الكافية لابن الحاجب - 85 - الفصل التاسع - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وصلت الى باب اسماء للاشارة قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى اسماء الاشارة
0:27ما وضع لمشار اليه اي في اصل وضعها اول ما وضعها العرب اول ما نطقوا بها وضعوها لغرض الاشارة بها الى مشار اليه هذا هو معنى قوله اسماء الاشارة ما وضع اي اسماء وضعت
0:58لمشار اليه اي لكي تشير بهذه الاسماء الى معين هو المشار اليه يعني لم تكن شيئا اخر غير الاشارة ثم انتقلت الى هذا النوع الاستعمالي وبالطبع اسماء الاشارة من جملة المعارف ومن جملة المبنيات
1:29لما بنيت اسماء الاشارة؟ بالتعليل لبناءها اقوال قول او تعليل اول قالوا انما بنيت لانها في اصل وضعها في اغلب الفاظها ان شابهت الحرف من حيث كونها هاي اسماء الاشارة على حرفين
2:02في اغلبها مثل ذا اسم الاشارة لواحد. طبعا هذا الهاء والالف حرف تنبيه وليس جزءا من اسم الاشارة. اسم الاشارة هو ذا. ذا للواحد المذكر للواحدة المؤنثة في للواحدة المؤنثة كما سيمر تفصيله
2:28اذا اغلب اسمائك اغلبها ليست جميعها اغلب اسماء الاشارة وضعت من حرفين اي مكونة. كل واحد منها مكون من حرفين. فبهذا شابهت الحروب لان كثيرا من الحروف من حرفين مثل من وعن وفي ولو ولم ولا
2:56وهل وبل؟ هذه من حرفين. فاذا شابهت الحروف شبها وضعيا ولان الحروف مبنية بنيت مثلها. ووجه الشبه الذي هو علة البناء هو الشبه الوضعي. لانكم تذكرون ان ابن مالك رحمه الله
3:17الله تعالى قال والاسم منه معرب ومبني مبني لاي غرض الاصل المعرب. الاصل في الاسماء الاعراب. وجاء بعضها مبنيا مخالفا للاصل. لما بني مخالفا للاصل الذي هو الاعراب ومبني لغرض يعني لهذه العلة بني
3:37ومبني والاسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف مدني. لوجود شبه ادناه من الحروف. قربه من وفي كشة الوضعية. يعني الحروف وضعت مكونة. حروف المعاني بالطبع حروف المعاني كحروف النفي والاستفهام والنداء والتمني والترجي والجزم والعطف الى اخره. وضعت مكونة من حرف او من حرفين في الاغلب
4:04في حين ان اقل الاسماء المعربة هو الثلاثة احرف. وان الفعل لا يكون الا من ثلاثة اقل اصول الاسماء والافعال الثلاثة فاذا سبب بناء اسماء الاشارة هو الشبه الوضعي بكونها وضعت اول ما وضعت يعني ركبت اول ما ركبت في اغلبها ليس في جميعها من حرفين. فاشبهت الحرف الذي
4:35اه حرف المعنى الذي يكون على حرف واحد غالبا او على حرفين نعم السبب الثاني او العلة الثانية للبناء انها اشبهت الحرف شبها اشبهت الحرف شبها معنويا ما معنى اشبهت الحرف شبها معنويا
5:00يعني النفي معنا من المعاني له حرف يدل عليه وهو ما ولا ولم الاستفهام معنى من المعاني له حرف يدل عليه وهو هل والهمزة الاضراب له معنى من المعاني وله حرف يدل عليه وهو بل
5:21الايجاب له حرف له معنى من المعاني وله حرف يدل عليه وهو نعم وبلى واجل وجيري آآ الجزاء له حرف يدل عليه الشرط له حرف يدل عليه العطف هذه كلها الشرط النفي الجزم الاستفهام
5:43الى اخره معان لها احرف تدل عليها والاستفهام معنا من المعاني كان ينبغي ان يكون له حرف عفوا والاشارة معنى من المعاني كان ينبغي ان يكون لها حرف يدل عليها فاذا اشبهت اه اه بنيت اسماء الاشارة لانها
6:11اشبهت حرفا كان ينبغي ان يكون موجودا. لان شأن الاشارة كشأن الموصول كشأن شأن النفي كشأن الجزم كشأن الاثبات كشأن الاستثناء كشأن الاستفهام الى اخر هذه معاني لها احرف خاصة بها
6:31والاشارة معنا كان ينبغي ان يكون لها حرف خاص بها اذا صارت علة البناء شبعا صارت علة البناء شبها وضعيا او شبها معنويا او العلة القول الثالث من العلل انها شابهت الاحرف شبها افتقاريا
7:00يعني الحرف معناه كما قالوا كما هو المشهور. في تعريف الحرف في حد الحرف قالوا الحرف ما دل على معنى في غيره يعني ليتضح معنى الحرف فهو مفتقر. الى ما بعده الى ما دخل عليه هذا الحرف. مفتقر الى
7:24غيره ليتضح معناه. الحرف ما دل على معنى في غيره. غير مقترن بزمان الاشارة ايضا للابهام الذي فيها اسماء الاشارة للابهام الذي فيها مفتقرة الى ما يوضح ويفسر هذا الابهام
8:01واذا صارت علة البناء اما ان نقول اشبهت الحرف شبها وضعيا او معنويا او افتقاريا او نقول الثلاثة معا كانت سبب بنائها نعم نرجع الى آآ قال وهي بعد ان ذكر اسماء الاشارة او ما وضع لمشار اليه قال وهي اي اسماء الاشارة
8:36ذا للواحد المذكر بدأ يعددها. وبالطبع يبتدأ بالمفرد المذكر ثم ما يتبعه تفريعا عنه. قال وهي ذا للمذكر طبعا عندما نقول هذا فها حرف تنبيه وذا اسم اشارة. عندما نقول ذاك ذا اسم اشارة والكاف حرف خطاب
9:07ذلك ما اسم اشارة واللام حرف للبعد والكاف حرف للخطاب كما سيأتي بيانه اذا هي ذا للواحد المذكر ولمثناه يعني للمثنى المذكر ذاني وذين طبعا زاني في حالة الرفع هذان طالبان
9:34وان هذين هذين في حالتي النصب والجر. جاء هذان اكرمت هذين اعجبت بهذين قال وللمؤنث يعني للواحدة المؤنثة تا كي وذي وته وذه قوته وذه قوته وبه وتهيي وذه الواحدة المؤنثة
10:11لها من الاسماء احد عشر اسما او اكثر. المشهور احد عشر اسما للواحدة من اشهر اسماء الواحدة المؤنثة اسم الاشارة الذي للواحدة المؤنثة في بتاء مبنية على الكسر اخوتي بتاء بعدها ياء
10:49وتاء بتاء بعدها الف بهاء ساكنة تهي بهاء مبنية على الكسر بهاء بعدها ياء ساكنة اذا تي هذه ثلاثة صارت ستة ذي مثال مبنية على الكسر ذي صارت ثمانية صارت احد عشر
11:38وذات الثاني عشر. اذا في ري تا هذه هذه ايه وفاة هذه اشهر الاسماء الموضوعة للاشارة للواحدة المؤنثة قال ولمثناه اي للمثنى المؤنث يعني لي اثنتين تاني في حالة الرفع
12:24اخوتين في حالتي النصب والجر نقول التاني طالبتان مجتهدتان اكرمت تيني واعجبت بتيني وهاتان طالبتان مجتهدتان. واكرمت هاتين الطالبتين المجتهدتين واعجبت بهاتين الطالبتين المجتهدتين تاني مثنى المؤنث وزاني للمذكر المثنى المذكر
13:00وذين للمثنى المذكر نصبا وجرا وتين للمثنى المؤنث نصبا وجرا بالنسبة لهذان وهاتان وهذين وهاتين بهاء التنبيه او من غير هاء التنبيه ثاني وثاني وذين وتين في اعرابها طريقتان اما ان نقول مرفوعا في حالة رفع ذاني وتاني مرفوعا وعلامة رفعه الالف
13:30لانه ملحق بالمثنى ومنصوب او مجرور وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بالمثنى واما ان نقول هذان هاتان مبني على الالف في محل رفع وهذين وهاتين مبني على الياء في محل نصب او محل جر
13:55قال ولجمعهما اي لجمع المفرد الذي هو ذاوتاه ذا وتاوتي الى اخره للجمع اولئك يعني اولئك يستعمل جمعا للواحد المذكر وللواحدة المؤنثة اولئك ومن غير هذا التنبيه او تقول هؤلاء بهاء تنبيهية
14:29واولى اولئك طلاب واولى طلاب مدا وقصرا هذا هو معنى قوله مدا وقصرا اما الواحد المذكر فله ثاء الواحدة المؤنثة لها تاء الى اخره الاثنان مذكرا لهماذان وذين رفعا ونصبا وجرا
14:59الاثنتان المؤنثتان لهمتان وتين رفعا ونصبا وجرا اما جمع الذكور وجمع الاناث فكلاهما الذكور. جماعة الذكور وجماعة الاناث كلاهما اشتركا في اولئك لذلك يقولون اسماء الاشارة الفاظ اسماء الاشارة اربعة نصوص
15:29وخامس مشترك اربعة نصوص يعني كل واحد من الاربعة نص او نص في مسماه. نص على مسماه او هو نص في مسماه ماذا نص في تعيين الواحد المذكر وزان نص في تعيين الاثنين المذكرين
15:59وتاوتي وته الى اخره نص في تعيين الواحدة المؤنثة وتاني نص في تعيين الاثنتين المؤنثتين. واما اولاء فيحتمل ان يكون المشار اليه جماعة من الذكور ويحتمل ان يكون المشار اليه جماعة من الاناث. ولذلك قالوا الفاظ
16:26الاشارة الفاظ الاشارة خمسة اربعة نصوص هو واحد مشترك. طبعا لا يشوش على قولنا خمسة ان الواحدة المؤنثة لها لها اثنى عشر او اكثر من اثني عشر لفظا فهذه كل واحد منها نص. نحن نتكلم عن النصوص
16:49للواحد المؤنث نص الفاظ هي نص في الدلالة عليه. لا تشترك مع غيرها. فلا يستعمل تام على الواحد المذكر. لا تستعمل مع الواحد المزكر. لا تستعمل به مع الاثنين المؤنثين او المذكرين وهكذا اثنتين مؤنثتين او الاثنين
17:11فكل واحد منها نص. اذا اربعة نصوص وخامس مشترك او واحد مشترك اما اولئك فقلت هو المشترك يشار بي تقول هؤلاء نساء مجتهدات وهؤلاء رجال مجتهدون فمشترك بين الذكور والرجال في الجمع سواء كان بصيغة المد
17:39اولئك او كان بصيغة القصر اولى يقول اولى رجال واولى نساء قالوا والمد لغة الحجاز والقصر لغة تميم. يعني الحجازيون يقولون اولئك رجال وتميم تقول اولى قبيلة تميم وقديما قالوا اذا كاثرت فكاثر بتميم. يعني هي من اكثر قبائل العرب
18:03اولى عند تميم اولى رجال واولى نساء وهناك شيء اخر يتعلق باولاءي غير قضيتي آآ القصري والمادي والاشتراكي بين المذكر والمؤنث. آآ هناك ان اولئك الاكثر ان يشار باولاء الى العاقل
18:29وقد يشار بها والقليل ان يشار بها الى غير العاقل يعني هي تستعمل في الاشارة الى العاقل وغيره لكن الاكثر ان تكون للعاقل والاقل ان تكون لغيره. بعكس اخواتها من اسماء الاشارة فهي
18:48يستعمل مع العاقل وغيرها وغيره من غير كثرة وقلة. واما اولئك فالاكثر ان يشار بها الى جمع العقلاء او جمع العاقلات. وقد تقول هؤلاء حمير وانت تشير الى جماعة من الحمير
19:06وهؤلاء ابقار وانت تشير الى جماعة من البقر قال ويلحقها اي يلحق هذه الاسماء التي عددها. التي هي اشارة الواحد المذكر والاشارة للواحدة المؤنثة الى اخره. ويلحق هذه الاسماء التي عددها
19:31ارفض تنبيه ما يقصد بحرف التنبيه انه مكون من حرف فانها مكون من حرفين الهاء ها هو الالف ولكنه بجملته حرف تنبيه تماما مثل ما نقول لما يحضر نقول لما حرف جزم كيف
19:51حربهم مكون من اربعة. المقصود نوعيته ومعناه حرف معنى للتنبيه اذا ويلحقها حرف التنبيه. وانبه هنا الى ان كثيرا من الدارسين يقولون وهاء التنبيه هي ليست التنبيه. عندما نقول هاء التنبيه اذا هي هاء يعني حرف واحد من الهاء. وهي في الحقيقة هاء والف. لذلك
20:22نقول وهاء تنبيهية او نقول وهاء التنبيه او نقول وحرف التنبيه اذا قال ويلحقها حرف التنبيه يلحق هذه الاسماء حرف تنبيه بمعنى ما قال يلحق بعضها في صور مخصوصة في بعض السور. اذا يجوز في جميع
20:59ماء الاشارة ان يلحقها حرف التنبيه وكان الاحسن من لفظة يلحقها ان يقول ويدخل عليها. لان اللحوق يأتي بعد انتهاء حروف الكلمة والدخول قبلها. وهاء التنبيهية قبل اسم الاشارة. لذلك لو قال ويدخل عليها او
21:34اتصلوا بها حرف التنبيه كان احسن من يلحقها لان اللحوق عادة من الخلف يلحق يعني يسبق يسبق القوم مثلا تنطلق ينطلق الركب ويلحق من تخلف عنه نعم ثم قال ويتصل بها
21:58اي باسماء الاشارة الخطاب. قبل ان اشرح قوله ويتصل بها الخطاب. اريد ان انبه الى ان قوله ويلحقها حرف التنبيه. يعني به او هو نص صريح في ان اداة التنبيه هاء تنبيهية تدخل على جميع اسماء الاشارة. ولا تختص ببعض
22:26دون بعض اخر. ولا تختص ببعض الحالات دون بعض اخر من الاحوال ثم قال ويتصل بها حرف الخطاب. يعني وكذلك يلحق يتصل بها الخطاب اتصل بها الخطاب. يعني ليس بها بها تنبيهية. يقصد باسماء الاشارة اي ويتصل او
22:55التحقوا هنا لو قال يلحق احسن. يعني لو قال هناك ويتصل بها حرف التنبيه وهنا قال ويلحق بها الخطاب كان احسن. لو عكس كان احسن اذا ويلحق لانه من اخرها سيأتي ويلحق باسماء الاشارة حرف الخطاب
23:19حرف الخطاب يقصد به الكاف في ذاك اي ذاك والكاف في تلك والكاف في ذلك والكاف في اولئك يعني في اولئك سنقول اولئك اسم اشارة والكاف حرف خطاب الكاف المتصل باسماء الاشارة حرف خطاب وليس ضميرا
23:52يعني ما نقول والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في ذاك. وفي تلك وذلك واولئك وذلك حرف مبنية ما نقول ضميرا للمخاطب مبني على الكسر الكاف المتصلة او الكافات المتصلات باسماء الاشارة حرف
24:15لا محل له من الاعراب. حرف جاء للخطاب لا محل لها له من الاعراب. وقوله ويتصل بها الخطاب عبر كلمة الخطاب عبارة موفقة ما قال ضمير اشارة الى ان الخطاب هنا حرف وليس ضميرا
24:37اذا نقول ذاك وهذاك ذاك وهذاك. وثاني وهذان وذانك الكاف هنا حرف خطاب وها حرف تنبيه. الكاف حرف خطاب لا محل له من الاعراب. وها حرف تنبيه مبني على السكون الى
25:02محل له من الاعراب ايضا قال وهي هاي اسماء الاشارة خمسة في خمسة وهي خمسة في خمسة والمجموع بالطبع خمسة وعشرون قال وهي خمسة في خمسة فتكون خمسة وعشرين يعني
25:40بما ان الفاظ الاشارة خمسة ذال الواحد المذكر يعني واحد واحد المذكر وا للمؤنث ايضا. طبعا ما نقول للمؤنثة واحد يعني اسم خاص. اسم خاص بالواحدة اسم خاص بالواحدة. الى اخره كما ذكرته لكم. اذا واحد اسم او اسم
26:14خاصة بالمذكر. اسم او اسماء خاصة بالمؤنثة اسم او اسماء خاصة خاصة بالمثنى المذكر. وكذلك اسم او اسماء خاص بالمؤنث بالمثنى المؤنث. واسم او اسماء خاص بجمع الذكور لكن الواقع ان الواحد المذكر له اسم وحيد
26:37وان المثنى المذكر له اسم وحيد. وان المثنى المؤنث هو اسم وحيد. وان جمع الذكور والاناث اشتركا في اسم وحيد الذي له عدد من الاسماء هو الواحدة المؤنثة. هذا ومعنى قوله وهي خمسة للمذكر وللمؤنثة وللمثنى المذكر للمثنى
26:57المؤنث لجمع الذكور والاناث ثم قال وهي خمسة في خمسة خمسة اسماء في خمسة احوال. خمسة اسماء عرفناها. اما خمسة احوال ما هي؟ قال هي خمسة يعني خمسة اسماء. اربعة نصوص وواحد مشترى. في خمسة يعني في خمسة احوال. ما هي
27:25الاحوال الخمسة الاحوال الخمسة هي الإفراد مع التذكير هذه الحالة الأولى. الإفراد يعني ذا نقول مثلا ذا نأتي به ذاك ذاكي هذا الثاني ذاك ما ازيكم ذاكن ذاك شيء نافع
27:58ذاك ذاكي ذاكما ذاكم ذاكن صارت خمسة مع ذا ومع او تاء او تهي الى اخره. ايضا مع تي خمسة كيكا كي كي فيكما فيكم كنا طبعا تيك وذاكما كما كما يشترك فيه المثنى المذكر مع المثنى المؤنث. كما تعرفون في الضمائر
28:40يعني انت انتما انتما للمثنى المذكر والمثنى المؤنث اذا ذاك ذاك ساعددها على اصابعي. ذاك ذاكي ذاكما ذاكم ذاكن. هذه خمسة مع ذال. نبدأ مع كيكا تيكي تيكو ما تيكم تيكن. صارت عشرة
29:08نأتي الى ثاني ذاني كذلك ذلكما ذلكم ذلكن. صارت خمسة عشر. معتان تاني كا تانكي تاني كنا صارت عشرين مع اولئك اولئك اولئك اولئك ما اولئكم اولئكن صارت خمسة وعشرين. صارت خمسة وعشرين. هذا معنى قوله وهي
29:49خمسة في خمسة فتكون خمسة وعشرين. وهي ذاك الى ذاكن. يعني ذا ذاكي ذاكم ذاكن وذلك الى ذلكن. ذلكما ذلكما ذلكن كذلك البواقي اذا انتهينا من ذاك للواحد المذكر. وذلك للاثنين المذكرين بقي التي للواحدة المؤنثة
30:30وثاني الاثنتين المؤنثتين واولئك واولئك لجماعة الذكور والرجال. نقول تيكا تيكي كيكما تيكم تيكن انتهينا من تي تاني كا تانكي تانكوما تانكم تانكن انتهينا من تاني اولئك اولئك اولئك ما اولئكم اولئكن
31:01بالنسبة تلك وتلكي وذاك وذاك قالوا بالنسبة للاشارة ذلك تلك وذلك ذلك وزلك وتلك وتلك اذا اردنا في تلك وتلك قالوا الاحسن فتح الكاف حتى وان كانت اشارة الى الواحدة المؤنثة
31:39يعني كيلو واحدة مؤنثة وحرف الخطاب يجب ان يوافق حرف الخطاب الذي هو الكاف يجب ان يوافق المشار اليه في المعنى فذاك اشارة الى الواحد المذكر والواحد المذكر انك لكنك كتابك دفترك كافه مفتوحا
32:02طيب كتابك دفترك انك لكنك كاف الواحدة المؤنثة مكسورة. لذلك تلك يجوز وفي تلك باعتبار انها اشارة الى الواحدة المؤنثة كسر الكاف. هو صحيح ولكن الاحسن تلي بفتح الكاف. كيف الاحسن الفتح علما بانه اشارة الى واحدة مؤنثة؟ قالوا طردا للباب
32:32ابي على وتيرة واحدة لان الكافات مع غير تلك مفتوحة فلكي يأتي جميع كي تأتي جميع الكافات على وتيرة واحدة على صورة لفظية واحدة. لذلك تقول تلك احسن من تلك وتلك صحيح
32:54وذاك للمذكر لا كلام فيه. وذاك وذاك الاحسن ذاك نرجع الى قوله وكذلك البواقي انتهينا من البواقي وصلت الى قوله ويقال ذال القريب وذلك للبعيد وذاك للمتوسط هذه المسألة مسألة خلافية بين كثير من النحات
33:27فان كثيرا من النحات لم يجعل المنازل ثلاثة قريب وبعيد ووسط بل بعضهم جعل المنازل اثنتين اما قريب واما بعيد وليس عنده شيء اسمه للوسط لكن كثيرا من النحات يرون ايضا
33:52ان ذا اسم الاشارة من غير الكاف ومن غير الله يشار به الى القريب القريب منك حسا ماديا او معنويا يعني بتشير الى شيء قريب متعلق بك. قريب الى قلبك الى روحك. وان كان بعيدا في الحقيقة تشير اليه بذا. والاصل في الاشارة
34:20الى القريب حسا ومادة ووجودا ويه وينزل البعيد مادة جسما لكنه قريب الى النفس الى الروح ينزل منزلة القريب مادة وجسما سواء اتصلت به هاء تنبيهات تنبيهية او لم تتصل. اذا ذا وهذا للقريب
34:46اما ان اردته بعيدا ادخلت اللام. فتقول ذلك اردته بعيدا عنك جسما او بعيدا منزلة. هو في المنزلة بعيد جدا. ولذلك نقرأ في قوله تعالى الكتاب ذلك الكتاب. قالوا لان الكتاب بعيد المنزلة اي عظيم الكتاب القرآن الكريم. كتاب الله سبحانه وتعالى
35:17عظيم المنزلة بعيد المنزلة عالي المنزلة ليست منزلة دانية عالية بعيدة راقية لذلك استعمل ذاك اشارة الى بعد المنزلة اذا يقال ذلك للبعيد. يقال ذا اسم اشارة مبني على السكون. مثلا ذلك
35:42ذلك الشاعر ده اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ اللام حرف مبني على الكسر للبعد لا محل له من الاعراب. حرف وليس شيئا اخر. ليس حرف جر
35:58حرف للبعد مبني على كسر لا محل له من الاعراب والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب قالوا وذاك من غير لام للمتوسط وكثير من النحات لم يرتضي هذا
36:17التقسيم الى قريب وبعيد ومتوسط قال هو اما قريب او بعيدا وتي وتيكا وتلك. نقول تين من غير لام وكاف وتيكة بالكاف فقط وتلك اصلها تلك. وسقطت الياء الانتقاء الساكنين. الياء واللام
36:43او تلك هي تي فقط من غير ياء واتصلت بها لامو آآ البعد والاحسن ان نقول هي تلك بدليل سكون اللام انما سكون اللام دل على سقوط الياء لالتقاط الساكنين
37:02اذا يقال ذا للقريب ذلك للبعيد ذاك للمتوسط وتلك تلك ليه بعيدي بسبب اللام والكاف وذا يقال الزاني ميكا ذلك وتانكة وتانك بتهديد. قال وثانيك ايوه يقال ايضا وتامك مشددتين
37:41لا تظنن انه ذلك مع المثنى اذا اتصلت به الكاف يجب ان يكون مشددا نون. بل ياتي بتشديد النون ويأتي بتخفيف النون. يعني ذلك وزانك وتارك وتالي ويقال اولئك ولا
38:09مثل ذلك. ويقال اولئك كما قيل ذلك بكافي الخطابي واما اما الامر الذي نحتاج الى بيانه وهو اذا اتصلت هاء التنبيهية وقد تقدم انها اداة التنبيه تلحق الجميع بلا استثناء
39:06طيب وتقدم انها انه ايضا تزاد الكاف للخطاب وايضا تزاد الكاف حرف خطار مع الجميع بلا استثناء. ما قلت زاد مع الجميع بلا استثناء يعني يجب زيادتها ها التنبيهية. والكاف الخطابية
39:29ان شئت الحقت واحدة منهما او الحقت الاثنتين معا وان شئت لم تلحق اي واحدة اذا اما هاء التنبيه وكذا كاف الخطاب ان شئت الحقت واحدة منهما فقط. وان شئت لم تلحق ايا منهما
39:50ويجوز دخولها تنبيهية على جميع اسماء الاشارة. ويجوز دخول كاف الخطاب على جميع اسماء الاشارة. بقي الكلام في لام البعد سلام البعد انما تدخل على اسماء الاشارة الا في انواع ثلاثة
40:16لا يصح او في احوال ثلاثة او مواضع ثلاثة لا يصح اجتماع جاء في القطار مع لام البعد لا يجوز دخول الله في مواضع لا يجوز دخول لام البعد في مواضع
40:44ثلاثة لا يجوز دخول لام البعد في مواضع ثلاثة في غيرها تدخل الموضع الاول من مواضع الثلاثة مع المثنى مطلقا يعني مع المثنى الذي للمذكر رفعا او نصبا او جرا
41:11ومع المثنى الذي للمؤنث نصب رفعا ونصبا وجرا يعني لا يجوز ان تقول تاني لك يجوز ان تقول هذان وذلك وهاتان وتانكا ولكن تاني لك لا يجوز. ذلك تقول ذلك
41:42بيكا مع الواحد المذكر تلك مع الواحد المذكر باللام والكاف معا ولكن مع مزكرين والاثنين المؤنثة اثنتين مؤنثتين رفعا ونصبا وجرا مع المؤنث مطلقا سواء كان للمؤنث المذكر المؤنث المثنى المؤنث عفوا مع المثنى مطلقا مع المثنى ليس مع المؤنث. مع المثنى مطلقا سواء كان تثنية مذكر
42:14او كان تثنية الجمع. وسواء اكان في حالة الرفع ام كان في حالة النصب ام كان في حالة الجر لا تدخلوا اللام. فلا يجوز ان تقول ذلك ولا ذين لك وتانلك ولا تيملك
42:31اذا الموضع الاول الذي لا تدخل فيه اللام مع المثنى مطلقا الموضع الثاني مع اولئك في حالة المد يعني في لغتي من مدها مع اولئك في لغة المد سبق ان ذكرت
42:59ان مد هو لغة تميم. لغة الحجاز. واما قصرها فهو لغة اذا اولئك بالمد لا يجوز اولئك لا يجوز اولئك لا يجوز اذا الموضع الثاني الذي لا تدخل فيه اللام هو اولائي
43:31في لغة الحجازيين. فلا يجوز ان تقول اولئك لا يجوز ان تقول اولئك اما على لغة القصر وهي لغة التميميين فيجوز ان تقول اولالك يقول اولئك ليس اولئك اولئك اجدادي. فجئني بمثلهم مثلا اولئك على لغة القصر
43:58يجوز ولذلك قال تنبيها على انه لاحظوا انه قال ويقال ذا للقريب. وذلك للبعيد وذاك للمتوسط وتلك مع الواحدة باللام والكاف او تيكا بلال امن ولا كاف. وذلك وزانك وتانك وتانيك
44:28التهديد ويقال والاليك واولالك يعني تدخل اللام على اولى على اولى المقصورة من اولائي على لغة التميميين. قال واولئك مثل ذلك يعني يجتمع فيها اللام والقاف معا. تدخل اللام على اولئك المقصورة كما تدخل اللام على ذلك
44:58وعلاة الكا الموضع الثالث الموضع الثالث مما لا يجوز ان تدخل عليه اللام هو ما اتصلت به هاء التنبيهية فاذا دخلت هاء تنبيهية على اسم اشارة امتنع دخول اللام. لا يجمع بين اللام وبينها
45:32لماذا لا يجمع بينهما؟ لان اللام للبعد. وهنا لتنبيه على شيء حاضر الهاء هاء عفوا هاء تنبيهية. لتنبيه على حاضر او لتنبيه حاضر الاشارة الى حاضر قريب اذا ها التنبيهية ولام البعد لا يجمع بينهما وبالتالي تقول ذاك وذلك
46:07وهذاك ولكن لا يجوز ان تقول هذا لك تقول هاته هاته يعني هذه تقول هذه وهته ولا يجوز ان تقول ها تلك تقول تلك باللام والكاف ولكن لا يجوز ان تقول ها تلك
46:31اذا صارت المواضع التي يمتنع فيها دخول لام البعد ثلاثة مع المثنى مطلقا سواء اكان مثنى للمذكر ام كان مثنى للمؤنث؟ وسواء اكان في محل رفع او نصب او جر
46:48ومع اولئك في لغة من مده وهم الحجازيون ومع المبدوء باداة التنبيه بقي ان انبه الى امر اخر واخير يتعلق آآ لا من بعد وكافي الخطاب اذا جاءت لام البعد
47:17جاء معها كاف الخطاب من غير عكس يعني لا يجب في كل ما اتصلت به كاف الخطاب ان تتصل به لام الفاعل نقول ذاك اولئك بكاف الخطاب من غير علم البعد
47:38ولكن لا يجوز ان نقول ذلك بلام البعد من غير كاف الخطاب اذا لا ملقط لا عمل بعدي لا تدخل الا على ما اتصلت به كاف الخطاب وبالتالي نستطيع ان نعد موضعا رابعا تمتنع فيه لهم البعد وهو ما لم يتصل لا تدخل لهم البعد كموضع
48:04الرابع مع ما لم يتصل بك في الخطاب من اسمائي الاشارة قال رحمه الله تعالى واما ثم بفتح الثاء وتشديد الميم وثم لغة مغاربة اليوم بلاد مغربي البلاد المغاربة تونس والمغرب والجزائر يقولون ثم بمعنى هنا
48:31يقولون ثم راجل هكذا في لهجتهم. ثم رجل ثم قضية يعني هنا قضية هنا امر وكذلك ثمت للتفريق بينها وبين ثم التي هي حرف عطف تم بفتح الثاء والميم المشددة
48:53وثمة ايضا بزيادة التاء المربوطة في الاخير نقول ثم بمعنى هنا تم امر مهم يعني هنا امر مهم او هناك امر مهم وقال واما ثم وا هنا بضم الهاء وتخفيف النون
49:21وهنى وهن بتشديد النون وضم الهاء وكسرها عفوا اه اه واما ثم وهنا بضم الهاء وتخفيف النون وهنى وهن مع المشددة هنا بفتح الهاء وهن والفتح اكثر اذا صارت هنا بضم الهاء والنون الخفيفة
49:58وهنى وهن بالنون المشددة. وفتح الهاء او كسرها ولا يجوز ضم الهاء مع النون مشددة هن هذا غير صحيح اذا هنا وهن وهن ومع المشددة هن اكثر منهن فللمكان خاصة
50:26قال بناء هنا تم تم وهنا وهن وهن يعني ثم وثمة ايضا للمكان خاصة اذا ثم وثمة وهنا وهن وهن للمكان خاصة. ان يشار بها الى المكان يشار بها الى المكان ولا يشار بها الى الزمان
50:59الا ان بعضا من النحات استدرك وهو استدراك صحيح ان هنا ايضا جاءت مع الزمان قال تعالى وهنالك ابتلي وهنالك هنالك فهي اشارة الى الزمان يعني في ذاك الزمان. هنالك اي في ذاك الزمان. لكن الاكثر في
51:32هنا وهن وهن وثم وثمة الاشارة الى الزمان وسمع بهنالك عفوا الاشارة الى المكان وسمع به هنالك الاشارة الى الزمان والاشارة بها الى الزمان قليلة وبهذا اكون قد انهيت الكلام
52:01في اسماء الاشارة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين