الكافية لابن الحاجب - 80 - الفصل التاسع - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله اما بعد فما زال الكلام مستمرا في باب الضمائر واخر ما تكلمت به في اللقاء الماضي هو ما ذكره من التقسيمات الخمس ما ذكره ابن الحاجب
0:32رحمه الله تعالى من التقسيمات الخمس للضمير والتقسيمات الخمس هي متصل مرفوع طبعا عندما اقول مرفوع اي في محل رفع متصل في محل رفع هذا الاول او منفصل في محل رفع هذا الثاني
0:51الثالث متصل في محل نصب. الرابع منفصل في محل نصب الخامس متصل في محل جر طبعا ولا وجود لسادس اقصد لا وجود لمنفصل في محل جر لان الضمير الذي في محل جر حصرا متصل
1:11اذا هناك متصل ومنفصل كلاهما في محل رفع او متصل ومنفصل كلاهما في محل نصب او متصل فقط في محل جر. قال الاول اي من هذه التقسيمات الخمس ضربت ضربت وا
1:37الاول ضربت وضربت اي ضربت بالبناء للمعلوم وضربت بالبناء للمجهول الى ضربن وضربنا ما معنى الاول ضربت وضربت الى ضربنا وضربنا. اولا قدم المبني للمعلوم على المبني للمجهول لان الاصل في الفعل ان يكون مبنيا للمعلوم
2:03طبعا يقال مبني للمعلوم ويقال مبني للفاعل ويقال مبني للمجهول او مبني للمفعول او مبني لما لم يسمى فاعله والاحسن ان نقول مبني لما لم يسمى فاعله اي انت المتكلم لم تسم
2:23فاعل هذا الفعل لغرض ما من جملة هذه الاغراض انك تجهل الفاعل. ولكن الجهل ولكن جهل الفاعل او الجهل بالفاعل ليس الغرض الوحيد الذي من اجله حذف الفاعل. فيحذف الفاعل لاغراض كثيرة
2:43عددها النحات تجاوزت تجاوزت اثني عشر غرضا من جملتها ان يكون الفاعل مجهولا. من جملتها انك لا تهتم لهذا الفاعل ليس مقصودك في الكلام لا اهمية لذكره من جملتها انك تعمي الفاعل خوفا منه او خوفا عليه
3:07او لا تذكر الفاعل لغرض لفظي او لغرض معنوي او لان السياقة سياقا سابقا لفظيا او ذهنيا دل عليه او لمانع ادبي او او الموانع كثيرة جدا او ضرورة الشهر او اقامة السجعة غرض لفظي
3:29اذا نبدأ بقوله فالاول اي الضمير المتصل الذي في محل رفع ضربت الى ضربنا وضربت الى ضربنا ضربت بدأ بالواحد المتكلم والاصل في ترتيب الضمائر ان تبدأ بالمتكلم بضمائر المتكلم ثم ضمائر المخاطب ثم ضمائر الغائب
3:57ولان الاصل الافراد فتبدأ بالمفرد ولان الاصل التذكير فتبدأ بالمذكر تقول ضربت اي انا الواحد المتكلم ضربت التاء تاء الواحد المتكلم المذكر والانثى ايضا تقول ضربت فالتاء في ضربت للواحد المتكلم وللواحدة المتكلمة
4:23ثم تأتي الى المثنى المذكر الاثنان المذكران المتكلمان يقولان ضربنا والاثنتان ايضا تقولان ضربنا. اذا صار عندنا ضربت للواحد المتكلم. ضربت للواحدة المتكلمة ضربنا للاثنين المتكلمين ضربنا للاثنتين المتكلمتين وصلنا الى جماعة الذكور المتكلمين ايضا يقولون ضربنا
4:55وجماعة النساء المتكلمات يقلن ضربن وصار للمتكلم بصوره الستة له ضميران التاء في مثلي ضربت قرأت حضرت انطلقت الى اخره يشترك فيها الواحد والواحدة ولا يشترك فيها الاثنان والاثنتان وجماعة الذكور وجماعة الاناث
5:21في الاصل كان ينبغي ان تكون هناك ستة ولكن اشترك المتكلم والمتكلمة في واحد وهو التاء واشترك الاثنان والاثنتان وجماعة الذكور وجماعة الاناث في واحد ايضا وهو نام. اذا اخذ
5:39كلموا ضميرين اثنين. انا الان اتكلم عن ضمائر عن ضمائر ضمائر المتكلم المتصلة التي في محل رفع اذا اخذ آآ المتكلم واخذ اثنين من اصل ستة كانت ينبغي ان تكون له
5:58واما اذا انتهيت من ضربت ضربت انا زيد ضربت انا فاطمة ضربنا نحن زيد وخالد. ضربنا نحن فاطمة وخديجة. ضربنا نحن زيد وبكر وعمرو الى اخره ضربنا نحن فاطمة وخديجة وسعاد الى اخره
6:18انتهينا من آآ من المتكلم هذا معنى قوله ضربت المتكلم ثم نأتي الى المخاطب تقول للواحد المخاطب للواحد المذكر ضربت اذا اخذت المفتوحة للواحدة ضربت للاثنين المذكرين انتما ضربتما. لقد ضربتما يا ولدان. للاثنتين تقول ضربت
6:49اذا اشترك الاثنتان والاثنان المتكلمان والمتكلمتان اشتركا اشتركا في ضمير واحد ضربت للواحد المخاطب ضربت للواحدة المخاطبة ضربتما تما للاثنين والاثنتين. المخاطبين والمخاطبتين تقول لجماعة المخاطبين الذكور ضربتم ولجماعة المخاطبات الاناث ضربتن
7:20فالضمائر التي للمتصلة التي للمخاطب خمسة اخذ المخاطب خمسة من اصل ستة خمسة لان الاثنين والاثنتين اشتركا معا في ضمير واحد وهو ضربت ما انطلقت ما الى اخره نصل الى الغائب
7:44الضمائر المتصلة التي التي في محل رفع للغائب التي في محل رفع للغائب انتهينا من قوله ضربت الى ضربتن ضربت المتكلم والغائب نأتي الى المتصل الذي في محل رفع للغائب
8:11لا وجود لضمير متصل ظاهر في محل رفع للغائب ولا للغائبة بانه ضرب هو ضميره منفصل مستتر وليس ظاهرا. ضربت هي انا اتكلم الان عن الضمير المتصل الذي في محل رفع يرجع الى الغائب لا وجود له
8:38واما ضمير الاثنين الغائبين ضربا. وضمير الاثنتين الغائبتين اتكلم عن المتصل الذي في محل رفع ضربتا والالف في ضربا الف الاثنين الغائبين. والالف في ضربتا الف الاثنين الغائبين والتاء ليست هي الضمير. التاء علامة التأنيث
9:06ففي ضربتا انطلقتا وصلتا الى اخره التاء علامة التأنيث علامة تأنيث الفاعل وليست ضميرا. اذا الاثنان الغائبان والاثنتان الغائبتان اشتركا ما في ضمير واحد وهو الالف ضربا ضربتا واما جماعة الغائبين فضربوا واو الجماعة. وجماعة الغائبات ضربن. وبالتالي الضمير المتصل الذي
9:38في محل رفع ويرجع الى الغائب كان ينبغي ان تكون له ستة واحد مذكر واحدة مؤنثة اثنان مذكران اثنتان مؤنثتان جماعة ذكور جماعة وهكذا الستة في حق المتكلم وهكذا الستة للمخاطب. وستة للغائب. المتكلم اخذ اثنين التاء وناء
10:02الغائب اخذ خمسة لاشتراك عفوا المتكلم واخذ خمسة لاشتراك المتكلمين آآ المخاطب عفوا المخاطب اخذ خمسة لاشتراك الاثنين المخاطبين والاثنتين المخاطبتين في ضمير واحد. واما الغائب فله اثنان مستتران ثم الغائبان والغائبتان اشتركا في ضمير واحد
10:29ثم جماعة الذكور الواو ضربوه وجماعة الاناث النون ضربنا فمع الغائب ثلاثة ظاهرة ثلاثة ظاهرة الالف اشترك فيها اثنان فصارت مع الاشتراك اربعة واثنان مستتران هذا معنى قوله ضربت الى ضربنا. انطلقت الى انطلقنا. نبدأ بالواحد المتكلم وننتهي بالغرب
11:01الذي لجماعتي الاناث. هذا هو الترتيب الصحيح او هذا هو الترتيب المنطقي قال والثاني يقصد القسم الثاني او النوع الثاني من الانواع الخمسة والذي يقصده هنا بالثاني هو الضمير فصلوا الذي في محل رفع
11:22قال والثاني انا الهنا انا يقابل تاء ضربت اذا نبدأ بالواحد المتكلم وننتهي بالنسبة للضمير المنفصل الذي في محل رفع ننتهي بالضمير المنفصل الذي يرجع الى جماعة الغائبات الواحد المتكلم ضميره المنفصل انا
11:49انا للواحد المتكلم وانا ايضا للواحدة المتكلمة. فاشترك المتكلم والمتكلمة بضمير واحد وهو انا زيد يقول عن نفسه انا شاعر وفاطمة تقول عن نفسها انا شاعرة. فاشترك زيد وفاطمة المتكلمان في ضمير واحد
12:11والاثنان والاثنتان المتكلمان والمتكلمتان يشتركان في نحن يعني زيد وخالد يقولان نحن شاعران وفاطمة وخديجة اه تقولان نحن شاعرتان وجماعة الطلاب يقولون نحن طلاب. وجماعة الطالبات يقولن نحن طالبات اذا مع الضمير الرفع المنفصل هناك ضميران. انا للواحدين اتكلم عن الرفع المنفصل الذي يرجع الى المتكلم
12:47هنا كاثنان انا للواحد والواحدة نحن للاثنين والاثنتين وجماعة الذكور وجماعة الاناث اذا المنفصل عدده اثنان تماما كالمتصل عدده اثنان. منفصل المتكلم كمتصل المتكلم متصل المتكلم اخذ اثنين من اصل ستة ومنفصل المتكلم اخذ اثنين من اصل ستة. لا زلت اتكلم عن الضمير المتصل الذي في محل رفعه
13:20والضمير المنفصل الذي في محل رفع اذا انا انا للواحد والواحدة نحن الاثنين والاثنتين وجماعة الذكور وجماعة الاناث ننتقل الى المخاطب ضميري ضميري المنفصل الذي في محل رفع وهو للمخاطب
13:42انت للواحد انت للواحدة انتما الاثنين المخاطبين والاثنتين المخاطبتين انتم لجماعة المخاطبين انتن لجماعة المخاطبات وبالتالي انا انت انتما انتما انتم انتن. اخذ خمسة من اصل ستة فمنفصل المخاطب خمسة ومتصل المخاطب ايضا خمسة. خمسة لمتصل المخاطب الذي في
14:19وخمسة لمتصلين منفصل المخاطب الذي في محل رفع اما ضمير الغائب الذي فيما المنفصل الذي في محل رفع فهو للواحد هي للواحدة مع الغائم الذي في محل رفع لا وجود له متصل. يرجع الى الغائب في محل رفع للواحد والواحدة لا وجود له
14:49ضميرهما مستتر اذا اما المنفصل فموجود وهو هو شاعر هي شاعرة هما الولدان الرجلان تاجران هما البنتان او المرأتان تاجرتان. اذا اشتركا الغائبان والاثنتان الغائبتان بضمير واحد وهو هما واما ضمير الغائبين المذكرين فهو هم
15:22وضمير الغائبات هن. اذا خمسة للضمير المنفصل الغائب. او لضمير الغائب المنفصل خمسة ولضمير المخاطب المنفصل خمسة. ولضمير متكلم منفصل اثنان وصارت العدة اثني عشر ضميرا من اصل ثمانية عشرة ضميرا ستة لكل المخاطب ستة ستة للمتكلم ستة للمخاطب ستة للغائب
15:55واما مع المتصل فاثنان للمتكلم المتصل الذي في محل رفع اثنان للمتكلم خمسة للمخاطب ثلاثة للغائب وصارت عشرة من اصل ثمانية عشر ضميرا كان ينبغي ان تكون مستعملة لفظا نعم. قال والثالث الثالث الثالث يقصد الضمير يقصد الضمير المتصل الذي في محل نصب
16:34الثالث ضربني. يعني الياء في ضربني. الى ضربهن الى ضربهن يعني يقصد ضميرا الضمير المتصل الذي في محل نصب وهو يرجع الى جماعة الغائبات لاننا سنبتدأ بالواحد المتكلم وننتهي بجماعة الغائبات. سواء كان الكلام عن المتصل او كان الكلام عن
17:06منفصل وسواء اكان الكلام عن الذي في محل رفع او امكن الكلام عن الذي في محل نصب اذا الثاني ضربني. الواحد المتكلم يقول ان فلانا ضربني والواحدة ايضا تقول ان فلانا قد ضربني
17:27المتكلم للواحد التي في محل نصب للواحد المتكلم وللواحدة المتكلمة. بمعنى الواحد المتكلم والواحدة المتكلمة يشتركان بياء المتكلم بضمير واحد واما الاثنان المتكلمتان المتكلمان والاثنتان المتكلمتان وجماعة المتكلمين وجماعة المتكلمات
17:56فهذه الاربعة تشترك بنا. نقول ان فلانا يعني زيد وخالد يقول ان فلانا ضربنا وفاطمة وخديجة تقول ان فلانا ضربنا وزيد وخالد وسعد وجماعة اخرون من الرجال يقولون ان فلانا ضربنا
18:17وجماعة الطالبات يقولون يقلن ان المعلم اكرمنا هنا في محل نصب مفعول به ولا تظنوا اننا دائما في محل نصب مفعول به يعني عندما نقول نحن ضربنا نحن ضربنا ثناؤنا في محل رفع
18:44اذا ضربني الى ضربهن المتكلم يقول ضربني والمتكلمة تقول ضربني. الاثنان والاثنتان ضربنا الجماعة الرجال والنساء اثنان للمتكلم الذي في محل نصب اما المخاطب الذي في محل نصب وهو الكاف من من مثلا قابلك
19:16نقول للواحد او نبقى مع ضربة ان فلانا ضربك الكاف في محل نصب مفعول به اما الواحدة المخاطبة ان فلانا ضربك الاثنان المخاطبان ان فلانا ضربكما الاثنتان المخاطبتان ان فلانا ضربكما اذا كما اشترك فيها الاثنان المخاطبان والاثنتان المخاطبتان
19:45مع جماعة المخاطبين نقول ان فلانا ضربكم مع جماعة المخاطرات نقول ان فلانا ضربكن اذا ضربك كي ضربكما للاثنين والاثنتين قم لجماعة مخاطبين كن المخاطبة وبالتالي الضمير المنفصل عفوا المتصل
20:12الذي في محل نصب ضمير المخاطب المتصل الذي في محل نصب خمسة من اصل ستة اما الغائب فنقول ان سعد ان فلانا قد ضربه ضربه مع الواحد ومع الواحدة ضربها
20:34مع الاثنين والاثنتين ضربهما ضربهما اشترك الاثنان الغائبان والاثنتان الغائبتان في ضميرهما مع جماعة الرجال ان فلانا قد ضربهم مع جماعة الغائبات ان فلانا قد ضربهن وخمسة للمتصل الغائب الذي في محل نصب
21:02وخمسة للمتصل المخاطب الذي في محل نصب واثنان للمتصل المتكلم الذي في محل نصب فصارت العدة اثني عشر من اصل ستة عشر نعم. قال والثالث ارجع اليه مرة ثانية. الثالث ضربني الى ضربهن
21:28تمثل بضمير في محل نصب متصل هو الثاني من ضميرين اتصلا بالفعل لان ان فلانا ضربني كما مر في اللقاء الماضي النونو نون الوقاية والياء هي الضمير الثاني لان فاعل ضرب ضمير مستتر تقديره ويرجع الى فلان
21:56الضمير المستتر الموجود تقديرا هو الاول. والياء هي الثاني. وباللقاء الماضي في اللقاء الماضي قلت اذا اتصل بالفعل ضمير وحيد لفظا وتحقيقا فهو في محل رفع فاعل واذا اتصل ضميران لفظا وتحقيقا فالاول في محل رفع. والثاني في محل نصب مفعول به
22:22واذا اتصل ضميران الموجود منهما واحد لفظا ومحذوف الاخر فان كان المحذوف هو الاول فهذا المحذوف الموجود في التقدير هو الفاعل والثاني الموجود تحقيقا ولفظا هو المفعول ثم قال اضربني الى ضربهن وانني الى الى انهن. لماذا قال وانني لكي ينبه
22:52الى ان من مواضع الضمير المتصل الذي في محل نصب هو ثاني الضميرين المتصلين بالفعل او هو الاول المتصل بان واخواتها واعرابه اسم ان انني انك انه اننا في انك
23:14الكهف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم ان. انني الياء ضمير متصل مبني على للسكون على السكون في محل نصب اسم ان ولذلك قال انني الى انهن
23:28انني نبدأ بالواحد المتكلم وننتهي بجماعة الغائبات. المتكلم الواحد يقول انني طالب والواحدة ايضا المتكلمة تقول انني طالبة والمتكلمان الاثنان يقولان اننا طالبان. والاثنتان المتكلمتان تقولان اننا طالبتان المتكلمون يقولون اننا طلاب
23:57المتكلمات يقلن اننا طالبات انتهينا من المتكلم. اما الغائب ان المخاطب عفوا انك طالب انك طالبة انكما طالبان انكما يبقى تاني انكم طلاب انكن طالبات المتكلم اخذ اثنين المخاطب اخذ خمسة. اما الغائب انه طالب انها طالبة
24:31انهما طالبان انهما طالبتان انهم طلاب انهن طالبات. الغائبون ايضا اخذ خمسة قال والرابع اي المنفصل الذي في محل نصب اياياي الى اياهن. بدأ ايضا بالواحد المتكلم ذكرت في اللقاء الماضي ان كل ضمير منفصل مبدوء بيئيا فهو في محل نصب
25:07اما المنفصل غير المبدوء بيئيا فهو في محل رفع ولا وجود لضمير منفصل في محل جر. لاننا حصرنا الذي في محل جر على المتصل حصرا اذا الواحد المتكلم يقول اياياي اكرمت يا سعد
25:29والواحدة تقول اياي اكرمت يا سعد اشترك الواحد والواحدة المتكلم والمتكلمة في ايا الاثنان المتكلمان يقولان ايانا اكرمت يا سعد والاثنتان تقول ان ايانا اكرمت يا سعد جماعة المتكلمين يقولون ايانا اكرمت يا سعد
25:57جماعة المتكلمات يقلن ايانا اكرمت يا سعد فاشترك الجميع طبعا اياه هو الضمير واما الياء في اياياي والياء في للواحد والواحدة ونافي ايانا فليست ضميرا بل هي حرف الياء في اياياي اكرمت يا سعد اذا كان لي متكلم فهو حرف للمتكلم. او حرف دال على الواحد
26:30المتكلم لا محل له من الاعراب الواحدة المتكلمة عندما تقول اياك اكرمت الياء في عفوا اياياي اكرمت الياء في اياياي حرف دال على الواحدة المتكلمة لا محل له من الاعراب. نافي ايانا
26:52للمتكلمين والمتكلمتين وجماعة المتكلمين وجماعة المتكلمات حرف دال على الاثنين المتكلمين او الاثنتين المتكلمتين او جماعة المتكلمين او جماعة المتكلمات لا محل له من الاعراب اذا هذا معنى قوله اياياي الى اياهن
27:16اياه اكرمت انا اياه اكرمت اياها اكرمت اياهما اكرمت اقصد سعدا وخالدا اياهما اكرمت اقصد فاطمة وخديجة اياهم اكرمت اقصد جماعة الضيوف اياهن اكرمت اقصد جماعة الحاضرات مثلا اذا هذا معنى قوله والرابع اي النوع الرابع من الانواع الخمسة التقسيم الرابع من التقسيمات الخمسة وهو الضمير المنفصل
27:52الذي في محل نصب فهو اياياي الى اياهن والخامس والاخير التقسيم الخامس النوع الخامس من تقسيمات الضمير بالنظر الى كونه متصلا او منفصلا وبالنظر الى محله الاعرابي الخامس هو الضمير المتصل الذي في محل جر
28:16وقال والخامس غلامي ولي الى غلامهن ولهن غلامي ولي الى غلامهن ولهن غلامي يقصد به الضمير المتصل باسم في اللقاء الماضي قلت كل ضمير اتصل كل ضمير سواء للمتكلم قول المخاطب
28:52قول الغائب كل ضمير اتصل باسم فهذا الضمير في محل جر بالاضافة ضمير متكلم كتابي كتابنا ضمير المخاطب كتابك كتابك ضمير الغائب كتابه كتابها الى اخر التقسيمات اذا قال الاول غلامي
29:18الى غلامهن ولي الى لهن يعني الضمير المتصل الذي في محل جر اما ان يكون متصلا باخر الاسماء فاذا اتصل بالاسم فهو في محل جر بالاضافة واما ان يكون مجرورا بحرف الجر
29:40وهو مثل لي للمتكلم اذا نبدأ بالمتصل بالاسم. الواحد يقول هذا غلامي. زيد يقول هذا غلامي وفاطمة ايضا تقول هذا غلامي. هذا دفتري. انا المذكر اقول هذا دفتري. والمؤنثة ايضا تقول هذا
30:01اشترك المتكلم والمتكلمة بالياء الاثنان والاثنتان المتكلمان والمتكلمتان وجماعة المتكلمين وجماعة المتكلمات يشتركن بنا الاثنان يقولان هذا غلامنا. هذا دفترنا هذا كتابنا والمتكلمتان ايضا تقولان هذا غلامنا هذا دفترنا هذا كتابنا
30:28والمتكلمون يقولون هذا غلامنا دفترنا كتابنا. المتكلمات يقلن هذا غلامنا دفترنا. كتابنا انتهينا من المتكلم الذي في محل جر من الضمير المتصل الذي للمتكلم في محل جر وهو اثنان الياء وناء
30:48اما الضمير العائد الى المخاطب الذي في محل جرف هو الكاف في مثل دفترك المتصل طبعا اقول للمتصل بالاسم غلام كا دفترك كتابك قلمك واحد المخاطب الواحدة المخاطبة غلام كيه دفترك قلمك
31:13الاثنان غلامكما دفتركما كتابكما قلمكما. الاثنتان ايضا غلامكما اشترك المخاطبان والمخاطبتان بضمير واحد وهو كوما جماعة المخاطبين غلامكم دفتركم جماعة المخاطبات غلامكن دفتركن فاخذ المخاطب الذي في محل المخاطب المتصل الذي في محل جر اخذ خمسة
31:42في حين ان المتكلم المتصل الذي في محل جر اخذ اثنين الياء وناء اما الغائب غلامه الغائبة غلامها الغائبان غلامهما. الغائبتان غلامهن. عفوا فاشتركا الاثنان والاثنتان بهما. جماعة الغائبين غلامهم جماعة الغائبات غلامهن. فاخذ
32:09الغائب المتصل الذي في محل جر خمسة هذا اذا اتصل باسم اما اذا اتصل بحرف الجر نقول هذا هذا الكتاب لي الواحد يقول هذا لي. الواحدة تقول هذا لي. الاثنان يقولان هذا لنا. الاثنتان تقولان هذا لنا
32:32جماعة المتكلمين يقولون هذا لنا جماعة المتكلمات يقلن هذا لنا. اذا لي لي لنا لنا اما المخاطب هذا لك المخاطبة هذه هذا لك المخاطبان هذا لكما. المخاطبتان هذا لكما. المخاطبون هذا لكم. المخاطبات لكن
33:04الغائب هذا له الغائبة هذا لها الغائبان لهما الغائبتان لهما الغائبون له هم الغائبات لهن هذا معنى قوله والخامس اي التقسيم الاخير من تقسيمات الضمير بالنظر الى اتصاله وانفصاله وبالنظر الى محله الاعرابي ان
33:28ليكون ضميرا متصلا في محل جر مع التذكير انه لا وجود لضمير منفصل في محل جر. قال غلامي مثال لضمير متصل في محل جار اتصل باخر اسمي ولي مثال لضمير متصل اتصل
33:46في حرف الجر للياء الضمير اتصلت اللام بحرف جر وصلنا الى قوله رحمه الله تعالى واحسن اليه فالمرفوع المتصل خاصتا يستتر في الماضي للغائب والغائبة الى اخره. بدأ يتكلم استتار الضمير على سبيل الوجوب
34:23بدأ يتكلم في استتار الضمير على سبيل الوجوب المرفوع المتصل على وجه الخصوص يستتر في مواضع على سبيل الوجوب لان الاستتارة اما ان يكون على سبيل الوجوب واما ان يكون على سبيل الجواز
34:58فبدأ يعدد المواضع على مذهبه هو التي الاستتار فيها على سبيل الوجوب بدأ بالضمير المرفوع المتصل. لماذا قال المرفوع المتصل خاصة على وجه الخصوص يستتر لانه لا وجود لضمير في محل نصب او لضمير في محل جر وهما هذا الذي في محل نصب
35:27او في محل دار المستتر على سبيل الوجوب لذلك قال فالمرفوع اي الضمير المتصل الذي في محل رفع على وجه الخصوص يستتر على سبيل الوجود وليس على سبيل الجواز في مواضع
35:50هذه المواضع بدأ يعددها الموضع الاول والثاني عنده على سبيل الوجوب. ولكن عند غيره على سبيل الجواز بعد ان انتهي من تعدادها سانبه الى هذا او سارجع الى هذا مرة ثانية
36:07اذا قوله يستتر اي على سبيل الوجوب في الماضي الى اخره اي في مواضع. هذا تعدادها. الموضع الاول في الماضي للغائب في الماضي للغائب للواحد الغائب في مثل زيد قام
36:33سعد نام خالد نجح خالد نجح زيد قام سعد نام ومثله هند قامت فاطمة نجحت السيارة انطلقت القطار وصل في مثل هذه الجمل القطار وصل ومثله زيد قام. زيد نجح. القطار مبتدأ مرة
37:04وصل فعل ماض والفاعل ضمير مستتر وجوبا. هذا على مذهب ابن الحاجب هنا في الكافية تبعا للزمخشري في المفصل ابن الحاجب موافقة للزمقشري يريان وليس هما فقط هناك اخرون ايضا يرى ان هذا الموضع
37:31في مثل هذا التركيب في مثل هذا التركيب القطار وصل زيد نجح او هندون السيارة وصلت هند نامت في مثل هذا التركيب بدأنا باسم واخبرنا عنه بفعل بدأنا باسم مبتدأ
37:53الاسم مبتدأ واخبرنا عنه بجملة فعلية هنا محل او هنا محل هنا محل نعم للغائب واحد وللغائبة الثاني هنا محلان من محل من محلات او من محال استتار الضمير على سبيل الوجوب
38:11اذا هذا معنى قولي يستتر في الماضي للغائب والغائبة. لكن بشرط ان يكون الترتيب هكذا الجملة اسمية صدرها مبتدأ اسم وعجوزها يعني والخبر جملة فعلية جملة فعلية فاعلها مستتر وليس اه جملة فعلية فاعلها ظاهر. يعني جملة فعلية فاعله الخبر جملة فعلية فاعلها ظاهرة كأن نقول مثلا
38:44مثلا آآ سعد يحب اولاده اللعبة سعدون يحب اولاده. في حب فعل مضارع والاولاد فاعل يحبه. فاعل ظاهر وجملة يحب اولاده اللعب في محل رفع خبر المبتدأ سعد اذا نقول جملة اسمية مبدؤة بمبتدأ مرفوع واخبرنا عنه عن هذا المبتدأ بفعل فاعله
39:20فالاستتار هنا على سبيل الوجوب ففي زيد قام هذا موضع من مواضع الاستتار مع الماضي الغائب مع الماضي الغائب هند قامت هذا موضع ايضا من مواضع الاستتار مع الغائبة مع الماضي الذي للغائبة الماضي الغائب الماضي
39:44للذي للغائب والماضي الذي للغائبة زيد قام قام زيد مبتدأ قام فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر وجوبا. تقديره هو. وجوبا على مذهب ابن الحاجب مخشري على مذهب غيره جوازا اذا وجوبا تقديره هو ثم جملة الفعل والفاعل المستتري وجوبا في محل رفع خبر المبتدأ
40:09هند قامت هند مبتدأ مرفوع قام فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على اخره والتاء تاء التأنيث لا محل لها من الاعراب. وفاعل قامت ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هي. وجملة قامت من الفعل والفاعل
40:29مستهدي وجوبا في محل رفع الخبر المبتدأ هند ايضا هذا على رأي ابن الحاجب في هذين الموضعين تبعا للزمخشري هذان الموضعان من مواضع الستار الضمير جوازا على رأي غيرهما وعلى رأي غير من وافقهما
40:50اذا على رأي الزمخشري وابن الحاجب ومن وافقهما هذا من مواضع الاستتار وجوبا مع الماضي للغائب والماضي للغائبة في مثل هذا التركيب. ليس مع كل ماض غائب للغائب وكل ماض للغائبة. في مثل
41:07بهذا التركيبي اما على رأي غيرهما فهو من مواضع الاستتار جوازا قبل ان اكمل بقية المواضع الان ذكرت موضعين متى اعرف الضمير هنا مستتر جوازا او مستتر وجوبا في قاعدة
41:30تبين لي هذا من غير ان اعتمد على التعداد حفظا على الذاكرة. يعني انا اقرأ في كتب النحو مواضع استتار الضمير وجوبا الموضع الاول كذا الثاني كذا الى اخره. احفظها غيبا
41:44هل هناك ضابط يضبط جميع مواضع الاستتار اعرف بناء على هذا الضابط ان ان الضمير هنا مستتر وجوبا او بناء على هذا الضابط ان الضمير مستتر هنا جوازا؟ نعم وضع النحات ضابطا فقالوا
42:04بالنسبة قل لي ما آآ للضمير المستتر وجوبا قالوا هو ما لا يصح ان يخلفه ظاهر يعني هو ما لا يصح الضمير المستتر وجوبا هو ما لا يصح من حيث المعنى
42:24من حيث المعنى الذي تريده انت المتكلم هو ما لا يصح ما لا يجوز ما لا يخلفه من حيث المعنى اسم ظاهر اي لا يجوز ان تضع مكانه اسما ظاهرا
42:39من حيث المعنى ومن حيث الصناعة النحوية مثلا يقول المتكلمون يقولون او اقول المتكلم يقول مثلا لقد اخبرتك انني احب الصدق. احب الصدق احب فعل مضارع مرفوع واحب مضارع للواحد المتكلم. وللواحدة المتكلمة ايضا الواحد المتكلم يقول انا احب الصدق. والواحدة المتكلمة تقول انا
43:22لا احب الصدق فاحب للمتكلم وللمتكلمة بصيغة المضارع المضارع المبدوء بهمزة المتكلم او بهمزة المتكلمة احب للمتكلم وللمتكلمة فاعله مستتر وجوبا لماذا؟ لاننا لا نستطيع ان نضع مكان الفاعل. لاننا في الاعراب سنقول احب احب فعل مضارع مرفوع. وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على
43:50اخري والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انا. انا اين مكانه؟ مكانه بعد احبه. هل نستطيع ان نضع اسما ظاهرا مكان انا لنفترض انني متكلم اسمي حسن. هل يجوز ان اقول احب حسن
44:09الصدق هذا التركيب غير صحيح. انا وضعت حسن مكان انا. انا من؟ انا حسن. هل يستطيع ان نستطيع ان نضع حسن مكان انا المستتر وضوء المستتر هنا اذا صح فهو مستتر جوازا. ان لم يصح
44:27وهو مستتر وجوبا لا يجوز ان نقول احب حسن المتكلم اسمه حسن احب حسن الصدق والمتكلم اسمه فاطمة اسمها فاطمة المتكلمة لا تستطيع فاطمة ان تقول احب فاطمة الصدق فاذا هذا مستتر وجوبا لانه لا يصح ان نضع موضعه
44:57في مكانه او ان يخلفه هذا ومعنى يخلفه يعني يأتي خلفا له بدلا منه ضم اسم ظاهر. واما المستثمر جوازا فما فالذي نستطيع ان نضع مكانه اسم آآ نضع مكانه اسما ظاهرا. مثلا زيد يحب الصدق
45:19زيد يحب الصدق يحب فعل مضارع مرفوع. وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره والفاعل ضميرا مستتر جوازا. تقديره هو يرجع الى زيد لماذا جوازا؟ لاننا نستطيع ان نضع مكانه هو اسما ظاهرا. فنقول زيد يحب
45:44اخوه الصدق زيد يحب صديقه الصدق فصديقه فاعله يحبه. اذا استطعنا ان نضع مكان الضمير اسما ظاهرا وهو كلمة صديقه فلذلك هو مستتر اذا نرجع الى المستتر وجوبا على رأي ابن الحاجب. الموضع الاول
46:08في الماضي للغائب قلت بشرط ان يكون من التركيب من مثل زيد قام القطار وصل اه البناء انتهى الى اخره او الماضي للغائبة بشرط ان يكون مثل هند وصلت الطائرة اقلعت الطائرة حطت
46:29المدينة القصة انتهت الى اخره. هذا الموضع الثاني الموضع الثالث من مواضع الاستتار وجوبا. قال وفي المضارع المتكلم مطلقا اذا نرجع الى الموضعين الاول والثاني الاول مع الماضي للغائب بالغائب المزكى الواحد المزكر. ومع الماضي للغائبة اي للواحدة المؤنثة
46:59اما الماضي لاثنين فضميرهما ظاهر وليس مستترا وصلاة انطلقا قاما ولثنتين وصلتا قامتا انطلقتا الف الاثنين هو ضمير الغائبين والغائبتين فهو ظاهر واما مع الماضي الغائب يا جماعة الغائبين وصلوا الواو ظاهرة وليست مستترة. جماعة الغائبات وصلن النون ظاهرة وليست مستترة
47:31اذا مع في الماضي مع الواحد مع الواحد الغائب المذكر. ومع الواحدة الغائبة المذكرة. ايضا بشرط ان يكون التركيب من مثل ما قلت وذكرته لكم. اما في المضارع قال وفي المضارع للمتكلم مطلقا
47:53اي مع المضارع الذي للمتكلم مطلقا الضمير مستتر على سبيل الوجوب سواء اكان المضارع للواحد المتكلم احب زيد يتكلم عن نفسه فيقول احب الصدق فاعل احب مستتر دوبا لانه مضارع للمتكلم
48:16والمضارع للمتكلمة ايضا للمتكلم مطلقا يعني المتكلم الواحد والمتكلمة الواحدة والمتكلمين والمتكلمتين والمتكلمين والمتكلمات زيد يقول احب الصدق. فاطمة تقول احب الصدق. فعلوا احبوا مع زيد وفاطمة مستتر وجوبا. الاثنان يقولان نحب الصدق. فاعل ونحب مستتر وجوبا
48:46الاثنتان المتكلمتان تقول ان نحب الصدق. فاعل يحب مستتر وجوبا المتكلمون يقولون نحب الصدق المتكلمات يقولن نحب الصدق. اذا والمضارع مع الواحد والواحدة والاثنين والاثنتين والجماعة وجماعة الذكور وجماعة الاناث. هذا معنى قولي وفي المضارع
49:13للمتكلم مطلقا ثم قال والمخاطب والمخاطب والغائب والغائبة والمخاطب يعني مع المضارع المخاطب للواحد المذكر والمخاطبي عطف على قوله وفي المضارع المخاطب قال وفي المضارع للمتكلم اذا وفي المضارع للمخاطب. لكن مع المتكلم قال للمتكلم مطلقا
49:54سواء كان لمتكلم او المتكلمة او المتكلمين او المتكلمتين او المتكلمين او المتكلمات واما في المضارع الذي للمخاطب فمع المضارع الذي للمخاطب الواحد المذكر فقط نقول انت يا سعد تحب الصدق. تحب فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. وفاعل
50:24تحب ضميرا مستتر فيه وجوبا تقضيه انت. لماذا؟ لانه مضارع للمخاطب الواحد المذكر. مضارع الواحد المذكر واما مضارع المخاطبة فظاهر. وهو ياء المتكلمة ياء المخاطبة. انت يا فلانة تحبي مينا
50:47الياء في تحبين هي الفاعل محبين فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. نيابة عن الضمة لانه من الافعال الخمسة. وياء المخاطبة ياء لواحدة المتخاطبة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
51:08اذا المضارع الذي للمخاطبة ضميره ظاهر والمضارع الذي للمخاطبين ضميره ظاهر انتما تحبان وحبان وفعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون نيابة عن الضمة لانه من الافعال الخمسة. والالف الف الاثنين ضمير متصل مبني على
51:30السكون في محل رفع فاعل والمضارع الذي للمخاطبتين ايضا ضميره ظاهر وهو الالف. انتما تحبان الصدق وفاعل جماعة المخاطبين ظاهر وهو الواو. انتم تحبون الواو تحبون وفاعل جماعة المخاطبات ضمير ظاهر ايضا انتن تكتب
52:06تقرأ انتن تقرأن الفاعل ظاهر. اذا لا يستتر مع المضارع المخاطب الا في صورة كونه للمخاطب الواحد المذكر ثم قال والغائب والغائبة ايوة في المضارع الذي للواحد الغائب وفي المضارع الذي للواحدة الغائبة
52:41نقول ان سعدا يحب الصدق وان فاطمة تحب الصدق. طبعا هنا يحب الصدق الفاعل مستتر وجوبا على مذهبه هو وفاقا للزمخشري على مذهب غيره مستتر جوازا. ان فاطمة تحب الصدق. فاعلوا تحب مستتر نجوبا على مذهبه وفاقا
53:10الزمخشري على مذهب غيره مستتر جوازا اذا صارت مواضع المستتر وجوبا هي هذه التي اعددناها ثم قال وفي الصفة مطلقا وفي الصفة المقصود بالصفة ما زلنا نعدد مواضع الاستتار وفي الصفة مطلقا. مواضع استتار الضمير الذي في محل رفع
53:38نعم لماذا الذي في محل رفع؟ لانه قال والمتصل المرفوع خاصة والمرفوع المتصل خاصة يستتر في هذه المواضع نعم اذا وفي الصفة مطلقا المقصود بالصفة آآ يقصد اسم الفاعل اسم المفعول
53:58نقول مثلا وصل الشاعر وصلت الشاعرة. وصل الشاعران. وصلت الشاعرتان وصل الشعراء وصلت الشواعر طيب وصل الشاعر وصل فعل الناض الشاعر فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره اين الضمير؟ النحات يقولون ان الوصف الذي هو اسم الفاعل او اسم المفعول وصل المكرم
54:39وصل او حمل المقتول انتهى المحفوظ فهمت المكتوبة الى اخره اسم الفاعل الذي الوصف المشتق الوصف المشتق الذي هو اسم الفاعل او اسم المفعول او الصفة المشبهة او صيغة المبالغة
55:03او اسم التفضيل يتحمل ضميرا مستترا فيه. لا يظهر الا لغرض من اغراض الاستتار على سبيل الوجوب عندما نقول وصل الشاعر وصل فعل ماض. الشاعر فاعل ونحن عرفنا في باب اعمال اسم الفاعل واعمال اسم المفعول اعمال الصفة المشبهة اعمال صيغ المبالغة ان هذا
55:31رافع لفاعل ولكن هذا الفاعل موجود في التقدير ولا يظهر لا لفظا ولا كتابة الفاعل موجود في التقدير فقط. وصل الشاعر من هو الشاعر هو وصل الشاعر فاعل الشاعر لان الشاعر اسم فاعل. واسم الفاعل يعمل عمل فعله
55:56فاعل الشاعر ضمير مستتر تقديره هو. ولكننا تعودنا في الاعراب الا نذكر فاعل اسم الفاعل في مثل هذه تراكيب في مثل وصل الشاعر وصلت الشاعرة. لا يذكر لا كتابة ولا اعرابا لا في الاعراب من ننطق
56:16ولا في التلفظين تلفظوا به ولا في الكتابة ايضا وصلت الشاعرات الشاعرة فاعل مرفوع وفاعل الشاعرة ضمير مستتر تقديره هي. وصل الشعراء الشعراء فاعل مرفوع وفاعلو الشعراء ضمير مستتر تقديره هم. وصلت الشاعرات
56:39الشاعرات فاعل مرفوع وفاعل الشاعرات ضمير مستتر تقديره هن. ولكننا تعودنا او قال النحات ولكن لا يذكر فاعل اسمي الفاعل في مثل هذه التراكيب. يسكت عنه اعرابا ولفظا وخطا ايضا
56:59هذا معنى قوله وفي الصفة مطلقا. الفاعل مستتر وجوبا ولا يظهر. ولا يجوز ان تقولوا وصل الشاعر هو الا الضمير على الستار على سبيل الوجوب ولا يجوز ان تظهره الا في مواضع محصورة محددة لاغراض معينة. ولكن ان تقول وصل
57:24هو من غير غرض من الاغراض التي تجيز اظهاره فهذا غير صحيح ولم تنطق بمثله العرب اذا حدد ذكر مواضع الاستتار في مثل هذه التي عددها اذكر مرة ثانية مع الماضي للغائب وللغائبة الاستتار عنده على سبيلي
57:55الوجوب عند في مثل التراكيب المحصورة في مثل زيد حضر هند حضرت الاستتار عنده تبعا للزمخشري على سبيل الوجوه عند غيره على سبيل الجواز. ومع المضارع للغائب وللغائبة ان سعد
58:10يحبوا ان هندا تحب ان سعدا يحب الخير. ان هندا تحب الخير. عنده تبعا للزمخشري. الاتصال اه على سبيل الوجوب عند غيره على سبيل الجوازي هذه المواضع التي عددها وذكرها للاستتار لاستتار الضمير المتصل الذي في محل رفع على سبيل الوجوب
58:35وبقي عدد اخر سكت عنه من اشهر مواضع العدد الاخر الذي يتصل فيه الضمير العفو الذي يستتر فيه الضمير على سبيل الوجوب من اشهر المواضع مما لم يذكره مما يستتر فيه الضمير على
58:57للوجوب مع فاعل عدا وخلا وفاعل عدا وخلا وحاشا بالاستثناء اقول حضر الضيوف عدا سعدا او ما عدا سعدا سواء جربت بعدا او نصبت. طبعا ما عدا وما خلا وما حاشى ان سبقتها ما يجب فيما بعدها ان يكون منصوبا على انه مفعول به. ويجب في فاعلها ان يكون مستترا
59:28وهذا الفاعل مستتر ما تقديره في تقديره مذاهب واقوال مذاهب متعددة. ليس الان الكلام في تقديره ولكن الكلام الان في انه مقدر وجوبا مستتر وجوبا لكن ما هو تقديره هناك خلاف في تقديره؟ اذا نقول حضر الجميع عدا زيدا او عدا زيد وحضر الجميع
59:56ما عدا زيدا حضر الجميع خلا زيد او خلا زيدا وحضر الجميع ما خلا زيدا الفاعل هنا في عدا فاعل وعدا وخلا وحاشا في الاستثناء مستتر وجوبا ايضا مما يذكر من مواضع الاستتار وجوبا فاعل ليس
1:00:17بالاستثناء نقول نجح الجميع ليس سعدا يعني ليس احد الناجحين سعدا وطبعا في في مع ليس آآ المستتر وجوبا هنا هو اسم ليس. واسم ليس يشبه الفاعل لان اسم ليس
1:00:39يشبه الفاعل ما نقول فاعل وخبره ليس طبعا خبر اسمه كان واخواتها يشبه الفاعل لانه في الاصل مبتدأ وهذا اسم كان واخواتي يشبه الفاعل وخبر كان واخواتها يشبه المفعول فاذا يستتر هنا من مواضع الاستتار وجوبا ما اقول للفاعل وانما لشبيه الفاعل مع ليس في الاستثناء
1:01:07ومع لا يكون في الاستثناء نقول اكرمت الجميع لا يكون سعدا اي لا يكون احد الذين اكرمتهم سعدا اي باستثناء اكرمت الجميع لا يكون سعدا. اذا استعملنا ليس ولا يكون في الاستثناء يعني اخرجناها من باب كان. الى باب الاستفتاء
1:01:28فاسم ليس واسم لا يكون مستتر وجوبا هذا الموضع الثاني من مواضع الاستتار وجوبا اولا مع فاعل عدا وخلا وحاشا. فاعلها مستتر وجوبا. الثاني آآ اسم ليس واسم لا يكون
1:01:46في في الاستثناء اذا اخرجت من باب كان الى باب الاستثناء. الثالث فاعل ما افعله في التعجب. نقول ما اجمل الصدق وما اقبح الكذب الصدق الكذب مفعول به وما اجمل وما اقبح هذا فعل! اين فاعله؟ فاعل ما افعل في التعجب
1:02:10مستتر على سبيل الوجوب ولا يجوز اظهاره اقول ما افعله وليس افعل به. اكرم بزيد اكرم بالصدق. انعم بالصدق. اقبح كذبي ابإسم الكذب الفاعل ظاهر وهو هذا المجرور بحرف الجر. بزيد بالكذب بالصدق هو الفاعل
1:02:33اه ايضا هناك مواضع غير هذه ولكني ساكتفي بهذا المقدار آآ اختم هذا اللقاء وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين اولا واخرا