضا يعني لها ليس بواضح. واما هذا فيقول لعل النسائي يقصد بقول الحلف الواجب الموجب اي هذا
53:22حكم ما يوجبه حتى تكون الترجمة موافقة للحديث. ايش؟ ايش؟ الموجب الواجب على اي هذا حكم ما يوجبه الحلف اي الخديعة؟ يعني يقتضيه؟ نعم. يقتضيه؟ نعم. يمكن بس كلمة الواجب يعني الذي يبدو الذي يبدو ما ادري هل يعني يعني فيها خطأ او كذا لان
53:52كما قلت واجب وغير واجب وهذا ليس من الواجب. اللهم ان لم يكن فيه آآ يعني آآ حتى ايضا السقوط قال الحلف الواجب الحلف غير الواجب حتى ايضا يعني ما هو مستقيم يعني حتى لو قيل ان كلمة غير ساقطة وان
54:12حلف غير واجب ولكن اه دفع اليه الترغيب في السلعة والتنسيق لها. يمكن ان يكون يعني اه يعني فيه غير يعني انه موجود حالفا غير واجب. لكن ايضا المعنى غير اه غير يعني مستقيم تماما
54:32حاصل الترجمة فيها نظر. وهي مطابقة لما في السنن الكبرى. انا قلت يعني يمكن في السنن الكبرى فيها اختلاف لكن ما في فرق قال رحمه الله تعالى الامر بالصدقة لمن لم يعتقد اليمين بقلبه في حال بيعه. قال اخبرني محمد ابن قدامة عن جرير
54:57المنصور عن ابي وائل عن قيس ابن ابي غرزة قال كنا بالمدينة نبيع الاوثاق ونبتاعها ونسمي انفسنا السماسرة ويسمينا الناس فخرج الينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فسمانا باسم هو خير لنا من الذي سمينا به
55:17فقال يا معشر التجار انه يشهد بيعكم الحلف والكذب انه يشهد بيعكم الحلف انه فشوبوه بالصدقة. ايش الترجمة؟ الامر بالصدقة لمن لم يعتقد اليمين بقلبه في حال بيعه آآ المقصود من هذه الترجمة هو ان من حصل منه اللغو في اليمين وهو ما كان
55:47يعني آآ قصد اليمين ولكنه جرى على لسانه يعني آآ ذكر ذلك فان عليه ان يتصدق وان يخرج صدق حتى يعني تكفر يعني هذا الذي حصل له من اللغو حتى تكفر هذا الذي حصل منه من اللغو في اليمين
56:07وحتى يكون ذلك رادعا ومانعا من الاستهانة باليمين آآ يعني آآ سيكون فائدة التصدق من جهتين. من جهة انه في صفوفها تكفير. ومن جهة ان يكون وفيها ايضا تنفيذ من اليمين. وان الانسان يعني يحسب حساب لليمين انه يعني لا يحصل منه ذلك حتى لا يترتب
56:37عليه انه يحتاج الى تكبير والمقصود من ذلك ليس تكفير اليمين التي هي اليمين المعقودة التي لها الكفارة المعروفة اطعام عشرة مساكين وانما هذه صدقة يعني يكون فيها آآ تطهير وتزكية وآآ يعني
56:57تخليص من تبعة هذا اللغو الذي حصل في اليمين. هذا هو المقصود من هذه الترجمة. ثم اورد النسائي حديث ابن ابي غرزة غرزة رضي الله تعالى عنه انه قال قمنا بالمدينة نبيع الاوثاق ونبتاعها. كنا في المدينة نبيع الاوثاق. الاوساخ فيها
57:17فمقادير يعني من الطعام يعني الوسط النصاب الخمسة اوتر ويوصك ستون قاعا فنبيع ونبتاع يعني نبيع ونشتري لان نبتاع بمعنى نشتري. وكنا نسمي انفسنا سماسرة الناس يسمون السماسرة وخرج الينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فسمانا باسم هو خير
57:47لنا من الذي سمينا به اهل السنة. فخرج عن الرسول صلى الله عليه وسلم وسمانا باسم وخر لنا من الاسم الذي سمينا به انفسنا وسمانا به غيرنا فقال يا معشر التجار. المفروض ذلك انهم سماهم تجار. وجلس ماكرة. انه يشهد بيعكم الحلف واللغو
58:07انه يشهد بيعكم الحلف واللغو فشوبوه بالصدقة يعني اخلطوه بالصدقة او اتوب الصدقة يعني مغطية ولتكون مخلصة من تبعة هذا اللغو وهذا الذي ما كان مقصودا ولكنه جرى على اللسان لكن يعني كما هو معلوم يعني ليس يعني فيه كذب
58:37وانما هو لغو يمين ما كان انسان كاذب فيه. اما اذا كان انسان كاذب فعقوبته سبق ان مرت في الاحاديث السابقة اخبرني محمد ابن قدامة. محمد ابن قدامة الموسيقى الصدوق. ثقة اخرج حديثه. داوود والنسائي
58:57ابو داوود والنسائي وابن ماجة عن جليط المنصور عن جرير مر ذكره عن منصور ابن معتمر الكوفي فقه رجل ستة عن ابي عن ابي وائل شقيق بن سلمة الكوفي ثقة مخضرم اخرجه اصحاب عن قيس ابن ابي مرزة عن قيس ابن ابي مرزة رضي الله تعالى عنه وحديثه
59:17اصحاب السنن. والحديث اخرجه اصحاب السنن والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين