المجلس (563) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى بسبب الضحايا قال اخبرنا عمرو ابن قال اخبرنا اخبرنا عيسى ابن هماد قال احضان الليل عن يحيى بن سعيد عن عن القاسم لمحمد عن ابن الخطاب هو عبدالله بن صفاء ان ابا سعيد الحدري رضي الله عنه قدم من سفر
0:41تقدم اليه اهله لحما من لحوم الاضاحي وقال ما انا باكله حتى اثنى وانطلق الى اخيه لامه للنعمان رضي الله عنه. وكان بدريا فسأله عن ذلك فقال ان قد حدث بعدك امر نقضا لما كانوا نهوا عنه من اكل لحوم الاضاحي بعد ثلاثة ايام
1:06قال قال اخبرنا عبيد لاربعين. قال حدثنا يحيى عن سعد ابن اسحاق قال حدثتني زينب عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نهى عن لحوم الاضاحي
1:23اي فوق ثلاثة ايام وقدم قتادة بن النعمان رضي الله عنه وكان اخ ابي سعيد لامه وكان بدريا فقدموا اليه فقال اليس قد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
1:41قال ابو سعيد انه قد حدث فيه امر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نأكله فوق ثلاثة ايام ثم رخص لنا ان نأكله وندخره بسم الله الرحمن الرحيم
1:58الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد من سبق في الدرس الماضي هذان الطريقان وهما في حديث ابي سعيد
2:17بن النعمان قد عرفنا في الدرس الماظي ان الطريقة الاولى هي التي رواها البخاري في صحيحه الخاتم عن ابي سعيد وفيها ان ابا سعيد هو الذي قدم وانه هو الذي عرظ
2:40عليه اللحم وامتنع حتى ذهب الى قتادة النعمان اخيه الامة وسأله واخبره انه جد جديد حصل امر غير الذي كان يعهد وان النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهم بعد ذلك
2:58بان يدخروا من لحوم الاظاعظ ثم الطريقة الثانية فهي من رواية زينب من رواية الحافظ آآ سعد ابن اسحاق ابن كعب ابن عجرة عن ان به زينب بنت كعب ابن عجرة
3:14عن ابي سعيد رضي الله تعالى عنه وفيه انه آآ وفيه ان قتادة بن النعمان هو الذي قدم من سفر وانه قدم له لحم وانه امتنع وانه سأل ابا سعيد
3:33وان ابا سعيد قال له انه حدث بعدك امر وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان رخص كان نهى عن البخار فوق ثلاث وانه رخص بعد ذلك قد عرفنا ان الطريقة الاولى هي التي في الصحيح ثم وجدت للحافظ ابن حجر لفتح الباري في كتاب الاضاحي اشار الى هذا الاختلاف في
3:57هذه الرواية وقال ان النسائي رواه من طريق زينب ابن سعد ابن عجرة عن ابي سعيد فقلب المثل وقلب المدين وجعل الممتنع هو قتادة ابن النعمان والذي قدم والذي قدم الذي قدم
4:24جعل الذي قدم قتادة في النعمان وهو الذي امتنع وابو سعيد هو الذي روى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو مقلوب وعلى هذا وقال وما في الصحيحين اصح
4:39كما في الصحيحين اصح اي رواية القاسم ابني محمد وعلى هذا تكون الرواية الثانية مقلوبة يعني بمعنى ان الرواية واحدة ولكن حصل في الرواية الثانية قلب وجعل الذي اه امتنع
4:57هو قتادة وابو سعيد هو الذي دله او اخبره بما حصل وما قرأ والذي في صحيحهم ان الذي امتنع الذي قدم وامتنع من اكل لحوم الاضاحي بعد ثلاث ابو سعيد
5:13لانه يعلم النهي في ذلك من قبل ولكنه ما علم النازع وما علم الترخيص فذهب الى اخيه قتادة ابن النعمان فاخبره وعلى هذا فيكون الحديث من مسند قتادة وليس من مسند ابي سعيد
5:29وتكون الطريقة الثانية مقلوبة مقلوبة المثل فاذا عكست القضية وعلى هذه يتبين ان الرواية الاولى الذي في الصحيح الصحيح هي المعتمدة والرواية الثانية التي بعدها تكون مقلوبة قال اخبرنا عمرو ابن منصور قال حدثنا عبد الله بن محمد وهو النفيري
5:56قال حدثنا زهير ها وقال واخبرنا محمد بن معدان بن عيسى قال حدثنا الحسن بن اعين قال حدثنا زهير قال حدثنا زبير ابن الحارث عن محارم ابن دفار عن ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنه انه قال
6:14قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اني كنت نهيتكم عن ثلاث عن زيارة القبور فزوروها ولتزدكم زيارتها خيرا ونهيتكم عن لحوم الاضاحي بعد ثلاث فكلوا منها وامسكوا ما شئتم ونهيتكم عن الاشربة في الاوعية فاشربوا في اي وعاء شئتم ولا تشربوا مسكرا
6:40ولم يذكر محمد وامسكوه ثم ورد النسائي حديث بردة بن حفير وهو مزدمل على ما اشتمل عليه الذي قبله اقول اولا من ادخار لحوم الاضاحي فوق ثلاث ثم اصول الترخيص بعد ذلك
7:05والنفخ بعد ذلك وفيه بالاضافة الى ما يتعلق بالباب وهو ما يتعلق بالاضاحي آآ ايضا مسألتان اخريان فيهما ذكر الناسخ والمنسوخ وهو النهي عن زيارة القبور ثم الاذن بها بعد ذلك
7:27وكذلك النهي عن الاندبابة باوعية معينة لاوعية معينة وهي التي جاءت في الصحيحين الدبة والحنجر والمزفت وما الى ذلك لانها اسيا صلبة يعني يخفى فيها الاذكار فتذكر ولا يتبين بخلاف ما اذا كان في الاسقية وما الى ذلك
7:56فانه اذا حصل آآ التغير يبدو على الغلاف وعلى الوعاء ثم بعد ذلك رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بالانتباه في اي وعاء سواء كان الدب او الحنجر او اي شيء
8:15بشرط الا يشربوا مسكرا يعني اذا تحققوا بانه لم يصل الى حد الافكار وان لهم ان ان يشربوا وان ينتبهوا في الاوعية مطلقا يعني انه كان في اول امر له عنان ينتبه له في اوعية معينة
8:34وهي قلب يعني ليست يعني لينة مثل استقاء من الجلد اه النقير يعني النخل يعني ينقر وصفه يوضع فيه يعني تلك تنتبه وكذلك الدب القرع بحيث يعني مستخرج لبه ثم ييبس
9:02فيبقى الغلاف يعني صلبا وهكذا جاء في عدة اشياء ثم بعد ذلك جاء في حديث بريدة النهي عن ذلك لانهم ينتبهون في اي وعاء لكن بشرط الا يشربوا منه يعني بشرط ان يتحققوا انه ما وصل لاحد الاذكار
9:22انه لم يصل الى حد الاذكار واذا فهذه ثلاث مسائل جمع فيها بين الناس والمنسوخ جمع فيها بين النسخ والمسوف ومنها مسألة ادخار لحوم الاضاحي وانهم نهوا عنه ذلك اولا
9:39والا يزيد عنه الحاجة لمدة ثلاثة ايام ثم رخص لهم بان يأكلوا ما يشاءوا ويدخروا ما يشاءوا فيدخر ما يشاء والحديث واضح الدلالة على الترجمة لان الذي منع اولا اذن فيه اخيرا
9:59ويصير المتأخر نافع نافخا للمتقدم قال اخبرنا عمر ابن منصور. عمرو بن منصور هو النسائي ووثقها اخرجه حديثه النسائي وحده عن عبد الله ابن محمد عهد الله محمد هو النفيري اخرجه البخاري واصحاب السنن الاربعة
10:21عن زهير؟ عن زهير بن معاوية ابو خيثنة الكوفي وهو اه واخبرنا محمد بن معدان بن عيسى وما اراد النسائي حرف حاء على التحول من النادي الى الناس قال واخبرنا محمد بن عيسى
10:38احمد السعدان ابن عيسى وحده. عن الحسن ابن اعين. عن الحسن ابن محمد ابن اعين اعتق اخرج له وهو صدوق اخرج لهم صدوق اخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن زهير عن زبير ابن زهير وابن معاوية الذي مر عن زبيد ابن
10:59عن زبيد بن حارث اليامي وهو ثقة اخرجه اصحاب محارب بن جثار هو ثقة اخرجه اصحابه عن ابن بريدة عن ابن بريدة هو سليمان ابن بريدة ابن الحسين ووثقة اخرج له مسلم واصحاب السنن الاربعة
11:18وفيه اخ له اسمه عبد الله وقد اخرج له اصحاب كتب ستة ولكن المراد هنا سليمان لانه كما ذكر الحافظ ابن حجر انه اذا جاء آآ هذا اذا جاء من بريدة غير غير مسمى
11:40ويروي عنه محاربا من جثار فالقى مع المرفد والاعنش والمقصود به سليمان المراد بسليمان وهنا يروي عنه محاربا من دفاع ومعنى هذا انه سليمان وليس عبد الله عن بريدة ابن الحصيب الاسلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه اصحاب
12:04امرنا العباس بن عبدالعظيم العنبري عن الاحوط بن جواد عن عمار ابن رزيد مذهب اسحاق عن الزبير بن عدي اذا صحف عن عن يعني بدا الابن عندي عن ابي اسحاق عن الزبير بن عدي عن ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله
12:36من لم اني كنت نهيتكم عن لحوم الاضاحي بعد ثلاث وعن النبيب الا في سقاء وعن زيارة القبور فكلوا من لحوم الاضاحي ما بدا لكم وتزودوا وادخروا. ومن اراد زيارة القبور فانها تذكر الاخرة. واشربوا واتقوا
12:55وكل مشكلة حديث وردها من حكيم الحسين بطريق اخرى. وهو مثل ما تقدم مشتمل على المسائل الثلاث وعلى الجمع بين الناس وفي هذا والذي قبله انه عندما اشار الى زيارة القبور يعني ذكر الحكمة
13:15والفائدة من الزيارة وهنا قال فانها تذكر الاخرة فانها بذكر الاخرة وفي الذي قبل هذا قال لا تزيدهم الا خيرا ولتزدكم ولزدكم خيرا ولتزدكم خيرا يعني زيادة الخير الذي آآ ذكره في الطريقة الاولى بينه في الطريقة الثانية وهو تذكر الاخرة
13:42ولا شك ان هذا خير لان الانسان اذا تذكر الاخرة وتذكر الموت استعد الامام بعد الموت بالاعمال الصالحة وهذا خير عظيم ومذهب كبير لله لان الضرر والخلل والنقص انما يحصل الانسان من الغفلة عن الموت
13:58والغفلة عن الدار الاخرة وعند ذلك يقول ويجول في الدنيا على غير هدى لكنه اذا تذكر الموت وتذكر الحساب وتذكر النار وتذكر الصراط وتذكر الجنة والنار وما في اليوم الاخر من الاهوال والاتباع فان ذلك يحفزه ويدفعه الى ان
14:22يتهيأ للموت بالاستعداد له بالاعمال الصالحة فهيأ له الموت فيستعد بالاعمال الصالحة التي تنفعه بعد الموت والتي يجدها امامه عند الموت فهذا الحديث هو مثل الذي قبله يعني فيه ذكر الامور الثلاثة وفيه التعليل
14:47اه النهي آآ او اباحة اباحة زيارة القبور او مشروعية زيارة القبور بعد النهي عنها وانها تذكر الاخرة ومن المعلوم ان هذه من اهم المكاسب التي يستفيدها من يزول زيارة شرعية
15:10لان الذي يزور جلسة شرعية ليستفيد الحي يستفيد الميت الزائر يستفيد والمزمور يستفيد الزائر يستفيد انه تذكر الموت فيستعد له ويستفيد انه فعل سنة فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيؤجر عليها
15:30ويستفيد انه احسن الى اخوانه المسلمين الاموات فدعا لهم فيؤجر على ذلك واستفاد ايضا انه يدعو مع الاموات عندما يدعو للاموات فيقول استفاد ايضا ان دعا لغيره ودعا لنفسه كما اشتملت
15:49اكتمل دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم زيارة القبور على ها يعود على الحي والميت وذلك في قوله اه اه يرحم الله المستقدمين منا ومنكم المسافرين نسأل الله لنا ولكم العافية فان هذا فيه دعاء للحي ودعاء للميت
16:10الزيارة الشرعية يستفيد منها الحل فوائد عديدة. والميت يستفيد منها لانه دعي لا ولانه انتقل من دار العمل الى دار الجزاء ولا مجال له ان يعمل ولكن اذا دعا له الحيض
16:26يستفيدوا من دعوة الحي فهذا مكسب وفائدة يستفيدها الميت اذا الزيارة الشرعية يستفيد منها الحي ويستفيد منها الميت يستفيد الحي ويستفيد الميت اما الزيارة في البدعية التي يأتي ويتعلق باصحاب القبور ويستغيث بهم ويطلب منهم قضاء الحاجات وكشف الكربات ويصرف حق الله الى غير الله
16:52فهذا شرك بالله عز وجل الميت ما استفاد من هذا العمل لانه طلب منه شيئا لا يطلب منه وانما يطلب من الله والحي تضرر لانه اشرك بالله واصرف حق الله الى غير الله
17:07زيارة المشروعة تشتمل على فوائد للحي وللميت والزيارة البذرية لا ينتفع الميت منها والحي يتضرر. قال ابن عباس ابن عبد العظيم العنذري. العباس ابن عبد العظيم العنبري البصري اخرجه البخاري
17:25تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة عن الاهوط بن جوال الاحوط بن دواب وهو صدوق ربما وهم اخرج حديث مسلم. وابو داوود والترمذي مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي. عن عمار ابن رزيق وهو لا بأس به. ولا بأس به وهي بمعنى القدوم
17:49واخرج له مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة المسلم وداود مسلم وابو داوود والنسائي مسلم وابو داوود اربعة؟ ايه. نعم عن ابي اسحاق عن ابي اسحاق والسبيعي عمرو بن عبدالله الحمداني
18:12عن الزبير بن ابي؟ عن الزبير بن عدي وهو ثقة اخرجه اصحاب عن ابن بريدة عن ابيه. عن سليمان ابن بريدة عن ابيه وقد مر ذكرهما بالنسبة بارك الله فيك في الحديث الذي قبله
18:29ولم يذكر محمد وامسكوا. نعم يعني لانه ذكر شيخين. الشيخ الاول عمرو ابن منصور النسائي والشيخ الثاني محمد ابن المعدان ابن عيسى اللفظ الاول الذي ساقه هو لشيخه الاول عمرو بن منصور
18:50وذكر ان شيخها الثاني مات بعبارة فامسكوه التي في قوله كلوا وامسكوا ما شئتم. نعم كلوا وكلوا منها وانفقوا ما شئتم. فكلوا منها وامسكوا ما شئتم يعني يعني آآ انا اقوله كلوا منها ما شئتم
19:12وكلمة امسكوا هذه ما جاءت في رواية محمد ابن معدان اللي هو الشيخ الثاني وانما جاءت في رواية الشيخ الاول وعلى هذا آآ يعني ما يكون فيها دلالة على المقصود
19:29لان قوله كلوا ما شئت يعني اه وامسكوا الامساك يعني لا تدل عليه رواية محمد ابن عدان التي فيها المقصود من ايراد الحديث للترجمة وفي الاذن بالادخار لكن فيها ذكر الاطلاق قولوا ما شئتم
19:50يقولوا ما شئتم يعني فهو يدل يعني بالجملة على عدم التقييم لكن رواية امسكوا التي في رواية عمرو ابن منصور الشيخ الاول هي الواضحة دلالة على المقصود لعمارة ابن ظهيل. اضاف
20:16واشار في الحاشية يقول علق له الترمذي اي نعم فهذا معناه انه ان له رواية في الترمذي نعم بالنسبة للنهي عن زيارة القبور لانهم قبل ذلك كانوا حديث عهد بالجاهلية
20:39وبالإلتزام بالأموات فمنعوا من ذلك لانه حديث عام ثم بعد ذلك رخص لهم وان المقصود من ذلك ما يترتب عليها من الفوائد التي منها ما اشير اليه في الحديث من انها تذكر الاخرة
21:00بالنسبة للرواية الثانية ابن بريدة ذكرت انه سليمان ايه لانه ليس من الصلاة الذين ذكرتهم اذا رووا عن ابن هريرة ستفعل وهنا عندنا نعم كلام الحافظ ابن حجر ذكر بالنسبة لسليمان عدة اشخاص ليس فيهم الزبير ابن علي
21:32ليس فيهم الزبير ابن عديم قال ومن عدا ذلك فهو عبد الله ومن عدا ذلك فهو عبد الله لا ادري هل هل ان يعني آآ ان الزبير بن عدي انه يروي عن سليمان
21:50اذا روى عن سليمان يكون الراوي عن ابيه واحد الحديث يعني آآ هو عن بريدة ويروي عنه ابنه وهو وهو غير مثنى ولكن على ما ذكره الحافظ في اخر التقريب
22:07عند ذكر الابناء ذكر جماعة والحيث روى عن ابن بريدة في المراد به سليمان وليس فيهم وليس فيهم الزبير العادي وليس بهم يجبر بالعدل ويحتمل لكن الامر سهل سواء كان يكون هذا او هذا
22:23كل منهما ثقة وعبدالله خرج لاصحاب الكتب الستة وسلم سليمان خرجوا اصحاب كتب الستة الا الا البخاري قال رحمه الله الادخار من الاضاحي قال اخونا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن مالك قال حدثني عبد الله ابن ابي بكر
22:49عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت من اهل البالية حضرة الاضحى فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كلوا وادخروا ثلاثا فلما كان بعد ذلك قالوا يا رسول الله ان الناس
23:07فكانوا ينتبعون من اضاحيهم يجملون منها الودك ويتخذون منها الاتقياء. قال وما ذاك؟ قال الذي اذا نهيت من من امزاد لحوم الاضاحي. قال انما نهيت للدابة التي دفت. كلوا وادخروا وتصدقوا
23:27ومورد النسائي هذه وهي ادخار لحوم الاظاعف البحار لحوم الاضاحي يعني جواز ذلك وهي قليلة من الترجمة السابقة سبق فيها ادخار الا انها فيها الاذن يعني بالاكل فقد ثلاث وقد يكون يعني ان الادخار اوسع
23:49من يعني ما تقدم على ان المطلق يمكن ان يكون يعني يوم او يومين وان اللحم يعني لا يزال طريا ويأكلون يعني مثلا زيادة يوم على ثلاثة لان فيه ابن لكن هنا فيه ادخار
24:06يعني معناه انهم يدخرون ولو لمدة طويلة ويتزودون في اسفارهم ولو لمدة طويلة ستكون الترجمة هذه قريبة من التي قبلها او تكون اوسع منها وعم منها اه اورد النسائي حديث اه عائشة حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها
24:31وبينت يعني آآ السبب في النهي الاول وانه حصل النهي اولا ثم حصل الترخيص بعد ذلك وفيه بالاضافة الى ما تقدم بيان السبب في النهي الاول وانه دف الدابة يعني جماعة من الاعراب فقراء
24:52جاءوا للمدينة بمناسبة الاظحى ليستفيدوا من اللحم وهم فقراء ومحتاجون فالرسول صلى الله عليه وسلم نهاهم ان يدخروا فوق ثلاث لانهم اذا نهوا عن الادخار فوق ثلاث معناته يصرفون اللحن
25:10ولا يبقى عندهم ويعطونه لهؤلاء الفقراء ويعطونه لهؤلاء الفقراء فاذا هذا هو سبب المنع الاول سبب المنع في الاول هو مديح هؤلاء الذين جاؤوا وهم ضعفاء فقراء ومحتاجون وجاؤوا من البادية
25:34الى الحاضرة من اجل ان يحصلوا شيئا من اللعن بمناسبة عيد الاضحى وبمناسبة ذبح الاضاحي فلو تركوا يدخرون يمكن ما يحصل لهؤلاء ما يريدون لكن لما منعوا من ان يدخروا فوق ثلاث
25:54معناه لابد من تصريف اللحم والتصدق به ثم انه بعد ذلك جاؤوا وسألوا النبي صلى الله سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الافتخار قال وما ذلك؟ يعني ايش السبب؟ يعني معناه انه سائق قالوا
26:16انا النهي الذي نهيت عنه قال انما نهيته من اجل الدابة يعني الذي حصل في العام الماضي او في العام الذي حصل فيه المنع والنهي انما هو من اجل الدابة
26:31وقال كلوا وتزودوا واذكروا يعني كلوا وتزودوا وادخروا يعني معناه رخص لكم بان تدخروا اكثر من ثلاث وان تتزودوا وتدخروا وعلى هذا والحديث عن عائشة دال على ما دل عليه حديث بريدة الذي قبل هذا من الطريقين وعلى ما دل عليه
26:55اهل النعمان الذي قبله من الطريقين طريق المستقيم هو الطريق المقلوبة وكذلك ايضا يعني ما تقدم قبله من الروايات عن جابر وغيره الا ان هذا فيه حديث عائشة زيادة السبب
27:13الذي حصل به النهي الاول اقرأ فيه نعم. ان الناس كانوا ينتفعون من اضاحيهم يجملون منها الودن. نعم ينتفعون من اضاحيهم فيجملون من هالودد يعني يذيبونه يعني يذوبون الشحم حتى يخرج منه الدهن
27:35الذي هو الودق وينتفعون به ويدخرونه ايوه ويتخذون منها يتخذون منها يعني من الجلوس يتخذون من الجلود على الصيام نعم قال اخبرنا عبيد الله بن سعيد. عبيد الله بن سعيد هو صرخت ليشكر الفقة. اخرجه البخاري ومسلم النسائي. عن يحيى. عن يحيى بن سعيد القطان
28:02عن مالك عن مالك بيننا امام دار الهجرة الامام المشهور عن عبد الله ابن ابي بكر. عن عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المدني هو ثقة
28:17اخرج له اصحابك بالشدة عن عمرة عن عمرة بنت عبد الرحمن الانصارية وهي ثقة اخرج لها اصحابك في جدة وهي مفهرة من الرواية عن عائشة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها الصديقة
28:32هذا صديق آآ وهي من حفظة السنة واوعيتها والتي حفظ الله تعالى بها الكثير من سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لا سيما الامور التي تجري بين الرجل وبين اهل بيته
28:51وهي واحدة من سبعة اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم فتنة رجال وامرأة واحدة الردة هم ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابو سعيد وجابر وانس
29:06والمرأة هي ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وعن ابيها وعن الصحابة اجمعين لو كانت حاجة في قرية مثل ما وقع في عصره صلى الله عليه وسلم ان يكون العضو مثل ما كان ما يكون الحكم من من المنع والتحريم
29:25وانما يكون يعني في الترغيب والاولى والافضل اما ان يكون يعني الادخار حرام وانه منهي عنه فلا قال اخبرنا يعقوب ابراهيم عن عبدالرحمن عن سفيان عن عبدالرحمن بن عابد عن ابيه
29:44انه قال دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت اكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينهى عن لحوم الاضاحي بعد قالت نعم اصاب الناس شدة فاحب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان يطعم الغني الفقير
30:04ثم قال لقد رأيت اهم ها ثم قالت فهي الصواب ثم قالت كما في الحاشية لان الان احد المسخر قال والصواب كما في الحاشية ثم قالت يعني هذا كلام عائشة
30:23ثم قالت لقد رأيت ال محمد صلى الله عليه واله وسلم يأكلون الكراع بعد خمس عشرة قلت مم ذاك؟ فضحكت فقالت ما شبع ال محمد صلى الله عليه واله وسلم من خبز مأدوم ثلاثة ايام
30:41حتى لحق بالله عز وجل فما ورد النسائي حديث عائشة رضي الله عنها من طريق ربيعة ربيعة ابن عامر ابن ربيعة عابد بن ربيعة ربيع النصر انه عبد الرحمن ابن عن ابيه. نعم
31:02ابوه عابد بن ربيعة. نعم ابن عابس ربيعة مخضرم آآ ابوه من هو يعني ازمة آآ ثم والد ربيعة الذي هو جد عامر عابد بن ربيعة النخعي ثقة مخضرم من الثانية
31:30طيب وربيعة يقول شوف ربيعة ربيعة في عهد عبد الرحمن ربيعة كثر عباد ابن منس ابن ربيعة كثر. لا قال لربيعة ابن عبد الرحمن ربيع ابن عبد الرحمن هذا هو فيه لكن ليس هو عبد الرحمن ابن حصن الغنوي لا لا غير
31:57خلاص ربيعة بن ابي عبد الرحمن ربيعة الرأي من ربيع بن عبدالله ربيع بن عتبة وين اخذوا هذا قالوا دخل الناس بارك الله فيكم عابس بن ربيعة يروي عن ابيه لا عبد الرحمن ابن عابد عبد الرحمن ابن عابدة عبد الرحمن ابن عابد كيف عابد بن ربيعة
32:21عابدة بن ربيعة هذا هو سر المخضرم. نعم وعبد الرحمن بن عابد بن ربيعة النخعي دخل على عائشة وثيقة مخضرم وقال لها انها رسول الله قالت نعم ثم قالت ايش
32:41افاض الناس شدة نعم افاض الناس شدة يعني بينت السبب وانه نهى عن ذلك حتى يعطي الغني الفقير ثم قالت اه لقد اه رأيت ال بيت محمد صلى الله عليه وسلم. لقد رأيت ال محمد ليأكلون القراع بعد خمس عشرة. لقد رأيت الم
33:02محمد يأكل القراءة بعد خمس عشرة وهذا يدل هذا هو الذي يدل على على الترجمة من جهة الادخار لانه ذكر القراع وكانوا يأكلونه بعد خمس عشرة بعد الخمسة عشرة من الوقت الاضاحي
33:18ومعنى هذا فيه الادخار قالت ومن؟ قال قال ومن مذهب؟ قلت اي عابدة بن ربيعة ومما ذاك فظحكت قالت ان ال محمد ما كانوا يتبعون من دعاء من الطعام المأذون يعني فيه داء
33:36يعني ليس عندهم ايذاء يعتزمون به الخبز ولهذا كانوا يدخرون مثل هذا يعني هذه المدة الذي هو الكراع المفروض انه يعني انه من لحوم الاواعي ان لانه كان النفي اولا للحاجة
33:55ثم بعد ذلك نسخ وكانوا يدخرون الكراع يأخذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد خمسة عشر يوما وهذا هو محل الشيخ ابن الترجمة من جهة الادخار ايوه كما سمع ال محمد من خبز مأدوم ثلاثة ايام حتى لحق بالله عز وجل. ما تبع ال محمد
34:20من خبز مأذون موقع الجهاز؟ ثلاثة دقائق. ثلاثة ايام حتى لحق بالله عز وجل يعني معناه انه ما يحصل ثلاثة ايام متوالية انهم يأكلون الخبز مأدوما وان اللزام كان متوفر ولهذا كانوا يدخرون يعني هذا ويؤكل بعد خمسة عشر يوما
34:42ايوة قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم. يعقوب ابن ابراهيم الدورقي عن عبدالرحمن عن عبد الرحمن بن مهدي ثقة اخرجها عن سفيان عن سفيان الثوري سفيان بن سعيد بن مسعود الثوري ثقة الفقيه وصف بانه امير المؤمنين
35:03في الحديث اخرجه عن عبد الرحمن ابن عابد عن عبد الرحمن ابن عابد ابن ربيعة ابن اخي ووثقه اخرج له صافي للدنيا الترمذي عن ابيه عائشة بن ربيعة وهو ثقة مخضرم اخرج حديثه اصحابه
35:21عن عائشة وقد مر ذكرها قال اخبرنا يوسف بن عيسى قال حدثنا الفضل بن موسى قال حدثنا يزيد وهو ابن ابن زياد ابن ابي الجعد عن عبد الرحمن ابن عن ابيه انه قال سألت عائشة رضي الله عنها عن لحوم الاضاحي قالت
35:43انا نخبئ القراع هكذا ها نخبئ ما هم كذبوا نخبأ يعني خبأ وكذلك خبر يعني يأتي خبر لا اذا تقرأ نخبأ لا اذا كانت خبأ نخبأ فاذا يعني آآ اخذ يخضع
36:07او اخبأ يخبر يعني اه اخذها واظحة يعني آآ خبأت لك خبئا يعني يأتي فلادي لكن هل ياتي رباعي لا ادري ما ما اشار الى فبقى الى ثلاثي كنا نخضع
36:36قالت كنا نخبأ القراع لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم شهرا ثم يأكله ها نعم كما ورد من سائل حديث عائشة رضي الله عنها وهل زلت عن لحوم الاضاحي
36:53فقال كنا نخبأ القراع لرسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا ثم يأكله ومثل الذي في قبره الا ان فيه زيادة في المدة وانه يمكث مدة طويلة وهو دال على ما دل عليه الذي قبله
37:08من جهة ادخار لحوم الاواعي قال اخانا يوسف ابن عيسى يوسف ابن عيسى المروجي وهو هؤلاء ابن دينار الزهري ابن عيسى؟ ايه الا هو الزهري ابو يعقوب المروي البخاري ومسلم
37:54عن الفضل ابن موسى. عن الفضل ابن موسى المروى اليه وثقة ايضا اخرجه السابق عن يزيد هو ابن زياد ابن ابي الجعد عن يزيد وابن زياد ابن ابي الجعد وهو
38:07هو صديقه البخاري البخاري والنسائي وابن ماجة عن عبد الرحمن ابن عابد عن ابيه عن عائشة. عن عبد الرحمن بن عابد عن ابيه عن عائشة وقدر ذكرهم قال خان سويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله عن ابن عون عن ابن الديرين عن ابي سعيد الجدري رضي الله عنه انه قال انها رسول الله
38:33صلى الله عليه واله وسلم عن الاضحية فوق ثلاثة ايام ثم قال كلوا واطعموا كما ورد في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه فيه دلالة على المقصود من جهد ذكر النهي ثم الترخيص
38:52وهو مطابق لما تقدم في الرواية اللي في البخاري ابو ابو سعيد هو الذي عنده العلم آآ ليس مطابقا يعني وانما يعني يمكن ان اخبر بهذا على اعتبار انه علم بعد ذلك
39:11يعني من طريق اه النعمان لانه هو الذي جاء قدم واعطوه لحما وقد عرف النهي ولم يعرف النص حتى اخبره به رذاذة ويكون هنا يعني معناه انه عرف ذلك عن طريقة هذا او غيره ويكون من قبيل رواية الصحابة بعضهم عن بعض
39:34ففي آآ الحديث آآ دلالة على ما دلت عليه الاحاديث السابقة ولا تنافي بينه وبين يعني اه ذاك الذي تقدم لان هذا يحمل على اساس انه عرف النهي او عرف ترخيصه
39:54من بعض الصحابة فكان يرويه كما يروي الصحابة بعضهم عن بعض قال اخونا سويد بن نصر. سويد بن نصر المروزي وهو ثقة البخاري الترمذي. اخرجه الترمذي والنسائي فقط الترمذي والنسائي وهو راوية عبد الله بن مبارك
40:14راوية عبد الله بن المبارك المروي وهو هنا يروي عن عبد الله ابن المبارك المروزي وعبدالله المبارك المروزي ثقة محمد واصحابه عن ابن عوف عن ابن عون عبد الله ابن عون رضي الله عنه عن ابن السيرين عن ابن سيرين محمد ابن سيرين البصري اخرجه اصحابه عن
40:35حديث سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن سنان الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد سبعة المعروفين في الحديث عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب ذبائح اليهود
40:51قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سليمان بن المغيرة قال حدثنا حميد بن هلال قال حدثنا عبد الله بن المغفل قال بني دراب من شحم يوم خيبر فالتزمته قلت لا اعطي احدا منه شيئا فالتفت فاذا رسول الله صلى
41:13الله عليه واله وسلم يتبسم. كما ورد نسائي هذه الترجمة هي ذبائح اليهود يعني انها تحل وانهى على ويعني هذه الترجمة يعني ليست واضحة للمطابقة في ذكرها في كتاب الاضاحي
41:35وكان المناسبة تكون في كتاب الصيد والذبائح الذبائح هو المناسب لها لانها لا علاقة لها بالاضاحي وايرادها هنا يعني ليس واظحا يعني اه دخوله في لكنه يناسب الكتاب الذي سبق والذي سندرسه
41:58فيما فيما بعد وهو كتاب الصيد والذبائح ذبائح اليهود حلال لان اهل الكتاب احل الله لنا ذبائحهم واحل لنا للنساء احل لنا ذبايحهم واحل لنا نساءهم والمفروض من الترجمة يعني بيان حلها
42:20وهو مطابق لما جاء في القرآن ومتفق لما جاء في القرآن من اللي ذبائح لاهل الكتاب اباح الذبائح عن الكتاب لنا اورد النفايات حديث عبد الله المغفل رضي الله عنه
42:36قال دل فيه دلي الجراب فيه زحم فالتزمته وقلت لا اعطي منه احدا فالتفت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم يعني وقد اقره على ذلك ومن المعلوم ان
42:56بينما يأتي ان ان ما هو يعني من الذبائح واذا حل شحمه حلت الذبيحة لان الترجمة فيها ذبائح على الكتاب والشحم هو من الذبائح نعم هو من ذبائحهم وما دام انه حلال لنا بشعا فاذا اللعن
43:16حلال لنا لان الشحم ما يأتي الا مع اللحم وما دام حل الشأن فقد حل اللحن وحلت الذبائح هذا هو المقصود من دون مطابقة الحديث للترجمة لان الترجمة فيها ذبايح
43:31والحديث فيه شعب ما فيه ما في ذبايح لكن الشحم ما جا الا من زباينه الشيخ عما جاء الا من ذبائح فلما حل السحب مع انه كان مما ذبحوه فاذا ما ذبحوه يكون حلالا لنا
43:50التمس بين رسول الله فلم يتبدل. تبث الى رسول الله يتبدل يعني اه يتبسم لكونه التزمه وقال لا اعطيه نحو احدا يعني من من حرص الانسان على المال وحرصه على ما ينفع
44:05كونه يعني التزمه وقال لا اعطي منه احدا ولكن هو فيه تقرير التمكن فيه التقرير قال يعقوب ابراهيم عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن المجيب يعقوب ابن ابراهيم ويحيى ابن سعيد مر ذكرهما
44:27والامام المغيرة ثقة عن حميد بن هلال ايضا ثقة وعبدالله بن مغفل عن عبد الله بن مغفل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه اصحابه من جدة قال رحمه الله تعالى ذبيحة من لم يعرف
44:47قال اخبرنا الحافظ ابراهيم قال حدثنا النظر بن جميل قال حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ان ناسا من الاعراب كانوا يأتون بنحو ولا ندري ما ذكر اسم الله عليه ام لا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذكروا اسم الله عز وجل
45:07اسم الله عز وجل عليه ثم ورد ان تائي ذبيحة من لم يعرض يعني من المسلمين الذي لم يعرف حاله وهل يذمي وهل ثم عند الذبح او ما تم هل تؤكل او لا تؤكل
45:25يعني آآ اذا كان يعني اناس اصحاب جهل يعني كان اعراب ويعني لا يعرف هل تمه او او لم يسمه؟ هل تؤكل الذبائح او لا تؤكل تؤكل لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل ارشد الى اكلها وامرهم بان يسموا
45:44لكن ليس معنى كونهم يسموا عند الاكل ان هذه تغني عن التثنية لكن كونهم سألوا يعني يدل على ان التسمية مطلوبة عند الرب وانها واجبة وانها اذا تركت عمدا لا تحل الذبيحة
46:01لكن اذا تركت نسيانا ففيه خلاف بين اهل العلم اهل العلم وجمهورهم على اباحتها جمهورهم على اباحتها اذا تركت نسيان المفروض من هذا ان حمل المسلمين على الصلاح وعلى السداد
46:20وان انه يعمل على انهم يعني آآ ادوا المطلوب ولا يكفي آآ مجرد الشك لترك امر قد اباحه الله عز وجل لان الاعرابيين كان يعني فيهم الجهل وانه قد يعني يحصل من ترك التسمية الا ان الاصل هو اباحة
46:45ويعني ما يأكلونه اللهم الا اذا علم لان شخص تعمد ان لا يكمل اما اذا لم يعلم شيئا من ذلك فالاصل انها تؤكل ذبائح هؤلاء والرسول صلى الله عليه وسلم لما قيل له انه يأتي ناس من الاعراب
47:03يعني لا نعلم يعني هل ذكروا الله اسم الله؟ يعني التوقف من اجله هل ذكروا ام ذكروا الرسول قسموا الله وكلوا يعني معناه ان الاصل انه يحمد على السلامة وان مجرد الشك يعني لا يحمل به
47:19يعني ترك يعني ذلك الشيء وليس معنى اقول سموا الله يعني عوضا عن التسمية عند الذبح لان الانسان يعني عند الاكل يأتي يصلي مطلوب منه ان يسمي الله وكيله ويشفع به
47:37هذي اخره؟ نعم. نعم ابراهيم. اخذ ابراهيم من مخلد ابراهيم الحنظلي المروزي ثقة فقير وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث الا من ما جاء عن مضرب سمية. عن النضر بن سمير وهو ثقة اخرجه حافظ الفتن. هشام بن عروة ثقة. اخرجه الخلق
48:02النبي النبي عروة بن الزبير بن العوام ثقة فقيه من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين اخرج له حارس بن جدة من عائشة عن عائشة رضي الله تعالى عنها وقد مر بواحد
48:14نعم الذبح واجبة قال رحمه الله تعالى تأويل قول الله عز وجل ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني هارون وابي وكيع وهو هارون بن عنترة عن ابيه عن ابن
48:34رضي الله عنهما في قوله عز وجل ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. قال خاصمهم المشركون فقالوا ما ذبح اللهم فلا تعبدوه وما ذبحتم انتم اكلتموه ثم والمقصود من ذلك التفسير التأويل هنا المقصود به التفسير
49:01ان كلمة التأويل تأتي بمعنى ما يؤول اليه الامر من الحقيقة مثل تأويل الرؤيا يعني وقوعها كما قال يوسف هذا تأويل رؤياي يعني لما وقع حصل يقول ابويه واخوانه عليه
49:21قال هذا تأويل رؤيا يعني هذا الذي الت اليه ويعني صارت حقيقتها لي ويأتي بمعنى التفسير المرادفة للتفسير وهنا بمعنى التسبيح والمقصود من من هذا تفسير قوله وقوله يجادلكم فيه
49:42على سبيل المجادلة المجادلة التي حصلت من المشركين للمسلمين يعني دي قبل الميتة اه هذا تفسير لها ليس تفسير لقوله ولا تأكلوا وانما هو تكفير لقوله وان الشياطين ليوحون الى اوليائه ليجادلوكم فيه. ايش المجادلة اللي حصلت منهم
50:03قالوا قالوا للمسلمين ما ذبحه الله عز وجل وهو الميتع ما تأكلونه والذين تذبحونه بايديكم هو الذي تأكلونه ما ذبحه الله يعني وهو الميتة لان الله تعالى هو الذي اماتها وحصلت بفعل الله وارادة الله ومشيئة الله
50:25واما هذا حصل انه مباشرتكم الذي باشروه بايديهم يحل هو الذي ذبحه الله عز وجل واماته لا يحل هذه المجادلة بالباطل وبيان المخاصمة الذي حصلت منهم للمسلمين المفروض القرآن جاء يعني المقصود من ذلك انه ان الذي ذكر ان الذي ذبحه الناس بايديهم ذكر اسم الله عليه
50:55واما الذي يعني الميتة فانه لم يحصل ذكر اسم الله عليها لم يحصل ذكر اسم الله عليها ثم ايضا حصل فيها ما حصل من انحداث الدم وما يترتب عليه من الضرر وما يترتب عليه من الاخطار
51:11واذا فقوله تأويل قول الله عز وجل ثم قال عن ابن عباس قال خاف المشركون المسلمين وقالوا ما ذبحه الله لا تأكلوه فلا تأكلوه والذي يظهر ان ان كما هو معلوم لا نافية وليست نائية
51:31يعني ماذا ما ذبحه الله ولا تأكلونه والاصل ان يستفيدون بان لانه ليس فيه نهي الحديث لا نفي فيه فإن المقصود منه الذي ذبحه الله الآن ثم لا تأكلونه هو الذي تذبحونه انتم تأكلونه
51:49فاذا يعني هذا بيان للمخاطمة وبيان للمجادلة التي ذكرها الله عز وجل في القرآن. ايش المجادلة قال المشركون للمسلمين ما ذبحتوه في ايديكم تأكلونه وما ذبحه الله الميتة التي الله تعالى هو الذي اماتها لا تأكلونها
52:09الله تعالى بين ان هذه ذكرى الله عليها وهذه لم يذكر اسم الله عليها وايضا كما هو معلوم هذه فيها ضرر يجيء الميتة كونها يعني انحلق بها الدم ولم يعني يحصل اغراقه
52:25فيكون فيها اضرار وفيها اخبار هو الذي ذبح ليس كذلك مع انه ذكر اسم الله عليه عمرو بن علي. عمرو بن علي الفلات ان يحيى عن سفيان عن يحيى هو الخطان وسفيان هو الثوري عن هارون ابن ابي وكيع عن هارون ابن ابي وكيع وهو هارون ابن عنترة
52:53نعم لا بأس به لا بأس به هو بمعنى الخلوق رجله؟ ابو داوود والنسائي وابن ماجد رجله ما هو عنترة بن عبد الرحمن الشعيباني ابو داوود ابو داوود والنسائي وابن ماجه في التفسير
53:28النبي عن ابيه عنترة يا عبد الرحمن فاعذره ابن عبد الرحمن وهو موافقة رواه النسائي. ووافقة. اخرجنا حديث النسائي وحده. عن ابن عباس. عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب
53:43ابن عن النبي صلى الله عليه وسلم واحد العباد الاربعة من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ابن عباس ابن عمر ابن عمرو ابن الزبير وهو ايضا احد السبعة المعروفين في حفظ الحديث عن النبي
53:59صلى الله عليه وسلم وعن ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابو سعيد وانس وجابر وعائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين