استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد اما بعد فالكلام في هذا التسجيل
0:19في شروط اشتقاق افعل التفضيل او بعبارة اخرى في شروط اشتقاق اسم التفضيل الذي هو على زنة افعل نقول هذا اكرم من ذاك وسعد اشجع من بكر وخالد اطول من عمر وهكذا
0:51اذا الكلام في هذه الجزئية فقط في شروط اشتقاق افعل يعني لكي تبني وزن افعال لكي تأتي بوزن افعال يجب ان تتحقق في هذا الذي سوف تشتق منه وزن افعل مجموعة من الشروط وهذا التسجيل مخصوص
1:18لبيان او ببيان هذه الشروط التي يجب ان تتوفر في ذاك الذي سنشتق منه وزن افعل لماذا قلت يجب ان تتحقق في ذاك الذي سنشتق منه وزن افعل في ذاك الذي سنأخذ منه وزن افعال. في ذاك الذي سنبني منه افعل
1:49انما قلت هذا لوجود خلاف في الاصل الذي اشتق منه افعل هذا الخلاف مرجعه في الاصل الى الخلاف في اصل المشتقات المذهب الراجح وليس بالضرورة او المذهب آآ الاشيع الاشهر وليس بالضرورة ان يكون الارجح
2:23المذهب الاشهر هو مذهب جمهور البصريين يقولون ان اصل المشتقات جميعها هو المصدر الكتابة هي الاصل الذي اخذ منه كتب يكتب اكتب كاتب مكتوب كتاب مكتبة مكتب كتاب الى اخره من التصريفات والامثلة والاشتقاقات
2:55هذا المذهب الاشهر وهو مذهب جمهوري المصريين مذهب ثان يقول ان الاصل في جميع المشتقات هو الفعل الماضي فمن كتب اخذنا يكتب اكتب كاتب مكتوب مكتبة مكتب كتاب كتاتيب كتابة كتبة الى اخر التصريفات والامثلة
3:28من كتب هذا المذهب الثاني هو مذهب جمهور الكوفيين اذا المذهب الاول الاصل في جميع المشتقات مذهب هو المصدر وهو مذهب جمهور البصريين المذهب الثاني يقول ان الاصل في جميع المشتقات هو الفعل الماضي وهو مذهب جمهور الكوفيين
3:55مذهب ثالث يقول ان الاصل في جميع المشتقات هو المصدر ثم الفعل الماضي اخذ من المصدر يعني هو فرع عن المصدر ثم بعد ذلك المضارع والامر والاسماء المشتقة الاسماء المشتقة المشتقات من الاسماء
4:21اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة باسم الفاعل صيغ مبالغة اسم الفاعل اسم التفضيل اسم الزمان اسم المكان كان اسم الالة هذه المشتقات من الاسماء مشتقة من الفعل الماضي فالماضي اصل لكل من المضارع والامر وللاسماء المشتقة وفرع عن المصدر. هذا المذهب
4:49الثالث وانا ارجح هذا المذهب الثالث وهذا المذهب الثالث يدفع عنا كثيرا من مظاهر التكلف التي نراها مبثوثة كثيرة في كتب التصريف و المصنفون يتكلفون في ارجاع كل مشتق الى المصدر
5:16عند القول بهذا المذهب الثالث نبعد عن انفسنا كثيرا من مظاهر التكلف هناك مذهب رابع وخامس وسادس وسابع وربما اكثر من سابع ايضا لكني ساكتفي بهذه الثلاثة لان هذا التسجيل ليس معقودا لبيان الاصل في المشتقات
5:41او لبيان المذاهب الخلافية في اصل المشتقات وانما هذا التسجيل لبيان شروط اشتقاق اسم التفضيل او بعبارة اخرى افعل الذي للتفضيل قبل ان ابدأ بذكر الشروط اقول التفضيل يقتضي طرفين
6:08او اكثر يعني يقتضي طرفين او اكثر مجموعة من الاطراف فاضل او يقال مفضل هذا الطرف الاول ومفضول او مفضل عليه هذا هو الطرف الثاني عندما نقول زيد اشجع من بكر. هنا طرفان زيد هو الفاضل او هو المفضل
6:31بكر هو المفضول او المفضل عليه اذا يقتضي طرفين اسلوب التفضيل يقتضي طرفين ويقتضي ان احد الطرفين ازيد في صفة في الصفة التي عقدت التفضيل بين الطرفين في شأنها احد الطرفين ازيد في هذه الصفة
7:01من الطرف الثاني او من الاطراف الاخرى. فزيد في قولنا زيد اشجع من بكر زيد ازيد اكثر في هذه الصفة صفة الشجاعة من بكر في هذه الصفة صفة الشجاعة الامر الثالث
7:26هذا الاسلوب اسلوب التفضيل معقود بصيغة افعل اي الوسيلة الاداة التي يعقد بها اسلوب التفضيل هو وزن افعل. يقال افعل التفضيل نظرا الى وزنه ولا يظنن ان افعل عندما نقول افعل التفضيل يعني ليس المقصود فعل التفضيل. بل المقصود الوصف
7:55الذي على وزن افعل بخلاف فعلي التعجب بخلاف صيغتي التعجب القياسيتين فهما فعلان في المذهب المشهور فما افعله وافعل به فعلان وليسا اسمين هذا هو المذهب المشهور. لذلك يقال فعل التعجب. واما هنا يقال اسم التفضيل او الوصف وصف الوصف الذي
8:27او اسم التفضيل. عفوا اه اسم التفضيل او الوصف الذي للتفضيل او يقال افعل التفضيل قيل في التفضيل او في اسم التفضيل قيل في حده في افعال التفضيل هو الوصف
8:47المشتق على وزن افعل من فعل من فعلا هذا بناء على المذهب الثالث. لموصوف بزيادة على غيره على المذهب الاول سنقول هو الوصف المشتق على افعال من مصدر فعل من مصدر فعل من مصدر فعله لموصوف بزيادة بزيادة على غيره
9:19او نقول بعبارة اسهل في حد اسم التفضيل هو الوصف المشتق من الفعل الثلاثية على وزن افعال الذي مؤنثه تفو على ليدل اي افعل هذا على ان شيئين على ان الطرفين
9:47او اكثر طبعا اشترك في صفة وان احدهما ازيد في هذه الصفة من الاخر اذا المشتق على وزن افعل الذي مؤنثه فعلة اكبر كبرى افضل فضلى احسن حسنى اجمل جملة. اكبر
10:16كبرى اصغر صغرى اشجع شجاعة ابخل بخلا. لماذا قلت على وزني افعل الذي مؤنثه فعلة لاخرج افعل الذي مؤنثه فعلاء اعور عوراء ازرق زرقاء اخضر خضراء ادهم دهماء اغنج غنجاء
10:41احول حول فافعل الذي مؤنثه فعلااء هذا من جملة ما يسمى صفة مشبهة. يعني افعل التفضيل وصف وافعل فعلاء ايضا وصف. ولكن افعل الذي مؤنثه فعلى صفة مشبهة واما افعل الذي مؤنثه في علا فهو وصف للتفضيل او هو اسم تفضيل وليس صفة مشبهة
11:18نعم آآ ارجع الى الشروط لكي نستطيع ان نبني وزن افعال بقصد التفضيل فيجب ان توجد مجموعة من الشروط اولها طبعا مرة ثانية قبل ان اذكر مجموعة الشروط هذه. اقول لكي نشتق لكي نبني لكي نأتي بوزن افعل
11:52دون شذوذ دون شذوذ يعني قياسا مضطردا دون شذوذ. لانه سيتضح لنا ونحن نسمع شرائط الاشتقاق انه بعد كل شرط من الشروط يمكن ان نقول وشذا كذا وكذا وكذا نعم
12:17اول الشروط ان يكون اللفظ الذي سنشتق منه افعال اللفظ الذي سنبني منه افعال ان يكون فعلا لا اسما ولا حرفا من حروف المعاني بس مو التفضيلي افعل التفضيل يجب ان يؤخذ من فعل ولا يؤخذ من اسم
12:44يعني بعبارة ثانية ندفع المذهب الذي يقول ان الاصل في اشتقاق جميع المشتقات هو المصدر بناء على هذا الشرط انما نشتق وهذا الشرط ايضا وهو الذي قالت به جميع كتب التصريف هذا الشرط
13:04اكدوا ان المشتقات من الاسماء مشتقة من الفعل الماضي. وليس من مصدر الفعل. ارجعوا الى الشرط الاول فاقول ان يكون اللفظ المشتق منه فعلا لا اسما ولا حرفا من حروف المعاني
13:24يعني لتوضيح هذا شرطي مثلا اقول لا يمكن ان نشتق من لفظة حمار افعل تفضيل فلا يقال مثلا زيد احمر من سعد. تقصد انه اشبه بالحمار من سعد ليس من الحمرة من لفظ حمار
13:46ولا يشتق من الثوب افعل لان الثوب اسم فلا يقال مثلا خالد اثوب من بكر تريد اكثر ثيابا مثلا من ولا يشتق من المال مثلا افعل فلا يقال سعد امول من بكر
14:04تريد اكثر مالا من بكر شذة سمع شذوذا ما يخالف هذا الشرط الاول قولهم هو احنك البعيرين وهو احنك الشاتين احنك افعل للتفضيل اشتق من الحنك والحنك اسم عين الحنك اسم عين فشذ اشتقاق احنك
14:38اسم من اسم عين يعني ليس من فعل في قولهم هو احنك البعيرين هو احنك الشاتين يعني هو اكل البعيرين اكثر البعيرين اكلا او اشدهما اكلا او اسرعهما اكلا لان الاكل يكون بواسطة الحنكين معا
15:05الشرط الثاني ان يكون هذا الفعل الذي سنشتقه الذي سنبني منه افعل له جذر مستعمل في كلام عربي يعني بعبارة اخرى ان يكون الفعل موجودا في الشرط الاول يجب ان نشتق من فعل ونزيد عليه موجود له
15:27جذرا مستعمل جذر بفتح الجيم او جذر بكسر الجيم. لغتان في هذه اللفظة اذا يجب ان يكون الفعل موجودا مستعملا في كلام العرب وشذ بناء افعل مما لا فعل له قالوا هذا او هو اقمن بهذا الامر مثلا سعد اقمن
15:57بهذا الامر من بكر اقمن مأخوذا من قولهم هو قمين بكذا اي جدير بكذا حقيق بكذا. فاذا قلنا سعد اقمن من بكر بهذا الامر يعني اجدر واحق به وليس هناك
16:18فعل لا يقال قنينة يقبل مثلا كما يقال حقا اذا شذ قولهم هو اقمن بهذا الامر بنوه من قولهم هو قمين بكذا قمين بكذا لا وجود لفعل مستعمل له وقالوا ايضا
16:42من شظاظ شظاظ بكسر الشين. وشظاظ اسم رجل من بني ضبة مشهور باللصوصية لديه مهارة في اللصوصية فقالوا اذا ارادوا ان يقولوا ان هذا بلغ على درجة عالية في التمادي في اللصوصية او في المهارة في اللصوصية او في الخفة في اللصوصية قالوا الص من فظاظ
17:14ليس هناك جذر للص اللص واللص ليس لهناك جذر لفعل مستعمل له لا يقال لص فلان يلص اي صار لصا هذا هو المشهور انه لا فعل مستعمل للص. وابن القطاعي ذكر انه له فعل مستعمل
17:41فعلى ما ذكره ابن القطاع لا شذوذ في قولهم الص من فظاظي لوجود فعل مستعمل له. المشهور ان فعل مستعمل على هذا المشهور يكون هذا المثل هذا من الامثال شاذا قالوا الص من فظاظ
18:02وقالوا الظ من سرحان وسرحان من اسماء الذئب وقالوا الظ من فأرة فشظاظ والذئب والفأرة من جملة ما هو مشهور باللصوصية قالوا الس من ذئب والص من سرحان والص من شظاظ والكس من
18:24من فأرة وقالوا ايضا هذا امقر من ذاك امقر اي اشد مرارة ولا وجود لفعل اخذ منه امقر الشرط الثالث ان يصح ان تبني من هذا الفعل بعد التأكد من وجوده ووجود جذر مستعمل له ان يصح ان تبني منه صيغتي
18:58تعجب القياسيتين ما افعله وافعل به لماذا يشترطون هذا الشرط؟ لانه التعجب والتفضيل يجريان مجرى واحدة. بعبارة اخرى شرائط اشتقاق صيغتي القياسيتين هي ذات شرائط اشتقاق افعل التفضيل فكل ما لا يصح بناء صيغتي التعجب منه لا يصح بناء افعل التفضيل منه
19:35كل من البابين محمول على الاخر. باب التعجب محمول في كثير من مسائله. على باب التفضيل وباب التفضيل ايضا محمول على باب التعجب. ولا تتوهمن ان التفضيل هو المحمول على التعجل
19:55لماذا اقول لا تتوهمن هذا الامر لان ظاهر كثير من التصانيف او عبارات كثير من المصنفين ان التعجب عفوا ان التفضيل محمول على التعجب وهذا الكلام عند التحقيق ليس صحيحا. كل من البابين محمول على الاخر
20:20لماذا اقول ظاهر كثير من التصانيف وظاهر كلام كثير من المصنفين ان التفضيل محمول التعجب هذا الظاهر او هذا الايهام سببه ان الالفية الفية ابن مالك رحمه الله تعالى وان
20:40خير الالفية ايضا قد ذكر باب التعجب قبل باب التفضيل ففصل الكلام في الشرائط في باب التعجب ثم لما وصل الى باب التفضيل قال والتفضيل هنا الكلام فيه كالكلام في التعجب
20:58لان الشرائط واحدة فاوهم ظاهر هذا النص ان التفضيل محمول على التعجب نعم ارجع الى الشرط الرابع ان يكون هذا الفعل ثلاثيا جذرا ولفظا ان يكون الفعل الثلاثيا جذرا ولفظا. يعني بعبارة اخرى الشرط الرابع ان هو لا يشتق
21:33افعلوا التفضيل الا من فعل ثلاثي مجرد فلا يشتق من الثلاثي المزيد افعل ولا يشتق من الرباعي المجرد ولا من الرباعي المزيد اذا لا يشتق من الرباعي المجرد ولا من الرباعي المزيد ولا من الثلاثي المزيد وزن افعال
21:58الذي يشتق منه افعال التفضيل هو الثلاثي المجرد. فقط وقولي جذرا ولفظا خرج بقول جزرا الرباعي جزرا وخرج بقول لفظا الرباعي المزيد والثلاثي المزيد يعني بعبارة اخرى لا نستطيع ان نبني من بعثرة
22:23ومن قاتل ومن قدم ومن اكرم ومن انطلق ومن اقتحم ومن استخرج الى اخر ومن بعثر زحلقة طمأنة تفعللت تزحلقت طمأنة اثر ابى اطمأن الى اخره. لا ان نبني من رباعي مجرد ولا مزيد ولا من ثلاثي مزيد وزن افعال
22:49لماذا وزن افعل للتفضيل؟ لماذا لا نستطيع ذلك لان هذا الوزن اقصد افعل مكون من همزة للقطع في اوله زائدة. ثم من من اصول ثلاثة فاء وعيد ولام فاذا اردنا ان نبنيه من رباعية مجرد اذا علينا ان نحذف احد اصوله. لانه لا وجود بعد افعل الا لاصول ثلاثة
23:18وحذف احد الاصول هدم وليس بناء. ونحن نتكلم في شروط بناء افعل وكل ما ادى الى هدم لا يسمى بناء والكلام في شروط البناء. اذا العلة في امتناع بناء افعل
23:37من الرباعي المجرد ومن الرباعي المزيدي ومن الثلاثي المزيد انه سيؤدي مثل هذا البناء الى هدم بنية الثلاثي المزيدي او بنية الرباعي المجرد او بنية الرباعي المزيد وكل ما ادى الى هدم الهدم صورته حذف حرف من الصيغة او اكثر من حرف حذف حرف حرفين من انفعل حذف حرفين من
24:09حذف حرفين من افعال حذف حرفين من تفاعل حذف حرفين من تفاعل حذف ثلاثة احرف من استفعل حذف حرف واحد حذف حرفين من تفاعللا حذف ثلاثة حذف ثلاثة احرف من افعل اللائق الى اخره. فكل ما ادى الى حذف هو
24:31ولا يمكن البناء بالهدم يعني الهدم عكسه البناء طبعا قلت في بداية اللقاء بعد كل شرط من الشروط يمكن ان نقول وشذ كذا لذلك بعد هذا الشرط اقول اختلف هل يبنى من وزني افعل
25:01افعل للتفضيل يعني من مثل اكرم هذه مسألة خلافية فيها مذاهب اربعة. مذهب اجاز البناء مطلقا مذهب منع البناء مطلقا مذهب ثالث اجاز البناء ان كانت همزة افعل لغير التعدية مذهب رابع فيه
25:28انا الان ساكتفي بذكر ما هو متفق عليه من الشروط دون الخوض في الخلافات. لان بعد الشرطين الاول والثاني او بعد الشرط الاول الذي قلت فيه الشرط الاول لا يشتق من اسم ولا من فعل بعد
25:53وبعد الشرط الثاني بعد الشرطين الاول والثاني من الثالث الى اخر الشروط هناك مذاهب وخلافات اتفقنا مع الجميع من الاول الى الاخير هناك ما شذ وخالف. ومن الثالث الى هناك مذاهب خلافية انا الان اتكلم في المشهور من المذاهب دون المذاهب
26:21الخلافية نعم آآ انهيت الشرطة الرابعة وصلت الى الشرط الخامس. الشرط الخامس ان يكون هذا الفعل تاما غير ناقص ان يكون هذا الفعل تاما غير ناقص هذا الفعل اقصد الفعل
26:53الثلاثي الموجود جذره المستعمل هذا الفعل الثلاثي المستعمل الجذري ليس المهمل الجذر. ان يكون تاما غير ناقص مجموع جذور الفعل الثلاثي المجرد المستعملة تسعة وثلاثون وخمسة الاف جذر تقريبا. هي ازيد من هذا بقليل
27:24يعني ما يقرب من خمسين وخمسة الاف. خمسة الاف وخمسين جذرا هذه الجذور المستعملة للفعل الثلاثي المجرد جميعها تامة اي تكتفي بالفاعل المرفوع بعدها ومجموعتان اثنتان هي افعال ناقصة محصورة في افعال قليلة هي باب كان واخواتها وباب كاد واخواتها كاد واخواتها افعال المقاربة
28:01هاتان المجموعتان تسميان افعال ناقصة ما عدا هاتين المجموعتين افعال تامة. اذا يشترط في الفعل الثلاثي المجرد الموجود الجذري ان يكون تاما غير ناقص. ففي الصحيح او الاشهر من المذاهب انه لا يشتق من الفعل الناقص
28:29وزن افعل للتفضيل هذا مذهب البصريين الكوفيون خالفوا ذلك والمخالفة ليست مطلقة اجازوا ان نشتق من الفعل الناقص افعل للتفضيل ولكن الاجازة ليست على الاطلاق بل مقيدة المزهى الشرط السادس
29:03اذا قلت الشرط الخامس ان يكون الفعل تاما غير ناقص لماذا تاما؟ لماذا العلة نحن عندما نقول كاروما زيد وكاروما خالد اي وقع حدث ما وهو الكرم من زيت على مرات
29:24ووقع وعهد وعرف الكرم كذلك من خالد على مرات كثيرات هذا الحدث معهود تكرر وكثرة وقوعه من كل من زيد وخالد مثلا اذا افترضنا ان طرفي المفاضلة زيد وخالد اذا المفاضلة في حدث وهو وقوع الكرم منهما
29:51والافعال الناقصة لا تدل على حدث لا احداث لها فاذا انتفى او تعذر الاتيان بالمفاضلة. لان المقصود من المفاضلة هي المفاضلة في حسين قد حدث من طرفين على وجه يدعو الى التعجب على وجه كثير على مرات كثيرة
30:20على صفة عظيمة هذا هو المقصود بالتفضيل. المقصود بالتفضيل كالمقصود بالتعجب التعجب من امر عظيم نعم اذا لعدم دلالة الافعال الناقصة على حدث تعذر الاتيان بالمفاضلة. لان المفاضلة هي المفاضلة في حدث وقع من طرفين. وهذه الافعال
30:48لا دلالة على لها على حدث فعلى مذهب البصريين لا يقال زيد اكون من بكر قائما وزيد اظل من بكر سائرا. هذا على مذهب البصريين لا يقال ولكنه يقال على مذهب الكوفيين
31:09الشرط السادس ان يكون هذا الفعل متصرفا غير جامد اذا رجعنا الى الشرط الخامس الافعال الناقصة لا تصل كحد اقصى الى خمسين فعلا من اصل خمسة الاف وخمسين والافعال الجامدة مقدارها اكثر من الافعال الناقصة بقليل. ولكنها ايضا عدد محصور قليل
31:43شرط الفعل الذي سنشتق منه افعال سنبني منه افعال ان يكون متصرفا غير جامد يعني لا يبنى من الفعل نعمة بئس عسى ليس لا يبنى افعل فلا يقال هذا اعسى او خالد اعسى من فلان
32:07وخالد اليس من بكر طبعا قلت الا ما شذ من البداية لماذا لا يبنى من الفعل الجامد؟ لاننا اذا بنينا منه افعل نكون قد تصرفنا فيه لان البناء منه تصرف فيه
32:31البناء من الفعل الجامد تصرف فيه سنأخذ منه. سنتصرف فيه اذا البناء نوع من انواع التصرف والفعل في ذاته لا يقبل التصرف. فالتصرف فيما لا يتصرف نقص. عفوا نقص رضوان لوضعه اي وضع جامدا لا يقبل التصرف فكيف تتصرف مما لا يقبل
33:03التصرف او كيف تتصرف فيما لا يقبل التصرف مما وضعه في اصل وضعه لا يقبل التصرف. فما لا يقبل التصرف لا يبنى منه لا تتصرف فيه لان التصرف منه لان البناء منه لان بناء افعل منه نقض
33:28اصلي وضعه وعندنا قاعدة مشهورة تقول العرب او العربية تنقض اغراضها. والعرب لا ينقضون اغراضهم. اي لا يفعلون شيئا ثم يفعلون ما الشيء الذي فعلوه نعم الفعل الجامد لا يتوصل الى التفضيل منه
34:01او معه مطلقا لا بواسطة بواسطة ولا من غير واسطة ما معنى لا بواسطة ولا من غير واسطة امر سيتضح في نهاية هذا اللقاء لكني اشير الان اشارة سريعة الفعل الجامد بجموده لا مصدر له. الجامد لا مضارع له لا امر له لا اسم فاعل له. لا اسم مفعول له. لا مصدر له
34:33وبالتالي يتعذر لهذا الغرض لانه لا مصدر له يتعذر التعدى التفضيل منه ايضا بواسطة فعل مساعد كما سيتضح في اخر اللقاء. اي هذه الجزئية ساوضحها مرة ثانية الشرط السابع ان يكون هذا الفعل مبنيا للفاعل
35:00ان يكون مبنيا للفاعل يعني بعبارة اخرى ليس مبنيا للمفعول. ليس مبنيا للمجهول. ليس مبنيا لما لا لما لم يسمى فاعله يستثنى من هذا الشرط ما كان ملازما لصيغة فوعيلا
35:24يعني ما كان ملازما للبناء للمجهول. ما معنى هذا الكلام؟ افعال العربية الاصل فيها ان تكون مبنية للفاعل. الاصل فيها ان تكون مبنية للمعلوم ويحول منها الى مبنيا للمجهول ما يقبل تحويله الى مبني للمجهول
35:47وهناك افعال سمع فيها فقط بناؤها للمجهول ولم يسمع فيها الاصل الذي هو البناء للمعلوم. الاصل الذي هو البناء فاعل اذا الشرط السابع ان يكون الفعل مبنيا للفاعل ونستثني من هذا الشرط ما كان ملازما للبناء للمفعول ما كان ملازما للبناء لصيغة فعل
36:19فقد سمع فيه بناء افعل للتفضيل منه. قالوا هو فلان ازهى من ديك. ازهى يعني اكثر زهوا اكثر تكبرا واعجابا بنفسه. والديك يضرب به المثل في الزهو بنوه من زوهي بمعنى تكبر وزوهي من جملة ما لازم البناء المفعول
36:45وقالوا في المثل اشغل من ذات نحيين. نحيين والنحيان مثنى نحي هو الوعاء الجلدي الذي يوضع فيه السمن او العسل او غير السمن والعسل. بنوه من شغل ويضرب المثل امرأتين من بني تيم اللات ابن ثعلبة في الجاهلية لها قصة يقال اشغل من ذات نحيين قصة طريفة
37:22الى كتب الامثال اذا قالوا ازهى من ديك واشغل من ذات نحيين وفلان اعنى بحاجتك منك اي اكثر اعتناء بحاجتك منك بني من عليا لازم للبناء للمجهول وشذ قولهم في الامثال العود احمد وهذا الكتاب اخصر من ذاك
37:55لانهما مشتقان من يختصر ومن يحمد. اما من يختصر فمبني للمجهول وغير ثلاثي. ففيه شذوذان. واما من حمد ففي شذوذ واحد وهو البناء للمجهول مما ليس ملازما للبناء للمجهول لماذا لا يبنى افعل
38:18مما بني للمجهول مما كان غير ملازم للبناء للمجهول اقول مما كان غير ملازم للبناء للمجهول هذا الذي اقوله الان هذا على مذهب قوم المشهور انه لا يبنى افعل من المبني للمجهول مطلقا سواء اكان
38:48ملازما للبناء للمجهول او لم يكن ملازما للبناء للمجهول مذهب مشهور كبير قالوا ان كان ملازما للبناء للمجهول فيصح ان نبني منه افعل. وانا اوافق هذا المذهب الثاني طيب لماذا لا يصح البناء
39:09بناء افعل مما ليس ملازما للبناء للمجهول على المذهب الثاني. او مما ما هو مبني للمجهول مطلقا ملازما كان او لم يكن ملازما قالوا لعدم اللبس بين فعل المبني للفاعل وفعل المبني للمفعول
39:31فلو قلت فلان اضرب من فلان فان صيغة اضرب لا دلالة فيها هل اخذت من ضربة او اخذت من ضرب وقالوا ايضا بناء على هذا التعليل ان امن اللبس يعني التعليل
39:53خوفا هو خوف اللبس لبس المبني للفاعل بالمبني للمفعول طيب ان امن اللبس بناء على هذا الوجه من التعليل ان امن اللبس جاز ان تشتق من المبني للمجهول صيغة افعل
40:13واشتقاق صيغة افعال في التفضيل من المبني للمجهول اكثر سماعا وورودا من اشتقاق صيغتي التعجب من المبني للمجهول. لماذا اقول هذا الكلام؟ لاني قدمت في بداية التسجيل انه هذان البابان التعجب والتفضيل يجريان مجرا واحدة
40:40قالوا ايضا في التعليل لعدم البناء مما بني لعدم بناء افعل مما كان الفعل فيه مبنيا للمجهول لان فعل المجهول او بعبارة اخرى لان فعل المفعول لا كسب فيه للمفعول
40:56لا كسب فيه. نحن سنقارن بين فاعلين اشتركا في وقوع حدث ما كثيرا ونفاضل بين ما وقع من فاعلين واما فعل المفعول فلا كسب فيه للمفعول. فعل الفاعل فيه كسب للفاعل
41:20واما فعل المفعول فلا كسب فيه للمفعول فيشبه بهذا افعال الخلق. يعني الافعال التي تدل على الخلقات وافعال الخلق لا يأتي منها افعل الذي للتفضيل. وكذلك ما اشبه افعال الخلق
41:42وهو فعل المفعول لا يصح ان يأتي منه افعال للتفضيل ستقول ما المقصود بافعال الخلاق؟ الخلق جمع خلقة. الفعل الذي يدل على خلقة وهو كل ما دل على صفة حسية ظاهرة معيبة
42:06كاعور عوراء او على صفة حسية ظاهرة مستحسنة كاغية غيداء هذه افعال الخلاقة. الشرط الثامن ان يكون هذا الفعل من حيث المعنى قابلا للتفاوت يعني امر نسبي وقع من هذا كثيرا ومن هذا قليلا. ومن هذا اكثر ومن هذا اقل. هذا هو معنى قابلة للتفاوت والتفاضل
42:38يعني دا الحدث الذي وقع قابل للتفاوت والتفاضل لماذا يشترط هذا الشرط لانه لا يمكن منطقا وعقلا ان يبنى من مات مثلا افعل فلا يقال زيد اموات من بكر لان طبيعة هذا الحدث الذي هو الموت
43:07لا تفاضل ولا تفاوت في صفة في وقوعه في حقيقة الموت. وليس في اسباب وقوعه فلا يبنى من نحو مات وفني وهلك فلا يقال هذا اموت وافنى واهلك اقول من الحدث نفسه
43:34ولا يبنى من طلعت الشمس وغربت الشمس ايضا افعل. فلا يقال زيد امت من خالد. وزيد افنى من بكر ولا الشمس اليوم اطلع منها ولا اغرب منها امس الشرط التاسع ان يكون هذا الفعل مثبتا غير منفي
43:59الشرط التاسع ان يكون هذا الفعل مثبتا غير منفي لان المفاضلة تقتضي ان تكون بين طرفين موجودين ومحال ان تصح منطقا وعقلا بين طرفين منفيين لا وجود لهما او بين طرفين
44:21احدهما منفي والثاني لا وجود له بين حدثين لا وجود لهما نعم ولعدم امكان البناء منه يعني لماذا لا يصح؟ قلت لانه محال منطقا وعقلا ان تصح المفاضلة بين طرفين غير موجودين
44:43منفيين لا وجود لهما. ولعدم امكان البناء منه مع مراعاة بقاء صفة النفي. ان تريد ان تبني من منفي. اذا يجب ان تحافظ على بقاء صفة النفي. والمفاضلة بناء افعال مع
45:03بقاء صفة النفي غير ممكنة في هذا الشرط التاسع اقول لا فرق هنا بين ان يكون هذا الفعل المنفي مما لازم النفي من الافعال او مما لم يلازم النفي. يعني هذا يذكر بشرط السابق ان الاصل في الفعل ان يكون مبنيا
45:30فاعل وتأخذ من المبني للفاعل مبنيا للمفعول وهناك افعال ملازمة للبناء للمفعول هناك في هذا الشرط قلت هناك تفصيل وخلاف اما الان في الشرط التاسع نقول ان ان الشرط التاسع يقول لا يصح ان نبني افعال التفضيل من فعل
45:55منفي ولا فرق ان يكون هذا الفعل مما لازم النفي او ان يكون مما لم يلازم النفي. هناك افعال لم تستعمل في العربية الا منفية. يعني الفعل فهم ليس ملازما للنفي. نقول فهم اليوم
46:15وما فهم بالامس واما الفعل عاد بالدواء بمعنى انتفع لم يستعمل الا منفيا لم يستعمل الا بصيغة ما عاج فلان بالدواء. اي ما انتفع فلان بالدواء لا اقصد حاجة فقط. هناك مجموعة من الافعال لو رجعنا الى المزهر للسيوطي مثلا لو رجعنا الى الكتاب ليس في كلام
46:44ابن خالوي سترون مجموعة من الافعال من جملة ما لازم البناء من جملة ما لازم النفي ولم يستعمل مثبتا هناك افعال لازمت النفي. هناك افعال لازمت البناء للمجهول هناك افعال
47:07لازمت التجرد ولا مزيد لها. هناك افعال لازمت الزيادة ولا مجرد لها. هناك افعال لا فاعل لها الى اخره. طيب الشرط العاشر الا يكون الوصف المأخوذ من هذا الفعل للواحد المذكر على وزن افعال وللواحدة المؤنثة على وزن فعلاء
47:35قبل ان اشرح هذا الشرط اذكر ان الشروط من الاول الى التاسع شروط وجودية الشرط الاول قلنا ان يشتق من فعل وليس من اسم ولا من حرف من حروف المعاني
47:55الشرط الثاني ان يكون هذا الفعل موجودا. الشرط الثالث ان يكون هذا الفعل ثلاثيا مجردة. الشرط الرابع ان يكون تاما الخامس متصرفا السادس مبنيا للفاعل الى اخره كلها شروط وجودية. اما الشرط العاشر
48:18وهو والحادي عشر فشرطان عدميان يبدأان بالا اذا الشرط العاشر الا يكون الوصف المأخوذ من هذا الفعل للواحد المذكر على وزن افعل وللواحدة المؤنثة على وزن فعلاء اي ان لا يكون من باب اعور عوراء. ازرق زرقاء اغيد غيداء
48:44كثيرا ما يعبرون عن هذا الشرط بقولهم الا يكون معبرا عن فاعله بافعل فعلاء. لان افعل وفعلاء من زناة الصفة المشبهة. والصفة المشبهة تمام اسمها صفة مشبهة باسم الفاعل يعني هي في حقيقتها فاعل
49:09ولكنه على زينة غير زنا الزنا القياسية لفاعل من الثلاثي او الزنة القياسية للفاعل من غير الثلاثي اذا الا يكون معبرا عن فاعله بافعل فعلاء او يقال الا يكون الوصف منه على وزن افعال للمذكر فعل للمؤنث. اي الا يكون من باب
49:33ما دل على لون او صفة حسية ظاهرة ليست باطنة معيبة اعور عوراء اعرج عرجاء اقرع قرعاء اصلع صلعاء اعمى عمياء ابكم بكماء اصم صماء اخفش خفشاء اخنس خنساء. او على صفة
49:51حسية ظاهرة مستحسنة آآ ابلج بلجاء ادعجوا دعجاء اميس ميساء احور حوراء اهيف هيفاء الى اخره هذه التي سبق الاشارة اليها وانا اعدد بعض الشروط السابقة قلت اه افعال الخلق
50:15التي تدل على خلقة ليس على خلق خلقة هنا في هذا الباب لا يصح ان نقول زيد اعور من بكر ولا زيد ازرق من عمرو ولا زيد اغيض من خالد
50:37لماذا؟ عللوا لذلك لكنني قبل ان اذكر العلل اقول هذا الباب باب افعى الفعلاء محصور في الدلالة على لون ازرق زرقاء اصفر صفر صفراء الى اخره. او على صفة ظاهرة معيبة اعور عوراء اعرج عرجاء احول حول او على صفة ظاهرة حسية مستحسنة مستحسنة
51:01هيفاء هنا يشترط وتنبهوا الى هذا جيدا في هذا الشرط العاشر ان تكون هذه الصفة حسية ظاهرة يعني لا يبنى مما دل على صفة حسية ظاهرة اما ان كانت غير حسية يعني معنوية. ظاهرة يعني باطنية. اما ان كانت معنوية باطنية داخلية فيصح
51:40ان نبني منه افعل التفضيل مباشرة وهذا الشرط لم تذكره كثير من كتب التصريف فيقال فلان احمق من فلان. لان الحمقى صفة معنوية باطنية داخلية. وليست ظاهرة حسية ويصح ان نقول فلان ارعن من فلان. لان الرعونة ايضا صفة معنوية
52:07داخلية وفلان اهوج من فلان. وفلان ابلغ من فلان. وفلان اخرق من فلان وفلان انوك من فلان. بمعنى اكثر حمقا منه. وفلان الد من فلان. وفلان اعجم من فلان وفلان ابيض سريرة. ابيض سريرة وليس ابيض ثوبا
52:35ابيض سريرة من فلان واسود ضميرا من فلان لان سواد الضمير وبياض السريرة صفة معنوية باطنية وشذ قولهم هو اسود من مقلة ظبي اذا سواد ظاهر واسود من حلك الليل واسود من القار وابيض من اللبن
53:06وقالوا في المثل فلان احمق من رجلة. والرجلة البقلة الحمقاء هي البقلة التي تستعمل في السلطات وفي الحديث في صفة جهنم اعاذنا الله واياكم منها اسود من القار هذا مذهب البصريين والكوفيون يجيزون التفضيل من البياض والسواد خاصة من بين سائر الالوان
53:43وتلميذ الشلوبين ابن الحاج مال الى مذهب الكوفيين الى جواز التفضيل من السواد والبياض الظاهرين الحسيين اما الباطنيين فجائز اتفاقا نعم لماذا لا يجوز ان نبني افعل للتفضيل مما دل على صفة حسية ظاهرة
54:13قالوا لان حق صيغة التفضيل ان تبني من الثلاثي المحض يعني الذي ليس في تقدير الثلاثي المزيد واكثر الالوان والخلاقي انما تجيء على وزن افعل وافعل فلا يبنى التفضيل من سود وبيض وزرق وحمر وغيد وهيف
54:41الثلاثية اجراء للاقل مجرى الاكثر لان سود وبيضة وغيد وزرق وعور وحول في تقدير احول وازرق واغيد واحوال لو ازراق وغيادة. لذلك يشترط ان يكون الفعل ثلاثيا محضا. وليس في تقدير الثلاثي المزيد. هذا
55:07تعليل اول وتعليل ثاني لهذا الشرط العاشر قالوا لان الالوان والخلق الظاهرة جرت مجرى الخلق الثابتة. التي لا تزيد ولا تنقص ونحن في المفاضلة مفاضلة بينما يزيد وينقص لاننا اشترطنا ان يكون الفعل قابلا للتفاوت والتفاضل. قالوا لان الالوان والخلق جرت مجرى لان الالوان
55:36الظاهرة والخلق الحسية الظاهرة جرت مجرى الخلق الثابتة التي لا تزيد ولا تنقص كاليد والرجل وسائر الاعضاء التي لا تزيد ولا تنقص. فانتفى بهذا الشرط بهذا شرط قابلية التفاوت والتفاضل
55:57وقيل تعليل ثالث لان بناء الوصف من هذا النوع انما يكون على افعل فيلتبس افعل الذي للتفضيل بافعل الذي هو صفة مشبهة مؤنثه فعلاء. يعني يلتبس افعلة اكبر الكبرى بافعل فعلاء ازرق زرقاء
56:18الشرط الحادي عشر والاخير الا يستغنى عن هذا الفعل المستوفي لجميع الشرائط بفعل اخر بعبارة اخرى قد يستوفي الفعل جميع شرائط صحة بناء افعل منه. الا انه استغني عنه بفعل اخر والاستغناء موجود. كما استغنوا
56:45بيترك عن بيترك عن التي يترك عندنا يذهب ويدع قالوا لا ماضي لهما. هذا رأي لا ماضي لهما. وقيل بل لهما ماض. طيب لماذا لا ماضية ليد ليظهروا ويدعوا قالوا استغناء بماضي يترك الذي له
57:13يترك له ماض وهو ترك. فهنا حصل استغناء. والاستغناء امثلته كثيرة اذا الشرط الحادي عشر الا يستغنى عن هذا الفعل المستوفي لجميع الشروط بفعل اخر. فقالوا لا يصح ان تبني من القيلولة
57:30فلان اقيل من فلان قال يقيل يعني نام القيلولة استوفى جميع الشرائط. ولكنه مع استيفائي لجميع الشرائط لا يصح لا يصح ان تقول فلان اقيل من فلان ولا يصح ان تستعمل من قعدة
57:52وجلس وغضب وسكر افعل فلا تقول فلان اقوم واقعد واجلس واغضب واسكر. علما بان قال من القيلولة وقام وقعد وجلس وغضب وسكير استوفت جميع الشرائط لماذا لا يصح ان نستغني ان ان نأتي بافعل من هذه الافعال؟ قالوا لانهم استغنوا
58:21عن قولهم هو اقيل وهو اقوم وهو اجلس وهو اسكر. استغنوا عن هذا بقولهم ما اكثر قائلته اي ما اكثر ما يقيل ينام القيلولة. وما اشد سكره وما اكثر قعوده وجلوسه. وقيامه
58:41وابن الحاج تلميذ الشلوبين مر ذكره قبل قليل انه قال انما لا يصح في مثل هذه الافعال ان تأتي بافعل التفضيل منها لانه لا تتصور فيها المفاضلة. فلا يرجح قيامنا
59:00على قيام ولا قعود على قعود ولا جلوس على جلوس. لان ماهية وحقيقة القعود والقيام والجلوس واحد بقي ان انبه الى عدد من التنبيهات اولها. ان نقص شرط من الشروط
59:20او اكثر واردنا التفضيل نتوصل الى التفضيل بواسطة فعل مساعد مناسب يتلو الفعل اذا بواسطة فعل مساعد ان نقص شرط او اكثر من الشروط السابقة نتوصل الى التفضيل بواسطة فعل مساعد على وزن افعال
59:42يتلو الفعل المساعد مصدر الفعل الذي لم يصح لنا ان نأتي بافعل منه مباشرة يعني لا يصح ان نأتي بعورة بافعل من عورة. اذا نأتي بفعل مساعد على وزن افعل
1:00:01اكثر اقل اشد افضل اسرع ابطأ ثم يتلو الفعل المساعد الذي على وزن افعال مصدر الفعل الذي لن تتوفر فيه الشروط منصوبا على التمييز فنقول سعد اقبح عورا من خالد
1:00:25وسعد احسن او انصع بياضا من خالد وخالد اشد سوادا من بكر. اذا نأتي بفعل مساعد على وزن افعل يتلوه مصدر الفعل الذي لم يصح ان نأخذ منه افعل مباشرة. وهذا المصدر منصوب على التمييز
1:00:50نقول سعد اصدق تعاونا من خالد اذا اردنا ان نفاضل في التعاون والتعاون غير ثلاثي وسعد اسرع انطلاقا اذا اردنا ان نفاضل من الانطلاق. والانطلاق غير ثلاثي. نقول سعد اسرع انطلاقا. او احسن انطلاقا
1:01:09او اسلموا انطلاقا او اشد انطلاقا الى اخره تنبيه ثان الفعل الجامد والفعل الذي لا يقبل التفاضل والتفاوت لا يتوصل الى التفضيل منه مطلقا لا مباشرة ولا بواسطة فعل مساعد
1:01:29هذا التنبيه الثاني تعقيب على التنبيه الاول في التنبيه الاول قلنا ان نقص شرط او اكثر من الشروط المشترطة في الافعال السابقة اتينا بفعل مساعد يتلوه مصدر الفعل الذي لم يصح الاتيان بافعل منه منصوب على التمييز
1:01:48الا نستثني من ذلك الا الفعل الجامد والفعل غير القابل للتفاوت والتفاضل فانه لا يتوصل الى التفضيل منهما مطلقا لا مباشرة ولا بواسطة فعل مساعد. لان الفعل الجامد جامد في ذاته وبناء
1:02:08افعل منه تصرف وما لا يتصرف به نفسه لا يصح التصرف فيه. لان التصرف فيه نقد لاصل وضعه ولان شرط التفضيل بواسطة فعل مساعد لان شرط التفضيل بواسطة فعل مساعد ان نأتي بالمصدر بعده. مصدر الفعل الذي لم يصح ان نأتي بافعل منه
1:02:34والفعل الجامد لا مصدر له. اذا لم نستطع ان نتمكن من المجيء بافعل من الجامد لا بمساعدة ولا بغير مساعدة واما بالنسبة للذي الفعل الذي لا يقبل التفاضل فانه يفقد
1:02:56العلة التي يقوم عليها التفضيل وهي وجود المفاضلة بين هذين الحدثين او قبول التفاوت لهذين آآ الحدثين تنبيه ثالث كثير من التصريفيين يلحقون الفعل المنفي بالفعلين الجامد وغير القابل للتفاوض
1:03:20تفاوت بانه لا يصح التفضيل منه كذلك لا بمساعد بفعل مساعد ولا بفعل غير مساعد اكتفي بهذا المقدار وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين
1:03:42اولا واخرا. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.